ثلاثة قيود على الزراعة
37 ثلاثة قيود على الزراعة
وقف هان لي وحرك جسده قليلا.
كان صوت تقليب الصفحات الواضح ممتعا لأذني هان لي.
المناظر الطبيعية بأكملها للمنطقة الجبلية كانت مغطاة بطبقات من الضباب، مما جعلها مظلمة قليلا. نمت غابة من الشوك على جانبي المسارات الجبلية الضيقة. عندما يهب هدير رياح جبلية عبر الغابة، يصدر صوت “هوا لا لا”. تتمايل الأوراق على الفروع على جانبي المسار بجنون، كأنها أنياب مكشوفة ومخالب ترقص.
لكن لي فييو كان يكره ذلك الصوت.
أدرك هان لي في تلك اللحظة أن ضوء الشمس قد خفت.
تجاهل هان لي، الذي كان يركز على القراءة، ومشى نحو الينبوع الجبلي. سحب سيفا طويلا من الطين وبدأ في التدريب.
عندما سمع لي فييو المتطلب الأول، تخلى على الفور عن زراعة فن السيف هذا. كان التشي الحقيق لديه قد تم تدريبه بالفعل إلى مرحلة هائلة. لم يكن هناك أي طريقة سيوافق بها على تعطيل قوته الداخلية لممارسة هذه المهارة الجديدة، التي لا يعرف عنها شيئا تقريبا.
ألقى هان لي نظرة عليه. عندما رأى طاقة صديقه الساحقة، توقف هان لي عن الانتباه إلى حركات لي فييو وعاد بتركيزه إلى الكتاب في يده.
وقف هان لي وحرك جسده قليلا.
كان هان لي يقرأ بسرعة مذهلة تبلغ عشر أسطر في كل نظرة. أنهى الكتاب السميك بسرعة وأمسك بكتاب آخر دون أن يرفع رأسه للنظر.
المناظر الطبيعية بأكملها للمنطقة الجبلية كانت مغطاة بطبقات من الضباب، مما جعلها مظلمة قليلا. نمت غابة من الشوك على جانبي المسارات الجبلية الضيقة. عندما يهب هدير رياح جبلية عبر الغابة، يصدر صوت “هوا لا لا”. تتمايل الأوراق على الفروع على جانبي المسار بجنون، كأنها أنياب مكشوفة ومخالب ترقص.
أبقى عينيه مغلقتين جزئيا أثناء القراءة، مظهرا تعبيرا متأملا من حين لآخر. كانت عيناه ملتصقتين بصفحات الكتاب وغير راغبتين في الانفصال لحظة واحدة. كانت الطريقة التي تحرك بها رأسه مع نظره ذهابا وإيابا تمنحه مظهر مثقف أنيق.
“إذن ما معنى اسم ‘فن السيف الوامض’؟ هل هو حتى فن سيف حقيقي؟ لماذا الاسم غريب جدا؟” ظل لي فييو غير راضٍ عن رد هان لي، لذا استمر في طرح الأسئلة.
مع مرور الوقت، تصفح هان لي بسرعة العديد من كتيبات فن السيف الوامض.
تغير تعبير وجه هان لي ذهابا وإيابا من الإثارة والحيوية إلى الجدية والكآبة.
عندما انتهى من قراءة الكتيب الحادي عشر، توقف فجأة وألقى الكتاب مرة أخرى في حقيبته.
رفع رأسه ونظر إلى الأعلى. كانت السماء حاليا بلون رمادي مزرق، مما يعني أن المساء قد حل بالفعل.
أغمض عينيه للراحة لفترة قصيرة.
كان هان لي يقرأ بسرعة مذهلة تبلغ عشر أسطر في كل نظرة. أنهى الكتاب السميك بسرعة وأمسك بكتاب آخر دون أن يرفع رأسه للنظر.
بمجرد أن شعر بتحسن، جلس متربعا وبدأ في زراعة فن الربيع الأبدي، ساعيا لفهم جميع المعلومات التي قرأها للتو.
بما أنه فقد اهتمامه تماما بالكتب النادرة، لم يرغب لي فييو في البقاء هناك بعد الآن.
تغير تعبير وجه هان لي ذهابا وإيابا من الإثارة والحيوية إلى الجدية والكآبة.
“بشكل محدد، هذه الكتب النادرة هي مزيج من تقنيات مختلفة. بعبارة أخرى، لا يوجد مجموعة كاملة هنا. لقد تم تجميعها جميعا من أساليب فنون قتالية مختلفة” شرح هان لي ببطء.
دون أن يعرف كم من الوقت قد مر، فتح هان لي أخيرا عينيه وصُدم بما رأى أمامه.
“وفقا للكتب، فن السيف هذا يتلاعب بالضوء للتأثير على بصر الخصم، مما يمنح المستخدم فرصة لتوجيه ضربة حاسمة. غالبا ما يفقد خصومك حياتهم في اللحظة التي يرمشون فيها، ومن هنا جاء الاسم ‘فن السيف الوامض’ ”
لم يدرك أن لي فييو قد تسلل بهذا القرب من وجهه بينما كانت عيناه مغلقتين. كان لي فييو قريبا جدا لدرجة أن أنوفهما كادت أن تلامس.
“همم، ليس سيئا. أعتقد أن هذه التقنية ستناسبني”
“ماذا تفعل؟ ألست من المفترض أن تتدرب بسيفك؟”
عندما سمع لي فييو المتطلب الأول، تخلى على الفور عن زراعة فن السيف هذا. كان التشي الحقيق لديه قد تم تدريبه بالفعل إلى مرحلة هائلة. لم يكن هناك أي طريقة سيوافق بها على تعطيل قوته الداخلية لممارسة هذه المهارة الجديدة، التي لا يعرف عنها شيئا تقريبا.
“التلميذ الصغير هان، ألا ترى أي وقت الآن؟ أنت تسأل سؤالا غبيا” تراجع لي فييو إلى الخلف وعبس.
رفع رأسه ونظر إلى الأعلى. كانت السماء حاليا بلون رمادي مزرق، مما يعني أن المساء قد حل بالفعل.
أدرك هان لي في تلك اللحظة أن ضوء الشمس قد خفت.
على الطريق الجبلي الذي بدا شريرا إلى حد ما، اندفع هان لي نحو وادي يد الإله.
رفع رأسه ونظر إلى الأعلى. كانت السماء حاليا بلون رمادي مزرق، مما يعني أن المساء قد حل بالفعل.
“وفقا للكتب، فن السيف هذا يتلاعب بالضوء للتأثير على بصر الخصم، مما يمنح المستخدم فرصة لتوجيه ضربة حاسمة. غالبا ما يفقد خصومك حياتهم في اللحظة التي يرمشون فيها، ومن هنا جاء الاسم ‘فن السيف الوامض’ ”
“آه! لقد مر وقت طويل حقا بينما كنت أزرع. لم ألاحظ أن الوقت قد تأخر هكذا بالفعل”
أدرك هان لي في تلك اللحظة أن ضوء الشمس قد خفت.
وقف هان لي وحرك جسده قليلا.
ألقى هان لي نظرة عليه. عندما رأى طاقة صديقه الساحقة، توقف هان لي عن الانتباه إلى حركات لي فييو وعاد بتركيزه إلى الكتاب في يده.
“إذن؟ هل وجدت شيئا مثيرا للاهتمام في الكتاب؟” نظر لي فييو إلى هان لي بحماس، آملا أن يخبره هان لي عن فن السيف الوامض.
لم يدرك أن لي فييو قد تسلل بهذا القرب من وجهه بينما كانت عيناه مغلقتين. كان لي فييو قريبا جدا لدرجة أن أنوفهما كادت أن تلامس.
“همم، ليس سيئا. أعتقد أن هذه التقنية ستناسبني”
أغمض عينيه للراحة لفترة قصيرة.
“هاه؟! ماذا تقصد بـ ‘ليس سيئا’؟ أخبرني الحقيقة” قال لي فييو بنبرة غير راضية بعض الشيء.
“همم، ليس سيئا. أعتقد أن هذه التقنية ستناسبني”
“بشكل محدد، هذه الكتب النادرة هي مزيج من تقنيات مختلفة. بعبارة أخرى، لا يوجد مجموعة كاملة هنا. لقد تم تجميعها جميعا من أساليب فنون قتالية مختلفة” شرح هان لي ببطء.
“إذن؟ هل وجدت شيئا مثيرا للاهتمام في الكتاب؟” نظر لي فييو إلى هان لي بحماس، آملا أن يخبره هان لي عن فن السيف الوامض.
“إذن ما معنى اسم ‘فن السيف الوامض’؟ هل هو حتى فن سيف حقيقي؟ لماذا الاسم غريب جدا؟” ظل لي فييو غير راضٍ عن رد هان لي، لذا استمر في طرح الأسئلة.
“ماذا تفعل؟ ألست من المفترض أن تتدرب بسيفك؟”
“فن السيف الوامض موجود بالفعل، لكن الكتيبات المتعلقة به هي جزء صغير فقط ضمن المزيج الكبير” قال هان لي بصبر.
لكن لي فييو كان يكره ذلك الصوت.
“أما بالنسبة لاسم فن السيف الوامض، فهناك سبب خاص له”
وقف هان لي وحرك جسده قليلا.
“ما هو السبب؟ لماذا لا تستطيع قول كل شيء دفعة واحدة؟ توقف عن التحدث جملة بجملة، أنت مثل كبار السن في البلدة” عبس لي فييو على هان لي؛ لم يستطع تحمل شرح هان لي البطيء.
دون أن يعرف كم من الوقت قد مر، فتح هان لي أخيرا عينيه وصُدم بما رأى أمامه.
تحت إلحاح لي فييو، لم يكن بوسع هان لي فعل أي شيء سوى تسريع توضيحه.
أبقى عينيه مغلقتين جزئيا أثناء القراءة، مظهرا تعبيرا متأملا من حين لآخر. كانت عيناه ملتصقتين بصفحات الكتاب وغير راغبتين في الانفصال لحظة واحدة. كانت الطريقة التي تحرك بها رأسه مع نظره ذهابا وإيابا تمنحه مظهر مثقف أنيق.
“وفقا للكتب، فن السيف هذا يتلاعب بالضوء للتأثير على بصر الخصم، مما يمنح المستخدم فرصة لتوجيه ضربة حاسمة. غالبا ما يفقد خصومك حياتهم في اللحظة التي يرمشون فيها، ومن هنا جاء الاسم ‘فن السيف الوامض’ ”
“هل يوجد فعلا فن سيف غريب كهذا؟ هناك عدد لا بأس به من فناني القتال الغريبين في هذا العالم!” أبدى لي فييو اهتماما كبيرا بعد الاستماع، لكنه هدأ فورا بعد جملة هان لي التالية.
“هل يوجد فعلا فن سيف غريب كهذا؟ هناك عدد لا بأس به من فناني القتال الغريبين في هذا العالم!” أبدى لي فييو اهتماما كبيرا بعد الاستماع، لكنه هدأ فورا بعد جملة هان لي التالية.
“التلميذ الصغير هان، ألا ترى أي وقت الآن؟ أنت تسأل سؤالا غبيا” تراجع لي فييو إلى الخلف وعبس.
“فن السيف هذا له ثلاث قيود. لا يمكن ممارسته من قبل أولئك الذين قاموا بزراعة التشي الحقيق، أو أولئك الذين يفتقرون إلى المثابرة، أو أخيرا، أولئك الذين لا يمتلكون الموهبة”
“هل يوجد فعلا فن سيف غريب كهذا؟ هناك عدد لا بأس به من فناني القتال الغريبين في هذا العالم!” أبدى لي فييو اهتماما كبيرا بعد الاستماع، لكنه هدأ فورا بعد جملة هان لي التالية.
عندما سمع لي فييو المتطلب الأول، تخلى على الفور عن زراعة فن السيف هذا. كان التشي الحقيق لديه قد تم تدريبه بالفعل إلى مرحلة هائلة. لم يكن هناك أي طريقة سيوافق بها على تعطيل قوته الداخلية لممارسة هذه المهارة الجديدة، التي لا يعرف عنها شيئا تقريبا.
“بشكل محدد، هذه الكتب النادرة هي مزيج من تقنيات مختلفة. بعبارة أخرى، لا يوجد مجموعة كاملة هنا. لقد تم تجميعها جميعا من أساليب فنون قتالية مختلفة” شرح هان لي ببطء.
بما أنه فقد اهتمامه تماما بالكتب النادرة، لم يرغب لي فييو في البقاء هناك بعد الآن.
37 ثلاثة قيود على الزراعة
نهض واستعد للمغادرة، لكن قبل أن يغادر، حذر هان لي من نسخ الكتب في أسرع وقت ممكن حتى يتمكن من إعادة جميع النسخ الأصلية عندما يلتقيا مرة أخرى. على الرغم من أن هذه الكتيبات لم تكن تحظى بتقدير كبير من الآخرين، إلا أن اختفاءها لفترة طويلة سيجذب الانتباه.
“ما هو السبب؟ لماذا لا تستطيع قول كل شيء دفعة واحدة؟ توقف عن التحدث جملة بجملة، أنت مثل كبار السن في البلدة” عبس لي فييو على هان لي؛ لم يستطع تحمل شرح هان لي البطيء.
بعد فترة قصيرة من مغادرة لي فييو، غادر هان لي المكان أيضا.
تغير تعبير وجه هان لي ذهابا وإيابا من الإثارة والحيوية إلى الجدية والكآبة.
المناظر الطبيعية بأكملها للمنطقة الجبلية كانت مغطاة بطبقات من الضباب، مما جعلها مظلمة قليلا. نمت غابة من الشوك على جانبي المسارات الجبلية الضيقة. عندما يهب هدير رياح جبلية عبر الغابة، يصدر صوت “هوا لا لا”. تتمايل الأوراق على الفروع على جانبي المسار بجنون، كأنها أنياب مكشوفة ومخالب ترقص.
بعد فترة قصيرة من مغادرة لي فييو، غادر هان لي المكان أيضا.
على الطريق الجبلي الذي بدا شريرا إلى حد ما، اندفع هان لي نحو وادي يد الإله.
“ما هو السبب؟ لماذا لا تستطيع قول كل شيء دفعة واحدة؟ توقف عن التحدث جملة بجملة، أنت مثل كبار السن في البلدة” عبس لي فييو على هان لي؛ لم يستطع تحمل شرح هان لي البطيء.
لأنه غادر الجبل عندما بدأت الشمس بالغروب، كانت السماء قد أصبحت مظلمة تماما بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى منتصف الطريق إلى الوادي.
“ماذا تفعل؟ ألست من المفترض أن تتدرب بسيفك؟”
لولا فن الربيع الأبدي الخاص به، الذي عزز رؤيته الليلية، لما استطاع هان لي الاندفاع نزولا من الجبل في هذا البيئة المظلمة. بعد كل شيء، هذا الطريق الصغير لم يكن ممهدا جيدا. كان الطريق مليئا بالمنعطفات والمحاور الخطرة. إذا لم يكن الشخص حذرا، من المحتمل أن يحدث حادث، مما يؤدي إلى خسارة حياته الهشة.
“إذن ما معنى اسم ‘فن السيف الوامض’؟ هل هو حتى فن سيف حقيقي؟ لماذا الاسم غريب جدا؟” ظل لي فييو غير راضٍ عن رد هان لي، لذا استمر في طرح الأسئلة.
“بشكل محدد، هذه الكتب النادرة هي مزيج من تقنيات مختلفة. بعبارة أخرى، لا يوجد مجموعة كاملة هنا. لقد تم تجميعها جميعا من أساليب فنون قتالية مختلفة” شرح هان لي ببطء.
