المستنقع

كان إنجيل الرمل هو الذي أنقذه من سهم ديب وخنجره. أبقى كلاود هوك بقايا الشيطان مخبأة داخل درعه ولحسن الحظ كانت تلك هي النقطة الدقيقة التي سقط عليها سهم ديب الخائن.
لم يكن قادراً على الحركة ، متقلبًا مثل الروبيان المطهو على البخار حيث تسرب الدم من قناعه.
تبع ذلك بركلة في وسط صدر ديب أرسلت المتحول يترنح عشرات الأقدام.
الكتاب الأول – الفصل 102
اعْتَقَدَ أن ضلوعه مكسورة ، إذا حكم من خلال الألم الذي يشعر به في جسده.
كانت لعنة ، شعر كلاود هوك بالعطش وأحاط الماء به من كل النواحي ولكن لم يستطع أن يشرب منه.
كيف يمكن لمكان مثل الأراضي القاحلة – بئر مسموم – أن ينتج رجلاً أمينًا مخلصًا؟
كل خطوة خطتها السحلية تسببت في ألم كهربائي يمر عبر جسده ، لكنه تمكن من البقاء على قيد الحياة .
الجواب هو لا يمكن.
حتى الآن لم يرى أي صياد.
نشأ كلاود هوك بين الزبالين ورأى وحشية وعنف البشر.
ترجمة : Sadegyptian
علم أن البشر لا يختلفون عن الوحوش عندما تكون الظروف مناسبة.
وصل خنجره إلى هدفه قبل أن يصل سهم كلاود هوك.
البشر قادرين على فعل أي شيء إذا كان ذلك يعني إنقاذ حياتهم ، لكن الحقيقة تُقال ، لقد كان قليل الخبرة في كيف يمكن أن يكون قلب الرجل ماكرًا وحاقًا.
بدونهم ، ما الذي يجب على ديب أن يخشاه؟ الى جانب ذلك أُصيب بشدة.
بعد عملية الاختيار التي قامت بها الملكة ، اعتقد أنه يمكن أن يثق في ديب – واعْتَقَدَ أنه لن يخطط ضده.
تحركت مجموعة كبيرة تحمل مشاعل ومن مظهرهم لم يكونوا كناسين ، بل مرتزقة.
اعْتَقَدَ أن ديب سيحافظ على وعده حتى ينتهي من مهمته.
في النهاية واصل الضحك بمرارة“كل ألعابك البراقة ملك لي الآن ، سأقطع رأسك وأستبدلها بثروة تكفي لأعيش لفترة طويلة ، ما فائدة العودة إلى جرينلاند؟ “
لم يفهم كلاود هوك حقًا العالم بعد.
دفن نفسه فقط في صدره ، على الأرجح بفضل عباءته الرائعة.
كانت الأراضي القاحلة لا تزال لغزا ، وكذلك الأشخاص المحيطين به.
نظر كلاود هوك إلى الرجل الذي ظل معه لعدة أيام ، الشخص الذي دافع عنه على الطريق.
كان ديب على حق ، هكذا حدث الأمر.
لا يمكن تصوره. بعد الكناسين ، بعد تلك المعركة الدامية ، في النهاية سقط كلاود هوك على يد أحد جنوده.
علق خائن جرينلاند قوسه على كتفه وسحب جنخر صيد قصير.
كان بإمكانه التحرك لكن الألم جعله يدمع .
في هذه الأثناء استلقى كلاود هوك على الأرض ، وألتوى من الألم.
علق خائن جرينلاند قوسه على كتفه وسحب جنخر صيد قصير.
كان السهم الحديدي لديب قويًا بما يكفي لشق صخرة ، لكنه لم يفعل ذلك مع كلاود هوك.
دفن نفسه فقط في صدره ، على الأرجح بفضل عباءته الرائعة.
خطوة بخطوة أقترب من جسد كلاود هوك الخامل ولم يتفاعل الصبي على الإطلاق.
لا يمكن للشفرات والرصاص للأرض القاحلة اختراقها ، لكن هذا لا يعني أنها لا يمكن أن تتضرر.
“حان وقت الموت…“
من المحتمل أن السهم دفع العباءة ووصل إلى جلده لتحطيم عظامه وفي النهاية زرع نفسه والعباءة في أعضائه.
بو!
تقدم ديب نحو كلاود هوك واثقًا من موت فريسته.
لكن بدلاً من أن يدفن الخنجر نفسه في اللحم ، أصطدم بشئ قوي – لم يكن درعًا ، بل كان شيئًا أصلب بكثير من أي درع حديدي.
توقف لألتقاط العصا.
كيف يمكن لمكان مثل الأراضي القاحلة – بئر مسموم – أن ينتج رجلاً أمينًا مخلصًا؟
أصبح سلاح كلاود هوك الرئيسي بعيداً عنه الآن. لم يكن لديه طريقة للرد.
ماذا كان هذا بحق الجحيم؟
“أنا متأكد من أنك تتساءل لماذا؟“على الرغم من أن ديب شعر بأن كلاود هوك قد مات ، إلا أنه ما زال يسير بحذر نحوه . أنتظر حتى يموت الطفل أو يفقد وعيه ، وتحدث بينما تمر الثواني “في الواقع في البداية كنت أخطط لإكمال المهمة ، أوصلك بأمان إلى الوجهة ، كانت العمولة كبيرة والمهمة جذابة ، لكن كلما سافرنا أكثر ، أدركت أن رأسك أكثر قيمة منفصلًا عن جسمك منه عليه ، عشرات ، مئات المرات أكثر قيمة ، إذا كان الأمر كذلك ، سألت نفسي ، لماذا يجب أن أهدر حياتي من أجل مخفر جرينلاند ؟ أستطعنا الهروب من الكناسين بفضل مهاراتك وحظك ، لكن الآن لا داعي للقلق بشأن ذلك “.
لم يكن الطفل وحده شيئاً كبيراً ، ولكن بمجرد أن أيقظ آثاره أصبح تهديدًا.
لقد كان الأمر دائمًا على هذا النحو! دائما عن المصلحة الذاتية!
كان رد فعله على الغريزة عندما اندفع نحوه كلاود هوك ووجه خنجره نحو صدر الصبي.
مع إخفاء القناع لوجهه ، لم يستطع ديب رؤية تعبير كلاود هوك ، لكنه رأى الضعف يتسلل إلى عينيه.
أدخل كلاود هوك السهم من خلال اللحم الناعم لعين ديب ودخل في تجويف عينه.
في النهاية واصل الضحك بمرارة“كل ألعابك البراقة ملك لي الآن ، سأقطع رأسك وأستبدلها بثروة تكفي لأعيش لفترة طويلة ، ما فائدة العودة إلى جرينلاند؟ “
بعد خمس أو ست لفات ، وقع ديب على الأرض.
لا يمكن تصوره. بعد الكناسين ، بعد تلك المعركة الدامية ، في النهاية سقط كلاود هوك على يد أحد جنوده.
بو!
لم يكن قادراً على الحركة ، متقلبًا مثل الروبيان المطهو على البخار حيث تسرب الدم من قناعه.
إذا بقي هنا ، فلن يجرؤ كلاود هوك على تخيل ما سيحدث له.
توقف صدره ببطء عن الحركة تمامًا.
كان محاطًا بالأعداء.
ظهر على وجه ديب ابتسامة باردة قاسية.
كان ديب على حق ، هكذا حدث الأمر.
لقد حان الوقت ، حتى لو لم يكن الطفل ميتًا فلن يستطيع المقاومة.
تحركت مجموعة كبيرة تحمل مشاعل ومن مظهرهم لم يكونوا كناسين ، بل مرتزقة.
قلب خنجر الصيد في قبضته وعكسه.
[ المترجم الإنجليزي : ( 1 ) يقع الفص الجبهي من الدماغ فوق تجويف العين قليلاً ، إذا ضغط السهم مباشرة إلى الوراء ، فإنه سيضر الدماغ المتوسط والنخاع ، مما سيوقف على الفور جميع الوظائف الحيوية ، سيضطر إلى توجيه السهم لأعلى قليلاً ، دقيقة أيها المتسكعين المجانين ، لا تستخدموا هذه المعلومة لقتل شخص ما! ].
خطوة بخطوة أقترب من جسد كلاود هوك الخامل ولم يتفاعل الصبي على الإطلاق.
إذا لم يجد ، لن يستمر ليلة أخرى.
ومع ذلك على الرغم من أصابته بالسهم وعلى الرغم من صمت كلاود هوك ، ظل ديب حذرًا.
لم يكن الكناسين الوحيدون من يريدون قتله.
لقد كان مع كلاود هوك لفترة كافية لدرجة أنه فهم قوة الصبي.
حقيقة أنه كان شخصًا غير مرغوب فيه في كل مكان ذهب إليه جعلت الأمور أكثر صعوبة.
هذه القوة جاءت من أدواته.
بو!
لم يكن الطفل وحده شيئاً كبيراً ، ولكن بمجرد أن أيقظ آثاره أصبح تهديدًا.
نشأ كلاود هوك بين الزبالين ورأى وحشية وعنف البشر.
في أحسن الأحوال كان مشابهًا لبعض جنود النخبة في جرينلاند ، ولكن مع آثاره ، أصبح على نفس مستوى شخص مثل سنايكتوث أو أرتميس .
بو!
في معركته مع الكناسين استنفد كلاود هوك كل قوته ، لم يكن لديه القوة لاستدعاء قوة آثاره بعد الآن.
كان بإمكانه التحرك لكن الألم جعله يدمع .
بدونهم ، ما الذي يجب على ديب أن يخشاه؟ الى جانب ذلك أُصيب بشدة.
كما لو أن الإله يريد محو أي أمل له ، سمع صوتًا من خلفه.
حتى لو عاد فجأة للوقوف على قدميه وحاول القتال ، لم يستطع الوقوف في وجه الصياد.
لقد كان مع كلاود هوك لفترة كافية لدرجة أنه فهم قوة الصبي.
“حان وقت الموت…“
عندما رفع يده ، كان بين يديه كتاب مغلف بالمعدن.
انحنى ديب وسحب كلاود هوك وأنزل سكينه نحو حلق الطفل.
لا يمكن للشفرات والرصاص للأرض القاحلة اختراقها ، لكن هذا لا يعني أنها لا يمكن أن تتضرر.
لكن في تلك اللحظة شعر بشيء ما.
كان بإمكانه التحرك لكن الألم جعله يدمع .
لم يستطع الرؤية بوضوح من خلال الثقوب المظلمة لعيون القناع ، لكنه شعر بالعيون الحادة ، مثل وهج الصقر.
بعد خمس أو ست لفات ، وقع ديب على الأرض.
فجأة اهتز جسده كله وظهرت فكرة واحدة في عقله.
نشأ كلاود هوك بين الزبالين ورأى وحشية وعنف البشر.
هذا خطأ! إنه يتظاهر ، لم يمت!
كافح ضد الألم وتمكن كلاود هوك من سحب جسده مرة أخرى نحو السحلية القاحلة.
كان رد فعله سريعًا وهز يده للخلف وتعثر بعيدًا.
لم يكن الطفل وحده شيئاً كبيراً ، ولكن بمجرد أن أيقظ آثاره أصبح تهديدًا.
وقف كلاود هوك وسحب سهم ديب الحديدي من صدره.
إذا بقي هنا ، فلن يجرؤ كلاود هوك على تخيل ما سيحدث له.
وبقوته الأخيرة زرعه في محجر عين الرجل.
بو!
لم يكن ديب مخلوقًا استثنائيًا ، ولا رجلًا مميزًا.
بعد خمس أو ست لفات ، وقع ديب على الأرض.
كان رد فعله على الغريزة عندما اندفع نحوه كلاود هوك ووجه خنجره نحو صدر الصبي.
هذه القوة جاءت من أدواته.
لم يكن مقاتلًا ماهرًا بالأيدي ، ولكنه قوي بما يكفي لسحب وتر القوس ، لكن يمكنه إحداث ضرر كبير بالخنجر.
في الواقع أنقسم درع كلاود هوك مثل الزبدة ، لكن لم تكن هناك علامة على جلده.
وصل خنجره إلى هدفه قبل أن يصل سهم كلاود هوك.
أرتعش صدر كلاود هوك وهو يناضل من أجل التنفس.
بو!
لم ينه السهم حياته ، لكنه كاد يفعل.
شعر ديب أنه نجح ، مزق الخنجر درع الدب ومر عبر العباءة.
دفن نفسه فقط في صدره ، على الأرجح بفضل عباءته الرائعة.
لكن بدلاً من أن يدفن الخنجر نفسه في اللحم ، أصطدم بشئ قوي – لم يكن درعًا ، بل كان شيئًا أصلب بكثير من أي درع حديدي.
ماذا كان هذا بحق الجحيم؟
ماذا كان هذا بحق الجحيم؟
بدا أنه تعثر في مكان غير مألوف ممتلئ بمخاطر خفية ، لكنه أيضًا مكان يمكنه الأختباء فيه.
أدخل كلاود هوك السهم من خلال اللحم الناعم لعين ديب ودخل في تجويف عينه.
بعد أخراج رأس السهم أندفع الدم مثل نافورة مروعة.
حتى ديب استسلم للإغراء في النهاية ، لذلك لم يكن هناك شك في أن اللصوص والمرتزقة سيواصلون ملاحقته بحماسة أكبر.
تبع ذلك بركلة في وسط صدر ديب أرسلت المتحول يترنح عشرات الأقدام.
“حان وقت الموت…“
بعد خمس أو ست لفات ، وقع ديب على الأرض.
لم يستطع الحصول على استراحة لعينة!
توقف كلاود هوك أخيرًا للحظة ولمس صدره.
كما لو أن الإله يريد محو أي أمل له ، سمع صوتًا من خلفه.
عندما رفع يده ، كان بين يديه كتاب مغلف بالمعدن.
نشأ كلاود هوك بين الزبالين ورأى وحشية وعنف البشر.
كان إنجيل الرمل هو الذي أنقذه من سهم ديب وخنجره. أبقى كلاود هوك بقايا الشيطان مخبأة داخل درعه ولحسن الحظ كانت تلك هي النقطة الدقيقة التي سقط عليها سهم ديب الخائن.
رما ألتقطوا أثره بالفعل ، لم يكن الركض خيارًا ، كان عليه التفكير في شيء آخر.
لقد كان كنزًا عظيمًا أخذه من جثة شيطان! لم يكن هناك أي طريقة لسهم قفر مثل ديب أن يخترقه!
في الواقع أنقسم درع كلاود هوك مثل الزبدة ، لكن لم تكن هناك علامة على جلده.
نشر الكتاب تأثير سهم ديب على مساحة أوسع ، مما أدى إلى نشر قوتها وجعلها عديمة الفائدة.
علق خائن جرينلاند قوسه على كتفه وسحب جنخر صيد قصير.
في الواقع أنقسم درع كلاود هوك مثل الزبدة ، لكن لم تكن هناك علامة على جلده.
ربما كان جسد الطفل منهكًا ولكن عقله لا يزال حادًا ، لذا أمسك السهم بمجرد أن اصطدم به بسرعة.
بدونهم ، ما الذي يجب على ديب أن يخشاه؟ الى جانب ذلك أُصيب بشدة.
تعثر على الأرض كما تفعل الطلقة بجسد المحارب ، لكن كل ذلك كان خدعة.
لقد كان ذلك ضروريًا ، لأن ديب غير المسلح لا يزال يمثل تهديدًا.
لقد كان ذلك ضروريًا ، لأن ديب غير المسلح لا يزال يمثل تهديدًا.
لكن في تلك اللحظة شعر بشيء ما.
ألتوى ديب من الألم ، لكنه لم يكن في خطر الموت.
ألتوى ديب من الألم ، لكنه لم يكن في خطر الموت.
ولكن في ظل الظروف الحالية لم يكن في حالة تمكنه من إتمام مهمته.
كان الوادي معقدًا ، مع انخفاضات امتدت أمامه بشكل عشوائي.
ارتعش جسده بينما يحرك ذراعيه القويتان حوله.
هذا خطأ! إنه يتظاهر ، لم يمت!
انسكب الدم من فمه وهو يحاول تكوين الكلمات ، لكن لم ينطق بشيء واضح.
كان رد فعله سريعًا وهز يده للخلف وتعثر بعيدًا.
أصاب السهم دماغه [1]. كان تعثره مجرد رد فعل لا إرادي.
حقيقة أنه كان شخصًا غير مرغوب فيه في كل مكان ذهب إليه جعلت الأمور أكثر صعوبة.
نظر كلاود هوك إلى الرجل الذي ظل معه لعدة أيام ، الشخص الذي دافع عنه على الطريق.
كان الوادي معقدًا ، مع انخفاضات امتدت أمامه بشكل عشوائي.
لم يستطع إلا أن يتنهد بندم. حمل سكين ديب ووضعه في قلب الرجل ليخرجه من بؤسه.
لم يكن الكناسين الوحيدون من يريدون قتله.
أرتعش صدر كلاود هوك وهو يناضل من أجل التنفس.
نشأ كلاود هوك بين الزبالين ورأى وحشية وعنف البشر.
عندما خلع القناع كان وجهه مغطى بالعرق والدم يتدفق من أنفه.
ومع ذلك على الرغم من أصابته بالسهم وعلى الرغم من صمت كلاود هوك ، ظل ديب حذرًا.
لم ينه السهم حياته ، لكنه كاد يفعل.
لكن في تلك اللحظة شعر بشيء ما.
اعْتَقَدَ أن ضلوعه مكسورة ، إذا حكم من خلال الألم الذي يشعر به في جسده.
كان عليه أن يجد مستوطنة ، أو على الأقل مكان ما به مياه صالحة للشرب.
كان بإمكانه التحرك لكن الألم جعله يدمع .
لم يكن قادراً على الحركة ، متقلبًا مثل الروبيان المطهو على البخار حيث تسرب الدم من قناعه.
قضت المعارك السابقة عليه عقلياً وجسدياً على حد سواء ، لدرجة أنه لم يستطع حتى الاستمرار في السير ، لكن لم يكن لديه خيار آخر!
حتى ديب استسلم للإغراء في النهاية ، لذلك لم يكن هناك شك في أن اللصوص والمرتزقة سيواصلون ملاحقته بحماسة أكبر.
كان محاطًا بالأعداء.
[ المترجم : ظريف المترجم الإنجليزي ، ظريف ظريف ، المهم ديه صور بتوضح مكان الفص الجبهي في الدماغ
حتى ديب استسلم للإغراء في النهاية ، لذلك لم يكن هناك شك في أن اللصوص والمرتزقة سيواصلون ملاحقته بحماسة أكبر.
قضت المعارك السابقة عليه عقلياً وجسدياً على حد سواء ، لدرجة أنه لم يستطع حتى الاستمرار في السير ، لكن لم يكن لديه خيار آخر!
إذا بقي هنا ، فلن يجرؤ كلاود هوك على تخيل ما سيحدث له.
كافح ضد الألم وتمكن كلاود هوك من سحب جسده مرة أخرى نحو السحلية القاحلة.
علم أن البشر لا يختلفون عن الوحوش عندما تكون الظروف مناسبة.
كل خطوة خطتها السحلية تسببت في ألم كهربائي يمر عبر جسده ، لكنه تمكن من البقاء على قيد الحياة .
ومع ذلك على الرغم من أصابته بالسهم وعلى الرغم من صمت كلاود هوك ، ظل ديب حذرًا.
تقدم في الليل ، وفي النهاية وصل إلى واد بحلول الوقت الذي بدأ فيه الصباح يطل على الأفق.
غُطي المستنقع بضباب تفوح منه رائحة العفن.
حتى الآن لم يرى أي صياد.
[ المترجم : ظريف المترجم الإنجليزي ، ظريف ظريف ، المهم ديه صور بتوضح مكان الفص الجبهي في الدماغ
كان الوادي معقدًا ، مع انخفاضات امتدت أمامه بشكل عشوائي.
أصبح سلاح كلاود هوك الرئيسي بعيداً عنه الآن. لم يكن لديه طريقة للرد.
الأرض موحلة بشكل خاص بالقرب من المركز.
لكن بدلاً من أن يدفن الخنجر نفسه في اللحم ، أصطدم بشئ قوي – لم يكن درعًا ، بل كان شيئًا أصلب بكثير من أي درع حديدي.
غُطي المستنقع بضباب تفوح منه رائحة العفن.
لقد حان الوقت ، حتى لو لم يكن الطفل ميتًا فلن يستطيع المقاومة.
تواجدت المياه العكرة في برك راكدة بقدر ما يمكن أن يراها ، وبعضها يتجمع في بحيرات كبيرة.
كافح ضد الألم وتمكن كلاود هوك من سحب جسده مرة أخرى نحو السحلية القاحلة.
سحب كلاود هوك خريطته لكنه تمكن فقط من اكتشاف أن هذا المكان غير معروف لأهالي مخفر جرينلاند .
توقف كلاود هوك أخيرًا للحظة ولمس صدره.
بدا أنه تعثر في مكان غير مألوف ممتلئ بمخاطر خفية ، لكنه أيضًا مكان يمكنه الأختباء فيه.
سحب كلاود هوك خريطته لكنه تمكن فقط من اكتشاف أن هذا المكان غير معروف لأهالي مخفر جرينلاند .
سرعان ما أصبح واضحًا أن السحلية الخاصة به لن تؤدي إلا إلى إبطائه هنا.
لم يكن هناك شيء يمكن فعله ، اضطر كلاود هوك للتخلي عن جبله والمضي قدمًا.
لقد اعتادت على الركض في الأماكن التي بها الكثير من الرمال والوحل الذي ابتلع قدميه في منتصف الطريق جعل السحلية مرهقة وغير مرتاحة.
“كراااااه!”
[ المترجم : ظريف المترجم الإنجليزي ، ظريف ظريف ، المهم ديه صور بتوضح مكان الفص الجبهي في الدماغ
أصدرت السحلية صوتاً احتجاجاً على ذلك وتوقفت عن الحركة.
لم يكن الكناسين الوحيدون من يريدون قتله.
لم يكن هناك شيء يمكن فعله ، اضطر كلاود هوك للتخلي عن جبله والمضي قدمًا.
لقد حان الوقت ، حتى لو لم يكن الطفل ميتًا فلن يستطيع المقاومة.
توغل في المستنقعات باتجاه الأفق الضبابي الممتد إلى أبعد من حيث يمكن أن يراه.
تواجدت المياه العكرة في برك راكدة بقدر ما يمكن أن يراها ، وبعضها يتجمع في بحيرات كبيرة.
كانت لعنة ، شعر كلاود هوك بالعطش وأحاط الماء به من كل النواحي ولكن لم يستطع أن يشرب منه.
ارتعش جسده بينما يحرك ذراعيه القويتان حوله.
حتى السحلية لم تجرؤ على شرب الماء وكانت تعشر بالعطش مثله.
، هوة اللي لونه أحمر دا في الصورة ].
يجب أن تكون المياه سامة ، لم يجرؤ على المجازفة!
كان رد فعله سريعًا وهز يده للخلف وتعثر بعيدًا.
كان عليه أن يجد مستوطنة ، أو على الأقل مكان ما به مياه صالحة للشرب.
كان الوادي معقدًا ، مع انخفاضات امتدت أمامه بشكل عشوائي.
إذا لم يجد ، لن يستمر ليلة أخرى.
قلب خنجر الصيد في قبضته وعكسه.
حقيقة أنه كان شخصًا غير مرغوب فيه في كل مكان ذهب إليه جعلت الأمور أكثر صعوبة.
تحركت مجموعة كبيرة تحمل مشاعل ومن مظهرهم لم يكونوا كناسين ، بل مرتزقة.
كما لو أن الإله يريد محو أي أمل له ، سمع صوتًا من خلفه.
لقد كان الأمر دائمًا على هذا النحو! دائما عن المصلحة الذاتية!
تحركت مجموعة كبيرة تحمل مشاعل ومن مظهرهم لم يكونوا كناسين ، بل مرتزقة.
حقيقة أنه كان شخصًا غير مرغوب فيه في كل مكان ذهب إليه جعلت الأمور أكثر صعوبة.
لم يكن الكناسين الوحيدون من يريدون قتله.
حتى السحلية لم تجرؤ على شرب الماء وكانت تعشر بالعطش مثله.
لم يستطع الحصول على استراحة لعينة!
لم يستطع الرؤية بوضوح من خلال الثقوب المظلمة لعيون القناع ، لكنه شعر بالعيون الحادة ، مثل وهج الصقر.
رما ألتقطوا أثره بالفعل ، لم يكن الركض خيارًا ، كان عليه التفكير في شيء آخر.
قلب خنجر الصيد في قبضته وعكسه.
[ المترجم الإنجليزي : ( 1 ) يقع الفص الجبهي من الدماغ فوق تجويف العين قليلاً ، إذا ضغط السهم مباشرة إلى الوراء ، فإنه سيضر الدماغ المتوسط والنخاع ، مما سيوقف على الفور جميع الوظائف الحيوية ، سيضطر إلى توجيه السهم لأعلى قليلاً ، دقيقة أيها المتسكعين المجانين ، لا تستخدموا هذه المعلومة لقتل شخص ما! ].
كان بإمكانه التحرك لكن الألم جعله يدمع .
[ المترجم : ظريف المترجم الإنجليزي ، ظريف ظريف ، المهم ديه صور بتوضح مكان الفص الجبهي في الدماغ
علق خائن جرينلاند قوسه على كتفه وسحب جنخر صيد قصير.
، هوة اللي لونه أحمر دا في الصورة ].
فجأة اهتز جسده كله وظهرت فكرة واحدة في عقله.

اعْتَقَدَ أن ضلوعه مكسورة ، إذا حكم من خلال الألم الذي يشعر به في جسده.

انسكب الدم من فمه وهو يحاول تكوين الكلمات ، لكن لم ينطق بشيء واضح.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لم يكن الكناسين الوحيدون من يريدون قتله.
ترجمة : Sadegyptian
كان محاطًا بالأعداء.
كان إنجيل الرمل هو الذي أنقذه من سهم ديب وخنجره. أبقى كلاود هوك بقايا الشيطان مخبأة داخل درعه ولحسن الحظ كانت تلك هي النقطة الدقيقة التي سقط عليها سهم ديب الخائن.
