Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 494

494

494

الفصل 494: مكرر

لا عجب أنه كان محاطًا في كثير من الأحيان بنساء استثنائيات.

 

خاطبها كلاود هوك قائلاً: “لقد أثبتت أنه يمكنني القيام بذلك. أخبرني الخطوة التالية. قضبان طارد الأرواح الشريرة ليست كافية ، هذا القرف من المستوى الأساسي عديم الفائدة بالنسبة لي. أحتاج إلى شيء يمنحني إحساسًا حقيقيًا بالإنجاز. ”

كادت ذراع كلاود هوك أن تنفجر. واضطرت هيل فلاور إلى أتخاذ إجراء لإنقاذه.

الآن بدأ يفهم.

 

أخذت المادة الخام في يديها وعاينتها عن كثب. كانت المفاجأة واضحة على وجهها. في حين أن قضبان طارد الأرواح الشريرة كانت أبسط العناصر التي يخلقها الإله ، فإن البشر يكشفون أسراره في أقل من يوم لم يكن شيئًا قصيرًا. غير عادية. لقد قلب توقعاتها تمامًا.

لحسن حظه ، حذره إحساسه الفطري بالخطر قبل لحظات من الانفجار. لقد منحه الوقت الكافي لرمي العصا بعيدًا. كان على بعد حوالي ثلاثة أمتار عندما انفجر. وإذا اقتربنا منه ، لكان كلاود هوك قد فقد ذراعه بالتأكيد.

 

 

الفصل 494: مكرر

قامت هيل فلاور بسرعة بعمل ما في وسعها من أجل الطرف المتضرر. “ماذا حدث؟ بدا الأمر جيدًا تمامًا ، لماذا انفجر؟”

عندما عادت ، رأت المومياء نصف الملفوفة جالسة بقضيب في يديه ، وابتسامة صغيرة علي حواف شفتيه.

 

 

لم يكترث كلاود هوك بذراعه المصابة ، بل عبس ، وحاجبيه متماسكين ، وهو يفكر في هذا السؤال بالذات.

لم يلاحظ ولفبليد عدم ارتياح كلاود هوك ، أو ربما اختار ببساطة عدم الاهتمام به. “اتبعني. ستعرف ما يجب فعله بمجرد وصولنا.”

 

 

كان حديد التنين الخاص بـهيل فلاور والمادة الإليزية متشابهين بدرجة كافية بحيث لا يجب أن يكون السبب. لقد اعتقد أنه يجب أن يكون له علاقة بالمادة الغريبة الموجودة في قلب البقايا. على ما يبدو لم يتمكنوا من حشوها في أي شيء وتوقعها للعمل. كان لابد من وجود بعض القواعد لكيفية نشرها … إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد أصبحت المادة غير مستقرة عند إدخال محفز. وقد اندفع كلاود هوك لاختبارها قبل إعطاء الفكرة أي تفكير جاد ، وكاد أن يتعطل بسبب منه.

لا عجب أنه كان محاطًا في كثير من الأحيان بنساء استثنائيات.

 

“الآن بعد أن تمكنت من إنشاء واحدة ، فقد أظهرت أنك تفهم الطبيعة الأساسية للقطعة الأثرية.” لقد خف هواء اوتوم المتغطرس والمتفوق بشكل طفيف للغاية. بعد كل شيء ، تمكن كلاود هوك من تحقيق شيء كانت تكافح من أجل إكماله . على الرغم من تأثيرها السيئ ، فقد أثبت أنه أكثر من مجرد دودة مميتة نموذجية. “عند إنشاء بقايا ، هناك تحديان عليك التغلب عليهما: المواد ، والأنيما.”

تابعت هيل فلاور . “لا يمكنك المتابعة الآن. شفاء قليلاً قبل أن نحاول مرة أخرى.”

أمسك كلاود هوك بالقضيب بإحكام وسار نحو هدف تدريبي. شاهدت هيل فلاور ، متوترة قليلاً ، كان مهووسًا ، ورأت العلامات ، ونادرًا ما كانت الأشياء الجيدة تأتي من ذلك.

 

 

“لا ، أريد أن أحاول مرة أخرى.” احتاج كلاود هوك لاختبار نظريته الجديدة. “إذا لم أتمكن حتى من صنع قضيب طارد الأرواح الشريرة ، فكيف يمكنني أن أطلق على نفسي مصفاة؟”

 

 

 

المكرر ، هل كان كلاود هوك يمنح نفسه مهنة جديدة ، لقد كان ذلك خارج نطاق النظام بعض الشيء ، لكن كلاود هوك كان مهووسًا بفكرة صنع آثاره الخاصة.

المكرر ، هل كان كلاود هوك يمنح نفسه مهنة جديدة ، لقد كان ذلك خارج نطاق النظام بعض الشيء ، لكن كلاود هوك كان مهووسًا بفكرة صنع آثاره الخاصة.

 

ما كان يمتلكه كلاود هوك هو الموهبة اللازمة لتعلم أسرار الأنيما. ومع ذلك ، فإن المادة تتحدى التفسير السهل. لقد كان يبدأ من الصفر ، مما يجعل مهمة صعبة أكثر صعوبة. لقد كان رائدًا في موضوع جديد تمامًا للدراسة ، مثل الثرثرة رضيع يحاول كشف أسرار اللغة.

لم تستطع هيل فلاور إقناع الرجل العنيد بخلاف ذلك ، لذا اختارت المساعدة بدلاً من ذلك. جمعت معدات الحماية الشخصية من جميع أنحاء المختبر ، والتي تضمنت قفازًا مقوى من شأنه على الأقل التخفيف من أي ضرر محتمل آخر. بدا الأمر ضروريًا ، معتبرة أنها بسيطة كانت التجارب الأولية قد دمرت بالفعل المعمل تقريبًا.

 

 

 

بانغ!

 

 

 

فشلت محاولتهم الثانية بشكل مشابه للخطوة الأولى ، وتوهج كلاود هوك من الانزعاج ، وأمسك شظايا القضيب لفترة طويلة بينما كان يفكر في المشكلة ، وفي النهاية قاموا بإصلاحها وحاولوا مرة أخرى.

كانت الأنيما – كما أسمتها – أكثر صعوبة في فهمها. بالطبع ، كانت تعني المادة الغامضة التي وجدوها في القضبان. كانت خارج نطاق المعرفة البشرية تمامًا وتتحدى أي تقنية كان عليهم تجربتها ومعرفة المزيد عنها . في الواقع ، كان الشخص الوحيد الذي يمكنه العمل معه هو كلاود هوك ، وذلك بفضل موهبته الفريدة. في قدرته على “سماع” الآثار ، كان في الواقع قادرًا على الاتصال على مستوى أعمق بأنيما البقايا.

 

 

بانغ!

قامت هيل فلاور بسرعة بعمل ما في وسعها من أجل الطرف المتضرر. “ماذا حدث؟ بدا الأمر جيدًا تمامًا ، لماذا انفجر؟”

 

لم يكن الشاب طويل القامة أو قويًا أو وسيمًا بشكل خاص ، ولكن كان لديه مثابرة مغرية له ، منذ أن ظهر أمامها. كان هذا النوع من التصميم العنيد نادر الحدوث. إنه جزء مما جعله مميزًا وجذابًا.

انتهت المحاولة الثالثة بلا شيء سوى أذنين طنين وشظايا من حديد التنين.

 

 

“أحمق! هذا لأن ميراثك لم يكتمل!” أوضحت اوتوم. “كان ملك الشياطين ذات مرة يأمر بالتحكم الكامل في قوة الأبعاد. لولا القدرات الزمنية لملك الالهه، لما كان لدى أحد القدرة على الوقوف ضده. ”

حاولوا مرة أخرى. تجربة رابعة ، خامسة ، سادسة …

لا عجب أنه كان محاطًا في كثير من الأحيان بنساء استثنائيات.

 

بمجرد الاستخراج من قضيب طارد الأرواح الشريرة العامل ، فقد هذا الترتيب المحدد. وكان من الواضح أنه إذا أراد أن ينجح هذا ، فسيحتاج إلى مزيد من تحسين المادة الغريبة قبل وضعها في وعاء. فقط بمجرد أن يكون لديه النمط الصحيح يمكن أن اثنان مزيج بسلاسة.

بحلول النهاية ، كان كلاود هوك في نهايته.

 

 

حاولوا مرة أخرى. تجربة رابعة ، خامسة ، سادسة …

وكلما زاد غضبه كلما زاد الألم في رأسه ، حيث لم تلتئم إصاباته العقلية. لكنه كان يتعلم من أخطائه ، واكتشف أن جزءًا من لغز قضيب التعويذي يكمن في الترتيب المحدد للمادة الغريبة.

لحسن حظه ، حذره إحساسه الفطري بالخطر قبل لحظات من الانفجار. لقد منحه الوقت الكافي لرمي العصا بعيدًا. كان على بعد حوالي ثلاثة أمتار عندما انفجر. وإذا اقتربنا منه ، لكان كلاود هوك قد فقد ذراعه بالتأكيد.

 

 

بمجرد الاستخراج من قضيب طارد الأرواح الشريرة العامل ، فقد هذا الترتيب المحدد. وكان من الواضح أنه إذا أراد أن ينجح هذا ، فسيحتاج إلى مزيد من تحسين المادة الغريبة قبل وضعها في وعاء. فقط بمجرد أن يكون لديه النمط الصحيح يمكن أن اثنان مزيج بسلاسة.

من خلال صنع أثر بمفرده ، حتى لو كان أثراً أساسياً مثل هذا ، فإن هذا يعني أن البشر لم يعودوا يعتمدون على الآلهة في هذه الأدوات.كان ذلك بداية حقبة جديدة ، اكتشاف تاريخي.

 

 

لذلك كانت المشكلة هي استخدام موهبته لعكس هندسة نمط بقايا. كان الأمر بنفس سهولة رجل بدون تدريب موسيقي على كتابة مقطوعة أوركسترالية معقدة عن طريق الأذن. سيتطلب ذلك بالتأكيد بعض الجهد.

أمسك كلاود هوك بالقضيب بإحكام وسار نحو هدف تدريبي. شاهدت هيل فلاور ، متوترة قليلاً ، كان مهووسًا ، ورأت العلامات ، ونادرًا ما كانت الأشياء الجيدة تأتي من ذلك.

 

كان حديد التنين الخاص بـهيل فلاور والمادة الإليزية متشابهين بدرجة كافية بحيث لا يجب أن يكون السبب. لقد اعتقد أنه يجب أن يكون له علاقة بالمادة الغريبة الموجودة في قلب البقايا. على ما يبدو لم يتمكنوا من حشوها في أي شيء وتوقعها للعمل. كان لابد من وجود بعض القواعد لكيفية نشرها … إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد أصبحت المادة غير مستقرة عند إدخال محفز. وقد اندفع كلاود هوك لاختبارها قبل إعطاء الفكرة أي تفكير جاد ، وكاد أن يتعطل بسبب منه.

مرت ست أو سبع ساعات ، وحل الليل عبر الوادي ، وغادرت هيل فلاور ليصنع كلاود هوك وعاءًا من الحساء لتغذيته أثناء عمله.

 

 

 

عندما عادت ، رأت المومياء نصف الملفوفة جالسة بقضيب في يديه ، وابتسامة صغيرة علي حواف شفتيه.

تابعت هيل فلاور . “لا يمكنك المتابعة الآن. شفاء قليلاً قبل أن نحاول مرة أخرى.”

 

وكلما زاد غضبه كلما زاد الألم في رأسه ، حيث لم تلتئم إصاباته العقلية. لكنه كان يتعلم من أخطائه ، واكتشف أن جزءًا من لغز قضيب التعويذي يكمن في الترتيب المحدد للمادة الغريبة.

لم يكن الشاب طويل القامة أو قويًا أو وسيمًا بشكل خاص ، ولكن كان لديه مثابرة مغرية له ، منذ أن ظهر أمامها. كان هذا النوع من التصميم العنيد نادر الحدوث. إنه جزء مما جعله مميزًا وجذابًا.

من خلال صنع أثر بمفرده ، حتى لو كان أثراً أساسياً مثل هذا ، فإن هذا يعني أن البشر لم يعودوا يعتمدون على الآلهة في هذه الأدوات.كان ذلك بداية حقبة جديدة ، اكتشاف تاريخي.

 

فجر اليوم التالي.

لا عجب أنه كان محاطًا في كثير من الأحيان بنساء استثنائيات.

حتى في الأراضي الإليزية ، تطلبت أبسط قضبان طارد الأرواح الشريرة المساعدة من الآلهة لخلقها. وقد نجح كلاود هوك للتو في صنع واحد بمفرده. تطلب الأمر مزيدًا من الاختبارات ، بالطبع – ربما لم يكن مستقرًا للغاية ، ومن حيث الجودة لم تتطابق مع العنصر الذي كانت تستند إليه – لكنها على الأقل كانت بداية ناجحة.

 

 

راقبته وهو جالس ، فقد التركيز ، بدا ساحرًا للغاية.

 

 

 

لم يكن كلاود هوك يعرف ذلك عندما عادت. كان عقله مشغولًا جدًا بالتركيز على المهمة التي تقوم بها. ورأى خلف عينيه عددًا لا يحصى من الخيوط تهتز ، مما يخلق لحنًا ، مترابطًا معًا في نسيج مثالي.

 

 

 

بدأ يفهم شيئًا فشيئًا ، بدأت الأنماط بالظهور في الفوضى. انبعثت نيران العقاب من راحة يده وأطفأت قضيب التنين الحديدي مرة أخرى في يديه. ومرة ​​أخرى أدخل الجزء المهيكل من تلك المادة الغامضة.

 

 

 

“هذه المرة يجب أن تعمل”.

بحلول النهاية ، كان كلاود هوك في نهايته.

 

 

أمسك كلاود هوك بالقضيب بإحكام وسار نحو هدف تدريبي. شاهدت هيل فلاور ، متوترة قليلاً ، كان مهووسًا ، ورأت العلامات ، ونادرًا ما كانت الأشياء الجيدة تأتي من ذلك.

لحسن حظه ، حذره إحساسه الفطري بالخطر قبل لحظات من الانفجار. لقد منحه الوقت الكافي لرمي العصا بعيدًا. كان على بعد حوالي ثلاثة أمتار عندما انفجر. وإذا اقتربنا منه ، لكان كلاود هوك قد فقد ذراعه بالتأكيد.

 

 

كانت باحثة متمرسة ، وقد أثبتت الأدلة التجريبية أن التجارب نادرًا ما تنجح بهذه السهولة ، وغالبًا ما كانت تلك التجارب التي بدت بسيطة ظاهريًا تتطلب مئات المحاولات لإتقانها.

لم يكن الشاب طويل القامة أو قويًا أو وسيمًا بشكل خاص ، ولكن كان لديه مثابرة مغرية له ، منذ أن ظهر أمامها. كان هذا النوع من التصميم العنيد نادر الحدوث. إنه جزء مما جعله مميزًا وجذابًا.

 

 

هممم!

كان كلاود هوك مدركًا تمامًا للجماهير الكبيرة والثابتة ولكن المرنة التي ضغطت ضده ، وكانت المرأة الشيطانية تفعل ذلك عن قصد.

 

 

سمعت الصوت الطنانة في أذنها. لم يكن هذا هو الانفجار الذي كانت تتوقعه. نظرت إلى كلاود هوك وعيناها اتسعت ، لأن العصا في يديه قد نشطت. كانت الرياح تلتقط رأسها تدور. رقصت سباركس في محيط.

أرجح كلاود هوك العصا نحو الهدف ، مما تسبب في انفجاره إلى أجزاء.

 

بانغ!

أرجح كلاود هوك العصا نحو الهدف ، مما تسبب في انفجاره إلى أجزاء.

“إذن أنت تقول ليس هناك طريقة أفضل؟”

 

 

“لقد فعلت ذلك … لقد فعلت ذلك!” لم تستطع هيل فلاورمنع حماستها ، فاندفعت إلى كلاود هوك و عناقته. “لا يصدق! أنت حقًا معجزة ، وجذاب جدًا!”

“لقد فعلت ذلك … لقد فعلت ذلك!” لم تستطع هيل فلاورمنع حماستها ، فاندفعت إلى كلاود هوك و عناقته. “لا يصدق! أنت حقًا معجزة ، وجذاب جدًا!”

 

“لديك حجر تطور ملك الشياطين. بواسطته يمكنك تخطي الأبعاد والبحث عن الآثار المفقودة. معظم ما ستكتشفه سيتحطم ، لكن هذا لا يهم لأغراضك.”

كان كلاود هوك مدركًا تمامًا للجماهير الكبيرة والثابتة ولكن المرنة التي ضغطت ضده ، وكانت المرأة الشيطانية تفعل ذلك عن قصد.

 

 

 

ولكن مهما كانت حيلها ، فقد كانت على حق ، وكان هذا شيئًا يثير الحماس.

كادت ذراع كلاود هوك أن تنفجر. واضطرت هيل فلاور إلى أتخاذ إجراء لإنقاذه.

 

من خلال صنع أثر بمفرده ، حتى لو كان أثراً أساسياً مثل هذا ، فإن هذا يعني أن البشر لم يعودوا يعتمدون على الآلهة في هذه الأدوات.كان ذلك بداية حقبة جديدة ، اكتشاف تاريخي.

حتى في الأراضي الإليزية ، تطلبت أبسط قضبان طارد الأرواح الشريرة المساعدة من الآلهة لخلقها. وقد نجح كلاود هوك للتو في صنع واحد بمفرده. تطلب الأمر مزيدًا من الاختبارات ، بالطبع – ربما لم يكن مستقرًا للغاية ، ومن حيث الجودة لم تتطابق مع العنصر الذي كانت تستند إليه – لكنها على الأقل كانت بداية ناجحة.

كانت باحثة متمرسة ، وقد أثبتت الأدلة التجريبية أن التجارب نادرًا ما تنجح بهذه السهولة ، وغالبًا ما كانت تلك التجارب التي بدت بسيطة ظاهريًا تتطلب مئات المحاولات لإتقانها.

 

الآن بدأ يفهم.

من خلال صنع أثر بمفرده ، حتى لو كان أثراً أساسياً مثل هذا ، فإن هذا يعني أن البشر لم يعودوا يعتمدون على الآلهة في هذه الأدوات.كان ذلك بداية حقبة جديدة ، اكتشاف تاريخي.

كان حديد التنين الخاص بـهيل فلاور والمادة الإليزية متشابهين بدرجة كافية بحيث لا يجب أن يكون السبب. لقد اعتقد أنه يجب أن يكون له علاقة بالمادة الغريبة الموجودة في قلب البقايا. على ما يبدو لم يتمكنوا من حشوها في أي شيء وتوقعها للعمل. كان لابد من وجود بعض القواعد لكيفية نشرها … إذا لم يكن الأمر كذلك ، فقد أصبحت المادة غير مستقرة عند إدخال محفز. وقد اندفع كلاود هوك لاختبارها قبل إعطاء الفكرة أي تفكير جاد ، وكاد أن يتعطل بسبب منه.

 

 

فجر اليوم التالي.

 

 

 

جلب كلاود هوك تجربتهم الناجحة إلي اوتوم.

من خلال صنع أثر بمفرده ، حتى لو كان أثراً أساسياً مثل هذا ، فإن هذا يعني أن البشر لم يعودوا يعتمدون على الآلهة في هذه الأدوات.كان ذلك بداية حقبة جديدة ، اكتشاف تاريخي.

 

 

أخذت المادة الخام في يديها وعاينتها عن كثب. كانت المفاجأة واضحة على وجهها. في حين أن قضبان طارد الأرواح الشريرة كانت أبسط العناصر التي يخلقها الإله ، فإن البشر يكشفون أسراره في أقل من يوم لم يكن شيئًا قصيرًا. غير عادية. لقد قلب توقعاتها تمامًا.

 

 

لا عجب أنه كان محاطًا في كثير من الأحيان بنساء استثنائيات.

خاطبها كلاود هوك قائلاً: “لقد أثبتت أنه يمكنني القيام بذلك. أخبرني الخطوة التالية. قضبان طارد الأرواح الشريرة ليست كافية ، هذا القرف من المستوى الأساسي عديم الفائدة بالنسبة لي. أحتاج إلى شيء يمنحني إحساسًا حقيقيًا بالإنجاز. ”

 

 

 

“الآن بعد أن تمكنت من إنشاء واحدة ، فقد أظهرت أنك تفهم الطبيعة الأساسية للقطعة الأثرية.” لقد خف هواء اوتوم المتغطرس والمتفوق بشكل طفيف للغاية. بعد كل شيء ، تمكن كلاود هوك من تحقيق شيء كانت تكافح من أجل إكماله . على الرغم من تأثيرها السيئ ، فقد أثبت أنه أكثر من مجرد دودة مميتة نموذجية. “عند إنشاء بقايا ، هناك تحديان عليك التغلب عليهما: المواد ، والأنيما.”

 

 

بدأ يفهم شيئًا فشيئًا ، بدأت الأنماط بالظهور في الفوضى. انبعثت نيران العقاب من راحة يده وأطفأت قضيب التنين الحديدي مرة أخرى في يديه. ومرة ​​أخرى أدخل الجزء المهيكل من تلك المادة الغامضة.

لقد فهموا الآن مشكلة المواد. لم يتمكن سكان القفر من صنع الأشياء التي استخدموها لإنشاء قضبان طرد الأرواح الشريرة. ومن المؤكد أنه سيكون أكثر صعوبة لأنهم جربوا آثارًا أكثر تعقيدًا. ظلت كل معارف وتقنيات الآلهة لغز ، ولكن مما عرفوه ، فقد تجاوزت ألف سنة حتى ما حققه الإنسان في عصور ما قبل التاريخ.

 

 

كان كلاود هوك مدركًا تمامًا للجماهير الكبيرة والثابتة ولكن المرنة التي ضغطت ضده ، وكانت المرأة الشيطانية تفعل ذلك عن قصد.

كانت الأنيما – كما أسمتها – أكثر صعوبة في فهمها. بالطبع ، كانت تعني المادة الغامضة التي وجدوها في القضبان. كانت خارج نطاق المعرفة البشرية تمامًا وتتحدى أي تقنية كان عليهم تجربتها ومعرفة المزيد عنها . في الواقع ، كان الشخص الوحيد الذي يمكنه العمل معه هو كلاود هوك ، وذلك بفضل موهبته الفريدة. في قدرته على “سماع” الآثار ، كان في الواقع قادرًا على الاتصال على مستوى أعمق بأنيما البقايا.

فشلت محاولتهم الثانية بشكل مشابه للخطوة الأولى ، وتوهج كلاود هوك من الانزعاج ، وأمسك شظايا القضيب لفترة طويلة بينما كان يفكر في المشكلة ، وفي النهاية قاموا بإصلاحها وحاولوا مرة أخرى.

 

“لماذا ظهرت الآلهة والشياطين في هذا البعد على أي حال؟ لماذا بقيت؟”

لم يكن لدى كلاود هوك أي طريقة لحل مشكلة المواد الخاصة بهم. وقد وقع ذلك على أكتاف هيل فلاور الأكثر دراية. وقد تمكنت من الوصول إلى فريق من العلماء والمعدات ، ولكن حتى ذلك الحين كان قد مضى وقت طويل على فقدان المعرفة القديمة. حتى مع كل عبقرية مثل هيل فلاور ، سوف تتعرض لضغوط شديدة للتغلب على الفجوة بين ما يمكن أن توفره الأرض القاحلة والإبداع الإليزي ، وبدلاً من ذلك كانت مهمتها هي ابتكار بدائل قابلة للتطبيق.

 

 

 

ما كان يمتلكه كلاود هوك هو الموهبة اللازمة لتعلم أسرار الأنيما. ومع ذلك ، فإن المادة تتحدى التفسير السهل. لقد كان يبدأ من الصفر ، مما يجعل مهمة صعبة أكثر صعوبة. لقد كان رائدًا في موضوع جديد تمامًا للدراسة ، مثل الثرثرة رضيع يحاول كشف أسرار اللغة.

 

 

لقد فهموا الآن مشكلة المواد. لم يتمكن سكان القفر من صنع الأشياء التي استخدموها لإنشاء قضبان طرد الأرواح الشريرة. ومن المؤكد أنه سيكون أكثر صعوبة لأنهم جربوا آثارًا أكثر تعقيدًا. ظلت كل معارف وتقنيات الآلهة لغز ، ولكن مما عرفوه ، فقد تجاوزت ألف سنة حتى ما حققه الإنسان في عصور ما قبل التاريخ.

سيتطلب نجاح هيل فلاور و كلاود هوك في تحقيق هدفهما الطموح.

 

 

 

استمرت اوتوم. “ستكون خطوتك التالية هي تفكيك عدد كبير من الآثار واستخراج الأنيما بداخلها. استخدمها لدراسة قواعدها وخصائصها وهيكلها. ستتطلب العملية قدرًا كبيرًا من الوقت ، وكنزًا حقيقيًا من الاثار. ”

أعاد تعبيره المحبط ابتسامة اوتوم المعتادة إلى السطح مرة أخرى: “أيها الطفل الجاهل. لديك كنز أمامك ولكنك لا تراه”.

 

لم يلاحظ ولفبليد عدم ارتياح كلاود هوك ، أو ربما اختار ببساطة عدم الاهتمام به. “اتبعني. ستعرف ما يجب فعله بمجرد وصولنا.”

لقد جعل تعبيره المرير أفكاره واضحة. كيف كان من المفترض أن يفعل ذلك؟ إذا كان لديه كنز من الآثار ، فلن يحتاج إلى المرور بهذا الهراء في المقام الأول. كان سيحصل فقط على بقايا ويستخدمها. كان الغرض الأساسي من تعلم صناعة الآثار هو جعلها تحت تصرفه.

 

 

ولكن مهما كانت حيلها ، فقد كانت على حق ، وكان هذا شيئًا يثير الحماس.

أعاد تعبيره المحبط ابتسامة اوتوم المعتادة إلى السطح مرة أخرى: “أيها الطفل الجاهل. لديك كنز أمامك ولكنك لا تراه”.

 

 

 

“ماذا؟”

لحسن حظه ، حذره إحساسه الفطري بالخطر قبل لحظات من الانفجار. لقد منحه الوقت الكافي لرمي العصا بعيدًا. كان على بعد حوالي ثلاثة أمتار عندما انفجر. وإذا اقتربنا منه ، لكان كلاود هوك قد فقد ذراعه بالتأكيد.

 

كانت الأنيما – كما أسمتها – أكثر صعوبة في فهمها. بالطبع ، كانت تعني المادة الغامضة التي وجدوها في القضبان. كانت خارج نطاق المعرفة البشرية تمامًا وتتحدى أي تقنية كان عليهم تجربتها ومعرفة المزيد عنها . في الواقع ، كان الشخص الوحيد الذي يمكنه العمل معه هو كلاود هوك ، وذلك بفضل موهبته الفريدة. في قدرته على “سماع” الآثار ، كان في الواقع قادرًا على الاتصال على مستوى أعمق بأنيما البقايا.

“لديك حجر تطور ملك الشياطين. بواسطته يمكنك تخطي الأبعاد والبحث عن الآثار المفقودة. معظم ما ستكتشفه سيتحطم ، لكن هذا لا يهم لأغراضك.”

أعاد تعبيره المحبط ابتسامة اوتوم المعتادة إلى السطح مرة أخرى: “أيها الطفل الجاهل. لديك كنز أمامك ولكنك لا تراه”.

 

 

الآن بدأ يفهم.

عندما عادت ، رأت المومياء نصف الملفوفة جالسة بقضيب في يديه ، وابتسامة صغيرة علي حواف شفتيه.

 

“بالطبع هناك!”

كانت تقترح استخدام حجر التطور للعثور على الآثار التي تركها ملك الشياطين. لم يكن ذلك مستحيلًا ، لأن كلاود هوك قد فعل ذلك من قبل – وإن كان ذلك عن طريق الصدفة. لقد تعثر من أبعاد أخرى.

 

 

 

“لماذا ظهرت الآلهة والشياطين في هذا البعد على أي حال؟ لماذا بقيت؟”

أعاد تعبيره المحبط ابتسامة اوتوم المعتادة إلى السطح مرة أخرى: “أيها الطفل الجاهل. لديك كنز أمامك ولكنك لا تراه”.

 

أعاد تعبيره المحبط ابتسامة اوتوم المعتادة إلى السطح مرة أخرى: “أيها الطفل الجاهل. لديك كنز أمامك ولكنك لا تراه”.

“لا أعرف. المعرفة التي جمعتها الآلهة لا تولي اهتماما لأسئلة مثل هذا. إنه نفس الشيء بالنسبة للشياطين. كل ما أعرفه هو أن ملك الالهه قد أمرنا من هذه الطائرة منذ أن جئت إلى الوجود.”

 

 

سيتطلب نجاح هيل فلاور و كلاود هوك في تحقيق هدفهما الطموح.

يا لها من حقيقة غريبة … لكن كلاود هوك أخرجها من عقله في الوقت الحالي. واستطرد. “استخدام حجر ملك الشيطان ليس بالأمر السهل. حتى الآن لا يمكنني سوى الانتقال الفوري إلى بُعد مستقر واحد قريب. ليس لدي فكرة عن كيفية الانتقال إلى أماكن أخرى “.

أمسك كلاود هوك بالقضيب بإحكام وسار نحو هدف تدريبي. شاهدت هيل فلاور ، متوترة قليلاً ، كان مهووسًا ، ورأت العلامات ، ونادرًا ما كانت الأشياء الجيدة تأتي من ذلك.

 

 

“أحمق! هذا لأن ميراثك لم يكتمل!” أوضحت اوتوم. “كان ملك الشياطين ذات مرة يأمر بالتحكم الكامل في قوة الأبعاد. لولا القدرات الزمنية لملك الالهه، لما كان لدى أحد القدرة على الوقوف ضده. ”

جلب كلاود هوك تجربتهم الناجحة إلي اوتوم.

 

 

“إذن أنت تقول ليس هناك طريقة أفضل؟”

 

 

ولكن مهما كانت حيلها ، فقد كانت على حق ، وكان هذا شيئًا يثير الحماس.

“بالطبع هناك!”

 

 

بمجرد الاستخراج من قضيب طارد الأرواح الشريرة العامل ، فقد هذا الترتيب المحدد. وكان من الواضح أنه إذا أراد أن ينجح هذا ، فسيحتاج إلى مزيد من تحسين المادة الغريبة قبل وضعها في وعاء. فقط بمجرد أن يكون لديه النمط الصحيح يمكن أن اثنان مزيج بسلاسة.

جاء الصوت من خلفهم. نظر ولفبليد إلى المجموعة وذراعيه متشابكتان أمام صدره. اقترب هو وأبادون. على الفور ، ملأ إحساس بعدم الارتياح والاستياء صدر كلاود هوك. كان من الأفضل أن يعاني كبرياء الإله الساقط من هذين.

 

 

“لا أعرف. المعرفة التي جمعتها الآلهة لا تولي اهتماما لأسئلة مثل هذا. إنه نفس الشيء بالنسبة للشياطين. كل ما أعرفه هو أن ملك الالهه قد أمرنا من هذه الطائرة منذ أن جئت إلى الوجود.”

لم يلاحظ ولفبليد عدم ارتياح كلاود هوك ، أو ربما اختار ببساطة عدم الاهتمام به. “اتبعني. ستعرف ما يجب فعله بمجرد وصولنا.”

 

 

فشلت محاولتهم الثانية بشكل مشابه للخطوة الأولى ، وتوهج كلاود هوك من الانزعاج ، وأمسك شظايا القضيب لفترة طويلة بينما كان يفكر في المشكلة ، وفي النهاية قاموا بإصلاحها وحاولوا مرة أخرى.

كان ولفبليد غائبًا بشكل واضح خلال الأيام القليلة الماضية ، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن يولي اهتمامًا وثيقًا لمسؤوليته الصغيرة. في الواقع ، كانت هيل فلاور تقدم تقارير عن أفعاله وسلوكه كل يوم. كل شيء قاله أو فعله كلاود هوك ، علم ولفبليد بأمره ، أو ربما ، كما هو الحال دائمًا ، كان كل ما يفعله عن غير قصد بناءً على طلب رجل غامض.

حاولوا مرة أخرى. تجربة رابعة ، خامسة ، سادسة …

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط