Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 31

بسيط وبدائي

بسيط وبدائي

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد ذلك، عاد تو إلى شاو شوان وشرح له “إنه هكذا دائمًا. كلما رأى حيوانًا، يفقد صوابه من شدة الحماس. لا تقلق، لقد تصرف بدافع العادة. صدقني، لم يكن يقصد ذلك.” بعد كل شيء، لم يجرؤوا على قتل ذئب بلوحة مزخرفة من الشامان.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تساءل شاو شوان ذات مرة عما إذا كانت تلك الحجارة خام معدني. لكن بعد ملاحظة دقيقة، أدرك أن الحجارة كانت مثل الحجارة الأخرى في ساحة الحصى، باستثناء أنها كانت أثقل وزناً.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

فقط عندما كان شاو شوان يتساءل عما إذا كان المحارب يحتقر سيزر لكونه جبانًا، وليس شرسًا مثل الذئاب في البرية، سمع شاو شوان كيكي يصفق بشفتيه وهو يقول: “إنه يستحق أن يؤكل بعد نصف عام آخر!”

Arisu-san

كان هناك مجموعتان للصيد في القبيلة، وكانتا تتناوبان على الخروج في مهام الصيد. أثناء خروج إحدى المجموعتين، كانت المجموعة الأخرى تقوم بدوريات داخل القبيلة وتحافظ على أمنها. بعد كل شيء، كان لا يزال هناك الكثير من الوحوش الشرسة في الجبال، وكذلك الكثير من المرضى والمسنين في القبيلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فقط عندما كان شاو شوان يتساءل عما إذا كان المحارب يحتقر سيزر لكونه جبانًا، وليس شرسًا مثل الذئاب في البرية، سمع شاو شوان كيكي يصفق بشفتيه وهو يقول: “إنه يستحق أن يؤكل بعد نصف عام آخر!”

الفصل 31 – بسيط وبدائي

قال شاو شوان: “سأطردك إذا تجرأت على التبرز في الداخل”.

***

توتر جسد سيزر، وكاد يظهر أسنانه، مستعدًا للقتال.

بالطبع كان شاو شوان يرغب في تعلم مهارات كي العجوز، ليس فقط مهاراته في صناعة الحجر، ولكن أيضًا مهاراته في نصب الفخاخ، والتي كانت مفيدة جدًا عند الصيد في الخارج. لكن كان ذلك مبكرًا جدًا بالنسبة له، الذي لم يكن لديه أي أساس في التدريب. ما يمكن أن يفعله شاو شوان الآن هو البدء بالضرب البسيط والاستعداد لتعلم مهارات أكثر تقدمًا في وقت لاحق.

بالطبع، أراد شاو شوان الحصول على بعض الأدوات الحديدية، ولكنه لم يكن يعرف شيئًا عن الحدادة وصهر الحديد، بل كان لديه مشكلة أكبر وأهم. في هذا العالم، كان هناك العديد من الأشياء التي تختلف عن حياته السابقة، بما في ذلك الأحجار الغريبة، لذلك لم يكن بإمكانه الحكم على الأشياء بنفس الطريقة التي اعتاد عليها. وبسبب ذلك، بدلاً من قضاء الوقت في البحث، فضل شاو شوان التعامل مع المشاكل التي كانت أمامه وقرر نسيان الحدادة والأدوات الحديدية في الوقت الحالي.

في الواقع، كان شاو شوان يتفهم موقف كي العجوز تجاهه. منذ وقت طويل، بدأ كي العجوز في مساعدته، ولكن في بعض الأحيان كان كي العجوز يقول أشياء يمكن أن يساء فهمها بسهولة من قبل الآخرين. خذ يوم أمس على سبيل المثال، عندما اقترب من كي العجوز لتعلم مهارات الصناعة، حصل فقط على تقييم “فاشل” بعد أن قشر رقائق الحجر. كان الآخرون سيُسيئون فهم كي العجوز إذا لم يكونوا يعرفونه جيدًا مثل شاو شوان. لحسن الحظ، كان شاو شوان سريع البديهة وعرف ما كان كي العجوز يشير إليه بعد بعض التفكير.

بينما كان شاو شوان يجرب حقيبة جلد الحيوان، لاحظ أن سيزر كان يواجه الخارج ويكشر عن أسنانه. فك شاو شوان الحقيبة ووضعها أرضًا. بمجرد أن انتهى من ذلك، سمع شخصًا ينادي اسمه.

عندما رأى جي أن شاو شوان لم يرفض نظرياتهم، شعر بالارتياح على الفور. عندما غادر، قرر أن يمر على منزل كي العجوز ليتباهى بإنجازاته، وربما يحصل على شيء ما كمكافأة من كي العجوز.

بعد أن استلقى على السرير ليرتاح، أخرج شاو شوان الحقيبة المصنوعة من جلد الحيوانات التي سلمها يي هذا الصباح. ثم خرج وملأها ببعض الرمل والحجارة المكسرة، قبل أن يزنها بيديه.

بعد الانتهاء من مساعدة شاو شوان في كوخه، غادر لانغ غا والآخرون، لأن لديهم الكثير من الاستعدادات التي يجب إكمالها قبل الصيد. بعد كل شيء، كانت مهمة الصيد الأولى لهذا العام على الأبواب، وكما هو الحال في كل مهمة صيد، كان على المحاربين المخاطرة بحياتهم. كانت الاستعدادات هي الضمانة الوحيدة لعودتهم سالمين.

تلقى كيكي لكمة وطار مباشرة من النافذة. سقط على الأرض بالخارج بضجة عالية.

كان هناك مجموعتان للصيد في القبيلة، وكانتا تتناوبان على الخروج في مهام الصيد. أثناء خروج إحدى المجموعتين، كانت المجموعة الأخرى تقوم بدوريات داخل القبيلة وتحافظ على أمنها. بعد كل شيء، كان لا يزال هناك الكثير من الوحوش الشرسة في الجبال، وكذلك الكثير من المرضى والمسنين في القبيلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هناك فريقان للصيد في كل مجموعة صيد. وفقًا لوصف لانغ غا، تم توزيع المحاربين على فريقين للصيد بناءً على قدراتهم الشخصية. تم تشكيل الفريق الأول للصيد من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما فوقها، وتم تشكيل الفريق الثاني من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما دونها.

تلقى كيكي لكمة وطار مباشرة من النافذة. سقط على الأرض بالخارج بضجة عالية.

كان لانغ غا وأصدقاؤه ينتمون إلى الفريق الثاني للصيد، وبطبيعة الحال، كان شاو شوان ينضم إليهم عندما يخرج في مهام الصيد.

كان سيزر يتجول في الكوخ بفضول.

بعد مغادرة لانغ غا والآخرين، ألقى شاو شوان نظرة على الكوخ الجديد.

بالطبع، أراد شاو شوان الحصول على بعض الأدوات الحديدية، ولكنه لم يكن يعرف شيئًا عن الحدادة وصهر الحديد، بل كان لديه مشكلة أكبر وأهم. في هذا العالم، كان هناك العديد من الأشياء التي تختلف عن حياته السابقة، بما في ذلك الأحجار الغريبة، لذلك لم يكن بإمكانه الحكم على الأشياء بنفس الطريقة التي اعتاد عليها. وبسبب ذلك، بدلاً من قضاء الوقت في البحث، فضل شاو شوان التعامل مع المشاكل التي كانت أمامه وقرر نسيان الحدادة والأدوات الحديدية في الوقت الحالي.

كان سيزر يتجول في الكوخ بفضول.

“تبًا لك! ضع سكينك جانبًا!!”

قال شاو شوان: “سأطردك إذا تجرأت على التبرز في الداخل”.

كان كيكي يحدق في سيزر منذ اللحظة التي دخل فيها الغرفة. نظرًا لأنه كان يواجه شاو شوان بظهره، لم يستطع شاو شوان رؤية تعبيرات وجهه. ومع ذلك، وفقًا لرد فعل سيزر، لم يكن كيكي ينظر إليه بطريقة ودية. المحاربون الذين كانوا يصطادون منذ الأزل كانوا يرون أي حيوان على أنه فريسة ويطعنونه بسرور بالرمح.

عندما كانوا يعيشون في الكهف، درب شاو شوان سيزر على التبرز في المكان الخاص الذي يتبرز فيه جميع الأطفال. هنا، كان على سيزر أن يخرج إلى الخارج لإخراج فضلاته.

بالإضافة إلى الطعام، كان هناك عبوتان من الأعشاب المختلطة. كان شاو شوان على دراية بإحداها، حيث كانت تستخدم لعلاج الأمراض العادية، لأنه كان يستخدمها في الكهوف ويعرف كيفية تطبيقها. أما العبوة الأخرى من الأعشاب، كما أوضح تو، فكانت تستخدم لعلاج النزيف الناتج عن الصدمات.

“في المستقبل، سنعيش هنا. سنصنع مكتبًا خشبيًا وكراسي ومقاعد و…”

كان كيكي يحدق في سيزر منذ اللحظة التي دخل فيها الغرفة. نظرًا لأنه كان يواجه شاو شوان بظهره، لم يستطع شاو شوان رؤية تعبيرات وجهه. ومع ذلك، وفقًا لرد فعل سيزر، لم يكن كيكي ينظر إليه بطريقة ودية. المحاربون الذين كانوا يصطادون منذ الأزل كانوا يرون أي حيوان على أنه فريسة ويطعنونه بسرور بالرمح.

بعد أن استلقى على السرير ليرتاح، أخرج شاو شوان الحقيبة المصنوعة من جلد الحيوانات التي سلمها يي هذا الصباح. ثم خرج وملأها ببعض الرمل والحجارة المكسرة، قبل أن يزنها بيديه.

“اسمي تو، وهذا كيكي. طلب مني الشامان أن أحضر لك شيئًا.” قال تو

استخدم شاو شوان الحجارة المكسرة الثقيلة، التي تم التخلص منها بعد صناعة التجهيزات الحجرية، كحصى لملء حقيبته. كان هناك الكثير منها مرميًا في مكان الحصى، مكدسًا مثل التلال الصغيرة. لم تكن الحجارة مناسبة أو جذابة للديدان الحجرية، لذلك نادرًا ما كانت توجد ديدان حجرية هناك. وبالتالي، لم يكن الكثير من الناس يذهبون إلى هناك أيضًا.

كان هناك فريقان للصيد في كل مجموعة صيد. وفقًا لوصف لانغ غا، تم توزيع المحاربين على فريقين للصيد بناءً على قدراتهم الشخصية. تم تشكيل الفريق الأول للصيد من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما فوقها، وتم تشكيل الفريق الثاني من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما دونها.

فكر شاو شوان في ذلك المكان عندما كان لانغ غا يتحدث عن تدريب الحمل. لذلك طلب من شخص ما أن يخيط له حقيبة من جلد الحيوانات بشكل خاص. كان وزنها حوالي مائة كيلوغرام عندما تم ملؤها بالحجارة المكسرة.

عندما كانوا يعيشون في الكهف، درب شاو شوان سيزر على التبرز في المكان الخاص الذي يتبرز فيه جميع الأطفال. هنا، كان على سيزر أن يخرج إلى الخارج لإخراج فضلاته.

تساءل شاو شوان ذات مرة عما إذا كانت تلك الحجارة خام معدني. لكن بعد ملاحظة دقيقة، أدرك أن الحجارة كانت مثل الحجارة الأخرى في ساحة الحصى، باستثناء أنها كانت أثقل وزناً.

“هل آه شوان موجود؟”

بالطبع، أراد شاو شوان الحصول على بعض الأدوات الحديدية، ولكنه لم يكن يعرف شيئًا عن الحدادة وصهر الحديد، بل كان لديه مشكلة أكبر وأهم. في هذا العالم، كان هناك العديد من الأشياء التي تختلف عن حياته السابقة، بما في ذلك الأحجار الغريبة، لذلك لم يكن بإمكانه الحكم على الأشياء بنفس الطريقة التي اعتاد عليها. وبسبب ذلك، بدلاً من قضاء الوقت في البحث، فضل شاو شوان التعامل مع المشاكل التي كانت أمامه وقرر نسيان الحدادة والأدوات الحديدية في الوقت الحالي.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ربط بضع أكياس من جلد الحيوانات على ذراعيه وساقيه، وبعد أن كان جاهزًا، تحرك قليلاً. وجد أنه لا يزال رشيقًا للغاية ويمكنه حمل حجر آخر.

توتر جسد سيزر، وكاد يظهر أسنانه، مستعدًا للقتال.

يبدو أن قوة جسم محارب الطوطم كانت جيدة حقًا.

شعر شاو شوان بوميض ظل أمامه، وفي اللحظة التالية، رأى تو يظهر خلف كيكي. أمسك برأس كيكي بذراعيه وهو يجره للخارج. في هذه الأثناء، نظر تو إلى شاو شوان وقال: “سنغادر لأننا سلمنا الشيء المطلوب. سيكون لدينا متسع من الوقت للدردشة عندما تذهب معنا في مهام الصيد في المستقبل.”

لذلك، بدأ في الجمع بين تدريب الحمل وحياته اليومية.

كان هناك فريقان للصيد في كل مجموعة صيد. وفقًا لوصف لانغ غا، تم توزيع المحاربين على فريقين للصيد بناءً على قدراتهم الشخصية. تم تشكيل الفريق الأول للصيد من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما فوقها، وتم تشكيل الفريق الثاني من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما دونها.

على الرغم من أن شاو شوان لم يكن قادرًا في الوقت الحالي على حمل شيء يزن ألف كيلوغرام مثل جي، إلا أنه كان قادرًا على رفع بضع مئات من الكيلوغرامات بسهولة. لو كان شاو شوان لا يزال في حياته السابقة، لما كان ليحلم أبدًا بمثل هذه القوة.

بالإضافة إلى الطعام، كان هناك عبوتان من الأعشاب المختلطة. كان شاو شوان على دراية بإحداها، حيث كانت تستخدم لعلاج الأمراض العادية، لأنه كان يستخدمها في الكهوف ويعرف كيفية تطبيقها. أما العبوة الأخرى من الأعشاب، كما أوضح تو، فكانت تستخدم لعلاج النزيف الناتج عن الصدمات.

بينما كان شاو شوان يجرب حقيبة جلد الحيوان، لاحظ أن سيزر كان يواجه الخارج ويكشر عن أسنانه. فك شاو شوان الحقيبة ووضعها أرضًا. بمجرد أن انتهى من ذلك، سمع شخصًا ينادي اسمه.

لذلك، بدأ في الجمع بين تدريب الحمل وحياته اليومية.

“هل آه شوان موجود؟”

“مهلاً! يمكن للذئب أن يتطور هكذا!” قال كيكي.

الشخصان القادمان كانا محاربين طويلين وقويين، يبدوان شابين، في نفس عمر لانغ غا تقريبًا. كانت عضلاتهما تغطي جسديهما وأصواتهما خشنة، مع إحساس بطولي.

بعد مغادرتهم، استرخى سيزر أيضًا. شمّ حوله، وبدأ في سحب حقيبة حيوانات، كانت هي التي أحضرها كيكي. بدا أن سيزر يريد التخلص منها.

“اسمي تو، وهذا كيكي. طلب مني الشامان أن أحضر لك شيئًا.” قال تو

على الرغم من أن شاو شوان لم يكن قادرًا في الوقت الحالي على حمل شيء يزن ألف كيلوغرام مثل جي، إلا أنه كان قادرًا على رفع بضع مئات من الكيلوغرامات بسهولة. لو كان شاو شوان لا يزال في حياته السابقة، لما كان ليحلم أبدًا بمثل هذه القوة.

كان تو أكثر نضجًا من لانغ غا بشكل واضح، وعلى الرغم من أنه قيم شاو شوان بنظراته، إلا أنه لم يكن ينوي إيذاءه. بل كان هناك أثر ابتسامة خفيفة على وجهه.

عندما كانوا يعيشون في الكهف، درب شاو شوان سيزر على التبرز في المكان الخاص الذي يتبرز فيه جميع الأطفال. هنا، كان على سيزر أن يخرج إلى الخارج لإخراج فضلاته.

أوفى الشامان بوعده بأن يرسل شخصًا ما في اليوم الأول الذي حصل فيه شاو شوان على مكانه الخاص ليحضر له الطعام، كتعويض له.

بعد الانتهاء من مساعدة شاو شوان في كوخه، غادر لانغ غا والآخرون، لأن لديهم الكثير من الاستعدادات التي يجب إكمالها قبل الصيد. بعد كل شيء، كانت مهمة الصيد الأولى لهذا العام على الأبواب، وكما هو الحال في كل مهمة صيد، كان على المحاربين المخاطرة بحياتهم. كانت الاستعدادات هي الضمانة الوحيدة لعودتهم سالمين.

كان هناك الكثير من اللحوم، وقد تمت معالجتها جميعًا، وبعضها كان محفوظًا بالفعل. إلى جانب اللحوم، كان هناك بعض الدرنات والنباتات والفواكه الطازجة.

“حسنًا!” أخرج المحارب سكينًا حجريًا كان يحمله في معصمه، وقال بحماس.

بالإضافة إلى الطعام، كان هناك عبوتان من الأعشاب المختلطة. كان شاو شوان على دراية بإحداها، حيث كانت تستخدم لعلاج الأمراض العادية، لأنه كان يستخدمها في الكهوف ويعرف كيفية تطبيقها. أما العبوة الأخرى من الأعشاب، كما أوضح تو، فكانت تستخدم لعلاج النزيف الناتج عن الصدمات.

كان تو قد نفد من الخيارات. عندما طلب منه الشامان أن يسلم شيئاً هنا، لم يتوقع أن يلتقي كيكي في الطريق. بمجرد أن سمع كيكي أن تو ذاهب إلى محارب الطوطم الذي استيقظ حديثاً والذي فاجأ الجميع خلال حفل الطقوس، تحمس على الفور وأصر على مرافقته.

أما بالنسبة للشخص الآخر الذي جاء، فقد خمن شاو شوان أنه شخص لا يهدأ، بناءً على اسمه. كما قال تو إن الشامان طلب منه إحضار شيء ما. وقد ذكر “أنا” بدلاً من “نحن”. لذا يبدو أن كيكي لم يكن هنا بناءً على أوامر الشامان.

فكر شاو شوان في ذلك المكان عندما كان لانغ غا يتحدث عن تدريب الحمل. لذلك طلب من شخص ما أن يخيط له حقيبة من جلد الحيوانات بشكل خاص. كان وزنها حوالي مائة كيلوغرام عندما تم ملؤها بالحجارة المكسرة.

كان كيكي يحدق في سيزر منذ اللحظة التي دخل فيها الغرفة. نظرًا لأنه كان يواجه شاو شوان بظهره، لم يستطع شاو شوان رؤية تعبيرات وجهه. ومع ذلك، وفقًا لرد فعل سيزر، لم يكن كيكي ينظر إليه بطريقة ودية. المحاربون الذين كانوا يصطادون منذ الأزل كانوا يرون أي حيوان على أنه فريسة ويطعنونه بسرور بالرمح.

تلقى كيكي لكمة وطار مباشرة من النافذة. سقط على الأرض بالخارج بضجة عالية.

توتر جسد سيزر، وكاد يظهر أسنانه، مستعدًا للقتال.

كان هناك فريقان للصيد في كل مجموعة صيد. وفقًا لوصف لانغ غا، تم توزيع المحاربين على فريقين للصيد بناءً على قدراتهم الشخصية. تم تشكيل الفريق الأول للصيد من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما فوقها، وتم تشكيل الفريق الثاني من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما دونها.

“مهلاً! يمكن للذئب أن يتطور هكذا!” قال كيكي.

عندما رأى جي أن شاو شوان لم يرفض نظرياتهم، شعر بالارتياح على الفور. عندما غادر، قرر أن يمر على منزل كي العجوز ليتباهى بإنجازاته، وربما يحصل على شيء ما كمكافأة من كي العجوز.

فقط عندما كان شاو شوان يتساءل عما إذا كان المحارب يحتقر سيزر لكونه جبانًا، وليس شرسًا مثل الذئاب في البرية، سمع شاو شوان كيكي يصفق بشفتيه وهو يقول: “إنه يستحق أن يؤكل بعد نصف عام آخر!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كشف سيزر عن أسنانه الأربعة الحادة تجاه المحارب على الفور. بدا مذعورًا للغاية، ويمكن سماع أصوات هدير في حلقه. كان يرسل تحذيرًا، كما لو كان سيهجم عليه ليعضه في اللحظة التالية.

يبدو أن قوة جسم محارب الطوطم كانت جيدة حقًا.

“حسنًا!” أخرج المحارب سكينًا حجريًا كان يحمله في معصمه، وقال بحماس.

في الواقع، كان شاو شوان يتفهم موقف كي العجوز تجاهه. منذ وقت طويل، بدأ كي العجوز في مساعدته، ولكن في بعض الأحيان كان كي العجوز يقول أشياء يمكن أن يساء فهمها بسهولة من قبل الآخرين. خذ يوم أمس على سبيل المثال، عندما اقترب من كي العجوز لتعلم مهارات الصناعة، حصل فقط على تقييم “فاشل” بعد أن قشر رقائق الحجر. كان الآخرون سيُسيئون فهم كي العجوز إذا لم يكونوا يعرفونه جيدًا مثل شاو شوان. لحسن الحظ، كان شاو شوان سريع البديهة وعرف ما كان كي العجوز يشير إليه بعد بعض التفكير.

كان تو يشرح استخدام الأعشاب المختلطة عندما سمع كيكي. تجمدت عضلات وجهه لثانية، ثم ارتعشت مرتين بشدة. أسقط الأشياء على الفور واندفع نحو كيكي كعاصفة. لكم كيكي وهو يقف في مواجهة سيزر بسكينه الحجرية.

كان شاو شوان عاجزًا تمامًا عن الكلام. في الواقع، كان المحاربون الطوطميون يتصرفون ببساطة وفظاظة.

“تبًا لك! ضع سكينك جانبًا!!”

كان كيكي يحدق في سيزر منذ اللحظة التي دخل فيها الغرفة. نظرًا لأنه كان يواجه شاو شوان بظهره، لم يستطع شاو شوان رؤية تعبيرات وجهه. ومع ذلك، وفقًا لرد فعل سيزر، لم يكن كيكي ينظر إليه بطريقة ودية. المحاربون الذين كانوا يصطادون منذ الأزل كانوا يرون أي حيوان على أنه فريسة ويطعنونه بسرور بالرمح.

تلقى كيكي لكمة وطار مباشرة من النافذة. سقط على الأرض بالخارج بضجة عالية.

Arisu-san

كان شاو شوان عاجزًا تمامًا عن الكلام. في الواقع، كان المحاربون الطوطميون يتصرفون ببساطة وفظاظة.

توتر جسد سيزر، وكاد يظهر أسنانه، مستعدًا للقتال.

بعد ذلك، عاد تو إلى شاو شوان وشرح له “إنه هكذا دائمًا. كلما رأى حيوانًا، يفقد صوابه من شدة الحماس. لا تقلق، لقد تصرف بدافع العادة. صدقني، لم يكن يقصد ذلك.” بعد كل شيء، لم يجرؤوا على قتل ذئب بلوحة مزخرفة من الشامان.

ومع ذلك، بمجرد أن أنهى جملته، دخل كيكي مرة أخرى كما لو أن شيئًا لم يحدث وكأنه لم يتلق لكمة في وجهه. هذه المرة، سار نحو سيزر مرة أخرى دون سكين. ومع ذلك، فرك أصابعه ومن الواضح أنه لم يكن لديه نية حسنة أيضاً.

هل كانوا من الفريق الأول؟

كان تو قد نفد من الخيارات. عندما طلب منه الشامان أن يسلم شيئاً هنا، لم يتوقع أن يلتقي كيكي في الطريق. بمجرد أن سمع كيكي أن تو ذاهب إلى محارب الطوطم الذي استيقظ حديثاً والذي فاجأ الجميع خلال حفل الطقوس، تحمس على الفور وأصر على مرافقته.

“في المستقبل، سنعيش هنا. سنصنع مكتبًا خشبيًا وكراسي ومقاعد و…”

في البداية، أراد تو التحدث أكثر مع هذا المحارب الصغير الذي كان الشامان يقدّره كثيرًا. لكن، بناءً على الظروف الحالية، ندم تو على السماح لكيكي بمرافقته. ربما كان سيقاتل الذئب حقًا إذا بقيا. مثل هذا الذئب الصغير يمكن أن يقتله كيكي بلكمة واحدة. ماذا لو قتل كيكي الذئب؟ سيصرخ عليهم الشامان.

Arisu-san

شعر شاو شوان بوميض ظل أمامه، وفي اللحظة التالية، رأى تو يظهر خلف كيكي. أمسك برأس كيكي بذراعيه وهو يجره للخارج. في هذه الأثناء، نظر تو إلى شاو شوان وقال: “سنغادر لأننا سلمنا الشيء المطلوب. سيكون لدينا متسع من الوقت للدردشة عندما تذهب معنا في مهام الصيد في المستقبل.”

بعد أن استلقى على السرير ليرتاح، أخرج شاو شوان الحقيبة المصنوعة من جلد الحيوانات التي سلمها يي هذا الصباح. ثم خرج وملأها ببعض الرمل والحجارة المكسرة، قبل أن يزنها بيديه.

بعد مغادرتهم، استرخى سيزر أيضًا. شمّ حوله، وبدأ في سحب حقيبة حيوانات، كانت هي التي أحضرها كيكي. بدا أن سيزر يريد التخلص منها.

كان لانغ غا وأصدقاؤه ينتمون إلى الفريق الثاني للصيد، وبطبيعة الحال، كان شاو شوان ينضم إليهم عندما يخرج في مهام الصيد.

أوقفه شاو شوان على عجل. لأن داخل الحقيبة كان هناك بعض الفواكه المجففة. لم يجرب شاو شوان الكثير منها. لذا سيكون من المؤسف أن يرميها سيزر.

عندما رأى جي أن شاو شوان لم يرفض نظرياتهم، شعر بالارتياح على الفور. عندما غادر، قرر أن يمر على منزل كي العجوز ليتباهى بإنجازاته، وربما يحصل على شيء ما كمكافأة من كي العجوز.

بينما كان شاو شوان يرتب الأشياء، تذكر كلمات تو السابقة. الجملة الأخيرة تعني أنهم كانوا في نفس مجموعات الصيد مع شاو شوان. لكن لانغ غا لم يتحدث أبدًا عن هذين الشخصين أثناء حديثهم.

بالطبع كان شاو شوان يرغب في تعلم مهارات كي العجوز، ليس فقط مهاراته في صناعة الحجر، ولكن أيضًا مهاراته في نصب الفخاخ، والتي كانت مفيدة جدًا عند الصيد في الخارج. لكن كان ذلك مبكرًا جدًا بالنسبة له، الذي لم يكن لديه أي أساس في التدريب. ما يمكن أن يفعله شاو شوان الآن هو البدء بالضرب البسيط والاستعداد لتعلم مهارات أكثر تقدمًا في وقت لاحق.

هل كانوا من الفريق الأول؟

ومع ذلك، بمجرد أن أنهى جملته، دخل كيكي مرة أخرى كما لو أن شيئًا لم يحدث وكأنه لم يتلق لكمة في وجهه. هذه المرة، سار نحو سيزر مرة أخرى دون سكين. ومع ذلك، فرك أصابعه ومن الواضح أنه لم يكن لديه نية حسنة أيضاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 31 – بسيط وبدائي

كان هناك فريقان للصيد في كل مجموعة صيد. وفقًا لوصف لانغ غا، تم توزيع المحاربين على فريقين للصيد بناءً على قدراتهم الشخصية. تم تشكيل الفريق الأول للصيد من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما فوقها، وتم تشكيل الفريق الثاني من المحاربين الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل وما دونها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط