سياج الأسماك
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لذلك، حتى السكان الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل كانوا يقيمون قرب السفح فحسب، ولا يبنون شيئًا ملاصقًا له مباشرة، لأن الماء يرتفع عاليًا في موسم الأمطار. وكان قد وُجد سابقًا بعض الناس المتمركزين قرب ضفة النهر للصيد، لكنهم انسحبوا جميعًا الآن إلى مناطق مرتفعة. ولم يكن أحد يقترب من النهر قبل انتهاء موسم الأمطار.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وسواء كان سادة المياه يهاجرون في موسم الأمطار أم لا، لم يكن بمقدور شاو شوان فعل شيء في الظروف الحالية. لكنه لاحقًا، عندما يعود، سيسجّل كل الظواهر التي لاحظها في “دفتره” الخاص.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
Arisu-san
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ستراها عندما تظهر.” لم يشرح لانغ غا كثيرًا، “لن نجوع.”
الفصل 89 – سياج الأسماك
“صعودًا أم هبوطًا؟ لا أدري. لم أذهب إلى هناك قط. إنه بعيد جدًا.” قال لانغ غا بلا اكتراث. فبالنسبة له، لم يكن هناك فرق يُذكر بين المنبع والمصب، لذلك لم يُعنِ نفسه بالتفكير في الأمر.
لم يمضِ وقتٌ طويل بعد عودة شاو شوان إلى منزله حتى جاء لانغ غا ليُبلغه بأنه بحاجة إلى المشاركة في دوريات الحراسة. كانت كل مجموعة صيد تشرف على منطقة صغيرة، وقد قُسِّموا إلى ثلاث دفعات يتناوبون على حراسة القبيلة.
“فِخاخ؟” تلألأت عينا لانغ غا على الفور.
لم تكن المشاركة في الدورية تعني أنه سيواجه أمرًا خطيرًا، إذ لم تكن سوى إجراءٍ وقائي. فالنهر كان مليئًا بعوامل مجهولة كثيرة، وكان من الأفضل توخّي الحذر بدل الندم.
فرك شاو شوان كتفه وهو يحدّق في النهر تحت المطر.
“ماي والآخرون سيبدؤون الدورية هذه الليلة. أنت وأنا سنذهب لنحلّ محلّهم صباح الغد.” قال لانغ غا.
كان لانغ غا يفكّر في مقدار الطعام الذي سيتمكن من جمعه خلال موسم الأمطار هذا، لكن سؤال شاو شوان أعاده فورًا إلى الواقع. فسأل بفضول، “سياج للأسماك؟ ما هذا؟”
“حسنًا، فهمت. هل أحتاج إلى إحضار شيء؟” سأل شاو شوان.
لم يمضِ وقتٌ طويل بعد عودة شاو شوان إلى منزله حتى جاء لانغ غا ليُبلغه بأنه بحاجة إلى المشاركة في دوريات الحراسة. كانت كل مجموعة صيد تشرف على منطقة صغيرة، وقد قُسِّموا إلى ثلاث دفعات يتناوبون على حراسة القبيلة.
“لا حاجة لإحضار أشياء كثيرة، بضع قطع من الأدوات الحجرية المفيدة تكفي. فكل مهمة دورية لا تستمر سوى نصف يوم.” وأشار لانغ غا إلى سفح الجبل، “هناك، قرب النهر. في مكان قريب من الموضع الذي كنت تذهب إليه للصيد سابقًا.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“ربما لا تعرف ذلك، لأنك كنت في كهف الأيتام العام الماضي… لكن عندما يأتي موسم الأمطار، يرتفع منسوب النهر كثيرًا، وقد يصل إلى… هناك!” وأشار لانغ غا ليُريه.
“ليس لدينا خيار آخر. هذا هو قانون القبيلة. كثير من الناس في أعلى الجبل قد خزنوا طعامًا كافيًا، وصيدهم ذو جودة أعلى نسبيًا، لذا يمكنهم اجتياز موسم الأمطار دون شك. أما الناس في أسفل الجبل فحالهم معاكس. حتى إن كانوا قد خزنوا شيئًا، فإن طعامهم يحتوي على طاقة محدودة، لأن الصيد لم يكن قويًا بما يكفي. وسيجوعون مهما كان الأمر. لكن!” ضحك لانغ غا، “هذا أفضل بكثير من الشتاء. ففي موسم الأمطار، ستخرج بعض الأشياء من النهر، ويمكننا جمعها كمصدر غذاء.”
في الموضع الذي أشار إليه، كانت هناك سِلسلة من الحجارة، وتحتها لم يكن يوجد أي كوخ أو منزل.
همم؟
لذلك، حتى السكان الذين يعيشون في منطقة سفح الجبل كانوا يقيمون قرب السفح فحسب، ولا يبنون شيئًا ملاصقًا له مباشرة، لأن الماء يرتفع عاليًا في موسم الأمطار. وكان قد وُجد سابقًا بعض الناس المتمركزين قرب ضفة النهر للصيد، لكنهم انسحبوا جميعًا الآن إلى مناطق مرتفعة. ولم يكن أحد يقترب من النهر قبل انتهاء موسم الأمطار.
وهكذا، عندما جاء ماي مع الدفعة الأولى من المحاربين إلى هنا لتولّي الدورية، رأوا شاو شوان ولانغ غا منشغلين بالعمل على ضفة النهر. ومن ضفة النهر حتى خطّ الحجارة الذي وضعته القبيلة، كانت تقف هناك عدة أسيجة للأسماك في البعيد.
ولأن لانغ غا ظنّ أن شاو شوان قد لا يكون على دراية بما قد يحدث في موسم الأمطار، فقد أخبره ببعض الأمور عن مواسم الأمطار السابقة. وعندما خفّ المطر قليلًا، أخذ لانغ غا شاو شوان إلى منطقة دوريتهم ليجعله يتعرّف عليها. كما أراد أن يكون شاو شوان مستعدًا. فرغم أن المكان الذي كانوا يحرسونه لن يشهد صعوبات كثيرة، فإن اليقظة كانت ضرورية.
ربت لانغ غا على رأسه وقال بأسف، “كيف لم أفكّر في هذا من قبل!”
“إذًا، تقصد أن فريق الصيد لن يخرج في مهام صيد حتى ينتهي موسم الأمطار؟” سأل شاو شوان.
“يحدث ذلك مرةً واحدة في السنة. ورغم أنه خطر، إلا أنه ليس خطيرًا جدًا إذا كنّا حذرين بما يكفي. لا بأس. لا تقلق.” وربت لانغ غا على كتف شاو شوان بقبضته تشجيعًا له.
في وقتٍ سابق، كان يظن أن فريق الصيد سيمكث في القبيلة فترةً قصيرة فقط، وأنهم سيخرجون للصيد ما إن تزول الأمور غير الطبيعية. لكن بحسب ما قاله لانغ غا، بدا أن فريق الصيد سيقضي موسم الأمطار كاملًا داخل القبيلة؟ فماذا سيأكل الناس إذا لم يكونوا قد خزنوا طعامًا كافيًا؟!
كان لانغ غا مولعًا أيضًا بنصب الفخاخ، وبمجرّد أن سمع شرح شاو شوان، استطاع أن يتخيّل الصورة الكاملة اعتمادًا على الرسوم التي خطّها شاو شوان على الأرض.
“ليس لدينا خيار آخر. هذا هو قانون القبيلة. كثير من الناس في أعلى الجبل قد خزنوا طعامًا كافيًا، وصيدهم ذو جودة أعلى نسبيًا، لذا يمكنهم اجتياز موسم الأمطار دون شك. أما الناس في أسفل الجبل فحالهم معاكس. حتى إن كانوا قد خزنوا شيئًا، فإن طعامهم يحتوي على طاقة محدودة، لأن الصيد لم يكن قويًا بما يكفي. وسيجوعون مهما كان الأمر. لكن!” ضحك لانغ غا، “هذا أفضل بكثير من الشتاء. ففي موسم الأمطار، ستخرج بعض الأشياء من النهر، ويمكننا جمعها كمصدر غذاء.”
“ماي والآخرون سيبدؤون الدورية هذه الليلة. أنت وأنا سنذهب لنحلّ محلّهم صباح الغد.” قال لانغ غا.
“بعض الأشياء؟” فكّر شاو شوان في الأنواع المختلفة من الحشرات في ميادين التدريب، فعبس لا إراديًا. لكن إن لم يكن هناك ما يُؤكل سواها، فلن يكون أمامهم خيار آخر.
ولأن لانغ غا ظنّ أن شاو شوان قد لا يكون على دراية بما قد يحدث في موسم الأمطار، فقد أخبره ببعض الأمور عن مواسم الأمطار السابقة. وعندما خفّ المطر قليلًا، أخذ لانغ غا شاو شوان إلى منطقة دوريتهم ليجعله يتعرّف عليها. كما أراد أن يكون شاو شوان مستعدًا. فرغم أن المكان الذي كانوا يحرسونه لن يشهد صعوبات كثيرة، فإن اليقظة كانت ضرورية.
“ستراها عندما تظهر.” لم يشرح لانغ غا كثيرًا، “لن نجوع.”
كان لانغ غا يفكّر في مقدار الطعام الذي سيتمكن من جمعه خلال موسم الأمطار هذا، لكن سؤال شاو شوان أعاده فورًا إلى الواقع. فسأل بفضول، “سياج للأسماك؟ ما هذا؟”
همم؟
“يحدث ذلك مرةً واحدة في السنة. ورغم أنه خطر، إلا أنه ليس خطيرًا جدًا إذا كنّا حذرين بما يكفي. لا بأس. لا تقلق.” وربت لانغ غا على كتف شاو شوان بقبضته تشجيعًا له.
أصبح شاو شوان الآن شديد الفضول. فبحسب كلام لانغ غا، لم تكن تلك الأشياء هي الحشرات التي تخرج من ميادين التدريب. إذًا، ما هي؟
في الموضع الذي أشار إليه، كانت هناك سِلسلة من الحجارة، وتحتها لم يكن يوجد أي كوخ أو منزل.
“يحدث ذلك مرةً واحدة في السنة. ورغم أنه خطر، إلا أنه ليس خطيرًا جدًا إذا كنّا حذرين بما يكفي. لا بأس. لا تقلق.” وربت لانغ غا على كتف شاو شوان بقبضته تشجيعًا له.
حوّل شاو شوان نظره ببطء عن الأشكال العملاقة الضبابية في البعيد، وتطلّع إلى ضفة النهر لبعض الوقت. ثم قال فجأة، “لانغ غا، ما رأيك لو صنعنا بضعة أسيجة للأسماك هنا؟”
فرك شاو شوان كتفه وهو يحدّق في النهر تحت المطر.
“إذًا، تقصد أن فريق الصيد لن يخرج في مهام صيد حتى ينتهي موسم الأمطار؟” سأل شاو شوان.
في البعيد، كان سادة المياه يقفزون عاليًا باستمرار. وبعد أن راقب شاو شوان تلك الدريد، بدأ يتساءل عن أمرٍ ما. فبحسب حركاتها أثناء القفز، بدا أن سادة المياه يسبحون جميعًا في الاتجاه نفسه. ولو كانت حالةً منفردة، لربما تجاهلها. لكن الواقع أن كل الدريد التي قفزت كانت متجهة إلى الاتجاه ذاته، بلا استثناء!
كان لانغ غا مولعًا أيضًا بنصب الفخاخ، وبمجرّد أن سمع شرح شاو شوان، استطاع أن يتخيّل الصورة الكاملة اعتمادًا على الرسوم التي خطّها شاو شوان على الأرض.
“في ذلك الاتجاه، هل يجري النهر صعودًا أم هبوطًا؟” أشار شاو شوان إلى الاتجاه نفسه الذي كانت الديريد تسبح نحوه.
ربت لانغ غا على رأسه وقال بأسف، “كيف لم أفكّر في هذا من قبل!”
“صعودًا أم هبوطًا؟ لا أدري. لم أذهب إلى هناك قط. إنه بعيد جدًا.” قال لانغ غا بلا اكتراث. فبالنسبة له، لم يكن هناك فرق يُذكر بين المنبع والمصب، لذلك لم يُعنِ نفسه بالتفكير في الأمر.
وما لم تكن الأسماك العالقة ذات ذكاءٍ عالٍ جدًا، فلن تتمكن من السباحة للخروج بنفسها. وكان شاو شوان قد جرّب ذلك في حياته السابقة، ونجح الأمر دائمًا.
نظر شاو شوان في ذلك الاتجاه، وهو يفكّر ويتساءل عن ماهية ذلك المكان، ولماذا كانت كل سادة المياه تسبح نحوه. كان النهر واسعًا جدًا. ولولا أنه ماءٌ عذب، لظنّه محيطًا… المحيط؟!
“نعم، ممكن تمامًا! لا مشكلة!” نظر لانغ غا إلى سطح النهر الذي لم يكن يرتفع بسرعة. ثم نادى شاو شوان، “هيا، لنبحث عن الحجارة المناسبة في أسرع وقت، ولننصب الفخ قبل أن يرتفع منسوب الماء!”
هل كان النهر يصبّ في المحيط؟!
“يحدث ذلك مرةً واحدة في السنة. ورغم أنه خطر، إلا أنه ليس خطيرًا جدًا إذا كنّا حذرين بما يكفي. لا بأس. لا تقلق.” وربت لانغ غا على كتف شاو شوان بقبضته تشجيعًا له.
استعاد شاو شوان رحلتي الصيد اللتين شارك فيهما، وخمّن على نحوٍ تقريبي المواضع والتضاريس. فاستنتج أن سادة المياه كانوا على الأرجح يسبحون باتجاه المصب. حسنًا، إن كان النهر يصبّ في المحيط فعلًا، فلماذا يسبح سادة المياه نحو المحيط في موسم الأمطار؟
الفصل 89 – سياج الأسماك
كثير من أنواع الأسماك تقوم برحلاتٍ دورية موجهة لأسباب متعددة، مثل التكاثر أو الغذاء أو تغيّر الفصول. وهو ما يُسمّى بالغريزة الهجرية. فهل سادة المياه يمتلكون عادات هجرة مماثلة؟
أو كان بإمكانه استخدام سياج الأسماك لتشكيل مساحة على هيئة الحرف اليوناني الكبير أوميغا “Ω”. وعلى خلاف النوعين الأولين، كان مدخل هذا الفخ يواجه الضفة. وبهذا، عند انحسار الماء، تُحتجز الأسماك التي تسبح إلى داخله في الداخل.
هزّ شاو شوان رأسه. كان كل ذلك مجرد تخمين. ولن يحصل على إجابة من لانغ غا والآخرين، لأنهم لم يكونوا يعرفون ما هو المحيط أصلًا.
كثير من أنواع الأسماك تقوم برحلاتٍ دورية موجهة لأسباب متعددة، مثل التكاثر أو الغذاء أو تغيّر الفصول. وهو ما يُسمّى بالغريزة الهجرية. فهل سادة المياه يمتلكون عادات هجرة مماثلة؟
وسواء كان سادة المياه يهاجرون في موسم الأمطار أم لا، لم يكن بمقدور شاو شوان فعل شيء في الظروف الحالية. لكنه لاحقًا، عندما يعود، سيسجّل كل الظواهر التي لاحظها في “دفتره” الخاص.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان شاو شوان قد جمع بالفعل بعض جلود الحيوانات الصالحة للكتابة. وكان يستخدمها لتدوين السجلات، بما في ذلك الصور التي رآها في كهف الأيتام، فرسمها اعتمادًا على ذاكرته. وإذا لم تعمّر جلود الحيوانات طويلًا، فسينقشها مستقبلًا على ألواحٍ حجرية.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
حوّل شاو شوان نظره ببطء عن الأشكال العملاقة الضبابية في البعيد، وتطلّع إلى ضفة النهر لبعض الوقت. ثم قال فجأة، “لانغ غا، ما رأيك لو صنعنا بضعة أسيجة للأسماك هنا؟”
كانت أسيجة الأسماك تلتفّ بشكل حلزوني كلفافة البعوض. وكان بعضها دائريًا، وبعضها مربّعًا. وأراد شاو شوان أن يرى ما التأثيرات المختلفة التي قد تُحدِثها الأشكال المتنوعة. وكان مدخل الفخ الشبيه بسياج الأسماك يتجه نحو النهر.
كان لانغ غا يفكّر في مقدار الطعام الذي سيتمكن من جمعه خلال موسم الأمطار هذا، لكن سؤال شاو شوان أعاده فورًا إلى الواقع. فسأل بفضول، “سياج للأسماك؟ ما هذا؟”
همم؟
“نستخدم أعمدة خشبية وشباكًا لصنع شيءٍ يعترض الأسماك.” شرح شاو شوان بإيجاز سياج الأسماك الذي تصوّره، ثم تابع، “أفكّر أنه ربما يمكننا نصب فخٍّ بسيط باستخدام تلك الأسيجة.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“فِخاخ؟” تلألأت عينا لانغ غا على الفور.
ما أراد شاو شوان صنعه كان فخًّا بسيطًا يشبه سياج الأسماك. لم يكن صعب الصنع، ولم يحتج إلى إعدادٍ دقيق. كان شبيهًا تمامًا بنصب سياج للأسماك. إذ تُرصّ أعمدة من الخشب أو الحجر لتشكّل سياجًا يُقام حول منطقة ما.
“في الحقيقة، الأمر بسيط…” أخرج شاو شوان السكين الحجرية التي كان يحملها، وبدأ يرسم على الأرض.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان لانغ غا مولعًا أيضًا بنصب الفخاخ، وبمجرّد أن سمع شرح شاو شوان، استطاع أن يتخيّل الصورة الكاملة اعتمادًا على الرسوم التي خطّها شاو شوان على الأرض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ربت لانغ غا على رأسه وقال بأسف، “كيف لم أفكّر في هذا من قبل!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ما أراد شاو شوان صنعه كان فخًّا بسيطًا يشبه سياج الأسماك. لم يكن صعب الصنع، ولم يحتج إلى إعدادٍ دقيق. كان شبيهًا تمامًا بنصب سياج للأسماك. إذ تُرصّ أعمدة من الخشب أو الحجر لتشكّل سياجًا يُقام حول منطقة ما.
كانت أسيجة الأسماك تلتفّ بشكل حلزوني كلفافة البعوض. وكان بعضها دائريًا، وبعضها مربّعًا. وأراد شاو شوان أن يرى ما التأثيرات المختلفة التي قد تُحدِثها الأشكال المتنوعة. وكان مدخل الفخ الشبيه بسياج الأسماك يتجه نحو النهر.
كانت أسيجة الأسماك تلتفّ بشكل حلزوني كلفافة البعوض. وكان بعضها دائريًا، وبعضها مربّعًا. وأراد شاو شوان أن يرى ما التأثيرات المختلفة التي قد تُحدِثها الأشكال المتنوعة. وكان مدخل الفخ الشبيه بسياج الأسماك يتجه نحو النهر.
أصبح شاو شوان الآن شديد الفضول. فبحسب كلام لانغ غا، لم تكن تلك الأشياء هي الحشرات التي تخرج من ميادين التدريب. إذًا، ما هي؟
أو كان بإمكانه استخدام سياج الأسماك لتشكيل مساحة على هيئة الحرف اليوناني الكبير أوميغا “Ω”. وعلى خلاف النوعين الأولين، كان مدخل هذا الفخ يواجه الضفة. وبهذا، عند انحسار الماء، تُحتجز الأسماك التي تسبح إلى داخله في الداخل.
في وقتٍ سابق، كان يظن أن فريق الصيد سيمكث في القبيلة فترةً قصيرة فقط، وأنهم سيخرجون للصيد ما إن تزول الأمور غير الطبيعية. لكن بحسب ما قاله لانغ غا، بدا أن فريق الصيد سيقضي موسم الأمطار كاملًا داخل القبيلة؟ فماذا سيأكل الناس إذا لم يكونوا قد خزنوا طعامًا كافيًا؟!
وما لم تكن الأسماك العالقة ذات ذكاءٍ عالٍ جدًا، فلن تتمكن من السباحة للخروج بنفسها. وكان شاو شوان قد جرّب ذلك في حياته السابقة، ونجح الأمر دائمًا.
فرك شاو شوان كتفه وهو يحدّق في النهر تحت المطر.
لكن بما أن شاو شوان لم يشارك في واجب الدوريات القبلية من قبل، لم يكن متأكدًا مما إذا كان يمكن نصب مثل هذه المعدات الآن. ولذلك سأل لانغ غا عن الأمر.
الفصل 89 – سياج الأسماك
“نعم، ممكن تمامًا! لا مشكلة!” نظر لانغ غا إلى سطح النهر الذي لم يكن يرتفع بسرعة. ثم نادى شاو شوان، “هيا، لنبحث عن الحجارة المناسبة في أسرع وقت، ولننصب الفخ قبل أن يرتفع منسوب الماء!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت هناك أشياء في النهر تأكل الخشب، لذا لم يكن بإمكانهم استخدامه عند نصب أسيجة الأسماك. وكانت المادة الوحيدة المتاحة هي الحجر. ولم يكن هذا وقت التدقيق في نوعية الحجر، لذا لم تكن الأعمدة الحجرية لسياج الأسماك صعبة الصنع.
ربت لانغ غا على رأسه وقال بأسف، “كيف لم أفكّر في هذا من قبل!”
وهكذا، عندما جاء ماي مع الدفعة الأولى من المحاربين إلى هنا لتولّي الدورية، رأوا شاو شوان ولانغ غا منشغلين بالعمل على ضفة النهر. ومن ضفة النهر حتى خطّ الحجارة الذي وضعته القبيلة، كانت تقف هناك عدة أسيجة للأسماك في البعيد.
كان شاو شوان قد جمع بالفعل بعض جلود الحيوانات الصالحة للكتابة. وكان يستخدمها لتدوين السجلات، بما في ذلك الصور التي رآها في كهف الأيتام، فرسمها اعتمادًا على ذاكرته. وإذا لم تعمّر جلود الحيوانات طويلًا، فسينقشها مستقبلًا على ألواحٍ حجرية.
وبسبب ضيق الوقت، كانوا مشغولين إلى حدٍّ لا يسمح لهم بالاهتمام بمظهر أسيجة الأسماك. فلم تكن الأعمدة الحجرية متساوية في السماكة، وكان بعضها بسماكة أفخاذ البشر. وكان بالإمكان الوقوف عليها بسهولة.
“يحدث ذلك مرةً واحدة في السنة. ورغم أنه خطر، إلا أنه ليس خطيرًا جدًا إذا كنّا حذرين بما يكفي. لا بأس. لا تقلق.” وربت لانغ غا على كتف شاو شوان بقبضته تشجيعًا له.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان لانغ غا يفكّر في مقدار الطعام الذي سيتمكن من جمعه خلال موسم الأمطار هذا، لكن سؤال شاو شوان أعاده فورًا إلى الواقع. فسأل بفضول، “سياج للأسماك؟ ما هذا؟”
“حسنًا، فهمت. هل أحتاج إلى إحضار شيء؟” سأل شاو شوان.
