الأحلام
الكتاب الأول – الفصل 50
تم ردم جسد المتحول ذو القرون في النفق المنهار ولم يستطع إخراج نفسه.
الشخص الوحيد الذي كان على علم بسترة جريزلي الناسفة هو جريزلي نفسه.
[ المترجم الإنجليزي : تعني “نزوة برداء سوداء” بالصينية ].
لم يتوقع أحد منه أن يفجر نفسه ليوقف عدوهم.
بدلاً من ذلك أخذت نفساً وهدأت.
كان كل من كلاود هوك و مانتيس و الملكة الملطخة بالدماء بعيدين بما يكفي للهروب من نطاق الإنفجار.
كان يتمتع ببنية ضخمة ومهيبة ومختلفة حتى عن غيره من نفس جنسه.
لم يكن المتحول ذو القرون والعديد من تابعيه محظوظين.
لقد ساعد في إنشاء المملكة حيث يمكن لأشخاص مثله أن يكبروا تحت قيادة قائد يقدرهم.
تسبب الإنفجار في انهيار النفق عليهم.
تم رفع الأنقاض وأمتدت يد نحوه.
أولئك الذين كانوا بطيئين للغاية دفنوا أحياء.
كان كل من كلاود هوك و مانتيس و الملكة الملطخة بالدماء بعيدين بما يكفي للهروب من نطاق الإنفجار.
تم ردم جسد المتحول ذو القرون في النفق المنهار ولم يستطع إخراج نفسه.
ترجمة : Sadegyptian
مدفونًا تحت أطنان من الركام ، كان المتحول عالقًا على الرغم من قوته الوحشية.
تصلب وجه كلاود هوك “اللعنة! ، شخص ما هنا ، علينا الإختباء! “.
كلما كافح كلما أصبح مكان تحركه أصغر.
الشخص الوحيد الذي كان على علم بسترة جريزلي الناسفة هو جريزلي نفسه.
لقد منعه جسده من الموت ، لكنه لم يحرره من قلة الأكسجين.
شارك الثلاثة جميعهم في نفس الصمت بسبب الملكة الملطخة بالدماء.
حتى متحول قوي مثله كان لا يزال يعتمد على الهواء مثل أي كائن حي.
على الرغم من أنهم جاءوا من مختلف مناحي الحياة ، إلا أنهم جميعًا تشاركوا في شئ واحد.
بعد دقيقة أصبح التنفس أكثر صعوبة.
كافح المتحول ذو القرون ضد الظلمة التي بدأت تتسلل إلى رؤيته وكان غاضباً بسبب أنه سيموت بهذه الطريقة.
لفترة طويلة كان مقتنعًا بأنه سيعيش أيامه كمنبوذ ، ذئب وحيد يلعق جراحه يومًا بعد يوم.
مع مرور الوقت أصبح أضعف ، هل كان سيموت هكذا؟.
“سأحكم الأراضي القاحلة ، معًا سننشئ مملكة ، مكانًا لأناس مثلك ومثلي ، سنُنشئ ملاذًا لأولئك الذين تآمر عليهم القدر – ليكون عونًا لأولئك الذين عرفوا القسوة واليأس ، ستكون هذه سلالتي “.
تذكر عقله المحروم من الأكسجين ذكريات من الماضي.
كافح المتحول ذو القرون ضد الظلمة التي بدأت تتسلل إلى رؤيته وكان غاضباً بسبب أنه سيموت بهذه الطريقة.
كان طفلاً يتيمًا لا يعرف شيئًا عن والديه أضعف بكثير مما كان عليه الآن.
من المؤكد أن المتحولين كانوا سيلحظون نار المخيم أيضًا.
كان يتمتع ببنية ضخمة ومهيبة ومختلفة حتى عن غيره من نفس جنسه.
بعد دقيقة أصبح التنفس أكثر صعوبة.
لقد تمسك بفكره وإنسانيته بالإضافة إلى قبول قدرات جسده الخارق.
لم يتوقع أحد منه أن يفجر نفسه ليوقف عدوهم.
ولكن ذكاء الشاب ذو القرون لم يغير طريقة تعامل البشر العاديين نحوه.
حتى متحول قوي مثله كان لا يزال يعتمد على الهواء مثل أي كائن حي.
نظرًا لإسم لونجهورن [1] ، كان يتم مطاردته أينما ذهب وكان شبح الموت معلقًا على رأسه دائمًا.
لم يتمكن ماد دوج و سليفوكس و وولا وعدد لا يحصى من الأشخاص من الهرب ، لكنهم فعلوا.
مرات كثيرة أكثر مما يمكن أن يتذكر كان عليه أن يتحمل إذلال نفسه من أجل البقاء.
“حدث كل هذا لأنك بالغتِ في تقدير نفسك! ، لماذا بحق الجحيم أتيتي إلى هنا بنفسك لمحاولة قتل شيطان! ، لم نر حتى ظل هذا الشيء اللعين ، لكن عدد قليل من أتباعه كادوا يتغلبون عليك! “.
لقد نسي عدد الأوقات التي كاد أن يُقتل فيها ، وفي كل مرة كان يصبح أكثر قوة.
أولئك الذين كانوا بطيئين للغاية دفنوا أحياء.
[ المترجم الإنجليزي : [1] لم يحدد المؤلف أن هذا اسمه ، حتى هذه اللحظة يشار إليه فقط بـ “الأخ” في المحادثة ويوصف بـ “الثور” ، لقد اخترت أن أعطيه اسم لونجهورن لتسهيل الترجمة ، بصرف النظر عن كونه قريبًا بدرجة كافية من اسمه في الترجمة ، فهو أيضًا نوع شائع من الأبقار في الولايات المتحدة حيث تعد أبقار تكساس ذات قرون طويلة وتستخدم الأبقار طويلة القرون للتجول في البراري ، يبدو أنه لقب مناسب ].
حتى الآن كان لابد من وجود كناسين في كل مكان يبحثون عنهما.
نشأ الطفل ونما أقوى.
“إذا كنت قادرًا على استخدام العصا ، فهذا يعني أن لديك القدرة على أن تصبح صائد شياطين ، هذا يعني أنه باركتك الآلهة ، وهذا يجعلك مختلفًا عن الآخرين في الأراضي القاحلة ، إذا عشنا ، فهناك فرصة للسماح لك بدخول الأراضي الإليسية … “.
في النهاية كان قادرًا على الوقوف بمفرده وحتى أنه اجتذب مجموعة صغيرة من المتشردين الحمقى.
كانوا على بعد كيلومترات قليلة فقط من مخفر بلاك فلاج ولا يزالون داخل منطقة الخطر.
كانت أول مستعمرة له وقتل أي زبال أو حفار صادفه.
كرّس لونجهورن نفسه لتحقيق طموحات سيده النبيلة وأعطى قوته وحياته ليرى ذلك يحدث على الحقيقة.
ومع ذلك بغض النظر عن مدى قوته أو عدد الكناسين الذين تجمعهم حوله ، لم يكن لونجهورن راضياً.
تمسك فقط لأنه لم يرد قبول الموت.
الأغبياء الذين قادهم لم يتمكنوا من التكلم ، ناهيك عن توفير الرفقة.
لا يبدو أنه سيحد من استخدام ذراعها.
لفترة طويلة كان مقتنعًا بأنه سيعيش أيامه كمنبوذ ، ذئب وحيد يلعق جراحه يومًا بعد يوم.
كانت سرعة التنقل بطيئة لذلك وجدوا مأوى مؤقتًا في وادٍ.
هذا العالم ، هذا المكان – كان مليئًا بالأعمال العدائية والأعداء في كل زاوية.
ثم فجأة أشرق وميض من الضوء في الظلام اللانهائي.
حتى القفر رفضه لأنه كان متحولاً!.
بدلاً من ذلك أخذت نفساً وهدأت.
حتى جاء ذلك يوم.
حتى الآن كان لابد من وجود كناسين في كل مكان يبحثون عنهما.
ظهر أمامه رجل يرتدي درع أسطوري.
لكن لونجهورن كان وحيدًا طوال الوقت يطفو في بحر من الشفقة على الذات واليأس … وفجأة ظهر ملاذ آمن أمامه.
على الفور تعرف على هذا الغريب – أصل كل الشرور في العالم.
“لقد تم إطلاق النار عليك ، إذا لم نخرج الرصاص فقد يكون ذلك الوضع خطيرًا ، دعني أساعدك “.
لقد كان عرقهم هو الذي دمر الكوكب ، كان يُخِيف البشر في كل مكان وكل ذرة من كيانهم.
كانت أول مستعمرة له وقتل أي زبال أو حفار صادفه.
لكن لونجهورن كان وحيدًا طوال الوقت يطفو في بحر من الشفقة على الذات واليأس … وفجأة ظهر ملاذ آمن أمامه.
لكن لونجهورن كان وحيدًا طوال الوقت يطفو في بحر من الشفقة على الذات واليأس … وفجأة ظهر ملاذ آمن أمامه.
“أستطيع أن أرى الإرتباك والتحدي في عينيك ، أنت واحد من القلائل الذين صادفتهم مع الموهبة التي أحتاجها ، لديك القدرة على القيام بأشياء رائعة ، تعال معي وستكون أيام معاناتك من الماضي “.
مهما كان الأمر ، كان لابد من قتل الملكة الملطخة بالدماء!.
“سأحكم الأراضي القاحلة ، معًا سننشئ مملكة ، مكانًا لأناس مثلك ومثلي ، سنُنشئ ملاذًا لأولئك الذين تآمر عليهم القدر – ليكون عونًا لأولئك الذين عرفوا القسوة واليأس ، ستكون هذه سلالتي “.
لم يظهر إلى أي ألم وجه الملكة مرة واحدة.
قبل المتحول بسرور هذا العرض.
“حدث كل هذا لأنك بالغتِ في تقدير نفسك! ، لماذا بحق الجحيم أتيتي إلى هنا بنفسك لمحاولة قتل شيطان! ، لم نر حتى ظل هذا الشيء اللعين ، لكن عدد قليل من أتباعه كادوا يتغلبون عليك! “.
منذ ذلك اليوم كان لونجهورن أكثر حرصًا على تقديم نفسه لخدمة ملكه.
حلم…
حارب باسمه ونشر نفوذه على نطاق واسع.
لم تعد قادرة على الحفاظ على موقف الغطرسة واللامبالاة
أطاع أي أمر من سيده.
نظرًا لإسم لونجهورن [1] ، كان يتم مطاردته أينما ذهب وكان شبح الموت معلقًا على رأسه دائمًا.
مع مرور الوقت توسعت مملكتهم وانضم أمثاله إلى قضيتهم.
“سأحكم الأراضي القاحلة ، معًا سننشئ مملكة ، مكانًا لأناس مثلك ومثلي ، سنُنشئ ملاذًا لأولئك الذين تآمر عليهم القدر – ليكون عونًا لأولئك الذين عرفوا القسوة واليأس ، ستكون هذه سلالتي “.
على الرغم من أنهم جاءوا من مختلف مناحي الحياة ، إلا أنهم جميعًا تشاركوا في شئ واحد.
لفترة طويلة كان مقتنعًا بأنه سيعيش أيامه كمنبوذ ، ذئب وحيد يلعق جراحه يومًا بعد يوم.
حلم…
ساد الصمت للحظات قليلة ثم تحدثت الملكة “كيف تمكنت من استخدام قوة العصا؟“.
كانوا يطاردون أثمن ما تبقى في الأرض القاحلة ، الحلم بشيء أفضل.
لم تكن الحيوانات تقلق بشأن ما يخبئه المستقبل وتجهل الدوافع التي تجعلها تستمر.
كان هذا ما يفصل الإنسان عن الوحش.
بالطبع كان إشعال النار غير وارد.
كان الحيوان سعيدًا طالما لديه طعام يكفي لملء بطنه ومكان آمن للنوم.
ساعدها في خلع ثيابها الخارجية.
لم تكن الحيوانات تقلق بشأن ما يخبئه المستقبل وتجهل الدوافع التي تجعلها تستمر.
كلما كافح كلما أصبح مكان تحركه أصغر.
عاش لونجهورن مثل الحيوان لسنوات وأعطاه سيده فرصة لإستعادة كرامته.
ومع ذلك فإن إرادته الحديدية لن تحميه من الإختناق.
كان سيده على يقين من النجاح.
لقد تمسك بفكره وإنسانيته بالإضافة إلى قبول قدرات جسده الخارق.
كان مختلفًا عن الآخرين ، كان مُقدر له العظمة.
لم تتجدد حباله الصوتية بعد ، لذلك جلس في صمت.
كرّس لونجهورن نفسه لتحقيق طموحات سيده النبيلة وأعطى قوته وحياته ليرى ذلك يحدث على الحقيقة.
لم تكن الحيوانات تقلق بشأن ما يخبئه المستقبل وتجهل الدوافع التي تجعلها تستمر.
لقد ساعد في إنشاء المملكة حيث يمكن لأشخاص مثله أن يكبروا تحت قيادة قائد يقدرهم.
منذ ذلك اليوم كان لونجهورن أكثر حرصًا على تقديم نفسه لخدمة ملكه.
إذا كان هذا هو وقت موته ، فلن يشعر بأي ندم.
لكنه لم يرد الإستسلام بعد!.
بفضل حمايتها وبنيتها القوية ، استقرت الرصاصة في جلدها فقط ولم تسبب أي ضرر للعظام.
ومع ذلك فإن إرادته الحديدية لن تحميه من الإختناق.
لهث لونجهورن بعمق.
شعر بالدوار وأصبح عقله مشوشاً.
لهث لونجهورن بعمق.
تمسك فقط لأنه لم يرد قبول الموت.
ملأت ذكريات رفاقه الذين سقطوا شعوراً بالواجب – أول ما كان عليه فعله هو قتل المسؤول!.
ثم فجأة أشرق وميض من الضوء في الظلام اللانهائي.
كان الجرح مؤلمًا ، لكن الملكة استخدمت سيطرتها المثيرة للإعجاب على جسدها لتضييق الأوعية الدموية في المنطقة.
بوو!!! ، كلاك!
لا يبدو أنه سيحد من استخدام ذراعها.
تم رفع الأنقاض وأمتدت يد نحوه.
لا يبدو أنه سيحد من استخدام ذراعها.
“الأخ الثاني هل ما زلت تتنفس ، ؟أسرع واخرج من هناك! “.
نظر كلاود هوك إلى جروحه.
رفع لونجهورن رأسه ليرى شقيقه المجنح ، ڤولتشر [2] يحدق به.
جلس أخوهم المصاب ستراينجر بلاك [3] في مكان قريب.
[ المترجم الإنجليزي : [2] مرة أخرى ليس اسمه هو “المتحول المجنح” ، ملاك هو الأقرب لكنه ليس ملاكاً وأسم إيكاروس أيضاً من التاريخ ، بدا ڤولتشر هو الأنسب بالنظر إلى قدرته ].
لم يكن جرح الرصاصتين سيئًا كما يبدو.
[ المترجم : إيكاروس دا ابن دايدالوس اللي أتحبس هوة وأبوه في جزيرة كعقاب ، قصته من الأساطير اليونانية القديمة ، تقدر تبحث عن القصة على ويكي وهتلاقيها ].

فتحت فمها لتستجيب ، ولكن بدلاً من ذلك خرج الدم.
ساعد المتحول المجنح في سحبه من تحت الأنقاض.
لكنه لم يرد الإستسلام بعد!.
عندما تم إنقاذه أخيرًا ، لم يستطع لونجهورن تحديد المدة التي دفن فيها.
بدلاً من ذلك أخذت نفساً وهدأت.
انتهت المعركة في مخفر بلاك فلاج وأصبح المعسكر البشري الآن مجرد ضريح متداعٍٍ.
لم تخف وحوش البراري من النار ، بل على العكس تخلت عن موقعها وذهبت للصيد.
كان معظم مواطنيها ماتوا أو يحتضرون ، فر الباقون إلى الأراضي القاحلة التي لا ترحم.
أطاع أي أمر من سيده.
جلس أخوهم المصاب ستراينجر بلاك [3] في مكان قريب.
كان الجرح مؤلمًا ، لكن الملكة استخدمت سيطرتها المثيرة للإعجاب على جسدها لتضييق الأوعية الدموية في المنطقة.
[ المترجم الإنجليزي : تعني “نزوة برداء سوداء” بالصينية ].
نظرت إليه بغضب وبقليل من الخزي.
كانت رقبته عبارة عن محالق تنزلق بين بعضها البعض بينما يتجدد اللحم ويعود إلى مكانه.
لقد أصاب العصب.
لم تتجدد حباله الصوتية بعد ، لذلك جلس في صمت.
شعر بالدوار وأصبح عقله مشوشاً.
لم يكن بحاجة إلى الكلام.
تم ذبح الآلاف من المواطنين الأبرياء.
شارك الثلاثة جميعهم في نفس الصمت بسبب الملكة الملطخة بالدماء.
الكتاب الأول – الفصل 50
“كيف يمكن للبؤرة الاستيطانية أن يكون لها صائد شيطاني آخر …” من الواضح أن ڤولتشر كان في حيرة من ظهور كلاود هوك المفاجئ.
لقد منعه جسده من الموت ، لكنه لم يحرره من قلة الأكسجين.
“إنه ليس قوياً بعد ، أتساءل لماذا أرسلوه إلى هنا؟ ، لا معنى له! “
تمسك فقط لأنه لم يرد قبول الموت.
كان لونجهورن وستراينجر بلاك في حيرة من أمرهما.
لم تكن في خطر النزيف حتى الموت.
كانت العصا من المعدات الأولية في الأراضي المباركة وتعطى لصيادي الشياطين المبتدئين.
“إذا كنت قادرًا على استخدام العصا ، فهذا يعني أن لديك القدرة على أن تصبح صائد شياطين ، هذا يعني أنه باركتك الآلهة ، وهذا يجعلك مختلفًا عن الآخرين في الأراضي القاحلة ، إذا عشنا ، فهناك فرصة للسماح لك بدخول الأراضي الإليسية … “.
كانت مهارات كلاود هوك ضعيفة ، لكن قوته فاجأتهم.
لفترة طويلة كان مقتنعًا بأنه سيعيش أيامه كمنبوذ ، ذئب وحيد يلعق جراحه يومًا بعد يوم.
عانى ستراينجر بلاك بشكل رهيب لأنه لم يتوقع ذلك.
[ المترجم الإنجليزي : [2] مرة أخرى ليس اسمه هو “المتحول المجنح” ، ملاك هو الأقرب لكنه ليس ملاكاً وأسم إيكاروس أيضاً من التاريخ ، بدا ڤولتشر هو الأنسب بالنظر إلى قدرته ].
مهما كان الأمر ، كان لابد من قتل الملكة الملطخة بالدماء!.
كانت إصاباتها الداخلية سيئة.
لقد تمكنت بالفعل من الكشف عن هوية سيدهم ومكان وجوده.
منذ ذلك اليوم كان لونجهورن أكثر حرصًا على تقديم نفسه لخدمة ملكه.
إذا نجت من الأراضي القاحلة وسُمح لها بالعودة إلى الأراضي الإليسية ، فيمكنهم توقع مجئ عدد هائل من صائدي الشياطين.
[ المترجم الإنجليزي : [2] مرة أخرى ليس اسمه هو “المتحول المجنح” ، ملاك هو الأقرب لكنه ليس ملاكاً وأسم إيكاروس أيضاً من التاريخ ، بدا ڤولتشر هو الأنسب بالنظر إلى قدرته ].
في الوقت الحالي كان الوضع غير مؤكد للغاية بالنسبة لملكهم لإظهار نفسه.
“مهما يكن ، سوف نوضح هذا لاحقًا ، هدفنا هو نفسه لا فائدة من مساعدة العدو بمحاربة بعضنا البعض ” عندما رأى مدى حزنها والحالة التي كانت فيها ، تبدد غضب كلاود هوك.
تُرك صيد هؤلاء البشر الحقيرين وتمزيق قلوبهم للمتحولين الثلاثة.
“إذا كنت قادرًا على استخدام العصا ، فهذا يعني أن لديك القدرة على أن تصبح صائد شياطين ، هذا يعني أنه باركتك الآلهة ، وهذا يجعلك مختلفًا عن الآخرين في الأراضي القاحلة ، إذا عشنا ، فهناك فرصة للسماح لك بدخول الأراضي الإليسية … “.
لهث لونجهورن بعمق.
كان معظم مواطنيها ماتوا أو يحتضرون ، فر الباقون إلى الأراضي القاحلة التي لا ترحم.
“أرسل المقاتلين في كل الإتجاهات ، بغض النظر عن المكان الذي يركضون إله أو الحفرة التي يختبئون فيها ، سنقوم بمطاردتهم حتى لو اضطررنا إلى حفر كل شبر من البرية! ، يمكن للأخ الأكبر أن يقدم مكافأة ويستدعى كل صياد ومرتزقة وقاتل في المنطقة ، سنقلب الأراضي القاحلة كلها ضدهم! “.
في الواقع لم يكن لديها حتى القوة لدحض حجج كلاود هوك.
سرعان ما انتشرت أوامره بين الكناسين.
لفترة طويلة كان مقتنعًا بأنه سيعيش أيامه كمنبوذ ، ذئب وحيد يلعق جراحه يومًا بعد يوم.
انزلقوا من البؤرة الاستيطانية وخرجوا إلى الأراضي القاحلة المميتة.
منذ ذلك اليوم كان لونجهورن أكثر حرصًا على تقديم نفسه لخدمة ملكه.
***
حتى الآن كان لابد من وجود كناسين في كل مكان يبحثون عنهما.
وصل الليل أخيرًا.
كانوا على بعد كيلومترات قليلة فقط من مخفر بلاك فلاج ولا يزالون داخل منطقة الخطر.
اندفع مانتيس وكلاود هوك والملكة الملطخة بالدماء من حفرة حفروها لأنفسهم.
ظهر أمامه رجل يرتدي درع أسطوري.
كانوا على بعد كيلومترات قليلة فقط من مخفر بلاك فلاج ولا يزالون داخل منطقة الخطر.
منذ ذلك اليوم كان لونجهورن أكثر حرصًا على تقديم نفسه لخدمة ملكه.
لم يتمكنوا من البقاء هنا طويلاً.
بدلاً من ذلك أخذت نفساً وهدأت.
كان عليهم الإستمرار في الركض في الأرض القاحلة التي لا نهاية لها.
حتى متحول قوي مثله كان لا يزال يعتمد على الهواء مثل أي كائن حي.
كان كلاود هوك على وشك الإنهيار ، وكان اسم الملكة الملطخة بالدماء اسمًا حرفيًا أكثر من كونه رمزيًا.
كان كلاود هوك على وشك الإنهيار ، وكان اسم الملكة الملطخة بالدماء اسمًا حرفيًا أكثر من كونه رمزيًا.
كافحت مع وجود جرح في ساقها.
كان سيده على يقين من النجاح.
كانت سرعة التنقل بطيئة لذلك وجدوا مأوى مؤقتًا في وادٍ.
تحركت مجموعة من الظلال ولمعت الأسلحة في أيديهم.
لا طعام ولا ماء ولا دواء.
من المؤكد أن المتحولين كانوا سيلحظون نار المخيم أيضًا.
لم يكن لدى الناجين أي شيء يواجهون به البرية القاسية.
“أرسل المقاتلين في كل الإتجاهات ، بغض النظر عن المكان الذي يركضون إله أو الحفرة التي يختبئون فيها ، سنقوم بمطاردتهم حتى لو اضطررنا إلى حفر كل شبر من البرية! ، يمكن للأخ الأكبر أن يقدم مكافأة ويستدعى كل صياد ومرتزقة وقاتل في المنطقة ، سنقلب الأراضي القاحلة كلها ضدهم! “.
أصيب كلاود هوك والملكة بجروح خطيرة ، وكان من المرجح أن يموتوا قبل أن يلحق بهم مطاردوهم.
عانت الملكة الملطخة بالدماء من هذه الكارثة أيضًا.
غادر مانتيس للعثور على الإمدادات.
“كيف يمكن للبؤرة الاستيطانية أن يكون لها صائد شيطاني آخر …” من الواضح أن ڤولتشر كان في حيرة من ظهور كلاود هوك المفاجئ.
بقي كلاود هوك والملكة في الخلف للراحة.
لم يكن المتحول ذو القرون والعديد من تابعيه محظوظين.
تصبح الأراضي القاحلة باردة في الليل ، برد يقشعر له عظام المرء.
تصلب وجه كلاود هوك “اللعنة! ، شخص ما هنا ، علينا الإختباء! “.
بالطبع كان إشعال النار غير وارد.
في الواقع لم يكن لديها حتى القوة لدحض حجج كلاود هوك.
لم تخف وحوش البراري من النار ، بل على العكس تخلت عن موقعها وذهبت للصيد.
تم ردم جسد المتحول ذو القرون في النفق المنهار ولم يستطع إخراج نفسه.
من المؤكد أن المتحولين كانوا سيلحظون نار المخيم أيضًا.
كان طفلاً يتيمًا لا يعرف شيئًا عن والديه أضعف بكثير مما كان عليه الآن.
حتى الآن كان لابد من وجود كناسين في كل مكان يبحثون عنهما.
حتى متحول قوي مثله كان لا يزال يعتمد على الهواء مثل أي كائن حي.
أي شيء يشير إلى موقعهم كما لو كانوا يطلبون الموت.
الأغبياء الذين قادهم لم يتمكنوا من التكلم ، ناهيك عن توفير الرفقة.
نظر كلاود هوك إلى جروحه.
على الرغم من جروحه العديدة ، إلا أنهم على الأقل لم يكونوا خطيرين.
على الرغم من جروحه العديدة ، إلا أنهم على الأقل لم يكونوا خطيرين.
تم ذبح الآلاف من المواطنين الأبرياء.
بفضل قدراته العلاجية ، أدرك أنه سيكون على ما يرام في غضون أيام قليلة.
“إذا كنت قادرًا على استخدام العصا ، فهذا يعني أن لديك القدرة على أن تصبح صائد شياطين ، هذا يعني أنه باركتك الآلهة ، وهذا يجعلك مختلفًا عن الآخرين في الأراضي القاحلة ، إذا عشنا ، فهناك فرصة للسماح لك بدخول الأراضي الإليسية … “.
نظر إلى الملكة ولسبب ما لم يسعه سوى توجيه النقد.
اومأت برأسها.
“حدث كل هذا لأنك بالغتِ في تقدير نفسك! ، لماذا بحق الجحيم أتيتي إلى هنا بنفسك لمحاولة قتل شيطان! ، لم نر حتى ظل هذا الشيء اللعين ، لكن عدد قليل من أتباعه كادوا يتغلبون عليك! “.
“سليفوكس و ماد دوج و جريزلي والعديد من الأشخاص الآخرين ماتوا بسببِك!” أشتد غضبه وسأل “أنتِ حقًا لا تشعرين بالذنب حيال ذلك؟ ، لماذا تعتبرين حياتنا أقل أهمية من حياتِك هاه؟ ، ما الذي يجعلك تعتقد أنكِ أفضل منا! ، ماذا؟!”.
لقد أصاب العصب.
لم تكن الحيوانات تقلق بشأن ما يخبئه المستقبل وتجهل الدوافع التي تجعلها تستمر.
نظرت إليه بغضب وبقليل من الخزي.
اومأت برأسها.
“لقد أمضيت العام الماضي في البحث ، أكتشفت مؤخرًا المكان الذي يختبئ فيه ، كان رد فعله سريعًا جدًا ولم يكن لدي وقت لطلب المساعدة من شعبي ” قالت الملكة.
ساعد المتحول المجنح في سحبه من تحت الأنقاض.
“سليفوكس و ماد دوج و جريزلي والعديد من الأشخاص الآخرين ماتوا بسببِك!” أشتد غضبه وسأل “أنتِ حقًا لا تشعرين بالذنب حيال ذلك؟ ، لماذا تعتبرين حياتنا أقل أهمية من حياتِك هاه؟ ، ما الذي يجعلك تعتقد أنكِ أفضل منا! ، ماذا؟!”.
حتى متحول قوي مثله كان لا يزال يعتمد على الهواء مثل أي كائن حي.
كان كلاود هوك غاضبًا.
حارب باسمه ونشر نفوذه على نطاق واسع.
تم ذبح الآلاف من المواطنين الأبرياء.
كانت مهارات كلاود هوك ضعيفة ، لكن قوته فاجأتهم.
لم يتمكن ماد دوج و سليفوكس و وولا وعدد لا يحصى من الأشخاص من الهرب ، لكنهم فعلوا.
أولئك الذين كانوا بطيئين للغاية دفنوا أحياء.
ربما يكون الشيطان قد استخدم المنجل ، لكن فخر الملكة هو ما أتى بها إلى هنا في المقام الأول!.
كرّس لونجهورن نفسه لتحقيق طموحات سيده النبيلة وأعطى قوته وحياته ليرى ذلك يحدث على الحقيقة.
فتحت فمها لتستجيب ، ولكن بدلاً من ذلك خرج الدم.
بالطبع كان إشعال النار غير وارد.
كانت إصاباتها الداخلية سيئة.
كان لونجهورن وستراينجر بلاك في حيرة من أمرهما.
“مهما يكن ، سوف نوضح هذا لاحقًا ، هدفنا هو نفسه لا فائدة من مساعدة العدو بمحاربة بعضنا البعض ” عندما رأى مدى حزنها والحالة التي كانت فيها ، تبدد غضب كلاود هوك.
” اللعنة علي إذا كنت أعلم” تمتم كلاود هوك.
“لقد تم إطلاق النار عليك ، إذا لم نخرج الرصاص فقد يكون ذلك الوضع خطيرًا ، دعني أساعدك “.
لم تجادل الملكة الملطخة بالدماء.
عانت الملكة الملطخة بالدماء من هذه الكارثة أيضًا.
الأغبياء الذين قادهم لم يتمكنوا من التكلم ، ناهيك عن توفير الرفقة.
لم تعد قادرة على الحفاظ على موقف الغطرسة واللامبالاة
لفترة طويلة كان مقتنعًا بأنه سيعيش أيامه كمنبوذ ، ذئب وحيد يلعق جراحه يومًا بعد يوم.
في الواقع لم يكن لديها حتى القوة لدحض حجج كلاود هوك.
رفع لونجهورن رأسه ليرى شقيقه المجنح ، ڤولتشر [2] يحدق به.
اومأت برأسها.
كلما كافح كلما أصبح مكان تحركه أصغر.
ساعدها في خلع ثيابها الخارجية.
لقد نسي عدد الأوقات التي كاد أن يُقتل فيها ، وفي كل مرة كان يصبح أكثر قوة.
تم حظر الطلقة التي أصابت كتفها بواسطة درعها القوي.
نظرت إليه بغضب وبقليل من الخزي.
بفضل حمايتها وبنيتها القوية ، استقرت الرصاصة في جلدها فقط ولم تسبب أي ضرر للعظام.
رفع لونجهورن رأسه ليرى شقيقه المجنح ، ڤولتشر [2] يحدق به.
لا يبدو أنه سيحد من استخدام ذراعها.
إذا كان هذا هو وقت موته ، فلن يشعر بأي ندم.
أما بالنسبة لساقها ، لم تُصِب الرصاصة أي شيء حيوي.
نظر إلى الملكة ولسبب ما لم يسعه سوى توجيه النقد.
كان الجرح مؤلمًا ، لكن الملكة استخدمت سيطرتها المثيرة للإعجاب على جسدها لتضييق الأوعية الدموية في المنطقة.
حلم…
لم تكن في خطر النزيف حتى الموت.
لقد ساعد في إنشاء المملكة حيث يمكن لأشخاص مثله أن يكبروا تحت قيادة قائد يقدرهم.
استخدم كلاود هوك خنجرًا لإخراج الرصاصة من كتفها ثم خيط الجرح بإبرة يحملها معه.
نظرت إليه بغضب وبقليل من الخزي.
لم يظهر إلى أي ألم وجه الملكة مرة واحدة.
“ماذا؟ ، هل من المفترض أن تكون صعبة؟ ، فقط أنتم الإليسيون المتدينين يمكنكم استخدام الآثار وليس نحن سكان القفر ، هل هذا ما تفكرين فيه؟ “من الواضح أن كلاود هوك كان يشعر حاليًا بقدر كبير من الإستياء تجاه الآلهة وأتباعهم.
كان الأمر كما لو أنها لم تشعر بأي شيء على الإطلاق.
مع مرور الوقت توسعت مملكتهم وانضم أمثاله إلى قضيتهم.
لم يكن جرح الرصاصتين سيئًا كما يبدو.
كلما كافح كلما أصبح مكان تحركه أصغر.
كان القلق الحقيقي هو إصاباتها الداخلية ، لكن لم يكن لدى كلاود هوك إجابة عن ذلك.
كان هذا ما يفصل الإنسان عن الوحش.
ساد الصمت للحظات قليلة ثم تحدثت الملكة “كيف تمكنت من استخدام قوة العصا؟“.
كانت العصا من المعدات الأولية في الأراضي المباركة وتعطى لصيادي الشياطين المبتدئين.
” اللعنة علي إذا كنت أعلم” تمتم كلاود هوك.
كان كلاود هوك على وشك الإنهيار ، وكان اسم الملكة الملطخة بالدماء اسمًا حرفيًا أكثر من كونه رمزيًا.
“ماذا؟ ، هل من المفترض أن تكون صعبة؟ ، فقط أنتم الإليسيون المتدينين يمكنكم استخدام الآثار وليس نحن سكان القفر ، هل هذا ما تفكرين فيه؟ “من الواضح أن كلاود هوك كان يشعر حاليًا بقدر كبير من الإستياء تجاه الآلهة وأتباعهم.
الكتاب الأول – الفصل 50
لم تجادل الملكة الملطخة بالدماء.
تحركت مجموعة من الظلال ولمعت الأسلحة في أيديهم.
بدلاً من ذلك أخذت نفساً وهدأت.
“إنه ليس قوياً بعد ، أتساءل لماذا أرسلوه إلى هنا؟ ، لا معنى له! “
“إذا كنت قادرًا على استخدام العصا ، فهذا يعني أن لديك القدرة على أن تصبح صائد شياطين ، هذا يعني أنه باركتك الآلهة ، وهذا يجعلك مختلفًا عن الآخرين في الأراضي القاحلة ، إذا عشنا ، فهناك فرصة للسماح لك بدخول الأراضي الإليسية … “.
عانت الملكة الملطخة بالدماء من هذه الكارثة أيضًا.
‘ حقاً؟ ، عالم الآلهة؟‘ الهروب من هذا المكان البائس كان دائمًا حلم كلاود هوك.
كان لونجهورن وستراينجر بلاك في حيرة من أمرهما.
ملأت ذكريات رفاقه الذين سقطوا شعوراً بالواجب – أول ما كان عليه فعله هو قتل المسؤول!.
كان سيده على يقين من النجاح.
فجأة سمع خطى من الخارج.
لم يكن لدى الناجين أي شيء يواجهون به البرية القاسية.
كانوا يأتون من كل مكان.
ولكن ذكاء الشاب ذو القرون لم يغير طريقة تعامل البشر العاديين نحوه.
تحركت مجموعة من الظلال ولمعت الأسلحة في أيديهم.
لم تخف وحوش البراري من النار ، بل على العكس تخلت عن موقعها وذهبت للصيد.
تصلب وجه كلاود هوك “اللعنة! ، شخص ما هنا ، علينا الإختباء! “.
لم يتمكنوا من البقاء هنا طويلاً.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
استخدم كلاود هوك خنجرًا لإخراج الرصاصة من كتفها ثم خيط الجرح بإبرة يحملها معه.
ترجمة : Sadegyptian
” اللعنة علي إذا كنت أعلم” تمتم كلاود هوك.
كان كلاود هوك غاضبًا.
