Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 32

طريق المجد

طريق المجد

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في صباح اليوم التالي، ربط شاو شوان تلك الأكياس المصنوعة من جلد الحيوانات والمملوءة بالحصى بنفسه، وتوجه إلى ساحة التدريب مع سيزر.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بعد حوالي نصف ساعة، تحول لون القلب الحجري فوق النار من الرمادي الباهت إلى البني المحمر. ثم أبعده كي العجوز عن النار. ومع ذلك، لم يبدأ النحت على الفور، بل انتظر حتى يبرد لكي يتلاشى اللون البني المحمر إلى حد ما.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان لدى أفراد القبيلة مشاعر معقدة، كما لو كانوا يودعون جنودًا قبل ذهابهم إلى الحرب. فخر، كآبة، وأمل. لم يكونوا يعرفون ما إذا كانت عائلاتهم ستبقى سليمة عند عودة فريق الصيد. لم يكونوا يعرفون ما إذا كانت عائلاتهم ستحضر ما يكفي من الطعام عند عودة فريق الصيد.

Arisu-san

“مهلاً، أهذا ماو؟ إنه يستحق أن يكون الحفيد الأول لزعيمنا!”…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر شاو شوان في ذلك الاتجاه.

الفصل 32 – طريق المجد

بعد حوالي نصف ساعة، تحول لون القلب الحجري فوق النار من الرمادي الباهت إلى البني المحمر. ثم أبعده كي العجوز عن النار. ومع ذلك، لم يبدأ النحت على الفور، بل انتظر حتى يبرد لكي يتلاشى اللون البني المحمر إلى حد ما.

***

بعد التفكير قليلاً، نقر شاو شوان فجأة على جبهته.

في صباح اليوم التالي، ربط شاو شوان تلك الأكياس المصنوعة من جلد الحيوانات والمملوءة بالحصى بنفسه، وتوجه إلى ساحة التدريب مع سيزر.

لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك بسبب قوة الطوطم، أم بسبب القدرة الأخرى في جسده.

في الماضي، عندما لم يكن شاو شوان قد استيقظ بعد، كان يشعر بالقلق من التعرض للأذى، أو حتى القتل عن طريق الخطأ إذا لم ينتبه جيدًا لمحيطه. الآن أصبح أكثر جرأة لأن جسده يمكنه تحمل المزيد من الأضرار أو الجروح.

أشار والد ساي إلى فاي والأطفال الآخرين في القوات وقال لساي: “انظر بنفسك! أنت تقريبًا في نفس العمر، وقد استيقظت معهم في نفس العام. الآن هم في مهمة الصيد الأولى بالفعل، وأنت؟ أين أنت الآن؟”

لم يكن أفراد القبيلة يعرفون الكثير من الحركات أو الأشكال. كل ما كان بإمكانهم فعله هو تخيل وجود لعبة معينة والتفاعل معها بناءً على عاداتها.

كل يوم عندما كان يعود من منزل كي العجوز إلى كوخه، كان شاو شوان يشعر بمرارة وألم حاد في جميع أنحاء جسده. كان الألم في عضلاته يزداد حدة، وكان من الصعب عليه مجرد إعداد قدر حجري وإشعال النار. خاصة الجزء بين إبهامه والسبابة كان يؤلمه أكثر بألم حارق. حاول عدة مرات قبل أن يتمكن من إعداد القدر بنجاح.

كان بعض المحاربين يعاملون المنحدر كنوع من الحيوانات، ثم يضربونه بقوة. لذلك، لا ينبغي أن يتفاجأ المرء عند رؤية عاصفة تجلب الرمال والحجارة في الجبل. كان ذلك مجرد محارب يتدرب على لكماته.

أشار والد ساي إلى فاي والأطفال الآخرين في القوات وقال لساي: “انظر بنفسك! أنت تقريبًا في نفس العمر، وقد استيقظت معهم في نفس العام. الآن هم في مهمة الصيد الأولى بالفعل، وأنت؟ أين أنت الآن؟”

تمامًا كما رأى شاو شوان في منزل الشامان في الليلة السابقة، كان بإمكان أطفال مثل ماو كسر الألواح الحجرية العادية.

قد تبدو التجهيزات الحجرية بسيطة، لكنها أكثر من مجرد ضربها.

بعد وصول شاو شوان إلى ساحة التدريب، اختار جبلاً وبدأ يركض من سفح الجبل إلى قمته حاملاً الحجارة على كتفه. أثناء الجري، كان بإمكانه رؤية أي جزء من الجبل يتكون من حجارة ناعمة، حتى يتمكن من حفرها أو نحتها.

قد تبدو التجهيزات الحجرية بسيطة، لكنها أكثر من مجرد ضربها.

“لحسن الحظ أنني أمتلك هذه القدرة الخاصة.” قال شاو شوان وهو يرى درجات مختلفة من اللون الرمادي في بصره.

“لحسن الحظ أنني أمتلك هذه القدرة الخاصة.” قال شاو شوان وهو يرى درجات مختلفة من اللون الرمادي في بصره.

بالمقارنة مع القوة الطوطمية، فإن القدرة الأخرى في جسده ساعدته بلا شك في توفير الكثير من الوقت والجهد.

لم يستطع شاو شوان أن يلكم الحجارة متوسطة المستوى أو متوسطة-عالية المستوى. كانت يداه ستتألمان إذا لكم الحجارة بيديه العاريتين.

الفصل 32 – طريق المجد

بعد نحت الحجر الذي اختاره، نظر شاو شوان إلى السماء وأدرك أن الوقت قد اقترب من الظهيرة. حمل شاو شوان الحجر وعاد أدراجه. تناول الغداء في منزله، ثم توجه إلى منزل كي العجوز مع الحجر الذي نحته في الصباح.

كان هناك طريق من سفح الجبل إلى قمته، وكان طريقًا مستقيمًا تقريبًا. كان أعلى من الأماكن الأخرى المحيطة به ولم يكن أحد يبني منزلًا هناك. كانت فرق الصيد تسير على هذا الطريق عند انطلاقها وعند عودتها، حتى لا تتدخل في شؤون سكان القبيلة الآخرين.

كان شاو شوان قد رتب أن يقضي كل فترة بعد الظهر في تعلم صناعة الحجر.

لم يستطع شاو شوان أن يلكم الحجارة متوسطة المستوى أو متوسطة-عالية المستوى. كانت يداه ستتألمان إذا لكم الحجارة بيديه العاريتين.

قد تبدو التجهيزات الحجرية بسيطة، لكنها أكثر من مجرد ضربها.

في صباح اليوم التالي، ربط شاو شوان تلك الأكياس المصنوعة من جلد الحيوانات والمملوءة بالحصى بنفسه، وتوجه إلى ساحة التدريب مع سيزر.

“أولاً، عليك أن تعرف كيفية تحديد الخصائص المختلفة للحجارة. حتى مع نفس الصلابة، قد تختلف طريقة الضرب عندما يتعلق الأمر بنوى حجرية مختلفة.” قال كي العجوز وهو يخرج نويتين حجريتين من نفس الدرجة.

غير شاو شوان اتجاهه وانضم إلى تيار الناس مع سيزر.

رأى شاو شوان أن كي العجوز نحت رقائق الحجر مباشرة من إحدى النوى الحجرية، بينما عالج الأخرى بالحرارة والبرودة. شرح كي العجوز لشاو شوان بالتفصيل التغيرات في اللون ووقت التبريد لعدد غير قليل من أنواع الحجارة المختلفة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعض الأحجار تغير لونها وجودتها بعد تسخينها، بينما بعضها تغير جودتها فقط. بعض الأحجار لا تظهر أي رد فعل أثناء عملية التسخين. في بعض الأحيان، يجب التحكم في درجة الحرارة بدقة عند تسخين الأحجار. يجب معرفة أفضل وقت للنحت ودرجة الحرارة التي لا يكون النحت مناسبًا عندها. بالنسبة لدرجة الحرارة، لا يمكن الاعتماد إلا على المشاعر والخبرات، حيث لا توجد أجهزة متطورة يمكن استخدامها للقياس.

كان كي العجوز شديد اللسان، لكنه كان صبورًا للغاية عندما كان يعلم شاو شوان مهاراته. كما أنه لم يكن بخيلًا أبدًا في توفير قلب الحجر.

على سبيل المثال، كان كي العجوز قادرًا على معرفة أي قلب حجري أكثر سخونة بمجرد لمسه، في حين أن الفرق كان غير ملحوظ بالنسبة لشاو شوان.

قد تبدو التجهيزات الحجرية بسيطة، لكنها أكثر من مجرد ضربها.

كانت الأحجار المختلفة تظهر ردود فعل مختلفة تجاه درجة الحرارة، لذا كان لا بد من تسخينها لفترات زمنية مختلفة. كما كانت أوقات التبريد وردود أفعالها متنوعة أيضًا.

“لحسن الحظ أنني أمتلك هذه القدرة الخاصة.” قال شاو شوان وهو يرى درجات مختلفة من اللون الرمادي في بصره.

أخذ كي العجوز أحد القلبين الحجريين في وقت سابق وبدأ في تسخينه فوق النار. أمسك بعصا حجرية في كل يد واستخدم العصا لتثبيت قلب الحجر في المنتصف.

على الأقل في تصور شاو شوان من حياته السابقة، لم يكن ذلك ممكناً دون آلة قطع متطورة.

كان اللهب يشتعل بقوة كما لو كان يحاول تجفيف الأشخاص المحيطين به. كان المرء يتصبب عرقًا بعد قضاء وقت قصير بجوار النار. كان وجه كي العجوز مغطى بآثار العرق، لكن يديه كانتا ثابتتين تمامًا، وكان سريعًا ورشيقًا عند قلب قلب الحجر.

في الواقع، لم تكن الحالة داخل الغرفة بائسة كما يتصور الناس.

بعد حوالي نصف ساعة، تحول لون القلب الحجري فوق النار من الرمادي الباهت إلى البني المحمر. ثم أبعده كي العجوز عن النار. ومع ذلك، لم يبدأ النحت على الفور، بل انتظر حتى يبرد لكي يتلاشى اللون البني المحمر إلى حد ما.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت رقائق الحجر المنحوتة بنفس السماكة تقريبًا، بغض النظر عن شكلها!

“هؤلاء هم أفضل المحاربين من بين المحاربين الذين استيقظوا حديثًا هذا العام.”

أي نوع من المهارات الحرفية يمكن أن يحقق ذلك؟

كان لدى أفراد القبيلة مشاعر معقدة، كما لو كانوا يودعون جنودًا قبل ذهابهم إلى الحرب. فخر، كآبة، وأمل. لم يكونوا يعرفون ما إذا كانت عائلاتهم ستبقى سليمة عند عودة فريق الصيد. لم يكونوا يعرفون ما إذا كانت عائلاتهم ستحضر ما يكفي من الطعام عند عودة فريق الصيد.

على الأقل في تصور شاو شوان من حياته السابقة، لم يكن ذلك ممكناً دون آلة قطع متطورة.

كان هناك طريق من سفح الجبل إلى قمته، وكان طريقًا مستقيمًا تقريبًا. كان أعلى من الأماكن الأخرى المحيطة به ولم يكن أحد يبني منزلًا هناك. كانت فرق الصيد تسير على هذا الطريق عند انطلاقها وعند عودتها، حتى لا تتدخل في شؤون سكان القبيلة الآخرين.

ما يسمى بـ “الحرفية المثالية” كان عملية معقدة للغاية، ولم يكن بإمكان الأشخاص الذين لم يتبعوا هذا المسار أن يتخيلوها أبداً.

كان اللهب يشتعل بقوة كما لو كان يحاول تجفيف الأشخاص المحيطين به. كان المرء يتصبب عرقًا بعد قضاء وقت قصير بجوار النار. كان وجه كي العجوز مغطى بآثار العرق، لكن يديه كانتا ثابتتين تمامًا، وكان سريعًا ورشيقًا عند قلب قلب الحجر.

جاءت الممارسة مباشرة بعد النظرية. كان شاو شوان يمارس نحت قطع الحجر طوال فترة ما بعد الظهر.

على الأقل في تصور شاو شوان من حياته السابقة، لم يكن ذلك ممكناً دون آلة قطع متطورة.

“هناك الكثير من الهدر. افعلها مرة أخرى!”

بعد التفكير قليلاً، نقر شاو شوان فجأة على جبهته.

“ما الذي تنحته بحق الجحيم؟ افعلها مرة أخرى!”

بالمقارنة مع القوة الطوطمية، فإن القدرة الأخرى في جسده ساعدته بلا شك في توفير الكثير من الوقت والجهد.

“تحكمك في قوتك سيئ أثناء ضربك بالمطرقة! افعلها مرة أخرى!”

“ما الذي تنحته بحق الجحيم؟ افعلها مرة أخرى!”

“انتظر! من علمك نحت هذا النوع من الحجر مباشرة؟ هل أكلت الكثير من السمك؟! سخنه قبل أن تفعل ذلك مرة أخرى!!”…

Arisu-san

أدرك جيران كي العجوز أن كي العجوز أصبح أكثر سخونة مؤخرًا. كانوا جميعًا يتنهدون ويهزون رؤوسهم عندما يتحدثون عن شاو شوان، “يا له من فتى مسكين، آه شوان!”

بعد التفكير قليلاً، نقر شاو شوان فجأة على جبهته.

في الواقع، لم تكن الحالة داخل الغرفة بائسة كما يتصور الناس.

الشيء الجيد يجب أن يتم صقله جيدًا. شعر شاو شوان أنه ليس الحجارة التي تم طرقها، بل هو نفسه. ومع ذلك، كان ينام ليلاً آمنًا وسالمًا. وبعد ليلة من الراحة، كان يشعر بالانتعاش في الصباح، كما لو أن الألم في العضلات لم يكن سوى وهمًا.

كان كي العجوز شديد اللسان، لكنه كان صبورًا للغاية عندما كان يعلم شاو شوان مهاراته. كما أنه لم يكن بخيلًا أبدًا في توفير قلب الحجر.

في ظهيرة يوم واحد، استخدم شاو شوان خمسة قلوب حجرية. باستثناء القلب الذي أحضره معه، جاءت الأربعة الأخرى من مخزون كي العجوز الخاص. كانت جميعها ذات جودة عالية، لدرجة أن شاو شوان شعر ببعض الإسراف لاستخدامه أحجارًا بهذه الجودة للتدريب. على الرغم من أن كي العجوز لم يمانع ذلك، إلا أن شاو شوان نفسه شعر ببعض الخجل.

كاد ينسى أن اليوم هو اليوم الذي يخرج فيه لانغ غا والآخرون في مهمة الصيد!

كل يوم عندما كان يعود من منزل كي العجوز إلى كوخه، كان شاو شوان يشعر بمرارة وألم حاد في جميع أنحاء جسده. كان الألم في عضلاته يزداد حدة، وكان من الصعب عليه مجرد إعداد قدر حجري وإشعال النار. خاصة الجزء بين إبهامه والسبابة كان يؤلمه أكثر بألم حارق. حاول عدة مرات قبل أن يتمكن من إعداد القدر بنجاح.

بعد نحت الحجر الذي اختاره، نظر شاو شوان إلى السماء وأدرك أن الوقت قد اقترب من الظهيرة. حمل شاو شوان الحجر وعاد أدراجه. تناول الغداء في منزله، ثم توجه إلى منزل كي العجوز مع الحجر الذي نحته في الصباح.

الشيء الجيد يجب أن يتم صقله جيدًا. شعر شاو شوان أنه ليس الحجارة التي تم طرقها، بل هو نفسه. ومع ذلك، كان ينام ليلاً آمنًا وسالمًا. وبعد ليلة من الراحة، كان يشعر بالانتعاش في الصباح، كما لو أن الألم في العضلات لم يكن سوى وهمًا.

ومع ذلك، بصرف النظر عن توديع فريق الصيد والترحيب بعودته، كان لهذا الطريق معنى آخر بالنسبة للمحاربين في فريق الصيد. كان ذلك تأكيدًا واعترافًا بقوتهم الشخصية. إذا استطاع شاو شوان تلخيص الأمر بناءً على فهمه، فإن الطريق سيكون “طريق الفخر” بالنسبة للعديد من المحاربين.

لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك بسبب قوة الطوطم، أم بسبب القدرة الأخرى في جسده.

أدرك جيران كي العجوز أن كي العجوز أصبح أكثر سخونة مؤخرًا. كانوا جميعًا يتنهدون ويهزون رؤوسهم عندما يتحدثون عن شاو شوان، “يا له من فتى مسكين، آه شوان!”

في صباح اليوم التالي، خطط شاو شوان للذهاب إلى ساحة التدريب كالمعتاد. بالأمس، وجد مكانًا فيه عدد غير قليل من الأحجار الجيدة. كان بإمكانه نحت بعض القلوب الحجرية للتدريب، حتى يتمكن العجوز كي من توفير قلبه. كان يكره إهدار الكثير من أحجار العجوز كي.

بعد وصول شاو شوان إلى ساحة التدريب، اختار جبلاً وبدأ يركض من سفح الجبل إلى قمته حاملاً الحجارة على كتفه. أثناء الجري، كان بإمكانه رؤية أي جزء من الجبل يتكون من حجارة ناعمة، حتى يتمكن من حفرها أو نحتها.

أثناء سيره، أدرك شاو شوان أن هناك شيئًا غير عادي. لم يكن الناس نشطين في العادة، لكن هذا الصباح، استيقظوا جميعًا مبكرًا تقريبًا، وكانوا يتحركون في نفس الاتجاه.

جاءت الممارسة مباشرة بعد النظرية. كان شاو شوان يمارس نحت قطع الحجر طوال فترة ما بعد الظهر.

بعد التفكير قليلاً، نقر شاو شوان فجأة على جبهته.

في صباح اليوم التالي، ربط شاو شوان تلك الأكياس المصنوعة من جلد الحيوانات والمملوءة بالحصى بنفسه، وتوجه إلى ساحة التدريب مع سيزر.

كاد ينسى أن اليوم هو اليوم الذي يخرج فيه لانغ غا والآخرون في مهمة الصيد!

بعد نحت الحجر الذي اختاره، نظر شاو شوان إلى السماء وأدرك أن الوقت قد اقترب من الظهيرة. حمل شاو شوان الحجر وعاد أدراجه. تناول الغداء في منزله، ثم توجه إلى منزل كي العجوز مع الحجر الذي نحته في الصباح.

غير شاو شوان اتجاهه وانضم إلى تيار الناس مع سيزر.

كان اللهب يشتعل بقوة كما لو كان يحاول تجفيف الأشخاص المحيطين به. كان المرء يتصبب عرقًا بعد قضاء وقت قصير بجوار النار. كان وجه كي العجوز مغطى بآثار العرق، لكن يديه كانتا ثابتتين تمامًا، وكان سريعًا ورشيقًا عند قلب قلب الحجر.

كان هناك طريق من سفح الجبل إلى قمته، وكان طريقًا مستقيمًا تقريبًا. كان أعلى من الأماكن الأخرى المحيطة به ولم يكن أحد يبني منزلًا هناك. كانت فرق الصيد تسير على هذا الطريق عند انطلاقها وعند عودتها، حتى لا تتدخل في شؤون سكان القبيلة الآخرين.

تمامًا كما رأى شاو شوان في منزل الشامان في الليلة السابقة، كان بإمكان أطفال مثل ماو كسر الألواح الحجرية العادية.

مع مرور الوقت، اكتسب المسار معنى خاصًا آخر. أطلق عليه سكان القبيلة اسم “مسار المجد”.

“ما الذي تنحته بحق الجحيم؟ افعلها مرة أخرى!”

كان لدى أفراد القبيلة مشاعر معقدة، كما لو كانوا يودعون جنودًا قبل ذهابهم إلى الحرب. فخر، كآبة، وأمل. لم يكونوا يعرفون ما إذا كانت عائلاتهم ستبقى سليمة عند عودة فريق الصيد. لم يكونوا يعرفون ما إذا كانت عائلاتهم ستحضر ما يكفي من الطعام عند عودة فريق الصيد.

“مهلاً، من هؤلاء الأطفال؟”

كان معظم الأشخاص الذين تجمعوا على طول طريق المجد أقارب للمحاربين الذين ذهبوا في المهمة. وكانوا من الأطفال إلى كبار السن. عندما يعود فريق الصيد، سيجتمع نفس الأشخاص هنا مرة أخرى للترحيب بهم. بالطبع سيكون لديهم مشاعر مختلفة في ذلك الوقت.

***

ومع ذلك، بصرف النظر عن توديع فريق الصيد والترحيب بعودته، كان لهذا الطريق معنى آخر بالنسبة للمحاربين في فريق الصيد. كان ذلك تأكيدًا واعترافًا بقوتهم الشخصية. إذا استطاع شاو شوان تلخيص الأمر بناءً على فهمه، فإن الطريق سيكون “طريق الفخر” بالنسبة للعديد من المحاربين.

لم يكن أفراد القبيلة يعرفون الكثير من الحركات أو الأشكال. كل ما كان بإمكانهم فعله هو تخيل وجود لعبة معينة والتفاعل معها بناءً على عاداتها.

بعد انتهاء مهمة الصيد، كان من الواضح تمامًا من سيحصل على كم من الطعام. كان الأمر أشبه بمخطط مفتوح لمسيرة المرء. لن ينقص الأثرياء السمعة والمكانة والنساء. كل ذلك كان يستحق التباهي به.

لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك بسبب قوة الطوطم، أم بسبب القدرة الأخرى في جسده.

“ها هم قادمون!” صرخ أحدهم.

في صباح اليوم التالي، ربط شاو شوان تلك الأكياس المصنوعة من جلد الحيوانات والمملوءة بالحصى بنفسه، وتوجه إلى ساحة التدريب مع سيزر.

نظر شاو شوان في ذلك الاتجاه.

كان هناك حوالي مائتي شخص ينزلون من الجبل. في المقدمة كان قائد فريق الصيد الذي تعرف عليه شاو شوان من حفل الطقوس في تلك الليلة. لم يكن شاو شوان قد رأى القائد فحسب، بل رأى أيضًا من يتبعونه من قبل. كانوا يرقصون حول حفرة النار.

كان هناك حوالي مائتي شخص ينزلون من الجبل. في المقدمة كان قائد فريق الصيد الذي تعرف عليه شاو شوان من حفل الطقوس في تلك الليلة. لم يكن شاو شوان قد رأى القائد فحسب، بل رأى أيضًا من يتبعونه من قبل. كانوا يرقصون حول حفرة النار.

بعض الأحجار تغير لونها وجودتها بعد تسخينها، بينما بعضها تغير جودتها فقط. بعض الأحجار لا تظهر أي رد فعل أثناء عملية التسخين. في بعض الأحيان، يجب التحكم في درجة الحرارة بدقة عند تسخين الأحجار. يجب معرفة أفضل وقت للنحت ودرجة الحرارة التي لا يكون النحت مناسبًا عندها. بالنسبة لدرجة الحرارة، لا يمكن الاعتماد إلا على المشاعر والخبرات، حيث لا توجد أجهزة متطورة يمكن استخدامها للقياس.

كان جميع الأشخاص الذين ينزلون من الجبل يبدون كجنرالات في حرب، بغض النظر عن تعابير وجوههم. كان بعضهم يبتسمون والبعض الآخر كان جادًا للغاية.

الشيء الجيد يجب أن يتم صقله جيدًا. شعر شاو شوان أنه ليس الحجارة التي تم طرقها، بل هو نفسه. ومع ذلك، كان ينام ليلاً آمنًا وسالمًا. وبعد ليلة من الراحة، كان يشعر بالانتعاش في الصباح، كما لو أن الألم في العضلات لم يكن سوى وهمًا.

في مؤخرة الفريق، بين جميع المحاربين طوال القامة والأقوياء، كان هؤلاء الأطفال القلائل ذوو القامة المحدودة واضحين للغاية ويسهل ملاحظتهم. كان ماو، الحفيد الأول للزعيم، بينهم أيضًا. كان فاي، الذي أظهر قدراته أمام شاو شوان، في الفريق أيضًا.

كان هناك طريق من سفح الجبل إلى قمته، وكان طريقًا مستقيمًا تقريبًا. كان أعلى من الأماكن الأخرى المحيطة به ولم يكن أحد يبني منزلًا هناك. كانت فرق الصيد تسير على هذا الطريق عند انطلاقها وعند عودتها، حتى لا تتدخل في شؤون سكان القبيلة الآخرين.

“مهلاً، من هؤلاء الأطفال؟”

أشار والد ساي إلى فاي والأطفال الآخرين في القوات وقال لساي: “انظر بنفسك! أنت تقريبًا في نفس العمر، وقد استيقظت معهم في نفس العام. الآن هم في مهمة الصيد الأولى بالفعل، وأنت؟ أين أنت الآن؟”

“إنهم بالتأكيد أقوياء وماهرون بما أنهم يستطيعون الذهاب في أول مهمة صيد.”

كانت الأحجار المختلفة تظهر ردود فعل مختلفة تجاه درجة الحرارة، لذا كان لا بد من تسخينها لفترات زمنية مختلفة. كما كانت أوقات التبريد وردود أفعالها متنوعة أيضًا.

“هؤلاء هم أفضل المحاربين من بين المحاربين الذين استيقظوا حديثًا هذا العام.”

جاءت الممارسة مباشرة بعد النظرية. كان شاو شوان يمارس نحت قطع الحجر طوال فترة ما بعد الظهر.

“مهلاً، أهذا ماو؟ إنه يستحق أن يكون الحفيد الأول لزعيمنا!”…

بعد انتهاء مهمة الصيد، كان من الواضح تمامًا من سيحصل على كم من الطعام. كان الأمر أشبه بمخطط مفتوح لمسيرة المرء. لن ينقص الأثرياء السمعة والمكانة والنساء. كل ذلك كان يستحق التباهي به.

كان الناس يتناقشون بحماس.

“تحكمك في قوتك سيئ أثناء ضربك بالمطرقة! افعلها مرة أخرى!”

أشار والد ساي إلى فاي والأطفال الآخرين في القوات وقال لساي: “انظر بنفسك! أنت تقريبًا في نفس العمر، وقد استيقظت معهم في نفس العام. الآن هم في مهمة الصيد الأولى بالفعل، وأنت؟ أين أنت الآن؟”

لم يكن أفراد القبيلة يعرفون الكثير من الحركات أو الأشكال. كل ما كان بإمكانهم فعله هو تخيل وجود لعبة معينة والتفاعل معها بناءً على عاداتها.

يبدو أن ساي لم يقتنع بحكم والده: “يمكنني أن أفعل الشيء نفسه إذا كنت تعيش في الجبل!”

الشيء الجيد يجب أن يتم صقله جيدًا. شعر شاو شوان أنه ليس الحجارة التي تم طرقها، بل هو نفسه. ومع ذلك، كان ينام ليلاً آمنًا وسالمًا. وبعد ليلة من الراحة، كان يشعر بالانتعاش في الصباح، كما لو أن الألم في العضلات لم يكن سوى وهمًا.

أصيب والد ساي بالصمت على الفور، وصفع ابنه على وجهه دون أن ينطق بكلمة أخرى.

كان هناك طريق من سفح الجبل إلى قمته، وكان طريقًا مستقيمًا تقريبًا. كان أعلى من الأماكن الأخرى المحيطة به ولم يكن أحد يبني منزلًا هناك. كانت فرق الصيد تسير على هذا الطريق عند انطلاقها وعند عودتها، حتى لا تتدخل في شؤون سكان القبيلة الآخرين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بالمقارنة مع القوة الطوطمية، فإن القدرة الأخرى في جسده ساعدته بلا شك في توفير الكثير من الوقت والجهد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط