Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 95

النية

النية

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

واستنادًا إلى ملاحظات شاو شوان، كان تشاتشا يطوّر الخصلة نفسها التي لدى نسر الجبل العملاق. ولحسن الحظ، فقد رُوّض ودُرّب منذ الصغر، لذا لم يكن مزاجه عدوانيًا إلى هذا الحد.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وبما أن شاو شوان قد اتخذ قراره، لم يكن العجوز كي ينوي إزعاجه، فقال: “إن كان لا يزال بحاجة إلى مزيد من التدريب، فيمكنك أن تخصّص له وقتًا أطول خلال الشتاء، عندما ينتهي موسم الصيد.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

خرج من الباب، وحدّق في الطائر الذي كان يدور فوق رأسه. لوّح له بيده، ومن الواضح أن الطائر تلقّى الإشارة، إذ غرد في السماء ثم طار بعيدًا.

Arisu-san

وكانت أول فكرة خطرت لشاو شوان عندما علم بذلك هي… (حسنًا، لا عجب أن شهيته اللعينة كانت ضخمة إلى هذا الحد!)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

….

الفصل 95 – النيّة

ومع وجود تشاتشا، لم يكن أيّ سنونو ليل يجرؤ على الاقتراب من البيت. وأحيانًا، كانت تُعثر في الصباح على بضع جثث من سنونو الليل إلى جانب عشّ تشاتشا. لم يكن لديه أيّ نية لأكلها. وعندما كان ينقّرها حتى يتمزّق جسدها، كان يحمل البقايا إلى النهر ويلقيها فيه لتتنازع عليها أسماك البيرانا كبيرة الرؤوس. لم يكن شرسًا فحسب، بل كان لديه أيضًا هوايات مقلقة.

….

خرج من الباب، وحدّق في الطائر الذي كان يدور فوق رأسه. لوّح له بيده، ومن الواضح أن الطائر تلقّى الإشارة، إذ غرد في السماء ثم طار بعيدًا.

عندما عادت كلّ الأمور في القبيلة إلى طبيعتها، استأنفت حياة شاو شوان نمطها القديم.

كان البيت الخشبي الحجري الذي بُني حديثًا أكبر من مكان العجوز كي بمرّة واحدة، وكان فيه حتى مساحة لورشة نحتٍ حجري مستقلة. وقد نُقلت معدات العجوز كي بالفعل إلى تلك الغرفة. وعندما كان شاو شوان يعمل في نحت الحجر، كان العجوز كي ينام في الغرفة المجاورة. لم يكن يضايقه الضجيج، وكان دائمًا يأتي ليعلّم شاو شوان شيئًا أو اثنين عندما يستيقظ.

كان يخرج في رحلات صيد كل عشرين أو ثلاثين يومًا، ثم يعود إلى القبيلة، ويعمل في نحت الحجر، ويتعلّم نصب الفخاخ من العجوز كي، ويتدرّب مع سيزر وتشاتشا.

في الواقع، كان الشامان مسرورًا للغاية عندما طرح شاو شوان رغبته في تعلّم علم الأعشاب منه. غير أن وقت شاو شوان كان عادةً محدودًا جدًا. لذلك، طلب منه الشامان أن يأتي إلى قمة الجبل في الشتاء، عندما لا تكون هناك مهام صيد.

وفي غمضة عين، مرّ نصف عام. وخلال تلك الفترة، وسّع شاو شوان كوخه. وتحت إرشاد العجوز كي، دمج حتى مواد حجرية في كوخه، وحوّل مأواه الصغير إلى بيتٍ من الخشب والحجر. وكان أصلب من ذي قبل. وفي جانب العمارة، لم يكن موهوبًا بقدر العجوز كي والآخرين بالفعل. لذلك، كل ما استطاع فعله هو بناء البيت وفق توجيهات العجوز كي.

وفي غمضة عين، مرّ نصف عام. وخلال تلك الفترة، وسّع شاو شوان كوخه. وتحت إرشاد العجوز كي، دمج حتى مواد حجرية في كوخه، وحوّل مأواه الصغير إلى بيتٍ من الخشب والحجر. وكان أصلب من ذي قبل. وفي جانب العمارة، لم يكن موهوبًا بقدر العجوز كي والآخرين بالفعل. لذلك، كل ما استطاع فعله هو بناء البيت وفق توجيهات العجوز كي.

كان البيت الخشبي الحجري الذي بُني حديثًا أكبر من مكان العجوز كي بمرّة واحدة، وكان فيه حتى مساحة لورشة نحتٍ حجري مستقلة. وقد نُقلت معدات العجوز كي بالفعل إلى تلك الغرفة. وعندما كان شاو شوان يعمل في نحت الحجر، كان العجوز كي ينام في الغرفة المجاورة. لم يكن يضايقه الضجيج، وكان دائمًا يأتي ليعلّم شاو شوان شيئًا أو اثنين عندما يستيقظ.

قال الزعيم آو إن تشاتشا قد يكون من أقارب طائر يُدعى نسر الجبل العملاق. وربما كان حتى قريبًا مقرّبًا لذلك النسر، لكنه ليس بالحجم نفسه. ومع ذلك، كان تشاتشا لا يزال واحدًا من المفترسات، وبالمقارنة مع الأنواع الأخرى من الطيور، كان كبير الحجم.

وعندما كان شاو شوان يخرج للصيد، كان العجوز كي يجلس باستمرار قرب النافذة ليستحمّ بأشعة الشمس عندما لا يكون منشغلًا بنحت الحجر أو بتدريب سيزر وتشاتشا. وفي كل مرة كان غي يمرّ، كان يتنهّد برضا وهو يرى العجوز كي يستمتع بحياته على هذا النحو. فمن كان ليتوقّع، قبل أكثر من عام بقليل، أن تطرأ مثل هذه التغييرات على حياة العجوز كي؟

في الوقت الحالي، كان سيزر يؤدّي أداءً ممتازًا من حيث السرعة. أمّا من حيث ردّ الفعل والقتال والتكيّف… فكان شاو شوان وسيزر لا يزالان يعملان على ذلك.

كان تشاتشا ينمو بسرعة. فقد مرّ ما يقرب من نصف عام منذ فقس.

وبعد أن رأى أن سيزر كان يتبع شاو شوان من ساحة التدريب، سأل العجوز كي بعد صمتٍ طويل: “هل تخطّط لأخذ سيزر إلى ساحة الصيد، ما دمت قد درّبته إلى هذا الحد؟”

بُني عرين سيزر في مكان قريب من الباب الرئيسي ليتمكّن من معرفة ما يجري في الخارج متى كان هناك أي تحرّك. وكان شاو شوان يربّيه تمامًا ككلب. أمّا تشاتشا، فقد بُني له عشّ على السقف. وكان شاو شوان قد صنعه خصيصًا له.

“ما زال صغيرًا. وعندما يخرج من القبيلة، هناك الكثير من الطيور الشرسة في السماء. تشاتشا ليس نِدًّا لها بعد.” قال العجوز كي بقلقٍ طفيف.

ومع وجود تشاتشا، لم يكن أيّ سنونو ليل يجرؤ على الاقتراب من البيت. وأحيانًا، كانت تُعثر في الصباح على بضع جثث من سنونو الليل إلى جانب عشّ تشاتشا. لم يكن لديه أيّ نية لأكلها. وعندما كان ينقّرها حتى يتمزّق جسدها، كان يحمل البقايا إلى النهر ويلقيها فيه لتتنازع عليها أسماك البيرانا كبيرة الرؤوس. لم يكن شرسًا فحسب، بل كان لديه أيضًا هوايات مقلقة.

وبما أن شاو شوان قد اتخذ قراره، لم يكن العجوز كي ينوي إزعاجه، فقال: “إن كان لا يزال بحاجة إلى مزيد من التدريب، فيمكنك أن تخصّص له وقتًا أطول خلال الشتاء، عندما ينتهي موسم الصيد.”

كان شاو شوان يظنّ دائمًا أن تعلّم الطيران سيتطلّب مساعدة طرفٍ ثالث للطائر الصغير. فمثلًا، قد يحتاج أحدهم إلى دفع الطائر من حافةٍ ما. غير أن الحقيقة كانت أن شاو شوان لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن ذلك على الإطلاق. فلم يكن تشاتشا ولدًا صالحًا منذ يومه الأول، ومع مرور الوقت ازداد شقاوة. كان يقفز كثيرًا من فوق المنضدة الحجرية، وقبل أن يلاحظ شاو شوان، كان تشاتشا قد تعلّم الطيران، وأصبح يطير بشكلٍ لا بأس به. من الصباح حتى المساء، كان يعبث بسيزر من خلال نقره المتواصل له. وعندما كان سيزر على وشك أن يأخذ الأمر على محمل الجد، كان تشاتشا يطير فورًا عاليًا، بحيث لا يستطيع سيزر فعل أي شيء سوى تفريغ غضبه في الأرض.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وفي إحدى المرات، عندما عاد شاو شوان من مهمة صيد، استدعاه الشامان. وعلى قمة الجبل، عندما أخذ تشاتشا معه إلى الشامان، صادف الزعيم آو، الذي كان يتحدّث مع الشامان في بعض الأمور.

كان شاو شوان يعلم بوجود بعض الفرائس النادرة التي يصعب تعقّبها، نظرًا لمشاركته في عددٍ لا بأس به من مهام الصيد. لكن مع سيزر وحاسّة شمّه الحادّة، كان الوضع سيصبح أسهل بكثير.

قال الزعيم آو إن تشاتشا قد يكون من أقارب طائر يُدعى نسر الجبل العملاق. وربما كان حتى قريبًا مقرّبًا لذلك النسر، لكنه ليس بالحجم نفسه. ومع ذلك، كان تشاتشا لا يزال واحدًا من المفترسات، وبالمقارنة مع الأنواع الأخرى من الطيور، كان كبير الحجم.

كان شاو شوان يعلم بوجود بعض الفرائس النادرة التي يصعب تعقّبها، نظرًا لمشاركته في عددٍ لا بأس به من مهام الصيد. لكن مع سيزر وحاسّة شمّه الحادّة، كان الوضع سيصبح أسهل بكثير.

وكانت أول فكرة خطرت لشاو شوان عندما علم بذلك هي… (حسنًا، لا عجب أن شهيته اللعينة كانت ضخمة إلى هذا الحد!)

“نعم. أظنها جيدة بما يكفي لصنع بضع رؤوس رماح، ويمكن تحويل رقائق الحجر المتبقية إلى إبر حجرية لنصب الفخاخ لاحقًا.”

كان هذا الوغد الصغير يأكل كثيرًا وهو لا يزال فرخًا. وكان انتقائيًا جدًا أيضًا. والآن، مع مرور الوقت، صار أكبر فأكبر، وأصبح قادرًا على الطيران بمفرده. لكن في معظم الأحيان، كان يحصل على طعامه من شاو شوان، وكان يصطاد أحيانًا بعض الوجبات الخفيفة، لأن شاو شوان لم يكن يسمح له بالطيران بعيدًا جدًا.

خرج من الباب، وحدّق في الطائر الذي كان يدور فوق رأسه. لوّح له بيده، ومن الواضح أن الطائر تلقّى الإشارة، إذ غرد في السماء ثم طار بعيدًا.

أمّا عن الشكل الدقيق لنسر الجبل العملاق، فلم يكن لدى شاو شوان أيّ فكرة، لأنه لم يره من قبل. ومعظم الناس في القبيلة لم يروه قط، لكن يُقال إن في مكانٍ بعيد توجد قمة تُدعى جبل النسر، ويعيش فيها نسر الجبل العملاق.

كان يخرج في رحلات صيد كل عشرين أو ثلاثين يومًا، ثم يعود إلى القبيلة، ويعمل في نحت الحجر، ويتعلّم نصب الفخاخ من العجوز كي، ويتدرّب مع سيزر وتشاتشا.

ومع عدم وجود تأكيد على نوع تشاتشا، لم يستطع شاو شوان سوى تخمين طباعه بناءً على عادات نسر الجبل العملاق وخصاله. وإن كان حقًا قريبًا مقرّبًا كما قال الزعيم آو، فلا بد أن بينهما قواسم مشتركة.

وفي إحدى المرات، عندما عاد شاو شوان من مهمة صيد، استدعاه الشامان. وعلى قمة الجبل، عندما أخذ تشاتشا معه إلى الشامان، صادف الزعيم آو، الذي كان يتحدّث مع الشامان في بعض الأمور.

كان نسر الجبل العملاق مشهورًا ببرودته الدموية وقسوته، وكانوا يتقاتلون حتى فيما بينهم وإن كانوا من ذوي القربى. وعندما يقع صراع داخلي، لم يكن يكون قتالًا حتى الموت. لكن بالنسبة للطيور أو الحيوانات غير المرتبطة بهم، كانوا يستهدفون حياتهم قطعًا. وحتى عندما ينتصرون، كانوا يطاردون خصومهم حتى الموت في النهاية.

ومع عدم وجود تأكيد على نوع تشاتشا، لم يستطع شاو شوان سوى تخمين طباعه بناءً على عادات نسر الجبل العملاق وخصاله. وإن كان حقًا قريبًا مقرّبًا كما قال الزعيم آو، فلا بد أن بينهما قواسم مشتركة.

واستنادًا إلى ملاحظات شاو شوان، كان تشاتشا يطوّر الخصلة نفسها التي لدى نسر الجبل العملاق. ولحسن الحظ، فقد رُوّض ودُرّب منذ الصغر، لذا لم يكن مزاجه عدوانيًا إلى هذا الحد.

وفي غمضة عين، مرّ نصف عام. وخلال تلك الفترة، وسّع شاو شوان كوخه. وتحت إرشاد العجوز كي، دمج حتى مواد حجرية في كوخه، وحوّل مأواه الصغير إلى بيتٍ من الخشب والحجر. وكان أصلب من ذي قبل. وفي جانب العمارة، لم يكن موهوبًا بقدر العجوز كي والآخرين بالفعل. لذلك، كل ما استطاع فعله هو بناء البيت وفق توجيهات العجوز كي.

“هل وجدت نوى حجرية جيدة مرة أخرى؟”

أومأ شاو شوان برأسه، “أنوي أخذه للصيد في العام المقبل.”

كان العجوز كي واقفًا قرب النافذة، وقد لاحظ شاو شوان وهو يحمل حجرين ضخمين عائدًا من ساحة التدريب.

“هل وجدت نوى حجرية جيدة مرة أخرى؟”

“نعم. أظنها جيدة بما يكفي لصنع بضع رؤوس رماح، ويمكن تحويل رقائق الحجر المتبقية إلى إبر حجرية لنصب الفخاخ لاحقًا.”

“نعم. لحسن الحظ، هو يعرف ألّا يطير بعيدًا جدًا، وسيعود إلى البيت عندما يحين الوقت.” عاد شاو شوان إلى الداخل وجلس.

وضع شاو شوان الحجرين في ورشته، وبعد أن انتهى من شرب الماء، سمع صوت طائر من الخارج.

عندما عادت كلّ الأمور في القبيلة إلى طبيعتها، استأنفت حياة شاو شوان نمطها القديم.

خرج من الباب، وحدّق في الطائر الذي كان يدور فوق رأسه. لوّح له بيده، ومن الواضح أن الطائر تلقّى الإشارة، إذ غرد في السماء ثم طار بعيدًا.

كان شاو شوان يظنّ دائمًا أن تعلّم الطيران سيتطلّب مساعدة طرفٍ ثالث للطائر الصغير. فمثلًا، قد يحتاج أحدهم إلى دفع الطائر من حافةٍ ما. غير أن الحقيقة كانت أن شاو شوان لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن ذلك على الإطلاق. فلم يكن تشاتشا ولدًا صالحًا منذ يومه الأول، ومع مرور الوقت ازداد شقاوة. كان يقفز كثيرًا من فوق المنضدة الحجرية، وقبل أن يلاحظ شاو شوان، كان تشاتشا قد تعلّم الطيران، وأصبح يطير بشكلٍ لا بأس به. من الصباح حتى المساء، كان يعبث بسيزر من خلال نقره المتواصل له. وعندما كان سيزر على وشك أن يأخذ الأمر على محمل الجد، كان تشاتشا يطير فورًا عاليًا، بحيث لا يستطيع سيزر فعل أي شيء سوى تفريغ غضبه في الأرض.

“تشاتشا خرج ليلعب مجددًا؟” سأل العجوز كي.

في الوقت الحالي، كان سيزر يؤدّي أداءً ممتازًا من حيث السرعة. أمّا من حيث ردّ الفعل والقتال والتكيّف… فكان شاو شوان وسيزر لا يزالان يعملان على ذلك.

“نعم. لحسن الحظ، هو يعرف ألّا يطير بعيدًا جدًا، وسيعود إلى البيت عندما يحين الوقت.” عاد شاو شوان إلى الداخل وجلس.

خرج من الباب، وحدّق في الطائر الذي كان يدور فوق رأسه. لوّح له بيده، ومن الواضح أن الطائر تلقّى الإشارة، إذ غرد في السماء ثم طار بعيدًا.

“ما زال صغيرًا. وعندما يخرج من القبيلة، هناك الكثير من الطيور الشرسة في السماء. تشاتشا ليس نِدًّا لها بعد.” قال العجوز كي بقلقٍ طفيف.

كان سيزر يقارب ذئاب الغابة في الحجم، لكنه كان يفتقر إلى العطش للدم. ولم يعد أحد في القبيلة يخاف من سيزر الآن.

“لا تقلق، إنه ذكي بما يكفي.” قال شاو شوان.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لم يكن يكذب. فقد كان تشاتشا مليئًا بالحيل الخبيثة. وكان أذكى بكثير من سيزر، ونادرًا ما كان يتعرّض للتنمّر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

وبعد أن رأى أن سيزر كان يتبع شاو شوان من ساحة التدريب، سأل العجوز كي بعد صمتٍ طويل: “هل تخطّط لأخذ سيزر إلى ساحة الصيد، ما دمت قد درّبته إلى هذا الحد؟”

في الواقع، كان الشامان مسرورًا للغاية عندما طرح شاو شوان رغبته في تعلّم علم الأعشاب منه. غير أن وقت شاو شوان كان عادةً محدودًا جدًا. لذلك، طلب منه الشامان أن يأتي إلى قمة الجبل في الشتاء، عندما لا تكون هناك مهام صيد.

أومأ شاو شوان برأسه، “أنوي أخذه للصيد في العام المقبل.”

في الوقت الحالي، كان سيزر يؤدّي أداءً ممتازًا من حيث السرعة. أمّا من حيث ردّ الفعل والقتال والتكيّف… فكان شاو شوان وسيزر لا يزالان يعملان على ذلك.

“هل تعني ذلك فعلًا؟” ظلّ العجوز كي قلقًا.

وعندما كان شاو شوان يخرج للصيد، كان العجوز كي يجلس باستمرار قرب النافذة ليستحمّ بأشعة الشمس عندما لا يكون منشغلًا بنحت الحجر أو بتدريب سيزر وتشاتشا. وفي كل مرة كان غي يمرّ، كان يتنهّد برضا وهو يرى العجوز كي يستمتع بحياته على هذا النحو. فمن كان ليتوقّع، قبل أكثر من عام بقليل، أن تطرأ مثل هذه التغييرات على حياة العجوز كي؟

فعلى الرغم من أنه رأى سيزر يتدرّب مع شاو شوان طوال هذا العام، وكان واضحًا أن سيزر قد تعلّم كيف يتعاون مع شاو شوان، فإن ساحة الصيد الحقيقية كانت مليئة بالمخاطر. وكانت هناك عوامل غير متوقعة كثيرة، وأيّ خطأ طفيف قد يخلّف أثرًا لا رجعة فيه.

قال الزعيم آو إن تشاتشا قد يكون من أقارب طائر يُدعى نسر الجبل العملاق. وربما كان حتى قريبًا مقرّبًا لذلك النسر، لكنه ليس بالحجم نفسه. ومع ذلك، كان تشاتشا لا يزال واحدًا من المفترسات، وبالمقارنة مع الأنواع الأخرى من الطيور، كان كبير الحجم.

“إنها مجرد نية لديّ. لقد سمعت من العم ماي أننا قد نصطاد فريسة نادرة العام المقبل، فطرحت عليه الاقتراح. وقال إنه سيفكّر في الأمر. لكن عندما يحين الوقت، سيحتاج سيزر إلى تقديم أداء أمام بقية المحاربين.” في الواقع، كان ماي قادرًا تمامًا على اتخاذ القرار في شؤون فريق الصيد، ولن يعارضه الآخرون حتى لو كانت لديهم آراء مختلفة. غير أن شاو شوان كان يرغب في أن يفهم الآخرون قدرات سيزر فهمًا كاملًا. فسيكون من المؤسف حقًا إهدار عونٍ جيد.

كان يخرج في رحلات صيد كل عشرين أو ثلاثين يومًا، ثم يعود إلى القبيلة، ويعمل في نحت الحجر، ويتعلّم نصب الفخاخ من العجوز كي، ويتدرّب مع سيزر وتشاتشا.

كان شاو شوان يعلم بوجود بعض الفرائس النادرة التي يصعب تعقّبها، نظرًا لمشاركته في عددٍ لا بأس به من مهام الصيد. لكن مع سيزر وحاسّة شمّه الحادّة، كان الوضع سيصبح أسهل بكثير.

“ما زال صغيرًا. وعندما يخرج من القبيلة، هناك الكثير من الطيور الشرسة في السماء. تشاتشا ليس نِدًّا لها بعد.” قال العجوز كي بقلقٍ طفيف.

في الوقت الحالي، كان سيزر يؤدّي أداءً ممتازًا من حيث السرعة. أمّا من حيث ردّ الفعل والقتال والتكيّف… فكان شاو شوان وسيزر لا يزالان يعملان على ذلك.

عندما عادت كلّ الأمور في القبيلة إلى طبيعتها، استأنفت حياة شاو شوان نمطها القديم.

كان سيزر يقارب ذئاب الغابة في الحجم، لكنه كان يفتقر إلى العطش للدم. ولم يعد أحد في القبيلة يخاف من سيزر الآن.

وفي غمضة عين، مرّ نصف عام. وخلال تلك الفترة، وسّع شاو شوان كوخه. وتحت إرشاد العجوز كي، دمج حتى مواد حجرية في كوخه، وحوّل مأواه الصغير إلى بيتٍ من الخشب والحجر. وكان أصلب من ذي قبل. وفي جانب العمارة، لم يكن موهوبًا بقدر العجوز كي والآخرين بالفعل. لذلك، كل ما استطاع فعله هو بناء البيت وفق توجيهات العجوز كي.

وبما أن شاو شوان قد اتخذ قراره، لم يكن العجوز كي ينوي إزعاجه، فقال: “إن كان لا يزال بحاجة إلى مزيد من التدريب، فيمكنك أن تخصّص له وقتًا أطول خلال الشتاء، عندما ينتهي موسم الصيد.”

“نعم. أظنها جيدة بما يكفي لصنع بضع رؤوس رماح، ويمكن تحويل رقائق الحجر المتبقية إلى إبر حجرية لنصب الفخاخ لاحقًا.”

“حسنًا، الشتاء…” نظر شاو شوان إلى بضع أوراق تبدو عادية موضوعة على الرفّ الخشبي، “أخشى أن هذا الشتاء لن يكون مريحًا.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان يريد أن يتعلّم بعض الأمور عن الأعشاب من الشامان، وكان قد ذكر هذه الفكرة عندما استدعاه الشامان. وبما أنه لم يكن يعلم إن كان طلبًا مناسبًا أم لا، فقد طرح الموضوع مرة واحدة بطريقة مواربة. ولدهشته، وافق الشامان.

خرج من الباب، وحدّق في الطائر الذي كان يدور فوق رأسه. لوّح له بيده، ومن الواضح أن الطائر تلقّى الإشارة، إذ غرد في السماء ثم طار بعيدًا.

كان كثير من محاربي المجموعة المتقدّمة يعرفون شيئًا أو اثنين عن استخدام الأعشاب، لكن لم يكن لدى أيٍّ منهم فهمٌ واضح لها. ولم يطرح الآخرون في القبيلة طلبًا مشابهًا من قبل. وربما ظنّوا أن كل ما عليهم فعله هو الثقة بأفكار الشامان، وأنهم سيطلبون مساعدته عند الحاجة، فلا داعي لأن يضيّعوا وقتهم في تعلّم ذلك بأنفسهم. أو ربما اعتقدوا أن الشامان وحده قادر على تعلّم شيء متقدّم إلى هذا الحد، وأن الآخرين لا يستطيعون.

لم يكن يكذب. فقد كان تشاتشا مليئًا بالحيل الخبيثة. وكان أذكى بكثير من سيزر، ونادرًا ما كان يتعرّض للتنمّر.

في الواقع، كان الشامان مسرورًا للغاية عندما طرح شاو شوان رغبته في تعلّم علم الأعشاب منه. غير أن وقت شاو شوان كان عادةً محدودًا جدًا. لذلك، طلب منه الشامان أن يأتي إلى قمة الجبل في الشتاء، عندما لا تكون هناك مهام صيد.

كان البيت الخشبي الحجري الذي بُني حديثًا أكبر من مكان العجوز كي بمرّة واحدة، وكان فيه حتى مساحة لورشة نحتٍ حجري مستقلة. وقد نُقلت معدات العجوز كي بالفعل إلى تلك الغرفة. وعندما كان شاو شوان يعمل في نحت الحجر، كان العجوز كي ينام في الغرفة المجاورة. لم يكن يضايقه الضجيج، وكان دائمًا يأتي ليعلّم شاو شوان شيئًا أو اثنين عندما يستيقظ.

ولهذا قال شاو شوان إن الشتاء القادم سيكون مزدحمًا.

في الواقع، كان الشامان مسرورًا للغاية عندما طرح شاو شوان رغبته في تعلّم علم الأعشاب منه. غير أن وقت شاو شوان كان عادةً محدودًا جدًا. لذلك، طلب منه الشامان أن يأتي إلى قمة الجبل في الشتاء، عندما لا تكون هناك مهام صيد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولهذا قال شاو شوان إن الشتاء القادم سيكون مزدحمًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

كان يخرج في رحلات صيد كل عشرين أو ثلاثين يومًا، ثم يعود إلى القبيلة، ويعمل في نحت الحجر، ويتعلّم نصب الفخاخ من العجوز كي، ويتدرّب مع سيزر وتشاتشا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط