Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 30

هدية كي

هدية كي

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الخشب جاهزًا بالفعل، وكل ما كان على شاو شوان فعله هو تسمية المكان الذي كان في ذهنه. بمجرد اختيار المكان، سيبدأون في البناء.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“سمعت أن الكثير من الناس كانوا يتعلمون مهارات الصناعة من كي، لكن في وقت لاحق…” لم يكمل أنغ قصته.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“بالفعل! يا له من إناء جميل! لقد عشت كل هذه السنوات، لكن الإناء الحجري في منزلي ليس بجودة هذا الإناء.” أضاف جي.

Arisu-san

شاو شوان شد شفتيه عند سماع كلماته. “لماذا أتيت في هذا الوقت المتأخر إذا كنت تخطط حقًا للمساعدة؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“في وقت لاحق ماذا؟”

الفصل 30 – هدية كي

في الواقع، في الليلة التي استيقظ فيها شاو شوان، طلب كي من جي أن يجد حجرًا كبيرًا مناسبًا بعد انتهاء الطقوس. عمل لمدة ليلتين وصنع هذا الإناء الحجري.

***

عندما أوشكوا على الانتهاء، طلب شاو شوان من لانغ غا والآخرين البقاء لتناول الغداء.

في صباح اليوم التالي، جاء لانغ غا والآخرون إلى كهف الأيتام من أجل شاو شوان.

كان شاو شوان على دراية بمنطقة سفح الجبل، وبناءً على حالته الحالية، لن يكون من الممكن له بناء منزل في منطقة التلال الجبلية. سيجلب على نفسه المتاعب فقط.

كان الخشب جاهزًا بالفعل، وكل ما كان على شاو شوان فعله هو تسمية المكان الذي كان في ذهنه. بمجرد اختيار المكان، سيبدأون في البناء.

“لماذا تحتاج إلى حقيبة من جلد الحيوانات هذه؟” سأل لانغ غا وهو يواصل تقطيع الخشب.

كان شاو شوان على دراية بمنطقة سفح الجبل، وبناءً على حالته الحالية، لن يكون من الممكن له بناء منزل في منطقة التلال الجبلية. سيجلب على نفسه المتاعب فقط.

كان كي مشهوراً جداً في القبيلة، لكن الآن نادراً ما يتحدث عنه الآخرون.

أما بالنسبة لمكان بناء المنزل، فقد كان شاو شوان قد اختار مكانًا في ذهنه قبل وقت طويل من استيقاظه. على الرغم من أن المكان كان بعيدًا بعض الشيء، إلا أنه كان يتمتع بإطلالة رائعة. كان يمكن للمرء أن يرى الوضع في أعلى الجبل وكذلك منظر منطقة سفح الجبل. كان يمكنك حتى رؤية كهف الأيتام من هناك.

شاو شوان شد شفتيه عند سماع كلماته. “لماذا أتيت في هذا الوقت المتأخر إذا كنت تخطط حقًا للمساعدة؟”

كان لانغ غا وأصدقاؤه على دراية كبيرة ببناء الكبائن الخشبية، لذلك بعد نصف يوم فقط، تم بناء الكابينة. بعد الانتهاء من بعض التفاصيل، أصبح من الممكن العيش فيه مباشرة.

كان الأطفال الآخرون يسخرون منه كلما رأوه يتعرض للضرب. في ذلك الوقت، كان لانغ غا يشعر بالخجل الشديد من نفسه، وكان يلوم جده سراً على كل شيء. لكن مع مرور الوقت، وأصبح لانغ غا محارباً حقيقياً، أدرك أخيراً اهتمام جده به وتفكيره.

نظرًا لأنها كانت أول كوخ يمتلكه شاو شوان، فقد كان صغيرًا بمساحة حوالي أربعين مترًا مربعًا. كان يبدو جيدًا، ويمكن لشاو شوان توسيعه بنفسه لاحقًا. لكن في الوقت الحالي، على الأقل أصبح لديه مكانه الخاص. بشكل عام، كان شاو شوان راضٍ جدًا عن الكوخ.

“إتقان المزيد من المهارات يعني أن طريقك سيكون أسهل من الآخرين. لا يتعلق الأمر فقط بموقعك داخل فريق الصيد. إذا جاز لي أن أقول بعض الكلمات غير المحظوظة، بمجرد أن تصاب وتفقد ذراعًا أو ساقًا، مثل كي العجوز وأنا، لن تتمكن من الانضمام إلى أي مهام صيد في المستقبل. مع المزيد من المهارات، يمكنك أن تعيش حياة أسهل في القبيلة وتبقي نفسك بعيدًا عن الجوع.” قال جي.

كان لانغ غا يخطط في الأصل لتقطيع الأخشاب المتبقية إلى حطب، لكن شاو شوان منعه من ذلك. بدلاً من ذلك، طلب شاو شوان منه المساعدة في بناء سرير خشبي بسيط. كان بعض أفراد القبيلة يفضلون النوم على أسرة حجرية، والبعض الآخر كان يفضل النوم على أكوام القش. كان هناك أيضًا بعض الأشخاص الذين اختاروا بناء سرير من الخشب، وكان شاو شوان بالتأكيد أحدهم.

“الشيخ كي ماهر جداً. إنه قاسٍ، لكن يمكنك أن تتعلم منه أشياء مفيدة.” قال جي لشاو شوان بجدية، وهو أمر نادر الحدوث.

بعد تغطيته بفراء حيوانات نظيف وجاف، بدا أكثر راحة بكثير من كومة القش التي كان شاو شوان ينام عليها في الكهف.

“في وقت لاحق ماذا؟”

“آه-شوان!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر شاو شوان إلى الصوت ورأى المرأة المتوسطة العمر المسماة يي. لم تكن يي قد أيقظت قوى الطوطم، لذا كانت تعيش في منطقة سفح الجبل. عادةً ما كانت تقوم ببعض أعمال الخياطة للناس لكسب رزقها. كانت لطيفة، لذا كان شاو شوان يطلب منها صنع حقائب من جلد الحيوانات. بالأمس، طلب شاو شوان من يي خياطة حقيبة من جلد الحيوانات مقابل سمكة واحدة. شرح لها بالتفصيل شكل الحقيبة، وافترض أن الأمر قد يستغرق أكثر من يوم لإنهاء الخياطة. لكن، بشكل غير متوقع، جاءت يي بسرعة.

“خالتي يي، هل انتهيت من العمل؟” سأل شاو شوان بابتسامة.

من فهم جي لكي العجوز، لا بد أن العجوز كان راضٍ جدًا عن شاو شوان. في الماضي، كان كي العجوز يخطط أيضًا لتدريب بعض المتدربين وتعليمهم بجدية، ولكن للأسف لم يكن أي من الأطفال جيدًا بما يكفي. كانوا إما غير صبورين أو مترددين للغاية. لم يجرؤ بعضهم حتى على استخدام المطرقة عندما تعاملوا مع بعض الأحجار الدقيقة. طردهم كي العجوز على الفور ولم يتحدث معهم مرة أخرى. قد يقول الكثيرون أن كي العجوز كان قاسياً للغاية مع الآخرين، لكن الحقيقة هي أنه كان محبطاً للغاية.

“نعم. لم يكن الأمر صعبًا.”

“هذا كي الذي تتحدث عنه… هل هو الذي اشتهر بوضع الفخاخ؟” سأل أنغ، الذي جاء إلى منزل شاو شوان مع لانغ غا.

أعطته يي الحقيبة. لم تبقَ، لأنها كان لديها عمل آخر لتقوم به.

“بالفعل! يا له من إناء جميل! لقد عشت كل هذه السنوات، لكن الإناء الحجري في منزلي ليس بجودة هذا الإناء.” أضاف جي.

“لماذا تحتاج إلى حقيبة من جلد الحيوانات هذه؟” سأل لانغ غا وهو يواصل تقطيع الخشب.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“للتدريب، بالطبع.” لم يشرح شاو شوان الكثير، لكنه أخذ الحقيبة المصنوعة من جلد الحيوان ووضعها داخل الغرفة. لم يجربها بعد، لذا لم يكن يعرف ما إذا كانت ستفيده أم لا.

“في وقت لاحق ماذا؟”

لم يكن لانغ غا وأصدقاؤه فضوليين للغاية، وواصلوا القيام بالديكور النهائي للكوخ.

“في وقت لاحق، تم إبعاد جميع المتدربين الذين تبعوا كي لتعلم مهاراته، إما بسبب مزاجه السيئ، أو تم طردهم بالقوة منه. تدريجياً، لم يعد أحد يقترب منه للتعلم، وانتقل كي إلى منطقة سفح الجبل، حيث يعيش الآن.”

عندما أوشكوا على الانتهاء، طلب شاو شوان من لانغ غا والآخرين البقاء لتناول الغداء.

أعطته يي الحقيبة. لم تبقَ، لأنها كان لديها عمل آخر لتقوم به.

بالإضافة إلى السمك، كان هناك بعض الدرنات والفواكه، وبعض النباتات التي قدمها لانغ غا والآخرون.

“نعم. صنعه كي العجوز خصيصًا لأه-شوان.” بينما كان جي يشرح، أكد على كلمتي “كي العجوز” و”خصيصًا” بينما كان ينظر إلى شاو شوان باستمرار.

كان المحاربان الشابان اللذان يعيشان في منطقة سفح الجبل مهتمين جدًا بالسمك. ومع ذلك، لم يكن لديهما الكثير من الوقت للصيد، حيث كانا بحاجة إلى إعداد الأدوات الحجرية، والقيام بالتدريب، وتجهيز الأشياء لمهام الصيد التالية. كما أنهما لم يكونا في حاجة إلى الطعام، لذلك لم يذهب أي منهما للصيد.

لم يكن لانغ غا وأصدقاؤه فضوليين للغاية، وواصلوا القيام بالديكور النهائي للكوخ.

“يجب أن يأخذ كل منكما سمكة معه عندما تغادران. لدي الكثير منها على أي حال.” لم يكن شاو شوان يتفاخر، ففي ظهر أمس عاد إلى الكهف وخرج مع الأطفال الآخرين للصيد على ضفاف النهر. عادة، طالما كان لديه الوقت ولم تكن هناك علامات غير طبيعية على ضفاف النهر، كان يذهب للصيد. كان صيد الأسماك أمرًا بسيطًا للغاية، لأن جميع أسماك البيرانا كانت غبية وبسيطة التفكير. علاوة على ذلك، سيحتاج شاو شوان إلى مساعدة زملائه في الفريق بعد انضمامه إلى فريق الصيد. مقارنة بالمساعدة المستقبلية، فإن بضع أسماك ليست بالأمر المهم على الإطلاق.

“لماذا تحتاج إلى حقيبة من جلد الحيوانات هذه؟” سأل لانغ غا وهو يواصل تقطيع الخشب.

شعر المحاربون الشباب ببعض الحرج، ولكن عندما رأوا أن شاو شوان لا يهتم حقًا، قبلوا عرضه، وفكروا في قطع المزيد من الأخشاب لتقوية كوخ شاو شوان لاحقًا.

الفصل 30 – هدية كي

أثناء تناولهم الطعام، جاء جي حاملاً جرة حجرية كبيرة على كتفه.

شعر المحاربون الشباب ببعض الحرج، ولكن عندما رأوا أن شاو شوان لا يهتم حقًا، قبلوا عرضه، وفكروا في قطع المزيد من الأخشاب لتقوية كوخ شاو شوان لاحقًا.

“طلب مني السيد كي أن أسلمك هذا كهدية، احتفالاً بامتلاكك لمنزلك الخاص. يمكنك تخزين الطعام أو الماء بداخله.” وضع جي الجرة الحجرية ونظر حول الكوخ شبه المكتمل، “ليس سيئاً! كنت أخطط للمساعدة هنا، ولكن يبدو أنني يمكنني توفير قوتي الآن.”

“يا له من جرة حجرية جميلة!” قال لانغ غا والآخرون بإعجاب وهم يحيطون بالجرة الحجرية.

شاو شوان شد شفتيه عند سماع كلماته. “لماذا أتيت في هذا الوقت المتأخر إذا كنت تخطط حقًا للمساعدة؟”

“للتدريب، بالطبع.” لم يشرح شاو شوان الكثير، لكنه أخذ الحقيبة المصنوعة من جلد الحيوان ووضعها داخل الغرفة. لم يجربها بعد، لذا لم يكن يعرف ما إذا كانت ستفيده أم لا.

لانغ غا والآخرون أدركوا أيضًا أن جي كان يقول كلامًا فارغًا، لكن احترامًا للمحارب العجوز، لم يقل أي منهم كلمة واحدة عن ذلك.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“مهلاً، هل هذا الإناء الحجري لأه شوان؟” سأل لانغ غا سؤالاً واضحًا، فقط لتغيير الموضوع.

“للتدريب، بالطبع.” لم يشرح شاو شوان الكثير، لكنه أخذ الحقيبة المصنوعة من جلد الحيوان ووضعها داخل الغرفة. لم يجربها بعد، لذا لم يكن يعرف ما إذا كانت ستفيده أم لا.

“نعم. صنعه كي العجوز خصيصًا لأه-شوان.” بينما كان جي يشرح، أكد على كلمتي “كي العجوز” و”خصيصًا” بينما كان ينظر إلى شاو شوان باستمرار.

في صباح اليوم التالي، جاء لانغ غا والآخرون إلى كهف الأيتام من أجل شاو شوان.

من فهم جي لكي العجوز، لا بد أن العجوز كان راضٍ جدًا عن شاو شوان. في الماضي، كان كي العجوز يخطط أيضًا لتدريب بعض المتدربين وتعليمهم بجدية، ولكن للأسف لم يكن أي من الأطفال جيدًا بما يكفي. كانوا إما غير صبورين أو مترددين للغاية. لم يجرؤ بعضهم حتى على استخدام المطرقة عندما تعاملوا مع بعض الأحجار الدقيقة. طردهم كي العجوز على الفور ولم يتحدث معهم مرة أخرى. قد يقول الكثيرون أن كي العجوز كان قاسياً للغاية مع الآخرين، لكن الحقيقة هي أنه كان محبطاً للغاية.

كان شاو شوان على دراية بمنطقة سفح الجبل، وبناءً على حالته الحالية، لن يكون من الممكن له بناء منزل في منطقة التلال الجبلية. سيجلب على نفسه المتاعب فقط.

لكن بعد كل هذا الوقت الطويل، وجد كي أخيراً تلميذاً مرضياً. لكنه حافظ على وجهه الجامد طوال اليوم. إذا طرد شاو شوان هذه المرة، كيف سيجد شخصًا أفضل ليرث مهاراته؟ حتى جي شعر بالقلق بشأن الموقف بالنسبة له.

بالإضافة إلى السمك، كان هناك بعض الدرنات والفواكه، وبعض النباتات التي قدمها لانغ غا والآخرون.

في الواقع، في الليلة التي استيقظ فيها شاو شوان، طلب كي من جي أن يجد حجرًا كبيرًا مناسبًا بعد انتهاء الطقوس. عمل لمدة ليلتين وصنع هذا الإناء الحجري.

لذلك، اتفق لانغ غا وجي على النظرية القائلة بأنه يجب عليك الاستمرار حتى عندما يتم الصراخ عليك بشدة. يجب أن تغتنم الفرصة وتحاول أن تتعلم قدر الإمكان. من الأفضل أن تمتص كل مهارات معلمك! ناهيك عن أن كي كان لديه الكثير من الأشياء الجيدة لتعليمها. كان هناك الكثير لتتعلمه!

كان هذا الإناء تقريبًا بنفس حجم الإناء الذي كان جي يستخدمه لتوصيل الطعام إلى كهف الأيتام كل يوم. لكن هذا الإناء كان أفضل صنعة بكثير. كانت حواف الإناء الحجري بنفس السماكة تقريبًا، وكان الجزء الداخلي من الإناء مصقولًا بشكل ناعم للغاية. أما الجزء الخارجي، فلم يكن مصقولًا بشكل جيد فحسب، بل كان منقوشًا أيضًا ببعض الصور والأنماط، بما في ذلك المناظر الطبيعية والطيور والحيوانات. كان هناك بعض الحيوانات التي لم يرها شاو شوان من قبل، ربما رآها كي عندما كان يخرج للصيد في الماضي.

عندما أوشكوا على الانتهاء، طلب شاو شوان من لانغ غا والآخرين البقاء لتناول الغداء.

عادةً ما كان كي يركز أكثر على الاستخدام العملي للأواني الحجرية، ونادرًا ما كان يزينها بالفن. الآن، عند رؤية الإناء الحجري الذي صنعه لشاو شوان، يمكن للمرء أن يفهم مدى تقديره له.

في الواقع، في الليلة التي استيقظ فيها شاو شوان، طلب كي من جي أن يجد حجرًا كبيرًا مناسبًا بعد انتهاء الطقوس. عمل لمدة ليلتين وصنع هذا الإناء الحجري.

“يا له من جرة حجرية جميلة!” قال لانغ غا والآخرون بإعجاب وهم يحيطون بالجرة الحجرية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

على الرغم من أن جميعهم يقدرون الاستخدام العملي أكثر، وأن الجرة الحجرية ليست بالأمر المهم، فمن لا يحب الأواني الحجرية الأكثر جمالًا؟

بالإضافة إلى السمك، كان هناك بعض الدرنات والفواكه، وبعض النباتات التي قدمها لانغ غا والآخرون.

لم يكن الإناء الحجري كبير الحجم ومزخرفًا بالأنماط فحسب، بل كان له أيضًا غطاء حجري مطابق. عادةً ما تغطي العديد من العائلات الأواني الحجرية بجلود الحيوانات أو الحصير أو بقطعة من الحجر. نادرًا ما يكون لديهم غطاء مطابق للإناء. حتى المحاربان الشابان اللذان يعيشان في منطقة سفح الجبل لم يكن لديهما مثل هذا الغطاء في منزليهما.

لكن بعد كل هذا الوقت الطويل، وجد كي أخيراً تلميذاً مرضياً. لكنه حافظ على وجهه الجامد طوال اليوم. إذا طرد شاو شوان هذه المرة، كيف سيجد شخصًا أفضل ليرث مهاراته؟ حتى جي شعر بالقلق بشأن الموقف بالنسبة له.

“بالفعل! يا له من إناء جميل! لقد عشت كل هذه السنوات، لكن الإناء الحجري في منزلي ليس بجودة هذا الإناء.” أضاف جي.

الفصل 30 – هدية كي

“هذا كي الذي تتحدث عنه… هل هو الذي اشتهر بوضع الفخاخ؟” سأل أنغ، الذي جاء إلى منزل شاو شوان مع لانغ غا.

كان هذا الإناء تقريبًا بنفس حجم الإناء الذي كان جي يستخدمه لتوصيل الطعام إلى كهف الأيتام كل يوم. لكن هذا الإناء كان أفضل صنعة بكثير. كانت حواف الإناء الحجري بنفس السماكة تقريبًا، وكان الجزء الداخلي من الإناء مصقولًا بشكل ناعم للغاية. أما الجزء الخارجي، فلم يكن مصقولًا بشكل جيد فحسب، بل كان منقوشًا أيضًا ببعض الصور والأنماط، بما في ذلك المناظر الطبيعية والطيور والحيوانات. كان هناك بعض الحيوانات التي لم يرها شاو شوان من قبل، ربما رآها كي عندما كان يخرج للصيد في الماضي.

“نعم، هذا هو.” أومأ لانغ غا برأسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سمعت أن الكثير من الناس كانوا يتعلمون مهارات الصناعة من كي، لكن في وقت لاحق…” لم يكمل أنغ قصته.

بعد تغطيته بفراء حيوانات نظيف وجاف، بدا أكثر راحة بكثير من كومة القش التي كان شاو شوان ينام عليها في الكهف.

“في وقت لاحق ماذا؟”

لم يكن الإناء الحجري كبير الحجم ومزخرفًا بالأنماط فحسب، بل كان له أيضًا غطاء حجري مطابق. عادةً ما تغطي العديد من العائلات الأواني الحجرية بجلود الحيوانات أو الحصير أو بقطعة من الحجر. نادرًا ما يكون لديهم غطاء مطابق للإناء. حتى المحاربان الشابان اللذان يعيشان في منطقة سفح الجبل لم يكن لديهما مثل هذا الغطاء في منزليهما.

“في وقت لاحق، تم إبعاد جميع المتدربين الذين تبعوا كي لتعلم مهاراته، إما بسبب مزاجه السيئ، أو تم طردهم بالقوة منه. تدريجياً، لم يعد أحد يقترب منه للتعلم، وانتقل كي إلى منطقة سفح الجبل، حيث يعيش الآن.”

“أوه، هل تتعلم من كي الآن، آه شوان؟ تماسك! كان كي رائعاً حقاً في أيامه!”

كان كي مشهوراً جداً في القبيلة، لكن الآن نادراً ما يتحدث عنه الآخرون.

كان الخشب جاهزًا بالفعل، وكل ما كان على شاو شوان فعله هو تسمية المكان الذي كان في ذهنه. بمجرد اختيار المكان، سيبدأون في البناء.

“الشيخ كي ماهر جداً. إنه قاسٍ، لكن يمكنك أن تتعلم منه أشياء مفيدة.” قال جي لشاو شوان بجدية، وهو أمر نادر الحدوث.

“في وقت لاحق ماذا؟”

“أوه، هل تتعلم من كي الآن، آه شوان؟ تماسك! كان كي رائعاً حقاً في أيامه!”

كان لانغ غا وأصدقاؤه على دراية كبيرة ببناء الكبائن الخشبية، لذلك بعد نصف يوم فقط، تم بناء الكابينة. بعد الانتهاء من بعض التفاصيل، أصبح من الممكن العيش فيه مباشرة.

لانغ غا، من أجل تشجيع شاو شوان، شارك قصته الخاصة عندما كان يتعلم من جده كيفية القيام بضربات الأرض. في ذلك الوقت، كان جده يصب عليه اللعنات كالجحيم. لم يكن يصرخ عليه فحسب، بل كان يضربه أحيانًا أيضًا. كان جد لانغ غا محاربًا ممتازًا، ولم يكن لانغ غا يستطيع الهروب من يدي جده.

لم يكن لانغ غا وأصدقاؤه فضوليين للغاية، وواصلوا القيام بالديكور النهائي للكوخ.

كان الأطفال الآخرون يسخرون منه كلما رأوه يتعرض للضرب. في ذلك الوقت، كان لانغ غا يشعر بالخجل الشديد من نفسه، وكان يلوم جده سراً على كل شيء. لكن مع مرور الوقت، وأصبح لانغ غا محارباً حقيقياً، أدرك أخيراً اهتمام جده به وتفكيره.

“نعم. لم يكن الأمر صعبًا.”

عندما كانوا يصطادون في الغابة، لم تكن الأقواس الأرضية تعتبر أسلحة قتل مباشرة، ولكنها كانت ضرورية للمهمة أيضًا. فقط بسبب حقيقة أن لانغ غا كان ماهرًا جدًا في نصب الفخاخ الأرضية، تم قبوله بسرعة في فريق الصيد. وفي كل مرة يتم فيها توزيع الطعام، كان لانغ غا يحصل على جزء كبير منه. على الأقل كان يحصل على طعام أكثر من الآخرين الذين كانوا في نفس مستواه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إتقان المزيد من المهارات يعني أن طريقك سيكون أسهل من الآخرين. لا يتعلق الأمر فقط بموقعك داخل فريق الصيد. إذا جاز لي أن أقول بعض الكلمات غير المحظوظة، بمجرد أن تصاب وتفقد ذراعًا أو ساقًا، مثل كي العجوز وأنا، لن تتمكن من الانضمام إلى أي مهام صيد في المستقبل. مع المزيد من المهارات، يمكنك أن تعيش حياة أسهل في القبيلة وتبقي نفسك بعيدًا عن الجوع.” قال جي.

“نعم. لم يكن الأمر صعبًا.”

لذلك، اتفق لانغ غا وجي على النظرية القائلة بأنه يجب عليك الاستمرار حتى عندما يتم الصراخ عليك بشدة. يجب أن تغتنم الفرصة وتحاول أن تتعلم قدر الإمكان. من الأفضل أن تمتص كل مهارات معلمك! ناهيك عن أن كي كان لديه الكثير من الأشياء الجيدة لتعليمها. كان هناك الكثير لتتعلمه!

بعد تغطيته بفراء حيوانات نظيف وجاف، بدا أكثر راحة بكثير من كومة القش التي كان شاو شوان ينام عليها في الكهف.

عند سماع كلماتهما، أومأ شاو شوان برأسه بجدية، “أعرف ما تتحدثان عنه. عندما تريد أن تتعلم أشياء من شخص ما، يجب أن تكتسب العديد من الصفات، وأهم صفة يجب أن تتحلى بها هي عدم الشعور بالخجل.”

أعطته يي الحقيبة. لم تبقَ، لأنها كان لديها عمل آخر لتقوم به.

لم يستطع لانغ غا وجي إلا أن يوافقا، “بالضبط!”

“نعم. لم يكن الأمر صعبًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الأطفال الآخرون يسخرون منه كلما رأوه يتعرض للضرب. في ذلك الوقت، كان لانغ غا يشعر بالخجل الشديد من نفسه، وكان يلوم جده سراً على كل شيء. لكن مع مرور الوقت، وأصبح لانغ غا محارباً حقيقياً، أدرك أخيراً اهتمام جده به وتفكيره.

“آه-شوان!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط