Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 36

الصدمة

الصدمة

36 الصدمة

“افتحه وانظر بنفسك. إذا فعلت ذلك، ستفهم كل شيء” استخدم لي فييو عمدا نبرة غامضة لإغراء هان لي بفحص الكتاب.

عندما رأى لي فييو أن هان لي غضب، لم يغضب بدوره. بل بقي لي فييو غير مبالٍ.

“أنت لست أحمقا، ولا أنانيا. لن تفعل أي شيء يعرض حياتك للخطر. يجب أن تخبرني الآن ما هو سببك وراء هذا العمل الطائش” طالب هان لي بجدية.

أمال رأسه، وغرز إصبعه الصغير في أذنه، وركز على تنظيفها. كانت ردة فعل هان لي مناسبة ومتوقعة.

36 الصدمة

بعد أن أطلق هان لي غضبه، رأى أن لي فييو بقي وقحا كالجدار، وكأنه لم يسمع أيا من كلمات هان لي. هدأ هان لي، شاعرا بأن شيئا ما ليس على ما يرام.

“الآن تشكو مني، هل لم أعد شخصا في عينيك؟!”

“أنت لست أحمقا، ولا أنانيا. لن تفعل أي شيء يعرض حياتك للخطر. يجب أن تخبرني الآن ما هو سببك وراء هذا العمل الطائش” طالب هان لي بجدية.

قرص بلطف الصفحات الصفراء قليلا، وقلبها ببطء بينما يقرأ بعناية أحد الكتيبات السرية في يده.

عندما رأى لي فييو أن غضب هان لي سرعان ما يُستبدل بالعقلانية مرة أخرى، شعر ببعض الندم. تظاهر بمظهر مظلوم وبائس، وشكا مرارا وتكرارا من هذا الظلم بصوت عالٍ “يا السماء! أنا متهم ظلما!”

“كنت في زاوية مكتبة شعبة السبعة العليا عندما صادفت فجأة الكثير من الكتيبات النادرة التي تحمل نفس الاسم. أنا أيضا كنت مصدوما!” دار لي فييو عينيه وهمس لنفسه، مظهرا أنه لا يزال يعاني من صدمة.

“قبل لحظة، كنت على وشك أن أعطيك تفسيرا، لكنك لم تعطني فرصة لفتح فمي!”

“أنت لست أحمقا، ولا أنانيا. لن تفعل أي شيء يعرض حياتك للخطر. يجب أن تخبرني الآن ما هو سببك وراء هذا العمل الطائش” طالب هان لي بجدية.

“الآن تشكو مني، هل لم أعد شخصا في عينيك؟!”

“أنت لست أحمقا، ولا أنانيا. لن تفعل أي شيء يعرض حياتك للخطر. يجب أن تخبرني الآن ما هو سببك وراء هذا العمل الطائش” طالب هان لي بجدية.

هذا النوع من الشكوى كان واضحا أنه مزيف. أي شخص ينظر إلى هذا المشهد السخيف سيشعر بالضيق بعد أن يرى من خلال التمثيل.

لم يكن لدى هان لي وقت الآن لتفريغ غضبه والجدال مع لي فييو. إذا لم يتم التعامل مع هذا التبادل السري جيدا، فسيواجه الاثنان عواقب وخيمة.

لم يستطع هان لي إلا أن يفكر في الاستفادة من الموقف، فتقدم وركل لي فييو بقوة، الذي كان يشبه كلبا أكل براز.

يبدو أن لي فييو أدرك ما يفكر فيه هان لي في هذه اللحظة، فلم يعد يسخر منه أو يشتمه. بل مشى بكسل نحو الحزمة والتقط كتابا نادرا.

“قلل من التمثيل وزد من الشرح. بسرعة!”

كل عناوينها مكتوبة بوضوح بحروف سوداء وبيضاء “فن السيف الوامض”

“أيها الوغد. إذا رأى التلاميذ الصغار الذين يعجبون بك مظهرك الكسول، فإن صورتك كمقاتل قوي وواثق ستهتز تماما” أعطاه هان لي تعبيرا ساخرا.

“بالمجموع، كم كتيب أحضرت؟” سأل هان لي مرة أخرى.

لم يكن لدى هان لي وقت الآن لتفريغ غضبه والجدال مع لي فييو. إذا لم يتم التعامل مع هذا التبادل السري جيدا، فسيواجه الاثنان عواقب وخيمة.

قرص بلطف الصفحات الصفراء قليلا، وقلبها ببطء بينما يقرأ بعناية أحد الكتيبات السرية في يده.

يبدو أن لي فييو أدرك ما يفكر فيه هان لي في هذه اللحظة، فلم يعد يسخر منه أو يشتمه. بل مشى بكسل نحو الحزمة والتقط كتابا نادرا.

عندما رأى لي فييو أن هان لي غضب، لم يغضب بدوره. بل بقي لي فييو غير مبالٍ.

بعد أن وقف مستقيما، كان وجهه مشعا ببريق غامض. وبابتسامة لم تكن صادقة في الوقت ذاته، سلم الكتاب إلى هان لي. ثم أشار بعينيه، داعيا هان لي إلى النظر إلى غلاف الكتاب.

قال لي فييو لاحقا إن رؤية هان لي يتعرض لمثل هذه الصدمة كانت مشهدا نادرا ومثيرا للإعجاب.

مد هان لي يده لاستلام الكتاب النادر الرقيق، مُعطيا لي فييو نظرة مليئة بالشك.

التقط هان لي الكتب واحدة تلو الأخرى، وبعد أن تصفحها بسرعة، أصيب بالذهول التام.

كان مرتبكا بعض الشيء، لا يعرف ما هي الخطة الماكرة التي يخطط لها لي فييو.

مد هان لي يده لاستلام الكتاب النادر الرقيق، مُعطيا لي فييو نظرة مليئة بالشك.

“افتحه وانظر بنفسك. إذا فعلت ذلك، ستفهم كل شيء” استخدم لي فييو عمدا نبرة غامضة لإغراء هان لي بفحص الكتاب.

“قبل لحظة، كنت على وشك أن أعطيك تفسيرا، لكنك لم تعطني فرصة لفتح فمي!”

“ماذا، لا يمكنك قولها مباشرة؟ ما فائدة محاولة إبقائها سرية؟”

“إذا لم نعرف العدد الدقيق للكتيبات وفشلنا في إعادة كتاب أو اثنين، فقد نجذب انتباها غير مرغوب فيه، مما قد يكون مزعجا” شرح هان لي على الفور.

على الرغم من وضوح التردد على وجه هان لي، إلا أنه بدأ يتصفح صفحات الكتاب.

يبدو أن لي فييو أدرك ما يفكر فيه هان لي في هذه اللحظة، فلم يعد يسخر منه أو يشتمه. بل مشى بكسل نحو الحزمة والتقط كتابا نادرا.

فتح الغلاف، كاشفا عن الصفحة الأولى من الكتيب النادر. في أعلى الصفحة، مكتوبة بخط أسود وأبيض بوضوح، ثلاث كلمات كبيرة “فن السيف الوامض”

بعد أن أطلق هان لي غضبه، رأى أن لي فييو بقي وقحا كالجدار، وكأنه لم يسمع أيا من كلمات هان لي. هدأ هان لي، شاعرا بأن شيئا ما ليس على ما يرام.

“آه!” اندهش هان لي قليلا.

مد هان لي يده لاستلام الكتاب النادر الرقيق، مُعطيا لي فييو نظرة مليئة بالشك.

هان لي كان مصدوما لأن الكتاب الأول الذي أعطاه لي فييو كان بالضبط ما يريده.

“أيها الوغد. إذا رأى التلاميذ الصغار الذين يعجبون بك مظهرك الكسول، فإن صورتك كمقاتل قوي وواثق ستهتز تماما” أعطاه هان لي تعبيرا ساخرا.

“لا تفقد تركيزك. تعال وانظر إلى بقية الكتب” رمى لي فييو بضع كتب نادرة قريبة منه على التوالي.

هان لي كان مصدوما لأن الكتاب الأول الذي أعطاه لي فييو كان بالضبط ما يريده.

التقط هان لي الكتب واحدة تلو الأخرى، وبعد أن تصفحها بسرعة، أصيب بالذهول التام.

قرص بلطف الصفحات الصفراء قليلا، وقلبها ببطء بينما يقرأ بعناية أحد الكتيبات السرية في يده.

كل عناوينها مكتوبة بوضوح بحروف سوداء وبيضاء “فن السيف الوامض”

على الرغم من أن لي فييو بدا آسفا، إلا أن مشاعره لم تتوافق مع كلماته. ارتفعت زاوية فمه بخفة وهو يستمتع بإحباط هان لي.

لم يرفع هان لي نظره عن الكتب التي بين يديه إلا بعد مرور وقت طويل.

فتح الغلاف، كاشفا عن الصفحة الأولى من الكتيب النادر. في أعلى الصفحة، مكتوبة بخط أسود وأبيض بوضوح، ثلاث كلمات كبيرة “فن السيف الوامض”

مشيرا بإصبعه إلى الكومة الكبيرة من الكتيبات السرية على الأرض، سأل هان لي بتردد “أنت… لا يمكنك أن تخبرني… أن هذه… هذه… هذه كلها كتيبات لـ ‘فن السيف الوامض’!”

“أيها الوغد. إذا رأى التلاميذ الصغار الذين يعجبون بك مظهرك الكسول، فإن صورتك كمقاتل قوي وواثق ستهتز تماما” أعطاه هان لي تعبيرا ساخرا.

“أنا آسف جدا، التلميذ الصغير هان. لقد خمنت بالفعل بشكل صحيح” رفع لي فييو كتفيه وفتح يديه، وجهه يرتدي تعبيرا من العجز.

هذا النوع من الشكوى كان واضحا أنه مزيف. أي شخص ينظر إلى هذا المشهد السخيف سيشعر بالضيق بعد أن يرى من خلال التمثيل.

على الرغم من أن لي فييو بدا آسفا، إلا أن مشاعره لم تتوافق مع كلماته. ارتفعت زاوية فمه بخفة وهو يستمتع بإحباط هان لي.

“بالمجموع، كم كتيب أحضرت؟” سأل هان لي مرة أخرى.

“هذا مستحيل! هناك ما يقرب من مئة كتاب هنا، كيف يمكن أن تكون كلها كتيبات لفن السيف الوامض؟” غير قادر على تحمل حيل لي فييو الرخيصة، شكك هان لي فيه لأنه كان مليئا بالشك الكبير.

36 الصدمة

“أنت تسألني؟ لمن كنت سأسأل للتحقق من أنها الكتيبات الصحيحة دون أن يتم القبض علي؟”

“أيها الوغد. إذا رأى التلاميذ الصغار الذين يعجبون بك مظهرك الكسول، فإن صورتك كمقاتل قوي وواثق ستهتز تماما” أعطاه هان لي تعبيرا ساخرا.

“كنت في زاوية مكتبة شعبة السبعة العليا عندما صادفت فجأة الكثير من الكتيبات النادرة التي تحمل نفس الاسم. أنا أيضا كنت مصدوما!” دار لي فييو عينيه وهمس لنفسه، مظهرا أنه لا يزال يعاني من صدمة.

أمال رأسه، وغرز إصبعه الصغير في أذنه، وركز على تنظيفها. كانت ردة فعل هان لي مناسبة ومتوقعة.

بعد فترة وجيزة، رأى تعابير هان لي المذهولة، فلم يستطع إلا أن يضحك بقلب مفتوح.

بعد لحظة، أخيرا أدرك هان لي عقله.

قال لي فييو لاحقا إن رؤية هان لي يتعرض لمثل هذه الصدمة كانت مشهدا نادرا ومثيرا للإعجاب.

36 الصدمة

عادة، كان وجه هان لي دائما هادئا ومتماسكا، كما لو كان دائما لديه ورقة في جيبه. كان من المستحيل تقريبا أن يصاب هان لي بالصدمة.

يبدو أن لي فييو أدرك ما يفكر فيه هان لي في هذه اللحظة، فلم يعد يسخر منه أو يشتمه. بل مشى بكسل نحو الحزمة والتقط كتابا نادرا.

في هذه اللحظة، كان لدى هان لي نظرة خدر وسخيفة جعلت لي فييو يشعر أن هذه الأيام القليلة من الجهد المجهد كانت تستحق العناء.

بعد أن وقف مستقيما، كان وجهه مشعا ببريق غامض. وبابتسامة لم تكن صادقة في الوقت ذاته، سلم الكتاب إلى هان لي. ثم أشار بعينيه، داعيا هان لي إلى النظر إلى غلاف الكتاب.

بعد لحظة، أخيرا أدرك هان لي عقله.

أمسك بإحكام بعدة كتب بيديه وخفض رأسه، غارقا في التفكير. ثم، بفكرة واحدة، رفع رأسه وسأل بلا بطء أو عجلة “هل عددت عدد الكتيبات في الحزمة؟”

أمسك بإحكام بعدة كتب بيديه وخفض رأسه، غارقا في التفكير. ثم، بفكرة واحدة، رفع رأسه وسأل بلا بطء أو عجلة “هل عددت عدد الكتيبات في الحزمة؟”

“أنت لست أحمقا، ولا أنانيا. لن تفعل أي شيء يعرض حياتك للخطر. يجب أن تخبرني الآن ما هو سببك وراء هذا العمل الطائش” طالب هان لي بجدية.

“بالمجموع، كم كتيب أحضرت؟” سأل هان لي مرة أخرى.

على الرغم من أن لي فييو بدا آسفا، إلا أن مشاعره لم تتوافق مع كلماته. ارتفعت زاوية فمه بخفة وهو يستمتع بإحباط هان لي.

“بالطبع، لقد عدت الكتيبات عدة مرات. في المجموع، هناك أربعة وسبعون كتابا، كلها بنفس الاسم” أجاب لي فييو فورا، دون أي تردد.

قرص بلطف الصفحات الصفراء قليلا، وقلبها ببطء بينما يقرأ بعناية أحد الكتيبات السرية في يده.

“إذا لم نعرف العدد الدقيق للكتيبات وفشلنا في إعادة كتاب أو اثنين، فقد نجذب انتباها غير مرغوب فيه، مما قد يكون مزعجا” شرح هان لي على الفور.

قال لي فييو لاحقا إن رؤية هان لي يتعرض لمثل هذه الصدمة كانت مشهدا نادرا ومثيرا للإعجاب.

قرص بلطف الصفحات الصفراء قليلا، وقلبها ببطء بينما يقرأ بعناية أحد الكتيبات السرية في يده.

“قبل لحظة، كنت على وشك أن أعطيك تفسيرا، لكنك لم تعطني فرصة لفتح فمي!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

على الرغم من وضوح التردد على وجه هان لي، إلا أنه بدأ يتصفح صفحات الكتاب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط