الهاربون
الكتاب الأول – الفصل 51
لم يكن هذا واديًا عاديًا – لقد كان بوابة إلى الجحيم!.
جلجل ، جلجل ، جلجل!
كان فريق استطلاع – كشافة ، ربما عشرين أو ثلاثين فرداً.
ثم حدث شيء لم يتوقعه أحد.
كان أثنان من آكلي لحوم البشر طولهم ثلاثة أمتار في المقدمة بينهم والثالث من المشاة.
لم يشعر كلاود هوك بقدومهم.
ركبوا العديد منهم على سحالي ضخمة انزلقت فوق رمال الأراضي القاحلة.
كان هذا الرجل مليئًا بالمفاجآت والقوى.
كانت هذه الوحوش أقوى من النعام المتحورة التي استخدمها مرتزقة تارتاروس.
ضربت الأسهم بعيدًا وسحبت كلاود هوك.
تم تصنيفها على أنها وحوش حرب فعالة يمكن أن تقاوم حتى في الأراضي القاحلة.
كان هذا الرجل مليئًا بالمفاجآت والقوى.
لقد كانوا شرسين وجلدهم سميك مثل الدرع ولديهم قدرة لا تصدق على التحمل.
كانوا قتلة متمرسين ، لم يكن قتل فريستهم من هذا القرب صعبًا.
تدلت الأقواس الطويلة من ظهور رُكابهم.
كل كل حركة تزيد جروحها.
تسطيع السهام الطويلة قتل أي هدف من مسافة قريبة أو بعيدة.
واصل الكناسون محاصرتهم من جميع الجهات.
الصيادون!.
غطى جسده درع من أعلى رأسه حتى أسفل ظهره.
لم يشعر كلاود هوك بقدومهم.
في لحظة واحدة أختفى نصف جسد السحلية.
مع ذهاب مانتيس ، كانت فرص أن يتمكن الإثنان من القتال ضئيلة.
لمعت عيون الوحش الخضراء الحادة في الليل نحو فريسته.
كان أعداؤهم على بعد حوالي مائة متر ويقتربون.
كما رأى الكناسون الآخرون الشاب قادمًا.
“لعنة الآلهة! ، لديهم ذئاب ضارية! “
أزدادت أعداد الصيادين.
ظهر راكب ذئب بالقرب من المجموعة.
لم يكن هذا واديًا عاديًا – لقد كان بوابة إلى الجحيم!.
كان شعر الذئب أسود خشن وضغط أنفه على الأرض أثناء بحثه عنهم.
لم تتردد الملكة في القفز على ظهر السحلية.
الإختباء لن يفيدهم بأي شيء .
حدقت الملكة الملطخة بالدماء بذهول في المخلوق.

كان طوله عشرين مترًا على الأقل وكان ضخماً مثل خمسة رجال مربوطون معًا.
” لنذهب … علينا الذهاب!”.
لقد نجح في إخراج أنف الذئب الضاري من المعادلة ، لكن ذلك لم يحسن وضعهم كثيرًا.
خرج الاثنان من مخبئهما بهدوء قدر استطاعتهما ، ثم أنزلقوا للجانب الآخر من الكثبان الرملية.
كان فريق استطلاع – كشافة ، ربما عشرين أو ثلاثين فرداً.
”أوووو!! “
ترك اللجام وعلى الفور قفز الاثنين من على السحلية.
كانت الذئاب الضارية حساسة لجميع أنواع الحركة.
هبطت الملكة على الأرض بسلام ولكن ظهرت سحابة من الرمال.
ركض إلى المكان الذي كان كلاود هوك قد هرب منه للتو والتقط رائحته.
في محاولة يائسة للهروب من الألم ، قامت السحلية بتحريك قدمها بشكل أسرع ، ركضت على المنحدرات والكثبان الرملية مما أدى ببطء إلى زيادة المسافة بينهم وبين الكناسين.
“لقد وجدناهم!”ابتسم الفارس الذي يمتطى الذئب ببرود ورأى بقع الدم على الأرض.
خرج مخلوق ضخم من أمام السحلية.
يبدو أنه أصيبوا بجروح بالغة.
انتظرت أن تهاجم فريستها وأستعدت لدفن خنجرها في عينهم.
قام برفع ذراعيه لجذب انتباه الآخرين.
ومع ذلك كان البعض يستهدف رأسه حيث لم يكن لديه أي حماية.
“قلة منكم تقدموا وحاصروهم ، أعطِ إشارة للآخرين ليأتوا “.
استمر الكناسين في التدفق من جميع الجهات.
انطلق ركاب السحالى وشقوا طريقهم على الكثبان الرملية.
كانت الذئاب الضارية حساسة لجميع أنواع الحركة.
بفضل أقدام السحالى ترحركوا عبر الرمال مثل الريح.
ركض إلى المكان الذي كان كلاود هوك قد هرب منه للتو والتقط رائحته.
لم يكن هناك شك في أنهم يمكن أن يتفوقوا على فرائسهم من حيث السرعة.
الحجر الذي ألقاه أخترق الهواء وأصاب مباشرة الذئب الضاري.
سحب أحد الكناسين سهماً وغطاه بالوقود.
قام برفع ذراعيه لجذب انتباه الآخرين.
أشعل النار في السهم وأطلقه في سماء الليل.
قام عدد قليل من الرماة بسحب أقواسهم وكانوا على بعد عشرة أمتار فقط من هدفهم.
على الفور قسم الضوء الأحمر المشتعل الظلام وأصبح مرئيًا لعدة كيلومترات في كل اتجاه.
“لقد وجدناهم!”ابتسم الفارس الذي يمتطى الذئب ببرود ورأى بقع الدم على الأرض.
عندما وصل إلى أعلى إرتفاع ، انفجر.
حتى الآن رأى كلاود هوك عددًا قليلاً من الخبراء ، مثل ماد دوج و سليفوكس و جريزلي وغيرهم.
‘اللعنة! ، إشارة؟‘.
تحرك شيء ما وبدأت الرمال تقل على الجانبين.
لعن كلاود هوك داخلياً.
كان هذا الشيء البشع ضخماً.
عندما رأى الكناسون الآخرون الإشارة سيأتون على الفور إلى هنا.
أصبحت فجأة أكثر هدوءاُ.
“هذا الذئب اللعين سيكون قادرًا على متابعتنا في أي مكان ، لا يمكننا التخلص منه ” قال كلاود هوك للملكة “يجب عليكِ استخدام صليبك لقتله!”.
رأى كلاود هوك أن مطارديه يقتربون.
لم تستجب بسبب مدى غباء اقتراحه.
“قلة منكم تقدموا وحاصروهم ، أعطِ إشارة للآخرين ليأتوا “.
نعم ، يمكن استخدام سيف الضوء المقدس عن بعد ، لكن استخدامه مرة واحدة سيستنفذ كل طاقتها تقريبًا.
على الفور قسم الضوء الأحمر المشتعل الظلام وأصبح مرئيًا لعدة كيلومترات في كل اتجاه.
كان من المفترض أن تستخدم هذا كملاذ أخير.
لم يكن هذا واديًا عاديًا – لقد كان بوابة إلى الجحيم!.
كان إستخدامه على كناس واحد وذئبه مثل قتل ذبابة بمطرقة حرب.
في لحظات تجاوزتهم السحالي.
في لحظات تجاوزتهم السحالي.
لقد خطط لإصابة أنف الذئب … لكن لم يكن هناك وقت للإحتفال.
تدافعوا فوق الكثبان الرملية.
“ما هذا الشيء بحق الجحيم؟!”.
أرشد راكب الذئب الآخرين بواسطة الرائحة.
ضغطت أقدامهم الثقيلة على الأرض ونظروا نحو الملكة وكشفوا عن فم مليء بأسنان شبيهة بأمواس الحلاقة.
لقد كانوا سريعون للغاية!.
مع إمساك اللجام بيد واحدة ، ضرب كلاود هوك السحلية بعصاه.
عندما رأى أن الملكة كانت غير راغبة على استخدام قدرتها توقف.
قريب!.
تحت نظرة الملكة الفضولية ، التقط صخرة حادة وبدأ يزنها في يديه.
تحت نظرة الملكة الفضولية ، التقط صخرة حادة وبدأ يزنها في يديه.
‘ماذا يفعل هذا الغبي؟‘ فكرت الملكة.
ومع ذلك لم يبذل كلاود هوك أي جهد للمراوغة.
نظرت إلى الوراء ورأت الذئب ينسل من فوق الكثبان الرملية مثل ظل يتسلل تحت ضوء القمر.
كيف يمكن أن يأملوا في الهروب منهم قدمين فقط؟.
كان يقترب!.
ألتوت عشرات الأرجل البشعة على كلا الجانبين مثل عملاق سمين.
لمعت عيون الوحش الخضراء الحادة في الليل نحو فريسته.
دينغ! دنغ! دينغ!!
قريب!.
تسبب التهديد بالموت من هذا الإنسان المجنون في ارتعاش السحلية من الخوف.
أبقى كلاود هوك عينيه على الذئب الضاري.
على الفور قسم الضوء الأحمر المشتعل الظلام وأصبح مرئيًا لعدة كيلومترات في كل اتجاه.
ركض فجأة إلى الأمام!.
على الفور قسم الضوء الأحمر المشتعل الظلام وأصبح مرئيًا لعدة كيلومترات في كل اتجاه.
رصده الذئب لكنه ذهل من أن فريسته ستختار الركض نحوه.
فقط شخص لديه هذه المهارات يمكن أن يطلق على نفسه سيدًا حقيقيًا للأراضي القاحلة.
كما رأى الكناسون الآخرون الشاب قادمًا.
اندفع كلاود هوك نحوها ولوح بالعصا.
سحبوا أقواسهم الطويلة بحرية وصوبوا سهامهم السامة نحوه.
ومع ذلك لم يبذل كلاود هوك أي جهد للمراوغة.
خطر!.
كان هذا الرجل مليئًا بالمفاجآت والقوى.
وقف شعر كلاود هوك!.
مع ذهاب مانتيس ، كانت فرص أن يتمكن الإثنان من القتال ضئيلة.
قام عدد قليل من الرماة بسحب أقواسهم وكانوا على بعد عشرة أمتار فقط من هدفهم.
كيف يمكن أن يأملوا في الهروب منهم قدمين فقط؟.
كانوا قتلة متمرسين ، لم يكن قتل فريستهم من هذا القرب صعبًا.
كما لو كانت بجسدها النحيف والجميل تستطيع الطيران في الهواء ، إنزلق الخنجر وقطعت حلق الكناس.
ومع ذلك لم يبذل كلاود هوك أي جهد للمراوغة.
تحت نظرة الملكة الفضولية ، التقط صخرة حادة وبدأ يزنها في يديه.
مع التحكم الدقيق في كل عضلة في جسده ، حفرت ساقيه في الرمال.
مع التحكم الدقيق في كل عضلة في جسده ، حفرت ساقيه في الرمال.
كل شيء عمل مثل آله موسيقية لإرسال القوة من خلال قدمه وفخذيه وخصره وكتفه وذراعه وأخيراً معصمه.
قفز كلاود هوك وركب السحلية الأخرى.
وش!
حدقت الملكة الملطخة بالدماء بذهول في المخلوق.
يا لها من سرعة!.
أبقى كلاود هوك عينيه على الذئب الضاري.
الحجر الذي ألقاه أخترق الهواء وأصاب مباشرة الذئب الضاري.
واصل الكناسون محاصرتهم من جميع الجهات.
صرخ من الألم والمفاجأة من أنفه الذي أصيب ووقع الفارس عن ظهره.
أرجحوا نحو رؤوسهم بعصيان بربرية سميكة بينما أندفعت السحالي إلى الأمام.
ضربة مباشرة!.
حدقت الملكة الملطخة بالدماء بذهول في المخلوق.
أخبره مانتيس ذات مرة ألا يعتمد على أسلحة معقدة.
خرج مخلوق ضخم من أمام السحلية.
يمكن لأي قاتل أن يقتل هدفه بأي شئ في حوله.
تدلت الأقواس الطويلة من ظهور رُكابهم.
فقط شخص لديه هذه المهارات يمكن أن يطلق على نفسه سيدًا حقيقيًا للأراضي القاحلة.
ترنح في الهواء وهاجم السحلية.
تعلم كلاود هوك رمي الأشياء المختلفة بعد رؤية ما يمكن أن يفعله مانتيس بالمبضع.
هاجمت السحلية الأخرى بسرعة!.
لدى كلاود هوك تحكم وسرعة وقوة وإدراك لا يصدق.
مع ذهاب مانتيس ، كانت فرص أن يتمكن الإثنان من القتال ضئيلة.
لقد خطط لإصابة أنف الذئب … لكن لم يكن هناك وقت للإحتفال.
واصلت السحلية اندفاعها المتهور حتى وصلت إلى مركز الحفرة وبدا أن كل شيء ينبض بالحياة.
رن صوت الأوتار وتبع ذلك وابل من السهام ، استهدف العديد منهم جسد كلاود هوك مباشرة.
هذا لم يكن مطمئناً!.
ركع كلاود هوك ورفع رداء جلد الذئب.
على الفور قسم الضوء الأحمر المشتعل الظلام وأصبح مرئيًا لعدة كيلومترات في كل اتجاه.
جلجل ، جلجل ، جلجل!
كان من المفترض أن تستخدم هذا كملاذ أخير.
ضربته السهام ، لكنها لم تستطع اختراق رداءه.
سحبوا أقواسهم الطويلة بحرية وصوبوا سهامهم السامة نحوه.
كل ما تمكنوا فعله هو ترك عدة خدوش.
‘اللعنة! ، إشارة؟‘.
ومع ذلك كان البعض يستهدف رأسه حيث لم يكن لديه أي حماية.
ضربة مباشرة!.
كان يواجه مشكلة في تتبع الأسهم السوداء خلال الظلام لكنه شعر بالخطر الذي تمثله.
مد يده نحو الملكة “ما الذي تحدقين به بحق الجحيم؟ ، لنذهب!”.
حاول قدر المستطاع المراوغة.
يمكن لأي قاتل أن يقتل هدفه بأي شئ في حوله.
ثم في هذه اللحظة الحرجة ظهرت الملكة الملطخة بالدماء ومعها خنجر في يدها.
“هذا الذئب اللعين سيكون قادرًا على متابعتنا في أي مكان ، لا يمكننا التخلص منه ” قال كلاود هوك للملكة “يجب عليكِ استخدام صليبك لقتله!”.
دينغ! دنغ! دينغ!!
مع ذهاب مانتيس ، كانت فرص أن يتمكن الإثنان من القتال ضئيلة.
ضربت الأسهم بعيدًا وسحبت كلاود هوك.
لدى كلاود هوك تحكم وسرعة وقوة وإدراك لا يصدق.
تمكن كلاود هوك من أن يصرح بشكره أثناء فرارهم.
وقف شعر كلاود هوك!.
لقد نجح في إخراج أنف الذئب الضاري من المعادلة ، لكن ذلك لم يحسن وضعهم كثيرًا.
ترك اللجام وعلى الفور قفز الاثنين من على السحلية.
واصل الكناسون محاصرتهم من جميع الجهات.
لقد كانوا شرسين وجلدهم سميك مثل الدرع ولديهم قدرة لا تصدق على التحمل.
كانوا في خطر أن يحاصروا.
كان من المفترض أن تستخدم هذا كملاذ أخير.
في غضون دقائق سيغلق طريق هروبهم تمامًا.
لم يشعر كلاود هوك بقدومهم.
بمجرد وصول المتحولين الثلاثة إلى هنا سيكونون في وضع سيئ للغاية.
“قلة منكم تقدموا وحاصروهم ، أعطِ إشارة للآخرين ليأتوا “.
لم يبتعدوا.
كل ما تمكنوا فعله هو ترك عدة خدوش.
خرج زوج من السحالي من أمامهما مباشرة ، ولوح ممتطيهم بأسلحتهم.
غطى جسده درع من أعلى رأسه حتى أسفل ظهره.
أرجحوا نحو رؤوسهم بعصيان بربرية سميكة بينما أندفعت السحالي إلى الأمام.
استمر الكناسين في التدفق من جميع الجهات.
ترحك جسد الملكة الملطخة بالدماء للجانب.
كان يقترب!.
كما لو كانت بجسدها النحيف والجميل تستطيع الطيران في الهواء ، إنزلق الخنجر وقطعت حلق الكناس.
واصلت السحلية اندفاعها المتهور حتى وصلت إلى مركز الحفرة وبدا أن كل شيء ينبض بالحياة.
وضعت قدمها على رأس السحلية ثم قفزت مرة أخرى.
عندما رأى أن الملكة كانت غير راغبة على استخدام قدرتها توقف.
كانت مثل نساج مميت ، قطع الخنجر شريان الكناس الآخر مباشرة.
نظرت إلى الوراء ورأت الذئب ينسل من فوق الكثبان الرملية مثل ظل يتسلل تحت ضوء القمر.
حتى الآن رأى كلاود هوك عددًا قليلاً من الخبراء ، مثل ماد دوج و سليفوكس و جريزلي وغيرهم.
لم تستجب بسبب مدى غباء اقتراحه.
لكنه لم يرَ شيئًا قريبًا من قدرات الملكة الرشيقة والمرنة والقاتلة.
في محاولة يائسة للهروب من الألم ، قامت السحلية بتحريك قدمها بشكل أسرع ، ركضت على المنحدرات والكثبان الرملية مما أدى ببطء إلى زيادة المسافة بينهم وبين الكناسين.
مات الفرسان – لكن السحالى لا تزال تتنفس.
كان فريق استطلاع – كشافة ، ربما عشرين أو ثلاثين فرداً.
بدون ركابهم كانوا غاضبين وأكثر وحشية.
كما رأى الكناسون الآخرون الشاب قادمًا.
ضغطت أقدامهم الثقيلة على الأرض ونظروا نحو الملكة وكشفوا عن فم مليء بأسنان شبيهة بأمواس الحلاقة.
مع التحكم الدقيق في كل عضلة في جسده ، حفرت ساقيه في الرمال.
الملكة الملطخة بالدماء التي كانت لا تزال في الجو ضمت يداها للدفاع.
“بسرعة!”
انتظرت أن تهاجم فريستها وأستعدت لدفن خنجرها في عينهم.
تسطيع السهام الطويلة قتل أي هدف من مسافة قريبة أو بعيدة.
ثم حدث شيء لم يتوقعه أحد.
كان هذا الشيء البشع ضخماً.
لم تحاول السحالي الإندفاع نحوها.
“لقد وجدناهم!”ابتسم الفارس الذي يمتطى الذئب ببرود ورأى بقع الدم على الأرض.
وبدلاً من ذلك أخرجت لسانها الشبيه بالسوط الشائك بسرعة وبقوة كافية لتحطيم الحجر.
كانوا أقوياء مثل الملكة الملطخة بالدماء ، مجرد كناس واحد يستطيع مواجهتها.
والأهم من ذلك أن ألسنتهم كانت تتخللها غدد تفرز السموم.
وش!
لم يكن لدى الملكة أي مقدرة لتحريك جسدها بعيدًا ولم يكن بإمكانها سوى تجنب أحدهم.
خرج الاثنان من مخبئهما بهدوء قدر استطاعتهما ، ثم أنزلقوا للجانب الآخر من الكثبان الرملية.
اندفع كلاود هوك نحوها ولوح بالعصا.
“بسرعة!”
سقطت العصا على رأس السحلية وشقت جمجمتها وتطاير الدم.
عندما رأى الكناسون الآخرون الإشارة سيأتون على الفور إلى هنا.
هبطت الملكة على الأرض بسلام ولكن ظهرت سحابة من الرمال.
لم تتردد الملكة في القفز على ظهر السحلية.
هاجمت السحلية الأخرى بسرعة!.
سحبوا أقواسهم الطويلة بحرية وصوبوا سهامهم السامة نحوه.
تحركت الملكة وهاجمت ، ظهرت عشرات من الجروح الوحشية على بطن السحلية الضعيفة من الحلق إلى البطن.
ترنح في الهواء وهاجم السحلية.
“اتركِ الآخرى على قيد الحياة!” صرخ كلاود هوك.
تعلم كلاود هوك رمي الأشياء المختلفة بعد رؤية ما يمكن أن يفعله مانتيس بالمبضع.
استمر الكناسين في التدفق من جميع الجهات.
قام برفع ذراعيه لجذب انتباه الآخرين.
كانوا أقوياء مثل الملكة الملطخة بالدماء ، مجرد كناس واحد يستطيع مواجهتها.
كان طوله عشرين مترًا على الأقل وكان ضخماً مثل خمسة رجال مربوطون معًا.
أبعد من ذلك ، كانت جروح الملكة خطيرة.
أرشد راكب الذئب الآخرين بواسطة الرائحة.
كل كل حركة تزيد جروحها.
مات الفرسان – لكن السحالى لا تزال تتنفس.
أزدادت أعداد الصيادين.
بدأت على الفور في التأرجح والتحرك رفضاً لهذا الإنسان.
كيف يمكن أن يأملوا في الهروب منهم قدمين فقط؟.
حاول قدر المستطاع المراوغة.
لم يكن هذا حصارًا ، لقد كانوا يصطادونهم حتى يصبحوا ضعفاء للغاية.
تعلم كلاود هوك رمي الأشياء المختلفة بعد رؤية ما يمكن أن يفعله مانتيس بالمبضع.
قفز كلاود هوك وركب السحلية الأخرى.
الإختباء لن يفيدهم بأي شيء .
بدأت على الفور في التأرجح والتحرك رفضاً لهذا الإنسان.
كانت جوانبه مغطاة بغدد سامة تشبه الأورم ، على الرغم من عدم وجود عيون أو أذنين أو أنف ، إلا أن أسنانها لدغة جعلت سمكة القرش تخجل.
أصبحت عيناه حمراء دموية وضرب بقوة المخلوق على رأسه بعصاه.
كانت هذه الوحوش أقوى من النعام المتحورة التي استخدمها مرتزقة تارتاروس.
“سأقتلك! ، اللعنة! ، أهدأي!” صرخ كلاود هوك.
سقطت العصا على رأس السحلية وشقت جمجمتها وتطاير الدم.
تسبب التهديد بالموت من هذا الإنسان المجنون في ارتعاش السحلية من الخوف.
” لنذهب … علينا الذهاب!”.
أصبحت فجأة أكثر هدوءاُ.
الملكة الملطخة بالدماء التي كانت لا تزال في الجو ضمت يداها للدفاع.
مد يده نحو الملكة “ما الذي تحدقين به بحق الجحيم؟ ، لنذهب!”.
دينغ! دنغ! دينغ!!
لم تصدق أنه روض هذا المخلوق بكلماته فقط.
“قف قف!”
كان هذا الرجل مليئًا بالمفاجآت والقوى.
“إنه أمر خطير ، علينا القفز!”
لم تتردد الملكة في القفز على ظهر السحلية.
بمجرد وصول المتحولين الثلاثة إلى هنا سيكونون في وضع سيئ للغاية.
قامت بلف ذراعيها حول خصر كلاود هوك وثبتت نفسها.
“لقد وجدناهم!”ابتسم الفارس الذي يمتطى الذئب ببرود ورأى بقع الدم على الأرض.
“لنخرج من هنا!”
في لحظات تجاوزتهم السحالي.
مع إمساك اللجام بيد واحدة ، ضرب كلاود هوك السحلية بعصاه.
في لحظة واحدة أختفى نصف جسد السحلية.
كان جلد السحلية سميكاً.
أصبحت عيناه حمراء دموية وضرب بقوة المخلوق على رأسه بعصاه.
أطلقت السحلية صرخة من الألم ، ضرب كلاود هوك العصا بقوة بما يكفي لتمزيق جلدها.
لقد كانوا سريعون للغاية!.
ركضت السحلية بعنف في الظلام.
أخبره مانتيس ذات مرة ألا يعتمد على أسلحة معقدة.
“بسرعة!”
ركض فجأة إلى الأمام!.
“بسرعة!”
أبعد من ذلك ، كانت جروح الملكة خطيرة.
رأى كلاود هوك أن مطارديه يقتربون.
كانت هذه الوحوش أقوى من النعام المتحورة التي استخدمها مرتزقة تارتاروس.
ضرب بعصاه السحلية مرارًا وتكرارًا وحثها على الإسراع.
تدلت الأقواس الطويلة من ظهور رُكابهم.
في محاولة يائسة للهروب من الألم ، قامت السحلية بتحريك قدمها بشكل أسرع ، ركضت على المنحدرات والكثبان الرملية مما أدى ببطء إلى زيادة المسافة بينهم وبين الكناسين.
كما لو كانت بجسدها النحيف والجميل تستطيع الطيران في الهواء ، إنزلق الخنجر وقطعت حلق الكناس.
ركضوا في حفرة مخروطية.
كانت هذه الوحوش أقوى من النعام المتحورة التي استخدمها مرتزقة تارتاروس.
كانت السحلية تستعد للإندفاع عندما نظر كلاود هوك إلى الحفرة الرملية.
وضعت قدمها على رأس السحلية ثم قفزت مرة أخرى.
تحرك شيء ما وبدأت الرمال تقل على الجانبين.
أشعل النار في السهم وأطلقه في سماء الليل.
هذا لم يكن مطمئناً!.
يا لها من سرعة!.
اهتز كلاود هوك وبدأ يتعرق.
ترك اللجام وعلى الفور قفز الاثنين من على السحلية.
لم يكن هذا واديًا عاديًا – لقد كان بوابة إلى الجحيم!.
بدون ركابهم كانوا غاضبين وأكثر وحشية.
“قف قف!”
رأى كلاود هوك أن مطارديه يقتربون.
سحب كلاود هوك بقوة اللجام و في نفس الوقت ضرب رأسها بالعصا.
أرشد راكب الذئب الآخرين بواسطة الرائحة.
أخذتها السحلية كإشارة لتسريع حركتها.
رأى كلاود هوك أن مطارديه يقتربون.
“إنه أمر خطير ، علينا القفز!”
أزدادت أعداد الصيادين.
ترك اللجام وعلى الفور قفز الاثنين من على السحلية.
“سأقتلك! ، اللعنة! ، أهدأي!” صرخ كلاود هوك.
واصلت السحلية اندفاعها المتهور حتى وصلت إلى مركز الحفرة وبدا أن كل شيء ينبض بالحياة.
لقد كانوا شرسين وجلدهم سميك مثل الدرع ولديهم قدرة لا تصدق على التحمل.
خرج مخلوق ضخم من أمام السحلية.
كل كل حركة تزيد جروحها.
حاولت الهروب في اتجاه آخر لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
لقد خطط لإصابة أنف الذئب … لكن لم يكن هناك وقت للإحتفال.
كان هذا الشيء البشع ضخماً.
تعلم كلاود هوك رمي الأشياء المختلفة بعد رؤية ما يمكن أن يفعله مانتيس بالمبضع.
ترنح في الهواء وهاجم السحلية.
كما لو كانت بجسدها النحيف والجميل تستطيع الطيران في الهواء ، إنزلق الخنجر وقطعت حلق الكناس.
في لحظة واحدة أختفى نصف جسد السحلية.
أخبره مانتيس ذات مرة ألا يعتمد على أسلحة معقدة.
حدقت الملكة الملطخة بالدماء بذهول في المخلوق.
أرجحوا نحو رؤوسهم بعصيان بربرية سميكة بينما أندفعت السحالي إلى الأمام.
“ما هذا الشيء بحق الجحيم؟!”.
‘ماذا يفعل هذا الغبي؟‘ فكرت الملكة.
ألتوت عشرات الأرجل البشعة على كلا الجانبين مثل عملاق سمين.
لم تحاول السحالي الإندفاع نحوها.
كان الإختلاف الواضح هو أن هذا الشيء كان مغطى بلحم فقط على الرغم من احتفاظه بنفس الشكل.
لم تتردد الملكة في القفز على ظهر السحلية.
كان طوله عشرين مترًا على الأقل وكان ضخماً مثل خمسة رجال مربوطون معًا.
حتى الآن رأى كلاود هوك عددًا قليلاً من الخبراء ، مثل ماد دوج و سليفوكس و جريزلي وغيرهم.
غطى جسده درع من أعلى رأسه حتى أسفل ظهره.
نظرت إلى الوراء ورأت الذئب ينسل من فوق الكثبان الرملية مثل ظل يتسلل تحت ضوء القمر.
كانت جوانبه مغطاة بغدد سامة تشبه الأورم ، على الرغم من عدم وجود عيون أو أذنين أو أنف ، إلا أن أسنانها لدغة جعلت سمكة القرش تخجل.
كان جلد السحلية سميكاً.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
هاجمت السحلية الأخرى بسرعة!.
ترجمة : Sadegyptian
جلجل ، جلجل ، جلجل!
كان أثنان من آكلي لحوم البشر طولهم ثلاثة أمتار في المقدمة بينهم والثالث من المشاة.
