Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 76

لعب دور صغير
PDF

لعب دور صغير

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استخدم الناس أوراقاً عملاقة لسد المدخل، وبدأوا جميعاً يشعرون بالنعاس. بالطبع سيقوم البعض بالتناوب في الخدمة للحراسة ضد الأجواء المحيطة، وهو أمر أكثر من ضروري.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

نظر شاو شوان إلى الشعر الأبيض بأطوال مختلفة في يده، وعقص أصابعه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

رأى كيكي شاو شوان يخرج شعرتين بيضاوين، ومع التواء وتدوير أصابعه، تشابكت هاتان الشعرتان البيضاوان بإحكام مع بعضهما البعض. في فترة قصيرة من الزمن، ربط شاو شوان كل الشعر الأبيض الذي لا يحمل أغطية سم معاً في خيط طويل. كان طوله يقترب من مترين، وبدا مرناً إذا سحبته.

Arisu-san

شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 76 – لعب دور صغير

أولى شاو شوان اهتماماً إضافياً لتلك الأصوات، حيث كان يحاول معرفة المخلوقات التي وقعت في الفخاخ، وكم منها تم أسره. ومع ذلك، لم يكن خبيراً مثل العجوز “كي”، وكان تقديره يفتقر إلى الدقة.

***

“ماذا؟”

“ماذا؟”

مع موجات الأصوات، غفا شاو شوان تدريجياً، حتى استيقظ على أصوات خشخشة وطنين. استيقظ بعض الآخرين على الصوت أيضاً، لكنهم رأوا أن المحاربين الحارسين لم يظهروا أي إشارة خطر، فعادوا إلى النوم مرة أخرى.

عندما رأى كيكي أن شاو شوان أزال حرفياً أغطية السم الموجودة على الشعر الأبيض، لم يستطع إلا أن يصرخ “ماذا”. كما استخدم نبرة حادة، تُظهر دهشته.

في الواقع، كان شاو شوان يجرب فقط. على الرغم من أن هذا الشعر الأبيض لم يكن سهل القطع، إلا أنه كان لا يزال نباتات، لذا كان من المفترض أن تخاف من النار. بشكل غير متوقع، نجح الأمر.

شعر المحاربون الآخرون المستريحون بالفضول الشديد بسبب “ماذا” التي أطلقها كيكي. شعروا وكأن قطة تخمش قلوبهم، لعدم معرفة ما حدث بالضبط. أرادوا إلقاء نظرة، لكنهم كانوا خائفين من أن يحتقرهم قائد الفريق. كل ما كان بوسعهم فعله هو الجلوس هناك بصمت، بينما يحدقون في اتجاه شاو شوان.

لسوء الحظ، كان كيكي رجلاً ضخماً، سد رؤية الجميع تماماً. أراد الحشد أن يلوح بمطرقة على رأسه. يمكنك أن تلاحظ عن كثب ما تريده، ولكن لماذا تسد رؤية الآخرين؟

تمتم كيكي: “إنه خيط مضحك!”

لم يمانع “توو” في ذلك. وصل إلى جانب كيكي وجلس القرفصاء بعد أن اعتنى بالمحارب المصاب. شاهد شاو شوان وهو منهمك.

قال شاو شوان: “أفكر في نصب مصيدة به إذا كان هناك وقت كافٍ، لأرى ما إذا كان بإمكاني اصطياد شيء ما.”

في الواقع، كان شاو شوان يجرب فقط. على الرغم من أن هذا الشعر الأبيض لم يكن سهل القطع، إلا أنه كان لا يزال نباتات، لذا كان من المفترض أن تخاف من النار. بشكل غير متوقع، نجح الأمر.

أولى شاو شوان اهتماماً إضافياً لتلك الأصوات، حيث كان يحاول معرفة المخلوقات التي وقعت في الفخاخ، وكم منها تم أسره. ومع ذلك، لم يكن خبيراً مثل العجوز “كي”، وكان تقديره يفتقر إلى الدقة.

نظر شاو شوان إلى الشعر الأبيض بأطوال مختلفة في يده، وعقص أصابعه.

الفصل 76 – لعب دور صغير

رأى كيكي شاو شوان يخرج شعرتين بيضاوين، ومع التواء وتدوير أصابعه، تشابكت هاتان الشعرتان البيضاوان بإحكام مع بعضهما البعض. في فترة قصيرة من الزمن، ربط شاو شوان كل الشعر الأبيض الذي لا يحمل أغطية سم معاً في خيط طويل. كان طوله يقترب من مترين، وبدا مرناً إذا سحبته.

أما بالنسبة لمهمة شاو شوان… فقد طلب منه “تا” المساعدة في التقاط تلك الجذور الموحلة وجمعها معاً.

“إييه~~؟!”

أراد آه-سو الذهاب والنظر، للتحقق مما كان شاو شوان يلعب به. ومع ذلك، لم يخطُ سوى خطوة واحدة، قبل أن يجد أن قائد الفريق يحدق به. لم يكن لديه خيار سوى التراجع. بما أنه لم يتمكن من الاقتراب، التقط آه-سو كتلة من التراب بجانب قدميه، وألقاها نحو كيكي.

كان صوت “إييه” الخاص بكيكي أعلى بكثير، وكانت النبرة الصاعدة أعلى أيضاً.

“إييه~~؟!”

شعر الآخرون الجالسون جانباً بمزيد من الانزعاج، حيث كانوا يتعرضون للتعذيب بفضولهم. شعر بعض المحاربين بحكة لصفع كيكي جانباً.

بما أنه حل الليل بالفعل، كان من المستحيل على شاو شوان الخروج والتحقق من الفخاخ. كان عليه الانتظار حتى الغد. في الواقع، لم يكن يرغب في شيء ثمين، كل ما أراد فعله هو رؤية نوع المخلوقات الليلية الموجودة في هذه الأرض. ربما تكون هذه فرصته الوحيدة والأخيرة للتواجد هنا، وأراد أن يرى المزيد.

ما هذا بحق الجحيم! لماذا لا يمكنك أن تتدحرج وتنظر من بعيد؟!

قال شاو شوان: “أفكر في نصب مصيدة به إذا كان هناك وقت كافٍ، لأرى ما إذا كان بإمكاني اصطياد شيء ما.”

ومع ذلك، لم يجرؤ الحشد على إغضاب قائد الفريق، وظلوا جالسين حيث كانوا.

كان صوت “إييه” الخاص بكيكي أعلى بكثير، وكانت النبرة الصاعدة أعلى أيضاً.

أراد آه-سو الذهاب والنظر، للتحقق مما كان شاو شوان يلعب به. ومع ذلك، لم يخطُ سوى خطوة واحدة، قبل أن يجد أن قائد الفريق يحدق به. لم يكن لديه خيار سوى التراجع. بما أنه لم يتمكن من الاقتراب، التقط آه-سو كتلة من التراب بجانب قدميه، وألقاها نحو كيكي.

رأى كيكي شاو شوان يخرج شعرتين بيضاوين، ومع التواء وتدوير أصابعه، تشابكت هاتان الشعرتان البيضاوان بإحكام مع بعضهما البعض. في فترة قصيرة من الزمن، ربط شاو شوان كل الشعر الأبيض الذي لا يحمل أغطية سم معاً في خيط طويل. كان طوله يقترب من مترين، وبدا مرناً إذا سحبته.

بانغ!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتطمت كتلة التراب بظهر كيكي، وتناثرت على الفور.

الفصل 76 – لعب دور صغير

تجاهل كيكي كتلة التراب تماماً. كان فضولياً للغاية لرؤية شاو شوان يحول الشعر الأبيض إلى خيط مرن طويل. لم يكن يعرف شيئاً عن اللباقة أو المجاملة، لذلك أمسك مباشرة بالخيط من يد شاو شوان، “أعطني إياه!”

تجاهل كيكي كتلة التراب تماماً. كان فضولياً للغاية لرؤية شاو شوان يحول الشعر الأبيض إلى خيط مرن طويل. لم يكن يعرف شيئاً عن اللباقة أو المجاملة، لذلك أمسك مباشرة بالخيط من يد شاو شوان، “أعطني إياه!”

لم يمسك شاو شوان بالخيط بإحكام، وأعطاه لكيكي، ثم استمر في جمع الشعر الأبيض في المناطق المحيطة.

شعر المحاربون الآخرون المستريحون بالفضول الشديد بسبب “ماذا” التي أطلقها كيكي. شعروا وكأن قطة تخمش قلوبهم، لعدم معرفة ما حدث بالضبط. أرادوا إلقاء نظرة، لكنهم كانوا خائفين من أن يحتقرهم قائد الفريق. كل ما كان بوسعهم فعله هو الجلوس هناك بصمت، بينما يحدقون في اتجاه شاو شوان.

لم يكن لدى توو أي شيء آخر يفعله، فساعد في جمع الشعر الأبيض.

بينما كان بعض المحاربين يرمون الثمار المحروقة في الحفر، أخرج شاو شوان الخيط واستمر في الانشغال بالقرب منه.

وقف كيكي والخيط في يديه. حاول تمزيقه لكنه لم ينكسر. أوه، لقد كان مرناً حقاً!

عندما أعلن “تا” انتهاء الاستراحة، كان شاو شوان قد جمع وصنع الكثير من الشعر الأبيض. لفه في لفة كبيرة ووضعه في حقيبة جلد الحيوانات الخاصة به. كان هذا الشعر الأبيض خفيفاً جداً. على الرغم من أن اللفة بدت كبيرة الحجم، إلا أن وزنها لم يكن يزيد عن وزن حبة جوز صغيرة.

تمتم كيكي: “إنه خيط مضحك!”

من المحتمل أن تقضي الفواكه القافزة بعيداً عن شجرتها الأم يوماً أو يومين في البرية، قبل أن تعلق نفسها على الأغصان مرة أخرى. إذا لم تتمكن من العودة في الوقت المناسب لأسباب مختلفة، فستموت ببساطة، أو تؤكل من قبل مخلوقات أخرى. أيضاً، كانت هناك فرصة ضئيلة في أن ترسي جذورها في الأرض وتصبح نباتاً جديداً.

نظر آه-سو إلى “تا”، ووجد أن الأوردة الزرقاء في جبهته كانت بارزة.

شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.

ربما كان يحاول معرفة ما إذا كان هذا الخيط الطويل من الشعر الأبيض الصغير يمكن قطعه، فلف كيكي الخيط حول يديه في كلا الطرفين، وسحب بقوة عندما لم يتبق سوى جزء صغير من الخيط في المنتصف.

استخدم الناس أوراقاً عملاقة لسد المدخل، وبدأوا جميعاً يشعرون بالنعاس. بالطبع سيقوم البعض بالتناوب في الخدمة للحراسة ضد الأجواء المحيطة، وهو أمر أكثر من ضروري.

في اللحظة التي كاد فيها كيكي ينزف بسبب الخيط، انقطع الخيط وأصدر صوت “قرع”. ومع ذلك، لم يكن الجزء الذي انقطع هو الجزء الأوسط بينهما.

كانت تلك الثمار سريعة جداً في القفز، وفي بعض الأحيان كانت تهرب في مجموعات كبيرة. كان الناس يشتت انتباههم بسهولة بسبب التحركات الهائلة. لذلك كان على المحاربين مراقبة ثمرة واحدة، وضربها قبل الانتباه إلى ثمرة أخرى. وفي الوقت نفسه، كان عليهم قياس مسار الضرب على الثمرة في أذهانهم.

سأل كيكي وهو يفرك يديه اللتين كادتا أن تُجرحا: “هذا رائع جداً! ما الذي تخطط لفعله به يا آه-شوان؟”

لم يشتكِ شاو شوان، بل راقب عن كثب. كان يتعلم كيف يضرب الآخرون الثمار.

قال شاو شوان: “أفكر في نصب مصيدة به إذا كان هناك وقت كافٍ، لأرى ما إذا كان بإمكاني اصطياد شيء ما.”

عندما أعلن “تا” انتهاء الاستراحة، كان شاو شوان قد جمع وصنع الكثير من الشعر الأبيض. لفه في لفة كبيرة ووضعه في حقيبة جلد الحيوانات الخاصة به. كان هذا الشعر الأبيض خفيفاً جداً. على الرغم من أن اللفة بدت كبيرة الحجم، إلا أن وزنها لم يكن يزيد عن وزن حبة جوز صغيرة.

أصبح قائد الفريق أكثر استياءً.

Arisu-san

ندم “تا” على اصطحابه هذه المرة، وقرر طرده من المجموعة المتقدمة بمجرد عودتهما. لن يسمح لشاو شوان بالانضمام إلى مجموعته المتقدمة مرة أخرى أبداً!

كان الناس في المجموعة المتقدمة يستخدمون طريقة قطع معينة: بينما يلف محارب جذر النبات، يقوم المحارب الآخر بقطعه بشفرة.

عندما أعلن “تا” انتهاء الاستراحة، كان شاو شوان قد جمع وصنع الكثير من الشعر الأبيض. لفه في لفة كبيرة ووضعه في حقيبة جلد الحيوانات الخاصة به. كان هذا الشعر الأبيض خفيفاً جداً. على الرغم من أن اللفة بدت كبيرة الحجم، إلا أن وزنها لم يكن يزيد عن وزن حبة جوز صغيرة.

نظر شاو شوان إلى الشعر الأبيض بأطوال مختلفة في يده، وعقص أصابعه.

بعد ذلك، كان عليهم محاصرة وصيد تلك الفواكه القافزة.

كانت هناك فصائل حتى داخل القبيلة.

تلك الفواكه القافزة التي انفصلت عن الشجرة، إذا قُطعت، ستصبح معطلة تماماً. كان المحاربون في فريق الصيد ذوي خبرة كبيرة، لذلك نادراً ما أخطأوا.

شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.

أما بالنسبة لمهمة شاو شوان… فلم يكن مؤهلاً حتى لالتقاط تلك الفواكه القافزة المعطلة. أخبره قائد الفريق ببساطة أن “يبقى جانباً ويحاول ألا يكون عبئاً.”

قال شاو شوان: “أفكر في نصب مصيدة به إذا كان هناك وقت كافٍ، لأرى ما إذا كان بإمكاني اصطياد شيء ما.”

لم يشتكِ شاو شوان، بل راقب عن كثب. كان يتعلم كيف يضرب الآخرون الثمار.

لم يمانع “توو” في ذلك. وصل إلى جانب كيكي وجلس القرفصاء بعد أن اعتنى بالمحارب المصاب. شاهد شاو شوان وهو منهمك.

كانت تلك الثمار سريعة جداً في القفز، وفي بعض الأحيان كانت تهرب في مجموعات كبيرة. كان الناس يشتت انتباههم بسهولة بسبب التحركات الهائلة. لذلك كان على المحاربين مراقبة ثمرة واحدة، وضربها قبل الانتباه إلى ثمرة أخرى. وفي الوقت نفسه، كان عليهم قياس مسار الضرب على الثمرة في أذهانهم.

لم يكن لدى توو أي شيء آخر يفعله، فساعد في جمع الشعر الأبيض.

لم تكن للثمار القافزة مشاعر معقدة مثل الحيوانات، لكنها كانت تعرف كيف تسعى وراء المصلحة وتتجنب الضرر. يمكنك أن تدعها تفلت إذا لم تنتبه بما فيه الكفاية.

ما عليه سوى الانتظار، وستأتيه إجاباته غداً.

اختبأ شاو شوان خلف شجرة، ومع ذلك أسقط ست ثمار عندما أتيحت له الفرصة.

قال الآخر غير متأكد: “نصب مصيدة، على ما أعتقد؟”

من المحتمل أن تقضي الفواكه القافزة بعيداً عن شجرتها الأم يوماً أو يومين في البرية، قبل أن تعلق نفسها على الأغصان مرة أخرى. إذا لم تتمكن من العودة في الوقت المناسب لأسباب مختلفة، فستموت ببساطة، أو تؤكل من قبل مخلوقات أخرى. أيضاً، كانت هناك فرصة ضئيلة في أن ترسي جذورها في الأرض وتصبح نباتاً جديداً.

شعر المحاربون الآخرون المستريحون بالفضول الشديد بسبب “ماذا” التي أطلقها كيكي. شعروا وكأن قطة تخمش قلوبهم، لعدم معرفة ما حدث بالضبط. أرادوا إلقاء نظرة، لكنهم كانوا خائفين من أن يحتقرهم قائد الفريق. كل ما كان بوسعهم فعله هو الجلوس هناك بصمت، بينما يحدقون في اتجاه شاو شوان.

ما طلبه الشامان لم يكن الثمرة بأكملها، بل البذور. عادة، كان المحاربون في المجموعة المتقدمة يأكلون اللب ويحتفظون بالبذور. لذلك هنا، كانت معظم الأشياء الموجودة في قائمة طعامهم عبارة عن نباتات.

تمتم كيكي: “إنه خيط مضحك!”

توقفوا فقط عندما انفصلت جميع الفواكه القافزة عن الشجرة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

إذا رأوا الثمار المعطلة على الأرض، فإنهم يلتقطونها ويضعونها في حقائب جلد الحيوانات الخاصة بهم. لذلك عندما كانوا جائعين، كان يمكنهم أكل لب الثمار والاحتفاظ ببذورها.

عندما أعلن “تا” انتهاء الاستراحة، كان شاو شوان قد جمع وصنع الكثير من الشعر الأبيض. لفه في لفة كبيرة ووضعه في حقيبة جلد الحيوانات الخاصة به. كان هذا الشعر الأبيض خفيفاً جداً. على الرغم من أن اللفة بدت كبيرة الحجم، إلا أن وزنها لم يكن يزيد عن وزن حبة جوز صغيرة.

إلى جانب بذور الفواكه القافزة، طُلب من المجموعة المتقدمة قطع جذر نبات مستنقعي. على عكس النباتات الأخرى، كانت أغصانه وأوراقه تنمو في المستنقع، بينما كانت جذوره تنمو في الهواء، وتصل إلى خارج المستنقع.

ربما كان يحاول معرفة ما إذا كان هذا الخيط الطويل من الشعر الأبيض الصغير يمكن قطعه، فلف كيكي الخيط حول يديه في كلا الطرفين، وسحب بقوة عندما لم يتبق سوى جزء صغير من الخيط في المنتصف.

كان المحاربون بحاجة إلى توخي الحذر لئلا ينزلقوا في المستنقع.

نظر شاو شوان إلى الشعر الأبيض بأطوال مختلفة في يده، وعقص أصابعه.

كان الناس في المجموعة المتقدمة يستخدمون طريقة قطع معينة: بينما يلف محارب جذر النبات، يقوم المحارب الآخر بقطعه بشفرة.

قال شاو شوان: “أفكر في نصب مصيدة به إذا كان هناك وقت كافٍ، لأرى ما إذا كان بإمكاني اصطياد شيء ما.”

كان من السهل قول ذلك، ولكنه صعب جداً في التنفيذ. احتوت الطريقة على تقنية عالية، وكانت تختبر التفاهم الضمني بين المحاربين. إذا لم يتمكن المرء من قطع الجذر الرئيسي بنجاح، فإن تلك الجذور ستنكمش بسرعة إلى المستنقع. بمجرد قيامهم بذلك، يكاد يكون من المستحيل على الناس العثور على جذره مرة أخرى. لذلك كانت لديه فرصة كبيرة للهروب. بالطبع، لن يحدث شيء إذا لم يتمكن المحارب الأول من إحكام لف الجذر.

شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.

أما بالنسبة لمهمة شاو شوان… فقد طلب منه “تا” المساعدة في التقاط تلك الجذور الموحلة وجمعها معاً.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

إذا سألت عما كان يشعر به شاو شوان الآن، فسيقول، حسناً، أنا ألعب دوراً صغيراً فقط هنا.

قال الآخر غير متأكد: “نصب مصيدة، على ما أعتقد؟”

في الليل، كانت المجموعة المتقدمة تستريح على شجرة عملاقة. كانت هناك حفرة في الجذع، وقد نُحتت خصيصاً. لم تكن هذه الشجرة فقط، بل كانت هناك حفر مُنشأة في عدد لا بأس به من الأشجار في الجوار. ومع ذلك، كان الأمر يتعلق بالحظ سواء أمضوا لياليهم في تلك الحفر أم لا. في بعض الأحيان كانت الحفر تستولي عليها الطيور أو الحيوانات الأخرى. احتاج المحاربون إلى العثور على ثقوب شجرية أخرى إذا لم يتمكنوا من طردها.

قال شاو شوان: “أفكر في نصب مصيدة به إذا كان هناك وقت كافٍ، لأرى ما إذا كان بإمكاني اصطياد شيء ما.”

شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.

توقفوا فقط عندما انفصلت جميع الفواكه القافزة عن الشجرة.

بينما كان بعض المحاربين يرمون الثمار المحروقة في الحفر، أخرج شاو شوان الخيط واستمر في الانشغال بالقرب منه.

بعد ذلك، كان عليهم محاصرة وصيد تلك الفواكه القافزة.

سيكون شخص ما في المجموعة المتقدمة مسؤولاً عن الحراسة، لذلك لم يقلق شاو شوان بشأن أي شيء. الأمر فقط أن “تا” كان غير راضٍ جداً عن سلوك شاو شوان. عندما طلب شاو شوان إذن “تا”، كان وجه “تا” خالياً من التعبير طوال الوقت، واستغرق بعض الوقت ليقول “نعم” بطريقة فظة جداً، وكأن شاو شوان قد فعل شيئاً مخجلاً.

إلى جانب بذور الفواكه القافزة، طُلب من المجموعة المتقدمة قطع جذر نبات مستنقعي. على عكس النباتات الأخرى، كانت أغصانه وأوراقه تنمو في المستنقع، بينما كانت جذوره تنمو في الهواء، وتصل إلى خارج المستنقع.

في الواقع، عرف شاو شوان في قرارة نفسه أن “تا” لم يخطط لاصطحابه خلال مهمة الصيد التالية. كما أنه لم يرغب في المرافقة في المرة القادمة. على الرغم من وجود بعض المزايا لكونك عضواً في المجموعة المتقدمة، إلا أنه فضل البقاء مع مجموعة صيد “ماي”. لقد عومل كتميمة حظ في هذه المجموعة المتقدمة، وكان “تا” شخصاً صارماً ولكنه عنيد. لم يكن من المريح البقاء في المجموعة المتقدمة، والقيام بأي شيء. مقارنة بذلك، كان الصيد الحقيقي هو ما أثار حماسه.

لم يكن شاو شوان جائعاً لأنه أكل شيئاً وهو في الخارج. مع حلول الليل، أصبحت الأرض الخضراء الشاسعة في الخارج صاخبة مرة أخرى. تكونت جميع أنواع الأصوات من قريب وبعيد، مما يشير إلى أن بعض الأوراق والزهور كانت تغلق وتفتح.

بينما كان بعض المحاربين يرمون الثمار المحروقة في الجذع، وجدوا شاو شوان يندفع ذهاباً وإياباً ليس بعيداً في الغابة عندما نظروا إلى الخلف. لذلك سألوا زملائهم في الفريق، “ماذا يفعل؟”

أولى شاو شوان اهتماماً إضافياً لتلك الأصوات، حيث كان يحاول معرفة المخلوقات التي وقعت في الفخاخ، وكم منها تم أسره. ومع ذلك، لم يكن خبيراً مثل العجوز “كي”، وكان تقديره يفتقر إلى الدقة.

قال الآخر غير متأكد: “نصب مصيدة، على ما أعتقد؟”

“من يدري؟ قد يلعب بشدة ما دام بوسعه. هل رأيت موقف الرئيس؟ من المشكوك فيه ما إذا كان يمكنه المرافقة في رحلة الصيد التالية.”

“ما الذي يمكن أن يقع في المصيدة في الليل؟ لا يمكننا استخدام الفريسة على أي حال. بالمناسبة، ألا يعلم أن الرئيس يكره نصب المصائد وتلك الأشياء؟”

لم يمانع “توو” في ذلك. وصل إلى جانب كيكي وجلس القرفصاء بعد أن اعتنى بالمحارب المصاب. شاهد شاو شوان وهو منهمك.

“من يدري؟ قد يلعب بشدة ما دام بوسعه. هل رأيت موقف الرئيس؟ من المشكوك فيه ما إذا كان يمكنه المرافقة في رحلة الصيد التالية.”

***

“إذن لن نهتم بما يفعله.”

لسوء الحظ، كان كيكي رجلاً ضخماً، سد رؤية الجميع تماماً. أراد الحشد أن يلوح بمطرقة على رأسه. يمكنك أن تلاحظ عن كثب ما تريده، ولكن لماذا تسد رؤية الآخرين؟

بالنسبة لمعظم المحاربين في المجموعة المتقدمة، لم يكن شاو شوان قريباً أو صديقاً. وفي وقت لاحق لم يخططوا للارتباط به أيضاً. لذلك تم استبعاده تماماً من تكتلاتهم الصغيرة.

تماماً كما قال كيكي من قبل، نادراً ما يشعلون ناراً في هذا المكان. لذلك خلال الليل عندما كانوا نائمين في الشجرة، لم تكن هناك نار.

كانت هناك فصائل حتى داخل القبيلة.

لم يشتكِ شاو شوان، بل راقب عن كثب. كان يتعلم كيف يضرب الآخرون الثمار.

عندما لم تعد هناك حشرات تتساقط من الأعلى، نادى “تا” على الحشد، “الآن لنسرع. كاد يحل الظلام.”

في الليل، كانت المجموعة المتقدمة تستريح على شجرة عملاقة. كانت هناك حفرة في الجذع، وقد نُحتت خصيصاً. لم تكن هذه الشجرة فقط، بل كانت هناك حفر مُنشأة في عدد لا بأس به من الأشجار في الجوار. ومع ذلك، كان الأمر يتعلق بالحظ سواء أمضوا لياليهم في تلك الحفر أم لا. في بعض الأحيان كانت الحفر تستولي عليها الطيور أو الحيوانات الأخرى. احتاج المحاربون إلى العثور على ثقوب شجرية أخرى إذا لم يتمكنوا من طردها.

انتهى شاو شوان لتوه من عمله، فتبع الآخرين يتسلقون.

“ما الذي يمكن أن يقع في المصيدة في الليل؟ لا يمكننا استخدام الفريسة على أي حال. بالمناسبة، ألا يعلم أن الرئيس يكره نصب المصائد وتلك الأشياء؟”

تماماً كما قال كيكي من قبل، نادراً ما يشعلون ناراً في هذا المكان. لذلك خلال الليل عندما كانوا نائمين في الشجرة، لم تكن هناك نار.

لم يمسك شاو شوان بالخيط بإحكام، وأعطاه لكيكي، ثم استمر في جمع الشعر الأبيض في المناطق المحيطة.

استخدم الناس أوراقاً عملاقة لسد المدخل، وبدأوا جميعاً يشعرون بالنعاس. بالطبع سيقوم البعض بالتناوب في الخدمة للحراسة ضد الأجواء المحيطة، وهو أمر أكثر من ضروري.

شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.

لم يكن شاو شوان جائعاً لأنه أكل شيئاً وهو في الخارج. مع حلول الليل، أصبحت الأرض الخضراء الشاسعة في الخارج صاخبة مرة أخرى. تكونت جميع أنواع الأصوات من قريب وبعيد، مما يشير إلى أن بعض الأوراق والزهور كانت تغلق وتفتح.

شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.

مع موجات الأصوات، غفا شاو شوان تدريجياً، حتى استيقظ على أصوات خشخشة وطنين. استيقظ بعض الآخرين على الصوت أيضاً، لكنهم رأوا أن المحاربين الحارسين لم يظهروا أي إشارة خطر، فعادوا إلى النوم مرة أخرى.

سيكون شخص ما في المجموعة المتقدمة مسؤولاً عن الحراسة، لذلك لم يقلق شاو شوان بشأن أي شيء. الأمر فقط أن “تا” كان غير راضٍ جداً عن سلوك شاو شوان. عندما طلب شاو شوان إذن “تا”، كان وجه “تا” خالياً من التعبير طوال الوقت، واستغرق بعض الوقت ليقول “نعم” بطريقة فظة جداً، وكأن شاو شوان قد فعل شيئاً مخجلاً.

أولى شاو شوان اهتماماً إضافياً لتلك الأصوات، حيث كان يحاول معرفة المخلوقات التي وقعت في الفخاخ، وكم منها تم أسره. ومع ذلك، لم يكن خبيراً مثل العجوز “كي”، وكان تقديره يفتقر إلى الدقة.

أصبح قائد الفريق أكثر استياءً.

بما أنه حل الليل بالفعل، كان من المستحيل على شاو شوان الخروج والتحقق من الفخاخ. كان عليه الانتظار حتى الغد. في الواقع، لم يكن يرغب في شيء ثمين، كل ما أراد فعله هو رؤية نوع المخلوقات الليلية الموجودة في هذه الأرض. ربما تكون هذه فرصته الوحيدة والأخيرة للتواجد هنا، وأراد أن يرى المزيد.

سأل كيكي وهو يفرك يديه اللتين كادتا أن تُجرحا: “هذا رائع جداً! ما الذي تخطط لفعله به يا آه-شوان؟”

ما عليه سوى الانتظار، وستأتيه إجاباته غداً.

سأل كيكي وهو يفرك يديه اللتين كادتا أن تُجرحا: “هذا رائع جداً! ما الذي تخطط لفعله به يا آه-شوان؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان صوت “إييه” الخاص بكيكي أعلى بكثير، وكانت النبرة الصاعدة أعلى أيضاً.

شاهد شاو شوان وهم يجمعون نوعاً من الفاكهة. بعد حرقها، تنبعث من الثمرة دخاناً كثيفاً. كان المحاربون يرمون تلك الثمار المحروقة في ثقوب الشجرة، وسرعان ما يتم تدخين الحشرات الصغيرة داخل ثقوب الشجرة أو على الجذع ثم تسقط على الأرض. عندما يزول الدخان، ستكون هناك طبقة من أنواع مختلفة من صغار الحشرات ملقاة على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط