Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 55

يا لسوء الحظ

يا لسوء الحظ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بعد منعطف آخر، وصلوا أخيراً إلى نفق به تفرع. واحد منهما فقط كان الطريق للخروج، لكن الآن، كان كلا الممرين مسدودين بالعناكب.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“لماذا توجد حفرة بالأعلى؟ لم تكن هناك عندما دخلنا في المرة الأخيرة!”

Arisu-san

“آه-شوان!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ازداد الوضع سوءاً بالنسبة لهم، ولم يكن أمام المحاربين في مجموعة الصيد خيار آخر سوى الاندفاع للخارج عبر ذلك الممر. لم يكن بعيداً عن الخارج، وكانوا يعلمون جميعاً أن أياً من العناكب لن يطاردهم للخارج، لأنها لا تستطيع تحمل الضوء.

الفصل 55 – يا لسوء الحظ

استخدم شاو شوان قدرته الخاصة لمراقبة الأجزاء الأخرى من الكهف. أحياناً كان يرى بعض الديدان ذات الأحجام الكبيرة نسبياً، ومع ذلك، لم تهاجم تلك الديدان مجموعة الصيد، كما أن المحاربين في مجموعة الصيد لم يستفزوا الديدان بشكل فعال. بادئ ذي بدء، لم يكونوا يعرفون عدد الحشرات المماثلة التي تعيش معاً في الكهف، وسيكون من المزعج جداً إذا لفتوا انتباه سرب منها. ثانياً، لم يرغب أحد في إحداث ضجة في الكهف، لأنها ستكون كارثة حقيقية إذا أيقظوا المخلوق الضخم في الجبل.

***

في ذلك الوقت، لم ينوِ الحشد تقديم أي تنازل. قاتلوا بضراوة لإجبار تلك العناكب عديمة العيون على التراجع، حتى أنهم أصابوا بعضاً منها. ومع ذلك، تم سحب شاو شوان بعيداً من الأعلى، ولم يكن من السهل عليهم التسلق. أمر ماي الآخرين بالتعامل مع العناكب عديمة العيون، بينما تسلق هو على طول الجدار إلى تلك الحفرة. بعد فترة، عاد ماي بوجه شاحب.

بعد نوم ليلة كاملة، جمعت مجموعة الصيد أمتعتهم وبدأوا في المرور عبر الجبل في وقت مبكر من اليوم التالي.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان نوم شاو شوان جيداً جداً ولم يرَ أي شيء مروع في أحلامه.

ربما لأنه كان هناك أكثر من مخرج، لم يشعر الناس بالاختناق في الداخل، كان هناك دائماً هبة نسيم، بنبض إيقاعي، بدا وكأنه أنفاس حيوان ضخم.

“الجميع، ابقوا متقاربين، خاصة آه-شوان وماو. هذه هي المرة الأولى التي تسلكان فيها هذا الطريق، لذا أحتاج منكما أن تعداني بالتركيز، لأنكما قد لا تحظيان بفرصة الخروج أبداً إذا تخلفتما عن الركب.” قال ماي بجدية.

المسارات في الداخل لم تكن متعرجة فحسب، بل كانت ترتفع وتنخفض باستمرار. في بعض الأحيان كان المسار يتجه للأسفل، بينما في أحيان أخرى كان على المرء أن يتسلق منحدراً شديد الانحدار، حيث كان على جميع المحاربين الطوطميين الانتباه لعدم التخلف عن الركب. في الأساس، كان أولئك الأكثر دراية بالمسار هم المحاربون القدامى ذوو الخبرة في مجموعة الصيد. أولئك المحاربون الصغار مثل لانغ غا قد لا يتذكرون الطريق بوضوح.

لم يكن يحاول الترهيب ولكنه كان يقول الحقيقة فقط. حتى أجيال قليلة من أسلافهم دفعت ثمناً باهظاً قبل أن يتمكنوا أخيراً من العثور على الطريق الصحيح للخروج عندما تم تأسيس طريق الصيد هذا لأول مرة. في هذه المتاهة الضخمة، دخل العديد من المحاربين ولكنهم لم يتمكنوا أبداً من العثور على طريقهم للخروج.

ازداد الوضع سوءاً بالنسبة لهم، ولم يكن أمام المحاربين في مجموعة الصيد خيار آخر سوى الاندفاع للخارج عبر ذلك الممر. لم يكن بعيداً عن الخارج، وكانوا يعلمون جميعاً أن أياً من العناكب لن يطاردهم للخارج، لأنها لا تستطيع تحمل الضوء.

“حسناً. سنولي اهتماماً إضافياً. اطمئن.” قال شاو شوان.

ومع ذلك، وقع الحادث في ذلك الوقت بالضبط. شعر شاو شوان في وسط المجموعة بقشعريرة في رقبته وشعر بالخطر فوراً. محدقاً في العناكب عديمة العيون بمخالبها المرتجفة، أدرك أن الأمر لم يكن بسببها!

أومأ ماو برأسه أيضاً. في مجموعة الصيد، كان دائماً منضبطاً، وكان يعلم أيضاً أنه من الأفضل دائماً الاستماع إلى كلمات المحاربين الأكبر سناً.

ازداد الوضع سوءاً بالنسبة لهم، ولم يكن أمام المحاربين في مجموعة الصيد خيار آخر سوى الاندفاع للخارج عبر ذلك الممر. لم يكن بعيداً عن الخارج، وكانوا يعلمون جميعاً أن أياً من العناكب لن يطاردهم للخارج، لأنها لا تستطيع تحمل الضوء.

أصبح المكان أكثر ظلمة كلما تعمقوا في الداخل. تم تقسيم أفراد مجموعة الصيد إلى مجموعات أصغر، وكان هناك شخص يحمل شعلة في كل مجموعة صغيرة.

في ذلك الوقت، لم ينوِ الحشد تقديم أي تنازل. قاتلوا بضراوة لإجبار تلك العناكب عديمة العيون على التراجع، حتى أنهم أصابوا بعضاً منها. ومع ذلك، تم سحب شاو شوان بعيداً من الأعلى، ولم يكن من السهل عليهم التسلق. أمر ماي الآخرين بالتعامل مع العناكب عديمة العيون، بينما تسلق هو على طول الجدار إلى تلك الحفرة. بعد فترة، عاد ماي بوجه شاحب.

عندما تركوا المدخل خلفهم، كان مصدر الضوء الوحيد يأتي من المشاعل. لم تكن ساطعة جداً، لكنها جيدة بما يكفي لرؤية أقدامهم.

كان نوم شاو شوان جيداً جداً ولم يرَ أي شيء مروع في أحلامه.

كان الأمر تماماً كما وصفه ماي لشاو شوان، في هذا الكهف، كلما تعمقت في الدخول، وجدته أكثر تعقيداً. كان هناك العديد من التقاطعات والمفترقات في الداخل. في بعض الأحيان قد تجد حتى ثلاثة تفرعات عند الانعطاف ببساطة. ومع ذلك، فإن مجموعة الصيد تختار واحداً منها فقط، وهو الذي اختاروه دائماً في الماضي.

“حسناً. سنولي اهتماماً إضافياً. اطمئن.” قال شاو شوان.

حتى لو كان هناك أكثر من طريق يتصل بالخارج، فإن الشخص الذي لا يعرف الطريق سيضيع بسهولة عند دخوله. ربما سيعود إلى نقطة البداية بعد المشي في دوائر.

عاد ماي للتعامل مع العدد المتزايد من العناكب عديمة العيون مع الآخرين في المجموعة، بعد أن لكم الجدار غضباً.

ربما لأنه كان هناك أكثر من مخرج، لم يشعر الناس بالاختناق في الداخل، كان هناك دائماً هبة نسيم، بنبض إيقاعي، بدا وكأنه أنفاس حيوان ضخم.

لو كان طريقاً مستقيماً، لما استغرق الأمر منهم وقتاً طويلاً للخروج. لكن في الواقع، لم يسمعوا ماي يقول “لقد اقتربنا من الوصول” إلا بعد أن كانوا يسيرون لنصف يوم لاحقاً.

حالياً، لم يروا أي مخلوقات عدوانية، لكن قيل إن بعض الديدان والعناكب تعيش في هذا الكهف.

كان العديد من المحاربين لا يزالون يتنهدون في قرارة أنفسهم. لماذا كان على آه-شوان أن يكون سيء الحظ هكذا؟ لقد كان في مركز كل عاصفة، وكانت تلك رحلة صيده الأولى!

المسارات في الداخل لم تكن متعرجة فحسب، بل كانت ترتفع وتنخفض باستمرار. في بعض الأحيان كان المسار يتجه للأسفل، بينما في أحيان أخرى كان على المرء أن يتسلق منحدراً شديد الانحدار، حيث كان على جميع المحاربين الطوطميين الانتباه لعدم التخلف عن الركب. في الأساس، كان أولئك الأكثر دراية بالمسار هم المحاربون القدامى ذوو الخبرة في مجموعة الصيد. أولئك المحاربون الصغار مثل لانغ غا قد لا يتذكرون الطريق بوضوح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في الواقع، فكر شخص ما في وضع علامات على الجدار من قبل. ومع ذلك، في كل مرة يدخلون فيها مرة أخرى، كانت تلك العلامات التي وُضعت في المرة السابقة تختفي تماماً. كل هذه الأحداث معاً، جعلت فريق الصيد يزيد من إيمانه باستنتاج الأسلاف، بأنه لا بد من وجود دودة حجرية ملكية تعيش داخل هذا الجبل. كان الأمر مجرد أنه لم يرها أحد بعد.

كان الأمر تماماً كما وصفه ماي لشاو شوان، في هذا الكهف، كلما تعمقت في الدخول، وجدته أكثر تعقيداً. كان هناك العديد من التقاطعات والمفترقات في الداخل. في بعض الأحيان قد تجد حتى ثلاثة تفرعات عند الانعطاف ببساطة. ومع ذلك، فإن مجموعة الصيد تختار واحداً منها فقط، وهو الذي اختاروه دائماً في الماضي.

لذا لاحقاً، توقف المحاربون في فريق الصيد عن محاولة ترك علامة على الجدار. أيضاً، حاولوا أن يكونوا هادئين وألا يصدروا أي صوت عالٍ عند مرورهم عبر الكهف، حتى لا يوقظوا ذلك المخلوق العملاق الذي يعيش في الداخل.

بعد مقاومة شديدة جداً، لم يرتخِ قيد شاو شوان سوى قليلاً. بعد منعطف حاد، اصطدم شاو شوان مباشرة بجدار صخري وكاد يتقيأ كل طعام إفطاره.

في القبيلة، بدت الديدان الحجرية غير ضارة. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك عندما يتعلق الأمر بدودة الحجر الملكية. وإلا كيف يمكن مخاطبتها بـ “الملك”؟

لو كان طريقاً مستقيماً، لما استغرق الأمر منهم وقتاً طويلاً للخروج. لكن في الواقع، لم يسمعوا ماي يقول “لقد اقتربنا من الوصول” إلا بعد أن كانوا يسيرون لنصف يوم لاحقاً.

تماماً كما كان الحال عندما كانوا يسافرون عبر الغابة، كان شاو شوان وماو في وسط المجموعة، للحصول على حماية أفضل من الآخرين.

“آه-شوان!”

استخدم شاو شوان قدرته الخاصة لمراقبة الأجزاء الأخرى من الكهف. أحياناً كان يرى بعض الديدان ذات الأحجام الكبيرة نسبياً، ومع ذلك، لم تهاجم تلك الديدان مجموعة الصيد، كما أن المحاربين في مجموعة الصيد لم يستفزوا الديدان بشكل فعال. بادئ ذي بدء، لم يكونوا يعرفون عدد الحشرات المماثلة التي تعيش معاً في الكهف، وسيكون من المزعج جداً إذا لفتوا انتباه سرب منها. ثانياً، لم يرغب أحد في إحداث ضجة في الكهف، لأنها ستكون كارثة حقيقية إذا أيقظوا المخلوق الضخم في الجبل.

كان نوم شاو شوان جيداً جداً ولم يرَ أي شيء مروع في أحلامه.

لو كان طريقاً مستقيماً، لما استغرق الأمر منهم وقتاً طويلاً للخروج. لكن في الواقع، لم يسمعوا ماي يقول “لقد اقتربنا من الوصول” إلا بعد أن كانوا يسيرون لنصف يوم لاحقاً.

لم يكن يحاول الترهيب ولكنه كان يقول الحقيقة فقط. حتى أجيال قليلة من أسلافهم دفعت ثمناً باهظاً قبل أن يتمكنوا أخيراً من العثور على الطريق الصحيح للخروج عندما تم تأسيس طريق الصيد هذا لأول مرة. في هذه المتاهة الضخمة، دخل العديد من المحاربين ولكنهم لم يتمكنوا أبداً من العثور على طريقهم للخروج.

بعد منعطف آخر، وصلوا أخيراً إلى نفق به تفرع. واحد منهما فقط كان الطريق للخروج، لكن الآن، كان كلا الممرين مسدودين بالعناكب.

كان نوم شاو شوان جيداً جداً ولم يرَ أي شيء مروع في أحلامه.

كان ذلك نوعاً من العناكب عديمة العيون. ربما تدهورت عيونها لأنها كانت تعيش في الكهف المظلم لأجيال عديدة. لم يكن جسم هذا العنكبوت كبيراً، لكن كان لديها أرجل طويلة جداً، يمكن أن تغطي مدخل الممر.

Arisu-san

استخدم ماي واثنان من المحاربين الآخرين الذين كانوا في مقدمة المجموعة المشاعل والرماح الطويلة لتهديد العناكب التي تسد المداخل بصمت. شعرت العناكب بالحرارة الشديدة من النيران التي تلوح أمامها، وتراجعت.

عندما تركوا المدخل خلفهم، كان مصدر الضوء الوحيد يأتي من المشاعل. لم تكن ساطعة جداً، لكنها جيدة بما يكفي لرؤية أقدامهم.

في الممر الذي يؤدي إلى الخارج، كان عنكبوتاً واحداً فقط عديم العيون يسد طريقهم. مقارنة بالممر الآخر، كان هناك عناكب أقل بكثير. بسبب الشعلة الملوحة، بدأت العناكب في كلا الجانبين بالتحرك وكانت تلوح بمخالبها وأنيابها بتهديد تجاه مجموعة الصيد.

كان الأمر تماماً كما وصفه ماي لشاو شوان، في هذا الكهف، كلما تعمقت في الدخول، وجدته أكثر تعقيداً. كان هناك العديد من التقاطعات والمفترقات في الداخل. في بعض الأحيان قد تجد حتى ثلاثة تفرعات عند الانعطاف ببساطة. ومع ذلك، فإن مجموعة الصيد تختار واحداً منها فقط، وهو الذي اختاروه دائماً في الماضي.

“تجاهلوها. فلنذهب فقط!” من جانبه، كان ماي قد أبعد بالفعل هذين العنكبوتين عديمي العيون، وصرخ ليخبر المحاربين الآخرين باللحاق به. بناءً على خبرته، نادراً ما تقاتل العناكب عديمة العيون بإصرار ضد البشر، لأن فريستها كانت أنواع الديدان الموجودة في الكهف. لذا نظرياً، طالما حافظوا على هدوئهم وحاولوا عدم إزعاجها، يمكنهم تجنب الصراع مع القليل من التنازل من كلا الجانبين.

حالياً، لم يروا أي مخلوقات عدوانية، لكن قيل إن بعض الديدان والعناكب تعيش في هذا الكهف.

ومع ذلك، وقع الحادث في ذلك الوقت بالضبط. شعر شاو شوان في وسط المجموعة بقشعريرة في رقبته وشعر بالخطر فوراً. محدقاً في العناكب عديمة العيون بمخالبها المرتجفة، أدرك أن الأمر لم يكن بسببها!

“تجاهلوها. فلنذهب فقط!” من جانبه، كان ماي قد أبعد بالفعل هذين العنكبوتين عديمي العيون، وصرخ ليخبر المحاربين الآخرين باللحاق به. بناءً على خبرته، نادراً ما تقاتل العناكب عديمة العيون بإصرار ضد البشر، لأن فريستها كانت أنواع الديدان الموجودة في الكهف. لذا نظرياً، طالما حافظوا على هدوئهم وحاولوا عدم إزعاجها، يمكنهم تجنب الصراع مع القليل من التنازل من كلا الجانبين.

نظر شاو شوان فجأة للأعلى، ليجد سوطاً ظلياً أسود يهبط مثل البرق وكل ما تمكن شاو شوان من فعله هو صده بسيفه. ومع ذلك، التف ذلك السوط حوله بإحكام وتم سحبه للأعلى.

في قلب الجبل، كانت لتلك المخلوقات التي عاشت في هذا الظلام لفترة طويلة من الزمن فهم أفضل بكثير للكهف.

حدث كل ذلك في غمضة عين، وبما أن معظم المحاربين في مجموعة الصيد كانوا يركزون على الحراسة ضد العناكب عديمة العيون القريبة، لم يتوقع أحد وجود شيء آخر فوقهم. لم يبدُ أنها العناكب عديمة العيون، لكن أياً كان من رآها لم يكن لديه الوقت لإيقافها.

“لماذا توجد حفرة بالأعلى؟ لم تكن هناك عندما دخلنا في المرة الأخيرة!”

“آه-شوان!”

كان العديد من المحاربين لا يزالون يتنهدون في قرارة أنفسهم. لماذا كان على آه-شوان أن يكون سيء الحظ هكذا؟ لقد كان في مركز كل عاصفة، وكانت تلك رحلة صيده الأولى!

“ماي! لقد سُحب آه-شوان بعيداً!”

استخدم ماي واثنان من المحاربين الآخرين الذين كانوا في مقدمة المجموعة المشاعل والرماح الطويلة لتهديد العناكب التي تسد المداخل بصمت. شعرت العناكب بالحرارة الشديدة من النيران التي تلوح أمامها، وتراجعت.

“لماذا توجد حفرة بالأعلى؟ لم تكن هناك عندما دخلنا في المرة الأخيرة!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ماذا كان ذلك؟!”

Arisu-san

في ذلك الوقت، لم ينوِ الحشد تقديم أي تنازل. قاتلوا بضراوة لإجبار تلك العناكب عديمة العيون على التراجع، حتى أنهم أصابوا بعضاً منها. ومع ذلك، تم سحب شاو شوان بعيداً من الأعلى، ولم يكن من السهل عليهم التسلق. أمر ماي الآخرين بالتعامل مع العناكب عديمة العيون، بينما تسلق هو على طول الجدار إلى تلك الحفرة. بعد فترة، عاد ماي بوجه شاحب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

أياً كان المخلوق الذي سحب شاو شوان بعيداً، كان سريعاً جداً لدرجة أن ماي لم يستطع ملاحقته. عندما تسلق ماي إلى هناك، كان قد ذهب بالفعل، ولم يعد من الممكن سماع صراخ شاو شوان. علاوة على ذلك، كانت هناك تفرعات مختلفة عندما صعد ماي. كانت تفرعات مختلفة تمتد باتجاهات مختلفة. بعد عدة محاولات، اضطر ماي للعودة دون نجاح.

بينما على الجانب الآخر، لم يكن شاو شوان الذي تم سحبه بعيداً يشعر بالراحة أيضاً.

في قلب الجبل، كانت لتلك المخلوقات التي عاشت في هذا الظلام لفترة طويلة من الزمن فهم أفضل بكثير للكهف.

عاد ماي للتعامل مع العدد المتزايد من العناكب عديمة العيون مع الآخرين في المجموعة، بعد أن لكم الجدار غضباً.

اضطر ماي للعودة إلى المجموعة بسبب القلق على الآخرين. كان هو قائد المجموعة في النهاية، وكان عليه أن يكون مسؤولاً تجاه المحاربين الثلاثين الآخرين.

كان ذلك نوعاً من العناكب عديمة العيون. ربما تدهورت عيونها لأنها كانت تعيش في الكهف المظلم لأجيال عديدة. لم يكن جسم هذا العنكبوت كبيراً، لكن كان لديها أرجل طويلة جداً، يمكن أن تغطي مدخل الممر.

عاد ماي للتعامل مع العدد المتزايد من العناكب عديمة العيون مع الآخرين في المجموعة، بعد أن لكم الجدار غضباً.

***

ازداد الوضع سوءاً بالنسبة لهم، ولم يكن أمام المحاربين في مجموعة الصيد خيار آخر سوى الاندفاع للخارج عبر ذلك الممر. لم يكن بعيداً عن الخارج، وكانوا يعلمون جميعاً أن أياً من العناكب لن يطاردهم للخارج، لأنها لا تستطيع تحمل الضوء.

تم قطع قرن الاستشعار الذي كان يقيد شاو شوان، وبدأ صاحبه في القفز صعوداً وهبوطاً من ألم فقدان قرن استشعاره. في غضون ذلك، تحرر شاو شوان أخيراً، لكنه تدحرج وسقط في حفرة أخرى، كانت تتجه للأسفل بانحدار شديد. قبل أن يتمكن من الوقوف على قدميه، انزلق للأسفل على طول ذلك المنحدر.

كان يحدث كثيراً أن تقع إصابة أو اثنتان في مجموعة صيد. هذه المرة كان شاو شوان، ولاحقاً قد يواجه الآخرون المصير نفسه. أولئك المحاربون الصغار مثل لانغ غا لم يكونوا عقلانيين جداً وأرادوا الدخول مرة أخرى للبحث عن شاو شوان. ومع ذلك، أوقفهم الآخرون، فالمحاربون الأكبر سناً كانوا معتادين بالفعل على هذا النوع من الوداع.

كان العديد من المحاربين لا يزالون يتنهدون في قرارة أنفسهم. لماذا كان على آه-شوان أن يكون سيء الحظ هكذا؟ لقد كان في مركز كل عاصفة، وكانت تلك رحلة صيده الأولى!

كان العديد من المحاربين لا يزالون يتنهدون في قرارة أنفسهم. لماذا كان على آه-شوان أن يكون سيء الحظ هكذا؟ لقد كان في مركز كل عاصفة، وكانت تلك رحلة صيده الأولى!

عندما تركوا المدخل خلفهم، كان مصدر الضوء الوحيد يأتي من المشاعل. لم تكن ساطعة جداً، لكنها جيدة بما يكفي لرؤية أقدامهم.

بعد فترة وجيزة، رأى الناس في مجموعة الصيد آثار الضوء، وتوقفت تلك العناكب عديمة العيون عن مطاردتهم.

عاد ماي للتعامل مع العدد المتزايد من العناكب عديمة العيون مع الآخرين في المجموعة، بعد أن لكم الجدار غضباً.

بينما على الجانب الآخر، لم يكن شاو شوان الذي تم سحبه بعيداً يشعر بالراحة أيضاً.

في اللحظة التي كان فيها على وشك تسلق المنحدر، سمع شاو شوان صوت نسيم قادم من نفق خلفه. كان مثل النسيم، ولكن بإيقاع تنفس.

الشيء الذي سحبه للأعلى كان نوعاً من الحشرات التي تعيش في الكهف. كانت أصغر قليلاً من العنكبوت عديم العيون، لكنها كانت بنفس الشراسة والسرعة.

بعد فترة وجيزة، رأى الناس في مجموعة الصيد آثار الضوء، وتوقفت تلك العناكب عديمة العيون عن مطاردتهم.

الشيء الذي التف حول شاو شوان كان قرن استشعار الحشرة، الذي كان على طرفه تسننات تشبه الخطاف. لولا رد فعل شاو شوان السريع برفع السيف ضد تلك التسننات، لكان من الممكن أن يصاب بسهولة عندما تم سحبه بعيداً. حتى أن السيف والتسننات أحدثت أصوات طقطقة أثناء احتكاكها ببعضها البعض.

تم قطع قرن الاستشعار الذي كان يقيد شاو شوان، وبدأ صاحبه في القفز صعوداً وهبوطاً من ألم فقدان قرن استشعاره. في غضون ذلك، تحرر شاو شوان أخيراً، لكنه تدحرج وسقط في حفرة أخرى، كانت تتجه للأسفل بانحدار شديد. قبل أن يتمكن من الوقوف على قدميه، انزلق للأسفل على طول ذلك المنحدر.

بعد مقاومة شديدة جداً، لم يرتخِ قيد شاو شوان سوى قليلاً. بعد منعطف حاد، اصطدم شاو شوان مباشرة بجدار صخري وكاد يتقيأ كل طعام إفطاره.

كان العديد من المحاربين لا يزالون يتنهدون في قرارة أنفسهم. لماذا كان على آه-شوان أن يكون سيء الحظ هكذا؟ لقد كان في مركز كل عاصفة، وكانت تلك رحلة صيده الأولى!

مع الألم في جميع أنحاء جسده، تمالك شاو شوان نفسه وسحب أخيراً سيفه السني، الذي كان قد فقد طرفه بالفعل، وضرب بضراوة على قرن الاستشعار ذاك.

مع الألم في جميع أنحاء جسده، تمالك شاو شوان نفسه وسحب أخيراً سيفه السني، الذي كان قد فقد طرفه بالفعل، وضرب بضراوة على قرن الاستشعار ذاك.

با!

أياً كان المخلوق الذي سحب شاو شوان بعيداً، كان سريعاً جداً لدرجة أن ماي لم يستطع ملاحقته. عندما تسلق ماي إلى هناك، كان قد ذهب بالفعل، ولم يعد من الممكن سماع صراخ شاو شوان. علاوة على ذلك، كانت هناك تفرعات مختلفة عندما صعد ماي. كانت تفرعات مختلفة تمتد باتجاهات مختلفة. بعد عدة محاولات، اضطر ماي للعودة دون نجاح.

تم قطع قرن الاستشعار الذي كان يقيد شاو شوان، وبدأ صاحبه في القفز صعوداً وهبوطاً من ألم فقدان قرن استشعاره. في غضون ذلك، تحرر شاو شوان أخيراً، لكنه تدحرج وسقط في حفرة أخرى، كانت تتجه للأسفل بانحدار شديد. قبل أن يتمكن من الوقوف على قدميه، انزلق للأسفل على طول ذلك المنحدر.

“الجميع، ابقوا متقاربين، خاصة آه-شوان وماو. هذه هي المرة الأولى التي تسلكان فيها هذا الطريق، لذا أحتاج منكما أن تعداني بالتركيز، لأنكما قد لا تحظيان بفرصة الخروج أبداً إذا تخلفتما عن الركب.” قال ماي بجدية.

لم يعرف كم من الوقت كان ينزلق، ولكن عندما تمكن من الوقوف أخيراً، شعر شاو شوان بدوار في الرأس وضبابية في الرؤية. شعر بألم وحموضة في جميع أنحاء جسده، لأنه اصطدم بالجدار لعدة مرات وتم سحبه لمسافة طويلة.

لو كان طريقاً مستقيماً، لما استغرق الأمر منهم وقتاً طويلاً للخروج. لكن في الواقع، لم يسمعوا ماي يقول “لقد اقتربنا من الوصول” إلا بعد أن كانوا يسيرون لنصف يوم لاحقاً.

استغرق الأمر منه بعض الوقت لالتقاط أنفاسه، وبعد ذلك أراد شاو شوان العودة عبر نفس الطريق، لأنه سيصبح أكثر خطورة إذا بقي هناك لفترة طويلة جداً.

في الممر الذي يؤدي إلى الخارج، كان عنكبوتاً واحداً فقط عديم العيون يسد طريقهم. مقارنة بالممر الآخر، كان هناك عناكب أقل بكثير. بسبب الشعلة الملوحة، بدأت العناكب في كلا الجانبين بالتحرك وكانت تلوح بمخالبها وأنيابها بتهديد تجاه مجموعة الصيد.

في اللحظة التي كان فيها على وشك تسلق المنحدر، سمع شاو شوان صوت نسيم قادم من نفق خلفه. كان مثل النسيم، ولكن بإيقاع تنفس.

في الواقع، فكر شخص ما في وضع علامات على الجدار من قبل. ومع ذلك، في كل مرة يدخلون فيها مرة أخرى، كانت تلك العلامات التي وُضعت في المرة السابقة تختفي تماماً. كل هذه الأحداث معاً، جعلت فريق الصيد يزيد من إيمانه باستنتاج الأسلاف، بأنه لا بد من وجود دودة حجرية ملكية تعيش داخل هذا الجبل. كان الأمر مجرد أنه لم يرها أحد بعد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بينما على الجانب الآخر، لم يكن شاو شوان الذي تم سحبه بعيداً يشعر بالراحة أيضاً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عاد ماي للتعامل مع العدد المتزايد من العناكب عديمة العيون مع الآخرين في المجموعة، بعد أن لكم الجدار غضباً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط