Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 94

التكهنات

التكهنات

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مهلًا، هذه جيدة! تبدو شرسة! يمكننا اللعب بها حتى لو لم تكن صالحة للأكل!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ما الأمر؟” تساءل شاو شوان بفضول.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

كان الناس يتحدثون في الأرجاء. وبينما كان شاو شوان يراقب، سمع لانغ غا يصرخ من عند حاجزٍ آخر للأسماك: “أظنني رأيت هذا أثناء الصيد! لكنه ليس مطابقًا تمامًا….”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 94 – التكهنات

في الغابة الصغيرة قرب النهر، كانت كثير من الأغصان مكسورة. وربما كان ذلك قد حدث الليلة الماضية.

كان وجه لانغ غا محمرًّا، وربما كان قد قام بالكثير من العمل، أو ربما كان شديد الحماسة فحسب.

في الصباح، ما إن خرج شاو شوان من الباب حتى رأى لانغ غا يركض نحوه وهو يلهث.

نظر شاو شوان إلى حيث أشار، وفجأة ضحك حين رأى الشيء الذي كان لانغ غا يشير إليه.

“آ-شوان، أسرع! تعال إلى ضفة النهر، حالًا!”

وعندما وصل شاو شوان، لاحظ محارًا بطول متر واحد، وقد فُتح بالفعل وتُرك على الأرض.

كان وجه لانغ غا محمرًّا، وربما كان قد قام بالكثير من العمل، أو ربما كان شديد الحماسة فحسب.

عندما يرتفع منسوب المياه، من الواضح أن مدًّا عظيمًا سيحدث. وكانت هناك آثار واضحة تدل على أن الضفة قد جُرفت، وأن ما في حواجز الأسماك قد أُعيد بفعل المدّ.

“ما الأمر؟” تساءل شاو شوان بفضول.

“حواجز الأسماك! حواجز الأسماك!” لم يقل لانغ غا المزيد، بل جاء وجذب شاو شوان وركض به نحو النهر.

وعندما وصل شاو شوان، لاحظ محارًا بطول متر واحد، وقد فُتح بالفعل وتُرك على الأرض.

في وقتٍ مبكر من صباح اليوم، حين كان النهار لا يزال خافتًا قليلًا، جاء لانغ غا إلى ضفة النهر ليتفقد حواجز الأسماك. واستنادًا إلى خبرته خلال السنوات القليلة الماضية، كان يعلم أن مدًّا عظيمًا قد حدث الليلة الماضية، وكان يظن أن هناك احتمالًا ضئيلًا بأن تحبس حواجز الأسماك شيئًا بداخلها. ولأن قلوب الناس خلال اليومين الماضيين كانت هادئة، لم يُزعج شاو شوان. واليوم، إذ لم يستطع الانتظار لتفقد حواجز الأسماك، وجد أن بداخلها الكثير من الكائنات المائية!

وبصفته صيادًا يملك أكثر من عشر سنوات من خبرة الصيد، كان لانغ غا، بطبيعة الحال، مثل بقية المحاربين، شديد الاهتمام بالغنائم المكتشفة حديثًا، وقد قام بنفسه بتشريح الكثير منها في الصباح.

كانت هناك أسماك ضارية برؤوسٍ عملاقة، لكن الأمر لم يقتصر عليها؛ بل كانت هناك مخلوقات لم يروها من قبل.

وبصفته صيادًا يملك أكثر من عشر سنوات من خبرة الصيد، كان لانغ غا، بطبيعة الحال، مثل بقية المحاربين، شديد الاهتمام بالغنائم المكتشفة حديثًا، وقد قام بنفسه بتشريح الكثير منها في الصباح.

كان لانغ غا متحمسًا إلى حدٍّ كبير، حتى إنه تفقد فورًا كل حاجزٍ من حواجز الأسماك على طول النهر. وبعد ذلك، استدعى بعض المحاربين القائمين على الدورية ليساعدوه في ذبح القليل من الأسماك التي كادت تفلت من الحواجز، وقرروا ترك بقية الأسماك داخل الحواجز كما هي. وبسبب حماسه الذي دام وقتًا طويلًا، كان كل تركيز لانغ غا منصبًّا على ما في المصائد. عندها فقط تذكّر شاو شوان، فركض بسرعة إلى مكانه ليناديه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في الليلة الماضية، ارتفع منسوب المياه مرة أخرى، وعاد النهر هادئًا كما كان من قبل، كأن الهاوية التي كانت قبل يومين لم تكن سوى حلم.

كان الناس يتحدثون في الأرجاء. وبينما كان شاو شوان يراقب، سمع لانغ غا يصرخ من عند حاجزٍ آخر للأسماك: “أظنني رأيت هذا أثناء الصيد! لكنه ليس مطابقًا تمامًا….”

وعندما وصل شاو شوان أخيرًا إلى ضفة النهر، كان هناك بالفعل الكثير من الناس يحيطون بحواجز الأسماك. كان بعضهم من محاربي الدورية، وبعضهم من سكان منطقة سفح الجبل. وجاء أطفال كهف الأيتام أيضًا لرؤية هذه الأعجوبة.

قفز شاو شوان إلى أعلى عمودٍ حجري وألقى نظرة إلى الداخل.

كان الناس جميعًا فضوليين، ويحبون مشاهدة الصخب كذلك. وفي الوقت نفسه، أدركوا أن الكثير من الأشياء الجيدة يمكن اصطيادها إذا بُني شيءٌ مماثل في الوقت المناسب من السنة.

لم يكن لانغ غا مهتمًا بتلك الأسماك الضارية ذات الرؤوس العملاقة، واحتفظ باثنتين منها فقط على سبيل الإشارة. وبعد حديثه مع شاو شوان، قرر توزيع بقية الأسماك الضارية على الأطفال وبقية سكان منطقة سفح الجبل. فلم يكن لانغ غا يفتقر إلى مثل هذا الطعام أصلًا، ولم يكن يهتم باللحم منخفض القيمة الطاقية. وكان شاو شوان في الوضع نفسه.

وعندما وصل شاو شوان، لاحظ محارًا بطول متر واحد، وقد فُتح بالفعل وتُرك على الأرض.

“……”

“صادفتُ هذا الشيء في الصباح، وكاد أن يفلت مني. لحسن الحظ لم يكن سريعًا.” ضحك لانغ غا، “كانت أصدافه محكمة جدًا، وبذلت جهدًا كبيرًا حتى فتحته.”

نظر شاو شوان إلى حيث أشار، وفجأة ضحك حين رأى الشيء الذي كان لانغ غا يشير إليه.

دفع لانغ غا الناس الواقفين أمامهما جانبًا، وأشار إلى أحد حواجز الأسماك وهو يشرح لشاو شوان بحماسة: “انظر، يا آ-شوان! هناك الكثير من المخلوقات بالداخل! بعضُها لم يُرَ من قبل!”

وعندما وصل شاو شوان، لاحظ محارًا بطول متر واحد، وقد فُتح بالفعل وتُرك على الأرض.

وبصفته صيادًا يملك أكثر من عشر سنوات من خبرة الصيد، كان لانغ غا، بطبيعة الحال، مثل بقية المحاربين، شديد الاهتمام بالغنائم المكتشفة حديثًا، وقد قام بنفسه بتشريح الكثير منها في الصباح.

كان وجه لانغ غا محمرًّا، وربما كان قد قام بالكثير من العمل، أو ربما كان شديد الحماسة فحسب.

قفز شاو شوان إلى أعلى عمودٍ حجري وألقى نظرة إلى الداخل.

أين الآخرون؟ هل هناك أناس آخرون غيرهم؟ كان شاو شوان يستطيع أن يرى شيئًا من الرسوم على جدران الغرفة الحجرية.

كانت هناك مخلوقات في كل حاجزٍ من حواجز الأسماك، وكان معظمها من الأسماك الضارية. وقد جلبتها جميعًا الأمواج العاتية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن لانغ غا مهتمًا بتلك الأسماك الضارية ذات الرؤوس العملاقة، واحتفظ باثنتين منها فقط على سبيل الإشارة. وبعد حديثه مع شاو شوان، قرر توزيع بقية الأسماك الضارية على الأطفال وبقية سكان منطقة سفح الجبل. فلم يكن لانغ غا يفتقر إلى مثل هذا الطعام أصلًا، ولم يكن يهتم باللحم منخفض القيمة الطاقية. وكان شاو شوان في الوضع نفسه.

كان هناك الكثير من الأشياء المسجّلة في لفافة جلد الحيوان تلك. وفي الوقت الحالي، لم يكن شاو شوان قادرًا على السماح للآخرين في القبيلة بمعرفتها، لأن المعلومات التي بداخلها قد تُسبّب على الأرجح ذعرًا، فضلًا عن بعض المتاعب غير الضرورية. والآن، وبما أن قوة شاو شوان كانت محدودة، فإنه لا يستطيع تحمّل العواقب. لذا، لم يكن هناك خيارٌ آخر سوى إبقائها مخفيةً بإحكام.

استخدم لانغ غا الرماح الطويلة ليطعن بها الأسماك الضارية داخل حاجز الأسماك. ومع كل طعنة، كان يسحب سمكةً ضارية ويلقي بها إلى الجانب الآخر.

كانت هناك أسماك ضارية برؤوسٍ عملاقة، لكن الأمر لم يقتصر عليها؛ بل كانت هناك مخلوقات لم يروها من قبل.

لم يكن جميع المتفرجين قد جاؤوا إلا ليتحققوا مما إذا كانت تلك الأسماك كبيرة الرؤوس قد عادت. فإن كانت قد عادت، أمكن للناس أخيرًا الاستعداد للصيد في الأيام المقبلة. وعلى غير المتوقع، حصلوا على بعض الطعام لمجرد قدومهم إلى هنا. وعندما رأوا لانغ غا يسحب تلك الأسماك الضارية، تقدموا جميعًا لجمعها.

“صادفتُ هذا الشيء في الصباح، وكاد أن يفلت مني. لحسن الحظ لم يكن سريعًا.” ضحك لانغ غا، “كانت أصدافه محكمة جدًا، وبذلت جهدًا كبيرًا حتى فتحته.”

لم يكن هناك ماء داخل حواجز الأسماك، وكثير من الأسماك كانت قد نفقت بسبب الصراع. وكان الدم الذي تسببه لانغ غا عندما كان يشق تلك الأسماك بالرمح، يزيد من شراسة قتالها.

حتى الآن، كان جميع أفراد القبيلة، مع أسلافهم، لم يعرفوا طوال حياتهم سوى التواصل مع الآخرين داخل هذه القبيلة. من الولادة إلى الموت، لم يلتقِ أحدٌ قط بأي غريب. وعندما كانوا يتحدثون عن القبائل الأخرى، كان الأمر يشبه حديث الناس عن الكائنات الفضائية في حياة شاو شوان السابقة. كان ذلك بعيدًا للغاية، وكانت الكائنات الفضائية موجودة في الأساطير لا في الواقع.

رأى شاو شوان الكثير من الأسماك ذات الأشكال المتنوعة. كان لبعضها عيون طويلة ضيقة، وبعضها مسطّح الجسم مثل أسماك المانتا، وبعضها يشبه سمك النفّاخ، الذي يمكنه أن ينفخ نفسه بالهواء ويدفع بقية الأسماك إلى الزوايا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ورأى شاو شوان أيضًا روبيانًا وسرطانات داخل حاجز الأسماك. غير أنها لم تكن الروبيان والسرطانات نفسها التي عرفها شاو شوان في حياته السابقة. وبالمقارنة مع بقية الأسماك، لم تكن كبيرة الحجم. وفي الحقيقة، لو كانت هناك روبيان وسرطانات أكبر، لما كانت قد حُبست بهذا الحاجز البسيط للأسماك. وحتى لو جاءت إلى هنا الليلة الماضية، لما أمكن رؤية حتى ظلالها.

لكن، كيف يمكنه الخروج من هذه القبيلة ولقاء شخصٍ من قبائل أخرى؟

“ما رأيك في هذه؟ أظنها صالحة للأكل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مهلًا، هذه جيدة! تبدو شرسة! يمكننا اللعب بها حتى لو لم تكن صالحة للأكل!”

“سأحتفظ بهذه وأطهوها في كوخي!” قال شاو شوان وهو يشير برمحه الطويل إلى سلحفاة التمساح مخاطبًا لانغ غا.

“انظر إلى تلك السمكة، يتغير لونها عندما تطعنها!”

كان لانغ غا متحمسًا إلى حدٍّ كبير، حتى إنه تفقد فورًا كل حاجزٍ من حواجز الأسماك على طول النهر. وبعد ذلك، استدعى بعض المحاربين القائمين على الدورية ليساعدوه في ذبح القليل من الأسماك التي كادت تفلت من الحواجز، وقرروا ترك بقية الأسماك داخل الحواجز كما هي. وبسبب حماسه الذي دام وقتًا طويلًا، كان كل تركيز لانغ غا منصبًّا على ما في المصائد. عندها فقط تذكّر شاو شوان، فركض بسرعة إلى مكانه ليناديه.

“……”

قفز شاو شوان إلى أعلى عمودٍ حجري وألقى نظرة إلى الداخل.

كان الناس يتحدثون في الأرجاء. وبينما كان شاو شوان يراقب، سمع لانغ غا يصرخ من عند حاجزٍ آخر للأسماك: “أظنني رأيت هذا أثناء الصيد! لكنه ليس مطابقًا تمامًا….”

وبالتحديد، كانت تبدو أشبه بسلحفاة تمساح. وبينما كان شاو شوان ينظر إليها، كانت تعض ذيل سمكةٍ ضارية كبيرة وتنتزع منها شريحة لحم مباشرة.

نظر شاو شوان إلى حيث أشار، وفجأة ضحك حين رأى الشيء الذي كان لانغ غا يشير إليه.

رأى شاو شوان الكثير من الأسماك ذات الأشكال المتنوعة. كان لبعضها عيون طويلة ضيقة، وبعضها مسطّح الجسم مثل أسماك المانتا، وبعضها يشبه سمك النفّاخ، الذي يمكنه أن ينفخ نفسه بالهواء ويدفع بقية الأسماك إلى الزوايا.

يا إلهي، كانت هناك سلحفاة!

استخدم لانغ غا الرماح الطويلة ليطعن بها الأسماك الضارية داخل حاجز الأسماك. ومع كل طعنة، كان يسحب سمكةً ضارية ويلقي بها إلى الجانب الآخر.

وبالتحديد، كانت تبدو أشبه بسلحفاة تمساح. وبينما كان شاو شوان ينظر إليها، كانت تعض ذيل سمكةٍ ضارية كبيرة وتنتزع منها شريحة لحم مباشرة.

طفا الغصن على السطح وانجرف مع المدّ. لكن بعد بضع أنفاسٍ فقط، غاص الغصن، وطفَت سلسلة من الفقاعات إلى الأعلى.

“سأحتفظ بهذه وأطهوها في كوخي!” قال شاو شوان وهو يشير برمحه الطويل إلى سلحفاة التمساح مخاطبًا لانغ غا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حسنًا، إذن فهي لك.” كان لانغ غا منتشيًا بحصاد اليوم، ولم يكن ليبالي بهذا الشيء الذي رآه من قبل. وفي الواقع، لم يكن الآن يهتم بما إذا كانت الأشياء التي اصطادها صالحة للأكل أو بكمية الطاقة التي تحتويها. كان يشعر أن إحاطة الناس به على هذا النحو أمرٌ مجيد للغاية. لقد كان إحساسًا بالإنجاز، كأنه يسير مرة أخرى على طريق المجد.

وعندما وصل شاو شوان أخيرًا إلى ضفة النهر، كان هناك بالفعل الكثير من الناس يحيطون بحواجز الأسماك. كان بعضهم من محاربي الدورية، وبعضهم من سكان منطقة سفح الجبل. وجاء أطفال كهف الأيتام أيضًا لرؤية هذه الأعجوبة.

(انظروا إلى هذا! لا أستطيع نصب الفخاخ الأرضية فحسب! بل أستطيع نصب فخاخ لصيد الأسماك أيضًا!)

لم يستطع شاو شوان تأكيد ما إذا كانت الحقيقة مطابقة لتكهناته. وكان من المؤسف أن هذه الظاهرة لا تحدث إلا مرةً واحدة في السنة. وكان عليه أن ينتظر حتى موسم الأمطار التالي ليتحقق من نظريته.

كان لانغ غا يتصرّف كقائدٍ هناك، وكان كثير من سكان منطقة سفح الجبل يحيطون به ويتعلمون منه. وقف لانغ غا على العمود الحجري لحاجز الأسماك، ولم يتوقف عن الكلام منذ أن وصل إلى هناك.

رأى شاو شوان الكثير من الأسماك ذات الأشكال المتنوعة. كان لبعضها عيون طويلة ضيقة، وبعضها مسطّح الجسم مثل أسماك المانتا، وبعضها يشبه سمك النفّاخ، الذي يمكنه أن ينفخ نفسه بالهواء ويدفع بقية الأسماك إلى الزوايا.

نظر شاو شوان من حوله، واختار ألا يسرق الأضواء من لانغ غا. وعلى الرغم من أنه ولانغ غا كانا مالكين مشتركين للغنيمة، فإن كل ما أراده هو أن يرى ما الذي يوجد في النهر غير تلك الأسماك الضارية. وباستثناء سلحفاة التمساح تلك وقليلٍ من الأسماك في حاجز الأسماك، ترك جميع الأشياء الأخرى لتصرّف لانغ غا.

“حواجز الأسماك! حواجز الأسماك!” لم يقل لانغ غا المزيد، بل جاء وجذب شاو شوان وركض به نحو النهر.

شقّ شاو شوان طريقه خارج الحشد وسار على طول ضفة النهر.

عندما يرتفع منسوب المياه، من الواضح أن مدًّا عظيمًا سيحدث. وكانت هناك آثار واضحة تدل على أن الضفة قد جُرفت، وأن ما في حواجز الأسماك قد أُعيد بفعل المدّ.

في الغابة الصغيرة قرب النهر، كانت كثير من الأغصان مكسورة. وربما كان ذلك قد حدث الليلة الماضية.

خلال موسم الأمطار، ربما كانت تلك الديدان قد سبحت مع التيار نحو المصبّ برفقة وحوش النهر، أو ربما، مثل الضفادع طويلة الذيل، كان لها أماكنها الخاصة التي تذهب إليها. لكن بعد اكتمال القمر، عادت مع المياه.

عندما يرتفع منسوب المياه، من الواضح أن مدًّا عظيمًا سيحدث. وكانت هناك آثار واضحة تدل على أن الضفة قد جُرفت، وأن ما في حواجز الأسماك قد أُعيد بفعل المدّ.

ورأى شاو شوان أيضًا روبيانًا وسرطانات داخل حاجز الأسماك. غير أنها لم تكن الروبيان والسرطانات نفسها التي عرفها شاو شوان في حياته السابقة. وبالمقارنة مع بقية الأسماك، لم تكن كبيرة الحجم. وفي الحقيقة، لو كانت هناك روبيان وسرطانات أكبر، لما كانت قد حُبست بهذا الحاجز البسيط للأسماك. وحتى لو جاءت إلى هنا الليلة الماضية، لما أمكن رؤية حتى ظلالها.

لم تكن هناك أغصان مكسورة في الماء، ولم تكن هناك أشياء طافية على سطح النهر.

“آمل أن تكون مفيدةً يومًا ما في المستقبل.” تمتم شاو شوان لنفسه.

دخل شاو شوان إلى الغابة. كسر غصنًا وألقاه في النهر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

طفا الغصن على السطح وانجرف مع المدّ. لكن بعد بضع أنفاسٍ فقط، غاص الغصن، وطفَت سلسلة من الفقاعات إلى الأعلى.

كان هناك الكثير من الأشياء المسجّلة في لفافة جلد الحيوان تلك. وفي الوقت الحالي، لم يكن شاو شوان قادرًا على السماح للآخرين في القبيلة بمعرفتها، لأن المعلومات التي بداخلها قد تُسبّب على الأرجح ذعرًا، فضلًا عن بعض المتاعب غير الضرورية. والآن، وبما أن قوة شاو شوان كانت محدودة، فإنه لا يستطيع تحمّل العواقب. لذا، لم يكن هناك خيارٌ آخر سوى إبقائها مخفيةً بإحكام.

لقد عادت الحشرات أكلة الخشب أيضًا.

نظر شاو شوان إلى حيث أشار، وفجأة ضحك حين رأى الشيء الذي كان لانغ غا يشير إليه.

خلال موسم الأمطار، ربما كانت تلك الديدان قد سبحت مع التيار نحو المصبّ برفقة وحوش النهر، أو ربما، مثل الضفادع طويلة الذيل، كان لها أماكنها الخاصة التي تذهب إليها. لكن بعد اكتمال القمر، عادت مع المياه.

“انظر إلى تلك السمكة، يتغير لونها عندما تطعنها!”

وإن كانت تكهناته صحيحة، كان شاو شوان يعتقد أنه ربما يمكن لقاربٍ أن يطفو بأمان في النهر من نهاية موسم الأمطار حتى اكتمال القمر.

وفي منتصف تلك الفترة، بدا النهر هائجًا جدًا، لكن الأسماك الضارية وحدها كانت نشطة. وهناك مقولة تقول إن القرد يحكم الجبال عند غياب النمر. وكان ذلك منطقيًا. فمع غياب مفترساتها الطبيعية، من الطبيعي أن تبقى تلك الأسماك الضارية نشطة طوال اليوم، وأن تتقاتل فيما بينها على أدنى أثرٍ للدم.

وفي منتصف تلك الفترة، بدا النهر هائجًا جدًا، لكن الأسماك الضارية وحدها كانت نشطة. وهناك مقولة تقول إن القرد يحكم الجبال عند غياب النمر. وكان ذلك منطقيًا. فمع غياب مفترساتها الطبيعية، من الطبيعي أن تبقى تلك الأسماك الضارية نشطة طوال اليوم، وأن تتقاتل فيما بينها على أدنى أثرٍ للدم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يستطع شاو شوان تأكيد ما إذا كانت الحقيقة مطابقة لتكهناته. وكان من المؤسف أن هذه الظاهرة لا تحدث إلا مرةً واحدة في السنة. وكان عليه أن ينتظر حتى موسم الأمطار التالي ليتحقق من نظريته.

خلال موسم الأمطار، ربما كانت تلك الديدان قد سبحت مع التيار نحو المصبّ برفقة وحوش النهر، أو ربما، مثل الضفادع طويلة الذيل، كان لها أماكنها الخاصة التي تذهب إليها. لكن بعد اكتمال القمر، عادت مع المياه.

وعندما عاد إلى الكوخ، دوّن شاو شوان بعناية ملاحظات اليوم وتكهناته في دفتره السري. وبعد أن انتهى، لفّ لفافة جلد الحيوان بعناية، وربطها بحبلٍ جلدي، ثم وضعها داخل صندوقٍ حجري. وأحكم إغلاقه، ووضع الصندوق الحجري تحت سريره.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

كان هناك الكثير من الأشياء المسجّلة في لفافة جلد الحيوان تلك. وفي الوقت الحالي، لم يكن شاو شوان قادرًا على السماح للآخرين في القبيلة بمعرفتها، لأن المعلومات التي بداخلها قد تُسبّب على الأرجح ذعرًا، فضلًا عن بعض المتاعب غير الضرورية. والآن، وبما أن قوة شاو شوان كانت محدودة، فإنه لا يستطيع تحمّل العواقب. لذا، لم يكن هناك خيارٌ آخر سوى إبقائها مخفيةً بإحكام.

دخل شاو شوان إلى الغابة. كسر غصنًا وألقاه في النهر.

“آمل أن تكون مفيدةً يومًا ما في المستقبل.” تمتم شاو شوان لنفسه.

ورأى شاو شوان أيضًا روبيانًا وسرطانات داخل حاجز الأسماك. غير أنها لم تكن الروبيان والسرطانات نفسها التي عرفها شاو شوان في حياته السابقة. وبالمقارنة مع بقية الأسماك، لم تكن كبيرة الحجم. وفي الحقيقة، لو كانت هناك روبيان وسرطانات أكبر، لما كانت قد حُبست بهذا الحاجز البسيط للأسماك. وحتى لو جاءت إلى هنا الليلة الماضية، لما أمكن رؤية حتى ظلالها.

هل قبيلتهم هي القبيلة الوحيدة في هذا العالم؟

لم يكن لانغ غا مهتمًا بتلك الأسماك الضارية ذات الرؤوس العملاقة، واحتفظ باثنتين منها فقط على سبيل الإشارة. وبعد حديثه مع شاو شوان، قرر توزيع بقية الأسماك الضارية على الأطفال وبقية سكان منطقة سفح الجبل. فلم يكن لانغ غا يفتقر إلى مثل هذا الطعام أصلًا، ولم يكن يهتم باللحم منخفض القيمة الطاقية. وكان شاو شوان في الوضع نفسه.

حتى الآن، كان جميع أفراد القبيلة، مع أسلافهم، لم يعرفوا طوال حياتهم سوى التواصل مع الآخرين داخل هذه القبيلة. من الولادة إلى الموت، لم يلتقِ أحدٌ قط بأي غريب. وعندما كانوا يتحدثون عن القبائل الأخرى، كان الأمر يشبه حديث الناس عن الكائنات الفضائية في حياة شاو شوان السابقة. كان ذلك بعيدًا للغاية، وكانت الكائنات الفضائية موجودة في الأساطير لا في الواقع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أين الآخرون؟ هل هناك أناس آخرون غيرهم؟ كان شاو شوان يستطيع أن يرى شيئًا من الرسوم على جدران الغرفة الحجرية.

يا إلهي، كانت هناك سلحفاة!

لكن، كيف يمكنه الخروج من هذه القبيلة ولقاء شخصٍ من قبائل أخرى؟

(انظروا إلى هذا! لا أستطيع نصب الفخاخ الأرضية فحسب! بل أستطيع نصب فخاخ لصيد الأسماك أيضًا!)

ربما كان عليه أن يعبر تلك الغابة الخطرة ليذهب أبعد. أو ربما، كل ما يحتاجه هو عبور النهر…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مهلًا، هذه جيدة! تبدو شرسة! يمكننا اللعب بها حتى لو لم تكن صالحة للأكل!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“حواجز الأسماك! حواجز الأسماك!” لم يقل لانغ غا المزيد، بل جاء وجذب شاو شوان وركض به نحو النهر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط