Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 122

لقد امتصصته
PDF

لقد امتصصته

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت تلك هي الإشارة والموقف اللذان أظهرهما الشامان.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وكان من المؤسف أنّ الطاقة لا يمكن امتصاصها إلا من قِبل من استيقظوا. لذا، كان هناك من أراد شاو شوان مساعدتهم، لكنه لم يستطع.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وبسبب محدودية حجم المجتمع، ظل موضوع بلّورات النار حاضرًا في القبيلة لفترة طويلة. ففي البراري المفتوحة، كانت قبيلتهم هي القبيلة الوحيدة، ولم يكن لدى الناس الكثير من القصص ليتشبثوا بها. لذلك، وعلى المدى القريب، لم يكن الناس سيتحدثون عن شيءٍ آخر، على الأقل في المستقبل المنظور.

Arisu-san

ارتفعت خيوط كثيرة من الطاقة الحمراء من اللهب، وامتصّها الناس الواقفون حول حفرة النار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع اقتراب يوم التجمّع، لم يتبقَّ سوى أيام قليلة يمكنهم فيها الخروج للصيد. غير أنّ قادة المجموعات الخمس قضوا معظم الوقت معًا، يحرُسون ذلك الكيس الصغير من بلّورات النار.

الفصل 122 – لقد امتصصته

حتى لو كان يمتلك قوة ميراث أكبر من الآخرين، فإن ذلك لا يضمن أن يتمكن من تحديد مواقع بلّورات النار بهذه الدقة. ربما استطاع خداع الآخرين، لكن الشامان كان يعلم أفضل من ذلك.

بما أنّ المحاربين قضوا معظم وقتهم في التنقيب عن بلّورات النار والتعامل مع الخفافيش العملاقة، فإنهم لم يقوموا بالكثير من الصيد خلال هذه الرحلة. وباستثناء صيد ما يحتاجونه من طعام، لم يكن هناك عمليًا أي صيد للتخزين ضمن مجموعات الصيد الخمس.

حسنًا، لديكم بلّورات النار!

ومع اقتراب يوم التجمّع، لم يتبقَّ سوى أيام قليلة يمكنهم فيها الخروج للصيد. غير أنّ قادة المجموعات الخمس قضوا معظم الوقت معًا، يحرُسون ذلك الكيس الصغير من بلّورات النار.

لا مشكلة على الإطلاق! لأن بلّورات النار ستكون أعظم حصادٍ لهم!

أمّا الطرائد التي كان ينبغي عليهم إحضارها، فكان قادة المجموعات الخمس يقولون لك بصوتٍ عالٍ إنهم لا يملكون وقتًا للاهتمام بتلك الأمور الصغيرة!

حسنًا، لا بأس. يكفي أنهم عادوا أحياء.

وأخيرًا، حلّ يوم التجمّع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان تا قد قاد المجموعة المتقدّمة عميقًا في الأرض الخضراء، وقد حققوا حصادًا طيبًا. فإلى جانب الفرائس واللحم، عثروا كذلك على نبات نادر ذو ذيلٍ مسطّح. كما أنّ فريق صيد غوي هي أعاد الكثير من الغنائم من أول مهمة صيد هذا العام، وكان تا يكره أن يخسر أمامهم. ولحسن الحظ، كان الحظ إلى جانبهم.

حسنًا، لا بأس. يكفي أنهم عادوا أحياء.

ومع ذلك، كان تا قلقًا بعض الشيء بشأن ما قد يكون قد حدث لمجموعة صيد ماي. ففي نهاية المطاف، كان قد اصطحب ذئبًا معه.

هذه المرة، عادوا أبكر مما كان متوقّعًا. كان تا مستعدًا للانتظار يومين أو ثلاثة أخرى حتى تجتمع كل مجموعات الصيد التابعة له. لكن، وعلى غير المتوقع، وصلت مجموعات الصيد الخمس معًا.

هذه المرة، عادوا أبكر مما كان متوقّعًا. كان تا مستعدًا للانتظار يومين أو ثلاثة أخرى حتى تجتمع كل مجموعات الصيد التابعة له. لكن، وعلى غير المتوقع، وصلت مجموعات الصيد الخمس معًا.

في الماضي، كان تو وكيكي هما المحاربان الشابان المتميزان الوحيدان المعروفان عندما استيقظ لانغ غا معهما. وفي العام الماضي، أصبح تو وكيكي محاربين متوسّطين.

كان ذلك مشهدًا لم يحدث من قبل. فمجموعات الصيد لا تطلب المساعدة من غيرها إلا عندما تواجه أزمة كبرى. لكن، وبالنظر إلى خطواتهم القوية، لم يكونوا قد تعرّضوا لخطرٍ قاتل، رغم أنّ عدد الجرحى كان كبيرًا فعلًا.

قيل إنهم عثروا هذه المرة على عددٍ كبير من بلّورات النار!

وعند النظر إلى الذئب، افترض تا أنّه يتعامل على نحوٍ جيد مع بقية المحاربين.

بما أنّ المحاربين قضوا معظم وقتهم في التنقيب عن بلّورات النار والتعامل مع الخفافيش العملاقة، فإنهم لم يقوموا بالكثير من الصيد خلال هذه الرحلة. وباستثناء صيد ما يحتاجونه من طعام، لم يكن هناك عمليًا أي صيد للتخزين ضمن مجموعات الصيد الخمس.

وبعد أن تأكد من أنّ حالتهم الصحية عمومًا جيدة، شعر تا مجددًا بضيقٍ في صدره عندما لاحظ قلة الطرائد التي جلبوها معهم.

لكن العجوز كي لاحظ أن قائد الفريق، تا، الذي كان يسير في مقدّمة الصف، كان على وجهه يأكلهم رقيق… غامض. إن قلت إنه سعيد، فلم يكن سعيدًا كثيرًا. وإن قلت إنه منزعج، فلم يكن كذلك أيضًا.

“ما الذي يحدث؟” سأل تا، وهو في مزاجٍ سيئ.

“هل كانت صدمة نتيجة الصيد البائس كبيرة إلى هذا الحد؟”

وقف قادة المجموعات الخمس معًا، وكشفوا عن أسنانهم البيضاء الكبيرة في آنٍ واحد، مبتسمين لتا… كالمغفّلين…

كان الشامان قد قال إن كل من شارك في هذا الأمر له فضلُه. وستستفيد عائلاتهم القريبة وأقاربهم جميعًا من بلّورات النار.

……

ومع ذلك، كان تا قلقًا بعض الشيء بشأن ما قد يكون قد حدث لمجموعة صيد ماي. ففي نهاية المطاف، كان قد اصطحب ذئبًا معه.

داخل القبيلة.

“سمعتُ أنّ الذئب هو من عثر على المكان الذي توجد فيه بلّورات النار؟”

لم يكن العجوز كي ينام جيدًا في الآونة الأخيرة، ولا سيما مع اقتراب موعد عودة فريق الصيد. كان كل يوم يخرج ليتجوّل بضع مرات في طريق المجد.

لا مشكلة على الإطلاق! لأن بلّورات النار ستكون أعظم حصادٍ لهم!

كان يتساءل عمّا إذا كان آ-شوان بخير، وما إذا كان سيزر يتصرّف على نحوٍ حسن. ففي النهاية، كانت تلك أول مرة يخرج فيها سيزر إلى الخارج. فهل سيكون بخير مع وجود هذا العدد من الوحوش الشرسة في الجوار؟

“ما خطبهم؟”

وبينما كان شارد الذهن، سمع العجوز كي صرخة نسرٍ من السماء. رفع بصره فرأى تشاتشا في الجو، فتوقّف عن السير.

داخل القبيلة.

هل عاد فريق الصيد؟!

هذه المرة، عادوا أبكر مما كان متوقّعًا. كان تا مستعدًا للانتظار يومين أو ثلاثة أخرى حتى تجتمع كل مجموعات الصيد التابعة له. لكن، وعلى غير المتوقع، وصلت مجموعات الصيد الخمس معًا.

من دون أي تردد، توجّه العجوز كي بسرعة نحو طريق المجد. وعندما وصل، كان هناك بالفعل بعض الناس ينتظرون على جانبي الطريق.

ومع اقتراب يوم التجمّع، لم يتبقَّ سوى أيام قليلة يمكنهم فيها الخروج للصيد. غير أنّ قادة المجموعات الخمس قضوا معظم الوقت معًا، يحرُسون ذلك الكيس الصغير من بلّورات النار.

“سمعتُ أن كثيرين قد أُصيبوا إصاباتٍ بالغة هذه المرة.”

قيل إنهم عثروا هذه المرة على عددٍ كبير من بلّورات النار!

“من أي مجموعة صيد؟”

وقف قادة المجموعات الخمس معًا، وكشفوا عن أسنانهم البيضاء الكبيرة في آنٍ واحد، مبتسمين لتا… كالمغفّلين…

“لا أعرف.”

من دون أي تردد، توجّه العجوز كي بسرعة نحو طريق المجد. وعندما وصل، كان هناك بالفعل بعض الناس ينتظرون على جانبي الطريق.

“……”

كان يتساءل عمّا إذا كان آ-شوان بخير، وما إذا كان سيزر يتصرّف على نحوٍ حسن. ففي النهاية، كانت تلك أول مرة يخرج فيها سيزر إلى الخارج. فهل سيكون بخير مع وجود هذا العدد من الوحوش الشرسة في الجوار؟

لم يكن لدى العجوز كي شعورٌ جيد حيال ذلك. ربما كانوا يتحدثون عن مجموعة صيد ماي؟ فقد توقّع البعض منذ البداية أن ماي ومجموعته سيواجهون متاعب خطيرة عندما اصطحبوا الذئب.

كان من الصعب على الناس تصديق أنهم عادوا بهذا القدر القليل من الطرائد!

وذكر بعضهم اسم سيزر أثناء النقاش، لكنهم لم يكونوا يتحدثون عن مآثره. كاد العجوز كي أن يتشاجر بسبب ذلك.

“باستثناء المجموعة المتقدّمة، تبدو مجموعات الصيد الأخرى وكأنها جلبت طرائد قليلة…” قال أحدهم.

وسرعان ما أُعيد الجرحى ذوو الإصابات الخطيرة، وكان عددهم كبيرًا فعلًا.

حسنًا، لا بأس. يكفي أنهم عادوا أحياء.

وبعد نحو نصف يوم آخر، ظهر فريق الصيد.

كانت تلك أول رحلة صيد لهم هذا العام، وكانت آمال كثير من العائلات معلّقة على عودتهم. والآن، لم يسعهم إلا أن يشعروا بخيبة أملٍ ما. فقد انتهى الشتاء، لكن يبدو أنهم سيعانون من الجوع لفترة لا بأس بها. لم يكن لديهم طعامٌ كافٍ.

“باستثناء المجموعة المتقدّمة، تبدو مجموعات الصيد الأخرى وكأنها جلبت طرائد قليلة…” قال أحدهم.

إنه ذلك الفتى مرة أخرى!

كان من الصعب على الناس تصديق أنهم عادوا بهذا القدر القليل من الطرائد!

“هذا منطقي.”

“ماذا حدث بحقّ الجحيم؟”

ماذا؟ تقول إن السمك يحتوي على طاقةٍ قليلة؟

وبينما كان الناس يتهامسون، كان محاربو فريق الصيد الآخر يفكرون في أمرٍ ما سرًا. نعم، كانوا الفريق الأقوى! وبالمقارنة مع حصادهم، كان فريق صيد تا أشبه بمزحةٍ حزينة.

“سمعتُ أن كثيرين قد أُصيبوا إصاباتٍ بالغة هذه المرة.”

لم يتوقع أحد أن يكون هناك هذا الفارق الكبير في الطرائد التي جُلبت. ففي الماضي، كان فريق صيد تا يعود دائمًا بحزمٍ من الحيوانات النافقة واللحم. وحتى في أسوأ أوقاته، كان يجلب أكثر من ذلك.

“لم أقل إنني فقدتها. كل ما قلته هو أن بلّورة النار… قد اختفت.” رفع شاو شوان يده وقال للشامان: “لقد امتصصتها.”

حسنًا، لا بأس. يكفي أنهم عادوا أحياء.

“باستثناء المجموعة المتقدّمة، تبدو مجموعات الصيد الأخرى وكأنها جلبت طرائد قليلة…” قال أحدهم.

كانت تلك أول رحلة صيد لهم هذا العام، وكانت آمال كثير من العائلات معلّقة على عودتهم. والآن، لم يسعهم إلا أن يشعروا بخيبة أملٍ ما. فقد انتهى الشتاء، لكن يبدو أنهم سيعانون من الجوع لفترة لا بأس بها. لم يكن لديهم طعامٌ كافٍ.

وبعد نحو نصف يوم آخر، ظهر فريق الصيد.

ومع ذلك، قرر الناس، رغم خيبة أملهم، أن يواسوا المحاربين العائدين على نحوٍ لائق. لكن، وبعد أن تمكنوا أخيرًا من كبح مشاعرهم وجهّزوا كلماتهم الطيبة، اكتشفوا أنّ كل محارب على طريق المجد كان يبتسم كالأبطال، من دون أي علامة على الانزعاج. كانوا يلوّحون بقبضاتهم لعائلاتهم الواقفة على جانبي الطريق، من دون أن يحملوا الكثير من الطرائد، ويرتسم على وجوههم ذلك الابتسام الأحمق العريض.

وكان ذلك قد أسعد لانغ غا إلى حدٍّ جعله يحتفل بمفرده في منزله لأيام. حتى إنه، من شدة الحماسة، رمى مطرقة الحجر النفيسة المفضلة لدى جدّه.

فلم يجد الناس بدًّا من ابتلاع كل كلمات المواساة التي أعدّوها سلفًا.

ارتفعت خيوط كثيرة من الطاقة الحمراء من اللهب، وامتصّها الناس الواقفون حول حفرة النار.

“ما خطبهم؟”

لا مشكلة على الإطلاق! لأن بلّورات النار ستكون أعظم حصادٍ لهم!

“هل كانت صدمة نتيجة الصيد البائس كبيرة إلى هذا الحد؟”

Arisu-san

لم يكن لدى الناس أي فكرة عن سبب تصرّفهم على هذا النحو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر العجوز كي أخيرًا بالاطمئنان حين رأى أن كلاً من شاو شوان وسيزر بخير. لم يكن يهم إن كان حصادهم جيدًا أم لا. الأهم أنهم عادوا سالمين.

وبعد نحو نصف يوم آخر، ظهر فريق الصيد.

لكن العجوز كي لاحظ أن قائد الفريق، تا، الذي كان يسير في مقدّمة الصف، كان على وجهه يأكلهم رقيق… غامض. إن قلت إنه سعيد، فلم يكن سعيدًا كثيرًا. وإن قلت إنه منزعج، فلم يكن كذلك أيضًا.

لا مشكلة على الإطلاق! لأن بلّورات النار ستكون أعظم حصادٍ لهم!

ما الذي حدث بالضبط؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد أن أتمّوا طقس تطهير السيوف على قمة الجبل، اندفعوا جميعًا نزولًا كالمجانين. حتى إن بعض المحاربين نسوا أن يحملوا طرائدهم معهم.

لم يكن لدى الناس أي فكرة عن سبب تصرّفهم على هذا النحو.

وسرعان ما عرف الناس سبب تصرّف فريق الصيد على هذا النحو الغريب.

“سمعتُ أنّ الذئب هو من عثر على المكان الذي توجد فيه بلّورات النار؟”

“بلّورات النار؟!!”

وأخيرًا، حلّ يوم التجمّع.

كان العجوز كي متحمسًا للغاية، ولم يصدق أن شاو شوان يقول الحقيقة إلا بعد أن سمعها مرارًا.

“ما رأيك أن نذهب ونصطاد بضعة أشبال في رحلة الصيد هذه؟ يبدو أنّ آ-شوان قال إن تدريب الشبل منذ صغره أفضل، أليس كذلك؟ وعلى أي حال، تتقاتل قطعان الذئاب كثيرًا في البرية، ومن المؤسف أن تموت كل تلك الأشبال. ولن تكلّفنا طعامًا كثيرًا إن أعدناها وربّيناها في بيوتنا.”

وليس العجوز كي وحده، بل إن أمورًا مشابهة كانت تحدث في عائلات كثيرة داخل القبيلة. حتى إن بعض الشيوخ سقطوا مغشيًا عليهم من شدة هذا الخبر المثير.

من دون أي تردد، توجّه العجوز كي بسرعة نحو طريق المجد. وعندما وصل، كان هناك بالفعل بعض الناس ينتظرون على جانبي الطريق.

نتيجة سيئة لرحلة صيد؟

لا مشكلة على الإطلاق! لأن بلّورات النار ستكون أعظم حصادٍ لهم!

“لا أعرف.”

لا طعام مخزّن في البيوت؟

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لا مشكلة، فالنهر هناك لا يزال مليئًا بالسمك. لن يموت أحد إن عاش على السمك لعشرين يومًا أو نحو ذلك.

كانت هذه فرصة نادرة وثمينة للغاية!

ماذا؟ تقول إن السمك يحتوي على طاقةٍ قليلة؟

وأخيرًا، حلّ يوم التجمّع.

حسنًا، لديكم بلّورات النار!

ومع ذلك، قرر الناس، رغم خيبة أملهم، أن يواسوا المحاربين العائدين على نحوٍ لائق. لكن، وبعد أن تمكنوا أخيرًا من كبح مشاعرهم وجهّزوا كلماتهم الطيبة، اكتشفوا أنّ كل محارب على طريق المجد كان يبتسم كالأبطال، من دون أي علامة على الانزعاج. كانوا يلوّحون بقبضاتهم لعائلاتهم الواقفة على جانبي الطريق، من دون أن يحملوا الكثير من الطرائد، ويرتسم على وجوههم ذلك الابتسام الأحمق العريض.

كان الشامان قد قال إن كل من شارك في هذا الأمر له فضلُه. وستستفيد عائلاتهم القريبة وأقاربهم جميعًا من بلّورات النار.

لكن، ولدهشة لانغ غا، تمكّن هو الآخر الآن من إحراز هذا التقدم السريع في فترة قصيرة كهذه!

هذه المرة، اشتعلت الحماسة في القبيلة بأسرها. من كان لديه فرد من العائلة أو قريب في فريق صيد تا، ذهب ليمكث معه. ومن لم يكن لديه قريب، حاول أن يجد واحدًا!

وقف قادة المجموعات الخمس معًا، وكشفوا عن أسنانهم البيضاء الكبيرة في آنٍ واحد، مبتسمين لتا… كالمغفّلين…

كانت هذه فرصة نادرة وثمينة للغاية!

كانت هذه فرصة نادرة وثمينة للغاية!

قيل إنهم عثروا هذه المرة على عددٍ كبير من بلّورات النار!

ورغم أنّ هذا الإنجاز كان بفضل مجموعات الصيد الخمس المشتركة، فإنه كان من المستحيل استبعاد المجموعة المتقدّمة. ففي نهاية المطاف، كانوا هم من بحثوا عن الأعشاب والأدوية للجميع. فجميع رُزَم الأعشاب التي استُخدمت لعلاج الجرحى جلبتها المجموعة المتقدّمة. ولهذا، وقف بعض أفراد المجموعة المتقدّمة إلى جانب حفرة النار. لكنهم شعروا بقليلٍ من الحرج وعدم الارتياح وهم يتمتعون بهذا الامتياز. وكان تا، من بين الجميع، صاحب المشاعر الأكثر تعقيدًا.

ورغم أنّ شاو شوان كان له إسهامٌ كبير في هذا الأمر كله، فإنه، باستثناء العجوز كي، لم يكن له فعلًا عائلة أو أقارب في القبيلة. لذلك تعمّد الشامان أن يمنحه بعض الأماكن الإضافية، ليتمكن من إحضار بعض الأصدقاء الذين لا تربطه بهم صلة قرابة.

لم يكن لدى العجوز كي شعورٌ جيد حيال ذلك. ربما كانوا يتحدثون عن مجموعة صيد ماي؟ فقد توقّع البعض منذ البداية أن ماي ومجموعته سيواجهون متاعب خطيرة عندما اصطحبوا الذئب.

العجوز كي، وغيه، وبعض الرجال الآخرين الذين سبق أن ساعدوا شاو شوان، أُحضروا إلى قمة الجبل، وكذلك تو وجي با من كهف الأيتام، اللذان كانا قد استيقظا هذا العام.

لم يكن لدى شاو شوان أي نية لإخفاء الأمر عن الشامان هذه المرة. فأشار إلى ما بين حاجبيه وقال: “الطوطم أخبرني بذلك.”

وكان من المؤسف أنّ الطاقة لا يمكن امتصاصها إلا من قِبل من استيقظوا. لذا، كان هناك من أراد شاو شوان مساعدتهم، لكنه لم يستطع.

كان العجوز كي متحمسًا للغاية، ولم يصدق أن شاو شوان يقول الحقيقة إلا بعد أن سمعها مرارًا.

في ذلك اليوم، كان كل من حصل على مكانٍ إضافي سعيدًا للغاية لاصطحابه إلى قمة الجبل، بينما كان الآخرون الذين لم تُتح لهم الفرصة، ومعظمهم من فريق الصيد الآخر، يأكلهم الحسد حتى احمرّت أعينهم إلى حدٍّ ما.

كان ذلك مشهدًا لم يحدث من قبل. فمجموعات الصيد لا تطلب المساعدة من غيرها إلا عندما تواجه أزمة كبرى. لكن، وبالنظر إلى خطواتهم القوية، لم يكونوا قد تعرّضوا لخطرٍ قاتل، رغم أنّ عدد الجرحى كان كبيرًا فعلًا.

وُضعت بضع بلّورات نار قرب اللهب، وعندما انتهى الشامان من تلاوة التعويذة، أخذ اللهب يكبر ويكبر، حتى بدأ يبتلع بلّورات النار القريبة.

في ذلك اليوم، كان كل من حصل على مكانٍ إضافي سعيدًا للغاية لاصطحابه إلى قمة الجبل، بينما كان الآخرون الذين لم تُتح لهم الفرصة، ومعظمهم من فريق الصيد الآخر، يأكلهم الحسد حتى احمرّت أعينهم إلى حدٍّ ما.

وعلى خلاف المرة الأولى التي امتصّ فيها شاو شوان الطاقة بنفسه، كان الجميع هذه المرة قادرين على رؤية خيوط الطاقة الحمراء وهي تتصاعد، بينما كانت بلّورات النار تواصل الاحتراق في اللهب.

“باستثناء المجموعة المتقدّمة، تبدو مجموعات الصيد الأخرى وكأنها جلبت طرائد قليلة…” قال أحدهم.

ارتفعت خيوط كثيرة من الطاقة الحمراء من اللهب، وامتصّها الناس الواقفون حول حفرة النار.

“باستثناء المجموعة المتقدّمة، تبدو مجموعات الصيد الأخرى وكأنها جلبت طرائد قليلة…” قال أحدهم.

ورغم أنّ هذا الإنجاز كان بفضل مجموعات الصيد الخمس المشتركة، فإنه كان من المستحيل استبعاد المجموعة المتقدّمة. ففي نهاية المطاف، كانوا هم من بحثوا عن الأعشاب والأدوية للجميع. فجميع رُزَم الأعشاب التي استُخدمت لعلاج الجرحى جلبتها المجموعة المتقدّمة. ولهذا، وقف بعض أفراد المجموعة المتقدّمة إلى جانب حفرة النار. لكنهم شعروا بقليلٍ من الحرج وعدم الارتياح وهم يتمتعون بهذا الامتياز. وكان تا، من بين الجميع، صاحب المشاعر الأكثر تعقيدًا.

في كل مرة تخرج فيها من المنزل، كنت تسمع الناس يناقشون أمرًا متعلقًا ببلّورات النار. مثلًا، أيّ محاربٍ ترقّى بعد امتصاص بلّورات النار، ومن كان تحسّنه أقل، ومن لم يتمكن من الصعود إلى قمة الجبل، وغير ذلك… وإلى جانب كل هذا، كان شاو شوان والذئب محورًا رئيسيًا لحديث الناس أيضًا.

إنه ذلك الفتى مرة أخرى!

وقد أثنى الشامان بنفسه على سيزر واعترف بفضله، ووعد بأن اللوح الموشّى الذي منحه إياه سيبقى للذئب إلى الأبد. وهذا يعني أنّ الذئب سيُسمح له بالعيش في القبيلة طوال حياته، من دون أن ينوي أحد إيذاءه، وأن يكون سبب موته الوحيد هو أن يُقتل أثناء مهمة صيد.

كانت تلك أول فكرة خطرت ببال تا عندما علم بالأمر.

لم يكن لدى شاو شوان أي نية لإخفاء الأمر عن الشامان هذه المرة. فأشار إلى ما بين حاجبيه وقال: “الطوطم أخبرني بذلك.”

ورغم أنّ بلّورات النار التي أعادوها لم تبدُ كثيرة، فإنها لم تُستخدم كلها. فالتي أُحرقت كانت كافية بالفعل لمن وقفوا حول حفرة النار لامتصاصها. وكان المزيد من بلّورات النار سيذهب سدى.

كان العجوز كي متحمسًا للغاية، ولم يصدق أن شاو شوان يقول الحقيقة إلا بعد أن سمعها مرارًا.

لذا، خُزّنت بلّورات النار المتبقية وحُفظت لدى الشامان، لتُمنح مكافأةً على الجدارة. هل تريد امتصاص بلّورة نار؟ حسنًا، افعل شيئًا يستحق الثناء، وسيكافئك الشامان بها.

وقد أثنى الشامان بنفسه على سيزر واعترف بفضله، ووعد بأن اللوح الموشّى الذي منحه إياه سيبقى للذئب إلى الأبد. وهذا يعني أنّ الذئب سيُسمح له بالعيش في القبيلة طوال حياته، من دون أن ينوي أحد إيذاءه، وأن يكون سبب موته الوحيد هو أن يُقتل أثناء مهمة صيد.

وقد أثنى الشامان بنفسه على سيزر واعترف بفضله، ووعد بأن اللوح الموشّى الذي منحه إياه سيبقى للذئب إلى الأبد. وهذا يعني أنّ الذئب سيُسمح له بالعيش في القبيلة طوال حياته، من دون أن ينوي أحد إيذاءه، وأن يكون سبب موته الوحيد هو أن يُقتل أثناء مهمة صيد.

بما أنّ المحاربين قضوا معظم وقتهم في التنقيب عن بلّورات النار والتعامل مع الخفافيش العملاقة، فإنهم لم يقوموا بالكثير من الصيد خلال هذه الرحلة. وباستثناء صيد ما يحتاجونه من طعام، لم يكن هناك عمليًا أي صيد للتخزين ضمن مجموعات الصيد الخمس.

كانت تلك هي الإشارة والموقف اللذان أظهرهما الشامان.

“لم أقل إنني فقدتها. كل ما قلته هو أن بلّورة النار… قد اختفت.” رفع شاو شوان يده وقال للشامان: “لقد امتصصتها.”

وبعد مثال سيزر، بدأ الآخرون يفكرون أيضًا في تربية أشبالهم الخاصة مستقبلًا.

“……”

وبعد يومين من امتصاص طاقة بلّورات النار، ترقّى عدد غير قليل من محاربي الطوطم المبتدئين وأصبحوا محاربين متوسّطين. وكان لانغ غا وأنغ من بينهم. فقد حققوا تحسّنًا جوهريًا، وامتدت أنماط الطوطم على أذرعهم إلى ما بعد المرفقين.

ورغم أنّ شاو شوان كان له إسهامٌ كبير في هذا الأمر كله، فإنه، باستثناء العجوز كي، لم يكن له فعلًا عائلة أو أقارب في القبيلة. لذلك تعمّد الشامان أن يمنحه بعض الأماكن الإضافية، ليتمكن من إحضار بعض الأصدقاء الذين لا تربطه بهم صلة قرابة.

وكان ذلك قد أسعد لانغ غا إلى حدٍّ جعله يحتفل بمفرده في منزله لأيام. حتى إنه، من شدة الحماسة، رمى مطرقة الحجر النفيسة المفضلة لدى جدّه.

ورغم أنّ هذا الإنجاز كان بفضل مجموعات الصيد الخمس المشتركة، فإنه كان من المستحيل استبعاد المجموعة المتقدّمة. ففي نهاية المطاف، كانوا هم من بحثوا عن الأعشاب والأدوية للجميع. فجميع رُزَم الأعشاب التي استُخدمت لعلاج الجرحى جلبتها المجموعة المتقدّمة. ولهذا، وقف بعض أفراد المجموعة المتقدّمة إلى جانب حفرة النار. لكنهم شعروا بقليلٍ من الحرج وعدم الارتياح وهم يتمتعون بهذا الامتياز. وكان تا، من بين الجميع، صاحب المشاعر الأكثر تعقيدًا.

في الماضي، كان تو وكيكي هما المحاربان الشابان المتميزان الوحيدان المعروفان عندما استيقظ لانغ غا معهما. وفي العام الماضي، أصبح تو وكيكي محاربين متوسّطين.

لا مشكلة، فالنهر هناك لا يزال مليئًا بالسمك. لن يموت أحد إن عاش على السمك لعشرين يومًا أو نحو ذلك.

لكن، ولدهشة لانغ غا، تمكّن هو الآخر الآن من إحراز هذا التقدم السريع في فترة قصيرة كهذه!

وعند النظر إلى الذئب، افترض تا أنّه يتعامل على نحوٍ جيد مع بقية المحاربين.

وبسبب محدودية حجم المجتمع، ظل موضوع بلّورات النار حاضرًا في القبيلة لفترة طويلة. ففي البراري المفتوحة، كانت قبيلتهم هي القبيلة الوحيدة، ولم يكن لدى الناس الكثير من القصص ليتشبثوا بها. لذلك، وعلى المدى القريب، لم يكن الناس سيتحدثون عن شيءٍ آخر، على الأقل في المستقبل المنظور.

وبعد يومين من امتصاص طاقة بلّورات النار، ترقّى عدد غير قليل من محاربي الطوطم المبتدئين وأصبحوا محاربين متوسّطين. وكان لانغ غا وأنغ من بينهم. فقد حققوا تحسّنًا جوهريًا، وامتدت أنماط الطوطم على أذرعهم إلى ما بعد المرفقين.

في كل مرة تخرج فيها من المنزل، كنت تسمع الناس يناقشون أمرًا متعلقًا ببلّورات النار. مثلًا، أيّ محاربٍ ترقّى بعد امتصاص بلّورات النار، ومن كان تحسّنه أقل، ومن لم يتمكن من الصعود إلى قمة الجبل، وغير ذلك… وإلى جانب كل هذا، كان شاو شوان والذئب محورًا رئيسيًا لحديث الناس أيضًا.

في ذلك اليوم، كان كل من حصل على مكانٍ إضافي سعيدًا للغاية لاصطحابه إلى قمة الجبل، بينما كان الآخرون الذين لم تُتح لهم الفرصة، ومعظمهم من فريق الصيد الآخر، يأكلهم الحسد حتى احمرّت أعينهم إلى حدٍّ ما.

“سمعتُ أنّ الذئب هو من عثر على المكان الذي توجد فيه بلّورات النار؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“كم أحسد ذلك! هل سيتمكن فريق صيدنا من العثور على بلّورات نار إن كان لدينا ذئب أيضًا؟ وحتى إن لم تكن بلّورات نار، فسيكون العثور على أي شيءٍ آخر كافيًا.”

كانت تلك أول فكرة خطرت ببال تا عندما علم بالأمر.

“ما رأيك أن نذهب ونصطاد بضعة أشبال في رحلة الصيد هذه؟ يبدو أنّ آ-شوان قال إن تدريب الشبل منذ صغره أفضل، أليس كذلك؟ وعلى أي حال، تتقاتل قطعان الذئاب كثيرًا في البرية، ومن المؤسف أن تموت كل تلك الأشبال. ولن تكلّفنا طعامًا كثيرًا إن أعدناها وربّيناها في بيوتنا.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“هذا منطقي.”

لم يكن لدى الناس أي فكرة عن سبب تصرّفهم على هذا النحو.

لم يتوقع شاو شوان أن تؤدي رحلة صيد واحدة فقط إلى أن يبدأ الناس بالتفكير في تربية ذئابهم الخاصة.

كان يتساءل عمّا إذا كان آ-شوان بخير، وما إذا كان سيزر يتصرّف على نحوٍ حسن. ففي النهاية، كانت تلك أول مرة يخرج فيها سيزر إلى الخارج. فهل سيكون بخير مع وجود هذا العدد من الوحوش الشرسة في الجوار؟

وبعد حادثة بلّورات النار، طُلب من شاو شوان أن يذهب للحديث مع الشامان.

هذه المرة، عادوا أبكر مما كان متوقّعًا. كان تا مستعدًا للانتظار يومين أو ثلاثة أخرى حتى تجتمع كل مجموعات الصيد التابعة له. لكن، وعلى غير المتوقع، وصلت مجموعات الصيد الخمس معًا.

سأل الشامان عن بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الأمر. مثلًا، لماذا تمكّن شاو شوان من استشعار مواقع بلّورات النار.

“هل كانت صدمة نتيجة الصيد البائس كبيرة إلى هذا الحد؟”

حتى لو كان يمتلك قوة ميراث أكبر من الآخرين، فإن ذلك لا يضمن أن يتمكن من تحديد مواقع بلّورات النار بهذه الدقة. ربما استطاع خداع الآخرين، لكن الشامان كان يعلم أفضل من ذلك.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

في البداية، لم يكن شاو شوان والشامان سوى في خطواتهما الأولى لبناء علاقة بينهما. غير أنّ الطرفين، خلال هذه العملية، بدآ يثقان ببعضهما أكثر، وكشف كلٌّ منهما للآخر معلوماتٍ أكثر تدريجيًا.

وذكر بعضهم اسم سيزر أثناء النقاش، لكنهم لم يكونوا يتحدثون عن مآثره. كاد العجوز كي أن يتشاجر بسبب ذلك.

أطلع الشامان شاو شوان على أمورٍ قد لا يعرفها حتى القادة، بينما لم يُخفِ شاو شوان عن الشامان سرّ كونه مختلفًا عن الآخرين.

Arisu-san

هنا، لم تكن هناك سوى قبيلة واحدة، وكان الشامان يمثّل السلطة المطلقة. ولو كان شخصًا أنانيًا وأحمق، لربما اعتبر شاو شوان تهديدًا لمكانته، ولسعى إلى إبعاده. غير أنّ الحقيقة كانت أنّ الشامان كان سعيدًا ومسرورًا في كل مرة يرى فيها أمرًا عظيمًا لدى شاو شوان. وكان يرسم تلك الابتسامة اللطيفة النادرة على وجهه كلما علم أنّ شاو شوان يمتلك قدرة أخرى.

كان العجوز كي متحمسًا للغاية، ولم يصدق أن شاو شوان يقول الحقيقة إلا بعد أن سمعها مرارًا.

لم يكن لدى شاو شوان أي نية لإخفاء الأمر عن الشامان هذه المرة. فأشار إلى ما بين حاجبيه وقال: “الطوطم أخبرني بذلك.”

“ماذا حدث بحقّ الجحيم؟”

“هل صحيح أنك فقدتَ بلّورة النار الصغيرة التي كنت تحتفظ بها؟” سأل الشامان. لم يكن يحاول لومه، بل كان سؤالًا بدافع الفضول الخالص. فلم يكن يعتقد أن شاو شوان قد يفقد شيئًا مهمًا كهذا بسهولة. وإضافةً إلى ذلك، بما أنه كان قادرًا على استشعار وجود بلّورات النار، فلماذا لم يلاحظ فقدانها؟

وبعد أن أتمّوا طقس تطهير السيوف على قمة الجبل، اندفعوا جميعًا نزولًا كالمجانين. حتى إن بعض المحاربين نسوا أن يحملوا طرائدهم معهم.

“لم أقل إنني فقدتها. كل ما قلته هو أن بلّورة النار… قد اختفت.” رفع شاو شوان يده وقال للشامان: “لقد امتصصتها.”

لم يكن لدى العجوز كي شعورٌ جيد حيال ذلك. ربما كانوا يتحدثون عن مجموعة صيد ماي؟ فقد توقّع البعض منذ البداية أن ماي ومجموعته سيواجهون متاعب خطيرة عندما اصطحبوا الذئب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بما أنّ المحاربين قضوا معظم وقتهم في التنقيب عن بلّورات النار والتعامل مع الخفافيش العملاقة، فإنهم لم يقوموا بالكثير من الصيد خلال هذه الرحلة. وباستثناء صيد ما يحتاجونه من طعام، لم يكن هناك عمليًا أي صيد للتخزين ضمن مجموعات الصيد الخمس.

لكن العجوز كي لاحظ أن قائد الفريق، تا، الذي كان يسير في مقدّمة الصف، كان على وجهه يأكلهم رقيق… غامض. إن قلت إنه سعيد، فلم يكن سعيدًا كثيرًا. وإن قلت إنه منزعج، فلم يكن كذلك أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط