Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 4

الكناسون

الكناسون

الكتاب الأول – الفصل 4

 

 

يبدو أن كماشة هذا الوحش تحتوي على قدر هائل من القوة ، حيث أن هجومه قد سحق تقريباً كل عظمة في أقدام الزبال لدرجة أنه يمكن رؤية أجزاء ممزقة من العظام أنفصلت عن جلده!.

حل الليل ، الليل يدل على البرد ، كما أنه يعني الموت.

تمكن عدد قليل من الهروب من المنطقة الموبوءة.

 

 

أنزلق  جرذ ضخم عبر الأنقاض وقد اندمج شكله الأسود القاتم في ظلام الليل بينما اجتاحت عيناه القرمزي الصغيرتان اليسار واليمين.

 

 

‏ أنحسر صوت صرير الجرذ العملاق باستمرار كما لو  يتم جره أعمق وأعمق في النفق.

بدت المنطقة المحيطة بها مليئة بخنادق المياه.

 

 

 

 الماء لونه أخضر داكن وسميك بهالة من العفن والتلوث.

علم كلاود هوك أن شبح الموت قد مر للتو ، استمر في الجري بقوة إلى الأمام بأقصى سرعة.

 

لطالما غمرت جثث العديد من الحيوانات المجهولة في تلك المياه الكريهة.

لم يعرفوا ما إذا سيتقدمون أم يتراجعون.

 

 

رأى نوع  من النباتات الشبيه بالطحالب  في جميع أنحاء هذه المنطقة وينبعث منهم ضوء فلوريسنت خافت .

حتى أكثر الرجال جرأة سيخافون  عند رؤية مثل هذا المنظر. .

 

“آآأه!” أطلق الزبال صرخة مرعبة ثم استدار وركض مباشرة نحو كلاود هوك.

لم يكن ضوئاً كافياً لإضاءة على أي شيء.

كل ما يمكن أن يفعله هو جعل الليل المظلم يبدو أكثر شراً ورعباً.

‏ أنحسر صوت صرير الجرذ العملاق باستمرار كما لو  يتم جره أعمق وأعمق في النفق.

 

بدأ كلاود هوك بشكل محموم في تنظيف ملابسه وساقه وبطنه وظهره.

قام الجرذ العملاق بمسح محيطه بيقظة.

هذه المرة انتهى تماماً .

 

 

وأخيراً توقف أمام نفق عملاق.

 

أنزلق  جرذ ضخم عبر الأنقاض وقد اندمج شكله الأسود القاتم في ظلام الليل بينما اجتاحت عيناه القرمزي الصغيرتان اليسار واليمين.

ربما كان هذا مركزاً للنقل في العصور القديمة أو ربما كان مدخلاً إلى مبنى قديم ضخم.

 

 

من الممكن أيضاً أنه كان مبنى من أحد العوالم الأخرىولكن الآن لم يكن أي من هذا مهماً.

أضاءت جدران الأنفاق بـ الطحالب الفلورية …

 

 

تردد الجرذ العملاق ، غير متأكد مما إذا  يجب أن يذهب أم لا.

المخلوق الخطير الذي يكمن فوق الأسقف.

 

لم يشعر أبدا بأي شيء كهذا من قبل.

يمكن أن يشم رائحة غريبة وخطيرة.

أصبح أكثر رعباً – جميعها فخاخ تم إعدادها بعناية ، وفخاخ نصبها بواسطة كائنات حساسة وذكية!.

 

هذه المرة انتهى تماماً .

في هذه اللحظة يمكن رؤية العديد من أضواء الشعلات تليها أصوات العديد من الأشخاص الذين يتحركون معاً.

 

 

شعر الجرذ العملاق بالدهشة لدرجة أنه ركض على الفور في ذلك النفق.

قام أحد الزبالين الذي استحوذ عليه اليأس بهجوم مضاد يائس.

 

بدا الصوت حاداً بشكل خارق للأذن ورن باستمرار ، أحياناً يرتفع وأحياناً ينخفض في بعض الأحيان.

بعد بضع ثوان ترددت صرخة تقشعر لها الأبدان من أعماق النفق.

 

مشى العديد من المرتزقة إلى الزبالين المرتعشين.

أنحسر صوت صرير الجرذ العملاق باستمرار كما لو  يتم جره أعمق وأعمق في النفق.

 

من الممكن سماع العديد من طنين البعوض  في جميع أنحاء النفق ومليئ بعلامات وجود كائنات خطرة تعيش داخله.

أخيراً ‏ تم قطع صيحات الفئران العملاقة البائسة وتبعها أصوات تمزيق وصرير ومضغ.

يبدو أن الزبال لم يلاحظ شيئاً واستمر في الصراخ بجنون أثناء فراره بأسرع ما يمكن.

 

 

بعد بضع دقائق أضاء ضوء الشعلة على هذا المكان.

حاول كلاود هوك بجنون أن يلف جسده في الهواء وشق الرمح جرحاً عميقاً في صدره أثناء مروره .

 

قام الجرذ العملاق بمسح محيطه بيقظة.

حدق ماد دوج في الأنقاض الهائلة أمامه بعبوس  هل أنت متأكد من أنه هنا ؟“.

 

في هذه اللحظة سمع الكناس شيئاً أيضاً.

سحب الرجل السمين عود عود ثقاب لإشعال السيجارة في فمهالتصميم هنا معقد للغاية ، من المفترض أن يكون ، هؤلاء الأوغاد ماكرون جداً ، سيكون الأمر خطيراً إذا حاولنا شق طريقنا بالقوة وسنقوم أيضاً بإطلاق أجهزة الإنذار ، سيكون من الصعب علينا القضاء على كل شيء “.

 

 

‏ربما كان هذا مركزاً للنقل في العصور القديمة أو ربما كان مدخلاً إلى مبنى قديم ضخم.

[ المترجم : سليفوكس حريق السجاير الرسمى للرواية ?? ] .

حتى الآن أكثرهم غباءً يمكن أن يقول أنهم هنا فقط ليكونوا طُعما ، طُعم لإغراء بعض الناس بالخروج.

 

لكن في هذه اللحظة بإمكانه رؤية شخصية مظلمة تبدأ في التحرك مباشرة نحوهم.

عبس ماد دوج أكثر إذن ماذا يجب أن نفعل؟“.

ترجمة : Sadegyptian

 

 

لماذا تعتقد أنني أحضرت الكثير من البيادق؟حدق الرجل البدين في ماد دوج كما لو أن سؤاله سؤال غبي ثم ألقى سيجارته نصف المدخنة على الأرض.

مستشعراً بالخطر الوشيك انحني كلاود هوك بشكل غريزي  وترك الطرف الحاد للحربة يعير بجانب وجهه مباشرة.

 

شكلت إيقاعاً غريباً شبه موسيقي يتردد عبر الأنفاق ، أغنية من تأليف الشيطان نفسه ، أغنية لن ينساها أي شخص سمعها.

المبتدئون ، أرسلوا الطعم!”.

 

 

لقد اختفى منذ فترة طويلة في الأنفاق.

مشى العديد من المرتزقة إلى الزبالين المرتعشين.

 

 

أوقف الزبالون تقدمهم  وأجسادهم متيبسة بالخوف وجباههم مغطاة بالعرق.

هل أنتم أصماء؟ ، قال لكم سليفوكس تحركوا! ” .

لم يمت الزبال على الفور ، لكن كل شجاعته اختفت.

 

في كل مكان! .

بدا الزبالين خائفين.

 

النفق الأسود المتسع أمامهم بدا وكأنه المدخل إلى الجحيم نفسه.

 

حتى الآن أكثرهم غباءً يمكن أن يقول أنهم هنا فقط ليكونوا طُعما ، طُعم لإغراء بعض الناس بالخروج.

‏ومع ذلك لم يكن الكناسين يبدون متشابهين فحسب ، بل احتفظت أيضاً بقدر بسيط من الذكاء.

هذا هو!.

 

 

لكن هل لدى الزبالين خيار للرفض؟.

من الواضح أنه قد اكتشف بالفعل كلاود هوك  ويزحف ببطء أكثر فأكثر نحوه.

 

يمكن أن يشم رائحة غريبة وخطيرة.

فقط إذا تمكنوا من التحرك أسرع من رصاصة ‏ وإلا فلن يتمكن أي منهم من الهروب من مسدس سليفوكس!.

 

 

هذا وحش! ، عنكبوت هائل يبلغ طوله مترين على الأقل!.

لم يكن أمام الزبالين أي خيار سوى التقدم إلى النفق ورفعوا مشاعلهم عالياً وهم يتقدمون ببطء إلى الأمام.

لكن … هل لدى الزبالين خيار للرفض؟.

 

 

كونوا حذرين هناك يا  مبتدئينأشعل الرجل السمين سيجارة أخرى ونفخ ببطء بطريقة مريحة بينما يشاهد المشاعل تتقدم عبر النفقخذ الأمور ببطء ، دع البيادق تبقى أمامك “.

البق! ..

 

لديهم أيضاً ورم كبير فوق رؤوسهم والذي يشبه إلى حد كبير الأورام الخبيثة  وساقان تشبهان ساقي الفئران تقريباً مع انعكاس ركبتيهما للخلف بدلاً من الأمام.

بدا النفق بارداً ورطباً.

كما كان الكناس على وشك مطاردته ، صعد العنكبوت المصاب والغاضب على قدميه ثم قفز مباشرة نحو الكناس.

 

كراك! …

مليئ برائحة قوية من العفن والتعفن  ويحتوي على العديد من الأدوات القديمةالمهجورة المغطاة بالطحالب  .

بدا أن الوقت يتباطأ.

 

 

من الممكن سماع العديد من طنين البعوض  في جميع أنحاء النفق ومليئ بعلامات وجود كائنات خطرة تعيش داخله.

 

 

حدق ماد دوج في الأنقاض الهائلة أمامه بعبوس  “هل أنت متأكد من أنه هنا ؟“.

بدا كلاود هوك مرعوباً  ولكنه أيضاً محتار أيضاً.

قبل أن تتاح الفرصة لأي منهم للاسترخاء ، تعثر أولئك الموجودون في المقدمة في نوع من الفخاخ.

 

 

لسبب ما شعر بشكل غامض أن شيئاً ما يناديه من جزء عميق في هذا النفق المظلم.

 

لم يشعر أبدا بأي شيء كهذا من قبل.

‏ تدفقت دمائه وأمعائه على بعد أمتار قليلة قبل أن يسقط أخيراً على الأرض بعد أن هربت منه جميع آثار الحياة.

 

في الوقت الحالي بدا مثل الشيطان نفسه.

الشعور خفي وغريب بشكل لا يوصف.

 

 

تردد الجرذ العملاق ، غير متأكد مما إذا  يجب أن يذهب أم لا.

ما هي الأسرار المخبأة في هذا المكان؟ ، وإلى ماذا يخطط له هؤلاء الحفارين الأقوياء ؟.

 

 

أما العنكبوت العملاق فقد استخدم أنيابه الحادة السامة لعض رقبة الكناس وأكتافه.

لم تكن العناصر القديمة من العصور القديمة هي الأشياء الوحيدة التي تناثرت في الأنفاق.

 

 

”لا تخافوا ، كل هذا فخ ، إذا كنا … “.

تمكن الزبالون أيضاً من رؤية العديد من الآثار المشبوهة ، مثل قطع القماش الممزقة وجثث الحيوانات وبرك الدم المتجمدة.

مشى العديد من المرتزقة إلى الزبالين المرتعشين.

 

يبدو أن الزبال لم يلاحظ شيئاً واستمر في الصراخ بجنون أثناء فراره بأسرع ما يمكن.

لكن التصميم هنا معقد للغاية ، بعد المشي لمدة عشرين أو ثلاثين دقيقة لم يتمكن أحد من معرفة الاتجاه الصحيح .

 

 

“آآأه!” أطلق الزبال صرخة مرعبة ثم استدار وركض مباشرة نحو كلاود هوك.

ككككككك.

 

 

 الماء لونه أخضر داكن وسميك بهالة من العفن والتلوث.

سمع صوت صاخب من مكان ما غير معروف وكأنه يشبه خدش المسامير عبر السبورة.

 

 

بدا الصوت حاداً بشكل خارق للأذن ورن باستمرار ، أحياناً يرتفع وأحياناً ينخفض في بعض الأحيان.

 

 

 

لم تكن هناك طريقة لمعرفة مصدرها.

“جراه!” تم إسقاط الكناس لكن على الفور سحب سكينا قصيراً وغرزه في بطن العنكبوت الناعم.

 

 

الظلام شيء قادر على إخراج أكثر المخاوف بدائية والخوف من المجهول يمكن أن يضاعف كل المخاوف الأخرى مائة ضعف!.

تردد الجرذ العملاق ، غير متأكد مما إذا  يجب أن يذهب أم لا.

 

لم يكن الكناس سيغادر.

أوقف الزبالون تقدمهم  وأجسادهم متيبسة بالخوف وجباههم مغطاة بالعرق.

 

 

‏جف اللحم على أصابعه أيضاً تاركاً فقط العظام … لكنه غافل عن كل هذا واستمر في الصراخ كالمجنون.

لم يعرفوا ما إذا سيتقدمون أم يتراجعون.

“إذن أعطني موتاً نظيفاً!” بدا وجه الزبال مليئاً باليأس “إذا وضع هؤلاء الشياطين أيديهم علي … أفضل الموت الآن!”.

 

‏أمتلأ الظلام من حولهم بأصوات مرعبة مما تسبب في توتّر أعصابهم أكثر.

 

في الواقع كانوا على وشك الانهيار بالفعل.

 

 

‏يبدو أنه مختبئ في مكان قريب وبالتالي لم يركض الكناس بشكل أعمى إلى أحد الأنفاق.

أهه!!” أطلق الزبال فجأة صرخة مرعبة وتساقط في بركة من الدم.

 

 

 

عندها فقط استدار الآخرون ورأوا شيئاً لن يكونوا قادرين على نسيانه.

 

 

في وقت ما أصبحت المنطقة المحيطة بهم مليئة بالحشرات.

حاول كلاود هوك بجنون أن يلف جسده في الهواء وشق الرمح جرحاً عميقاً في صدره أثناء مروره .

 

 

بدت الغالبية العظمى من الحشرات مثل الخنافس ، لكن هناك أيضاً مخلوقات طويلة تشبه الحريش التي تتدلى من الجدران وتزحف على الأرض وحتي تزحف على أجسادهم

ومع ذلك لم يكن هذا هو الوقت المناسب.

 

 

أمتلأت المنطقة بأكملها بهذه الأشياء.

سحب الرجل السمين عود عود ثقاب لإشعال السيجارة في فمه“التصميم هنا معقد للغاية ، من المفترض أن يكون ، هؤلاء الأوغاد ماكرون جداً ، سيكون الأمر خطيراً إذا حاولنا شق طريقنا بالقوة وسنقوم أيضاً بإطلاق أجهزة الإنذار ، سيكون من الصعب علينا القضاء على كل شيء “.

 

سس!

بدأ كلاود هوك بشكل محموم في تنظيف ملابسه وساقه وبطنه وظهره.

تم قلب دلو كبير من الأحماض الخضراء القوية فوقهم مما تسبب في سكب الحمض على وجوههم وأجسادهم.

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عن الوقت الذي بدأ فيه الكثير من الحشرات بالزحف على جميع أنحاء جسده.

“المبتدئون ، أرسلوا الطعم!”.

 

‏أمسك بشعلته بسرعة ووجه ألسنة اللهب ضد جسده.

لم يشعر أنهم يعضونه على الإطلاق  وبعضهم قد بدأ بالفعل في شق طريقهم إلى جسده.

 

النفق الأسود المتسع أمامهم بدا وكأنه المدخل إلى الجحيم نفسه.

أمسك بشعلته بسرعة ووجه ألسنة اللهب ضد جسده.

بدا النفق بارداً ورطباً.

‘ هل هؤلاء هم؟ ، هل خرجوا أخيرا؟ ‘  رأى كلاود هوك مخلوقات غريبة أمامه ، لم ير مثلها من قبل.

من الأفضل أن يعاني من حروق شديدة بدلاً من ترك هذه الحشرات تأكل  جسده وتقتله!.

 

 

 

البق! ..

 

 

 

في كل مكان! .

 

 

حاول كلاود هوك بجنون أن يلف جسده في الهواء وشق الرمح جرحاً عميقاً في صدره أثناء مروره .

لقد تم تجميعهم هنا بأعداد كبيرة ، الأمر أشبه بموجة كاملة من الحشرات أمامهم!.

‏له اثنتا عشرة عين حمراء ، كل واحدة منها تلمع بنور وحشي .

 

 

حتى أكثر الرجال جرأة سيخافون  عند رؤية مثل هذا المنظر. .

“ساعدني!” .

 

البق! ..

بحلول الوقت الذي لاحظ فيه الزبالون المحيط الخارجي ،  فات الأوان للهروب.

 

 

 

بحلول الوقت الذي مزقوا فيه ملابسهم ، وجدوا أن أجسادهم قد تحولت بالفعل إلى كتل لا يمكن التعرف عليها من الدم واللحم مع وجود العديد من الكتل المنتفخة تتجول تحت جلدهم.

الكتاب الأول – الفصل 4

 

 

لا!”.

 

 

 

أهه!”.

‏ ضرب الكناس بالمطرقة الحجرية الثقيلة في يديه مما وجه ضربة قاسية إلى رأس الزبال.

 

 

أطلق العديد من الزبالين صرخات مرعبة عندما انهاروا على الأرض واندفعت الحشرات المحيطة بهم على الفور.

تم تحويل الجثة إلى  حالة أسوأ من القمامة على الأرض!.

 

 

لقد حفروا في كل فتحة متاحة ، وإذا لم يتمكنوا من العثور على أي منها فإنهم يصنعون بأنفسهم باستخدام أسنانهم.

 

 

أركضوا!” بدا الزبالون  على وشك الانهيار التام.

 

 

تم قلب دلو كبير من الأحماض الخضراء القوية فوقهم مما تسبب في سكب الحمض على وجوههم وأجسادهم.

عندما رنت هذه الكلمة ، بدا الأمر وكأن شرارة انطلقت في غرفة مليئة بالبارود أشعلت كل مخاوفهم.

 

 

‏ اختار كلاود هوك واحداً عشوائياً ثم اندفع فيه واختبأ باتجاه الجزء الخلفي من النفق.

أحرق الخوف المشتعل كل عقلانيتهم وفكرهم مما دفعهم جميعاً إلى الصراخ برعب وهم يركضون للهروب في كل اتجاه.

لم يكن لديه أي فكرة عن الوقت الذي بدأ فيه الكثير من الحشرات بالزحف على جميع أنحاء جسده.

 

فرصته الوحيدة هي أن يعهد بكل شيء إلى الحظ والأمل في ألا يختار الكناس النفق الذي دخل إليه.

تمكن عدد قليل من الهروب من المنطقة الموبوءة.

‏مطارقهم الحجرية مثل أسلحة الدمار الشامل المرعبة ، كل ضربة من المطرقة حولت أحد الزبالين إلى كيس من اللحم المسحوق! .

 

 

قبل أن تتاح الفرصة لأي منهم للاسترخاء ، تعثر أولئك الموجودون في المقدمة في نوع من الفخاخ.

 

 

 

ووش! ….

حياة تلو الأخرى قتلت بقسوة!.

 

 

تم قلب دلو كبير من الأحماض الخضراء القوية فوقهم مما تسبب في سكب الحمض على وجوههم وأجسادهم.

بدا الصوت حاداً بشكل خارق للأذن ورن باستمرار ، أحياناً يرتفع وأحياناً ينخفض في بعض الأحيان.

 

النفق الأسود المتسع أمامهم بدا وكأنه المدخل إلى الجحيم نفسه.

بدأ الحمض القوي المسبب للتآكل على الفور في التهامهم مما تسبب في تساقط كتل كبيرة من اللحم والشعر المأكول للحمض عن أجسامهم حيث بدأت بثور دموية تظهر على وجوههم وأيديهم.

 هذه مذبحة ، مجزرة!.

 

آآأه!” أطلق الزبال صرخة مرعبة ثم استدار وركض مباشرة نحو كلاود هوك.

 

 

بدا الزبالين خائفين.

في الوقت الحالي بدا مثل الشيطان نفسه.

 

بدا أن الوقت يتباطأ.

خدش رأسه المأكول بالحمض بدافع الغريزة العمياء والنتيجة أنه قام هو نفسه بكشط أجزاء كبيرة من اللحم من وجهه وكشف عن جمجمة دامية.

 

 

جف اللحم على أصابعه أيضاً تاركاً فقط العظام لكنه غافل عن كل هذا واستمر في الصراخ كالمجنون.

ومع ذلك هذه الطفرات بشكل عام لا يمكن السيطرة عليها مما يعني أن كل طفرة تبدو مختلفة عن غيرها.

 

لُطخت عيون كلاود هوك بالدماء مع شعوره بالصدمة والرعب.

حدق كلاود هوك في هذا المنظر المرعب والمذهل.

 

 

 

لقد بدا مذهولاً وغير قادر على التعبير عن دهشته ، خوفه طغى عليه.

 

“المبتدئون ، أرسلوا الطعم!”.

أصبح أكثر رعباً – جميعها فخاخ تم إعدادها بعناية ، وفخاخ نصبها بواسطة كائنات حساسة وذكية!.

 

 

“المبتدئون ، أرسلوا الطعم!”.

فجأة خرج رمح حاد من الظلام.

لم يكن ضوئاً كافياً لإضاءة على أي شيء.

 

تم قلب دلو كبير من الأحماض الخضراء القوية فوقهم مما تسبب في سكب الحمض على وجوههم وأجسادهم.

تم ثقب رأس الزبال بسهولة مثل الورق وتسببت القوة المرعبة وراء الرمح في تثبيته وتسمير الزبال على الحائط.

 

 

كما انطلق خطاف فولاذي أيضاً ووصل إلى أحد الزبالين الفارين ومزق نصف اللحم من بطنه.

 

 

يبدو أن الزبال لم يلاحظ شيئاً واستمر في الصراخ بجنون أثناء فراره بأسرع ما يمكن.

ألقى الشخص المظلم من خلفه بمطرقته الحجرية  الملطخة بالدم الأحمر والمادة البيضاء من الدماغ ثم وصل إلى الوراء لسحب الرمح من ظهره.

تدفقت دمائه وأمعائه على بعد أمتار قليلة قبل أن يسقط أخيراً على الأرض بعد أن هربت منه جميع آثار الحياة.

‏له اثنتا عشرة عين حمراء ، كل واحدة منها تلمع بنور وحشي .

 

بعد بضع ثوان ترددت صرخة تقشعر لها الأبدان من أعماق النفق.

 هذه مذبحة ، مجزرة!.

 

 

 

لا تخافوا ، كل هذا فخ ، إذا كنا … “.

 

 

 

لم يكن لدى الزبال فرصة حتى لإنهاء كلماته قبل أن يقطع سكين طويل نحوه خلال الظلام.

 

 

مليئ برائحة قوية من العفن والتعفن  ويحتوي على العديد من الأدوات القديمةالمهجورة المغطاة بالطحالب  .

لم يكن السكين حاداً إلى هذا الحد ، لكن مستخدمه قوي بشكل مرعب لدرجة أن السكين قطع  من خلال الزبال من الكتف الأيمن إلى الجانب السفلي.

هذا وحش! ، عنكبوت هائل يبلغ طوله مترين على الأقل!.

“ساعدني!”

تمزق الرجل إلى نصفين وتناثر الدم من جسده المنقسم على الفور على وجوه من حوله.

تم ثقب رأس الزبال بسهولة مثل الورق وتسببت القوة المرعبة وراء الرمح في تثبيته وتسمير الزبال على الحائط.

 

سقطت أعضائه على الأرض ولا تزال تنبض.

 

 

 

لم يمت الزبال على الفور ، لكن كل شجاعته اختفت.

 

 

كل ما يمكنه فعله هو إطلاق صرخة غير إنسانية على الإطلاق مليئة باليأس والرعب لدرجة أنها بدت مثل جبل يدق بأرواح الناجين.

 

 

وفجأة دون أن يصدر أي صوت على الإطلاق ظهرت صورة ظلية سوداء كبيرة بشكل لا يصدق.

هل هؤلاء هم؟ ، هل خرجوا أخيرا؟ ‘  رأى كلاود هوك مخلوقات غريبة أمامه ، لم ير مثلها من قبل.

 

 

 

بدت المخلوقات عارية تماماً  ، لكن  نمو سرطاني يشبه العقد على شجرة أو جذور شجرة نمى على أجسادهم  بالكامل تحمل.

 

 

أدت القوة الغاضبة للضربة إلى سحق لحم وعظام الزبال مما جعله على الفور قطعة مفلطحة من اللحم يرتدي ملابس بشرية ممزقة.

من الرأس إلى القدم ، مغطين بتلك الزوائد الشبيهة بالثآليل.

 

 

لديهم أيضاً ورم كبير فوق رؤوسهم والذي يشبه إلى حد كبير الأورام الخبيثة  وساقان تشبهان ساقي الفئران تقريباً مع انعكاس ركبتيهما للخلف بدلاً من الأمام.

 

 

أمتلكت هذا المخلوقات قدرات حركة فائقة وقدرات قفز هائلة.

أحرق الخوف المشتعل كل عقلانيتهم وفكرهم مما دفعهم جميعاً إلى الصراخ برعب وهم يركضون للهروب في كل اتجاه.

“أتوسل إليك أنقذني!”.

أما بالنسبة للأسلحة فقد أستخدموا في الأساس سكاكين طويلة ورماحاً ومطارق حجرية.

 

 

 

هناك شيء واحد على الأقل شئ حقيقي أخبره به الحفارين ، هناك بالفعل كناسون هنا! .

النفق الأسود المتسع أمامهم بدا وكأنه المدخل إلى الجحيم نفسه.

 

 

في هذا اليوم وهذا العصر يمكن رؤية الطفرات البشرية في كل مكان..

 

 

 

ومع ذلك هذه الطفرات بشكل عام لا يمكن السيطرة عليها مما يعني أن كل طفرة تبدو مختلفة عن غيرها.

ومع ذلك لم يكن هذا هو الوقت المناسب.

“أركضوا!” بدا الزبالون  على وشك الانهيار التام.

ومع ذلك لم يكن الكناسين يبدون متشابهين فحسب ، بل احتفظت أيضاً بقدر بسيط من الذكاء.

 

هم بالتأكيد سلالة نادرة بشكل لا يصدق من المسوخ.

ضاقت عيناه مما رآه.

 

خرج الدم على الفور وانتشرت رائحة الدم على أنفه.

قام أحد الزبالين الذي استحوذ عليه اليأس بهجوم مضاد يائس.

 

 

 

بوو!..

 

أطلق كلاود هوك هديرا  وحشياً ثم رفع خنجره القصير عالياً قبل أن يضرب  رقبة الرجل.

للأسف لم يستطع سكين الزبال حتى قطع جلد خصمه وتوقف أمام كتل اللحم الشبيهة بالجذور.

 

أنزلق  جرذ ضخم عبر الأنقاض وقد اندمج شكله الأسود القاتم في ظلام الليل بينما اجتاحت عيناه القرمزي الصغيرتان اليسار واليمين.

ضرب الكناس بالمطرقة الحجرية الثقيلة في يديه مما وجه ضربة قاسية إلى رأس الزبال.

 

 

أدت القوة الغاضبة للضربة إلى سحق لحم وعظام الزبال مما جعله على الفور قطعة مفلطحة من اللحم يرتدي ملابس بشرية ممزقة.

 

ركل برجله اليمنى  قبضة الرجل ثم صعد على قدميه واستمر في الجري بقوة نحو أعماق الأنفاق!.

لا يمكن القتال ، القتال وجهاً لوجه يعني الموت!.

 

 

لقد حفروا في كل فتحة متاحة ، وإذا لم يتمكنوا من العثور على أي منها فإنهم يصنعون بأنفسهم باستخدام أسنانهم.

هذه المخلوقات أقوى بكثير من أي إنسان! ، والأسوأ من ذلك بدأ عدد الكناسين في الزيادة.

 هذه مذبحة ، مجزرة!.

 

مطارقهم الحجرية مثل أسلحة الدمار الشامل المرعبة ، كل ضربة من المطرقة حولت أحد الزبالين إلى كيس من اللحم المسحوق! .

 

 

البق! ..

انهار الزبالون تماماً .

بدا كلاود هوك مرعوباً  ولكنه أيضاً محتار أيضاً.

 

عندما لاحظ أن هناك منعطفاً في النفق أمامه مباشرة اندفع على الفور دون تردد على الإطلاق.

بغض النظر عن المكان الذي يجرون فيه سيموتون.

في مواجهة الموت المؤكد بدأوا جميعاً في الفرار بعنف ، لكنهم عرفوا أيضاً أنه في النهاية سينتهي بهم الأمر ككتل من اللحم بالارض.

الرعب اللامتناهي من كل ذلك إلى جانب اليأس الذي لا يلين ، قضم عقولهم.

 

لكن في هذه اللحظة بإمكانه رؤية شخصية مظلمة تبدأ في التحرك مباشرة نحوهم.

القليل من القوة والعقل الباقين كافيين لهم فقط للبكاء والعواء  بـ بؤس.

 

 

 

شيء من هذا القبيل إذا لم يختبره بنفسه من قبل ، فلن يكون قادراً على تخيل كيف يبدو هذا المشهد حقاً.

 

 

بدأت المخلوقات القاتلة في مهاجمة بعضهما البعض بشراسة ، أما بالنسبة لـ كلاود هوك؟ .

أختلطت صرخات  مع أصوات سحق العظام وتحطمها.

لهذا المخلوق ثمانية أرجل نحيلة  ومفاصله مغطاة جميعاً بشعيرات تشبه الإبرة والتي بدت حادة مثل السكاكين.

 

 الماء لونه أخضر داكن وسميك بهالة من العفن والتلوث.

شكلت إيقاعاً غريباً شبه موسيقي يتردد عبر الأنفاق ، أغنية من تأليف الشيطان نفسه ، أغنية لن ينساها أي شخص سمعها.

تمكن الزبالون أيضاً من رؤية العديد من الآثار المشبوهة ، مثل قطع القماش الممزقة وجثث الحيوانات وبرك الدم المتجمدة.

 

تم تحويل الجثة إلى  حالة أسوأ من القمامة على الأرض!.

تم تحطيم وتدمير جسد تلو الآخر.

 

 

أوقف الزبالون تقدمهم  وأجسادهم متيبسة بالخوف وجباههم مغطاة بالعرق.

حياة تلو الأخرى قتلت بقسوة!.

 

تماماً كما قفز كلاود هوك من خلف مكان اختبائه ، انثنت ذراع الكناس أثناء رمي الرمح الحاد بشكل لا يصدق بقوة كافية لاختراق جسم الرجل بشكل نظيف.

قبل ذلك لم يكن كلاود هوك قد فهم حقاً مفهوم ما تعنيه كلمة الجحيم.

 

 

في هذه اللحظة تلاشت كل شجاعته وتطلعاته البطولية عندما سمع تلك الصرخات البشعة.

شيء من هذا القبيل … إذا لم يختبره بنفسه من قبل ، فلن يكون قادراً على تخيل كيف يبدو هذا المشهد حقاً.

 

 هذه مذبحة ، مجزرة!.

الشيء الوحيد الذي تركه هو رغبة المقامر في تجربة البطاقات لمرة أخيرة لأنه تبع القليل من الزبالين الناجين وهم يتجهون نحو ممر به عدد قليل من الزبالين.

تعرق   كلاود هوك ووجد أنه من المستحيل إخماد خوفه.

 

عوى الرمح في الهواء.

كراك! …

يمكن أن يشم رائحة غريبة وخطيرة.

 

‏ في مواجهة الموت المؤكد بدأوا جميعاً في الفرار بعنف ، لكنهم عرفوا أيضاً أنه في النهاية سينتهي بهم الأمر ككتل من اللحم بالارض.

يمكن سماع صوت كسر جسد آخر!.

شعر كلاود هوك بشيء قادم واستدار على الفور ليحدق في اتجاه يساره.

 

“آآأه!” أطلق الزبال صرخة مرعبة ثم استدار وركض مباشرة نحو كلاود هوك.

أحد الرفاق الذين بجانبه قبل لحظات فقط سقط فجأة بمطرقة من كناس يطاردهم .

لقد تهرب بأعجوبة من تلك الضربة!.

 

عوى كلاود هوك “لا أستطيع أن أنقذك! ، دعني اذهب! “.

اندفع العديد من الكناسين على الفور إلى الأمام وأحاطوا بالشخص الساقط وسحقوه بمطارقهم الحجرية الثقيلة.

النفق الأسود المتسع أمامهم بدا وكأنه المدخل إلى الجحيم نفسه.

 

لكن في هذه اللحظة ملأ ذهنه هاجس قوي آخر بالخطر.

تم تحويل الجثة إلى  حالة أسوأ من القمامة على الأرض!.

 

 

قدم مشهد رش الدم في كل مكان دفعة مذهلة من الأدرينالين إلى كلاود هوك.

ركل برجله اليمنى  قبضة الرجل ثم صعد على قدميه واستمر في الجري بقوة نحو أعماق الأنفاق!.

 

 

لقد شعر كما لو أن كل طاقته مركزة في ساقيه ولم يكن في ذهنه سوى فكرة واحدة – اخرج من هنا!.

 

 

لقد تهرب بأعجوبة من تلك الضربة!.

آه!” في هذه اللحظة أطلق أحد الزبالين الذي يركض أمامه صرخة بائسة وهو يسقط على الأرض وقد علقت كماشة غريبة حول قدميه.

“هل أنتم أصماء؟ ، قال لكم سليفوكس تحركوا! ” .

 

 

يبدو أن كماشة هذا الوحش تحتوي على قدر هائل من القوة ، حيث أن هجومه قد سحق تقريباً كل عظمة في أقدام الزبال لدرجة أنه يمكن رؤية أجزاء ممزقة من العظام أنفصلت عن جلده!.

 

 

‏ خدش رأسه المأكول بالحمض بدافع الغريزة العمياء والنتيجة أنه قام هو نفسه بكشط أجزاء كبيرة من اللحم من وجهه وكشف عن جمجمة دامية.

ساعدني!” .

 

 

 

أتوسل إليك أنقذني!”.

حل الليل ، الليل يدل على البرد ، كما أنه يعني الموت.

 

هرب كلاود هوك دون حتى التفكير في التوقف ، لكن الزبال تمكن بالفعل من إمساكه من قدميه.

‏ قريبة جداً لدرجة أنها قطعت بالفعل خصلات شعره!.

 

 

بسبب اختلال توازنه سقط كلاود هوك على الأرض أيضاً.

 

لقد اختفى منذ فترة طويلة في الأنفاق.

غُطي وجه الزبال بالدموع والمخاط.

لديهم أيضاً ورم كبير فوق رؤوسهم والذي يشبه إلى حد كبير الأورام الخبيثة  وساقان تشبهان ساقي الفئران تقريباً مع انعكاس ركبتيهما للخلف بدلاً من الأمام.

 

 

ساعدني!”

حتى أكثر الرجال جرأة سيخافون  عند رؤية مثل هذا المنظر. .

 

الشيء الوحيد الذي تركه هو رغبة المقامر في تجربة البطاقات لمرة أخيرة لأنه تبع القليل من الزبالين الناجين وهم يتجهون نحو ممر به عدد قليل من الزبالين.

عوى كلاود هوك لا أستطيع أن أنقذك! ، دعني اذهب! “.

 

 

 

إذن أعطني موتاً نظيفاً!” بدا وجه الزبال مليئاً باليأس إذا وضع هؤلاء الشياطين أيديهم علي أفضل الموت الآن!”.

حدق كلاود هوك في هذا المنظر المرعب والمذهل.

 

 

تردد كلاود هوك.

 

 

‏ من الأفضل أن يعاني من حروق شديدة بدلاً من ترك هذه الحشرات تأكل  جسده وتقتله!.

لم يقتل أحداً من قبل! .

 

هذا هو!.

لكن في هذه اللحظة بإمكانه رؤية شخصية مظلمة تبدأ في التحرك مباشرة نحوهم.

 

 

أعطني موتاً نظيفاً!” استلقى الزبال هناك على الأرض وهو يعوي بكل قوته أنا أتوسل إليك!”.

”لا تخافوا ، كل هذا فخ ، إذا كنا … “.

 

أطلق كلاود هوك هديرا  وحشياً ثم رفع خنجره القصير عالياً قبل أن يضرب  رقبة الرجل.

وفجأة دون أن يصدر أي صوت على الإطلاق ظهرت صورة ظلية سوداء كبيرة بشكل لا يصدق.

 

 

خرج الدم على الفور وانتشرت رائحة الدم على أنفه.

 

 

يمكن أن يشم رائحة غريبة وخطيرة.

مسح كلاود هوك وجهه ولم يكلف نفسه عناء سحب خنجره القصير الملطخ بالدماء.

“ساعدني!” .

 

حل الليل ، الليل يدل على البرد ، كما أنه يعني الموت.

ركل برجله اليمنى  قبضة الرجل ثم صعد على قدميه واستمر في الجري بقوة نحو أعماق الأنفاق!.

في الوقت الحالي بدا مثل الشيطان نفسه.

 

لم يكن السكين حاداً إلى هذا الحد ، لكن مستخدمه قوي بشكل مرعب لدرجة أن السكين قطع  من خلال الزبال من الكتف الأيمن إلى الجانب السفلي.

هذه المرة الأولى التي يقتل فيها إنساناً آخر!.

أختلطت صرخات  مع أصوات سحق العظام وتحطمها.

 

 

لم يستطع أن ينسى مظهر اليأس المطلق على وجه الزبال المحتضر.

 

 

كما كان الكناس على وشك مطاردته ، صعد العنكبوت المصاب والغاضب على قدميه ثم قفز مباشرة نحو الكناس.

يبدو أنه قد أثر بشكل لا يمحى في قلبه ، في روحه.

 

 

“المبتدئون ، أرسلوا الطعم!”.

لُطخت عيون كلاود هوك بالدماء مع شعوره بالصدمة والرعب.

 

 

 

شعر كما لو أن بركاناً  يهدر في أعماق روحه مما جعله يريد الصراخ بغضب وكرب.

لم يمت الزبال على الفور ، لكن كل شجاعته اختفت.

 

شيء من هذا القبيل … إذا لم يختبره بنفسه من قبل ، فلن يكون قادراً على تخيل كيف يبدو هذا المشهد حقاً.

ومع ذلك لم يكن هذا هو الوقت المناسب.

لقد تم تجميعهم هنا بأعداد كبيرة ، الأمر أشبه بموجة كاملة من الحشرات أمامهم!.

 

 

امتدت الأنفاق تحت الأرض مثل شبكات العنكبوت ، لم يكن لديه أي فكرة عن عدد الكائنات الخطرة التي تعيش هنا.

 

 

ألقى الشخص المظلم من خلفه بمطرقته الحجرية  الملطخة بالدم الأحمر والمادة البيضاء من الدماغ ثم وصل إلى الوراء لسحب الرمح من ظهره.

 

 

 

رمي الرمح مباشرة نحو كلاود هوك!.

 

 

عوى الرمح في الهواء.

خرج الدم على الفور وانتشرت رائحة الدم على أنفه.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

مستشعراً بالخطر الوشيك انحني كلاود هوك بشكل غريزي  وترك الطرف الحاد للحربة يعير بجانب وجهه مباشرة.

بدت الغالبية العظمى من الحشرات مثل الخنافس ، لكن هناك أيضاً مخلوقات طويلة تشبه الحريش التي تتدلى من الجدران وتزحف على الأرض وحتي تزحف على أجسادهم

 

قريبة جداً لدرجة أنها قطعت بالفعل خصلات شعره!.

 

 

بدا الكناس مندهشاً إلى حد ما.

أختلطت صرخات  مع أصوات سحق العظام وتحطمها.

 

هناك شيء واحد على الأقل شئ حقيقي أخبره به الحفارين ، هناك بالفعل كناسون هنا! .

لم يكن من المتوقع أبدا أن يمتلك الإنسان الشاب مثل هذا الإحساس الحاد بالخطر!.

 

 

قدم مشهد رش الدم في كل مكان دفعة مذهلة من الأدرينالين إلى كلاود هوك.

علم كلاود هوك أن شبح الموت قد مر للتو ، استمر في الجري بقوة إلى الأمام بأقصى سرعة.

 

 

 

عندما لاحظ أن هناك منعطفاً في النفق أمامه مباشرة اندفع على الفور دون تردد على الإطلاق.

أما العنكبوت العملاق فقد استخدم أنيابه الحادة السامة لعض رقبة الكناس وأكتافه.

 

هناك حد لمقدار القوة التي يمتلكها،  وهو بالفعل على وشك الانهيار.

هناك فرع في الأنفاق بثلاث فتحات مختلفة تؤدي إلى ثلاثة اتجاهات مختلفة.

“أهه!!” أطلق الزبال فجأة صرخة مرعبة وتساقط في بركة من الدم.

سحب الرجل السمين عود عود ثقاب لإشعال السيجارة في فمه“التصميم هنا معقد للغاية ، من المفترض أن يكون ، هؤلاء الأوغاد ماكرون جداً ، سيكون الأمر خطيراً إذا حاولنا شق طريقنا بالقوة وسنقوم أيضاً بإطلاق أجهزة الإنذار ، سيكون من الصعب علينا القضاء على كل شيء “.

اختار كلاود هوك واحداً عشوائياً ثم اندفع فيه واختبأ باتجاه الجزء الخلفي من النفق.

سس!

 

في كل مكان! .

هناك حد لمقدار القوة التي يمتلكها،  وهو بالفعل على وشك الانهيار.

أطلق العديد من الزبالين صرخات مرعبة عندما انهاروا على الأرض واندفعت الحشرات المحيطة بهم على الفور.

 

 

إذا استمر في الفرار فمن المؤكد أنه سيقبض عليه من قبل الكناس.

 

 

 

فرصته الوحيدة هي أن يعهد بكل شيء إلى الحظ والأمل في ألا يختار الكناس النفق الذي دخل إليه.

لم يكن أمام الزبالين أي خيار سوى التقدم إلى النفق ورفعوا مشاعلهم عالياً وهم يتقدمون ببطء إلى الأمام.

 

 

توقف الشكل المظلم أمام الأنفاق الثلاثة.

مليئ برائحة قوية من العفن والتعفن  ويحتوي على العديد من الأدوات القديمةالمهجورة المغطاة بالطحالب  .

 

تردد هناك لبضع ثوان ولم يتخذ قراراً فورياً.

 

ضاقت عيناه مما رآه.

هذا الكناس صياد متمرس.

حدق الكناس بـ ذهول لبعض الوقت.

بإمكان الكناس أن يشعر بأن الخطوات قد توقفت مما يعني أن الإنسان لم يركض بعيداً .

هناك شيء واحد على الأقل شئ حقيقي أخبره به الحفارين ، هناك بالفعل كناسون هنا! .

 

يبدو أنه مختبئ في مكان قريب وبالتالي لم يركض الكناس بشكل أعمى إلى أحد الأنفاق.

قام أحد الزبالين الذي استحوذ عليه اليأس بهجوم مضاد يائس.

أمتلأت المنطقة بأكملها بهذه الأشياء.

بدلاً من ذلك يعتزم الكناس  الاعتماد على سمعه الحاد لتحديد مكان الإنسان.

‏جف اللحم على أصابعه أيضاً تاركاً فقط العظام … لكنه غافل عن كل هذا واستمر في الصراخ كالمجنون.

 

 

في الوقت الحالي أختباء كلاود هوك على بعد أقل من عشرة أمتار من الكناس

لم يكن من المتوقع أبدا أن يمتلك الإنسان الشاب مثل هذا الإحساس الحاد بالخطر!.

نبض قلبه بشدة وشعر وكأنه على وشك أن ينفجر من صدره.

قام الجرذ العملاق بمسح محيطه بيقظة.

 

هذه المرة انتهى تماماً .

حتى أكثر الرجال جرأة سيخافون  عند رؤية مثل هذا المنظر. .

 

 

لم يكن الكناس سيغادر.

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

 

 

ينتظر ، ينتظر أن يظهر كلاود هوك نفسه.

بدأت المخلوقات القاتلة في مهاجمة بعضهما البعض بشراسة ، أما بالنسبة لـ كلاود هوك؟ .

إذا أصدر كلاود هوك أقل الأصوات فمن المحتمل أن يتم اكتشافه وقتله على الفور.

‏كل ما يمكن أن يفعله هو جعل الليل المظلم يبدو أكثر شراً ورعباً.

 

‏أما بالنسبة للأسلحة فقد أستخدموا في الأساس سكاكين طويلة ورماحاً ومطارق حجرية.

ماذا من المفترض ان يفعل؟ .

 

 

أحد الرفاق الذين بجانبه قبل لحظات فقط سقط فجأة بمطرقة من كناس يطاردهم .

أحكم كلاود هوك قبضتيه وراحتيه مليئة بالعرق.

وأخيراً توقف أمام نفق عملاق.

 

 

لكن في هذه اللحظة ملأ ذهنه هاجس قوي آخر بالخطر.

 

 

 

شعر كلاود هوك بشيء قادم واستدار على الفور ليحدق في اتجاه يساره.

البق! ..

 

 

ضاقت عيناه مما رآه.

شعر كما لو أن بركاناً  يهدر في أعماق روحه مما جعله يريد الصراخ بغضب وكرب.

 

‏ تمزق الرجل إلى نصفين وتناثر الدم من جسده المنقسم على الفور على وجوه من حوله.

أضاءت جدران الأنفاق بـ الطحالب الفلورية

 

 

 

وفجأة دون أن يصدر أي صوت على الإطلاق ظهرت صورة ظلية سوداء كبيرة بشكل لا يصدق.

تماماً كما كان على وشك الإمساك بـ كلاود هوك ، أصاب الرمح القادم رأسه تماماً تقريباً مما تسبب في إطلاق صرخة ألم! .

 

 

لهذا المخلوق ثمانية أرجل نحيلة  ومفاصله مغطاة جميعاً بشعيرات تشبه الإبرة والتي بدت حادة مثل السكاكين.

بدأ كلاود هوك بشكل محموم في تنظيف ملابسه وساقه وبطنه وظهره.

 

له اثنتا عشرة عين حمراء ، كل واحدة منها تلمع بنور وحشي .

 

 

 

هذا وحش! ، عنكبوت هائل يبلغ طوله مترين على الأقل!.

 

 

المخلوق الخطير الذي يكمن فوق الأسقف.

يمكن أن يشم رائحة غريبة وخطيرة.

 

من الواضح أنه قد اكتشف بالفعل كلاود هوك  ويزحف ببطء أكثر فأكثر نحوه.

‏أمتلأ الظلام من حولهم بأصوات مرعبة مما تسبب في توتّر أعصابهم أكثر.

 

ينتظر ، ينتظر أن يظهر كلاود هوك نفسه.

في هذه اللحظة سمع الكناس شيئاً أيضاً.

أطلق العديد من الزبالين صرخات مرعبة عندما انهاروا على الأرض واندفعت الحشرات المحيطة بهم على الفور.

 

 

قام الكناس بسحب رمح آخر من خلف ظهره ثم بدأ في التحرك نحو اتجاه كلاود هوك.

 

 

 

تعرق   كلاود هوك ووجد أنه من المستحيل إخماد خوفه.

هذه المرة الأولى التي يقتل فيها إنساناً آخر!.

 

 

حان الوقت لتجربة شيء مجنون! ‘ أغمض عينيه ثم عوى وهو يقفز من مكان أختبائه!.

يمكن سماع صوت كسر جسد آخر!.

 

عندما رأى أن فريسته تحاول الفرار ثنى العنكبوت الضخم أرجله الثمانية ثم أندفع في نفس الوقت الذي قفزت فيه فريسته.

بدا كلاود هوك مرعوباً  ولكنه أيضاً محتار أيضاً.

 

بدت الغالبية العظمى من الحشرات مثل الخنافس ، لكن هناك أيضاً مخلوقات طويلة تشبه الحريش التي تتدلى من الجدران وتزحف على الأرض وحتي تزحف على أجسادهم

العنكبوت مفترس قوي يتحرك أسرع بكثير من حركة كلاود هوك ، من المؤكد أنه سيكون قادراً على اصطياد فريسته في منتصف القفزة.

لم يكن الكناس سيغادر.

 

ألقى الشخص المظلم من خلفه بمطرقته الحجرية  الملطخة بالدم الأحمر والمادة البيضاء من الدماغ ثم وصل إلى الوراء لسحب الرمح من ظهره.

تماماً كما قفز كلاود هوك من خلف مكان اختبائه ، انثنت ذراع الكناس أثناء رمي الرمح الحاد بشكل لا يصدق بقوة كافية لاختراق جسم الرجل بشكل نظيف.

 

 

‏ ضرب الكناس بالمطرقة الحجرية الثقيلة في يديه مما وجه ضربة قاسية إلى رأس الزبال.

بدا أن الوقت يتباطأ.

 

 

حدق كلاود هوك في هذا المنظر المرعب والمذهل.

يقترب الوحش الخطير في الجو ، كما فعل ذلك الرمح المميت.

 

هذا وحش! ، عنكبوت هائل يبلغ طوله مترين على الأقل!.

حاول كلاود هوك بجنون أن يلف جسده في الهواء وشق الرمح جرحاً عميقاً في صدره أثناء مروره .

بدا الزبالين خائفين.

 

 

لقد تهرب بأعجوبة من تلك الضربة!.

حاول كلاود هوك بجنون أن يلف جسده في الهواء وشق الرمح جرحاً عميقاً في صدره أثناء مروره .

 

أصبح أكثر رعباً – جميعها فخاخ تم إعدادها بعناية ، وفخاخ نصبها بواسطة كائنات حساسة وذكية!.

سس!

ومع ذلك لم يكن هذا هو الوقت المناسب.

 

ضرب العنكبوت الأسود الضخم بأطرافه.

‏ربما كان هذا مركزاً للنقل في العصور القديمة أو ربما كان مدخلاً إلى مبنى قديم ضخم.

 

 

تماماً كما كان على وشك الإمساك بـ كلاود هوك ، أصاب الرمح القادم رأسه تماماً تقريباً مما تسبب في إطلاق صرخة ألم! .

بدا الصوت حاداً بشكل خارق للأذن ورن باستمرار ، أحياناً يرتفع وأحياناً ينخفض في بعض الأحيان.

 

 

حدق الكناس بـ ذهول لبعض الوقت.

‏له اثنتا عشرة عين حمراء ، كل واحدة منها تلمع بنور وحشي .

 

من الممكن سماع العديد من طنين البعوض  في جميع أنحاء النفق ومليئ بعلامات وجود كائنات خطرة تعيش داخله.

من المؤكد أنه لم يتوقع حدوث شيء كهذا!.

 

 

 

في تلك اللحظة القصيرة عندما وقف الكناس هناك مصعوقاً ، سقط كلاود هوك على الأرض ثم تدحرج على قدميه ممسكاً بيديه الجرح الواسع عبر صدره وهو يفر بشراسة إلى أحد الأنفاق الأخرى .

أنزلق  جرذ ضخم عبر الأنقاض وقد اندمج شكله الأسود القاتم في ظلام الليل بينما اجتاحت عيناه القرمزي الصغيرتان اليسار واليمين.

 

فجأة خرج رمح حاد من الظلام.

كما كان الكناس على وشك مطاردته ، صعد العنكبوت المصاب والغاضب على قدميه ثم قفز مباشرة نحو الكناس.

 

 

لسبب ما شعر بشكل غامض أن شيئاً ما يناديه من جزء عميق في هذا النفق المظلم.

جراه!” تم إسقاط الكناس لكن على الفور سحب سكينا قصيراً وغرزه في بطن العنكبوت الناعم.

‏كل ما يمكن أن يفعله هو جعل الليل المظلم يبدو أكثر شراً ورعباً.

 

البق! ..

أما العنكبوت العملاق فقد استخدم أنيابه الحادة السامة لعض رقبة الكناس وأكتافه.

“كونوا حذرين هناك يا  مبتدئين” أشعل الرجل السمين سيجارة أخرى ونفخ ببطء بطريقة مريحة بينما يشاهد المشاعل تتقدم عبر النفق” خذ الأمور ببطء ، دع البيادق تبقى أمامك “.

 

“إذن أعطني موتاً نظيفاً!” بدا وجه الزبال مليئاً باليأس “إذا وضع هؤلاء الشياطين أيديهم علي … أفضل الموت الآن!”.

بدأت المخلوقات القاتلة في مهاجمة بعضهما البعض بشراسة ، أما بالنسبة لـ كلاود هوك؟ .

 

 

لم يستطع أن ينسى مظهر اليأس المطلق على وجه الزبال المحتضر.

لقد اختفى منذ فترة طويلة في الأنفاق.

 

 

فجأة خرج رمح حاد من الظلام.

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

عوى كلاود هوك “لا أستطيع أن أنقذك! ، دعني اذهب! “.

ترجمة : Sadegyptian

 

 

ومع ذلك هذه الطفرات بشكل عام لا يمكن السيطرة عليها مما يعني أن كل طفرة تبدو مختلفة عن غيرها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط