Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 115

تغيير مذهل

تغيير مذهل

115 تغيير مذهل

“بما أنك قلت هذا، أخبرينا نحن النساء كيف قتل زوجنا مرة واحدة. إذا كنت حقا غير مرتبط، فلن نعاملك ظلما عن عمد” تحدثت السيدة وانغ الخامسة الأنيقة الباردة، التي ظلت صامتة طوال الوقت، أخيرا.

بينما هم يقتربون من الطابق الثاني، وقبل أن يتمكن يان جي من طرق الباب، انطلق صوت السيدة يان من داخل الغرفة.

115 تغيير مذهل

“هل هذا هان لي ويان جي؟”

وهكذا، تقدم خطوة وأصدر طرقات خفيفة على الباب مرتين. ثم فتح باب الغرفة، معتزما إلقاء نظرة سريعة قبل الدخول. ومع ذلك، فإن ما رآه في الغرفة غير لون وجه هان لي بشكل كبير. توقفت خطوته بشكل متصلب في منتصف الهواء.

“هذا صحيح، الام القتالية رابعة!” أجاب يان جي على عجل وتوقف باحترام.

“أنت…” على الرغم من أن السيدة يان كان لديها معرفة واسعة بكل أنواع المعارك بين الرجال، إلا أن نبرة كلمات هان لي الحادة كادت أن تجعلها عاجزة عن الكلام.

“يان جي، عُد أولا. يكفي أن يدخل هان لي وحده” كان يمكن سماع الصوت الخافت للسيدة يان من الداخل. ذلك الصوت البارد المميز لم يستطع إلا أن يمس قلب هان لي.

هذه الجملة أصابت الزوجات الجالسات أمامه بالصدمة. كانوا يعتقدون أن هان لي سينكر ذلك بسهولة أو يعترف به بوقاحة. ماذا كانوا يفترض أن يفعلوا إذا لم يتمكنوا من فهم الإجابة؟

“كما تأمرين” كان يان جي يبدو أنه يحترم السيدة يان كثيرا، فأطاع أمرها دون أدنى تردد. بعد أن ابتسم لهان لي، هبط بهدوء من الطابق الثاني. لم يبقَ في الأعلى سوى هان لي، ينتظر خارج الغرفة.

“بما أنك قلت هذا، أخبرينا نحن النساء كيف قتل زوجنا مرة واحدة. إذا كنت حقا غير مرتبط، فلن نعاملك ظلما عن عمد” تحدثت السيدة وانغ الخامسة الأنيقة الباردة، التي ظلت صامتة طوال الوقت، أخيرا.

نظر هان لي ببرود إلى باب الغرفة، ولكن بدلا من الدخول فورا، أطلق إحساسه الروحي لتفقد الوضع داخل الغرفة. لم يكن يرغب في الدخول وحيدا فقط ليقع في كمين ويُقتل على يد مجموعة من الجنود المختبئين، لذا كان من الأفضل أن يكون حذرا بعض الشيء!

“حسنا، سأسأل إذن! هل قُتل زوجي على يد يديك الخائنة!؟” لم تستطع الزوجة الثانية إلا أن تتمنى أن تنفث النار من عينيها الأنيقتين. اختفى جوها الأكاديمي تماما، تاركا وراءه فقط وجها من الاستياء.

كان الهدوء يخيم على الغرفة، ولم يكن عدد الأشخاص بداخلها كبيرا. استطاع هان لي أن يسمع فقط تنفس وسلسلة نبضان السيدة يان وبعض الآخرين. يبدو أنه لم يكن هناك أي شخص لا ينبغي أن يكون هناك. أراح هذا هان لي كثيرا.

“الامهات القتاليات، أي شيء تريدون معرفته أو قوله، قولوه مباشرة. لا أرغب في سماع هراء أو كلمات غير ضرورية!” قال هان لي بوجه عابس.

وهكذا، تقدم خطوة وأصدر طرقات خفيفة على الباب مرتين. ثم فتح باب الغرفة، معتزما إلقاء نظرة سريعة قبل الدخول. ومع ذلك، فإن ما رآه في الغرفة غير لون وجه هان لي بشكل كبير. توقفت خطوته بشكل متصلب في منتصف الهواء.

“الأخت الثانية!” عقدت السيدة يان حاجبيها ونادتها بهدوء كما لو كانت تريد منع أسئلة الزوجة الثانية من التسبب فورا في خلاف بين الطرفين.

كانت الغرفة كما كانت الليلة السابقة؛ الكراسي والمكاتب والزخارف كلها بالضبط كما هي. الشيء الوحيد الذي اختلف هو أسلوب لباس النساء الجميلات. كانت السيدة يان والزوجات الجميلات الأخريات ترتدين جميعا ملابس حداد من الحرير الأبيض من الرأس إلى القدمين. جميعهن جلسوا على الكراسي ونظرن إلى هان لي بنظرات باردة ثابتة.

الزوجة الثالثة ليو كانت تختلف كثيرا عن السيدة لي. لم تمتنع فقط عن الغضب، بل نظرت أيضا نحو هان لي بتعبير مهتم للغاية. ومع ذلك، بسبب سحرها المدهش، لم يجرؤ هان لي على النظر إليها مباشرة، واكتفى بإلقاء نظرة عليها.

تحول لون وجه هان لي إلى شاحب بعض الشيء. ومع ذلك، لم يكن خائفا بل كان مستاء من الطبيب مو المنسي.

وهكذا، تقدم خطوة وأصدر طرقات خفيفة على الباب مرتين. ثم فتح باب الغرفة، معتزما إلقاء نظرة سريعة قبل الدخول. ومع ذلك، فإن ما رآه في الغرفة غير لون وجه هان لي بشكل كبير. توقفت خطوته بشكل متصلب في منتصف الهواء.

كان من الواضح تماما لماذا أجبره الطبيب مو، ذلك الثعلب العجوز، على السفر مسافة طويلة كهذه. يبدو أنه قد خمن بشكل صحيح: تلك الرسالة كانت تحتوي على رسالة سرية أبلغت “النساء النمور” بوفاة الطبيب مو. وكأنهن كن ينتظرن قاتل الطبيب مو ليأتي إليهن بمحض إرادته!

نظر هان لي ببرود إلى باب الغرفة، ولكن بدلا من الدخول فورا، أطلق إحساسه الروحي لتفقد الوضع داخل الغرفة. لم يكن يرغب في الدخول وحيدا فقط ليقع في كمين ويُقتل على يد مجموعة من الجنود المختبئين، لذا كان من الأفضل أن يكون حذرا بعض الشيء!

أخذ هان لي نفسا عميقا وعاد لون وجهه إلى طبيعته. ثم دخل الغرفة بخطوات واسعة؛ وبلا أي أثر للأدب، بحث عن كرسي وجلس بغطرسة مقابل الزوجات. بعد أن رأى أنهن لا ينطقن بكلمة واحدة، خطط لمراقبة كيف ستتعامل هؤلاء النساء معه في النهاية.

“حسنا، سأسأل إذن! هل قُتل زوجي على يد يديك الخائنة!؟” لم تستطع الزوجة الثانية إلا أن تتمنى أن تنفث النار من عينيها الأنيقتين. اختفى جوها الأكاديمي تماما، تاركا وراءه فقط وجها من الاستياء.

كان واضحا أن تصرف هان لي غير المقيد تماما كان يهدف إلى إحراجهن. ومع ذلك، على عكس توقعه إلى حد كبير، أوقعهم في حيرة. كانت تعابير وجه كل منهن مختلفة تماما.

كان من الواضح تماما لماذا أجبره الطبيب مو، ذلك الثعلب العجوز، على السفر مسافة طويلة كهذه. يبدو أنه قد خمن بشكل صحيح: تلك الرسالة كانت تحتوي على رسالة سرية أبلغت “النساء النمور” بوفاة الطبيب مو. وكأنهن كن ينتظرن قاتل الطبيب مو ليأتي إليهن بمحض إرادته!

تحول تعبير الزوجة الثانية لي إلى اللون الأخضر. كان واضحا أن هذا هان لي، الذي قال بوضوح “أم قتالية” بالأمس، يجرؤ الآن على التصرف بوقاحة كما لو أنه يلتقي بأقرانه. هذه الزوجة الثانية من عائلة أكاديمية وكانت تولي اهتماما كبيرا لفصل الأجيال (احترام الكبار يا صغار). الآن بعد أن واجهت هذا الفتى الذي لا يبالي بأميرته (أو سيدته)، كيف لا ترتجف من الغضب؟

“بما أنك قلت هذا، أخبرينا نحن النساء كيف قتل زوجنا مرة واحدة. إذا كنت حقا غير مرتبط، فلن نعاملك ظلما عن عمد” تحدثت السيدة وانغ الخامسة الأنيقة الباردة، التي ظلت صامتة طوال الوقت، أخيرا.

الزوجة الثالثة ليو كانت تختلف كثيرا عن السيدة لي. لم تمتنع فقط عن الغضب، بل نظرت أيضا نحو هان لي بتعبير مهتم للغاية. ومع ذلك، بسبب سحرها المدهش، لم يجرؤ هان لي على النظر إليها مباشرة، واكتفى بإلقاء نظرة عليها.

بما أنه لم تكن هناك أضواء سيوف أو ظلال سيوف لأبطال مخفيين داخل الغرفة، فقد تكهن هان لي بأن الزوجات حاليا لا يخططن للتخلص منه. يبدو أنهن إما لديهن شكوك أو مطالب له. بما أن الأمر كذلك، لم يكن هناك حاجة إلى أن يكون مهذبا جدا. على أي حال، كانت وفاة الطبيب مو بمثابة دعوة للمصيبة؛ لم يكن لديه ما يخجل منه.

كانت السيدة يان والسيدة وانغ الأنيقة الباردة على حد سواء. نظرتا إلى هان لي بصمت بنظرات تفيض ببرود قارس.

تحول تعبير الزوجة الثانية لي إلى اللون الأخضر. كان واضحا أن هذا هان لي، الذي قال بوضوح “أم قتالية” بالأمس، يجرؤ الآن على التصرف بوقاحة كما لو أنه يلتقي بأقرانه. هذه الزوجة الثانية من عائلة أكاديمية وكانت تولي اهتماما كبيرا لفصل الأجيال (احترام الكبار يا صغار). الآن بعد أن واجهت هذا الفتى الذي لا يبالي بأميرته (أو سيدته)، كيف لا ترتجف من الغضب؟

“جرأتك عظيمة جدا، آخر تلميذ لزوجي!” بعد مرور وقت يكفي لصنع فنجان شاي، فتحت السيدة يان أخيرا فمها، كلماتها تحمل نية ساخرة. كان الجميع يسمع بوضوح سخريتها.

كانت السيدة يان والسيدة وانغ الأنيقة الباردة على حد سواء. نظرتا إلى هان لي بصمت بنظرات تفيض ببرود قارس.

“الامهات القتاليات، أي شيء تريدون معرفته أو قوله، قولوه مباشرة. لا أرغب في سماع هراء أو كلمات غير ضرورية!” قال هان لي بوجه عابس.

وهكذا، تقدم خطوة وأصدر طرقات خفيفة على الباب مرتين. ثم فتح باب الغرفة، معتزما إلقاء نظرة سريعة قبل الدخول. ومع ذلك، فإن ما رآه في الغرفة غير لون وجه هان لي بشكل كبير. توقفت خطوته بشكل متصلب في منتصف الهواء.

هان لي قد فهم بوضوح؛ إذا بدأت إحدى الزوجات بالشكوى من مدى سوء شعورها فإن الزوجات الأخريات سينخرطن في مواجهة شفهية. بدلا من بذل جهد كبير لحل هذا الأمر، شعر أنه من الأفضل أن يذهب مباشرة إلى جوهر المشكلة. هذا ما كان يعتقده.

حدقت الزوجة الثانية لي في الفراغ لبرهة، لكنها سرعان ما أصبحت منزعجة. كانت تعتقد بوضوح أن هان لي يسخر منهم.

بما أنه لم تكن هناك أضواء سيوف أو ظلال سيوف لأبطال مخفيين داخل الغرفة، فقد تكهن هان لي بأن الزوجات حاليا لا يخططن للتخلص منه. يبدو أنهن إما لديهن شكوك أو مطالب له. بما أن الأمر كذلك، لم يكن هناك حاجة إلى أن يكون مهذبا جدا. على أي حال، كانت وفاة الطبيب مو بمثابة دعوة للمصيبة؛ لم يكن لديه ما يخجل منه.

“الأخت الثانية!” عقدت السيدة يان حاجبيها ونادتها بهدوء كما لو كانت تريد منع أسئلة الزوجة الثانية من التسبب فورا في خلاف بين الطرفين.

“أنت…” على الرغم من أن السيدة يان كان لديها معرفة واسعة بكل أنواع المعارك بين الرجال، إلا أن نبرة كلمات هان لي الحادة كادت أن تجعلها عاجزة عن الكلام.

أخذ هان لي نفسا عميقا وعاد لون وجهه إلى طبيعته. ثم دخل الغرفة بخطوات واسعة؛ وبلا أي أثر للأدب، بحث عن كرسي وجلس بغطرسة مقابل الزوجات. بعد أن رأى أنهن لا ينطقن بكلمة واحدة، خطط لمراقبة كيف ستتعامل هؤلاء النساء معه في النهاية.

“حسنا، سأسأل إذن! هل قُتل زوجي على يد يديك الخائنة!؟” لم تستطع الزوجة الثانية إلا أن تتمنى أن تنفث النار من عينيها الأنيقتين. اختفى جوها الأكاديمي تماما، تاركا وراءه فقط وجها من الاستياء.

بما أنه لم تكن هناك أضواء سيوف أو ظلال سيوف لأبطال مخفيين داخل الغرفة، فقد تكهن هان لي بأن الزوجات حاليا لا يخططن للتخلص منه. يبدو أنهن إما لديهن شكوك أو مطالب له. بما أن الأمر كذلك، لم يكن هناك حاجة إلى أن يكون مهذبا جدا. على أي حال، كانت وفاة الطبيب مو بمثابة دعوة للمصيبة؛ لم يكن لديه ما يخجل منه.

“الأخت الثانية!” عقدت السيدة يان حاجبيها ونادتها بهدوء كما لو كانت تريد منع أسئلة الزوجة الثانية من التسبب فورا في خلاف بين الطرفين.

كان الهدوء يخيم على الغرفة، ولم يكن عدد الأشخاص بداخلها كبيرا. استطاع هان لي أن يسمع فقط تنفس وسلسلة نبضان السيدة يان وبعض الآخرين. يبدو أنه لم يكن هناك أي شخص لا ينبغي أن يكون هناك. أراح هذا هان لي كثيرا.

“هذه السيدة لي في الواقع صريحة جدا في طرح السؤال الأكثر أهمية مباشرة” سخر هان لي في داخله وهو يفكر في هذا.

نظر هان لي ببرود إلى باب الغرفة، ولكن بدلا من الدخول فورا، أطلق إحساسه الروحي لتفقد الوضع داخل الغرفة. لم يكن يرغب في الدخول وحيدا فقط ليقع في كمين ويُقتل على يد مجموعة من الجنود المختبئين، لذا كان من الأفضل أن يكون حذرا بعض الشيء!

“يمكن القول إنني قتلته، ولكن يمكن أيضا القول انه انتحر!” قال هان لي بلا مبالاة.

“كيف أنتِ متأكدة من أنني قتلته؟ هل رأيتِ ذلك بعينيكِ؟” سأل هان لي، ولم يعد مهذبا. كان يفهم بوضوح أن الطبيب مو كتب في الرسالة أنه قُتل. بالطبع، لم يكونوا متأكدين تماما مما إذا كان قد مات على يد هان لي. تكهن هان لي بأن الرسالة التي خصصها الطبيب مو لهؤلاء الزوجات لم تحتوِ سوى بعض الكلمات التكهنية. ونتيجة لذلك، استطاع هان لي أن ينفي تماما هذه الشكوك.

هذه الجملة أصابت الزوجات الجالسات أمامه بالصدمة. كانوا يعتقدون أن هان لي سينكر ذلك بسهولة أو يعترف به بوقاحة. ماذا كانوا يفترض أن يفعلوا إذا لم يتمكنوا من فهم الإجابة؟

تحول لون وجه هان لي إلى شاحب بعض الشيء. ومع ذلك، لم يكن خائفا بل كان مستاء من الطبيب مو المنسي.

حدقت الزوجة الثانية لي في الفراغ لبرهة، لكنها سرعان ما أصبحت منزعجة. كانت تعتقد بوضوح أن هان لي يسخر منهم.

كان واضحا أن تصرف هان لي غير المقيد تماما كان يهدف إلى إحراجهن. ومع ذلك، على عكس توقعه إلى حد كبير، أوقعهم في حيرة. كانت تعابير وجه كل منهن مختلفة تماما.

“ما هذا الهراء؟ من الواضح أنك أنت من آذاه” ردت السيدة لي وهي ترتجف.

وهكذا، تقدم خطوة وأصدر طرقات خفيفة على الباب مرتين. ثم فتح باب الغرفة، معتزما إلقاء نظرة سريعة قبل الدخول. ومع ذلك، فإن ما رآه في الغرفة غير لون وجه هان لي بشكل كبير. توقفت خطوته بشكل متصلب في منتصف الهواء.

“كيف أنتِ متأكدة من أنني قتلته؟ هل رأيتِ ذلك بعينيكِ؟” سأل هان لي، ولم يعد مهذبا. كان يفهم بوضوح أن الطبيب مو كتب في الرسالة أنه قُتل. بالطبع، لم يكونوا متأكدين تماما مما إذا كان قد مات على يد هان لي. تكهن هان لي بأن الرسالة التي خصصها الطبيب مو لهؤلاء الزوجات لم تحتوِ سوى بعض الكلمات التكهنية. ونتيجة لذلك، استطاع هان لي أن ينفي تماما هذه الشكوك.

هذه الجملة أصابت الزوجات الجالسات أمامه بالصدمة. كانوا يعتقدون أن هان لي سينكر ذلك بسهولة أو يعترف به بوقاحة. ماذا كانوا يفترض أن يفعلوا إذا لم يتمكنوا من فهم الإجابة؟

“بما أنك قلت هذا، أخبرينا نحن النساء كيف قتل زوجنا مرة واحدة. إذا كنت حقا غير مرتبط، فلن نعاملك ظلما عن عمد” تحدثت السيدة وانغ الخامسة الأنيقة الباردة، التي ظلت صامتة طوال الوقت، أخيرا.

بما أنه لم تكن هناك أضواء سيوف أو ظلال سيوف لأبطال مخفيين داخل الغرفة، فقد تكهن هان لي بأن الزوجات حاليا لا يخططن للتخلص منه. يبدو أنهن إما لديهن شكوك أو مطالب له. بما أن الأمر كذلك، لم يكن هناك حاجة إلى أن يكون مهذبا جدا. على أي حال، كانت وفاة الطبيب مو بمثابة دعوة للمصيبة؛ لم يكن لديه ما يخجل منه.

“الامهات القتاليات، أي شيء تريدون معرفته أو قوله، قولوه مباشرة. لا أرغب في سماع هراء أو كلمات غير ضرورية!” قال هان لي بوجه عابس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط