مو يوتشو
107 مو يوتشو
“على أي حال، يجب أن أحصل وأؤمن يشم اليانغ الدافئ الثمين. بعد كل شيء، هناك سم ينتج الين غير عادي في جسدي قد ينفجر قبل الموعد المتوقع!” كان هان لي قلقا للغاية.
لم يكن هان لي يعرف طبعا بالحديث الذي دار بين الرجل ذوي الثوب الأزرق والرجل ذو السترة الصفراء. كان لا يزال يحتفل بحقيقة أنه قد نجا للتو من كارثة. على الرغم من أن استهتار الرجل ذو الثوب الأزرق به أثار غضبه، إلا أن هان لي كان واضحا للغاية بشأن الفارق في قوتهما. الآن بعد أن “نجا”، شعر وكأنه قد هرب للتو من الموت، لذلك أصبح هان لي مسترخيا للغاية.
بما أنه قد اتخذ قراره بالفعل، لم يعد هان لي يهتم بعواقب قراره. أغمض عينيه وبدأ في الاستعداد ذهنيا لأنشطته الليلية.
بعد لقائه بالرجل ذو الثوب الأزرق، لم يستطع قلب هان لي أن يهدأ، لذا لم يتمكن من استعادة حالة ذهنه الهادئة في البداية. تنهد هان لي، ثم نهض واستعد لمغادرة النزل.
انطلق بخفة فوق السطح وتجنب بسهولة الدورية في الشوارع، ليصل إلى خارج عائلة مو. بعد أن فحص المكان، ابتسم لنفسه، ثم تحول إلى دخان. وبينما كان يمر بجانب أعين الحراس، دخل إلى الفناء الخلفي لعائلة مو دون أن يثير انتباههم أو يجعلهم يلاحظون أي شيء غير عادي.
في هذه اللحظة، انطلق فجأة صوت خيول تعدو في الشارع الكبير خارج النزل. كان الصوت يقترب أكثر فأكثر مع اقتراب الخيول من المكان.
“هل هذا الشخص وو جيانمينغ؟ إنه حقا يعرف كيف يغازل فتاة. على أي حال، مظهره لا يزال مقبولا” قال هان لي في قلبه بمرارة. كان يعلم أنه إذا تنافسا على أساس المظهر، فلا توجد طريقة له للفوز ضد الشاب الوسيم.
كان على وشك الوقوف، لكن انتباهه تم إثارته. جلس مرة أخرى وأعاد نظره إلى الشارع الكبير. وفقا لتقرير سون إرغو، كان صوت الخيول القادمة علامة على أن ابنة عميد عائلة مو، مو يوتشو، كانت تعود إلى المدينة من رحلتها الخارجية. تشاع أن هذه السيدة العزيزة من عائلة مو لم تكن تستمتع بما تفعله الفتيات الأخريات في سنها. منذ صغرها، أبدت اهتماما فقط بحمل الرمح وأن تصبح زعيمة عصابة. لذلك، نظم شيوخها خبيرا من جمعية التنين الفيضاني المهيبب لتعليمها فنون القتال.
حوالي الثالثة صباحا، غير هان لي ملابسه إلى مجموعة من الملابس السوداء وتسلل خارج النزل.
والأمر المثير للصدمة حقا هو أن الآنسة مو كانت تحب الصيد بشكل خاص، وهو نشاط يُفترض أنه حصري للذكور. كل يومين أو ثلاثة أيام، كانت الآنسة مو تسافر إلى الغابة خارج المدينة للصيد. هذا أثار حماس أبناء العشائر المختلفة الذين أرادوا التودد إليها لمرافقتها في الصيد، وهم يطاردون الصقور والكلاب على أمل الحصول على إعجابها. وبطبيعة الحال، بعد وصول السيد وو، انضم هو أيضا إلى هذا النشاط.
لم يكن هان لي يعرف طبعا بالحديث الذي دار بين الرجل ذوي الثوب الأزرق والرجل ذو السترة الصفراء. كان لا يزال يحتفل بحقيقة أنه قد نجا للتو من كارثة. على الرغم من أن استهتار الرجل ذو الثوب الأزرق به أثار غضبه، إلا أن هان لي كان واضحا للغاية بشأن الفارق في قوتهما. الآن بعد أن “نجا”، شعر وكأنه قد هرب للتو من الموت، لذلك أصبح هان لي مسترخيا للغاية.
بعد أن سمع هان لي الخبر، أصبح فضوليا أيضا بشأن هذه الابنة الكبرى لعائلة مو. بعد كل شيء، من النادر رؤية فتاة ذات مثل هذه الشخصية. كان يأمل أن هذه السيدة لن تخيبه.
حوالي الثالثة صباحا، غير هان لي ملابسه إلى مجموعة من الملابس السوداء وتسلل خارج النزل.
الآن، كان هناك أكثر من عشرة راكبين يعدون من نهاية الشارع. كان الراكبان الأماميان يتكونان من رجل وامرأة. كان للرجل حاجبان على شكل سيف، ونظرة لامعة، وقوام نحيل، ومظهر شاب وسيم وبطولي. كانت المرأة ترتدي بدلة صيد حمراء نارية، بالإضافة إلى حجاب بنفسجي اللون يغطي وجهها، مخفيا ملامحها.
على الرغم من أن النزل وعائلة مو كانا على مسافة، إلا أن هان لي كان لا يزال قادرا على رؤية حوالي سبعين إلى ثمانين بالمائة من ملامح الفتاة، بينما أخذ نفسا عميقا لا إراديا. تلك البشرة المتوهجة البيضاء كالثلج، تلك الأنف الصغير الرقيق، تلك العيون السوداء اللامعة، وتلك الشفاه الحمراء كالياقوت، كلها كانت قادرة على إغراق الأسماك وجعل الإوز تقع من السماء.
في غمضة عين، مرت مجموعة الصيادين أمام واجهة النزل، خارج مجال رؤية هان لي، وتوقفت أخيرا عند بوابة عائلة مو.
على الرغم من أن النزل وعائلة مو كانا على مسافة، إلا أن هان لي كان لا يزال قادرا على رؤية حوالي سبعين إلى ثمانين بالمائة من ملامح الفتاة، بينما أخذ نفسا عميقا لا إراديا. تلك البشرة المتوهجة البيضاء كالثلج، تلك الأنف الصغير الرقيق، تلك العيون السوداء اللامعة، وتلك الشفاه الحمراء كالياقوت، كلها كانت قادرة على إغراق الأسماك وجعل الإوز تقع من السماء.
الحراسان الضخمان اللذان كانا يقفان هناك في الأصل رحبا بهما على الفور. أحد الحراس، رجل وجهه مليء بالندوب، رحب بهما باحترام:
107 مو يوتشو
“الآنسة الكبرى والسيد وو، لقد عدتما جميعا. كيف كانت محصّلة اليوم؟”
هون على نفسه قائلا “جمال بهذا السحر، من الطبيعي أن أكون مفتونا بها. قد لا أكون معجبا بها بالتأكيد”
“ليست سيئة! تانغ إير، قُد الحصان بعيدا وساعدني في الاعتناء بهذه الفرائس البرية” أمرت المرأة التي ترتدي بدلة الصيد. قبل أن تنزل عن جوادها، مدت يدها لتنزع الحجاب الذي كان يغطي وجهها، كاشفة عن وجه يمكن أن يصدم القلوب ويحرك الأرواح.
بصفته شخصا قد خطا بالفعل نصف خطوة على طريق الزراعة، على الرغم من أنه لم يكن لديه علاقة من قبل، إلا أن هان لي ما زال يبذل قصارى جهده لتجنب أمور مثل الحب والمواعدة بين الجنس الآخر، على الرغم من أنه لم يكن لديه علاقة من قبل.
“حاضر، آنسة!” أظهر تانغ إير، الذي لم يجرؤ حتى على النظر إلى الوجه الساحر لهذه المرأة، استعجاله وهو يأخذ زمام الدابة ويقود الحصان بعيدا، متجها نحو بوابة جانبية.
ابتسم الشاب وهو يمشي أمام مو يوتشو وهمس لها ببعض الكلمات، مما تسبب في احمرار وجه الآنسة مو. ضربت بكتف الشاب بلطف قبل أن تلقي عليه نظرة خجولة وفي النهاية تركض عبر البوابة. ضحك الشاب وهو يمشي إلى الداخل بوقار أنيق.
على الرغم من أن النزل وعائلة مو كانا على مسافة، إلا أن هان لي كان لا يزال قادرا على رؤية حوالي سبعين إلى ثمانين بالمائة من ملامح الفتاة، بينما أخذ نفسا عميقا لا إراديا. تلك البشرة المتوهجة البيضاء كالثلج، تلك الأنف الصغير الرقيق، تلك العيون السوداء اللامعة، وتلك الشفاه الحمراء كالياقوت، كلها كانت قادرة على إغراق الأسماك وجعل الإوز تقع من السماء.
بعد أن سمع هان لي الخبر، أصبح فضوليا أيضا بشأن هذه الابنة الكبرى لعائلة مو. بعد كل شيء، من النادر رؤية فتاة ذات مثل هذه الشخصية. كان يأمل أن هذه السيدة لن تخيبه.
“هذه السيدة ليست سوا مو يوتشو! لا عجب أنها قادرة على جعل جميع السادة الشباب في مدينة جيا يوان يجنون عليها. لمثل هذه الجمال الأسمى، حتى الإطاحة بالإمبراطوريات لن تكون غريبة” لم يستطع هان لي إلا أن يفكر فيها بهذه الطريقة.
“هل وقعت في حب تلك الفتاة؟” سأل هان لي نفسه، بشكل غير طبيعي بعض الشيء.
بحلول هذا الوقت، كان الصيادون الآخرون خلف الشاب الوسيم قد نزلوا جميعا عن خيولهم. تقدم الخدم وأخذوا خيولهم بعيدا.
ابتسم الشاب وهو يمشي أمام مو يوتشو وهمس لها ببعض الكلمات، مما تسبب في احمرار وجه الآنسة مو. ضربت بكتف الشاب بلطف قبل أن تلقي عليه نظرة خجولة وفي النهاية تركض عبر البوابة. ضحك الشاب وهو يمشي إلى الداخل بوقار أنيق.
ابتسم الشاب وهو يمشي أمام مو يوتشو وهمس لها ببعض الكلمات، مما تسبب في احمرار وجه الآنسة مو. ضربت بكتف الشاب بلطف قبل أن تلقي عليه نظرة خجولة وفي النهاية تركض عبر البوابة. ضحك الشاب وهو يمشي إلى الداخل بوقار أنيق.
الحراسان الضخمان اللذان كانا يقفان هناك في الأصل رحبا بهما على الفور. أحد الحراس، رجل وجهه مليء بالندوب، رحب بهما باحترام:
“هل هذا الشخص وو جيانمينغ؟ إنه حقا يعرف كيف يغازل فتاة. على أي حال، مظهره لا يزال مقبولا” قال هان لي في قلبه بمرارة. كان يعلم أنه إذا تنافسا على أساس المظهر، فلا توجد طريقة له للفوز ضد الشاب الوسيم.
الحراسان الضخمان اللذان كانا يقفان هناك في الأصل رحبا بهما على الفور. أحد الحراس، رجل وجهه مليء بالندوب، رحب بهما باحترام:
“يبدو أن مو يوتشو وهذا السيد الشاب الوسيم لديهما علاقة عميقة!” عقد حاجبيه، شاعرا ببعض الضغط. بدا له أن هذا الأمر لن يحل بسهولة كما تخيل.
بعد لقائه بالرجل ذو الثوب الأزرق، لم يستطع قلب هان لي أن يهدأ، لذا لم يتمكن من استعادة حالة ذهنه الهادئة في البداية. تنهد هان لي، ثم نهض واستعد لمغادرة النزل.
“على أي حال، يجب أن أحصل وأؤمن يشم اليانغ الدافئ الثمين. بعد كل شيء، هناك سم ينتج الين غير عادي في جسدي قد ينفجر قبل الموعد المتوقع!” كان هان لي قلقا للغاية.
ابتسم الشاب وهو يمشي أمام مو يوتشو وهمس لها ببعض الكلمات، مما تسبب في احمرار وجه الآنسة مو. ضربت بكتف الشاب بلطف قبل أن تلقي عليه نظرة خجولة وفي النهاية تركض عبر البوابة. ضحك الشاب وهو يمشي إلى الداخل بوقار أنيق.
فكر مرة أخرى في عائلة مو قبل أن ينادي النادل ويسدد الحساب، ويعود إلى النزل الذي يقيم فيه.
لم يكن هان لي يعرف طبعا بالحديث الذي دار بين الرجل ذوي الثوب الأزرق والرجل ذو السترة الصفراء. كان لا يزال يحتفل بحقيقة أنه قد نجا للتو من كارثة. على الرغم من أن استهتار الرجل ذو الثوب الأزرق به أثار غضبه، إلا أن هان لي كان واضحا للغاية بشأن الفارق في قوتهما. الآن بعد أن “نجا”، شعر وكأنه قد هرب للتو من الموت، لذلك أصبح هان لي مسترخيا للغاية.
بعد أن فكر طويلا وشاقا، قرر هان لي استخدام الطريقة الأكثر مباشرة وفعالية. كان يخطط للتسلل إلى العقار في منتصف الليل وزيارة السيدة يان، زوجة زعيم جمعية التنين الفيضاني المهيب السابق. كان ينوي استخدام العناصر التي تركها الطبيب مو له وكشف ذلك المحتال في عائلة مو. أما عن كيفية حصوله على اليشم الثمين، فلا يسعه إلا أن ينتظر ويرى، متحركا خطوة بخطوة.
حوالي الثالثة صباحا، غير هان لي ملابسه إلى مجموعة من الملابس السوداء وتسلل خارج النزل.
بما أنه قد اتخذ قراره بالفعل، لم يعد هان لي يهتم بعواقب قراره. أغمض عينيه وبدأ في الاستعداد ذهنيا لأنشطته الليلية.
ابتسم الشاب وهو يمشي أمام مو يوتشو وهمس لها ببعض الكلمات، مما تسبب في احمرار وجه الآنسة مو. ضربت بكتف الشاب بلطف قبل أن تلقي عليه نظرة خجولة وفي النهاية تركض عبر البوابة. ضحك الشاب وهو يمشي إلى الداخل بوقار أنيق.
ومع ذلك، ظل وجه مو يوتشو الجميل يطفو في ذهنه خلال هذه الفترة. بغض النظر عما فعل، لم يتمكن من طرد أفكاره عنها.
كان على وشك الوقوف، لكن انتباهه تم إثارته. جلس مرة أخرى وأعاد نظره إلى الشارع الكبير. وفقا لتقرير سون إرغو، كان صوت الخيول القادمة علامة على أن ابنة عميد عائلة مو، مو يوتشو، كانت تعود إلى المدينة من رحلتها الخارجية. تشاع أن هذه السيدة العزيزة من عائلة مو لم تكن تستمتع بما تفعله الفتيات الأخريات في سنها. منذ صغرها، أبدت اهتماما فقط بحمل الرمح وأن تصبح زعيمة عصابة. لذلك، نظم شيوخها خبيرا من جمعية التنين الفيضاني المهيبب لتعليمها فنون القتال.
“هل وقعت في حب تلك الفتاة؟” سأل هان لي نفسه، بشكل غير طبيعي بعض الشيء.
“على أي حال، يجب أن أحصل وأؤمن يشم اليانغ الدافئ الثمين. بعد كل شيء، هناك سم ينتج الين غير عادي في جسدي قد ينفجر قبل الموعد المتوقع!” كان هان لي قلقا للغاية.
هون على نفسه قائلا “جمال بهذا السحر، من الطبيعي أن أكون مفتونا بها. قد لا أكون معجبا بها بالتأكيد”
حوالي الثالثة صباحا، غير هان لي ملابسه إلى مجموعة من الملابس السوداء وتسلل خارج النزل.
بصفته شخصا قد خطا بالفعل نصف خطوة على طريق الزراعة، على الرغم من أنه لم يكن لديه علاقة من قبل، إلا أن هان لي ما زال يبذل قصارى جهده لتجنب أمور مثل الحب والمواعدة بين الجنس الآخر، على الرغم من أنه لم يكن لديه علاقة من قبل.
في غمضة عين، مرت مجموعة الصيادين أمام واجهة النزل، خارج مجال رؤية هان لي، وتوقفت أخيرا عند بوابة عائلة مو.
حوالي الثالثة صباحا، غير هان لي ملابسه إلى مجموعة من الملابس السوداء وتسلل خارج النزل.
“حاضر، آنسة!” أظهر تانغ إير، الذي لم يجرؤ حتى على النظر إلى الوجه الساحر لهذه المرأة، استعجاله وهو يأخذ زمام الدابة ويقود الحصان بعيدا، متجها نحو بوابة جانبية.
انطلق بخفة فوق السطح وتجنب بسهولة الدورية في الشوارع، ليصل إلى خارج عائلة مو. بعد أن فحص المكان، ابتسم لنفسه، ثم تحول إلى دخان. وبينما كان يمر بجانب أعين الحراس، دخل إلى الفناء الخلفي لعائلة مو دون أن يثير انتباههم أو يجعلهم يلاحظون أي شيء غير عادي.
والأمر المثير للصدمة حقا هو أن الآنسة مو كانت تحب الصيد بشكل خاص، وهو نشاط يُفترض أنه حصري للذكور. كل يومين أو ثلاثة أيام، كانت الآنسة مو تسافر إلى الغابة خارج المدينة للصيد. هذا أثار حماس أبناء العشائر المختلفة الذين أرادوا التودد إليها لمرافقتها في الصيد، وهم يطاردون الصقور والكلاب على أمل الحصول على إعجابها. وبطبيعة الحال، بعد وصول السيد وو، انضم هو أيضا إلى هذا النشاط.
فكر مرة أخرى في عائلة مو قبل أن ينادي النادل ويسدد الحساب، ويعود إلى النزل الذي يقيم فيه.
