Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 86

دجاجة مقاتلة

دجاجة مقاتلة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كثيرون ممن يخرجون من الكهف لا يعودون إليه أبدًا. فمثلًا، كو الذي كان يدير كهف الأيتام قبل شاو شوان، لم يعد حتى مرة واحدة. لكن الذين استيقظت طواطمهم مع شاو شوان كانوا يعودون بين الحين والآخر. سواء جاؤوا لعرض مهاراتهم أو صيدهم، على الأقل لم يقطعوا صلتهم بالكهف. وكان ذلك لأن شاو شوان أحدث تغييرات كثيرة في فترة إدارته له.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بعد ثلاثة أيام، فتح الفرخ عينيه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

حاول شاو شوان استحضار صورة تلك الطيور الشبيهة بالنعام التي رآها في الغابة. فإن أصبح تشاتشا بحجمها، وظل عدوانيًا هكذا، فلن يُسمح له بالبقاء في القبيلة. إمّا سيُلقى بعيدًا، أو يُذبح طعامًا. فالقبيلة لن تسمح بمخلوق كهذا داخلها.

Arisu-san

تردد العجوز كي قليلًا ثم ابتسم. “اسمٌ جميل. سيكون أروع من تلك الدجاجات ذات الذيول الجميلة في الغابة!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 86 – دجاجة مقاتلة

الفصل 86 – دجاجة مقاتلة

وكما في الأيام السابقة، أخذ شاو شوان تشاتشا وسيزر إلى بيت العجوز كي ثم هبط معه إلى أرض التدريب.

لم يكن شاو شوان يعلم ما سيؤول إليه الطائر حين يكبر، ولا ما ستكون عليه طباعه، ولا إن كان سيتمكن من الطيران مستقبلًا. لعلّه يشبه الدجاج، أو لعلّه يصبح نوعًا من الجوارح. فإن كان شبيهًا بالدجاج، فلن يكون له نفع سوى أن يكون طعامًا. أمّا إن كان من الصنف الآخر، فسيُدرّب كصقر صيد. وحتى إن لم يُستخدم للصيد، فسيُستفاد منه كعينٍ راصدة.

والآن، لم يعد يمكث طوال اليوم في العش الذي صنعه له شاو شوان. فما إن يغفل عنه قليلًا، حتى يزحف خارجه ويصل إلى طرف الطاولة. وإن كان سيزر بجانب الطاولة، كان الفرخ يتدحرج من الحافة ويهبط على ظهر الذئب. وكان هذا يزعج سيزر كثيرًا؛ وكاد أن يقتل الفرخ مرارًا بمخالبه.

غير أنّ الوقت ما يزال مبكرًا للحُكم. لم يكن شاو شوان يعرف إمكانات الطائر بعد. فإن كان عديم الفائدة، فسيقتله الآخرون قبل أن يُضطر هو إلى ذلك. فهو ليس سيزر. سيزر حاز لوح وسم الشامان منذ كان صغيرًا، وحتى لو فقد غرائزه تمامًا وصار أليفًا، فلن يجرؤ أحد في القبيلة على إيذائه.

في اليوم العاشر، صار الزغب البني على جسد تشاتشا أكثر كثافة وسماكة. وصار قادرًا على الوقوف والمشي، وإن كان مشيه متعثرًا، فكان يسقط كلما أسرع.

قرب قمة الجبل، كان هناك كهفٌ جليدي. كثير من الناس كانوا يخزنون اللحم غير المملّح داخله، ويُسلّم جزء منه كمكافأة.

كان الأمر الحسن بالطبع متعلقًا بلصّ الغابة. أدرك شاو شوان ذلك في قلبه، وغادر بعد أن شكره.

خزّن شاو شوان أيضًا بعض اللحم في الكهف الجليدي. فلم يكن قادرًا على تمليح كل اللحم الذي جلبه؛ فسيزر لا يحب اللحم المملّح. وكذلك لم يكن من الجيد لصحة العجوز كي أن يستمر في أكل اللحم المملّح دائمًا. فوق هذا، صار في منزله كتكوت صغير، فكيف يطعم الجميع بلحمٍ مملّح فقط؟

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“يا له من أمرٍ مُتعب!” تمتم شاو شوان. كان يمكنه التخلي عن الفرخ، أو رميه لسيزر ليلتهمه، غير أنه شعر بأنّه ينبغي أن يحاول تربيته على الأقل.

“أيها المخلوق الانتقائي اللعين!” تمتم شاو شوان.

بعد ثلاثة أيام، فتح الفرخ عينيه.

لم يكن الفرخ يأكل الديدان الحجرية، لكنه كان يحب نقرها. يمسك العجوز كي الدودة بغصنين ويحركها أمام تشاتشا، فيمد الأخير عنقه ويرفع جناحيه الضعيفين، مستعدًا للقتال، قبل أن يندفع وينقرها بقوة، فيفتتها بسرعة.

كان ذلك أبكر مما توقّعه شاو شوان. فقد كان يظن أنّ الطائر، مثل معظم الطيور التي رآها في حياته السابقة، سيحتاج إلى سبعة أو عشرة أيام قبل أن يفتح عينيه. لكن الأمر استغرق ثلاثة أيام فقط، وصار جسده أكثر امتلاءً بالزغب. لكنه لم يكن قادرًا على المشي بعد. وما إن يشعر بالجوع، حتى يفتح منقاره على اتساعه ويصيح بقوة، كأنه يخشى ألّا يسمعه أحد.

نظر سيزر إلى شاو شوان ثم إلى السمكة التي في يده. وبعد لحظة، أدار وجهه وتجاهلهما كليًا.

خلال تلك الأيام الثلاثة نفسها، كان شاو شوان يعمل في نحت الأدوات الحجرية داخل مقصورته. وبعد أن صار لديه بعض الأدوات الأساسية، تمكن من صنع معظم الأدوات البسيطة وحده في المنزل. وكان العجوز كي يمرّ عليه بين حين وآخر ليتفقده. نصحه بأن يأخذ بضعة أيام للراحة، وأن يصنع بعض الأدوات ما دام لديه الوقت. وبعد أن يملأ مخزونه، يستطيع العودة إلى أرض التدريب.

حين أنهى شاو شوان تجاوز سلسلة الفخاخ، جاء ليستريح، مبتسمًا حين نظر إلى الدودة المفتتة.

استعاد شاو شوان طاقته بعد ليلة نوم واحدة. وخلال الأيام الثلاثة، صنع عددًا لا بأس به من الأدوات. بعضها يصلح لنصب الفخاخ، وبعضها للتدريب. وصنع أيضًا بضع مجموعاتٍ معقدة ليستخدمها في رحلة الصيد القادمة. وقد قرر أن ينضم إلى فريق ماي في المهمة التالية.

ينبغي تدريبه جيدًا، سواء صار دجاجة أم صار جارحًا في المستقبل.

“أه-شوان!” ناداه أحدهم من خارج الباب.

Arisu-san

كان القادمون تو و با، المسؤولين حاليًا عن إدارة كهف الأيتام. جلبا معه أربعة أسماكٍ لشاو شوان. فبما أنّ شاو شوان كان يرسل الطعام وغيره للأطفال في الكهف باستمرار، صار الأطفال يردّون له الجميل بما يصطادونه من أسماك طازجة.

كان القادمون تو و با، المسؤولين حاليًا عن إدارة كهف الأيتام. جلبا معه أربعة أسماكٍ لشاو شوان. فبما أنّ شاو شوان كان يرسل الطعام وغيره للأطفال في الكهف باستمرار، صار الأطفال يردّون له الجميل بما يصطادونه من أسماك طازجة.

كثيرون ممن يخرجون من الكهف لا يعودون إليه أبدًا. فمثلًا، كو الذي كان يدير كهف الأيتام قبل شاو شوان، لم يعد حتى مرة واحدة. لكن الذين استيقظت طواطمهم مع شاو شوان كانوا يعودون بين الحين والآخر. سواء جاؤوا لعرض مهاراتهم أو صيدهم، على الأقل لم يقطعوا صلتهم بالكهف. وكان ذلك لأن شاو شوان أحدث تغييرات كثيرة في فترة إدارته له.

بعد ثلاثة أيام، فتح الفرخ عينيه.

مهما كان حال البقية بعد مغادرة الكهف، كان شاو شوان يجلب الطعام كلما عاد من رحلة صيد. كان لديه ما يكفي لنفسه، فلم يضره أن يشارك الآخرين. وبالمقابل، كان أطفال الكهف ممتنين له؛ فقد تغيّرت حياتهم كثيرًا بسببه، وصاروا أكثر صحة.

عندما عاد عصرًا، التقى بتوو الذي كان في دورية.

لم يرفض شاو شوان حسن نيتهم. ورغم أنّ السمك لم يعد يكفيه من حيث القيمة الغذائية، إلا أنّه ليس سيئًا لتغيير الطعم بين فترة وأخرى.

“آه، أنت هنا. لم أتوقع أن أراك، فكنت على وشك إرسال أحدٍ لإيصال الرسالة.” قال توو.

وفي كل مرة يأتي فيها جي با وتو، لا يستطيعان إخفاء نظرات الإعجاب. فقد كان أمرًا مهيبًا أن يصبح المرء محاربًا طوطميًا؛ فهذا يعني امتلاك مقصورة خاصة، وصيدًا أكثر، ونموًا أسرع! كان شاو شوان أقصر منهما سابقًا، لكنه بعد فترة قصيرة من أن أصبح محاربًا طوطميًا، صار أطول من جي با نفسه، الذي كان أطول أطفال الكهف.

رفع السمكة ونظر إلى سيزر الذي كان جالسًا في زاوية.

“لا تغتاظا، لعل دوركما يأتي العام القادم.” ناولهما قطعة صغيرة من اللحم المملّح. “حسب القاعدة، كل شخص في الكهف يأخذ قطعة صغيرة فقط. لا تُكثرا، فالإكثار سيضركما.”

تردد العجوز كي قليلًا ثم ابتسم. “اسمٌ جميل. سيكون أروع من تلك الدجاجات ذات الذيول الجميلة في الغابة!”

كان يعطيهم لحمًا من أدنى درجة، إذ لا تتحمل أجسادهم اللحم عالي الدرجة. ولم يكن يعطيهم الكثير، لأن أجسادهم لا تستطيع امتصاص الكثير منه. فحتى الشرائح المجففة التي أعطاها ماي ولانغ غا سابقًا لشاو شوان كانت من أدنى درجة. أمّا لحم الخنزير البري ذي الأنياب الأربعة أو لحم ريح الشوك السوداء، فلم يكن ليسمح للأطفال بلمسه. لم يكن يدرك خطورة الأمر سابقًا، أما الآن فكان صارمًا في الجودة والكمية.

كان يعطيهم لحمًا من أدنى درجة، إذ لا تتحمل أجسادهم اللحم عالي الدرجة. ولم يكن يعطيهم الكثير، لأن أجسادهم لا تستطيع امتصاص الكثير منه. فحتى الشرائح المجففة التي أعطاها ماي ولانغ غا سابقًا لشاو شوان كانت من أدنى درجة. أمّا لحم الخنزير البري ذي الأنياب الأربعة أو لحم ريح الشوك السوداء، فلم يكن ليسمح للأطفال بلمسه. لم يكن يدرك خطورة الأمر سابقًا، أما الآن فكان صارمًا في الجودة والكمية.

بعد أن غادر تو وجي با، أخذ شاو شوان سمكة وقطعها إلى مكعبات صغيرة. انتزع بعض القطع وضغطها على منقار الفرخ. قبل لحظة، كان منقاره مفتوحًا على اتساعه، لكنه ما إن وُضعت قطع السمك أمامه، حتى أغلقه بإحكام. وحين استُبدلت باللحم الحيواني، عاد وفتح منقاره على اتساعه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أيها المخلوق الانتقائي اللعين!” تمتم شاو شوان.

خزّن شاو شوان أيضًا بعض اللحم في الكهف الجليدي. فلم يكن قادرًا على تمليح كل اللحم الذي جلبه؛ فسيزر لا يحب اللحم المملّح. وكذلك لم يكن من الجيد لصحة العجوز كي أن يستمر في أكل اللحم المملّح دائمًا. فوق هذا، صار في منزله كتكوت صغير، فكيف يطعم الجميع بلحمٍ مملّح فقط؟

رفع السمكة ونظر إلى سيزر الذي كان جالسًا في زاوية.

تردد العجوز كي قليلًا ثم ابتسم. “اسمٌ جميل. سيكون أروع من تلك الدجاجات ذات الذيول الجميلة في الغابة!”

نظر سيزر إلى شاو شوان ثم إلى السمكة التي في يده. وبعد لحظة، أدار وجهه وتجاهلهما كليًا.

خزّن شاو شوان أيضًا بعض اللحم في الكهف الجليدي. فلم يكن قادرًا على تمليح كل اللحم الذي جلبه؛ فسيزر لا يحب اللحم المملّح. وكذلك لم يكن من الجيد لصحة العجوز كي أن يستمر في أكل اللحم المملّح دائمًا. فوق هذا، صار في منزله كتكوت صغير، فكيف يطعم الجميع بلحمٍ مملّح فقط؟

“اللعنة! كلاكما مخلوقان انتقائيان!”

خزّن شاو شوان أيضًا بعض اللحم في الكهف الجليدي. فلم يكن قادرًا على تمليح كل اللحم الذي جلبه؛ فسيزر لا يحب اللحم المملّح. وكذلك لم يكن من الجيد لصحة العجوز كي أن يستمر في أكل اللحم المملّح دائمًا. فوق هذا، صار في منزله كتكوت صغير، فكيف يطعم الجميع بلحمٍ مملّح فقط؟

كان يريد إطعام الفرخ بالسمك، لكن على ما يبدو، كلاهما يحتقرانه.

“لا تغتاظا، لعل دوركما يأتي العام القادم.” ناولهما قطعة صغيرة من اللحم المملّح. “حسب القاعدة، كل شخص في الكهف يأخذ قطعة صغيرة فقط. لا تُكثرا، فالإكثار سيضركما.”

في اليوم السابع، كان شاو شوان قد انتهى تقريبًا من تجهيز الأدوات. خطط للذهاب إلى أرض التدريب مع العجوز كي. وبعد تفكير، قرر أن يصطحب الفرخ معه، إذ لم يكن يدري ما الذي قد يفعله إن تُرك وحيدًا.

كان الأمر الحسن بالطبع متعلقًا بلصّ الغابة. أدرك شاو شوان ذلك في قلبه، وغادر بعد أن شكره.

في الحقيقة، كان الفرخ ينمو بسرعة مدهشة، وكان من السهل ملاحظة التغيرات اليومية. لعل البيئة الخاصة ساعدته، فقد كان نموه سريعًا، وحيويته قوية. لم يكن لدى شاو شوان خبرة في الطيور، ولا كان كثير العناية، ومع ذلك نما الفرخ بصحة جيدة. شهيته ممتازة، ويصيح طلبًا للطعام بعد قيلولات قصيرة.

حين أنهى شاو شوان تجاوز سلسلة الفخاخ، جاء ليستريح، مبتسمًا حين نظر إلى الدودة المفتتة.

والآن، لم يعد يمكث طوال اليوم في العش الذي صنعه له شاو شوان. فما إن يغفل عنه قليلًا، حتى يزحف خارجه ويصل إلى طرف الطاولة. وإن كان سيزر بجانب الطاولة، كان الفرخ يتدحرج من الحافة ويهبط على ظهر الذئب. وكان هذا يزعج سيزر كثيرًا؛ وكاد أن يقتل الفرخ مرارًا بمخالبه.

كان القادمون تو و با، المسؤولين حاليًا عن إدارة كهف الأيتام. جلبا معه أربعة أسماكٍ لشاو شوان. فبما أنّ شاو شوان كان يرسل الطعام وغيره للأطفال في الكهف باستمرار، صار الأطفال يردّون له الجميل بما يصطادونه من أسماك طازجة.

لكن لحسن الحظ، كان سيزر يعرف القواعد. فهم أنّ شاو شوان يريد للكتكوت أن يبقى حيًا، فصار يتسامح معه. وإلا لكان قد جعله وجبة خفيفة منذ زمن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لاحظ شاو شوان أن الفرخ لا يملك فقط حيوية قوية، بل جرأة أيضًا. فما إن مرّت بضعة أيام، حتى صار يجرؤ على نقر أنف سيزر بقوة. ورغم صغر حجمه، كان قويًا. وكان على الأغصان التي يطعمه بها شاو شوان علامات كثيرة من نقراته. ولم يكن يخاف حين يهبط على ظهر الذئب، بل يواصل النقر، وكثيرًا ما اقتلع بعضًا من فرائه. لم يُعرف إن كان هذا شجاعة أم غباء. فقد رماه سيزر مرة، لكنه عاد بعد لحظة ليُشاغب كعادته.

رفع السمكة ونظر إلى سيزر الذي كان جالسًا في زاوية.

كان الفرخ مزعجًا وصاخبًا للغاية، يصوصو طوال اليوم. فسمّاه شاو شوان: تشاتشا.

كان يعطيهم لحمًا من أدنى درجة، إذ لا تتحمل أجسادهم اللحم عالي الدرجة. ولم يكن يعطيهم الكثير، لأن أجسادهم لا تستطيع امتصاص الكثير منه. فحتى الشرائح المجففة التي أعطاها ماي ولانغ غا سابقًا لشاو شوان كانت من أدنى درجة. أمّا لحم الخنزير البري ذي الأنياب الأربعة أو لحم ريح الشوك السوداء، فلم يكن ليسمح للأطفال بلمسه. لم يكن يدرك خطورة الأمر سابقًا، أما الآن فكان صارمًا في الجودة والكمية.

في اليوم العاشر، صار الزغب البني على جسد تشاتشا أكثر كثافة وسماكة. وصار قادرًا على الوقوف والمشي، وإن كان مشيه متعثرًا، فكان يسقط كلما أسرع.

“إنه عدواني جدًا، لعلّه من فصيلة الدجاج المقاتل. يقاتل كل ما يقع أمامه.” وكان ذلك جيّدًا، إذ لن يموت جوعًا إن رُمي خارج القبيلة، ما لم يُرد هو ذلك.

وكما في الأيام السابقة، أخذ شاو شوان تشاتشا وسيزر إلى بيت العجوز كي ثم هبط معه إلى أرض التدريب.

“الشامان يريدك أن تصعد الجبل غدًا.”

حين كان شاو شوان يتدرّب، كان العجوز كي يراقب من بعيد وهو يلاعب الفرخ. وقد صار يستمتع مؤخرًا بإلهائه بدودة حجرية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن الفرخ يأكل الديدان الحجرية، لكنه كان يحب نقرها. يمسك العجوز كي الدودة بغصنين ويحركها أمام تشاتشا، فيمد الأخير عنقه ويرفع جناحيه الضعيفين، مستعدًا للقتال، قبل أن يندفع وينقرها بقوة، فيفتتها بسرعة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

حين أنهى شاو شوان تجاوز سلسلة الفخاخ، جاء ليستريح، مبتسمًا حين نظر إلى الدودة المفتتة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“إنه عدواني جدًا، لعلّه من فصيلة الدجاج المقاتل. يقاتل كل ما يقع أمامه.” وكان ذلك جيّدًا، إذ لن يموت جوعًا إن رُمي خارج القبيلة، ما لم يُرد هو ذلك.

حين أنهى شاو شوان تجاوز سلسلة الفخاخ، جاء ليستريح، مبتسمًا حين نظر إلى الدودة المفتتة.

تردد العجوز كي قليلًا ثم ابتسم. “اسمٌ جميل. سيكون أروع من تلك الدجاجات ذات الذيول الجميلة في الغابة!”

“إنه عدواني جدًا، لعلّه من فصيلة الدجاج المقاتل. يقاتل كل ما يقع أمامه.” وكان ذلك جيّدًا، إذ لن يموت جوعًا إن رُمي خارج القبيلة، ما لم يُرد هو ذلك.

حاول شاو شوان استحضار صورة تلك الطيور الشبيهة بالنعام التي رآها في الغابة. فإن أصبح تشاتشا بحجمها، وظل عدوانيًا هكذا، فلن يُسمح له بالبقاء في القبيلة. إمّا سيُلقى بعيدًا، أو يُذبح طعامًا. فالقبيلة لن تسمح بمخلوق كهذا داخلها.

لم يرفض شاو شوان حسن نيتهم. ورغم أنّ السمك لم يعد يكفيه من حيث القيمة الغذائية، إلا أنّه ليس سيئًا لتغيير الطعم بين فترة وأخرى.

ينبغي تدريبه جيدًا، سواء صار دجاجة أم صار جارحًا في المستقبل.

كان القادمون تو و با، المسؤولين حاليًا عن إدارة كهف الأيتام. جلبا معه أربعة أسماكٍ لشاو شوان. فبما أنّ شاو شوان كان يرسل الطعام وغيره للأطفال في الكهف باستمرار، صار الأطفال يردّون له الجميل بما يصطادونه من أسماك طازجة.

عندما عاد عصرًا، التقى بتوو الذي كان في دورية.

خلال تلك الأيام الثلاثة نفسها، كان شاو شوان يعمل في نحت الأدوات الحجرية داخل مقصورته. وبعد أن صار لديه بعض الأدوات الأساسية، تمكن من صنع معظم الأدوات البسيطة وحده في المنزل. وكان العجوز كي يمرّ عليه بين حين وآخر ليتفقده. نصحه بأن يأخذ بضعة أيام للراحة، وأن يصنع بعض الأدوات ما دام لديه الوقت. وبعد أن يملأ مخزونه، يستطيع العودة إلى أرض التدريب.

“آه، أنت هنا. لم أتوقع أن أراك، فكنت على وشك إرسال أحدٍ لإيصال الرسالة.” قال توو.

حين كان شاو شوان يتدرّب، كان العجوز كي يراقب من بعيد وهو يلاعب الفرخ. وقد صار يستمتع مؤخرًا بإلهائه بدودة حجرية.

“الشامان يريدك أن تصعد الجبل غدًا.”

في اليوم السابع، كان شاو شوان قد انتهى تقريبًا من تجهيز الأدوات. خطط للذهاب إلى أرض التدريب مع العجوز كي. وبعد تفكير، قرر أن يصطحب الفرخ معه، إذ لم يكن يدري ما الذي قد يفعله إن تُرك وحيدًا.

“حسنًا، سأصعد غدًا.”

وفي كل مرة يأتي فيها جي با وتو، لا يستطيعان إخفاء نظرات الإعجاب. فقد كان أمرًا مهيبًا أن يصبح المرء محاربًا طوطميًا؛ فهذا يعني امتلاك مقصورة خاصة، وصيدًا أكثر، ونموًا أسرع! كان شاو شوان أقصر منهما سابقًا، لكنه بعد فترة قصيرة من أن أصبح محاربًا طوطميًا، صار أطول من جي با نفسه، الذي كان أطول أطفال الكهف.

همس توو: “هناك أمر جيّد.” ونظر إليه نظرة ذات معنى.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان الأمر الحسن بالطبع متعلقًا بلصّ الغابة. أدرك شاو شوان ذلك في قلبه، وغادر بعد أن شكره.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وفي طريق العودة، فتح شاو شوان كيس الجلد ونظر إلى الفرخ النائم داخله، متفكرًا إن كان عليه أن يصطحبه معه إلى قمة الجبل غدًا.

في الحقيقة، كان الفرخ ينمو بسرعة مدهشة، وكان من السهل ملاحظة التغيرات اليومية. لعل البيئة الخاصة ساعدته، فقد كان نموه سريعًا، وحيويته قوية. لم يكن لدى شاو شوان خبرة في الطيور، ولا كان كثير العناية، ومع ذلك نما الفرخ بصحة جيدة. شهيته ممتازة، ويصيح طلبًا للطعام بعد قيلولات قصيرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي طريق العودة، فتح شاو شوان كيس الجلد ونظر إلى الفرخ النائم داخله، متفكرًا إن كان عليه أن يصطحبه معه إلى قمة الجبل غدًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

الفصل 86 – دجاجة مقاتلة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط