الرحمة تقتلك

في غضون عشرين عامًا أو نحو ذلك من التدريب ، من المحتمل أن يكون أحد أقوى البشر في الأراضي القاحلة.
الكتاب الأول – الفصل 101
بدون الخليفة لقيادتهم ، لم يكن الكناسون سوى مرادف للبشاعة والشر – أدنى طبقة في المجتمع.
حاول كلاود هوك التخلص من دوار رأسه وضبابية رؤيته.
تمكن من العثور على إحدى السحالي تجوب المنطقة وسيطر عليها.
الطريقة الوحيدة لهروبه هي إذا تعامل مع هذا اللعين الذي يحمل المنجل.
بعد حوالي عشر دقائق تجمعت بقية الكتيبة مع زعيمهم.
سيصل الكناسون الآخرون قريبًا ، وبمجرد محاصرته سيكون من الصعب الهروب ، عليه أن يضع حداً لعدوه بسرعة!
تم إجبار كلاود هوك على الانتقال من الهجوم إلى الدفاع.
نظر زعيم الكناسين له بغضب.
أدار المنجل خلف ظهره وأعاد السلاح إلى الأمام بقوة.
كان هذا الطفل أكثر إزعاجًا مما بدا عليه ، وقاتل بعناد حتى في ظل هذه الظروف.
تم دفن نصف ساقيه في الرمال وبدأ كل مفصل في جسده يُكسر.
بالإضافة إلى قوته الخارقة ومهاراته ، بدا أيضًا أنه يمتلك حظًا خارقًا ، حتى بدون قدرات صائد الشياطين ، هذا الطفل يمثل تهديدًا.
أستعاد كلاود هوك العصا وعاد إلى موقع التحطم.
في غضون عشرين عامًا أو نحو ذلك من التدريب ، من المحتمل أن يكون أحد أقوى البشر في الأراضي القاحلة.
أستعد كلاود هوك للتقدم ، لكن الزعيم كان سريعًا جدًا.
هذا جعل الكناسين يكرهونه أكثر.
لم يكن لديه قطرة ماء ، وبعد تلك المعركة أصيب بالعطش والجوع.
لقد كان طفلًا من القفر ولكن لديه إمكانات هائلة وقرر أن يرمي حظه مع صائدي الشياطين البغضاء.
السلاح الوحيد الذي تُرك لـ كلاود هوك هو خنجر الأراضي الإليسية ، الذي أعطته إياه الملكة الملطخة بالدماء.
وبسببه تطحم حلم الخليفة في توحيد هذه الأرض القاحلة. الآن تركوا إلى الأبد من الفوضى والفتنة.
خرج الدم من فم الزعيم وقع على الأرض. حدق في السماء بصدمة. هذا الإنسان ، مجرد طفل ، قد أخذ حياته – وبقوة سيده؟
أدى التفكير في العواقب إلى إزدياد غضب الزعيم.
ثم في هذه اللحظة الحرجة ، اهتز جسد زعيم الكناسين وأصبح جامدًا.
بدون الخليفة لقيادتهم ، لم يكن الكناسون سوى مرادف للبشاعة والشر – أدنى طبقة في المجتمع.
أمسكه بإحكام في كلتا يديه ورفعه فوق رأسه لصد المنجل.
كل شيء تدمر.
كل ما سمعه كلاود هوك كان صفيرًا حادًا قبل أن يطير في الهواء عشرات الأقدام ويضرب الأرض بقوة.
كل ذلك بسبب صائدي الشياطين!
صرخ زعيم الكناسين بغضب “موت!”
جمع زعيم الكناسين كل هذا الاستياء وحوّله إلى قوة.
“لن أموت ، لا تهتم بي ، لم يبتعد ، اذهب ورائه! ” لوحهم ودفع الشخص الذي يساعده على الوقوف. لم تهدأ الكراهية فيه على الإطلاق على الرغم من أن كلاود هوك وفر حياته “علينا قتله!”
صرخ بغضب وأندفع عبر العاصفة الرملية مع منجله على استعداد لتقطيع جميع كائنات الأراضي القاحلة إلى نصفين.
عندما فتح الزعيم عينيه رأى سلاحه مدفونًا في الرمال على بعد نصف قدم ورأى الشاب المقنع وهو يتراجع في العاصفة الرملية.
رفع كلاود هوك العصا للدفاع عن نفسه وقوبل بضربة قاسية.
بدون الخليفة لقيادتهم ، لم يكن الكناسون سوى مرادف للبشاعة والشر – أدنى طبقة في المجتمع.
كانت قوة الضربة شديدة لدرجة أنها أعادته عدة خطوات للخلف وتركت أثراً في أعقابه.
أستعاد كلاود هوك العصا وعاد إلى موقع التحطم.
امتد ألم حاد إلى ذراعيه وتخدرت من قوة الضربة ، شعر بأصابعه وكأنها قُطعت.
تدفقت الدم وتناثر على الرمال.
لم يُمنح فرصة لألتقاط أنفاسه.
لقد خسر ، لكن هذا لا يهم. لقد فقدوا قائدهم ، عمودهم ، لم يكن الموت شيئًا يخاف منه.
من حيث السرعة والقوة ، يُعد خصم كلاود هوك هو الأفضل!
“أنت تعلم أنهم لن يتوانوا ” قال ديب ببطء ، كان لتعابيره وعيناه الحادتان تباينًا غريبًا ” الرحمة لا تعني شيئاً لهم ، سيستمرون في القدوم “
بقدراته الطبيعية ، لن يستمر كلاود هوك لثلاث جولات ، لذا كانت فرصه في الفوز ضئيلة.
بعد حوالي عشر دقائق تجمعت بقية الكتيبة مع زعيمهم.
عليه أن يركز قوته على العصا ويستخدمها لحماية نفسه من المنجل القاتل الذي يسعى لإزالة رأسه من جسده.
حاول كلاود هوك التخلص من دوار رأسه وضبابية رؤيته.
في اللحظة التي أتصلت أسلحتهم مع بعضهم البعض ، أطلق الطاقة النفسية المتجمعة انفجار قوي وكسر المنجل ودفع زعيم الكناسين عدة خطوات للوراء.
لم يكن يرتدي درعاً جلدياً يمكنه صد هذا السهم. ولا حتى عباءته التي يمكن أن تمنع الرصاص لحمايته.
أستعد كلاود هوك للتقدم ، لكن الزعيم كان سريعًا جدًا.
كل ما سمعه كلاود هوك كان صفيرًا حادًا قبل أن يطير في الهواء عشرات الأقدام ويضرب الأرض بقوة.
أدار المنجل خلف ظهره وأعاد السلاح إلى الأمام بقوة.
“هذا…هذا… قوة السيد “
تم إجبار كلاود هوك على الانتقال من الهجوم إلى الدفاع.
أمسكه بإحكام في كلتا يديه ورفعه فوق رأسه لصد المنجل.
ضربت شفرة المنجل عصا كلاود هوك ، وفجأة أصبحت يدا الشاب فارغتين.
لذلك لم يعتقد كلاود هوك أبدًا في أحلامه أن ديب يصوب سهمًا نحوه.
شاهد العصا وهي تطير بعيدًا ، عبس كلاود هوك ، لم يكن لديه أي وسيلة لحماية نفسه. لم يتوانى زعيم الكناسين وتقدم نحو كلاود هوك .
عليه أن يركز قوته على العصا ويستخدمها لحماية نفسه من المنجل القاتل الذي يسعى لإزالة رأسه من جسده.
تغير لون مفاصل أصابعه بينما يمسك المنجل بإحكام ووجهه نحو الصبي في هجوم نهائي.
تم إجبار كلاود هوك على الانتقال من الهجوم إلى الدفاع.
لم يكن لدى كلاود هوك مكان يذهب إليه!
بو بو!
ألقى بخناجر لصد المنجل وتمكن من إبعاد الضربة.
هذا جعل الكناسين يكرهونه أكثر.
ترنح إلى الوراء مرة أخرى ، لكن رمى الخناجر هذه المرة وهاجم زعيم الكناسين.
ضربت شفرة المنجل عصا كلاود هوك ، وفجأة أصبحت يدا الشاب فارغتين.
بو بو!
استمر ضغط المنجل في الأرتفاع وكل ثانية تمر يقترب النصل من وجهه أكثر.
رن صوتان هشان في الهواء.
من أين جاء هذا الاحترام؟ لم يستطع أن يعلم!
قام زعيم الكناسين برفع منجله ببراعة وصد الجناخر المخبأة بعيدًا قبل الهجوم مرة أخرى.
رن صوتان هشان في الهواء.
السلاح الوحيد الذي تُرك لـ كلاود هوك هو خنجر الأراضي الإليسية ، الذي أعطته إياه الملكة الملطخة بالدماء.
ضربت شفرة المنجل عصا كلاود هوك ، وفجأة أصبحت يدا الشاب فارغتين.
أمسكه بإحكام في كلتا يديه ورفعه فوق رأسه لصد المنجل.
هناك وجد الجنديين المتبقيين من جرينلاند . تم سحق أحدهما تحت الحطام ، والآخر – ديب ، المتحول – فقد الوعي. كانت جروحه سيئة ، لكن ما زالت هناك علامات تدل على الحياة.
هبطت الضربه مثل الصاعقة مما جعله يسقط على ركبة واحدة.
تعثر إلى الوراء محدقاً بعيون واسعة في الفتحة في صدره.
تم دفن نصف ساقيه في الرمال وبدأ كل مفصل في جسده يُكسر.
صرخ كلاود هوك في وجهه بينما يضغط على أسنانه “هل كان هذا الشيطان مهمًا جدًا بالنسبة لك؟ هل تعتقد حقًا أنه يهتم بالأراضي القاحلة؟ أنه شيطان ، شيطان!”
صرخ زعيم الكناسين بغضب “موت!”
امتد ألم حاد إلى ذراعيه وتخدرت من قوة الضربة ، شعر بأصابعه وكأنها قُطعت.
من الواضح أن كلاود هوك لم يكن يضاهي خصمه.
كان بإمكان كلاود هوك أن يفصل رأسه عن جسده وأن ينهي مشاكله – لكنه لم يفعل ، لم يستطع أن يفهم لماذا لم يفعل.
استمر ضغط المنجل في الأرتفاع وكل ثانية تمر يقترب النصل من وجهه أكثر.
سيصل الكناسون الآخرون قريبًا ، وبمجرد محاصرته سيكون من الصعب الهروب ، عليه أن يضع حداً لعدوه بسرعة!
صرخ كلاود هوك في وجهه بينما يضغط على أسنانه “هل كان هذا الشيطان مهمًا جدًا بالنسبة لك؟ هل تعتقد حقًا أنه يهتم بالأراضي القاحلة؟ أنه شيطان ، شيطان!”
كان كلاود هوك مرهقًا وظهر ذلك عليه . استدعى قوة إنجيل الرمال في اللحظة الأخيرة ، لكنه استنفد كل ما لديه من طاقة ” أنت ابق هنا ، سأرى ما إذا كان بإمكاني أن أجد لنا بعض الطعام والماء“
“ماذا يعرف معتوه مثلك؟“جعل الاشمئزاز على وجه زعيم الكناسين مظهره البشع أكثر رعباً. كانت وفاة الخليفة كارثة ، من دواعي سروره أن يتبادل حياته مع السيد مثل أي واحد من أتباعه.
السلاح الوحيد الذي تُرك لـ كلاود هوك هو خنجر الأراضي الإليسية ، الذي أعطته إياه الملكة الملطخة بالدماء.
” ستدفع ثمن حياتك يا صائد الشياطين ، ستدفع مقابل ما فعلته للسيد! “
الطريقة الوحيدة لهروبه هي إذا تعامل مع هذا اللعين الذي يحمل المنجل.
“آسف ، أنا لست في مزاج للموت! ” زحف اللون الأحمر إلى عيني كلاود هوك ومعه ارتفعت قوته لمواجهة زعيم الكناسين. عندما دفع منجله ببطء ، حدق الزعيم بصدمة ولم يفهم كيف يتمتع هذا الإنسان الصغير بقوة كبيرة.
كل ما سمعه كلاود هوك كان صفيرًا حادًا قبل أن يطير في الهواء عشرات الأقدام ويضرب الأرض بقوة.
لكنه أبعد دهشته من عقله وعاد لوعيه.
وبسببه تطحم حلم الخليفة في توحيد هذه الأرض القاحلة. الآن تركوا إلى الأبد من الفوضى والفتنة.
اقتربت حافة المنجل الحادة من فروة رأس كلاود هوك.
ولكن لم يفصل النصل الحاد للمنجل رأس الكناسين عن جسده كما كان متوقعًا.
ثم في هذه اللحظة الحرجة ، اهتز جسد زعيم الكناسين وأصبح جامدًا.
عندما فتح الزعيم عينيه رأى سلاحه مدفونًا في الرمال على بعد نصف قدم ورأى الشاب المقنع وهو يتراجع في العاصفة الرملية.
أطلق كلاود هوك سهماً مصنوع من الرمل.
الطريقة الوحيدة لهروبه هي إذا تعامل مع هذا اللعين الذي يحمل المنجل.
كان زعيم الكناسين قريبًا جدًا ولم يكن بإمكانه سوى مشاهدة هجوم التسلل وهو يخترق ظهره.
كل ذلك بسبب صائدي الشياطين!
“هذا…هذا… قوة السيد “
” ستدفع ثمن حياتك يا صائد الشياطين ، ستدفع مقابل ما فعلته للسيد! “
تعثر إلى الوراء محدقاً بعيون واسعة في الفتحة في صدره.
مرت نظرة غريبة عبر وجه ديب.
تدفقت الدم وتناثر على الرمال.
ألقى بخناجر لصد المنجل وتمكن من إبعاد الضربة.
على الرغم من قوته ، لم يستطع زعيم الكناسين القتال بعد إصابته بهذا الجرح الخطير.
في اللحظة التي أتصلت أسلحتهم مع بعضهم البعض ، أطلق الطاقة النفسية المتجمعة انفجار قوي وكسر المنجل ودفع زعيم الكناسين عدة خطوات للوراء.
اندفع كلاود هوك إلى الأمام وأمسك بسلاح عدوه.
امتد ألم حاد إلى ذراعيه وتخدرت من قوة الضربة ، شعر بأصابعه وكأنها قُطعت.
خرج الدم من فم الزعيم وقع على الأرض. حدق في السماء بصدمة. هذا الإنسان ، مجرد طفل ، قد أخذ حياته – وبقوة سيده؟
أدى التفكير في العواقب إلى إزدياد غضب الزعيم.
“لماذا…؟ لماذا يجب أن يكون الأمر هكذا؟ “
الكتاب الأول – الفصل 101
سعل وخرجت الدماء من رئتيه. قبل أن يغلق عينيه آخر ما رآه هو كلاود هوك يقف فوقه ومنجل في يده.
سعل وخرجت الدماء من رئتيه. قبل أن يغلق عينيه آخر ما رآه هو كلاود هوك يقف فوقه ومنجل في يده.
لقد خسر ، لكن هذا لا يهم. لقد فقدوا قائدهم ، عمودهم ، لم يكن الموت شيئًا يخاف منه.
رن صوتان هشان في الهواء.
فو!
كان زعيم الكناسين قريبًا جدًا ولم يكن بإمكانه سوى مشاهدة هجوم التسلل وهو يخترق ظهره.
ولكن لم يفصل النصل الحاد للمنجل رأس الكناسين عن جسده كما كان متوقعًا.
ألقى بخناجر لصد المنجل وتمكن من إبعاد الضربة.
عندما فتح الزعيم عينيه رأى سلاحه مدفونًا في الرمال على بعد نصف قدم ورأى الشاب المقنع وهو يتراجع في العاصفة الرملية.
طار السهم الحديدي مثل الأفعى الشيطانية أسرع مما يعتقد. في حالته الضعيفة وجسده المتعب ، لم يستطع تفادي الهجوم غير المتوقع. عندما اصطدم السهم بصدره ، طار للأمام كما لو كان صخرة.
ظهر الكفر على وجه زعيم الكناسين.
أدار المنجل خلف ظهره وأعاد السلاح إلى الأمام بقوة.
‘لماذا لم يقتلني؟‘
كان زعيم الكناسين قريبًا جدًا ولم يكن بإمكانه سوى مشاهدة هجوم التسلل وهو يخترق ظهره.
تمكن من أمساك سلاحه واستخدمه للوقوف. قد لا يكون جرحه قاتلاً ، لكنه بالتأكيد جعله غير قادر على القتال.
على الرغم من قوته ، لم يستطع زعيم الكناسين القتال بعد إصابته بهذا الجرح الخطير.
كان بإمكان كلاود هوك أن يفصل رأسه عن جسده وأن ينهي مشاكله – لكنه لم يفعل ، لم يستطع أن يفهم لماذا لم يفعل.
عندما تحدث جنود جرينلاند الآخرين عن المغادرة ، أجبرهم على الاستمرار وإظهار مثابرة لم يستطع الآخرون حشدها.
أستعاد كلاود هوك العصا وعاد إلى موقع التحطم.
قام زعيم الكناسين برفع منجله ببراعة وصد الجناخر المخبأة بعيدًا قبل الهجوم مرة أخرى.
هناك وجد الجنديين المتبقيين من جرينلاند . تم سحق أحدهما تحت الحطام ، والآخر – ديب ، المتحول – فقد الوعي. كانت جروحه سيئة ، لكن ما زالت هناك علامات تدل على الحياة.
ومع ذلك على الرغم من أنه لم يشك أبدًا في ديب ، إلا أنه لم يفقد إحساسه الشديد بالخطر.
تمكن من العثور على إحدى السحالي تجوب المنطقة وسيطر عليها.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
رفع كلاود هوك ديب على ظهره ثم تسلق السحلية ، ثم حثها على الابتعاد عن المذبحة.
مرت نظرة غريبة عبر وجه ديب.
بعد حوالي عشر دقائق تجمعت بقية الكتيبة مع زعيمهم.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ساعد العديد من المحاربين الأكثر ذكاء زعيمهم الجريح على الوقوف.
بعد حوالي عشر دقائق تجمعت بقية الكتيبة مع زعيمهم.
“زعيم! هل انت بخير؟ أين صائد الشياطين؟ “
عليه أن يركز قوته على العصا ويستخدمها لحماية نفسه من المنجل القاتل الذي يسعى لإزالة رأسه من جسده.
“لن أموت ، لا تهتم بي ، لم يبتعد ، اذهب ورائه! ” لوحهم ودفع الشخص الذي يساعده على الوقوف. لم تهدأ الكراهية فيه على الإطلاق على الرغم من أن كلاود هوك وفر حياته “علينا قتله!”
كل شيء تدمر.
“نعم!”
بحلول ذلك الوقت سقط الليل ووجد كلاود هوك مكانًا آمنًا نسبيًا للراحة.
ومع ذلك لم يكن الأمر سهلاً ، تقدم معظم الكناسين على أرجلهم ، خاصة بعد أن تدمرت مركباتهم.
“لماذا لم تقتله؟” جذب صوت ضعيف انتباهه من الخلف ، استيقظ ديب أو ربما لم يكن فاقدًا للوعي تماماً.
في أقل من ساعة مسحت الرمال والرياح أثره.
أمسك قوسه وسحب باليد الأخرى السهم الحديدي الأخير من جعبته.
هرب.
سيصل الكناسون الآخرون قريبًا ، وبمجرد محاصرته سيكون من الصعب الهروب ، عليه أن يضع حداً لعدوه بسرعة!
بحلول ذلك الوقت سقط الليل ووجد كلاود هوك مكانًا آمنًا نسبيًا للراحة.
اقتربت حافة المنجل الحادة من فروة رأس كلاود هوك.
لم يكن لديه قطرة ماء ، وبعد تلك المعركة أصيب بالعطش والجوع.
بدون الخليفة لقيادتهم ، لم يكن الكناسون سوى مرادف للبشاعة والشر – أدنى طبقة في المجتمع.
“لماذا لم تقتله؟” جذب صوت ضعيف انتباهه من الخلف ، استيقظ ديب أو ربما لم يكن فاقدًا للوعي تماماً.
ثم في هذه اللحظة الحرجة ، اهتز جسد زعيم الكناسين وأصبح جامدًا.
“لماذا علي؟ لم يستطع الرد “
ومع ذلك لم يكن الأمر سهلاً ، تقدم معظم الكناسين على أرجلهم ، خاصة بعد أن تدمرت مركباتهم.
“أنت تعلم أنهم لن يتوانوا ” قال ديب ببطء ، كان لتعابيره وعيناه الحادتان تباينًا غريبًا ” الرحمة لا تعني شيئاً لهم ، سيستمرون في القدوم “
عندما تحدث جنود جرينلاند الآخرين عن المغادرة ، أجبرهم على الاستمرار وإظهار مثابرة لم يستطع الآخرون حشدها.
لم تكن رحمة ولا شفقة.
أستعاد كلاود هوك العصا وعاد إلى موقع التحطم.
لم يكن كلاود هوك متأكدًا من سبب ترك زعيم الكناسين يعيش ، شعر أنه كان الشيء الصحيح الذي يجب فعله.
هبطت الضربه مثل الصاعقة مما جعله يسقط على ركبة واحدة.
فعل ما يعتقد أنه صحيح.
كان كلاود هوك مرهقًا وظهر ذلك عليه . استدعى قوة إنجيل الرمال في اللحظة الأخيرة ، لكنه استنفد كل ما لديه من طاقة ” أنت ابق هنا ، سأرى ما إذا كان بإمكاني أن أجد لنا بعض الطعام والماء“
بعد التفكير في الأمر ، اكتشف أن لحظة تعاطفه لها علاقة بالاحترام.
لذلك لم يعتقد كلاود هوك أبدًا في أحلامه أن ديب يصوب سهمًا نحوه.
من أين جاء هذا الاحترام؟ لم يستطع أن يعلم!
فعل ما يعتقد أنه صحيح.
“لا يمكنهم اللحاق بنا الآن“
تغير لون مفاصل أصابعه بينما يمسك المنجل بإحكام ووجهه نحو الصبي في هجوم نهائي.
كان كلاود هوك مرهقًا وظهر ذلك عليه . استدعى قوة إنجيل الرمال في اللحظة الأخيرة ، لكنه استنفد كل ما لديه من طاقة ” أنت ابق هنا ، سأرى ما إذا كان بإمكاني أن أجد لنا بعض الطعام والماء“
من الواضح أن كلاود هوك لم يكن يضاهي خصمه.
مرت نظرة غريبة عبر وجه ديب.
أستعاد كلاود هوك العصا وعاد إلى موقع التحطم.
أمسك قوسه وسحب باليد الأخرى السهم الحديدي الأخير من جعبته.
ترجمة : Sadegyptian
وضع السهم ببطء وسحب الوتر ووجهه نحو ظهر كلاود هوك.
من حيث السرعة والقوة ، يُعد خصم كلاود هوك هو الأفضل!
كان الشاب القفر غير مرتاب ، ولم يشعر بالحاجة إلى حماية نفسه من الرامي ذو المظهر البشع.
هذا جعل الكناسين يكرهونه أكثر.
بعد كل شيء لم يكن ديب سوى مساعد مطيع.
بعد التفكير في الأمر ، اكتشف أن لحظة تعاطفه لها علاقة بالاحترام.
عندما تحدث جنود جرينلاند الآخرين عن المغادرة ، أجبرهم على الاستمرار وإظهار مثابرة لم يستطع الآخرون حشدها.
“لماذا لم تقتله؟” جذب صوت ضعيف انتباهه من الخلف ، استيقظ ديب أو ربما لم يكن فاقدًا للوعي تماماً.
لذلك لم يعتقد كلاود هوك أبدًا في أحلامه أن ديب يصوب سهمًا نحوه.
“لن أموت ، لا تهتم بي ، لم يبتعد ، اذهب ورائه! ” لوحهم ودفع الشخص الذي يساعده على الوقوف. لم تهدأ الكراهية فيه على الإطلاق على الرغم من أن كلاود هوك وفر حياته “علينا قتله!”
ومع ذلك على الرغم من أنه لم يشك أبدًا في ديب ، إلا أنه لم يفقد إحساسه الشديد بالخطر.
عندما سحب وتر القوس أدار كلاود هوك رأسه.
بعد كل شيء لم يكن ديب سوى مساعد مطيع.
بعد فوات الأوان!
“لا يمكنهم اللحاق بنا الآن“
طار السهم الحديدي مثل الأفعى الشيطانية أسرع مما يعتقد. في حالته الضعيفة وجسده المتعب ، لم يستطع تفادي الهجوم غير المتوقع. عندما اصطدم السهم بصدره ، طار للأمام كما لو كان صخرة.
من أين جاء هذا الاحترام؟ لم يستطع أن يعلم!
كل ما سمعه كلاود هوك كان صفيرًا حادًا قبل أن يطير في الهواء عشرات الأقدام ويضرب الأرض بقوة.
أمسكه بإحكام في كلتا يديه ورفعه فوق رأسه لصد المنجل.
لم يكن يرتدي درعاً جلدياً يمكنه صد هذا السهم. ولا حتى عباءته التي يمكن أن تمنع الرصاص لحمايته.
لم تكن رحمة ولا شفقة.
“أنت ترى الأرض القاحلة ساذجة ، تمامًا مثل وجهة نظرك تجاه الأشخاص ” وقف ديب ببطء.
تدفقت الدم وتناثر على الرمال.
ذهب تعبيره القاتم والصادق ، وحل محله التعبير العدائي لذئب الوحشي ” في الأراضي القاحلة الرحمة تقتلك“
كان بإمكان كلاود هوك أن يفصل رأسه عن جسده وأن ينهي مشاكله – لكنه لم يفعل ، لم يستطع أن يفهم لماذا لم يفعل.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
على الرغم من قوته ، لم يستطع زعيم الكناسين القتال بعد إصابته بهذا الجرح الخطير.
ترجمة : Sadegyptian
أدى التفكير في العواقب إلى إزدياد غضب الزعيم.
رفع كلاود هوك ديب على ظهره ثم تسلق السحلية ، ثم حثها على الابتعاد عن المذبحة.
