Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 117

اتحاد مجموعات الصيد الخمس

اتحاد مجموعات الصيد الخمس

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أكثر من بلّورة نار واحدة…

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“نعم!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان محاربو القبيلة يمتلكون سعيًا عنيدًا نحو القوّة، وكانوا على استعداد لمواجهة أي نوعٍ من المخاطر أو الأزمات في سبيل الحصول على القوّة والسطوة.

Arisu-san

في الماضي، كانوا يحاولون تفادي المواجهات، لكن الآن، بعد أن علموا أن الأمر يتعلّق ببلّورة النار، تغيّر موقفهم كليًا. وكانوا كل يومٍ كأنهم يتعاطون منشّطات، يخرجون بسيوفهم الحجرية ورماحهم الطويلة متى سنحت الفرصة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مدّ شاو شوان يده، وقلب كفّه لتسقط البلّورة.

الفصل 117 – اتحاد مجموعات الصيد الخمس

وكان لامتصاص بلّورة النار أسلوبٌ خاص. إذ كان لا بدّ من وضعها داخل اللهب في حفرة النار. فيمتصّ موقد النار جزءًا من طاقتها، بينما يمتصّ الناس الواقفون حول حفرة النار الجزء الآخر من الطاقة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“بلّورة النار؟!”

وحين رأى تشينغ تصرّف ماي على هذا النحو، اتّسعت عيناه، وبدأت لحيته على خده ترتجف، وقال: “ألن تعطيني إياها؟!”

لم يستطع تشينغ كبح نفسه، وكان صوته يرتجف على نحوٍ واضح. لم يكن قادرًا على الهدوء في تلك اللحظة.

كانت بلّورة النار حجرًا بالغ القيمة بالنسبة لأفراد القبيلة. إذ تحتوي على الطاقة التي يحتاجها محاربو الطوطم، ويمكنها أن تساعد في تعزيز قوّتهم.

أنزل ماي شاو شوان ببطء وهو يحدّق في البلّورة الحمراء في يده. حاول ماي أن يمدّ يده ليأخذ البلّورة، لكنه تردّد قليلًا بعدما تذكّر أمرًا ما.

وكان أحد الذين تعرّضوا للعضّ من خفّاش يستريح في الكهف. وأثناء نومه، نهض مترنّحًا على طول الجدران، وهو يتمتم: “دعوني أذهب… أستطيع… أستطيع قطع رؤوسهم!”

مدّ شاو شوان يده، وقلب كفّه لتسقط البلّورة.

غير أن ليس الجميع قادرين على الإحساس ببلّورة النار. ففي النهاية، كان آه-شوان يتعلّم على يد الشامان. وكان الناس يعتقدون جميعًا أن الشامان هو السبب في قدرة شاو شوان على العثور على بلّورة النار. وكانوا يميلون إلى تصديق كل ما يتعلّق بالشامان دون إثارة أي تساؤلات.

سارع ماي إلى التقاطها، وكأنه يخشى أن تسقط على الأرض. أمسك بها كما لو كان يحمل شيئًا يفوق الوصف في النفاسة. كان غارقًا في مزيجٍ من التوتر والحماسة وعدم التصديق، حتى إنه لم يعد قادرًا على تمييز ما يشعر به في تلك اللحظة.

في تلك اللحظة، لم يستطع تشا إلا أن يتساءل: لماذا لم يكن آه-شوان في مجموعته؟

ومع البلّورة في يده، شعر ماي بسيلٍ من الدفء ينتشر في الهواء. غير أن ذلك التيار الدافئ لم يكن يمتدّ إلا إلى محيطٍ قريب جدًا من البلّورة، ولم يتوسّع إلى نطاقٍ أكبر، كأنه كان محبوسًا.

وحين رأى المحاربون الآخرون من المجموعتين قائديهما يتصرّفان على هذا النحو، انضمّوا هم أيضًا إلى النقاش. وكان بعضهم لا يعرف ما هي بلّورة النار أصلًا. لكن بعد أن شرح لهم رفاقهم الأمر بإيجاز، بدأوا يحدّقون في يد تشينغ المقبوضة بنظراتٍ ملؤها الشغف واللهفة.

كانت البلّورة بأكملها بحجم بيضة السمان، ذات شكلٍ غير منتظم. ولم يكن سطحها نقيًا، إذ ما تزال بعض رقائق الحجر عالقةً به. غير أن خيوطًا من الضوء كانت تتسلّل إلى البلّورة الحمراء عبر فجوات الأوراق. لم يكن الضوء ساطعًا، لكنه كان يكسو تلك البلّورة الحمراء، ذات حجم بيضة السمان، بهالةٍ كثيفة من الظلال الحمراء.

“لو كنتُ أعلم بوجود بلّورات نار في الحفرة، لكنتُ فضّلتُ الموت على أن أعود دون أن أجلب المزيد، حتى لو اضطررتُ للقتال مع تلك الأشياء.” قال تشينغ. “لكن الآن وقد عدنا، علينا أن نفكّر في الأمر جيّدًا.”

وفي الأعلى، كانت الأوراق تتمايل مع الريح، ما جعل خيوط الضوء تتحرّك باستمرار. وبدا وكأن الظلال الحمراء هي الأخرى ترقص حول البلّورة الحمراء، كأنها ألسنة لهبٍ آسرة.

واجه الاثنان بعضهما لبعض الوقت، قبل أن يبدأ ماي بفتح أصابعه ببطء. كان ذلك أبطأ بكثير مما فعله شاو شوان حين فتح كفّه، وكأنه عرض بالحركة البطيئة. وحين فتح جميع أصابعه، أكّد مرةً أخرى: “لقد عثر عليها محاربٌ من مجموعتنا!”

“هل هي حقًا بلّورة النار؟!”

“نعم. كنت أشعر بأن هناك شيئًا تحت قدميّ، وكان الإحساس به جيدًا. وبعدما بدأنا بالانسحاب، شعرتُ بعدم الرغبة في تفويته، فشرعتُ في الحفر.” قال شاو شوان، ثم أضاف: “أنا آسف، سأكون أكثر تعقّلًا في المرة القادمة.”

كان تشينغ يرتجف وهو يقترب من ماي. أراد أن يأخذها ليتفحّصها عن قرب، لكن ماي شدّ قبضته وأمسك بالبلّورة بإحكام.

قبل أكثر من عشرين عامًا، عثر أحد أفراد مجموعة صيد غوي هي على بلّورة نار صغيرة، لم تكن أكبر من ظفر الخنصر. في ذلك الوقت، تحوّل أكثر من عشرة محاربين مبتدئين إلى محاربين متوسّطين بين ليلةٍ وضحاها. كما نمت نقوش الطوطم لدى عددٍ من المحاربين المتوسّطين نموًا كبيرًا، رغم أنهم لم يصبحوا محاربين طوطميين كبارًا. فقد كانت نقوشهم في الأصل تتجاوز المرفق بقليل، ثم امتدّت حتى المعصمين.

وحين رأى تشينغ تصرّف ماي على هذا النحو، اتّسعت عيناه، وبدأت لحيته على خده ترتجف، وقال: “ألن تعطيني إياها؟!”

ثم، وبلكمةٍ واحدةٍ قوية، أفقده الوعي وسحبه إلى زاوية لينام هناك.

قالها ببطء، مشدّدًا على كل مقطع.

“حسنًا! لنذهب!”

حدّق تشينغ في ماي، وبدا وكأنه سيشرع في القتال في الحال إن منعه ماي من رؤية البلّورة. وكانت عضلات وجه ماي هي الأخرى تنتفض، ولم يكن متأكدًا أي تعبير ينبغي أن يتّخذه.

واجه الاثنان بعضهما لبعض الوقت، قبل أن يبدأ ماي بفتح أصابعه ببطء. كان ذلك أبطأ بكثير مما فعله شاو شوان حين فتح كفّه، وكأنه عرض بالحركة البطيئة. وحين فتح جميع أصابعه، أكّد مرةً أخرى: “لقد عثر عليها محاربٌ من مجموعتنا!”

واجه الاثنان بعضهما لبعض الوقت، قبل أن يبدأ ماي بفتح أصابعه ببطء. كان ذلك أبطأ بكثير مما فعله شاو شوان حين فتح كفّه، وكأنه عرض بالحركة البطيئة. وحين فتح جميع أصابعه، أكّد مرةً أخرى: “لقد عثر عليها محاربٌ من مجموعتنا!”

وكانت مجموعة من المحاربين على وشك الانطلاق، وهم يمسكون بالسيوف الحجرية والرماح الطويلة.

تجاهل تشينغ تمامًا قول ماي: “لقد عثر عليها محاربٌ من مجموعتنا”، وانتزع البلّورة الحمراء من يد ماي على الفور.

وكانت مجموعة من المحاربين على وشك الانطلاق، وهم يمسكون بالسيوف الحجرية والرماح الطويلة.

لم يكن ملمسها كالحجر العادي. فبدلًا من الإحساس بالبرودة والصلابة، شعر بسيلٍ من الدفء.

الفصل 117 – اتحاد مجموعات الصيد الخمس

“بلّورة النار… إنها بالفعل بلّورة النار!”

وكان أحد الذين تعرّضوا للعضّ من خفّاش يستريح في الكهف. وأثناء نومه، نهض مترنّحًا على طول الجدران، وهو يتمتم: “دعوني أذهب… أستطيع… أستطيع قطع رؤوسهم!”

وبمجرّد أن أمسك بها، لم يكن تشينغ راغبًا في إعادتها.

ثم، وبلكمةٍ واحدةٍ قوية، أفقده الوعي وسحبه إلى زاوية لينام هناك.

كانت بلّورة النار حجرًا بالغ القيمة بالنسبة لأفراد القبيلة. إذ تحتوي على الطاقة التي يحتاجها محاربو الطوطم، ويمكنها أن تساعد في تعزيز قوّتهم.

“حسنًا! لنذهب!”

وكان لامتصاص بلّورة النار أسلوبٌ خاص. إذ كان لا بدّ من وضعها داخل اللهب في حفرة النار. فيمتصّ موقد النار جزءًا من طاقتها، بينما يمتصّ الناس الواقفون حول حفرة النار الجزء الآخر من الطاقة.

وبعد اجتماعٍ استمرّ ليلةً كاملة، توصّل قائدا المجموعتين في النهاية إلى قرار. فقد قرّرا استدعاء مجموعات الصيد الثلاث الأخرى.

قبل أكثر من عشرين عامًا، عثر أحد أفراد مجموعة صيد غوي هي على بلّورة نار صغيرة، لم تكن أكبر من ظفر الخنصر. في ذلك الوقت، تحوّل أكثر من عشرة محاربين مبتدئين إلى محاربين متوسّطين بين ليلةٍ وضحاها. كما نمت نقوش الطوطم لدى عددٍ من المحاربين المتوسّطين نموًا كبيرًا، رغم أنهم لم يصبحوا محاربين طوطميين كبارًا. فقد كانت نقوشهم في الأصل تتجاوز المرفق بقليل، ثم امتدّت حتى المعصمين.

وكان هذا أمرًا مغريًا إلى حدٍّ بالغ لأي محارب في القبيلة، وليس لماي وتشينغ وحدهما.

ومنذ زمنٍ بعيد، قال أحد الشامانات إن من يعثر على بلّورة النار، تكون له أولوية استخدامها. وسواء كان ذلك الشخص من منطقة قمة الجبل أو من منطقة سفحه، فلا يحقّ لأحدٍ آخر التدخّل في طريقة استخدامها. غير أن هناك قاعدة واحدة، وهي أنه لا بدّ من استخدامها على مستوى مجموعة الصيد كاملة. فأيّ مجموعة صيد يعثر أحد أفرادها على بلّورة النار، يمكنها أن تجلب عائلاتها للاستفادة منها أيضًا.

“في الحفرة العملاقة من قبل.” قال شاو شوان.

وكان هذا أمرًا مغريًا إلى حدٍّ بالغ لأي محارب في القبيلة، وليس لماي وتشينغ وحدهما.

وبعد أن انتهى من ترتيب أمر رفيقه، التفت ليجد الجميع يحدّقون فيه. فقال ببراءةٍ تامّة: “قال قائدنا إننا لا نملك ما يكفي من الأعشاب. هذا تعرّض للعضّ، ويحتاج إلى نومٍ ليليٍّ ليتعافى بعد أن تناول الأعشاب. النوم يساعده على التعافي.”

“هل اكتفيتَ من النظر إليها؟ أعدها إلينا! لقد عثر عليها شخصٌ من مجموعتنا!”

كان تشينغ يرتجف وهو يقترب من ماي. أراد أن يأخذها ليتفحّصها عن قرب، لكن ماي شدّ قبضته وأمسك بالبلّورة بإحكام.

أراد ماي استعادتها، لكن تشينغ لم يكن راغبًا في إرجاعها.

وكان هذا أمرًا مغريًا إلى حدٍّ بالغ لأي محارب في القبيلة، وليس لماي وتشينغ وحدهما.

رأى شاو شوان قائدي مجموعتي الصيد يتشاجران على قطعة الحجر تلك، وكأن لا أحد سواهما موجود. (ألم يكونا يخشيان اجتذاب تلك الخفافيش العملاقة أو الوحوش الشرسة إن أحدثا ضجيجًا مفرطًا؟)

أراد ماي استعادتها، لكن تشينغ لم يكن راغبًا في إرجاعها.

وأثناء تنازعهما على البلّورة، قال تشينغ: “مجموعتنا شاركت في هذه المهمّة. لم يكن رجالك وحدهم في الموقع! لا تفكّر في الاستئثار بها وحدك!”

“بلّورة النار؟!”

وحين رأى المحاربون الآخرون من المجموعتين قائديهما يتصرّفان على هذا النحو، انضمّوا هم أيضًا إلى النقاش. وكان بعضهم لا يعرف ما هي بلّورة النار أصلًا. لكن بعد أن شرح لهم رفاقهم الأمر بإيجاز، بدأوا يحدّقون في يد تشينغ المقبوضة بنظراتٍ ملؤها الشغف واللهفة.

وبعد أن هدأ الجميع، أدركوا أن مجموعتي صيد ليستا كافيتين لهزيمة ذلك العدد الهائل من الخفافيش العملاقة. ناهيك عن وجود محاربين مصابين بينهم. ولم تكن النفوس في الحالة المناسبة.

كان محاربو القبيلة يمتلكون سعيًا عنيدًا نحو القوّة، وكانوا على استعداد لمواجهة أي نوعٍ من المخاطر أو الأزمات في سبيل الحصول على القوّة والسطوة.

وبينما كان القادة الخمسة يضعون التدابير الملائمة، كان أفراد مجموعات الصيد الخمس يستعدّون للقتال كل يوم.

دخل الطرفان في حالة جمودٍ لبعض الوقت، قبل أن يسأل أحدهم شاو شوان فجأة: “أين وجدتَ بلّورة النار، آه-شوان؟”

وكان هذا أمرًا مغريًا إلى حدٍّ بالغ لأي محارب في القبيلة، وليس لماي وتشينغ وحدهما.

وعند هذا السؤال، توقّف قائدا المجموعتين عن الجدال، والتفتا لينظرا إلى شاو شوان.

كان محاربو القبيلة يمتلكون سعيًا عنيدًا نحو القوّة، وكانوا على استعداد لمواجهة أي نوعٍ من المخاطر أو الأزمات في سبيل الحصول على القوّة والسطوة.

“في الحفرة العملاقة من قبل.” قال شاو شوان.

حسنًا، فقد كانت قد ابتعدت كثيرًا بحيث لم يعد من الممكن العثور عليها…

تخلّى ماي عن مواصلة الشجار مع تشينغ، إذ كان يعلم أن من المستحيل على تشينغ أن يستولي عليها لنفسه. فالشامان لن يسمح بذلك.

غير أن ليس الجميع قادرين على الإحساس ببلّورة النار. ففي النهاية، كان آه-شوان يتعلّم على يد الشامان. وكان الناس يعتقدون جميعًا أن الشامان هو السبب في قدرة شاو شوان على العثور على بلّورة النار. وكانوا يميلون إلى تصديق كل ما يتعلّق بالشامان دون إثارة أي تساؤلات.

“قبل أن نغادر، هل كانت بلّورة النار هي ما استخرجته بالحفر؟” سأل ماي.

وكان لامتصاص بلّورة النار أسلوبٌ خاص. إذ كان لا بدّ من وضعها داخل اللهب في حفرة النار. فيمتصّ موقد النار جزءًا من طاقتها، بينما يمتصّ الناس الواقفون حول حفرة النار الجزء الآخر من الطاقة.

“نعم. كنت أشعر بأن هناك شيئًا تحت قدميّ، وكان الإحساس به جيدًا. وبعدما بدأنا بالانسحاب، شعرتُ بعدم الرغبة في تفويته، فشرعتُ في الحفر.” قال شاو شوان، ثم أضاف: “أنا آسف، سأكون أكثر تعقّلًا في المرة القادمة.”

ومع انتهاء كلمات شاو شوان، عمّ صمتٌ مطبق في المكان. ثم بدأ يُسمع صوت أنفاسٍ ثقيلة.

“لا، لا، لا. لو كنتُ مكانك، لكنتُ أكثر اندفاعًا!” قال تشينغ. فلو شعر بوجود بلّورة نار تحت قدميه، فربما كان سيبدأ بالحفر فورًا.

“نعم. كنت أشعر بأن هناك شيئًا تحت قدميّ، وكان الإحساس به جيدًا. وبعدما بدأنا بالانسحاب، شعرتُ بعدم الرغبة في تفويته، فشرعتُ في الحفر.” قال شاو شوان، ثم أضاف: “أنا آسف، سأكون أكثر تعقّلًا في المرة القادمة.”

غير أن ليس الجميع قادرين على الإحساس ببلّورة النار. ففي النهاية، كان آه-شوان يتعلّم على يد الشامان. وكان الناس يعتقدون جميعًا أن الشامان هو السبب في قدرة شاو شوان على العثور على بلّورة النار. وكانوا يميلون إلى تصديق كل ما يتعلّق بالشامان دون إثارة أي تساؤلات.

“انتظروا لحظة. انتظروا! لنتفكّر في الأمر أولًا!”

في تلك اللحظة، لم يستطع تشا إلا أن يتساءل: لماذا لم يكن آه-شوان في مجموعته؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن سرعان ما أدرك الناس أمرًا آخر.

مدّ شاو شوان يده، وقلب كفّه لتسقط البلّورة.

كان تشينغ يتنفّس بثقل، لكنه حاول تهدئة نبرته وسأل شاو شوان: “هل شعرتَ بوجود بلّورات نار أخرى عندما كنا داخل الحفرة العملاقة؟”

قبل أكثر من عشرين عامًا، عثر أحد أفراد مجموعة صيد غوي هي على بلّورة نار صغيرة، لم تكن أكبر من ظفر الخنصر. في ذلك الوقت، تحوّل أكثر من عشرة محاربين مبتدئين إلى محاربين متوسّطين بين ليلةٍ وضحاها. كما نمت نقوش الطوطم لدى عددٍ من المحاربين المتوسّطين نموًا كبيرًا، رغم أنهم لم يصبحوا محاربين طوطميين كبارًا. فقد كانت نقوشهم في الأصل تتجاوز المرفق بقليل، ثم امتدّت حتى المعصمين.

“نعم!”

“ينبغي أن تكون المجموعات الأخرى ما تزال قريبة من المخبأ الأول. لا يمكن أن يكونوا قد ابتعدوا كثيرًا. يمكننا اللحاق بهم إن أسرعنا.”

كان شاو شوان جازمًا.

أكثر من بلّورة نار واحدة…

وأثناء فرارهم، شعر بوجود بعضها، لكنه لم يكن يملك الوقت لاستخراجها.

وبينما كان القادة الخمسة يضعون التدابير الملائمة، كان أفراد مجموعات الصيد الخمس يستعدّون للقتال كل يوم.

ومع انتهاء كلمات شاو شوان، عمّ صمتٌ مطبق في المكان. ثم بدأ يُسمع صوت أنفاسٍ ثقيلة.

“نعم، لنذهب!”

كانت هناك بلّورات نار…

ومع البلّورة في يده، شعر ماي بسيلٍ من الدفء ينتشر في الهواء. غير أن ذلك التيار الدافئ لم يكن يمتدّ إلا إلى محيطٍ قريب جدًا من البلّورة، ولم يتوسّع إلى نطاقٍ أكبر، كأنه كان محبوسًا.

أكثر من بلّورة نار واحدة…

أخرج ماي وتشينغ لفافة من جلد حيوان، وكتبا عليها بضع جمل أرادا إيصالها إلى مجموعات الصيد الثلاث الأخرى بوصفهما قائدي مجموعتي الصيد. وكان القرار عائدًا إليهم إن أرادوا المجيء أم لا. غير أنهم، ما داموا غير حمقى، فسيهرعون إلى هنا بأقصى سرعة.

وكانت كبيرة الحجم…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أيها القائد!”

وكانت مجموعة من المحاربين على وشك الانطلاق، وهم يمسكون بالسيوف الحجرية والرماح الطويلة.

“لنعد ونحضر المزيد من بلّورات النار!”

“لنعد أولًا!” قال تشينغ.

“نعم، لنذهب!”

حدّق تشينغ في ماي، وبدا وكأنه سيشرع في القتال في الحال إن منعه ماي من رؤية البلّورة. وكانت عضلات وجه ماي هي الأخرى تنتفض، ولم يكن متأكدًا أي تعبير ينبغي أن يتّخذه.

اشتعل حماس محاربي مجموعة تشينغ، وأرادوا الاندفاع عائدين في الحال.

كان محاربو القبيلة يمتلكون سعيًا عنيدًا نحو القوّة، وكانوا على استعداد لمواجهة أي نوعٍ من المخاطر أو الأزمات في سبيل الحصول على القوّة والسطوة.

“انتظروا لحظة. انتظروا! لنتفكّر في الأمر أولًا!”

أكثر من بلّورة نار واحدة…

بدأ تشينغ يتمشّى ذهابًا وإيابًا، مفكّرًا فيما ينبغي فعله. وحتى وهو يمشي، لم يُرخِ قبضته.

كان تشينغ يرتجف وهو يقترب من ماي. أراد أن يأخذها ليتفحّصها عن قرب، لكن ماي شدّ قبضته وأمسك بالبلّورة بإحكام.

لاحظ شاو شوان أن أفراد القبيلة كانوا يميلون إلى المشي ذهابًا وإيابًا عندما ينتابهم الحماس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي كل مرةٍ كان يراهم يفعلون ذلك، كان شاو شوان يتذكّر الكلب الذي كان يملكه في حياته السابقة. ففي كل مرةٍ كان ذلك الكلب على وشك قضاء حاجته، كان يمشي ذهابًا وإيابًا.

مدّ شاو شوان يده، وقلب كفّه لتسقط البلّورة.

“لو كنتُ أعلم بوجود بلّورات نار في الحفرة، لكنتُ فضّلتُ الموت على أن أعود دون أن أجلب المزيد، حتى لو اضطررتُ للقتال مع تلك الأشياء.” قال تشينغ. “لكن الآن وقد عدنا، علينا أن نفكّر في الأمر جيّدًا.”

“هل اكتفيتَ من النظر إليها؟ أعدها إلينا! لقد عثر عليها شخصٌ من مجموعتنا!”

“صحيح. علينا أن نستعدّ جيّدًا. لا مجال للتسرّع.” قال ماي، ورغم حسن كلماته، كان صوته متعجّلًا. فجميعهم كانوا يفكّرون في بلّورات النار.

“نعم، لنذهب!”

“لنعد أولًا!” قال تشينغ.

وبعد أن انتهى من ترتيب أمر رفيقه، التفت ليجد الجميع يحدّقون فيه. فقال ببراءةٍ تامّة: “قال قائدنا إننا لا نملك ما يكفي من الأعشاب. هذا تعرّض للعضّ، ويحتاج إلى نومٍ ليليٍّ ليتعافى بعد أن تناول الأعشاب. النوم يساعده على التعافي.”

“حسنًا! لنذهب!”

ومع انتهاء كلمات شاو شوان، عمّ صمتٌ مطبق في المكان. ثم بدأ يُسمع صوت أنفاسٍ ثقيلة.

وكانت مجموعة من المحاربين على وشك الانطلاق، وهم يمسكون بالسيوف الحجرية والرماح الطويلة.

أمّا المجموعة المتقدّمة…

“إلى أين تذهبون؟! أعني أن نعود أولًا إلى الكهف في مخبئنا!”

وفي الأعلى، كانت الأوراق تتمايل مع الريح، ما جعل خيوط الضوء تتحرّك باستمرار. وبدا وكأن الظلال الحمراء هي الأخرى ترقص حول البلّورة الحمراء، كأنها ألسنة لهبٍ آسرة.

صرخ تشينغ، وارتجفت لحيته.

اجتمع محاربو مجموعات الصيد الخمس جميعًا في كهف المخبأ الأول. كان المكان ضيّقًا بعض الشيء، لكن لم يكن أحدٌ يمانع ذلك. فقد امتلأت قلوب الناس بالأمل. وكانوا جميعًا يتمنّون إحراز تقدّم أسرع، بينما كان ماي وبقيّة قادة المجموعات يحلمون بالاقتراب من أن يصبحوا محاربين كبارًا. ففي العادة، كانت الموارد المتاحة لهم محدودة نسبيًا، ولا سيما بالنسبة لغالبية من يعيشون في منطقة سفح الجبل. وكانت لديهم طموحات أكبر لأنفسهم ولعائلاتهم.

خمد حماس الناس.

تجاهل تشينغ تمامًا قول ماي: “لقد عثر عليها محاربٌ من مجموعتنا”، وانتزع البلّورة الحمراء من يد ماي على الفور.

وحين عادوا إلى الكهف في مخبئهم الأول، استعاد ماي أخيرًا بلّورة النار من تشينغ. وأخبر شاو شوان أنه سيحتفظ بها من أجله. ولم يمانع شاو شوان ذلك على الإطلاق، إذ لم يكن لدى ماي أي نيّة للاحتفاظ بها لنفسه. فضلًا عن أن منفعة بلّورة النار ستكون دائمًا لصالح المجموعة بأكملها، ولن يُستثنى منها أحد.

“هل هي حقًا بلّورة النار؟!”

عقد ماي وتشينغ وبعض المحاربين ذوي الخبرة اجتماعًا لمناقشة أمر بلّورة النار. وبما أن شاو شوان هو من عثر عليها، فقد أُشرك في النقاش.

بدأ تشينغ يتمشّى ذهابًا وإيابًا، مفكّرًا فيما ينبغي فعله. وحتى وهو يمشي، لم يُرخِ قبضته.

وبعد اجتماعٍ استمرّ ليلةً كاملة، توصّل قائدا المجموعتين في النهاية إلى قرار. فقد قرّرا استدعاء مجموعات الصيد الثلاث الأخرى.

في السابق، عندما كانوا يسمعون عن المشاهد غير الطبيعية، كانوا يشعرون بالقلق والخشية والخوف. أمّا الآن، فلم يعد لأيٍّ من تلك المشاعر وجود. فقد شحذ جميع المحاربين أدواتهم الحجرية، وكانوا يفكّرون كل يومٍ في ذبح المزيد من الخفافيش.

وعندما قال شاو شوان إن هناك بلّورات نار أخرى داخل الحفرة العملاقة، فكّر في ما كان سيفعله لو أن تشينغ وماي أرادا العودة والقتال بمفردهما. كان سيمنعهما من العودة ويرفض تقديم أي مساعدة. إذ كانوا قلّة، وهذا يعني أنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي لاستعادة تلك الكنوز.

سارع ماي إلى التقاطها، وكأنه يخشى أن تسقط على الأرض. أمسك بها كما لو كان يحمل شيئًا يفوق الوصف في النفاسة. كان غارقًا في مزيجٍ من التوتر والحماسة وعدم التصديق، حتى إنه لم يعد قادرًا على تمييز ما يشعر به في تلك اللحظة.

وبعد أن هدأ الجميع، أدركوا أن مجموعتي صيد ليستا كافيتين لهزيمة ذلك العدد الهائل من الخفافيش العملاقة. ناهيك عن وجود محاربين مصابين بينهم. ولم تكن النفوس في الحالة المناسبة.

“نعم. كنت أشعر بأن هناك شيئًا تحت قدميّ، وكان الإحساس به جيدًا. وبعدما بدأنا بالانسحاب، شعرتُ بعدم الرغبة في تفويته، فشرعتُ في الحفر.” قال شاو شوان، ثم أضاف: “أنا آسف، سأكون أكثر تعقّلًا في المرة القادمة.”

أخرج ماي وتشينغ لفافة من جلد حيوان، وكتبا عليها بضع جمل أرادا إيصالها إلى مجموعات الصيد الثلاث الأخرى بوصفهما قائدي مجموعتي الصيد. وكان القرار عائدًا إليهم إن أرادوا المجيء أم لا. غير أنهم، ما داموا غير حمقى، فسيهرعون إلى هنا بأقصى سرعة.

وفي كل مرةٍ كان يراهم يفعلون ذلك، كان شاو شوان يتذكّر الكلب الذي كان يملكه في حياته السابقة. ففي كل مرةٍ كان ذلك الكلب على وشك قضاء حاجته، كان يمشي ذهابًا وإيابًا.

“ينبغي أن تكون المجموعات الأخرى ما تزال قريبة من المخبأ الأول. لا يمكن أن يكونوا قد ابتعدوا كثيرًا. يمكننا اللحاق بهم إن أسرعنا.”

وبينما كان القادة الخمسة يضعون التدابير الملائمة، كان أفراد مجموعات الصيد الخمس يستعدّون للقتال كل يوم.

أرسل ماي وتشينغ بضعة محاربين من كل مجموعة لتسليم الرسائل إلى مجموعات الصيد الثلاث الأخرى.

وحين عادوا إلى الكهف في مخبئهم الأول، استعاد ماي أخيرًا بلّورة النار من تشينغ. وأخبر شاو شوان أنه سيحتفظ بها من أجله. ولم يمانع شاو شوان ذلك على الإطلاق، إذ لم يكن لدى ماي أي نيّة للاحتفاظ بها لنفسه. فضلًا عن أن منفعة بلّورة النار ستكون دائمًا لصالح المجموعة بأكملها، ولن يُستثنى منها أحد.

وفي الكهف، ركّز المحاربون المصابون على التعافي، بينما كان غير المصابين يخرجون لصيد الخفافيش ليلًا ونهارًا كلما سنحت لهم الفرصة. وكلما عثروا على خفّاش، قتلوه!

وفي كل مرةٍ كان يراهم يفعلون ذلك، كان شاو شوان يتذكّر الكلب الذي كان يملكه في حياته السابقة. ففي كل مرةٍ كان ذلك الكلب على وشك قضاء حاجته، كان يمشي ذهابًا وإيابًا.

في الماضي، كانوا يحاولون تفادي المواجهات، لكن الآن، بعد أن علموا أن الأمر يتعلّق ببلّورة النار، تغيّر موقفهم كليًا. وكانوا كل يومٍ كأنهم يتعاطون منشّطات، يخرجون بسيوفهم الحجرية ورماحهم الطويلة متى سنحت الفرصة.

ثم، وبلكمةٍ واحدةٍ قوية، أفقده الوعي وسحبه إلى زاوية لينام هناك.

تحرّك قادة المجموعات الثلاث الأخرى بسرعة فور تلقّيهم لفافات الجلد. وصلت أسرع مجموعة في اليوم الثاني، بينما وصلت أبطأها في صباح اليوم الثالث، ومعها جميع محاربي مجموعة الصيد الخاصة بها.

“صحيح. علينا أن نستعدّ جيّدًا. لا مجال للتسرّع.” قال ماي، ورغم حسن كلماته، كان صوته متعجّلًا. فجميعهم كانوا يفكّرون في بلّورات النار.

لم يتمكّنوا من إكمال مسارات الصيد هذه المرّة، لكن لم يكن لدى أحدٍ أي اعتراض على ذلك. بل حتى الأسلاف كانوا سيخرجون من قبورهم ليُباركوا الأمر لو علموا بالأمر. فجميع المحاربين قدموا إلى هنا طواعية، وكانوا يتسابقون للوصول بسرعة، خوفًا من أن يعني التأخّر فقدان نصيبهم من هذه الغنيمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بلغ عدد مجموعات الصيد خمس مجموعات، وقرّر القادة الخمسة مجتمعين أن يكون هدفهم الأساسي هذه المرّة هو الحفرة العملاقة. غير أنهم، قبل ذلك، كانوا بحاجة إلى إيجاد تدابير مناسبة لمواجهتها.

“لا، لا، لا. لو كنتُ مكانك، لكنتُ أكثر اندفاعًا!” قال تشينغ. فلو شعر بوجود بلّورة نار تحت قدميه، فربما كان سيبدأ بالحفر فورًا.

وبينما كان القادة الخمسة يضعون التدابير الملائمة، كان أفراد مجموعات الصيد الخمس يستعدّون للقتال كل يوم.

“بلّورة النار؟!”

في السابق، عندما كانوا يسمعون عن المشاهد غير الطبيعية، كانوا يشعرون بالقلق والخشية والخوف. أمّا الآن، فلم يعد لأيٍّ من تلك المشاعر وجود. فقد شحذ جميع المحاربين أدواتهم الحجرية، وكانوا يفكّرون كل يومٍ في ذبح المزيد من الخفافيش.

كان تشينغ يتنفّس بثقل، لكنه حاول تهدئة نبرته وسأل شاو شوان: “هل شعرتَ بوجود بلّورات نار أخرى عندما كنا داخل الحفرة العملاقة؟”

وكان أحد الذين تعرّضوا للعضّ من خفّاش يستريح في الكهف. وأثناء نومه، نهض مترنّحًا على طول الجدران، وهو يتمتم: “دعوني أذهب… أستطيع… أستطيع قطع رؤوسهم!”

في السابق، عندما كانوا يسمعون عن المشاهد غير الطبيعية، كانوا يشعرون بالقلق والخشية والخوف. أمّا الآن، فلم يعد لأيٍّ من تلك المشاعر وجود. فقد شحذ جميع المحاربين أدواتهم الحجرية، وكانوا يفكّرون كل يومٍ في ذبح المزيد من الخفافيش.

ابتسم رفيقه في الصيد بأسفٍ للآخرين في الكهف، وسحبه عائدًا، قائلًا: “حسنًا، حسنًا، يمكنك قطع رؤوسهم.”

لكن سرعان ما أدرك الناس أمرًا آخر.

ثم، وبلكمةٍ واحدةٍ قوية، أفقده الوعي وسحبه إلى زاوية لينام هناك.

لم يكن ملمسها كالحجر العادي. فبدلًا من الإحساس بالبرودة والصلابة، شعر بسيلٍ من الدفء.

وبعد أن انتهى من ترتيب أمر رفيقه، التفت ليجد الجميع يحدّقون فيه. فقال ببراءةٍ تامّة: “قال قائدنا إننا لا نملك ما يكفي من الأعشاب. هذا تعرّض للعضّ، ويحتاج إلى نومٍ ليليٍّ ليتعافى بعد أن تناول الأعشاب. النوم يساعده على التعافي.”

وبعد أن هدأ الجميع، أدركوا أن مجموعتي صيد ليستا كافيتين لهزيمة ذلك العدد الهائل من الخفافيش العملاقة. ناهيك عن وجود محاربين مصابين بينهم. ولم تكن النفوس في الحالة المناسبة.

اجتمع محاربو مجموعات الصيد الخمس جميعًا في كهف المخبأ الأول. كان المكان ضيّقًا بعض الشيء، لكن لم يكن أحدٌ يمانع ذلك. فقد امتلأت قلوب الناس بالأمل. وكانوا جميعًا يتمنّون إحراز تقدّم أسرع، بينما كان ماي وبقيّة قادة المجموعات يحلمون بالاقتراب من أن يصبحوا محاربين كبارًا. ففي العادة، كانت الموارد المتاحة لهم محدودة نسبيًا، ولا سيما بالنسبة لغالبية من يعيشون في منطقة سفح الجبل. وكانت لديهم طموحات أكبر لأنفسهم ولعائلاتهم.

“بلّورة النار… إنها بالفعل بلّورة النار!”

أمّا المجموعة المتقدّمة…

“ينبغي أن تكون المجموعات الأخرى ما تزال قريبة من المخبأ الأول. لا يمكن أن يكونوا قد ابتعدوا كثيرًا. يمكننا اللحاق بهم إن أسرعنا.”

حسنًا، فقد كانت قد ابتعدت كثيرًا بحيث لم يعد من الممكن العثور عليها…

“لو كنتُ أعلم بوجود بلّورات نار في الحفرة، لكنتُ فضّلتُ الموت على أن أعود دون أن أجلب المزيد، حتى لو اضطررتُ للقتال مع تلك الأشياء.” قال تشينغ. “لكن الآن وقد عدنا، علينا أن نفكّر في الأمر جيّدًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“انتظروا لحظة. انتظروا! لنتفكّر في الأمر أولًا!”

أنزل ماي شاو شوان ببطء وهو يحدّق في البلّورة الحمراء في يده. حاول ماي أن يمدّ يده ليأخذ البلّورة، لكنه تردّد قليلًا بعدما تذكّر أمرًا ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط