ماد دوج
الكتاب الأول – الفصل 3
انبعثت رائحة خافتة من ورق الشمع وهاجمت رائحتها فتحتي أنفه.
انبعثت رائحة خافتة من ورق الشمع وهاجمت رائحتها فتحتي أنفه.
لقد بدا شعوراً لطيفاً من شأنه أن يجعل الرجل يشعر وكأنه يحلم.
حدق كلاود هوك في الرجل ذو الندبة علي وجهه وعداء غير طبيعي في عينيه.
قطعتان من الخبز الأسود القاسي ، وزجاجة من الماء الملوث قليلاً.
نما عطرهم أقوى من ذي قبل مما جعل فمه يسيل على الفور .
لم ير الزبالون مثل هذا الطعام عالي الجودة من قبل ، كل زبال في حالة من النعيم المذهل.
بوووم!
أرتجفت يدا كلاود هوك وهو يفك ببطء الورق الشمعي ويبدو وكأنه حاج متدين يفتح شيئاً مقدساً.
بالأمس أكل بالفعل ما يشبعه ، وبالتالي لم تكن هناك حاجة له للقتال حتى الموت.
بدلاً من ذلك سينضم جميع الزبالين معاً للقضاء على الضعفاء من مجموعتهم … لأنه مع كل شخص يقتلونه ، سيحصل كل ناج على قدر أكبر من الموارد.
ظهرت قطعتان من الخبز القاسي أمام عينيه.
“تعرفون ، كنت أشعر بالملل الشديد ، تنحوا جانباً أيها الناشئون “.
نما عطرهم أقوى من ذي قبل مما جعل فمه يسيل على الفور .
لقد بدا شعوراً لطيفاً من شأنه أن يجعل الرجل يشعر وكأنه يحلم.
خبز ، هذا خبز! ..
ظهرت قطعتان من الخبز القاسي أمام عينيه.
هناك ثلاث حفارين فقط يحرسون الشاحنة ، ولم يكن أي من الثلاثة مسلحين بأسلحة نارية.
لقد رأى صوراً له من قبل في الكتب.
في الواقع تسببت القوة الهائلة في تفجير رأس الزبال المحتج تماماً.
كراك!
لم يكن ليتخيل أبداً أن مثل هذه الأطعمة الأسطورية الشهية ستظهر بين يديه.
في الأنقاض قطعتا الخبز هاتين تستحقان حياة الرجل ، لا ، إنهم يستحقون حياة عشرة رجال! .
قام كلاود هوك بعناية بقطع قطعة صغيرة من الخبز بحذر ثم وضعها في فمه.
لدى جميع الرجال رغبات ، والرغبة في الحصول على الطعام والعيش من بين أقوى الرغبات الموجودة.
أغلق عينيه وتذوق الطعم بعناية.
“أرباب العمل لدينا لهذه المهمة استثنائيون للغاية ، مكافآت المهمة مذهلة للغاية!”.
سمح للعابه أولاً بتليين الخبز القاسي ببطء مما سمح لنكهته الفريدة بالانتشار عبر طرف لسانه.
ثم شرب أخر جزء من الماء في فمه .
بدا هذا شعوراً رائعاً لدرجة أنه بدا غير واقعي ، شعر أنه سكران تماماً.
“اه اه اه!” أمتلأ وجه ماد دوج المتوحش بالبهجة الهائجة ونظرة سكر.
بدأ ماد دوج يبتسم بوحشية وهو يسحب ببطء منجلتيه اللامعين.
بدا الأمر كما لو كل هذا حلم.
بدت دقته التي لا يمكن تصورها غير إنسانية تماماً مثل قوة ماد دوج!
لقد تنحوا جانباً بصمت وظهرت نظرة من التعاطف على وجوههم وهم ينظرون إلى الزبالين الحمقى.
ومع ذلك توقف هذا الحلم الرائع بوقاحة وبشكل مفاجئ.
لم يجرؤ أي من المرتزقة المبتدئين على الاقتراب منه! .
شخص نحيف عضلي يسير نحوه وفي يده منجل.
حدق كلاود هوك بعيون واسعة في كل هذا.
كان وجه الرجل مغطى بندبة سكين بشعة.
اندفع ماد دوج للأمام نحو الزبالين الآخرين وانتزع المنجل من يدي الرجل الذي وجه ملئ بالندوب .
لدى جميع الرجال رغبات ، والرغبة في الحصول على الطعام والعيش من بين أقوى الرغبات الموجودة.
من هو؟ كان الرجل الذي قاد الآخرين وسرق لحوم كلاود هوك بالأمس! .
لقد جاء ليشارك في هذه المجموعة أيضاً!.
مثلما كان على وشك البدء في ذبح البقية …
حدق كلاود هوك في الرجل ذو الندبة علي وجهه وعداء غير طبيعي في عينيه.
بدا وكأنه نمر صغير غاضب.
“ماد دوج ، رئيس ، لا …”.
بالأمس أكل بالفعل ما يشبعه ، وبالتالي لم تكن هناك حاجة له للقتال حتى الموت.
اليوم الأمور مختلفة.
كانت كل من السيارة والرجل السمين نفسه في الجو بينما يتصرف الرجل السمين.
خبز ، هذا خبز! ..
إذا تجرأ أي شخص على محاولة أخذ خبزه منه ، فسوف يغرس خنجره في قلب هذا الشخص حتى لو ذلك يعني الموت معه! .
لقد تحول الزبالون إلى مجموعة من الذئاب … أو على وجه الدقة أصبحوا مجموعة من الذئاب الجائعة التي تطارد فرائسها.
“أنا لست مهتماً بطعامك!”.
لم يكن ماد دوج عصبياً ولا متفاجئاً علي الإطلاق ، استمر في نفخ سيجارته كما لو أن مجموعة الذئاب البشرية الجائعة أمامه لم تكن موجودة.
ولكن لسبب ما لدى كلاود هوك شعور سيء للغاية بشأن ما سيحدث! .
“ثم ماذا تريد؟“.
إذا لم ير كل ذلك يحدث شخصياً ، فلا توجد طريقة ليصدق أن أي رجل يمكن أن يكون قوياً مثل هذا!.
كان للرجل ندبة علي وجهه وظهرت نظرة غريبة في عينيه والتي تومض بنظرة تقشعر لها الأبدان “هل ترى ذلك هناك؟ ، لا يوجد سوى ثلاثة حفارين ، لكن تلك الشاحنة مليئة بالخبز والماء ، كلنا مسلحون ، لماذا لا نعطيها فرصة؟ ” .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بدلاً من ذلك سينضم جميع الزبالين معاً للقضاء على الضعفاء من مجموعتهم … لأنه مع كل شخص يقتلونه ، سيحصل كل ناج على قدر أكبر من الموارد.
هناك ثلاث حفارين فقط يحرسون الشاحنة ، ولم يكن أي من الثلاثة مسلحين بأسلحة نارية.
من هو؟ كان الرجل الذي قاد الآخرين وسرق لحوم كلاود هوك بالأمس! .
بعد ذلك تابع ماد دوج بركلة كاسحة من ساقه اليمنى.
من المحتمل جداً أن يكون الحفارون قد أحضروهم إلى هنا لإرسالهم إلى وفاتهم.
هذا ما كان يفكر فيه الرجل ذو الندبة علي وجهه وهذا بالضبط ما سيفعله.
حدق الرجل ذو الندبة علي وجهه في كلاود هوك المتردد “أنت قادم أم لا؟“.
بدلاً من الجلوس هنا وانتظار الموت ، لماذا لا يتحدون ويقتلون الثلاثة بدلاً من ذلك؟ ، الغذاء والأسلحة والماء … هذه أهم الأشياء التي تفتقر إليها الأراضي القاحلة وسيكون بإمكانهم الحصول على الثلاثة دفعة واحدة! .
ترددت صدى كلمات العجوز في ذهنه.
عندما فكر الزبالون في مدى لذة الخبز ، لم تستطع أعينهم إلا أن تتحول إلى اللون الأحمر المحتقن بالدماء.
تفاجأ كلاود هوك مرة أخرى.
بدأ الجشع الجماعي والرغبة في القتل في الظهور بسرعة داخل صدورهم.
بدت عيون نظرة الطفل شرسة مثل الوحشية العنيفة.
اقتلهم جميعاً! ، قطعهم إلى لحم مفروم!.
أظهرت وجوههم تعطش للدماء وكانوا مليئين بنية القتل.
بدأ الزبالون جميعاً في الوقوف على أقدامهم.
حتى الآن لاحظ المرتزقان الآخران أيضاً أن الزبالين بدأوا في التحرك.
حتى الآن لاحظ المرتزقان الآخران أيضاً أن الزبالين بدأوا في التحرك.
حدق الرجل ذو الندبة علي وجهه في كلاود هوك المتردد “أنت قادم أم لا؟“.
كان وجه الرجل مغطى بندبة سكين بشعة.
لدى جميع الرجال رغبات ، والرغبة في الحصول على الطعام والعيش من بين أقوى الرغبات الموجودة.
في الواقع أراد كلاود هوك الانضمام إليهم لكن … التجارب التي مر بها أثناء العيش في الأنقاض لسنوات عديدة جعلت من المستحيل عليه أن يثق في الرجل ذو الندبة علي وجهه والآخرين.
كراك!
شاب قاصر صغير الحجم … حتى لو تمكنوا من الاستيلاء على كل الخبز والماء ، فهل سيشاركه الرجل ذو الندبة علي وجهه والآخرون معه حقاً؟.
لقد تحول الزبالون إلى مجموعة من الذئاب … أو على وجه الدقة أصبحوا مجموعة من الذئاب الجائعة التي تطارد فرائسها.
الإجابة واضحة تماماً.
لم يكن من الممكن أن يعطيه الرجل ذو الندبة علي وجهه ما يعادل قطعة خبز واحدة .
قوته غير إنسانية!
بدلاً من ذلك سينضم جميع الزبالين معاً للقضاء على الضعفاء من مجموعتهم … لأنه مع كل شخص يقتلونه ، سيحصل كل ناج على قدر أكبر من الموارد.
و … هل سيتمكن الزبالون من النجاح؟.
في الواقع تسببت القوة الهائلة في تفجير رأس الزبال المحتج تماماً.
بدا هذا وكأنه سؤال غبي.
بدا وكأنه نمر صغير غاضب.
عشرين ضد ثلاثة؟ ، الإجابة واضحة!.
سمح للعابه أولاً بتليين الخبز القاسي ببطء مما سمح لنكهته الفريدة بالانتشار عبر طرف لسانه.
ولكن لسبب ما لدى كلاود هوك شعور سيء للغاية بشأن ما سيحدث! .
بعد لحظات سقط المتظاهر على الأرض وتناثرت مادة دماغية بيضاء من جمجمته المحطمة على الأرض.
تأوه المرتزقان عندما رأوا ذلك.
ألقى كلاود هوك نظرة سريعة على الرجل الأسود.
هذا ما كان يفكر فيه الرجل ذو الندبة علي وجهه وهذا بالضبط ما سيفعله.
عندما فعل ذلك لم يستطع إلا أن يشعر بخدر في فروة رأسه.
بدا الأمر كما لو أن دلوا من الماء الجليدي قد سُكب على رأسه.
ثم شرب أخر جزء من الماء في فمه .
نظر الرجل الأسود المتوحش مباشرة إلى الزبالين كما لو سمع ما يقولونه.
لقد بدا شعوراً لطيفاً من شأنه أن يجعل الرجل يشعر وكأنه يحلم.
شعر كلاود هوك كما لو أنه أصيب بصاعقة.
لم تكن المفردات المحدودة للغاية التي يمتلكها قريبة من كونها كافية لوصف الشعور الذي أعطته له تلك العيون! .
اليوم الأمور مختلفة.
“أنتم تبالغون في تقدير أنفسكم أيها الصراصير ، كل واحد منكم بحاجة لجلب مؤخرته اللعينة والمغادرة من هنا! “.
احتوى ذلك الوهج الحاد والشرس على قوة رهيبة لا توصف بداخلهم.
كل هولاء الحفارين مجانين.
‘ لم أشعر بنظرة رجل ، بدلاً من ذلك شعرت وكأنها نظرة مطاردة مرعبة ، كان هناك تحذير في تلك النظرة ، أنتم جميعاً لستم أكثر من مجموعة من الفرائس الضعيفة بشكل مثير للشفقة ، أنتم لا تستحقون القلق منكم حتى! ‘ .
سمع صوت واضح عندما خرج القضيب المعدني عبر مؤخرة جمجمة الرجل.
كان هذا مختلفاً عن الوظائف التي كان يقوم بها الزبالون عادة مع الحفارين .
يمكن أن يشعر كلاود هوك بأن كل عضلة في جسده أصبحت مشدودة بالخوف.
حظي كل شخص بفرصة أن يصبح لاعب شطرنج ، لكن عليه أن يتوخى الحذر بشكل لا يصدق مع كل اختيار يتخذه.
بدا الزبال الذي يحمل الفأس مرعوباً جداً من هذا المنظر لدرجة أنه استدار على الفور وبدأ في الفرار.
بدا الأمر كما لو أن حيواناً صغيراً أصيب بالشلل من الرعب.
بدأ ماد دوج يبتسم بوحشية وهو يسحب ببطء منجلتيه اللامعين.
“ثم ماذا تريد؟“.
على الرغم من أنه يعلم أنه ليس لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة ، إلا أن رغبته اللاواعية كانت المقاومة! .
تبادل المرتزقة نظرة مع ماد دوج ثم أغلقوا أفواههم على الفور.
“لا تذهب ” استدعى كلاود هوك كل شائبة من الشجاعة والقوة التي لديه علي أمل أن يكسر أخيراً خوفه ، فقط ليجد أنه قد غمر نفسه في عرق جليدي.
“كيف من المفترض أن تصطاد أي سمكة بدون طعم؟ ، حسناً توقف عن النباح ” قام الرجل السمين بتربيت كتف ماد دوج.
همس كلاود “ستموتون كلكم!”.
بدت الشفرات واسعة للغاية وثقيلة للغاية وتتطلب قوة معصم هائلة لاستخدامها بشكل صحيح.
التفت الرجل السمين لإلقاء نظرة على الزبالين الباقين ” كفى ، الآن بعد أن وصلنا جميعاً … استمعوا أيها الزبالون القذرون! ، سأعطيكم نصف ساعة للاستعداد! “.
“أنت قطعة من الفضلات عديمة الفائدة!” بصق الرجل ذو الندبة علي وجهه بقوة ثم قال للزبالين الآخرين “دعونا نقتل هؤلاء الحفارين ثم نعود ونتعامل مع قطعة القمامة هذه ” .
“حسناً!”.
لقد تنحوا جانباً بصمت وظهرت نظرة من التعاطف على وجوههم وهم ينظرون إلى الزبالين الحمقى.
بدأ الزبالون البالغ عددهم أكثر من عشرين زبالاً يتحركون في انسجام تام وامتلأت عيونهم بالشهوة الصامتة.
كل من عاش داخل الأراضي القاحلة يعرف بالضبط ما تعنيه تلك النظرة القاتمة.
كل من عاش داخل الأراضي القاحلة يعرف بالضبط ما تعنيه تلك النظرة القاتمة.
ترددت صدى كلمات العجوز في ذهنه.
لقد تحول الزبالون إلى مجموعة من الذئاب … أو على وجه الدقة أصبحوا مجموعة من الذئاب الجائعة التي تطارد فرائسها.
قطع الشطرنج لا تستطيع ذلك.
لم يكن ماد دوج عصبياً ولا متفاجئاً علي الإطلاق ، استمر في نفخ سيجارته كما لو أن مجموعة الذئاب البشرية الجائعة أمامه لم تكن موجودة.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ألقى نظرة على الشاب النحيل الذي يجلس بصمت بجانب الحائط ويمضغ قطعة خبز.
“اه اه اه!” أمتلأ وجه ماد دوج المتوحش بالبهجة الهائجة ونظرة سكر.
هذا الزبال بالذات ممتع بعض الشيء.
بدا ذكياً وحاداً.
بدت عيون نظرة الطفل شرسة مثل الوحشية العنيفة.
عندما فعل ذلك لم يستطع إلا أن يشعر بخدر في فروة رأسه.
بدلاً من الجلوس هنا وانتظار الموت ، لماذا لا يتحدون ويقتلون الثلاثة بدلاً من ذلك؟ ، الغذاء والأسلحة والماء … هذه أهم الأشياء التي تفتقر إليها الأراضي القاحلة وسيكون بإمكانهم الحصول على الثلاثة دفعة واحدة! .
لقد تمكن بالفعل من تبادل النظرات مع ماد دوج لبعض الوقت دون الانهيار.
‘ لم أشعر بنظرة رجل ، بدلاً من ذلك شعرت وكأنها نظرة مطاردة مرعبة ، كان هناك تحذير في تلك النظرة ، أنتم جميعاً لستم أكثر من مجموعة من الفرائس الضعيفة بشكل مثير للشفقة ، أنتم لا تستحقون القلق منكم حتى! ‘ .
‘ الأهم من ذلك كله أن هذا الطفل لديه أنف جيد للخطر ، هل هذا هو سبب اختياره عدم الانضمام إلى الآخرين في أعمالهم الانتحارية؟ ، يا له من طفل مثير للاهتمام! ‘.
حظي كل شخص بفرصة أن يصبح لاعب شطرنج ، لكن عليه أن يتوخى الحذر بشكل لا يصدق مع كل اختيار يتخذه.
هذا ما كان يفكر فيه الرجل ذو الندبة علي وجهه وهذا بالضبط ما سيفعله.
” ماذا تفعلون ؟! ، هل تتطلعون إلى الموت ؟! “.
ألقى نظرة على الشاب النحيل الذي يجلس بصمت بجانب الحائط ويمضغ قطعة خبز.
هم الثلاثة الأقوى والأكثر رشاقة في هذه المجموعة ، ولهذا السبب قادوا الطليعة في هذه المعركة! .
“أنتم تبالغون في تقدير أنفسكم أيها الصراصير ، كل واحد منكم بحاجة لجلب مؤخرته اللعينة والمغادرة من هنا! “.
هذا هو السبب في أن كلاود هوك قد اتخذ قراره بالفعل بشأن ما سيفعله.
حتى الآن لاحظ المرتزقان الآخران أيضاً أن الزبالين بدأوا في التحرك.
همس كلاود “ستموتون كلكم!”.
أخرجوا أسلحتهم ونظروا لهم وهم يشتمون بغضب.
في الواقع تسببت القوة الهائلة في تفجير رأس الزبال المحتج تماماً.
ومع ذلك لم يستجب الزبالون لهم على الإطلاق حيث استمروا في الاقتراب أكثر فأكثر.
” هو هوه هوه ، هيا ياشباب ، لماذا يجب أن تكونوا هكذا؟ ” أطلق ماد دوج ضحكة مكتومة عميقة بدت مثل صرخة بومة.
ألقى كلاود هوك نظرة سريعة على الرجل الأسود.
عندما ابتسم بدأت الندوب البشعة على وجهه تلتف وتتحول مثل العديد من مئويات الأقدام القبيحة.
لدى جميع الرجال رغبات ، والرغبة في الحصول على الطعام والعيش من بين أقوى الرغبات الموجودة.
حدق كلاود هوك بعيون واسعة في كل هذا.
ألقى سيجارته بشكل عرضي على الأرض ثم استخدم طرف حذائه لطحنها في الوحل.
“تعرفون ، كنت أشعر بالملل الشديد ، تنحوا جانباً أيها الناشئون “.
“ماد دوج ، رئيس ، لا …”.
تبادل المرتزقة نظرة مع ماد دوج ثم أغلقوا أفواههم على الفور.
كراك!
كان وجه الرجل مغطى بندبة سكين بشعة.
لقد تنحوا جانباً بصمت وظهرت نظرة من التعاطف على وجوههم وهم ينظرون إلى الزبالين الحمقى.
الكتاب الأول – الفصل 3
بدأ ماد دوج يبتسم بوحشية وهو يسحب ببطء منجلتيه اللامعين.
الكتاب الأول – الفصل 3
الإجابة واضحة تماماً.
شابهت المناجل إلى حد ما الكوكري ، فيما عدا المناجل مسطحة بينما الشفرات منحنية.
على الرغم من أنه يعلم أنه ليس لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة ، إلا أن رغبته اللاواعية كانت المقاومة! .
بدت الشفرات واسعة للغاية وثقيلة للغاية وتتطلب قوة معصم هائلة لاستخدامها بشكل صحيح.
جعل ماد دوج الأمر يبدو سهلاً مثل قطف الزهور ، انتزاع ، سحب ، إرم.
الشيء الصادم هو أنه بعد أن أخرجهم ماد دوج ، ألقى بهم على الأرض وقام بتكوير قبضتيه وهو يسير نحو الزبالين.
قطعتان من الخبز الأسود القاسي ، وزجاجة من الماء الملوث قليلاً.
انطلقت السيارة مباشرة إلى قاعدتها المؤقتة.
لماذا رمى سلاحه بعيداً؟.
سيصبح قطعة شطرنج صغيرة جيدة … وسينتظر اللحظة المناسبة للقفز من هذا اللوح ويصبح لاعباً مرة أخرى.
قفز في الهواء وتوقف على ارتفاع مترين تقريباً في الهواء ، رفع ساقه اليمنى وضرب بقوة و استخدمها لتوجيه ضربة ساحقة نحو جمجمة الرجل.
لقد كان علي وشك مواجهة أكثر من عشرين رجلاً ، لماذا لا يبدو متوتراً؟ .
لماذا يسير مباشرة نحو مجموعة كبيرة من الزبالين المسلحين بمفرده؟ .
بمجرد أن يصبحوا قطع شطرنج ، لم تعد حياتهم تحت سيطرتهم.
لقد فقد الزبالون كل العقلانية في عقلهم الآن.
وقف هناك غير قادر على السقوط … وبالطبع كان أصعب من الموت! .
أظهرت وجوههم تعطش للدماء وكانوا مليئين بنية القتل.
هذا هو السبب في أن كلاود هوك قد اتخذ قراره بالفعل بشأن ما سيفعله.
لم يكن أي من ما يفعله ماد دوج منطقياً ، لكن كل هذه الاعتبارات قد غابت عن أذهانهم منذ فترة طويلة.
أطلق الرجل ذو الندبة علي وجهه هديراً عالياً “قتال!”.
لماذا يسير مباشرة نحو مجموعة كبيرة من الزبالين المسلحين بمفرده؟ .
أغلق عينيه وتذوق الطعم بعناية.
اندفع العشرات من الزبالين إلى الأمام مثل مجموعة من الذئاب الجائعة.
رفع الرجل ذو الندبة علي وجهه منجله عالياً متقدماً من المنتصف.
أرتجفت يدا كلاود هوك وهو يفك ببطء الورق الشمعي ويبدو وكأنه حاج متدين يفتح شيئاً مقدساً.
على يمينه الزبال يمسك بقضيب معدني ، بينما على يساره الزبال يمسك بفأس.
“اه اه اه!” أمتلأ وجه ماد دوج المتوحش بالبهجة الهائجة ونظرة سكر.
هم الثلاثة الأقوى والأكثر رشاقة في هذه المجموعة ، ولهذا السبب قادوا الطليعة في هذه المعركة! .
كان للرجل ندبة علي وجهه وظهرت نظرة غريبة في عينيه والتي تومض بنظرة تقشعر لها الأبدان “هل ترى ذلك هناك؟ ، لا يوجد سوى ثلاثة حفارين ، لكن تلك الشاحنة مليئة بالخبز والماء ، كلنا مسلحون ، لماذا لا نعطيها فرصة؟ ” .
افتح رؤوسهم! ، أقطع أذرعهم! ، خذ كل ما يخصهم! .
هذا ما كان يفكر فيه الرجل ذو الندبة علي وجهه وهذا بالضبط ما سيفعله.
بعد ذلك تابع ماد دوج بركلة كاسحة من ساقه اليمنى.
بإستثناء … بمجرد أن رفع منجله توقفت تحركاته فجأة.
وصل ماد دوج بسرعة البرق بيده اليمنى وأغلقت أصابعه الخمسة على معصم خصمه.
ظهرت فجوة هائلة في رأسه!.
كراك!
“لا تذهب ” استدعى كلاود هوك كل شائبة من الشجاعة والقوة التي لديه علي أمل أن يكسر أخيراً خوفه ، فقط ليجد أنه قد غمر نفسه في عرق جليدي.
تم ضرب المنجل في يد ماد دوج مباشرة وتحطم إلى قطعتين.
إلتوى الرسغ في الاتجاه المعاكس ، إلتوى بشدة بحيث يمكن رؤية العظام وهي تخرج من الجلد بينما تدفق الدم بغزراة.
سمح للعابه أولاً بتليين الخبز القاسي ببطء مما سمح لنكهته الفريدة بالانتشار عبر طرف لسانه.
بعد ذلك تابع ماد دوج بركلة كاسحة من ساقه اليمنى.
هبطت هذه الركلة على ساقي الرجل ذو الندبة علي وجهه بقوة السوط الفولاذي ، وفجأة ظهرت نظرة رعب علي وجه الرجل ذو الندبة على وجهه عندما احنى ساقيه فجأة إلى درجة غير طبيعية بشكل مرعب.
يمكن للرجل أن يصبح إما لاعب شطرنج أو قطعة شطرنج.
بوووم!
تم كسر عظام ساقيه بشكل نظيف في أماكن متعددة.
يده اليسرى تتحكم في عجلة القيادة بينما يده اليمنى تسحب بندقيته .
أخيراً جاءت لكمة! .
لكن ماد دوج لن يسمح له بالهروب بسهولة.
لقد جاء ليشارك في هذه المجموعة أيضاً!.
تحطم صدر الرجل ذو الندبة علي وجهه تماماً من هذه اللكمة.
لم يكن أي من ما يفعله ماد دوج منطقياً ، لكن كل هذه الاعتبارات قد غابت عن أذهانهم منذ فترة طويلة.
انبعثت رائحة خافتة من ورق الشمع وهاجمت رائحتها فتحتي أنفه.
تم تحطيم ثمانية من أضلاعه إلى قطع صغيرة وتم إرساله إلى الوراء مثل كيس الرمل مما أدى على الفور إلى سقوط العديد من الزبالين الذين كانوا خلفه.
في هذه اللحظة جاء القضيب المعدني متجهاً نحو ماد دوج.
” هو هوه هوه ، هيا ياشباب ، لماذا يجب أن تكونوا هكذا؟ ” أطلق ماد دوج ضحكة مكتومة عميقة بدت مثل صرخة بومة.
هبطت هذه الركلة على ساقي الرجل ذو الندبة علي وجهه بقوة السوط الفولاذي ، وفجأة ظهرت نظرة رعب علي وجه الرجل ذو الندبة على وجهه عندما احنى ساقيه فجأة إلى درجة غير طبيعية بشكل مرعب.
جعل ماد دوج الأمر يبدو سهلاً مثل قطف الزهور ، انتزاع ، سحب ، إرم.
أمسك بالقضيب المعدني في البداية وسحبه بعيداً عن الرجل بقوة ثم أرسله إليه بضربه قوية بالقضيب المعدني مباشرة عبر فم الرجل.
الكتاب الأول – الفصل 3
لم يقل ماد دوج أي شيء آخر.
هذا الهجوم المفاجئ حطم أسنان الرجل إلى أجزاء صغيرة ، ثم … سحق جمجمته.
لدى جميع الرجال رغبات ، والرغبة في الحصول على الطعام والعيش من بين أقوى الرغبات الموجودة.
سمع صوت واضح عندما خرج القضيب المعدني عبر مؤخرة جمجمة الرجل.
“أنتم تبالغون في تقدير أنفسكم أيها الصراصير ، كل واحد منكم بحاجة لجلب مؤخرته اللعينة والمغادرة من هنا! “.
ظهرت فجوة هائلة في رأسه!.
كان للرجل ندبة علي وجهه وظهرت نظرة غريبة في عينيه والتي تومض بنظرة تقشعر لها الأبدان “هل ترى ذلك هناك؟ ، لا يوجد سوى ثلاثة حفارين ، لكن تلك الشاحنة مليئة بالخبز والماء ، كلنا مسلحون ، لماذا لا نعطيها فرصة؟ ” .
“أأآه! ، وحش!”.
لقد دخل رئيسه في إحدى حالاته الهائجة والتي كانت خطيرة للغاية.
“ماد دوج ، ما الذي تفعله بحق الجحيم؟” حدق الرجل السمين في الجثث الثلاث على الأرض “العبث وقتل واحد أو اثنين منهم شيء عادي ، لكن هل تخطط للقضاء على كل هؤلاء الأغبياء؟“.
بدا الزبال الذي يحمل الفأس مرعوباً جداً من هذا المنظر لدرجة أنه استدار على الفور وبدأ في الفرار.
أخيراً جاءت لكمة! .
على يمينه الزبال يمسك بقضيب معدني ، بينما على يساره الزبال يمسك بفأس.
لكن ماد دوج لن يسمح له بالهروب بسهولة.
قفز في الهواء وتوقف على ارتفاع مترين تقريباً في الهواء ، رفع ساقه اليمنى وضرب بقوة و استخدمها لتوجيه ضربة ساحقة نحو جمجمة الرجل.
أخرجوا أسلحتهم ونظروا لهم وهم يشتمون بغضب.
بدا الزبال الذي يحمل الفأس مرعوباً جداً من هذا المنظر لدرجة أنه استدار على الفور وبدأ في الفرار.
سحق!!! .
خبز ، هذا خبز! ..
تم ضرب المنجل في يد ماد دوج مباشرة وتحطم إلى قطعتين.
كسرت فقرات عنقه بشكل شامل! .
يمكن للرجل أن يصبح إما لاعب شطرنج أو قطعة شطرنج.
أما بالنسبة للرأس نفسه فقد سقط بالفعل في صدر الرجل بفعل القوة المرعبة لضربة ماد دوج.
لم ير الزبالون مثل هذا الطعام عالي الجودة من قبل ، كل زبال في حالة من النعيم المذهل.
عندما يقتل هذا الرجل شخصاً ما ، غالباً ما يدخل في حالة هياج.
القوة التي لا يمكن تصورها من هذه الضربة في الواقع حفرت أرجل الزبال في الأرض تقريباً مثل مسمار يتم دقه في الأرض.
بدأ الزبالون البالغ عددهم أكثر من عشرين زبالاً يتحركون في انسجام تام وامتلأت عيونهم بالشهوة الصامتة.
وقف هناك غير قادر على السقوط … وبالطبع كان أصعب من الموت! .
أظهرت وجوههم تعطش للدماء وكانوا مليئين بنية القتل.
لقد تحول الزبالون إلى مجموعة من الذئاب … أو على وجه الدقة أصبحوا مجموعة من الذئاب الجائعة التي تطارد فرائسها.
“اه اه اه!” أمتلأ وجه ماد دوج المتوحش بالبهجة الهائجة ونظرة سكر.
‘ الأهم من ذلك كله أن هذا الطفل لديه أنف جيد للخطر ، هل هذا هو سبب اختياره عدم الانضمام إلى الآخرين في أعمالهم الانتحارية؟ ، يا له من طفل مثير للاهتمام! ‘.
لا يبدو أن الرجل السمين يمتلك أي مهارات على الإطلاق ، لكنه هداف ماهر بشكل مرعب! .
بدا الأمر كما لو أنه فقد بالفعل السيطرة الكاملة على عقله “هيا ، استمروا! ، لم أستمتع بما يكفي بعد! “.
في الأنقاض قطعتا الخبز هاتين تستحقان حياة الرجل ، لا ، إنهم يستحقون حياة عشرة رجال! .
تأوه المرتزقان عندما رأوا ذلك.
إذا لم ير كل ذلك يحدث شخصياً ، فلا توجد طريقة ليصدق أن أي رجل يمكن أن يكون قوياً مثل هذا!.
لقد دخل رئيسه في إحدى حالاته الهائجة والتي كانت خطيرة للغاية.
بدلاً من الجلوس هنا وانتظار الموت ، لماذا لا يتحدون ويقتلون الثلاثة بدلاً من ذلك؟ ، الغذاء والأسلحة والماء … هذه أهم الأشياء التي تفتقر إليها الأراضي القاحلة وسيكون بإمكانهم الحصول على الثلاثة دفعة واحدة! .
وهذا هو سبب لقبه ماد دوج!.
ومع ذلك لم يستجب الزبالون لهم على الإطلاق حيث استمروا في الاقتراب أكثر فأكثر.
لم يجرؤ أي من المرتزقة المبتدئين على الاقتراب منه! .
“أنا لست مهتماً بطعامك!”.
أخرجوا أسلحتهم ونظروا لهم وهم يشتمون بغضب.
استلقى الرجل ذو الندبة على الأرض ، بطريقة ما لا يزال على قيد الحياة ويكافح من أجل التنفس.
صعد ماد دوج مباشرة علي وجهه فخرقها تماماً وتسبب في انفجار مادة الدماغ البيضاء من وجهه ، كما لو سئم من وجود قدمه على جمجمة الرجل نفذ صبره وتحرك إلى مكان آخر.
بدا الأمر كما لو أن حيواناً صغيراً أصيب بالشلل من الرعب.
أخرجوا أسلحتهم ونظروا لهم وهم يشتمون بغضب.
سحق ماد دوج جمجمة الرجل بسهولة كما لو يدوس على بيضة دجاج.
لا يبدو أن الرجل السمين يمتلك أي مهارات على الإطلاق ، لكنه هداف ماهر بشكل مرعب! .
شعر كلاود هوك كما لو أنه أصيب بصاعقة.
استغرقت هذه العملية برمتها أقل من خمس ثوان.
سمح للعابه أولاً بتليين الخبز القاسي ببطء مما سمح لنكهته الفريدة بالانتشار عبر طرف لسانه.
سمع صوت واضح عندما خرج القضيب المعدني عبر مؤخرة جمجمة الرجل.
باستخدام أساليب وحشية ودموية تماماً ، هزم على الفور وقتل أقوى ثلاثة زبالين.
و … هل سيتمكن الزبالون من النجاح؟.
بدت هجماته نظيفة ودقيقة ، لقد أتقنها بشكل واضح خلال فترات التدريب التي لا تعد ولا تحصى.
بدت عيون نظرة الطفل شرسة مثل الوحشية العنيفة.
قوته غير إنسانية!
لم يكن رجلاً ، لقد بدا شيطاناً قوياً!.
ترجمة : Sadegyptian
أصبح الزبالين مرعوبين وتبول الأكثر جبناً على الفور.
لم يقل ماد دوج أي شيء آخر.
يمكن أن يشعر كلاود هوك بأن كل عضلة في جسده أصبحت مشدودة بالخوف.
حدق كلاود هوك بعيون واسعة في كل هذا.
في الأنقاض قطعتا الخبز هاتين تستحقان حياة الرجل ، لا ، إنهم يستحقون حياة عشرة رجال! .
شعر جميع الزبالين الآخرين بقشعريرة تمر عبر جسدهم.
إذا لم ير كل ذلك يحدث شخصياً ، فلا توجد طريقة ليصدق أن أي رجل يمكن أن يكون قوياً مثل هذا!.
سمح للعابه أولاً بتليين الخبز القاسي ببطء مما سمح لنكهته الفريدة بالانتشار عبر طرف لسانه.
اندفع ماد دوج للأمام نحو الزبالين الآخرين وانتزع المنجل من يدي الرجل الذي وجه ملئ بالندوب .
ظهرت فجوة هائلة في رأسه!.
مثلما كان على وشك البدء في ذبح البقية …
بووم!..
فووو! …
يمكن سماع صوت هدير ، جاءت السيارة التي تشبه النيص وهي تطير عبر الهواء الذي تجتاحه الرمال بعد أن طارت من حافة أحد الكثبان الرملية في الخارج.
اليوم الأمور مختلفة.
الرجل السمين والسيجار في فمه جالس داخل السيارة المهتزة!
ظهرت قطعتان من الخبز القاسي أمام عينيه.
يده اليسرى تتحكم في عجلة القيادة بينما يده اليمنى تسحب بندقيته .
بدا الأمر كما لو أن دلوا من الماء الجليدي قد سُكب على رأسه.
‘ الأهم من ذلك كله أن هذا الطفل لديه أنف جيد للخطر ، هل هذا هو سبب اختياره عدم الانضمام إلى الآخرين في أعمالهم الانتحارية؟ ، يا له من طفل مثير للاهتمام! ‘.
كانت كل من السيارة والرجل السمين نفسه في الجو بينما يتصرف الرجل السمين.
قام بسحب بندقيته ثم أطلق النار على ماد دوج دون التصويب على الإطلاق.
هم الثلاثة الأقوى والأكثر رشاقة في هذه المجموعة ، ولهذا السبب قادوا الطليعة في هذه المعركة! .
اخترقت رصاصة الهواء وتحركت عشرات الأمتار في جزء من الثانية.
لم تكن المفردات المحدودة للغاية التي يمتلكها قريبة من كونها كافية لوصف الشعور الذي أعطته له تلك العيون! .
لم يكن ليتخيل أبداً أن مثل هذه الأطعمة الأسطورية الشهية ستظهر بين يديه.
بوووم!
ألقى سيجارته بشكل عرضي على الأرض ثم استخدم طرف حذائه لطحنها في الوحل.
تم ضرب المنجل في يد ماد دوج مباشرة وتحطم إلى قطعتين.
“حسناً!”.
تفاجأ كلاود هوك مرة أخرى.
انطلقت السيارة مباشرة إلى قاعدتها المؤقتة.
ألقى سيجارته بشكل عرضي على الأرض ثم استخدم طرف حذائه لطحنها في الوحل.
لا يبدو أن الرجل السمين يمتلك أي مهارات على الإطلاق ، لكنه هداف ماهر بشكل مرعب! .
بدت دقته التي لا يمكن تصورها غير إنسانية تماماً مثل قوة ماد دوج!
بإستثناء … بمجرد أن رفع منجله توقفت تحركاته فجأة.
انطلقت السيارة مباشرة إلى قاعدتها المؤقتة.
إذا لم ير كل ذلك يحدث شخصياً ، فلا توجد طريقة ليصدق أن أي رجل يمكن أن يكون قوياً مثل هذا!.
لقد كان علي وشك مواجهة أكثر من عشرين رجلاً ، لماذا لا يبدو متوتراً؟ .
“ماد دوج ، ما الذي تفعله بحق الجحيم؟” حدق الرجل السمين في الجثث الثلاث على الأرض “العبث وقتل واحد أو اثنين منهم شيء عادي ، لكن هل تخطط للقضاء على كل هؤلاء الأغبياء؟“.
افتح رؤوسهم! ، أقطع أذرعهم! ، خذ كل ما يخصهم! .
“فقدت السيطرة لثانية ” هز ماد دوج رأسه بقوة ، على ما يبدو عاد للسيطرة على نفسه مرة أخرى “إنهم ما زالوا على قيد الحياة أليس كذلك؟ ، ليس مهماً ما حدث ” .
عندما يقتل هذا الرجل شخصاً ما ، غالباً ما يدخل في حالة هياج.
عرف الرجل البدين مشكلة ماد دوج.
الكتاب الأول – الفصل 3
عندما يقتل هذا الرجل شخصاً ما ، غالباً ما يدخل في حالة هياج.
لحسن الحظ أنه تمكن من العودة في الوقت المناسب.
لا يبدو أن الرجل السمين يمتلك أي مهارات على الإطلاق ، لكنه هداف ماهر بشكل مرعب! .
” سليفوكس ، ما هو الهدف من إحضار هذه القطع من الفضلات معك؟” أصبح ماد دوج الآن سريع الانفعال للغاية وغير صبور ” مما أراه كل ما تفعله هو إضاعة وقتنا!”.
“كيف من المفترض أن تصطاد أي سمكة بدون طعم؟ ، حسناً توقف عن النباح ” قام الرجل السمين بتربيت كتف ماد دوج.
“أرباب العمل لدينا لهذه المهمة استثنائيون للغاية ، مكافآت المهمة مذهلة للغاية!”.
تم تحطيم ثمانية من أضلاعه إلى قطع صغيرة وتم إرساله إلى الوراء مثل كيس الرمل مما أدى على الفور إلى سقوط العديد من الزبالين الذين كانوا خلفه.
هم الثلاثة الأقوى والأكثر رشاقة في هذه المجموعة ، ولهذا السبب قادوا الطليعة في هذه المعركة! .
لم يقل ماد دوج أي شيء آخر.
التفت الرجل السمين لإلقاء نظرة على الزبالين الباقين ” كفى ، الآن بعد أن وصلنا جميعاً … استمعوا أيها الزبالون القذرون! ، سأعطيكم نصف ساعة للاستعداد! “.
بدا الأمر كما لو كل هذا حلم.
“لن أذهب إلى أي مكان!” فجأة صرخ زبال يبدو مرعوباً للغاية .
تبادل المرتزقة نظرة مع ماد دوج ثم أغلقوا أفواههم على الفور.
كان هذا مختلفاً عن الوظائف التي كان يقوم بها الزبالون عادة مع الحفارين .
تحطم صدر الرجل ذو الندبة علي وجهه تماماً من هذه اللكمة.
هذا الزبال بالذات ممتع بعض الشيء.
كل هولاء الحفارين مجانين.
إذا اتبعوا هولاء الحفارين ، فإنهم جميعاً سيموتون بالتأكيد.
إذا اتبعوا هولاء الحفارين ، فإنهم جميعاً سيموتون بالتأكيد.
بووم!..
لقد تحول الزبالون إلى مجموعة من الذئاب … أو على وجه الدقة أصبحوا مجموعة من الذئاب الجائعة التي تطارد فرائسها.
أخيراً جاءت لكمة! .
لم ير أحد حتى الرجل السمين يسحب الزناد.
حظي كل شخص بفرصة أن يصبح لاعب شطرنج ، لكن عليه أن يتوخى الحذر بشكل لا يصدق مع كل اختيار يتخذه.
قام الرجل البدين بتعديل بندقيته بنفسه والرصاص مصنوع حسب الطلب أيضاً.
“اه اه اه!” أمتلأ وجه ماد دوج المتوحش بالبهجة الهائجة ونظرة سكر.
سيصبح قطعة شطرنج صغيرة جيدة … وسينتظر اللحظة المناسبة للقفز من هذا اللوح ويصبح لاعباً مرة أخرى.
في الواقع تسببت القوة الهائلة في تفجير رأس الزبال المحتج تماماً.
أصبح الزبالين مرعوبين وتبول الأكثر جبناً على الفور.
بعد لحظات سقط المتظاهر على الأرض وتناثرت مادة دماغية بيضاء من جمجمته المحطمة على الأرض.
“أأآه! ، وحش!”.
لقد تنحوا جانباً بصمت وظهرت نظرة من التعاطف على وجوههم وهم ينظرون إلى الزبالين الحمقى.
أرتعش جسده كله بشكل لا إرادي.
كان هذا مختلفاً عن الوظائف التي كان يقوم بها الزبالون عادة مع الحفارين .
شعر جميع الزبالين الآخرين بقشعريرة تمر عبر جسدهم.
“ماد دوج ، رئيس ، لا …”.
أما بالنسبة إلى كلاود هوك ، فقد استمر في الجلوس هناك بجانب الحائط وهو يتذوق ببطء قطعة الخبز الأخيرة تدخل في فمه.
بدأ الجشع الجماعي والرغبة في القتل في الظهور بسرعة داخل صدورهم.
ثم شرب أخر جزء من الماء في فمه .
وهذا هو سبب لقبه ماد دوج!.
ترددت صدى كلمات العجوز في ذهنه.
يمكن للرجل أن يصبح إما لاعب شطرنج أو قطعة شطرنج.
كسرت فقرات عنقه بشكل شامل! .
يمكن للاعبي الشطرنج اختيار الطريقة التي يرغبون في اللعب بها.
بدأ الزبالون جميعاً في الوقوف على أقدامهم.
قطع الشطرنج لا تستطيع ذلك.
أخرجوا أسلحتهم ونظروا لهم وهم يشتمون بغضب.
حظي كل شخص بفرصة أن يصبح لاعب شطرنج ، لكن عليه أن يتوخى الحذر بشكل لا يصدق مع كل اختيار يتخذه.
ومع ذلك توقف هذا الحلم الرائع بوقاحة وبشكل مفاجئ.
بمجرد أن يصبحوا قطع شطرنج ، لم تعد حياتهم تحت سيطرتهم.
بدا الأمر كما لو كل هذا حلم.
غضب ، رعب ، خوف … لا شيء من هذا يهم بمجرد أن تصبح قطعة شطرنج ، إذا بالغت في تقدير نفسك وما زلت تعتقد أنك لاعب لديه القدرة على اختيار مصيره ، فستكون النتيجة أنك ستنتهي مثل الرجل ذو الندبة علي وجهه والآخرين.
ألقى نظرة على الشاب النحيل الذي يجلس بصمت بجانب الحائط ويمضغ قطعة خبز.
هذا هو السبب في أن كلاود هوك قد اتخذ قراره بالفعل بشأن ما سيفعله.
مثلما كان على وشك البدء في ذبح البقية …
لم يكن رجلاً ، لقد بدا شيطاناً قوياً!.
سيصبح قطعة شطرنج صغيرة جيدة … وسينتظر اللحظة المناسبة للقفز من هذا اللوح ويصبح لاعباً مرة أخرى.
يمكن للرجل أن يصبح إما لاعب شطرنج أو قطعة شطرنج.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
بدلاً من الجلوس هنا وانتظار الموت ، لماذا لا يتحدون ويقتلون الثلاثة بدلاً من ذلك؟ ، الغذاء والأسلحة والماء … هذه أهم الأشياء التي تفتقر إليها الأراضي القاحلة وسيكون بإمكانهم الحصول على الثلاثة دفعة واحدة! .
ثم شرب أخر جزء من الماء في فمه .
