Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 121

جبل الخفافيش

جبل الخفافيش

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا أعلم. لكنّي لا أتمنّى فوز الخفافيش، وإلا فكيف سنخرج للصيد مستقبلًا؟” قال أحد أفراد فريق تشينغ بقلق.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

جعل هذا الأمر قادة المجموعات الخمس سعداء إلى درجة أنّهم نسوا أنّهم لم يتعافوا تمامًا بعد، وأصدروا أوامرهم بسرعة لأفرادهم بالاستعداد للحفر.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

وعلى الرغم من أنّ الوضع الحالي كان يعني على الأرجح أنّهم سيضطرّون للتعامل مع تلك الخفافيش في المستقبل، فإنّ قادة مجموعات الصيد الخمس كانوا في غاية السعادة لمعرفة أنّ تلك الخفافيش استولت على مكانٍ جديد آخر، ما يعني أنّها لن تعود إلى التلّ الأصلي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هذا محتمل، لكن قتالًا وحشيًا سيكون لا مفرّ منه.”

الفصل 121 – جبل الخفافيش

….

….

وبما أنّ دفعة الخفافيش قد غادرت، ناقش المحاربون المتبقّون وقرّروا إعادة رفاقهم فاقدي الوعي إلى موقع التحصّن أولًا.

بعد أن شبع تمامًا، حلق صعودًا نحو السقف، وسرعان ما اختفى عن مجال رؤية شاو شوان.

كان الخارج مشرقًا على نحوٍ ساطع.

عند قمّة الجبل، فوق الحفرة العملاقة.

وبما أنّ دفعة الخفافيش قد غادرت، ناقش المحاربون المتبقّون وقرّروا إعادة رفاقهم فاقدي الوعي إلى موقع التحصّن أولًا.

انسلّ ظلٌّ أسود بصمت من شقٍّ صخري في جدار الحفرة العملاقة.

الفصل 121 – جبل الخفافيش

كان الخارج مشرقًا على نحوٍ ساطع.

لم تتح لشاو شوان فرصة النظر إلى السماء إلا بعد أن حملوا جميع فاقدي الوعي إلى خارج الكهف.

تحت ضوء الشمس الساطع، حلق ذلك الظلّ الأسود مستقيمًا نحو السماء، حتى أصبح من الصعب تمييزه.

وعندما غادروا الغابة ولم تعد الأغصان الكثيفة تحجب رؤيتهم، رأوا على الفور سحابةً سوداء من الخفافيش تحوم فوق الحفرة العملاقة. وعلاوة على ذلك، كانت السحابة السوداء تزداد حجمًا.

لو أنّ شاو شوان رآه، لوجد أنّ عظام أنفه وبعض العظام الأخرى في حلقه كانت تنفتح وتنغلق بسرعة، مولِّدةً موجاتٍ صوتية لا يستطيع حتى المحاربون من المستوى المتوسط سماعها.

كان هذا أمرًا يستطيع شاو شوان إخبار الشامان به، لكنّ الشامان سيكون الوحيد الذي سيطلعه على هذه الأمور.

غير أنّ الخفافيش الكبيرة القادمة من مناطق مختلفة من الغابات، وبعد أن سمعت تلك الأصوات الخافتة التي يستحيل سماعها، أخذت تطير عاليًا الواحدة تلو الأخرى.

في الجو، كانت «السحابة السوداء» قد تمدّدت إلى أقصى حدّ، ولم تعد هناك خفافيش إضافية تنضمّ إليها. وبعد أن جمعت جميع الخفافيش، حلّق السرب نحو اتجاهٍ ما.

ومهما يكن ما كانت تلك الخفافيش تفعله سابقًا، فقد توقّفت جميعها، سواء كانت تصطاد، أو تأكل، أو تطارد المحاربين الذين رموا كرات الأعشاب الدخانية من قبل؛ حلّقت عاليًا دون أي تردّد، واتجهت نحو الحفرة العملاقة.

“ما الذي يحدث في الخارج؟” سأل شاو شوان.

في المنطقة الرمادية المليئة بالعناكب العملاقة وشباكها، لاحظ المحاربون المختبئون أنّ جيش الخفافيش الذي كان يطاردهم قد استدار فجأة كلّه. حتى تلك التي علقت في شباك العناكب كانت تكافح بجنون. وبعد أن قضمت الشباك وتحّررت أخيرًا، حلّقت عاليًا نحو اتجاه الحفرة العملاقة.

وعندما انتهى من إخراجهم من الضباب، أعطى شاو شوان كلّ واحدٍ منهم بعض الأعشاب ليمضغها في فمه.

“ما… خطبها؟” سأل أحد المحاربين آخر وهو يلهث.

“نعم. لقد تبعتُ القائد مرّةً إلى ذلك الجبل. لكن كان هناك الكثير من دببة الكهوف وغيرها من الوحوش الضارية التي تعيش في الثقوب. لذلك منعنا القائد من الاقتراب من ذلك المكان.”

“الاتجاه الذي يطيرون نحوه هو…”

عندما أُخرج ماي والآخرون من كهوف الخفافيش، أصبحت منطقة الضباب أكثر سُمّية. وربما كان ذلك بسبب كثرة الجثث المدفونة في الداخل. وبما أنّ أحدًا لم يدخل منطقة الضباب السامّة مجددًا، لم تتح لأيٍّ منهم فرصة معرفة ما الذي حدث منذ مغادرتهم.

“وراء الجانب الآخر من التل!”

“ماذا يحاولون أن يفعلوا؟”

“هل حدث شيء عند القادة؟!”

“ما الذي جاء به إلى هنا؟”

“لنذهب إلى هناك بسرعة!”

تحت ضوء الشمس الساطع، حلق ذلك الظلّ الأسود مستقيمًا نحو السماء، حتى أصبح من الصعب تمييزه.

أطلق جميع المحاربين صفيرًا ليُعلِم بعضهم بعضًا بمواقعهم.

أخبرهم شاو شوان أنّ الخفّاش الذي فقس أوّلًا ذبح جميع الآخرين دون أدنى رحمة، وأصبح خفّاش الألفا، وقاد جيش الخفافيش العملاق للقتال على الجبل العالي الآخر. تحمّس قادة المجموعات الخمس على الفور، وأرادوا مباشرةً التحقّق من الوضع الحالي هناك.

كلّ من كان مشتبكًا مع الخفافيش بدأ يندفع مسرعًا نحو كهوف الخفافيش.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعندما غادروا الغابة ولم تعد الأغصان الكثيفة تحجب رؤيتهم، رأوا على الفور سحابةً سوداء من الخفافيش تحوم فوق الحفرة العملاقة. وعلاوة على ذلك، كانت السحابة السوداء تزداد حجمًا.

“من تظنّون أنّه سيفوز؟”

سواء كانت قريبة أو قادمة من مسافات بعيدة، فإنّ معظم الخفافيش كانت تطير نحو الحفرة العملاقة وتنضمّ إلى تلك «السحابة السوداء».

“هل حدث شيء في موقع تحصّننا؟”

داخل الكهف، استعاد شاو شوان بعض قوّته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن الوقت مناسبًا للبقاء في الداخل، إذ إنّ الآخرين كانوا سيفقدون الوعي مجددًا، حتى لو أفاقوا لبعض الوقت.

عندما رأى القادمون الأشخاص ممدّدين على الأرض بصمت، صُدموا جميعًا. غير أنّهم شعروا بالارتياح بعد أن تفحّصوا حالة الجميع.

حمل شاو شوان جميع المحاربين النائمين فوق أكوام الخفافيش الميتة، وأخرجهم من منطقة الضباب.

نظر شاو شوان نحو ذلك الاتجاه. في البعيد، كان هناك جبلٌ شاهق الارتفاع. كان أطول من جميع الجبال القريبة، تحيط به السحب والضباب، وتغطي الثلوج قمّته.

وعندما انتهى من إخراجهم من الضباب، أعطى شاو شوان كلّ واحدٍ منهم بعض الأعشاب ليمضغها في فمه.

“ما الذي جاء به إلى هنا؟”

داخل الكهف، لم يبقَ أي خفّاش حيّ.

“ماذا يحاولون أن يفعلوا؟”

بعد أن أخذوا قسطًا من الراحة، سمع شاو شوان شيئًا من الخارج. لقد وصلت مجموعة المحاربين الذين استدرجوا الدفعة الأولى من الخفافيش.

“لم أتوقّع أن أكون ما زلت أتنفّس الآن.” قال تشينغ.

عندما رأى القادمون الأشخاص ممدّدين على الأرض بصمت، صُدموا جميعًا. غير أنّهم شعروا بالارتياح بعد أن تفحّصوا حالة الجميع.

كان شاو شوان يعاني صداعًا، إذ كان يفكّر بجدّ فيما ينبغي أن يخبر به الشامان بعد عودتهم. نظر شاو شوان إلى راحة يده وتساءل.

“ما الذي يحدث في الخارج؟” سأل شاو شوان.

“يومًا ما، في المستقبل، إن أصبح ذلك الوحش خفّاشًا ملكًا، فسأقترح على الشامان تغيير مسار الصيد.” قال تشينغ.

“كلّ الخفافيش التي كانت تطاردنا استدارت فجأة وطارت نحو قمّة التل… وتلك التي داخل الكهف… أعني الخفافيش التي تحدّثتَ عنها، اختفت كلّها كذلك. لقد تجمّعت جميعها فوق الحفرة العملاقة.” قال أحد المحاربين.

لم يُشارك شاو شوان القصة كاملة مع ماي والآخرين، واحتفظ ببعض الأمور لنفسه. على سبيل المثال، بلّورة النار؛ فقد امتصّ خفّاش الألفا بعض طاقة تلك البلّورة الصغيرة، ومصّ كلّ الكائنات الحيّة، لكنه ترك المحاربين دون مساس.

“ربما ينبغي علينا الخروج من هنا فورًا، ونتحدّث عن الأمور لاحقًا.”

عندما رأى القادمون الأشخاص ممدّدين على الأرض بصمت، صُدموا جميعًا. غير أنّهم شعروا بالارتياح بعد أن تفحّصوا حالة الجميع.

بالفعل. لم يستطع شاو شوان إلا أن يوافق تمامًا. فلو عادت تلك الخفافيش، لما تمكّن أيٌّ منهم من الفرار.

“كلّ الخفافيش التي كانت تطاردنا استدارت فجأة وطارت نحو قمّة التل… وتلك التي داخل الكهف… أعني الخفافيش التي تحدّثتَ عنها، اختفت كلّها كذلك. لقد تجمّعت جميعها فوق الحفرة العملاقة.” قال أحد المحاربين.

لم تتح لشاو شوان فرصة النظر إلى السماء إلا بعد أن حملوا جميع فاقدي الوعي إلى خارج الكهف.

“هل حدث شيء عند القادة؟!”

في ذلك الوقت، كانت «السحابة السوداء» في الأعلى قد أصبحت كبيرة جدًا، وكانت السماء المحيطة بها تزداد ظلمة. وقف شاو شوان هناك، لكنه لم يشعر حتى بأدنى أثرٍ لأشعة الشمس.

حمل شاو شوان جميع المحاربين النائمين فوق أكوام الخفافيش الميتة، وأخرجهم من منطقة الضباب.

وعندما استدار لينظر إلى أماكن أخرى، وجد شاو شوان بقعًا داكنة في مناطق أخرى أسفل التل. وكانت هي أيضًا تزداد، إذ كانت خفافيش أكثر قادمة من بعيد تشقّ طريقها نحو هذا التل بلا توقّف.

ومثل بقية المحاربين الشباب الذين كانوا يتعافون من جراحهم، لم يُسمح لماو بالمشاركة في حفر بلّورات النار. بل كان يراقب فحسب من حافة الحفرة العملاقة.

“ماذا يحاولون أن يفعلوا؟”

“ولا أنا.” ابتسم ماي بمرارة. هذه المرّة، نجوا تمامًا بفضل الحظ. وكان من حسن الطالع حقًا أنّ خفّاش الألفا اختار ألّا يمتصّهم.

“لا أعلم.”

“وراء الجانب الآخر من التل!”

وعندما رأى من كانوا في وعيهم حجمها العددي، شعروا جميعًا أنّ خطّتهم السابقة كانت جريئةً أكثر من اللازم. لم يكن لديهم سوى نحو مئةٍ وخمسين محاربًا بالمجموع. أمّا الأشياء في السماء، حسنًا…

وبما أنّ دفعة الخفافيش قد غادرت، ناقش المحاربون المتبقّون وقرّروا إعادة رفاقهم فاقدي الوعي إلى موقع التحصّن أولًا.

كان منظر اجتماع هذا العدد الهائل منها مرعبًا. هل كانت جميع خفافيش المنطقة والمناطق المحيطة تأتي إلى هنا؟

وعندما رأى من كانوا في وعيهم حجمها العددي، شعروا جميعًا أنّ خطّتهم السابقة كانت جريئةً أكثر من اللازم. لم يكن لديهم سوى نحو مئةٍ وخمسين محاربًا بالمجموع. أمّا الأشياء في السماء، حسنًا…

وبينما كان يركّز على السماء، سمع شاو شوان فجأة شيئًا. نظر فرأى سيزر يركض نحوه.

“من تظنّون أنّه سيفوز؟”

في السابق، عندما بدأت مجموعات الصيد الخمس مهامها، أبقى شاو شوان سيزر خارج الخطة. كما أنّ سيزر لم يكن يطيق رائحة الأعشاب. لذلك أُمر بالانتظار في موقع التحصّن مع عددٍ من المحاربين الجرحى.

“نعم. لقد تبعتُ القائد مرّةً إلى ذلك الجبل. لكن كان هناك الكثير من دببة الكهوف وغيرها من الوحوش الضارية التي تعيش في الثقوب. لذلك منعنا القائد من الاقتراب من ذلك المكان.”

لكن على نحوٍ غير متوقّع، ركض سيزر نحوه!

“إلى هناك…”

“ما الذي جاء به إلى هنا؟”

بعد يومٍ واحد، بدأ فاقدو الوعي يستفيقون تدريجيًا. وكان ماي وبقية قادة المجموعات أوّل من استيقظ. غير أنّهم ظلّوا يشعرون بالدوار بعد استيقاظهم. واستغرق الأمر منهم يومًا آخر للتعافي.

“هل حدث شيء في موقع تحصّننا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأل بعض المحاربين بجانبه بقلق.

Arisu-san

“لا، سيزر كان قلقًا فقط بشأن ما يحدث هنا.” قال شاو شوان.

“هل أضعتها؟” تردّد القادة الخمسة ونظروا إليه.

كان سيزر ينتظر أصلًا في كهف موقع التحصّن، لكنّه سمع فجأة صوت خفّاش الألفا. فاندفع خارجًا، وتتبع شاو شوان إلى هذا المكان اعتمادًا على الرائحة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ربت شاو شوان على رأس سيزر وأمره بالانتظار جانبًا.

هل كانوا سيستولون على المكان لاستخدامه لاحقًا؟

في الجو، كانت «السحابة السوداء» قد تمدّدت إلى أقصى حدّ، ولم تعد هناك خفافيش إضافية تنضمّ إليها. وبعد أن جمعت جميع الخفافيش، حلّق السرب نحو اتجاهٍ ما.

“الاتجاه الذي يطيرون نحوه هو…”

“إلى هناك…”

والآن، كانت السحابة السوداء العملاقة المتكوّنة من الخفافيش تتجه نحو قمّة ذلك الجبل.

نظر شاو شوان نحو ذلك الاتجاه. في البعيد، كان هناك جبلٌ شاهق الارتفاع. كان أطول من جميع الجبال القريبة، تحيط به السحب والضباب، وتغطي الثلوج قمّته.

وعندما استدار لينظر إلى أماكن أخرى، وجد شاو شوان بقعًا داكنة في مناطق أخرى أسفل التل. وكانت هي أيضًا تزداد، إذ كانت خفافيش أكثر قادمة من بعيد تشقّ طريقها نحو هذا التل بلا توقّف.

“أتذكّر أنّ في ذلك الجبل الكثير من الثقوب والكهوف.”

أطلق جميع المحاربين صفيرًا ليُعلِم بعضهم بعضًا بمواقعهم.

“نعم. لقد تبعتُ القائد مرّةً إلى ذلك الجبل. لكن كان هناك الكثير من دببة الكهوف وغيرها من الوحوش الضارية التي تعيش في الثقوب. لذلك منعنا القائد من الاقتراب من ذلك المكان.”

Arisu-san

شارك أحد أفراد مجموعة صيد تشينغ معرفته عن ذلك الجبل مع الرفاق الآخرين.

“هل حدث شيء في موقع تحصّننا؟”

والآن، كانت السحابة السوداء العملاقة المتكوّنة من الخفافيش تتجه نحو قمّة ذلك الجبل.

وبعد أن تأكّدوا من أنّ شاو شوان لا يملكها فعلًا، وأنّه لا يحاول الاحتفاظ بها لنفسه، شعر الخمسة جميعًا بأسفٍ عظيم. لكن، بصراحة، كان شاو شوان قد حملهم واحدًا واحدًا خارج الضباب، وفي هذه اللحظة، لم يشعر أيٌّ من القادة أنّ من المناسب لومه. هذه المرّة، سيحصل شاو شوان على معظم الفضل في هذه المهمة. آه صحيح، كان سيزر شجاعًا جدًا أيضًا، وقدّم مساهمة كبيرة هو الآخر.

هل كانوا سيستولون على المكان لاستخدامه لاحقًا؟

تحت ضوء الشمس الساطع، حلق ذلك الظلّ الأسود مستقيمًا نحو السماء، حتى أصبح من الصعب تمييزه.

“هذا محتمل، لكن قتالًا وحشيًا سيكون لا مفرّ منه.”

“لم أتوقّع أن أكون ما زلت أتنفّس الآن.” قال تشينغ.

“من تظنّون أنّه سيفوز؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا أعلم. لكنّي لا أتمنّى فوز الخفافيش، وإلا فكيف سنخرج للصيد مستقبلًا؟” قال أحد أفراد فريق تشينغ بقلق.

كان سيزر ينتظر أصلًا في كهف موقع التحصّن، لكنّه سمع فجأة صوت خفّاش الألفا. فاندفع خارجًا، وتتبع شاو شوان إلى هذا المكان اعتمادًا على الرائحة.

ربّت المحاربون الآخرون من بقية مجموعات الصيد على أكتاف بعضهم بتعاطف. لقد كانت حقًا كارثة على الحيوانات في ذلك الجبل أن تصادف ذلك السرب من الوحوش. ولولا بلّورات النار، لما تورّطوا مع تلك الزمرة من الوحوش أصلًا.

وعندما رأى من كانوا في وعيهم حجمها العددي، شعروا جميعًا أنّ خطّتهم السابقة كانت جريئةً أكثر من اللازم. لم يكن لديهم سوى نحو مئةٍ وخمسين محاربًا بالمجموع. أمّا الأشياء في السماء، حسنًا…

وبما أنّ دفعة الخفافيش قد غادرت، ناقش المحاربون المتبقّون وقرّروا إعادة رفاقهم فاقدي الوعي إلى موقع التحصّن أولًا.

انسلّ ظلٌّ أسود بصمت من شقٍّ صخري في جدار الحفرة العملاقة.

وربما بسبب الخفافيش في الغالب، لم يواجهوا أي وحوشٍ ضارية، ولا حتى حيوانات عادية، في طريق عودتهم إلى الكهف.

“كلّ الخفافيش التي كانت تطاردنا استدارت فجأة وطارت نحو قمّة التل… وتلك التي داخل الكهف… أعني الخفافيش التي تحدّثتَ عنها، اختفت كلّها كذلك. لقد تجمّعت جميعها فوق الحفرة العملاقة.” قال أحد المحاربين.

بعد يومٍ واحد، بدأ فاقدو الوعي يستفيقون تدريجيًا. وكان ماي وبقية قادة المجموعات أوّل من استيقظ. غير أنّهم ظلّوا يشعرون بالدوار بعد استيقاظهم. واستغرق الأمر منهم يومًا آخر للتعافي.

كان هناك قادة ألفا في العديد من القطعان والأسراب لمختلف الحيوانات، لكن الوحش الملكي نادر الظهور. ومن يُنادى بلقب ملكٍ ما، فلا بدّ أن يكون الأقوى بلا منازع في نوعه. كان لقبًا يخصّ النوع بأكمله، لا مجرّد جماعةٍ منه.

أخبرهم شاو شوان أنّ الخفّاش الذي فقس أوّلًا ذبح جميع الآخرين دون أدنى رحمة، وأصبح خفّاش الألفا، وقاد جيش الخفافيش العملاق للقتال على الجبل العالي الآخر. تحمّس قادة المجموعات الخمس على الفور، وأرادوا مباشرةً التحقّق من الوضع الحالي هناك.

بعد خمسة أيام، استُخرجت جميع بلّورات النار التي حدّدها شاو شوان.

تعرّض جيش الخفافيش لخسائر كبيرة خلال القتال منذ أن بدأ خفّاش الألفا الحرب، لكن في نهاية المطاف، فازوا. لقد طردوا وكنسوا العديد من المخلوقات الأخرى التي كانت تعيش في تلك الكهوف. وعندما ذهب ماي والآخرون إلى هناك، رأوا بعض جثث دببة الكهوف.

“هل حدث شيء عند القادة؟!”

كما أُجبرت تلك الأعداد الهائلة من دببة الكهوف على مغادرة مساكنها. أمّا دببة الكهوف التي نجت، فلم تجرؤ على وطء تلك المنطقة مرةً أخرى.

تحت ضوء الشمس الساطع، حلق ذلك الظلّ الأسود مستقيمًا نحو السماء، حتى أصبح من الصعب تمييزه.

وعلى الرغم من أنّ الوضع الحالي كان يعني على الأرجح أنّهم سيضطرّون للتعامل مع تلك الخفافيش في المستقبل، فإنّ قادة مجموعات الصيد الخمس كانوا في غاية السعادة لمعرفة أنّ تلك الخفافيش استولت على مكانٍ جديد آخر، ما يعني أنّها لن تعود إلى التلّ الأصلي.

“ما الذي جاء به إلى هنا؟”

وهذا يعني أنّهم أصبحوا الآن أحرارًا في الذهاب إلى هناك، وبدء الحفر بالطريقة التي يريدونها!!

“ما… خطبها؟” سأل أحد المحاربين آخر وهو يلهث.

جعل هذا الأمر قادة المجموعات الخمس سعداء إلى درجة أنّهم نسوا أنّهم لم يتعافوا تمامًا بعد، وأصدروا أوامرهم بسرعة لأفرادهم بالاستعداد للحفر.

“أتساءل إن كان خفّاش الألفا سيصبح خفّاشًا ملكًا في المستقبل.” قال تشا.

فوق الحفرة العملاقة، أصبح كلّ شيء أكثر هدوءًا بكثير مع غياب تلك الخفافيش.

ربّت المحاربون الآخرون من بقية مجموعات الصيد على أكتاف بعضهم بتعاطف. لقد كانت حقًا كارثة على الحيوانات في ذلك الجبل أن تصادف ذلك السرب من الوحوش. ولولا بلّورات النار، لما تورّطوا مع تلك الزمرة من الوحوش أصلًا.

تخلّص قادة المجموعات الخمس أوّلًا من الطبقات السميكة من فضلات الخفافيش. ثم حدّد شاو شوان جميع المواقع التي شعر فيها بوجود بلّورات النار. وكلّما كانت بلّورة النار أقرب إلى السطح، كانت الدائرة أصغر. وبعد أن انتهى، بدأ الآخرون بالحفر على الفور.

“ماذا يحاولون أن يفعلوا؟”

كان هناك سبع عشرة دائرة في قاع الحفرة العملاقة، وبعبارةٍ أخرى، كان هذا يعني أنّهم سيتمكّنون من استخراج ما لا يقلّ عن سبع عشرة بلّورة نار أخرى، كبيرة كانت أم صغيرة. وكان سيكون مكسبًا هائلًا لو استطاعوا استخراجها جميعًا.

كان منظر اجتماع هذا العدد الهائل منها مرعبًا. هل كانت جميع خفافيش المنطقة والمناطق المحيطة تأتي إلى هنا؟

“لم أتوقّع أن أكون ما زلت أتنفّس الآن.” قال تشينغ.

حمل شاو شوان جميع المحاربين النائمين فوق أكوام الخفافيش الميتة، وأخرجهم من منطقة الضباب.

“ولا أنا.” ابتسم ماي بمرارة. هذه المرّة، نجوا تمامًا بفضل الحظ. وكان من حسن الطالع حقًا أنّ خفّاش الألفا اختار ألّا يمتصّهم.

غير أنّ الخفافيش الكبيرة القادمة من مناطق مختلفة من الغابات، وبعد أن سمعت تلك الأصوات الخافتة التي يستحيل سماعها، أخذت تطير عاليًا الواحدة تلو الأخرى.

“أتساءل إن كان خفّاش الألفا سيصبح خفّاشًا ملكًا في المستقبل.” قال تشا.

بعد أن شبع تمامًا، حلق صعودًا نحو السقف، وسرعان ما اختفى عن مجال رؤية شاو شوان.

كان هناك قادة ألفا في العديد من القطعان والأسراب لمختلف الحيوانات، لكن الوحش الملكي نادر الظهور. ومن يُنادى بلقب ملكٍ ما، فلا بدّ أن يكون الأقوى بلا منازع في نوعه. كان لقبًا يخصّ النوع بأكمله، لا مجرّد جماعةٍ منه.

“نعم. لقد تبعتُ القائد مرّةً إلى ذلك الجبل. لكن كان هناك الكثير من دببة الكهوف وغيرها من الوحوش الضارية التي تعيش في الثقوب. لذلك منعنا القائد من الاقتراب من ذلك المكان.”

“أظنّ أنّ ذلك ممكن. حقًا ممكن. وعندها، قد لا تكون لدينا القدرة على المقاومة. لقد اصطدتُ خارجًا لسنواتٍ طويلة، وهذه أوّل مرّة أواجه شيئًا كهذا.”

بعد أن أخذوا قسطًا من الراحة، سمع شاو شوان شيئًا من الخارج. لقد وصلت مجموعة المحاربين الذين استدرجوا الدفعة الأولى من الخفافيش.

“يومًا ما، في المستقبل، إن أصبح ذلك الوحش خفّاشًا ملكًا، فسأقترح على الشامان تغيير مسار الصيد.” قال تشينغ.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

فالمكان الذي يعيش فيه وحشٌ ملكي سيغدو بالتأكيد منطقةً محرّمة. وكانت دودة الحجر الملكية استثناءً نادرًا، لأنّ ديدان الحجر، كبيرة كانت أم صغيرة، قديمة أم فتية، لا تهاجم البشر عمدًا أبدًا. لكن الأمر مختلف تمامًا مع تلك الخفافيش.

“يومًا ما، في المستقبل، إن أصبح ذلك الوحش خفّاشًا ملكًا، فسأقترح على الشامان تغيير مسار الصيد.” قال تشينغ.

وسواء أكان لدى خفّاش الألفا فرصة ليصبح وحشًا ملكيًا من نوعه أم لا، وسواء طال الزمن أو قصر حتى يحدث ذلك، فقد اتخذ القادة الخمسة قرارًا مشتركًا، وهو أن يبقوا بعيدين قدر الإمكان عن ذلك الجبل! ولن يتورّطوا معهم أبدًا مرةً أخرى!!

عندما أُخرج ماي والآخرون من كهوف الخفافيش، أصبحت منطقة الضباب أكثر سُمّية. وربما كان ذلك بسبب كثرة الجثث المدفونة في الداخل. وبما أنّ أحدًا لم يدخل منطقة الضباب السامّة مجددًا، لم تتح لأيٍّ منهم فرصة معرفة ما الذي حدث منذ مغادرتهم.

عندما أُخرج ماي والآخرون من كهوف الخفافيش، أصبحت منطقة الضباب أكثر سُمّية. وربما كان ذلك بسبب كثرة الجثث المدفونة في الداخل. وبما أنّ أحدًا لم يدخل منطقة الضباب السامّة مجددًا، لم تتح لأيٍّ منهم فرصة معرفة ما الذي حدث منذ مغادرتهم.

فوق الحفرة العملاقة، أصبح كلّ شيء أكثر هدوءًا بكثير مع غياب تلك الخفافيش.

لم يُشارك شاو شوان القصة كاملة مع ماي والآخرين، واحتفظ ببعض الأمور لنفسه. على سبيل المثال، بلّورة النار؛ فقد امتصّ خفّاش الألفا بعض طاقة تلك البلّورة الصغيرة، ومصّ كلّ الكائنات الحيّة، لكنه ترك المحاربين دون مساس.

Arisu-san

كان هذا أمرًا يستطيع شاو شوان إخبار الشامان به، لكنّ الشامان سيكون الوحيد الذي سيطلعه على هذه الأمور.

لو أنّ شاو شوان رآه، لوجد أنّ عظام أنفه وبعض العظام الأخرى في حلقه كانت تنفتح وتنغلق بسرعة، مولِّدةً موجاتٍ صوتية لا يستطيع حتى المحاربون من المستوى المتوسط سماعها.

كان شاو شوان يعاني صداعًا، إذ كان يفكّر بجدّ فيما ينبغي أن يخبر به الشامان بعد عودتهم. نظر شاو شوان إلى راحة يده وتساءل.

لم يُشارك شاو شوان القصة كاملة مع ماي والآخرين، واحتفظ ببعض الأمور لنفسه. على سبيل المثال، بلّورة النار؛ فقد امتصّ خفّاش الألفا بعض طاقة تلك البلّورة الصغيرة، ومصّ كلّ الكائنات الحيّة، لكنه ترك المحاربين دون مساس.

بعد خمسة أيام، استُخرجت جميع بلّورات النار التي حدّدها شاو شوان.

“ماذا يحاولون أن يفعلوا؟”

وعندما نظر قادة المجموعات الخمس إلى الكيس الصغير من بلّورات النار، اغرورقت أعينهم بالدموع. فقد كادوا جميعًا أن يموتوا من أجل تلك البلّورات.

“هل أضعتها؟” تردّد القادة الخمسة ونظروا إليه.

استخدموا أفضل كيسٍ من جلد الحيوانات لتخزين بلّورات النار، وحتى تلك التي كان ماي وتشينغ يحتفظان بها أُلقيت داخل الكيس.

في السابق، عندما بدأت مجموعات الصيد الخمس مهامها، أبقى شاو شوان سيزر خارج الخطة. كما أنّ سيزر لم يكن يطيق رائحة الأعشاب. لذلك أُمر بالانتظار في موقع التحصّن مع عددٍ من المحاربين الجرحى.

“آه-شوان، أين قطعتك من بلّورة النار؟ هيا، لنضعها معًا ونلفّها بإحكام. بعد أن نعود إلى القبيلة، سنستفيد منها جيدًا.” قال ماي.

ربت شاو شوان على رأس سيزر وأمره بالانتظار جانبًا.

“…إنها… اختفت…” قال شاو شوان. لقد امتصّها هو بالكامل، وبعد أن أطلقت كلّ الطاقة التي كانت تحتويها، تحوّلت إلى مسحوقٍ أبيض. غير أنّ هذا أمرٌ لم يستطع شاو شوان مشاركته مع الجميع.

“نعم. لقد تبعتُ القائد مرّةً إلى ذلك الجبل. لكن كان هناك الكثير من دببة الكهوف وغيرها من الوحوش الضارية التي تعيش في الثقوب. لذلك منعنا القائد من الاقتراب من ذلك المكان.”

“هل أضعتها؟” تردّد القادة الخمسة ونظروا إليه.

نظر شاو شوان نحو ذلك الاتجاه. في البعيد، كان هناك جبلٌ شاهق الارتفاع. كان أطول من جميع الجبال القريبة، تحيط به السحب والضباب، وتغطي الثلوج قمّته.

وبعد أن تأكّدوا من أنّ شاو شوان لا يملكها فعلًا، وأنّه لا يحاول الاحتفاظ بها لنفسه، شعر الخمسة جميعًا بأسفٍ عظيم. لكن، بصراحة، كان شاو شوان قد حملهم واحدًا واحدًا خارج الضباب، وفي هذه اللحظة، لم يشعر أيٌّ من القادة أنّ من المناسب لومه. هذه المرّة، سيحصل شاو شوان على معظم الفضل في هذه المهمة. آه صحيح، كان سيزر شجاعًا جدًا أيضًا، وقدّم مساهمة كبيرة هو الآخر.

“ماذا يحاولون أن يفعلوا؟”

ومثل بقية المحاربين الشباب الذين كانوا يتعافون من جراحهم، لم يُسمح لماو بالمشاركة في حفر بلّورات النار. بل كان يراقب فحسب من حافة الحفرة العملاقة.

“ما الذي يحدث في الخارج؟” سأل شاو شوان.

وعندما خزّن قادة المجموعات الخمس كيس بلّورات النار الصغير بعناية داخل كيسٍ من جلد الحيوانات، ناقشوا بسعادة كيفية إخبار الشامان بهذا الخبر الرائع. وفي الوقت نفسه، كان ماو يتساءل بفضول عمّا سيفكّر به والده عندما يعلم بأمر بلّورات النار بعد أن تجتمع جميع مجموعات الصيد مجددًا. لا بدّ أنّ تعبير وجهه سيكون مثيرًا للاهتمام.

كان هناك سبع عشرة دائرة في قاع الحفرة العملاقة، وبعبارةٍ أخرى، كان هذا يعني أنّهم سيتمكّنون من استخراج ما لا يقلّ عن سبع عشرة بلّورة نار أخرى، كبيرة كانت أم صغيرة. وكان سيكون مكسبًا هائلًا لو استطاعوا استخراجها جميعًا.

غير أنّه في تلك اللحظة، عطس تا فجأةً بينما كان يقود بعض الناس في الأرض الخضراء. لسببٍ ما، كان يشعر في الآونة الأخيرة بإحساسٍ غريب… ما الأمر يا ترى؟

بعد أن شبع تمامًا، حلق صعودًا نحو السقف، وسرعان ما اختفى عن مجال رؤية شاو شوان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شارك أحد أفراد مجموعة صيد تشينغ معرفته عن ذلك الجبل مع الرفاق الآخرين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في الجو، كانت «السحابة السوداء» قد تمدّدت إلى أقصى حدّ، ولم تعد هناك خفافيش إضافية تنضمّ إليها. وبعد أن جمعت جميع الخفافيش، حلّق السرب نحو اتجاهٍ ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط