طول أصبع
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد وصلت بالفعل إلى مائة واثنين وسبعين!” حسب ساي في ذهنه وعرف أنه لا يتبقى له سوى القفز ثمانية وعشرين مرة أخرى. كان سعيدًا بذلك وتساءل عما إذا كان عليه أن يصطاد السناجب الحجرية الطائرة أم أن يبحث عن بعض الوجبات الخفيفة. تساءل عما إذا كان لا يزال بإمكانه العثور على تلك الفاكهة الخضراء التي كان مذاقها مقرمشًا في ذلك اليوم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
دينغ!
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ظهرت أنماط طوطمية على جسد شاو شوان، وهو أمر لم يكن غريبًا في ذلك الوقت، حيث كان شاو شوان يستخدم قوته الطوطمية عند الضرب والصياغة. وبطبيعة الحال، عند استخدام القوة الطوطمية، تظهر الأنماط الطوطمية.
Arisu-san
دينغ!…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما بالنسبة للديدان الحجرية، فكان شاو شوان يأخذ سيزر لصيد بعضها كل يومين، وبعد ذلك كان يطلب من الأطفال في كهف الأيتام تخزينها لاستخدامها لاحقًا.
الفصل 33 – طول الإصبع
كان شاو شوان قد رأى لانغ غا وماي يتحركان في صمت وعرف أن كلاهما، وخاصة ماي، يمكنهما التحرك دون إصدار أي صوت. كان لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه مقارنة بهما.
***
كل ظهيرة، كانت أصوات الضربات هذه تملأ منزل كي العجوز.
استأنف أفراد القبيلة نمط حياتهم المعتاد بعد مغادرة فريق الصيد.
في بعض الأحيان، كان شاو شوان يشعر بالأسف تجاه سيزر. كان ذئبًا، لكن شاو شوان كان يعامله بهذه الطريقة.
ومع ذلك، مقارنة بالعام الماضي، كان الوضع مختلفًا تمامًا مع الازدحام على ضفاف النهر. بعد تجربة الخوف الأولي من المخلوقات المجهولة في النهر، بدأ الناس في التخلي عن خوفهم من المخلوقات المائية بسبب الفوائد التي جلبتها أسماك البيرانا ذات الأفواه الكبيرة.
في الماضي، لم ينتبه كي العجوز أبدًا إلى الأنماط الطوطمية على ذراع شاو شوان، ولم يلقِ عليها سوى نظرة خاطفة، لأنه كان يتساءل متى سيصبح شاو شوان محاربًا طوطميًا متوسط المستوى. لم يتوقع أبدًا مثل هذا الاكتشاف! بما أن كي العجوز كان يستطيع بسهولة تمييز الفرق الطفيف في الحجارة، فكيف لم يلاحظ امتداد الأنماط الطوطمية على ذراع شاو شوان؟
اتضح أن المخلوقات في النهر لم تكن مخيفة للغاية. كان بإمكان المرء أن يصطاد ما يكفي من الطعام طالما بقي حذرًا.
ركض سيزر خلفه.
عاش الأطفال في كهف الأيتام حياة مستقرة تحت إدارة تو وبا. كانوا يذهبون كل يوم للصيد، وبفضل الطعام الذي توفره لهم القبيلة، أصبحوا أقوى بكثير من ذي قبل. كما أصبحوا أكثر تماسكًا مع مرور الوقت. كان عليهم أن يتحدوا، لأن قدرات كل فرد منهم كانت محدودة في النهاية، لذا كان عليهم أن يتصرفوا كوحدة واحدة ليكونوا مهيمنين عند الصيد.
نظرًا لكونه لا يزال داخل نطاق المنطقة التي يحرسها محاربو القبيلة، لم يقلق شاو شوان من وجود بعض الوحوش الشرسة، لكنه تحكم في صوته عمدًا استعدادًا لمهام الصيد المستقبلية. في كثير من الأحيان، كان على المحاربين التحرك في صمت لأنهم كانوا مضطرين للاقتراب من الفريسة بهدوء وإخفاء وجودهم. أي ضجيج أكبر قليلاً يمكن أن يزعج الوحش الذي يطاردونه بسهولة، أو يجذب انتباه بعض الوحوش الشرسة الأخرى.
أما بالنسبة للديدان الحجرية، فكان شاو شوان يأخذ سيزر لصيد بعضها كل يومين، وبعد ذلك كان يطلب من الأطفال في كهف الأيتام تخزينها لاستخدامها لاحقًا.
أخذ شاو شوان مطرقة وبدأ في الضرب والنحت بعد أن خلع سترته المصنوعة من جلد الحيوانات وأصبح عاري الصدر.
ومع ذلك، لم يكن من الممكن أبدًا حبس الديدان الحجرية في الحجارة. حاول أحدهم تخزين الديدان الحجرية في جرة حجرية، ليكتشف في اليوم التالي أن الجرة مكسورة والديدان الحجرية قد اختفت. ومع ذلك، توصل تو إلى اكتشاف مهم من هذا الحادث. كانت الجرار الخشبية والحبال المصنوعة من القش أكثر فعالية في حبس الديدان من الأواني الحجرية. على الرغم من أنه لم يكن من الممكن حفظ الديدان الحجرية لفترة طويلة، إلا أنه كان من الممكن حبسها لمدة يوم أو يومين، مما أدى إلى عدم اضطرار شاو شوان للذهاب إلى كهف الأيتام كل يوم.
استمع شاو شوان بكل انتباهه، لأن بعض الكلمات بدت غير مهمة، لكنها احتوت على الكثير من المعرفة الخفية.
سرعان ما أصبح من المعتاد أن يبحث شاو شوان عن النوى الحجرية في ساحة التدريب في الصباح، ويذهب في فترة ما بعد الظهر إلى منزل كي العجوز لتعلم مهارات الصناعة.
لم تكن الأنماط الطوطمية تمتد إلا عندما يواجه المحاربون العديد من المخاطر والتهديدات من الوحوش الشرسة في مهام الصيد، ويحققون إنجازات مهمة. كما أن امتداد الأنماط الطوطمية كان محدودًا للغاية. بعض المحاربين، الذين لديهم أكثر من عشر سنوات من الخبرة في الصيد، قد لا يكون لديهم أنماط طوطمية تمتد إلى ما فوق المرفقين والركبتين. وهذا يعني أنهم ما زالوا مجرد محاربين مبتدئين، وأن تقدمهم بطيء إلى حد ما.
مرت أكثر من عشرة أيام، وشعر شاو شوان أن قوته زادت كثيرًا عما كانت عليه عندما استيقظ حديثًا. أصبح أكثر مهارة في التحكم في قوته الطوطمية، ويمكنه التبديل بين نوعي القوى داخله بحرية أكبر.
أما بالنسبة للديدان الحجرية، فكان شاو شوان يأخذ سيزر لصيد بعضها كل يومين، وبعد ذلك كان يطلب من الأطفال في كهف الأيتام تخزينها لاستخدامها لاحقًا.
يبدو أن تعلم مهارات صناعة الحجر له فوائد عديدة في إتقان القوة الطوطمية.
سار شاو شوان عبر الغابة كقرد رشيق، متجهًا نحو المكان الذي اختاره بالأمس. مع مروره، اهتزت الأغصان قليلاً، كما لو كانت تهب عليها نسمة خفيفة.
سار شاو شوان عبر الغابة كقرد رشيق، متجهًا نحو المكان الذي اختاره بالأمس. مع مروره، اهتزت الأغصان قليلاً، كما لو كانت تهب عليها نسمة خفيفة.
لكن، كم من الوقت استغرق شاو شوان للتعلم؟ عشرة أيام فقط!
ركض سيزر خلفه.
عندما كان شاو شوان يبحث عن قلب الحجر، كان سيزر يحفر ثقوبًا في الجبل أو يصطاد السناجب الحجرية الطائرة بدافع الملل. لذلك، في كل مرة كان شاو شوان ينتهي من اختيار قلب الحجر، كان يجد بضع سناجب حجرية طائرة ميتة ملقاة بجانب أقدام سيزر.
نظرًا لكونه لا يزال داخل نطاق المنطقة التي يحرسها محاربو القبيلة، لم يقلق شاو شوان من وجود بعض الوحوش الشرسة، لكنه تحكم في صوته عمدًا استعدادًا لمهام الصيد المستقبلية. في كثير من الأحيان، كان على المحاربين التحرك في صمت لأنهم كانوا مضطرين للاقتراب من الفريسة بهدوء وإخفاء وجودهم. أي ضجيج أكبر قليلاً يمكن أن يزعج الوحش الذي يطاردونه بسهولة، أو يجذب انتباه بعض الوحوش الشرسة الأخرى.
***
كان شاو شوان قد رأى لانغ غا وماي يتحركان في صمت وعرف أن كلاهما، وخاصة ماي، يمكنهما التحرك دون إصدار أي صوت. كان لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه مقارنة بهما.
قال العجوز كي إن كل حجر له قصته الخاصة، وحتى أفضل صانع للأواني الحجرية قد لا يتمكن من فهم قصص جميع الأحجار. ومع ذلك، في كل مرة كان العجوز كي يدرّس، كان يحاول شرح كل المعرفة التي أتقنها حتى الآن لشاو شوان.
في الجبال العديدة في ساحة التدريب، رأى شاو شوان العديد من الأطفال المستيقظين حديثًا مثله، بما في ذلك ساي.
دينغ!
“مهلاً، أهذا آه شوان؟” سأل والد ساي، وهو يراقب الشكل الذي يمر بسرعة. بالنسبة للأشخاص العاديين، كان شاو شوان سريعًا جدًا ويصعب رؤيته، ولكن بالنسبة لمحارب متمرس مستيقظ منذ فترة طويلة، كان من السهل رصده.
ظهرت أنماط طوطمية على جسد شاو شوان، وهو أمر لم يكن غريبًا في ذلك الوقت، حيث كان شاو شوان يستخدم قوته الطوطمية عند الضرب والصياغة. وبطبيعة الحال، عند استخدام القوة الطوطمية، تظهر الأنماط الطوطمية.
كان ساي يقفز باستمرار حاملاً حجراً ضخماً في يديه، وقد قفز أكثر من مائة مرة بالفعل. بحلول الوقت الذي نظر فيه في الاتجاه الذي كان ينظر إليه والده، كان شاو شوان قد اختفى بالفعل.
لا تقلل من شأن طول إصبع. قد لا يتمكن الآخرون من تحقيق ذلك في سنوات!
“ما الذي تنظر إليه؟ استمر في القفز!” ضربه والد ساي على مؤخرته بعصا حجرية وصرخ: “أنت أسوأ من آه شوان، الذي يصغرك بسنتين!”
في الجبال العديدة في ساحة التدريب، رأى شاو شوان العديد من الأطفال المستيقظين حديثًا مثله، بما في ذلك ساي.
“لماذا تقول ذلك؟” كان ساي غير مقتنع بشكل واضح.
شعر كي العجوز أن جفنيه ترمشان بشكل أكثر كثافة.
“مهلاً، كيف تجرؤ على الرد عليّ؟ هذا ما أقوله! الآن استمر في القفز ولا ترتاح إلا بعد أن تقفز مائتي مرة!” ضربه والد ساي مرتين أخريين بالعصا وهو يتحدث.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد وصلت بالفعل إلى مائة واثنين وسبعين!” حسب ساي في ذهنه وعرف أنه لا يتبقى له سوى القفز ثمانية وعشرين مرة أخرى. كان سعيدًا بذلك وتساءل عما إذا كان عليه أن يصطاد السناجب الحجرية الطائرة أم أن يبحث عن بعض الوجبات الخفيفة. تساءل عما إذا كان لا يزال بإمكانه العثور على تلك الفاكهة الخضراء التي كان مذاقها مقرمشًا في ذلك اليوم.
الفصل 33 – طول الإصبع
ابتلع ساي لعابه وهو يفكر، لكنه سمع فجأة والده يصرخ مرة أخرى: “هل تعتقد أنني أحمق لا أستطيع الحساب بشكل صحيح؟ لقد قفزت 127 مرة فقط! عليك أن تقفز 73 مرة أخرى!”
استمع شاو شوان بكل انتباهه، لأن بعض الكلمات بدت غير مهمة، لكنها احتوت على الكثير من المعرفة الخفية.
غضب ساي لدرجة أنه كاد يرمي تلك الحجرة الضخمة بعيدًا. لكن والده كان هكذا دائمًا. لم يكن يخطئ أبدًا، لذا كان على ساي أن يعترف بالهزيمة مهما كان الأمر. كان سيتعرض للضرب من والده إذا جادله.
اللعنة!
اللعنة!
بعد الانتهاء من ضرب قلب حجري واحد، أمسك شاو شوان بالثاني والثالث دون أن يأخذ استراحة…
لم يستطع ساي لوم والده، لذا لام شاو شوان بدلاً منه، وخطط لتنفيس غضبه لاحقًا.
وبسبب هذا، عندما يستخدم المحاربون الطوطميون الجدد قوتهم الطوطمية، فإن الأنماط التي تظهر لن تمتد إلى المرفقين والركبتين، مما يحددهم كمحاربين مبتدئين. عندما يمتد النمط الطوطمي في يوم من الأيام إلى المرفقين والركبتين، فهذا يعني أنه لم يعد محاربًا مبتدئًا وأصبح محاربًا متوسط المستوى. كانت هذه هي الطريقة الأكثر فعالية ومباشرة لمعرفة مستوى المحارب الطوطمي.
من ناحية أخرى، لم يكن شاو شوان يدرك أنه مكروه مرة أخرى، وظل يبحث عن الأحجار الجيدة كالمعتاد. كان هناك الكثير من الأحجار في ساحة التدريب، لكن تلك التي يمكن استخدامها في صناعة التجهيزات الحجرية كانت نادرة جدًا. حتى عندما اعتمد على قدرته الخاصة في فرز الأحجار حسب مستوياتها المختلفة، كان لا يزال يستغرق وقتًا طويلاً للعثور على أحجار مقبولة. كان ذلك لأنه في بعض الأحيان، حتى الأحجار الجيدة قد لا تكون مناسبة للنحت. كل صباح، كان شاو شوان يقضي بضع ساعات في اختيار الأحجار، وبعد ذلك كان يأخذ تلك التي كانت ذات جودة عالية ومناسبة للنحت.
دينغ!
بعد هذه الأيام من التعلم من كي العجوز، أحرز شاو شوان تقدمًا كبيرًا في التعرف على الأحجار المختلفة. لم يعد ينظر إلى جميع الأحجار على أنها من نفس المستوى كما كان يفعل في الماضي.
استمع شاو شوان بكل انتباهه، لأن بعض الكلمات بدت غير مهمة، لكنها احتوت على الكثير من المعرفة الخفية.
عندما كان شاو شوان يبحث عن قلب الحجر، كان سيزر يحفر ثقوبًا في الجبل أو يصطاد السناجب الحجرية الطائرة بدافع الملل. لذلك، في كل مرة كان شاو شوان ينتهي من اختيار قلب الحجر، كان يجد بضع سناجب حجرية طائرة ميتة ملقاة بجانب أقدام سيزر.
ولكن، كيف يمكن تفسير الأنماط الطوطمية في جسد شاو شوان؟
في بعض الأحيان، كان شاو شوان يشعر بالأسف تجاه سيزر. كان ذئبًا، لكن شاو شوان كان يعامله بهذه الطريقة.
في الأيام القليلة الأولى، كانت سترة شاو شوان المصنوعة من جلد الحيوانات مبللة بالعرق بعد أن انتهى من الضرب. كان الماء يخرج بمجرد لفها قليلاً. لذلك، في وقت لاحق، كان شاو شوان يخلع سترته ويضعها جانبًا أثناء العمل، حتى لا تصدر منها رائحة كريهة.
في فترة ما بعد الظهر، ذهب شاو شوان إلى منزل كي العجوز مع قلب الحجر المختار.
لكن، كم من الوقت استغرق شاو شوان للتعلم؟ عشرة أيام فقط!
علّم كي العجوز شاو شوان كيفية تحديد أفضل زوايا الضرب وأسطح الضرب للحجر، وأي نوع من الحجر مناسب لتشكيله إلى أي نوع من التجهيزات الحجرية. ثم، جلس كي العجوز بجانبه وهو يشاهد شاو شوان ينحت قطعًا من الحجر.
ظهرت أنماط طوطمية على جسد شاو شوان، وهو أمر لم يكن غريبًا في ذلك الوقت، حيث كان شاو شوان يستخدم قوته الطوطمية عند الضرب والصياغة. وبطبيعة الحال، عند استخدام القوة الطوطمية، تظهر الأنماط الطوطمية.
أخذ شاو شوان مطرقة وبدأ في الضرب والنحت بعد أن خلع سترته المصنوعة من جلد الحيوانات وأصبح عاري الصدر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الأيام القليلة الأولى، كانت سترة شاو شوان المصنوعة من جلد الحيوانات مبللة بالعرق بعد أن انتهى من الضرب. كان الماء يخرج بمجرد لفها قليلاً. لذلك، في وقت لاحق، كان شاو شوان يخلع سترته ويضعها جانبًا أثناء العمل، حتى لا تصدر منها رائحة كريهة.
بناءً على تلك السرعة، كم من الوقت سيستغرقه ليصبح محاربًا طوطميًا متوسط المستوى؟
دينغ!
ومع ذلك، لم يكن من الممكن أبدًا حبس الديدان الحجرية في الحجارة. حاول أحدهم تخزين الديدان الحجرية في جرة حجرية، ليكتشف في اليوم التالي أن الجرة مكسورة والديدان الحجرية قد اختفت. ومع ذلك، توصل تو إلى اكتشاف مهم من هذا الحادث. كانت الجرار الخشبية والحبال المصنوعة من القش أكثر فعالية في حبس الديدان من الأواني الحجرية. على الرغم من أنه لم يكن من الممكن حفظ الديدان الحجرية لفترة طويلة، إلا أنه كان من الممكن حبسها لمدة يوم أو يومين، مما أدى إلى عدم اضطرار شاو شوان للذهاب إلى كهف الأيتام كل يوم.
دينغ!
في الأيام القليلة الأولى، كانت سترة شاو شوان المصنوعة من جلد الحيوانات مبللة بالعرق بعد أن انتهى من الضرب. كان الماء يخرج بمجرد لفها قليلاً. لذلك، في وقت لاحق، كان شاو شوان يخلع سترته ويضعها جانبًا أثناء العمل، حتى لا تصدر منها رائحة كريهة.
دينغ!…
“لماذا تقول ذلك؟” كان ساي غير مقتنع بشكل واضح.
كل ظهيرة، كانت أصوات الضربات هذه تملأ منزل كي العجوز.
عاش الأطفال في كهف الأيتام حياة مستقرة تحت إدارة تو وبا. كانوا يذهبون كل يوم للصيد، وبفضل الطعام الذي توفره لهم القبيلة، أصبحوا أقوى بكثير من ذي قبل. كما أصبحوا أكثر تماسكًا مع مرور الوقت. كان عليهم أن يتحدوا، لأن قدرات كل فرد منهم كانت محدودة في النهاية، لذا كان عليهم أن يتصرفوا كوحدة واحدة ليكونوا مهيمنين عند الصيد.
ضربة واحدة، ضربتان… خمسون، واحد وخمسون… مائة… خمسمائة…
قال العجوز كي إن كل حجر له قصته الخاصة، وحتى أفضل صانع للأواني الحجرية قد لا يتمكن من فهم قصص جميع الأحجار. ومع ذلك، في كل مرة كان العجوز كي يدرّس، كان يحاول شرح كل المعرفة التي أتقنها حتى الآن لشاو شوان.
استمر شاو شوان في ضرب القلوب الحجرية بلا كلل، كما لو أنه لا يعرف شيئًا عن التعب. أصبح القلب الحجري الكبير أصغر تدريجيًا مع سقوط رقائق حجرية صغيرة. أصبحت الرقائق الحجرية أرق وأرق مع مرور الوقت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد الانتهاء من ضرب قلب حجري واحد، أمسك شاو شوان بالثاني والثالث دون أن يأخذ استراحة…
علّم كي العجوز شاو شوان كيفية تحديد أفضل زوايا الضرب وأسطح الضرب للحجر، وأي نوع من الحجر مناسب لتشكيله إلى أي نوع من التجهيزات الحجرية. ثم، جلس كي العجوز بجانبه وهو يشاهد شاو شوان ينحت قطعًا من الحجر.
بعد الانتهاء من الثالثة، بدا شاو شوان كضحية غرق تم انتشالها للتو من قبل الآخرين.
ركض سيزر خلفه.
بعد أن شرب، وقف شاو شوان جانبًا حتى يتمكن العجوز كي من شرح التفاصيل التي يجب الانتباه إليها عند صقلها لاحقًا. أظهر لشاو شوان كيفية صقل قطع الحجر بأشكال مختلفة، وكيفية صقل قلب الحجر المتبقي.
في الجبال العديدة في ساحة التدريب، رأى شاو شوان العديد من الأطفال المستيقظين حديثًا مثله، بما في ذلك ساي.
قال العجوز كي إن كل حجر له قصته الخاصة، وحتى أفضل صانع للأواني الحجرية قد لا يتمكن من فهم قصص جميع الأحجار. ومع ذلك، في كل مرة كان العجوز كي يدرّس، كان يحاول شرح كل المعرفة التي أتقنها حتى الآن لشاو شوان.
في الماضي، لم ينتبه كي العجوز أبدًا إلى الأنماط الطوطمية على ذراع شاو شوان، ولم يلقِ عليها سوى نظرة خاطفة، لأنه كان يتساءل متى سيصبح شاو شوان محاربًا طوطميًا متوسط المستوى. لم يتوقع أبدًا مثل هذا الاكتشاف! بما أن كي العجوز كان يستطيع بسهولة تمييز الفرق الطفيف في الحجارة، فكيف لم يلاحظ امتداد الأنماط الطوطمية على ذراع شاو شوان؟
استمع شاو شوان بكل انتباهه، لأن بعض الكلمات بدت غير مهمة، لكنها احتوت على الكثير من المعرفة الخفية.
بعد استراحة قصيرة وانتهاء محاضرة كي العجوز، واصل شاو شوان العمل. لكنه توقف هذه المرة عن الضرب وبدأ في الصقل.
بعد استراحة قصيرة وانتهاء محاضرة كي العجوز، واصل شاو شوان العمل. لكنه توقف هذه المرة عن الضرب وبدأ في الصقل.
دينغ!…
من أجل تلبية معايير كي العجوز العالية، كان على شاو شوان التركيز أكثر أثناء العملية، وكان عليه أن يكون أكثر دقة في التحكم في قوته الطوطمية.
استمع شاو شوان بكل انتباهه، لأن بعض الكلمات بدت غير مهمة، لكنها احتوت على الكثير من المعرفة الخفية.
لم يكن ذلك بالأمر السهل. أثناء الصقل، كان شاو شوان مركزًا تمامًا على الحجر. وعلى الرغم من الألم والوجع الواضحين، لم يشعر شاو شوان بموجة من الألم في رأسه إلا بعد الانتهاء من الصقل واستعادة وعيه. في بعض الأحيان كان يشعر وكأنه أصيب بمخرز، وكانت قطرات العرق تتساقط باستمرار من جبهته مثل حبات الفول.
ركض سيزر خلفه.
قال كي العجوز إن هذا أمر طبيعي وأنه مر بكل هذه العمليات عندما كان تلميذًا شابًا.
على الرغم من التعب، كان تقدم شاو شوان واضحًا لأنه أصبح يتحكم في قوته الطوطمية بشكل أكثر دقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أظهر كي العجوز علامات الرضا في عينيه وهو جالسًا جانبًا. تجاوز تقدم شاو شوان توقعاته. طوال تلك السنوات، عرف كي العجوز العديد من الأشخاص الذين حاولوا تعلم صناعة الحجر، لكن لم يتمكن أي منهم من تحقيق تقدم شاو شوان!
في الماضي، لم ينتبه كي العجوز أبدًا إلى الأنماط الطوطمية على ذراع شاو شوان، ولم يلقِ عليها سوى نظرة خاطفة، لأنه كان يتساءل متى سيصبح شاو شوان محاربًا طوطميًا متوسط المستوى. لم يتوقع أبدًا مثل هذا الاكتشاف! بما أن كي العجوز كان يستطيع بسهولة تمييز الفرق الطفيف في الحجارة، فكيف لم يلاحظ امتداد الأنماط الطوطمية على ذراع شاو شوان؟
بالنسبة لكثير من الناس، قد يقضون عامًا أو عامين في التعلم دون أن يكتسبوا مهارات شاو شوان. بالطبع كان هناك بعض الموهوبين. على سبيل المثال، استغرق لانغ غا أقل من خمسين يومًا للتعلم في ذلك الوقت، وكان جد لانغ غا يتفاخر بذلك أمام كي العجوز.
بعد الانتهاء من الثالثة، بدا شاو شوان كضحية غرق تم انتشالها للتو من قبل الآخرين.
لكن، كم من الوقت استغرق شاو شوان للتعلم؟ عشرة أيام فقط!
كل ظهيرة، كانت أصوات الضربات هذه تملأ منزل كي العجوز.
في الواقع، كان كي العجوز يرغب في الصعود إلى الجبل على الفور وإجراء “محادثة لطيفة” مع ذلك العجوز الذي يصنع الأقواس الأرضية. ومع ذلك، كان عليه الانتظار قليلاً… قليلاً فقط…
في الماضي، لم ينتبه كي العجوز أبدًا إلى الأنماط الطوطمية على ذراع شاو شوان، ولم يلقِ عليها سوى نظرة خاطفة، لأنه كان يتساءل متى سيصبح شاو شوان محاربًا طوطميًا متوسط المستوى. لم يتوقع أبدًا مثل هذا الاكتشاف! بما أن كي العجوز كان يستطيع بسهولة تمييز الفرق الطفيف في الحجارة، فكيف لم يلاحظ امتداد الأنماط الطوطمية على ذراع شاو شوان؟
بينما كان يفكر في التعبير الذي قد يظهر على وجه العجوز عندما يعلم بأمر شاو شوان، تجمدت عينا كي للحظة. فتح عينيه على مصراعيهما كما لو أنه رأى شيئًا لا يمكن تصوره.
“مهلاً، أهذا آه شوان؟” سأل والد ساي، وهو يراقب الشكل الذي يمر بسرعة. بالنسبة للأشخاص العاديين، كان شاو شوان سريعًا جدًا ويصعب رؤيته، ولكن بالنسبة لمحارب متمرس مستيقظ منذ فترة طويلة، كان من السهل رصده.
ظهرت أنماط طوطمية على جسد شاو شوان، وهو أمر لم يكن غريبًا في ذلك الوقت، حيث كان شاو شوان يستخدم قوته الطوطمية عند الضرب والصياغة. وبطبيعة الحال، عند استخدام القوة الطوطمية، تظهر الأنماط الطوطمية.
في الأيام القليلة الأولى، كانت سترة شاو شوان المصنوعة من جلد الحيوانات مبللة بالعرق بعد أن انتهى من الضرب. كان الماء يخرج بمجرد لفها قليلاً. لذلك، في وقت لاحق، كان شاو شوان يخلع سترته ويضعها جانبًا أثناء العمل، حتى لا تصدر منها رائحة كريهة.
ما أدهش كي العجوز لم يكن النمط الطوطمي. ما رآه كان أكثر من غير معقول مما رآه عندما شاهد شاو شوان يستخدم القوة الطوطمية أثناء ضرب الحجارة!
في فترة ما بعد الظهر، ذهب شاو شوان إلى منزل كي العجوز مع قلب الحجر المختار.
كما هو معروف لجميع أفراد القبيلة، فإن الأنماط الطوطمية للمحاربين الجدد الذين استيقظوا حديثًا لا تغطي جسدهم بالكامل إلا عندما يستيقظون للتو من حفرة النار. بعد انتهاء الطقوس، تتقلص جميع أنماطهم الطوطمية. تتقلص الأنماط الطوطمية التي تغطي الذراع بالكامل إلى أعلى الذراع، قليلاً بعد الكتف، كما تتقلص الأنماط الطوطمية على الساقين إلى ما فوق الركبة.
مرت أكثر من عشرة أيام، وشعر شاو شوان أن قوته زادت كثيرًا عما كانت عليه عندما استيقظ حديثًا. أصبح أكثر مهارة في التحكم في قوته الطوطمية، ويمكنه التبديل بين نوعي القوى داخله بحرية أكبر.
وبسبب هذا، عندما يستخدم المحاربون الطوطميون الجدد قوتهم الطوطمية، فإن الأنماط التي تظهر لن تمتد إلى المرفقين والركبتين، مما يحددهم كمحاربين مبتدئين. عندما يمتد النمط الطوطمي في يوم من الأيام إلى المرفقين والركبتين، فهذا يعني أنه لم يعد محاربًا مبتدئًا وأصبح محاربًا متوسط المستوى. كانت هذه هي الطريقة الأكثر فعالية ومباشرة لمعرفة مستوى المحارب الطوطمي.
Arisu-san
لم تكن الأنماط الطوطمية تمتد إلا عندما يواجه المحاربون العديد من المخاطر والتهديدات من الوحوش الشرسة في مهام الصيد، ويحققون إنجازات مهمة. كما أن امتداد الأنماط الطوطمية كان محدودًا للغاية. بعض المحاربين، الذين لديهم أكثر من عشر سنوات من الخبرة في الصيد، قد لا يكون لديهم أنماط طوطمية تمتد إلى ما فوق المرفقين والركبتين. وهذا يعني أنهم ما زالوا مجرد محاربين مبتدئين، وأن تقدمهم بطيء إلى حد ما.
بينما كان يفكر في التعبير الذي قد يظهر على وجه العجوز عندما يعلم بأمر شاو شوان، تجمدت عينا كي للحظة. فتح عينيه على مصراعيهما كما لو أنه رأى شيئًا لا يمكن تصوره.
ولكن، كيف يمكن تفسير الأنماط الطوطمية في جسد شاو شوان؟
اللعنة!
كان جفون كي العجوز ترتعش بشدة، لأنه كان يتذكر بوضوح أن الأنماط الطوطمية على ذراع شاو شوان كانت بنفس طول الأنماط الطوطمية للمحاربين الجدد عندما جاء لأول مرة لتعلم صناعة الحجر. كانت تصل إلى ما بعد كتفه بقليل.
دينغ!
لكن الآن، امتدت الأنماط الطوطمية على ذراع شاو شوان إلى الأمام بمقدار إصبع واحد!
ما أدهش كي العجوز لم يكن النمط الطوطمي. ما رآه كان أكثر من غير معقول مما رآه عندما شاهد شاو شوان يستخدم القوة الطوطمية أثناء ضرب الحجارة!
في الماضي، لم ينتبه كي العجوز أبدًا إلى الأنماط الطوطمية على ذراع شاو شوان، ولم يلقِ عليها سوى نظرة خاطفة، لأنه كان يتساءل متى سيصبح شاو شوان محاربًا طوطميًا متوسط المستوى. لم يتوقع أبدًا مثل هذا الاكتشاف! بما أن كي العجوز كان يستطيع بسهولة تمييز الفرق الطفيف في الحجارة، فكيف لم يلاحظ امتداد الأنماط الطوطمية على ذراع شاو شوان؟
من أجل تلبية معايير كي العجوز العالية، كان على شاو شوان التركيز أكثر أثناء العملية، وكان عليه أن يكون أكثر دقة في التحكم في قوته الطوطمية.
لا تقلل من شأن طول إصبع. قد لا يتمكن الآخرون من تحقيق ذلك في سنوات!
نظرًا لكونه لا يزال داخل نطاق المنطقة التي يحرسها محاربو القبيلة، لم يقلق شاو شوان من وجود بعض الوحوش الشرسة، لكنه تحكم في صوته عمدًا استعدادًا لمهام الصيد المستقبلية. في كثير من الأحيان، كان على المحاربين التحرك في صمت لأنهم كانوا مضطرين للاقتراب من الفريسة بهدوء وإخفاء وجودهم. أي ضجيج أكبر قليلاً يمكن أن يزعج الوحش الذي يطاردونه بسهولة، أو يجذب انتباه بعض الوحوش الشرسة الأخرى.
لكن منذ متى استيقظ شاو شوان؟
في الجبال العديدة في ساحة التدريب، رأى شاو شوان العديد من الأطفال المستيقظين حديثًا مثله، بما في ذلك ساي.
بناءً على تلك السرعة، كم من الوقت سيستغرقه ليصبح محاربًا طوطميًا متوسط المستوى؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر كي العجوز أن جفنيه ترمشان بشكل أكثر كثافة.
في الأيام القليلة الأولى، كانت سترة شاو شوان المصنوعة من جلد الحيوانات مبللة بالعرق بعد أن انتهى من الضرب. كان الماء يخرج بمجرد لفها قليلاً. لذلك، في وقت لاحق، كان شاو شوان يخلع سترته ويضعها جانبًا أثناء العمل، حتى لا تصدر منها رائحة كريهة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سار شاو شوان عبر الغابة كقرد رشيق، متجهًا نحو المكان الذي اختاره بالأمس. مع مروره، اهتزت الأغصان قليلاً، كما لو كانت تهب عليها نسمة خفيفة.
لم تكن الأنماط الطوطمية تمتد إلا عندما يواجه المحاربون العديد من المخاطر والتهديدات من الوحوش الشرسة في مهام الصيد، ويحققون إنجازات مهمة. كما أن امتداد الأنماط الطوطمية كان محدودًا للغاية. بعض المحاربين، الذين لديهم أكثر من عشر سنوات من الخبرة في الصيد، قد لا يكون لديهم أنماط طوطمية تمتد إلى ما فوق المرفقين والركبتين. وهذا يعني أنهم ما زالوا مجرد محاربين مبتدئين، وأن تقدمهم بطيء إلى حد ما.
