لا يمكن أن يكون هناك قائدٌ سوى واحد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دامت المذبحة نحو نصف ساعة. ظلّ شاو شوان جالسًا هناك يراقب، قرابة نصف ساعة كاملة. كان عاجزًا الآن عن الوقوف على قدميه، ولم يكن قادرًا حتى على الحفاظ على توازنه. كلّ ما استطاع فعله هو البقاء جالسًا على الأرض.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت بعض «المُعيَّنات» قد ظهرت فيها تشقّقات من قبل، وبعضها بدأ يتشقّق قبل لحظات. ومع ذلك، ذُبحت جميعها في لحظة واحدة. انفجرت المُعيَّنات مباشرة بفعل الموجات الصوتية، أمّا تلك التي كانت قد بدأت بالفقس، فقد مُزّقت مباشرة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان التفكير الوحيد الذي دار في أذهانهم جميعًا هو نفسه: لماذا لم يعودوا إلى القبيلة لطلب المساعدة؟
Arisu-san
لو أنّهم نجحوا في البقاء أحياء، لكان هذا القطيع قد أصبح السيّد الأعلى للغابة. غير أنّه لم يكن هناك سوى قائد واحد، وكان الآخرون محكومين بالمأساة. كانوا مقدَّرين ليكونوا أحجار الدوس للقائد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت هناك أعداد كبيرة من المُعيَّنات المتلألئة معلّقة فوق رؤوسهم.
الفصل 120 – لا يمكن أن يكون هناك قائدٌ سوى واحد
وعندما ابتعد خفّاش الألفا، مدّ شاو شوان يده ولمس ذلك الجسد بلا رأس، ليدرك أنّه قد مُصَّ حتى الجفاف.
…
انطفأت النيران في المشاعل جميعها، ولم يبقَ أي ضوء داخل الكهف.
كانت الطاقة الكامنة داخل بلّورة النار في يد شاو شوان لا يمكن امتصاصها إلا من قِبل شاو شوان نفسه، وكان من المفترض أن الآخرين لا يستطيعون امتصاص أيٍّ منها. في وقتٍ سابق، عند موقع التحصّن، كان شاو شوان قد جرّب ذلك مراتٍ عديدة.
في ذلك السيناريو، كانوا سيصبحون خطاة القبيلة بدلًا من أن يحقّقوا أي إنجاز!
وكان الأمر واحدًا لدى الجميع، سواء كانوا محاربين مبتدئين أو محاربين من المستوى المتوسط.
العمّ ماي؟ أم لعلّ قائدًا آخر من مجموعة صيدٍ مختلفة؟
لذلك، كان شاو شوان يؤمن دائمًا بأنّه، باستثنائه، لا يوجد أي شخص أو أي شيء آخر قادر على امتصاص طاقة بلّورة النار، بما في ذلك قادة مجموعات الصيد الخمس وسيزر. إلى جانب ذلك، لم يُبدِ أيٌّ منهم أي ردّة فعل تدلّ على أنّه قد امتصّ تلك الطاقة.
في ذلك السيناريو، كانوا سيصبحون خطاة القبيلة بدلًا من أن يحقّقوا أي إنجاز!
لكن الآن، وفي رؤية شاو شوان الخاصة، رأى أنّ بعض الآثار الحمراء للطاقة المنبعثة من بلّورة النار «المشتعلة» كانت تطفو خلفه، بدلًا من أن تُمتصّ عبر يده.
لكن، وعلى نحوٍ غريب، كان يتجنّب أفراد فريق الصيد.
من كان يقف خلفه؟
بعد ذلك، ومن خلال انتقاءٍ قائم على قتالٍ دموي، يكون الفائز المنفرد هو الأقوى. مثل ذلك الذي كان منشغلًا بذبح أبناء جنسه.
العمّ ماي؟ أم لعلّ قائدًا آخر من مجموعة صيدٍ مختلفة؟
عندما توقّفت المذبحة، انتهت الموجات الصوتية أخيرًا. شعر شاو شوان بأنّ رأسه لم يعد متورّمًا كما قبل، ولم تعد رؤيته مشوّهة.
لم يكن هناك محارب واحد فقط. في الواقع، كان هناك عدد غير قليل منهم يحرسون خلف شاو شوان، ليتمكّن من التركيز على البحث. ومع ذلك…
كانت بعض «المُعيَّنات» قد ظهرت فيها تشقّقات من قبل، وبعضها بدأ يتشقّق قبل لحظات. ومع ذلك، ذُبحت جميعها في لحظة واحدة. انفجرت المُعيَّنات مباشرة بفعل الموجات الصوتية، أمّا تلك التي كانت قد بدأت بالفقس، فقد مُزّقت مباشرة.
استدار شاو شوان ونظر نحو الاتجاه الذي انجرفت إليه الآثار الحمراء للطاقة.
بعد ذلك، ومن خلال انتقاءٍ قائم على قتالٍ دموي، يكون الفائز المنفرد هو الأقوى. مثل ذلك الذي كان منشغلًا بذبح أبناء جنسه.
رأى جسمًا على هيئة مُعيَّن يطفو في الهواء. كان ارتفاعه نحو ثلاثة أمتار، ولم يستطع شاو شوان رؤية هيكله، وكلّ ما رآه كان مُعيَّنًا كبيرًا متلألئًا.
وهو يشاهده يلتهم طعامه، راود شاو شوان إحساسٌ بأنّ هذا البطل الوحيد الخارج من جبال الجثث كان يزدري أولئك المحاربين كغذاء.
كان ماي والآخرون يراقبون ما حولهم عن كثب، ولم يشعروا بأي شيء غير طبيعي. بل إنهم تساءلوا عمّا إذا كان قائد جيش الخفافيش موجودًا داخل الكهف أم لا. أو لعلّه كان يمرّ بمرحلة ضعف لا يستطيع معها الخروج؟ كان من حسن الحظ حقًا أنّ شاو شوان وجد الرجال الثلاثة المفقودين، وأنهم ما زالوا على قيد الحياة.
كان الأمر أشبه بتكسّر قشورٍ رقيقة، واستمرّ الصوت في التردّد.
لكن ماي والآخرين شعروا فجأة بقشعريرة تسري في أجسادهم عندما رأوا التعبير على وجه شاو شوان وهو يستدير.
وبعد أن فقس من البيضة، ألقى نظرة إلى الأسفل وحدّق في شاو شوان.
تحرّك ماي بسرعة واستدار فجأة. وقبل أن يرى أي شيء، قذف رمحه الطويل بكل قوّته، فانطلق مباشرة نحو الاتجاه الذي كان شاو شوان ينظر إليه.
تكدّست أعداد هائلة من الخفافيش الميتة، وكان كلّ واحدٍ منها الأقوى في قطيعه. ومع ذلك، وبعد قتالٍ وحشي، لم ينجُ سوى بضع مئات منها. ثم، وبعد نوعٍ من التحوّل الخاص الذي لم يستطع شاو شوان فهمه، تحوّلت من حيوانات قوية إلى وحوشٍ ضارية من الطراز الأعلى.
لم يصب الرمح الطويل شيئًا. واصل الطيران في الهواء، وبعد فترة اصطدم بجدارٍ حجري وسقط على الأرض.
في ذلك السيناريو، كانوا سيصبحون خطاة القبيلة بدلًا من أن يحقّقوا أي إنجاز!
لم يكن هناك شيء. تلك كانت النتيجة التي توصّل إليها ماي والآخرون بعد أن استداروا.
لم يرَ ماي والآخرون شيئًا بعد. على الأقل، لم يكن هناك أي جسم ضمن المجال الذي يستطيعون رؤيته.
أنزل شاو شوان بصره مجددًا إلى يده التي تحمل بلّورة النار.
خطوة واحدة سبقت غيرها، فكانت كلّ الخطوات بعدها سبْقًا.
غيّرت خطوط الطاقة الحمراء اتجاهها. وفي اللحظة نفسها تقريبًا التي فعل فيها ماي ما فعل، تغيّر اتجاهها تبعًا لذلك.
وهو ينظر إلى الخطوط الحمراء الصاعدة، أراد شاو شوان إيقاف احتراق بلّورة النار ووضعها جانبًا. غير أنّه إن فعل ذلك، فلن يتمكّن أحد من تحديد موقع الأشياء الموجودة في الأعلى. حتى ماي وقادة مجموعات الصيد الآخرين لم يشعروا بوجودها، فضلًا عن الآخرين.
الآن، بدأت الخطوط الحمراء المنبعثة من بلّورة النار بالانجراف إلى الأعلى.
عندما توقّفت المذبحة، انتهت الموجات الصوتية أخيرًا. شعر شاو شوان بأنّ رأسه لم يعد متورّمًا كما قبل، ولم تعد رؤيته مشوّهة.
نظر ماي والآخرون إلى شاو شوان. وعندما رأوه يرفع رأسه، رفعوا رؤوسهم بدورهم. هذه المرّة، لم يندفع أيٌّ منهم إلى الهجوم. كانوا ينوون أن ينظروا أولًا.
هل كان هذا هو سبب السلوك غير الطبيعي لتلك الخفافيش؟
لم يرَ ماي والآخرون شيئًا بعد. على الأقل، لم يكن هناك أي جسم ضمن المجال الذي يستطيعون رؤيته.
الوحيد الذي ظلّ صامدًا كان شاو شوان. في الحقيقة، كان شاو شوان يشعر بالدوار هو الآخر. حتى مع رؤيته الخاصة، كانت كلّ الأشياء التي يراها ملتوية. الشيء الوحيد الذي أبقاه متماسكًا هو بلّورة النار في يده.
لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة إلى شاو شوان.
تكدّست أعداد هائلة من الخفافيش الميتة، وكان كلّ واحدٍ منها الأقوى في قطيعه. ومع ذلك، وبعد قتالٍ وحشي، لم ينجُ سوى بضع مئات منها. ثم، وبعد نوعٍ من التحوّل الخاص الذي لم يستطع شاو شوان فهمه، تحوّلت من حيوانات قوية إلى وحوشٍ ضارية من الطراز الأعلى.
عندما رفع رأسه، انكمشت حدقتا شاو شوان فورًا لما رآه.
وهو ينظر إلى الخطوط الحمراء الصاعدة، أراد شاو شوان إيقاف احتراق بلّورة النار ووضعها جانبًا. غير أنّه إن فعل ذلك، فلن يتمكّن أحد من تحديد موقع الأشياء الموجودة في الأعلى. حتى ماي وقادة مجموعات الصيد الآخرين لم يشعروا بوجودها، فضلًا عن الآخرين.
في السابق، عندما دخلوا الضباب، كان شاو شوان قد أولى السقف بعض الانتباه، لكنه لم يرَ شيئًا، ولم يكن قادرًا حتى على رؤية القمّة. أمّا الآن، وبما أنّهم كانوا يسيرون فوق أكوامٍ ضخمة من الخفافيش الميتة، فقد اقتربوا من الأعلى. والآن، استطاع شاو شوان أخيرًا أن يراه.
من كان يقف خلفه؟
كانت هناك أعداد كبيرة من المُعيَّنات المتلألئة معلّقة فوق رؤوسهم.
وهو ينظر إلى الخطوط الحمراء الصاعدة، أراد شاو شوان إيقاف احتراق بلّورة النار ووضعها جانبًا. غير أنّه إن فعل ذلك، فلن يتمكّن أحد من تحديد موقع الأشياء الموجودة في الأعلى. حتى ماي وقادة مجموعات الصيد الآخرين لم يشعروا بوجودها، فضلًا عن الآخرين.
وكان الذي رآه في وقتٍ سابق هو الأقرب.
كانت له الأجنحة الأمامية المطوية نفسها والأطراف الخلفية القوية. غير أنّه، عندما كان يمشي، بدا أخفّ بكثير من الآخرين. حتى وهو أمام شاو شوان مباشرة، لم يسمع شاو شوان أي صوتٍ لخطواته.
بدت وكأنّها تطفو في الهواء ضمن رؤية شاو شوان.
وقائد واحد يكفي لقطيعٍ كامل.
هل كان هذا هو سبب السلوك غير الطبيعي لتلك الخفافيش؟
في اللحظة التالية، رأى شاو شوان أنّه فتح فمه، وتحركت بعض العظام في أنفه وحلقه بطريقة غريبة. كانت الحركة سريعة، لكنها منتظمة جدًا.
إن كان الأمر كذلك، فعددها كان هائلًا للغاية!
كانت له الأجنحة الأمامية المطوية نفسها والأطراف الخلفية القوية. غير أنّه، عندما كان يمشي، بدا أخفّ بكثير من الآخرين. حتى وهو أمام شاو شوان مباشرة، لم يسمع شاو شوان أي صوتٍ لخطواته.
لم يكن هناك واحد فقط. لم يكن هناك شيء واحد فقط من ذلك النوع الغريب!
كانت له الأجنحة الأمامية المطوية نفسها والأطراف الخلفية القوية. غير أنّه، عندما كان يمشي، بدا أخفّ بكثير من الآخرين. حتى وهو أمام شاو شوان مباشرة، لم يسمع شاو شوان أي صوتٍ لخطواته.
كان هناك ما لا يقلّ عن مئةٍ منها!!
وهو ينظر إلى الخطوط الحمراء الصاعدة، أراد شاو شوان إيقاف احتراق بلّورة النار ووضعها جانبًا. غير أنّه إن فعل ذلك، فلن يتمكّن أحد من تحديد موقع الأشياء الموجودة في الأعلى. حتى ماي وقادة مجموعات الصيد الآخرين لم يشعروا بوجودها، فضلًا عن الآخرين.
كان لا يزال هناك بعض البعد عن السقف. وعلى الرغم من أنّه كان أقلّ من خمسين مترًا، إلا أنّه كان ما يزال خارج نطاق رؤية ماي والآخرين داخل الضباب.
العمّ ماي؟ أم لعلّ قائدًا آخر من مجموعة صيدٍ مختلفة؟
في حين أنّ الرمح الذي قذفه ماي لم يلمس حتى حافة ذلك الشيء!
وقبل أن يفقدوا الوعي، كان كل ما رأوه هو انطفاء المشاعل، ثم ظلامًا لا نهاية له.
وعلاوة على ذلك، لم يكن قادة مجموعات الصيد الخمس يشعرون بوجوده أصلًا!
لم يكن هناك واحد فقط. لم يكن هناك شيء واحد فقط من ذلك النوع الغريب!
كان الفارق بين الطرفين واضحًا إلى هذا الحد. لو قرّرت تلك الأشياء مهاجمتهم، لما وجد شاو شوان كلمة يصف بها وضعهم سوى كلمة واحدة إن اضطرّ إلى تلخيصه — الموت.
كان الناس في الأصل يقفون فوق أكوام الخفافيش الميتة، لكنهم شعروا الآن وكأنّ رؤوسهم على وشك الانفجار. تلاشت جميع حواسهم، بما في ذلك البصر والسمع، في لحظة واحدة.
كان تدفّق طاقة بلّورة النار ينجرف إلى الأعلى.
بعد أن بصقوا فمًا ممتلئًا بالدم، سقط ماي والآخرون على الأرض واحدًا تلو الآخر.
وهو ينظر إلى الخطوط الحمراء الصاعدة، أراد شاو شوان إيقاف احتراق بلّورة النار ووضعها جانبًا. غير أنّه إن فعل ذلك، فلن يتمكّن أحد من تحديد موقع الأشياء الموجودة في الأعلى. حتى ماي وقادة مجموعات الصيد الآخرين لم يشعروا بوجودها، فضلًا عن الآخرين.
بعد ذلك، ومن خلال انتقاءٍ قائم على قتالٍ دموي، يكون الفائز المنفرد هو الأقوى. مثل ذلك الذي كان منشغلًا بذبح أبناء جنسه.
“العمّ ماي!”
لم يصب الرمح الطويل شيئًا. واصل الطيران في الهواء، وبعد فترة اصطدم بجدارٍ حجري وسقط على الأرض.
وجد شاو شوان صعوبة حتى في النطق.
الآن، بدأت الخطوط الحمراء المنبعثة من بلّورة النار بالانجراف إلى الأعلى.
“ماذا رأيت بالضبط، آه-شوان؟”
وعلى الرغم من أنّ عددًا كبيرًا من المُعيَّنات لم يتشقّق بعد، فإنّها كانت قادرة على الحركة بطريقة ما. لم يكن ممكنًا لذلك الكائن أن يذبحها جميعًا دفعة واحدة.
لم يكن ماي يشعر بالاطمئنان.
كان الكائن في الأعلى ما يزال يكسّر قشرته، وقد بسط جناحيه في صمت. كان يطفو هناك من دون أي خفقانٍ للأجنحة!
وبينما كان شاو شوان على وشك الإجابة، صدر صوت خافت من الأعلى: “طَقّ”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تمكّن ماي والآخرون من سماع الصوت كذلك. تبدّلت ملامحهم على الفور. ومن دون أن يهتمّوا بأي شيء آخر، صرخ: “احذروا!”
لذلك، كان شاو شوان يؤمن دائمًا بأنّه، باستثنائه، لا يوجد أي شخص أو أي شيء آخر قادر على امتصاص طاقة بلّورة النار، بما في ذلك قادة مجموعات الصيد الخمس وسيزر. إلى جانب ذلك، لم يُبدِ أيٌّ منهم أي ردّة فعل تدلّ على أنّه قد امتصّ تلك الطاقة.
كان تشينغ وبعض المحاربين الآخرين يتفقّدون حالة الرجال الثلاثة المفقودين، لكنهم اندفعوا الآن واتّخذوا وضعية الاستعداد. ومع ذلك، وباستثناء الأصوات التي سمعوها من الأعلى، لم يتمكّنوا من رؤية أو سماع أي شيء آخر.
في حين أنّ الرمح الذي قذفه ماي لم يلمس حتى حافة ذلك الشيء!
طَقّ، طَقّ، طَقّ…
وعندما ابتعد خفّاش الألفا، مدّ شاو شوان يده ولمس ذلك الجسد بلا رأس، ليدرك أنّه قد مُصَّ حتى الجفاف.
كان الأمر أشبه بتكسّر قشورٍ رقيقة، واستمرّ الصوت في التردّد.
كان الفارق بين الطرفين واضحًا إلى هذا الحد. لو قرّرت تلك الأشياء مهاجمتهم، لما وجد شاو شوان كلمة يصف بها وضعهم سوى كلمة واحدة إن اضطرّ إلى تلخيصه — الموت.
رأى شاو شوان أنّ المُعيَّن المتلألئ قد انشطر من المنتصف.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
سقطت القشرة المتكسّرة، كاشفةً عن الكائن الذي في الداخل.
توالت أصوات انفجاراتٍ مدوّية. تماسك شاو شوان ونظر إلى الأعلى.
لم يستطع شاو شوان رؤية سوى هيكله العظمي، الذي كان شديد الشبه بهيكل خفّاش. لم يكن كبير الحجم، لكن الضغط الذي بثّه كان أقوى بمئات المرّات من ضغط الخفافيش الكبيرة الأخرى.
بعد ذلك، ومن خلال انتقاءٍ قائم على قتالٍ دموي، يكون الفائز المنفرد هو الأقوى. مثل ذلك الذي كان منشغلًا بذبح أبناء جنسه.
عندما كان محاربو مجموعات الصيد يسيرون داخل الضباب، كانوا يرون الخفافيش الكبيرة تحلّق في الداخل، ثم تغادر بعد أن تُسقط فرائسها. غير أنّه لا يُعرَف منذ متى توقّفت الخفافيش عن القدوم.
لم يستطع شاو شوان رؤية سوى هيكله العظمي، الذي كان شديد الشبه بهيكل خفّاش. لم يكن كبير الحجم، لكن الضغط الذي بثّه كان أقوى بمئات المرّات من ضغط الخفافيش الكبيرة الأخرى.
كان الكائن في الأعلى ما يزال يكسّر قشرته، وقد بسط جناحيه في صمت. كان يطفو هناك من دون أي خفقانٍ للأجنحة!
وبسبب غياب المشاعل، لم يكن شاو شوان قادرًا على استخدام بصره العادي لرؤية العالم. كلّ ما كان يراه هو الهيكل العظمي الذي سقط أمامه.
وبعد أن فقس من البيضة، ألقى نظرة إلى الأسفل وحدّق في شاو شوان.
في حين أنّ الرمح الذي قذفه ماي لم يلمس حتى حافة ذلك الشيء!
شعر شاو شوان بقشعريرة تسري في ظهره، وكأنّ كل شعرة في جسده ترتجف. لم يكن يرى سوى الهيكل العظمي والأسنان الحادّة في فمه. وكان يشعر بأنّ زوجًا من العيون الدموية يحدّق فيه، رغم أنّه لم يكن يرى العيون نفسها.
…
لم تكن سوى نظرة خاطفة، ثم استدار لينظر إلى «المُعيَّنات» الأخرى المعلّقة هناك.
بُصاق!
كانت من جنسه نفسه.
كان ماي والآخرون يراقبون ما حولهم عن كثب، ولم يشعروا بأي شيء غير طبيعي. بل إنهم تساءلوا عمّا إذا كان قائد جيش الخفافيش موجودًا داخل الكهف أم لا. أو لعلّه كان يمرّ بمرحلة ضعف لا يستطيع معها الخروج؟ كان من حسن الحظ حقًا أنّ شاو شوان وجد الرجال الثلاثة المفقودين، وأنهم ما زالوا على قيد الحياة.
في اللحظة التالية، رأى شاو شوان أنّه فتح فمه، وتحركت بعض العظام في أنفه وحلقه بطريقة غريبة. كانت الحركة سريعة، لكنها منتظمة جدًا.
كانت هناك أعداد كبيرة من المُعيَّنات المتلألئة معلّقة فوق رؤوسهم.
كان الناس في الأصل يقفون فوق أكوام الخفافيش الميتة، لكنهم شعروا الآن وكأنّ رؤوسهم على وشك الانفجار. تلاشت جميع حواسهم، بما في ذلك البصر والسمع، في لحظة واحدة.
العمّ ماي؟ أم لعلّ قائدًا آخر من مجموعة صيدٍ مختلفة؟
سقط لانغ غا والآخرون مباشرة على الأرض من دون أن ينطقوا بكلمة.
كانت هناك أعداد كبيرة من المُعيَّنات المتلألئة معلّقة فوق رؤوسهم.
اندفع الدم من أفواه وأنوف وآذان المحاربين من المستوى المتوسط.
استدار شاو شوان ونظر نحو الاتجاه الذي انجرفت إليه الآثار الحمراء للطاقة.
بُصاق!
خطوة واحدة سبقت غيرها، فكانت كلّ الخطوات بعدها سبْقًا.
بعد أن بصقوا فمًا ممتلئًا بالدم، سقط ماي والآخرون على الأرض واحدًا تلو الآخر.
بعد ذلك، ومن خلال انتقاءٍ قائم على قتالٍ دموي، يكون الفائز المنفرد هو الأقوى. مثل ذلك الذي كان منشغلًا بذبح أبناء جنسه.
انطفأت النيران في المشاعل جميعها، ولم يبقَ أي ضوء داخل الكهف.
“ماذا رأيت بالضبط، آه-شوان؟”
وقبل أن يفقدوا الوعي، كان كل ما رأوه هو انطفاء المشاعل، ثم ظلامًا لا نهاية له.
عندما كان محاربو مجموعات الصيد يسيرون داخل الضباب، كانوا يرون الخفافيش الكبيرة تحلّق في الداخل، ثم تغادر بعد أن تُسقط فرائسها. غير أنّه لا يُعرَف منذ متى توقّفت الخفافيش عن القدوم.
كان التفكير الوحيد الذي دار في أذهانهم جميعًا هو نفسه: لماذا لم يعودوا إلى القبيلة لطلب المساعدة؟
كان لا يزال هناك بعض البعد عن السقف. وعلى الرغم من أنّه كان أقلّ من خمسين مترًا، إلا أنّه كان ما يزال خارج نطاق رؤية ماي والآخرين داخل الضباب.
نعم، كانوا مستعدّين للمخاطرة بحياتهم من أجل بلّورة النار، لكن ذلك لم يكن يعني أنّهم لا يهتمّون إن هلكت مجموعات الصيد الخمس كلّها في الوقت نفسه!
لكن الآن، وفي رؤية شاو شوان الخاصة، رأى أنّ بعض الآثار الحمراء للطاقة المنبعثة من بلّورة النار «المشتعلة» كانت تطفو خلفه، بدلًا من أن تُمتصّ عبر يده.
من الذي كان سيعيد بلّورات النار إلى القبيلة حينها؟
لا عجب أنّ الخفافيش في الكهوف لم تعد تأتي إلى هذا المكان. الآن، ومع اقتتال تلك الأشياء في الأعلى، لم يجرؤ أي خفّاش آخر على الاقتراب للمشاهدة. كان الموت مصيرهم الوحيد إن دخلوا.
في ذلك السيناريو، كانوا سيصبحون خطاة القبيلة بدلًا من أن يحقّقوا أي إنجاز!
…
الوحيد الذي ظلّ صامدًا كان شاو شوان. في الحقيقة، كان شاو شوان يشعر بالدوار هو الآخر. حتى مع رؤيته الخاصة، كانت كلّ الأشياء التي يراها ملتوية. الشيء الوحيد الذي أبقاه متماسكًا هو بلّورة النار في يده.
لو أنّهم نجحوا في البقاء أحياء، لكان هذا القطيع قد أصبح السيّد الأعلى للغابة. غير أنّه لم يكن هناك سوى قائد واحد، وكان الآخرون محكومين بالمأساة. كانوا مقدَّرين ليكونوا أحجار الدوس للقائد.
عندما فقس ذلك الكائن في الأعلى وخرج، توقّف عن امتصاص طاقة بلّورة النار. وهكذا، استُخدمت طاقة البلّورة كلّها لدعم شاو شوان.
Arisu-san
كان شاو شوان يشعر بالندم كذلك. هل كان سيحدث أيٌّ من هذا لو لم يستخرج بلّورة النار؟ أم لعلّه كان ينبغي عليه أن يمنع الجميع من الاندفاع إلى هذه المهمة؟ هل كان عليهم أن يعودوا إلى القبيلة لطلب المساعدة؟ لا، حتى مع جهود القبيلة بأكملها، ربما لم يكونوا ليتمكّنوا من هزيمة تلك الأشياء.
في السابق، عندما دخلوا الضباب، كان شاو شوان قد أولى السقف بعض الانتباه، لكنه لم يرَ شيئًا، ولم يكن قادرًا حتى على رؤية القمّة. أمّا الآن، وبما أنّهم كانوا يسيرون فوق أكوامٍ ضخمة من الخفافيش الميتة، فقد اقتربوا من الأعلى. والآن، استطاع شاو شوان أخيرًا أن يراه.
كان عددها يزيد على المئة…
لم يكن هناك محارب واحد فقط. في الواقع، كان هناك عدد غير قليل منهم يحرسون خلف شاو شوان، ليتمكّن من التركيز على البحث. ومع ذلك…
دويّ!
هل كان هذا هو سبب السلوك غير الطبيعي لتلك الخفافيش؟
دويّ، دويّ!
كان لا يزال هناك بعض البعد عن السقف. وعلى الرغم من أنّه كان أقلّ من خمسين مترًا، إلا أنّه كان ما يزال خارج نطاق رؤية ماي والآخرين داخل الضباب.
توالت أصوات انفجاراتٍ مدوّية. تماسك شاو شوان ونظر إلى الأعلى.
كانت من جنسه نفسه.
ما هذا بحقّ الجحيم؟!
وقائد واحد يكفي لقطيعٍ كامل.
الكائن الذي فقس أولًا كان يذبح أبناء جنسه.
لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة إلى شاو شوان.
بدأت جميع «المُعيَّنات» المعلّقة في الأعلى بالانفجار واحدًا تلو الآخر. لم تكن تفقس، بل كانت تنفجر!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كانت بعض «المُعيَّنات» قد ظهرت فيها تشقّقات من قبل، وبعضها بدأ يتشقّق قبل لحظات. ومع ذلك، ذُبحت جميعها في لحظة واحدة. انفجرت المُعيَّنات مباشرة بفعل الموجات الصوتية، أمّا تلك التي كانت قد بدأت بالفقس، فقد مُزّقت مباشرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان السبب في تسمية القائد قائدًا هو أنّه يحتلّ الموقع القيادي داخل الجماعة.
لكن، وعلى نحوٍ غريب، كان يتجنّب أفراد فريق الصيد.
وقائد واحد يكفي لقطيعٍ كامل.
لو أنّهم نجحوا في البقاء أحياء، لكان هذا القطيع قد أصبح السيّد الأعلى للغابة. غير أنّه لم يكن هناك سوى قائد واحد، وكان الآخرون محكومين بالمأساة. كانوا مقدَّرين ليكونوا أحجار الدوس للقائد.
كافح شاو شوان ليتّجه نحو ماي والآخرين، غير مكترثٍ بالجثث والأشلاء المتساقطة. مدّ يده ليتحقّق من أنفاسهم، فتنفّس الصعداء فجأة عندما وجد أنّهم ما زالوا يتنفّسون. كان من الجيّد أنّهم ما زالوا أحياء.
كانت من جنسه نفسه.
وبما أنّ الوقوف كان بالغ الصعوبة، اختار شاو شوان أن يجلس فوق أكوام الخفافيش الميتة، وراح يشاهد الفاقس الأوّل وهو يذبح أبناء جنسه بطريقة وحشية للغاية. قُطع رأس أحدهم وسقط أمام شاو شوان.
كان السبب في تسمية القائد قائدًا هو أنّه يحتلّ الموقع القيادي داخل الجماعة.
وبسبب غياب المشاعل، لم يكن شاو شوان قادرًا على استخدام بصره العادي لرؤية العالم. كلّ ما كان يراه هو الهيكل العظمي الذي سقط أمامه.
وقائد واحد يكفي لقطيعٍ كامل.
لمسه، فشعر بالفرو الذي يغطي جسده. كانت العضلات مشدودة للغاية، وكانت أجنحته كالدروع.
بعد أن بصقوا فمًا ممتلئًا بالدم، سقط ماي والآخرون على الأرض واحدًا تلو الآخر.
لو أنّهم نجحوا في البقاء أحياء، لكان هذا القطيع قد أصبح السيّد الأعلى للغابة. غير أنّه لم يكن هناك سوى قائد واحد، وكان الآخرون محكومين بالمأساة. كانوا مقدَّرين ليكونوا أحجار الدوس للقائد.
أنزل شاو شوان بصره مجددًا إلى يده التي تحمل بلّورة النار.
لا عجب أنّ الخفافيش في الكهوف لم تعد تأتي إلى هذا المكان. الآن، ومع اقتتال تلك الأشياء في الأعلى، لم يجرؤ أي خفّاش آخر على الاقتراب للمشاهدة. كان الموت مصيرهم الوحيد إن دخلوا.
كانت من جنسه نفسه.
تكدّست أعداد هائلة من الخفافيش الميتة، وكان كلّ واحدٍ منها الأقوى في قطيعه. ومع ذلك، وبعد قتالٍ وحشي، لم ينجُ سوى بضع مئات منها. ثم، وبعد نوعٍ من التحوّل الخاص الذي لم يستطع شاو شوان فهمه، تحوّلت من حيوانات قوية إلى وحوشٍ ضارية من الطراز الأعلى.
وعلاوة على ذلك، لم يكن قادة مجموعات الصيد الخمس يشعرون بوجوده أصلًا!
بعد ذلك، ومن خلال انتقاءٍ قائم على قتالٍ دموي، يكون الفائز المنفرد هو الأقوى. مثل ذلك الذي كان منشغلًا بذبح أبناء جنسه.
من كان يقف خلفه؟
خطوة واحدة سبقت غيرها، فكانت كلّ الخطوات بعدها سبْقًا.
وبينما كان شاو شوان على وشك الإجابة، صدر صوت خافت من الأعلى: “طَقّ”.
وعلى الرغم من أنّ عددًا كبيرًا من المُعيَّنات لم يتشقّق بعد، فإنّها كانت قادرة على الحركة بطريقة ما. لم يكن ممكنًا لذلك الكائن أن يذبحها جميعًا دفعة واحدة.
لكن الآن، وفي رؤية شاو شوان الخاصة، رأى أنّ بعض الآثار الحمراء للطاقة المنبعثة من بلّورة النار «المشتعلة» كانت تطفو خلفه، بدلًا من أن تُمتصّ عبر يده.
دامت المذبحة نحو نصف ساعة. ظلّ شاو شوان جالسًا هناك يراقب، قرابة نصف ساعة كاملة. كان عاجزًا الآن عن الوقوف على قدميه، ولم يكن قادرًا حتى على الحفاظ على توازنه. كلّ ما استطاع فعله هو البقاء جالسًا على الأرض.
كان عددها يزيد على المئة…
عندما توقّفت المذبحة، انتهت الموجات الصوتية أخيرًا. شعر شاو شوان بأنّ رأسه لم يعد متورّمًا كما قبل، ولم تعد رؤيته مشوّهة.
في ذلك السيناريو، كانوا سيصبحون خطاة القبيلة بدلًا من أن يحقّقوا أي إنجاز!
وبإحساسه بشيء غير طبيعي، رفع شاو شوان رأسه.
كانت هناك أعداد كبيرة من المُعيَّنات المتلألئة معلّقة فوق رؤوسهم.
على بعد نصف متر فقط منه، كان هناك هيكل عظمي كامل يقف أمامه. كان شاو شوان قادرًا حتى على شمّ رائحة دمه بوضوح.
ما هذا بحقّ الجحيم؟!
حدّق شاو شوان فيه مباشرة لبضع ثوانٍ. وبينما كان يتساءل عمّا إذا كان سيقتل البشر بعد أن فرغ من ذبح أبناء جنسه، رآه يعضّ الجثة المقطوعة الرأس إلى جانبه. سرعان ما أفلت عضّته، وسار نحو اتجاهٍ آخر وهو يدير نظره بعيدًا.
تكدّست أعداد هائلة من الخفافيش الميتة، وكان كلّ واحدٍ منها الأقوى في قطيعه. ومع ذلك، وبعد قتالٍ وحشي، لم ينجُ سوى بضع مئات منها. ثم، وبعد نوعٍ من التحوّل الخاص الذي لم يستطع شاو شوان فهمه، تحوّلت من حيوانات قوية إلى وحوشٍ ضارية من الطراز الأعلى.
كانت له الأجنحة الأمامية المطوية نفسها والأطراف الخلفية القوية. غير أنّه، عندما كان يمشي، بدا أخفّ بكثير من الآخرين. حتى وهو أمام شاو شوان مباشرة، لم يسمع شاو شوان أي صوتٍ لخطواته.
عندما توقّفت المذبحة، انتهت الموجات الصوتية أخيرًا. شعر شاو شوان بأنّ رأسه لم يعد متورّمًا كما قبل، ولم تعد رؤيته مشوّهة.
راح خفّاش الألفا يتجوّل في ساحة المعركة، وكلّما مرّ بمكانٍ ما، كان يعضّ الخفافيش التي قتلها سابقًا، وكذلك المواشي الأخرى التي جلبتها الخفافيش.
كان الأمر أشبه بتكسّر قشورٍ رقيقة، واستمرّ الصوت في التردّد.
لكن، وعلى نحوٍ غريب، كان يتجنّب أفراد فريق الصيد.
لكن، وعلى نحوٍ غريب، كان يتجنّب أفراد فريق الصيد.
وعندما ابتعد خفّاش الألفا، مدّ شاو شوان يده ولمس ذلك الجسد بلا رأس، ليدرك أنّه قد مُصَّ حتى الجفاف.
على بعد نصف متر فقط منه، كان هناك هيكل عظمي كامل يقف أمامه. كان شاو شوان قادرًا حتى على شمّ رائحة دمه بوضوح.
لم يكن يبدو كبير الحجم، لكن شهيّته كانت مدهشة على نحوٍ واضح. وكان سريع الأكل كذلك. كانت الخفافيش الأخرى تكتفي في الغالب بلعق الدم، أمّا خفّاش الألفا فكان يعضّ عضّة عابرة ويمتصّ كلّ الدم في جسد الفريسة. كانت الفريسة المسكينة تتحوّل من فاقدة للوعي إلى ميّتة في غمضة عين.
بعد أن بصقوا فمًا ممتلئًا بالدم، سقط ماي والآخرون على الأرض واحدًا تلو الآخر.
كادت جميع الفرائس التي جلبتها الخفافيش من الكهوف والشقوق الصخرية أن تُعضّ من قِبل خفّاش الألفا، باستثناء البشر من فريق الصيد.
لكن الآن، وفي رؤية شاو شوان الخاصة، رأى أنّ بعض الآثار الحمراء للطاقة المنبعثة من بلّورة النار «المشتعلة» كانت تطفو خلفه، بدلًا من أن تُمتصّ عبر يده.
وهو يشاهده يلتهم طعامه، راود شاو شوان إحساسٌ بأنّ هذا البطل الوحيد الخارج من جبال الجثث كان يزدري أولئك المحاربين كغذاء.
وبعد أن فقس من البيضة، ألقى نظرة إلى الأسفل وحدّق في شاو شوان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سقط لانغ غا والآخرون مباشرة على الأرض من دون أن ينطقوا بكلمة.
كان هناك ما لا يقلّ عن مئةٍ منها!!
