Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 101

متطلبات الشامان

متطلبات الشامان

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في الحقيقة، لم يكن امتلاك قوة الطوطم أمرًا حاسمًا. فمتى ما كان الشخص وريثًا مؤهلًا، أمكنه أن ينال قوة الشامان الموروثة طبيعيًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لكن وجود شاو شوان اليوم كان كفيلًا بحل هذه المشكلة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“تعود الأرض إلى مسكنها، وتعود المياه إلى أخاديدها. لا تعمل الحشرات، ببركة الطبيعة…”

Arisu-san

في الحقيقة، لم يكن امتلاك قوة الطوطم أمرًا حاسمًا. فمتى ما كان الشخص وريثًا مؤهلًا، أمكنه أن ينال قوة الشامان الموروثة طبيعيًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما يقرر الشامان أن الوقت قد حان، فإنه يورّث كل قوته إلى خليفته. لكن شاو شوان بدا وكأنه نالها دون أن يرثها منه.

الفصل 101 – متطلبات الشامان

“بالطبع.” كان شاو شوان ينوي إخبار غوي زي بكل ما يعرفه حتى دون طلب الشامان. فمساعدة الآخرين هي مساعدة للنفس. وكانت حزم الأعشاب التي تُحضَّر قبل مهام الصيد تُعدّها غوي زي وحدها. ولو استطاع أن يرفع كفاءتها، لكان مسرورًا بذلك.

….

عندما يقرر الشامان أن الوقت قد حان، فإنه يورّث كل قوته إلى خليفته. لكن شاو شوان بدا وكأنه نالها دون أن يرثها منه.

لو أن الشامان طرح هذا السؤال على شخصٍ آخر من أفراد القبيلة، لكان ذاك الشخص قد طار فرحًا.

كانت في مجلدات الشامان أشياء كثيرة أدهشت شاو شوان بعمق. كما أنه خمّن أن المجلدات الأقدم تخفي أسرارًا أكثر. وإن أراد فهم القبيلة على نحوٍ أعمق، فعليه أن يبدأ بالشامان، وكانت مجلدات الشامان كتبًا تاريخيةً ممتازة.

لكن الذي كان جالسًا أمام الشامان هو شاو شوان.

ثم، بعد مراجعة عدة لفائف من جلود الحيوانات التي تسجل أنساب العائلات في القبيلة، تأكد الشامان أن أسلاف آ-شوان كانوا محاربين عاديين.

في الحقيقة، كان الشامان قد توقّع منذ زمنٍ طويل أن يرفضه شاو شوان. غير أنه لم يتوقع أن يأتي الرفض بهذه الصرامة والحسم.

لكن المؤسف أن الشامان، في تلك الفترة، كان منهمكًا في أبحاث حول عدة نباتات مكتشفة حديثًا. وانغمس فيها إلى حدٍّ جعله يغفل عن متابعة غوي هي. وحين خفّ انشغاله وأدرك أهمية تنشئة الطفل، اكتشف أن غوي هي كان قد حسم هدفه بالفعل: أن يصبح محاربًا قويًا. كان يسعى فقط إلى ذروة القوة، ولا شيء غير ذلك كان قادرًا على تشتيته.

أما عن مطاردة الشامان الشرسة للبحث عن وريث… فذلك حديثٌ يطول.

“نعم.”

كونه المرشد الروحي للقبيلة بأكملها، كان على الشامان أن يتعامل مع مسألة اختيار الوريث بمنتهى الجدية. ولهذا، فإن عددًا من الشامانات في التاريخ الحديث قد بذلوا وقتًا وجهدًا كبيرين في انتقاء خلفائهم.

والآن… لقد فهم مجلدات الشامان!

حين كان غوي هي، قائد فريق الصيد الآخر، طفلًا، اختاره الشامان، وكان ينوي تربيته منذ الصغر. بل إن اسم “غوي هي” نفسه أطلقه عليه الشامان.

في الحقيقة، لم يكن امتلاك قوة الطوطم أمرًا حاسمًا. فمتى ما كان الشخص وريثًا مؤهلًا، أمكنه أن ينال قوة الشامان الموروثة طبيعيًا.

جاء اسم “غوي هي” من ترنيمة بركة تعني: “كل المياه تعود إلى الأخدود”. ومن ذلك يمكن إدراك مقدار التوقعات التي علّقها الشامان على ذلك الطفل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن المؤسف أن الشامان، في تلك الفترة، كان منهمكًا في أبحاث حول عدة نباتات مكتشفة حديثًا. وانغمس فيها إلى حدٍّ جعله يغفل عن متابعة غوي هي. وحين خفّ انشغاله وأدرك أهمية تنشئة الطفل، اكتشف أن غوي هي كان قد حسم هدفه بالفعل: أن يصبح محاربًا قويًا. كان يسعى فقط إلى ذروة القوة، ولا شيء غير ذلك كان قادرًا على تشتيته.

أما عن مطاردة الشامان الشرسة للبحث عن وريث… فذلك حديثٌ يطول.

كان غوي هي يُجلّ الشامان ويحترمه كغيره من أبناء القبيلة. ولو سمع كلمة سوءٍ تُقال عن الشامان، لدخل في قتالٍ حتى الموت دفاعًا عنه. ومع ذلك، منذ أن صار له رأيٌ خاص، لم يكن يرغب إلا في أن يكون محاربًا عظيمًا.

ثم، بعد مراجعة عدة لفائف من جلود الحيوانات التي تسجل أنساب العائلات في القبيلة، تأكد الشامان أن أسلاف آ-شوان كانوا محاربين عاديين.

لم يغضب الشامان من طموح غوي هي، لكنه بدأ يعيد التفكير.

لكن وجود شاو شوان اليوم كان كفيلًا بحل هذه المشكلة.

الأولوية لدى أبناء القبيلة كانت أن يصبحوا محاربين أقوياء، وكان سعيهم وراء القوة عنيدًا لا يلين. إجبار شخصٍ على تغيير هدفه لن يجعله شامانًا مؤهلًا. فالوريث لا بد أن يكون راغبًا من تلقاء نفسه.

إن قيل إن بنيته الجسدية هي ما جعله يتقدم أسرع من الآخرين، فكيف يمكن تفسير قدرته على رؤية ما لا يراه سواه؟ وكيف تُفسَّر قدرته على التعافي، التي تفوق حتى محارب طوطم متوسط؟

بعد غوي هي، بدأ الشامان يولي اهتمامه لآخرين في القبيلة.

لكن المؤسف أن الشامان، في تلك الفترة، كان منهمكًا في أبحاث حول عدة نباتات مكتشفة حديثًا. وانغمس فيها إلى حدٍّ جعله يغفل عن متابعة غوي هي. وحين خفّ انشغاله وأدرك أهمية تنشئة الطفل، اكتشف أن غوي هي كان قد حسم هدفه بالفعل: أن يصبح محاربًا قويًا. كان يسعى فقط إلى ذروة القوة، ولا شيء غير ذلك كان قادرًا على تشتيته.

لكن بما أن الجميع كانوا يتطلعون لأن يصبحوا محاربين، فكّر الشامان في اختيار وريثٍ من أولئك الذين لم يستيقظوا بعد. فإن لم يُبعث فيه الطوطم، فهل سيكون مستعدًا لأن يصبح الشامان القادم؟

Arisu-san

في الحقيقة، لم يكن امتلاك قوة الطوطم أمرًا حاسمًا. فمتى ما كان الشخص وريثًا مؤهلًا، أمكنه أن ينال قوة الشامان الموروثة طبيعيًا.

كونه المرشد الروحي للقبيلة بأكملها، كان على الشامان أن يتعامل مع مسألة اختيار الوريث بمنتهى الجدية. ولهذا، فإن عددًا من الشامانات في التاريخ الحديث قد بذلوا وقتًا وجهدًا كبيرين في انتقاء خلفائهم.

أما قوة الطوطم… فتصبح عديمة الجدوى بعد أن يصير المرء شامانًا. إذ إن الشامان لا يغادر القبيلة أبدًا.

….

يجب على شامان القبيلة أن يبقى داخل المنطقة الآمنة. فلا أحد يستطيع أن يضمن عدم وقوع حادث. ولهذا، فبمجرد أن يرث الشامان القوة والمسؤولية من سلفه، لا يُسمح له بالخروج إلى أماكن الخطر.

أما “متطلبات” المرشح المحتمل… فلم يكن أحد يعلمها، ولا أحد يستطيع تحديدها. فالأمر متروك كليًا للشامان الحالي.

إن رحل الزعيم، أمكن اختيار أقوى شخصٍ آخر ليخلفه. أما الشامان، فالأمر ليس كذلك. فكل شامان يُربّى ويُنشَّأ منذ الطفولة. وبمجرد اختيار المرشّح، يُبقيه الشامان إلى جواره، ويعلّمه بالقول والعمل.

في الواقع، لم يكن لدى الشامان تفسير واضح. لقد علم، يوم استيقظ شاو شوان، أن في جسده شعلةً كاملة، بينما لم يكن لدى الآخرين سوى شعلاتٍ ناقصة. وفي الوقت ذاته، بدا وكأنه يمتلك نوعًا من قوة الشامان، إذ كان يرى ما لا يراه المحاربون الآخرون.

أما “متطلبات” المرشح المحتمل… فلم يكن أحد يعلمها، ولا أحد يستطيع تحديدها. فالأمر متروك كليًا للشامان الحالي.

والآن… لقد فهم مجلدات الشامان!

لقد وُجد شامانات من الرجال والنساء، ومن محاربي الطوطم وغيرهم. ولهذا، لم يكن الاستيقاظ الطوطمي معيارًا حاسمًا. غير أن الشامان، وبعد مرور نحو عشرين عامًا على ولادة غوي هي، لم يعثر على شخصٍ مناسب. كان ينزل مرارًا من قمة الجبل ليرى الأطفال عند سفحه، لكنه كان يعود خائبًا في كل مرة.

أما “متطلبات” المرشح المحتمل… فلم يكن أحد يعلمها، ولا أحد يستطيع تحديدها. فالأمر متروك كليًا للشامان الحالي.

إلى أن جاء يومٌ حمل فيه غوي هي ابنته حديثة الولادة إلى الشامان، طالبًا شرف أن يسمّيها. وحين وقعت عينا الشامان على الرضيعة بين ذراعي غوي هي، عاد إليه الإغراء من جديد. فسمّاها “غوي زي”، وهو أيضًا اسم مأخوذ من ترنيمة بركة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“تعود الأرض إلى مسكنها، وتعود المياه إلى أخاديدها. لا تعمل الحشرات، ببركة الطبيعة…”

وهكذا، نشأت غوي زي منذ طفولتها على أنها الشامان القادم. ولم يكن على علمٍ بذلك سوى قلةٍ من سكان قمة الجبل.

وهكذا، نشأت غوي زي منذ طفولتها على أنها الشامان القادم. ولم يكن على علمٍ بذلك سوى قلةٍ من سكان قمة الجبل.

حين كان غوي هي، قائد فريق الصيد الآخر، طفلًا، اختاره الشامان، وكان ينوي تربيته منذ الصغر. بل إن اسم “غوي هي” نفسه أطلقه عليه الشامان.

لكن الشامان لم يتوقع أن يلتقي بشاو شوان.

“نعم.”

منذ لحظة استيقاظه، لم يكن شاو شوان كغيره. وقد أولاه الشامان اهتمامًا خاصًا منذ ذلك الحين. بل إن نظرته إليه تحسّنت مع كل تصرّفٍ وكل فعلٍ صدر عنه مع مرور الوقت.

لقد وُجد شامانات من الرجال والنساء، ومن محاربي الطوطم وغيرهم. ولهذا، لم يكن الاستيقاظ الطوطمي معيارًا حاسمًا. غير أن الشامان، وبعد مرور نحو عشرين عامًا على ولادة غوي هي، لم يعثر على شخصٍ مناسب. كان ينزل مرارًا من قمة الجبل ليرى الأطفال عند سفحه، لكنه كان يعود خائبًا في كل مرة.

إن قيل إن بنيته الجسدية هي ما جعله يتقدم أسرع من الآخرين، فكيف يمكن تفسير قدرته على رؤية ما لا يراه سواه؟ وكيف تُفسَّر قدرته على التعافي، التي تفوق حتى محارب طوطم متوسط؟

“تعود الأرض إلى مسكنها، وتعود المياه إلى أخاديدها. لا تعمل الحشرات، ببركة الطبيعة…”

والآن… لقد فهم مجلدات الشامان!

في الماضي، ظنّ الشامان أن غوي زي ستفهم تلقائيًا ما ورد في مجلدات الشامان حين ترثه. ولذلك ركّز أكثر على تعليمها الذهن الصحيح والموقف والنظرة إلى العالم، وكذلك على تطور القبيلة ومسارها. فهذه كانت الأمور الأهم.

من أين أتى بهذه القوة؟

في الحقيقة، كان الشامان قد توقّع منذ زمنٍ طويل أن يرفضه شاو شوان. غير أنه لم يتوقع أن يأتي الرفض بهذه الصرامة والحسم.

في الواقع، لم يكن لدى الشامان تفسير واضح. لقد علم، يوم استيقظ شاو شوان، أن في جسده شعلةً كاملة، بينما لم يكن لدى الآخرين سوى شعلاتٍ ناقصة. وفي الوقت ذاته، بدا وكأنه يمتلك نوعًا من قوة الشامان، إذ كان يرى ما لا يراه المحاربون الآخرون.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما يقرر الشامان أن الوقت قد حان، فإنه يورّث كل قوته إلى خليفته. لكن شاو شوان بدا وكأنه نالها دون أن يرثها منه.

وعندما غادر بيت الأدوية عائدًا إلى منزله، رفع شاو شوان رأسه نحو السماء.

هل كان من نسل شامانٍ سابق؟ لكن ذلك لا يستقيم. فالشامان يورّث قوته كاملةً لخلفه دون أن يحتفظ بشيء. فالشامانات أناس لا يعرفون الأنانية، وولاؤهم للقبيلة وحدها.

وهكذا، نشأت غوي زي منذ طفولتها على أنها الشامان القادم. ولم يكن على علمٍ بذلك سوى قلةٍ من سكان قمة الجبل.

ثم، بعد مراجعة عدة لفائف من جلود الحيوانات التي تسجل أنساب العائلات في القبيلة، تأكد الشامان أن أسلاف آ-شوان كانوا محاربين عاديين.

“بالطبع.” كان شاو شوان ينوي إخبار غوي زي بكل ما يعرفه حتى دون طلب الشامان. فمساعدة الآخرين هي مساعدة للنفس. وكانت حزم الأعشاب التي تُحضَّر قبل مهام الصيد تُعدّها غوي زي وحدها. ولو استطاع أن يرفع كفاءتها، لكان مسرورًا بذلك.

حتى الآن، لم يكن لديه جوابٌ قاطع، لكنه قرر ألّا يشغل نفسه بذلك.

إلى أن جاء يومٌ حمل فيه غوي هي ابنته حديثة الولادة إلى الشامان، طالبًا شرف أن يسمّيها. وحين وقعت عينا الشامان على الرضيعة بين ذراعي غوي هي، عاد إليه الإغراء من جديد. فسمّاها “غوي زي”، وهو أيضًا اسم مأخوذ من ترنيمة بركة.

وحين همّ بإقناع شاو شوان بأن يحلّ مكانه، جاءه الرفض الحازم.

لقد وُجد شامانات من الرجال والنساء، ومن محاربي الطوطم وغيرهم. ولهذا، لم يكن الاستيقاظ الطوطمي معيارًا حاسمًا. غير أن الشامان، وبعد مرور نحو عشرين عامًا على ولادة غوي هي، لم يعثر على شخصٍ مناسب. كان ينزل مرارًا من قمة الجبل ليرى الأطفال عند سفحه، لكنه كان يعود خائبًا في كل مرة.

“هل أنت متأكد؟” سأل الشامان مرةً أخرى، وهو أمرٌ نادر.

يجب على شامان القبيلة أن يبقى داخل المنطقة الآمنة. فلا أحد يستطيع أن يضمن عدم وقوع حادث. ولهذا، فبمجرد أن يرث الشامان القوة والمسؤولية من سلفه، لا يُسمح له بالخروج إلى أماكن الخطر.

نظر شاو شوان إلى الشامان بصمت. كان مختلفًا عن أفراد القبيلة في المفاهيم والتفكير والمبادئ التي يتعامل بها مع الأمور. كان مختلفًا جذريًا، فكيف يمكنه أن يكون مرشدهم الروحي؟ غير أن كل تلك الأسباب كان لا بد أن تبقى في صدره.

في الحقيقة، لم يكن امتلاك قوة الطوطم أمرًا حاسمًا. فمتى ما كان الشخص وريثًا مؤهلًا، أمكنه أن ينال قوة الشامان الموروثة طبيعيًا.

“حسنًا.” تنهد الشامان وترك السؤال جانبًا. ثم قال: “هل قرأتَ كل لفائف جلود الحيوانات تلك؟”

“نعم.”

“نعم.”

في الحقيقة، لم يكن امتلاك قوة الطوطم أمرًا حاسمًا. فمتى ما كان الشخص وريثًا مؤهلًا، أمكنه أن ينال قوة الشامان الموروثة طبيعيًا.

“وهل تفهمها؟”

نظر شاو شوان إلى الشامان بصمت. كان مختلفًا عن أفراد القبيلة في المفاهيم والتفكير والمبادئ التي يتعامل بها مع الأمور. كان مختلفًا جذريًا، فكيف يمكنه أن يكون مرشدهم الروحي؟ غير أن كل تلك الأسباب كان لا بد أن تبقى في صدره.

“نعم.”

عندما يقرر الشامان أن الوقت قد حان، فإنه يورّث كل قوته إلى خليفته. لكن شاو شوان بدا وكأنه نالها دون أن يرثها منه.

“إذن، هل ترغب في قراءة المزيد من مجلدات الشامان؟” سأل الشامان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“نعم.”

شعر الشامان بشيءٍ من الأسف، لكنه، في الصورة الكبرى، كان راضيًا. نهض، وهمّ بالمغادرة بعد أن تحدّث مع شاو شوان قليلًا عن الأعشاب المذكورة في مجلدات الشامان.

كانت في مجلدات الشامان أشياء كثيرة أدهشت شاو شوان بعمق. كما أنه خمّن أن المجلدات الأقدم تخفي أسرارًا أكثر. وإن أراد فهم القبيلة على نحوٍ أعمق، فعليه أن يبدأ بالشامان، وكانت مجلدات الشامان كتبًا تاريخيةً ممتازة.

أما “متطلبات” المرشح المحتمل… فلم يكن أحد يعلمها، ولا أحد يستطيع تحديدها. فالأمر متروك كليًا للشامان الحالي.

“إذن يمكنني أن أحضر لك المزيد من مجلدات الشامان.” قال الشامان ببطء.

كونه المرشد الروحي للقبيلة بأكملها، كان على الشامان أن يتعامل مع مسألة اختيار الوريث بمنتهى الجدية. ولهذا، فإن عددًا من الشامانات في التاريخ الحديث قد بذلوا وقتًا وجهدًا كبيرين في انتقاء خلفائهم.

لم يقل شاو شوان شيئًا في الحال، بل انتظر ما سيقوله الشامان لاحقًا.

في الماضي، ظنّ الشامان أن غوي زي ستفهم تلقائيًا ما ورد في مجلدات الشامان حين ترثه. ولذلك ركّز أكثر على تعليمها الذهن الصحيح والموقف والنظرة إلى العالم، وكذلك على تطور القبيلة ومسارها. فهذه كانت الأمور الأهم.

رفع الشامان رأسه وألقى نظرةً على الطاولة الحجرية المليئة بمختلف الأعشاب، ثم تابع: “آمل أن تساعد غوي زي.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“بالطبع.” كان شاو شوان ينوي إخبار غوي زي بكل ما يعرفه حتى دون طلب الشامان. فمساعدة الآخرين هي مساعدة للنفس. وكانت حزم الأعشاب التي تُحضَّر قبل مهام الصيد تُعدّها غوي زي وحدها. ولو استطاع أن يرفع كفاءتها، لكان مسرورًا بذلك.

“حسنًا.” تنهد الشامان وترك السؤال جانبًا. ثم قال: “هل قرأتَ كل لفائف جلود الحيوانات تلك؟”

أومأ الشامان برضا. فقد كان قد شاخ، وتراكمت عليه الأعباء. وكان مستعدًا لتعليم غوي زي، لكن الجسد كان ضعيفًا. لم يكن بوسعه أن يشرف على كل التفاصيل. ولم يكن من الممكن نقل جميع طرق معالجة الأعشاب إليها بنفسه. في الواقع، كانت غوي زي تكتسب معارفها من الآخرين. ومثلًا، لو علّمها أحد طريقة معالجة ساق اختراق القلب، لأتقنتها على نحوٍ أفضل.

لكن المؤسف أن الشامان، في تلك الفترة، كان منهمكًا في أبحاث حول عدة نباتات مكتشفة حديثًا. وانغمس فيها إلى حدٍّ جعله يغفل عن متابعة غوي هي. وحين خفّ انشغاله وأدرك أهمية تنشئة الطفل، اكتشف أن غوي هي كان قد حسم هدفه بالفعل: أن يصبح محاربًا قويًا. كان يسعى فقط إلى ذروة القوة، ولا شيء غير ذلك كان قادرًا على تشتيته.

في الماضي، ظنّ الشامان أن غوي زي ستفهم تلقائيًا ما ورد في مجلدات الشامان حين ترثه. ولذلك ركّز أكثر على تعليمها الذهن الصحيح والموقف والنظرة إلى العالم، وكذلك على تطور القبيلة ومسارها. فهذه كانت الأمور الأهم.

“بالطبع.” كان شاو شوان ينوي إخبار غوي زي بكل ما يعرفه حتى دون طلب الشامان. فمساعدة الآخرين هي مساعدة للنفس. وكانت حزم الأعشاب التي تُحضَّر قبل مهام الصيد تُعدّها غوي زي وحدها. ولو استطاع أن يرفع كفاءتها، لكان مسرورًا بذلك.

لكن وجود شاو شوان اليوم كان كفيلًا بحل هذه المشكلة.

لم يقل شاو شوان شيئًا في الحال، بل انتظر ما سيقوله الشامان لاحقًا.

شعر الشامان بشيءٍ من الأسف، لكنه، في الصورة الكبرى، كان راضيًا. نهض، وهمّ بالمغادرة بعد أن تحدّث مع شاو شوان قليلًا عن الأعشاب المذكورة في مجلدات الشامان.

وقبل أن يرحل، قال له: “تعالَ إلى غرفتي صباحًا ابتداءً من الغد. بعض مجلدات الشامان لا يمكن إحضارها إلى هنا. وفي فترة ما بعد الظهر، يمكنك المجيء إلى بيت الأدوية.”

وقبل أن يرحل، قال له: “تعالَ إلى غرفتي صباحًا ابتداءً من الغد. بعض مجلدات الشامان لا يمكن إحضارها إلى هنا. وفي فترة ما بعد الظهر، يمكنك المجيء إلى بيت الأدوية.”

لكن الشامان لم يتوقع أن يلتقي بشاو شوان.

“حسنًا.” أجاب شاو شوان، وانحنى للشامان بانحناءةٍ صادقة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ولأن غوي زي لم تعد إلى بيت الأدوية، شعر شاو شوان بقليلٍ من الملل. فعالج جميع النباتات الخام على الطاولة الحجرية. لم يكن الأمر صعبًا، إذ إن الأعشاب لم تتطلب سوى المعالجة الأولية. وكان قد شاهد غوي زي تفعل ذلك من قبل، كما تعلم طرق المعالجة من مجلدات الشامان التي قرأها في الأيام الماضية. وكان مدركًا لما ينبغي الانتباه إليه. فجاء عمله ماهرًا ومتقنًا، تمامًا كما حدث حين عالج ساق اختراق القلب.

“إذن يمكنني أن أحضر لك المزيد من مجلدات الشامان.” قال الشامان ببطء.

وعندما غادر بيت الأدوية عائدًا إلى منزله، رفع شاو شوان رأسه نحو السماء.

وعندما غادر بيت الأدوية عائدًا إلى منزله، رفع شاو شوان رأسه نحو السماء.

كانت تشاتشا تحلّق فوق رأسه.

لكن الذي كان جالسًا أمام الشامان هو شاو شوان.

“أترغب أن تراه بنفسك، ما دام العالم بهذا الاتساع؟” همس شاو شوان.

أما قوة الطوطم… فتصبح عديمة الجدوى بعد أن يصير المرء شامانًا. إذ إن الشامان لا يغادر القبيلة أبدًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هل كان من نسل شامانٍ سابق؟ لكن ذلك لا يستقيم. فالشامان يورّث قوته كاملةً لخلفه دون أن يحتفظ بشيء. فالشامانات أناس لا يعرفون الأنانية، وولاؤهم للقبيلة وحدها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وقبل أن يرحل، قال له: “تعالَ إلى غرفتي صباحًا ابتداءً من الغد. بعض مجلدات الشامان لا يمكن إحضارها إلى هنا. وفي فترة ما بعد الظهر، يمكنك المجيء إلى بيت الأدوية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط