الخلاف
116 الخلاف
“أنا…” أصبحت السيدة لي مرعوبة. كانت خائفة جدا من وضع هان لي كمزارع.
عندما سمع هذه الكلمات، رفع رأسه ليتثاءب. ثم سخر قائلا “تعاملني ظلما؟ هذه كلمات عظيمة. أعتقدين أنني خائف حقا من عقار مو؟”
“إذا هل علم السيد مو أيضا بوجود المزارعين؟” فكر هان لي في شيء ولم يستطع إلا أن يسأل بلا مبالاة.
“لو لم يكن بسبب الأيام العديدة التي قضيتها مع سيدي الطبيب مو، ناقلا إليّ خبرته الطبية العظيمة، والسمعة السيئة التي سأحصل عليها لمضايقة النساء… هم! ضدك، بيد واحدة فقط، يمكنني قتل عقار مو بأكمله دون السماح حتى لكلب أو دجاجة بالبقاء!” كلمات هان لي كانت باردة كالعظام، وتعبيره شريرا للغاية.
نظر هان لي حوله ووقف فجأة. مشى حول الغرفة، يراقب بعناية في كل اتجاه.
حدد هان لي خطته. بما أنه غير قادر على خداع عقار مو من اليشم الثمين، سيعتمد موقفا شريرا واستخدم فقط أساليب لا تتزعزع. خطط لإظهار قليل من مهاراته وجعل الزوجات تعلم أن هذا الرجل صعب التعامل معه، مجبرا إياهن على تسليم “اليشم الدافئ اليانغ الثمين”.
“هذا ليس شيئا لإخفائه. مدينة جيا يوان لديها عدد سكان كبير، والجميع يعلم بوجود المزارعين” بعد أن فتحت السيدة يان عينيها، قالت هذا بابتسامة مريرة.
عندما سمعت السيدة يان والرفيقات كلمات هان لي الشرسة لأول مرة، كان لديهن جميعا تعابير مصعوقة. ولكن بعد فترة وجيزة، ابتسمن بمرارة. حتى أن السيدة الثالثة ليو انحنت للخلف من ضحكتها المزدهرة.
“لا تسأل الأخت الثانية. سأخبرك عن الأمر المتعلق بالمزارعين!” من الجانب، أغلقت السيدة يان عينيها بتعبير متعب قبل أن تقاطع استجواب هان لي.
كان واضحا أن هذه الزوجات لم يقتنعن بكلمات هان لي. ولكن سرعان ما، تجمدت وجوههن تماما.
“لذا كان هكذا!” صفع هان لي مؤخرة رأسه؛ كان قد نسي بشكل غير متوقع أن مدينة جيا يوان لم تكن على الإطلاق منطقة صغيرة مثل جبال قوس قزح السماوية. ظهور مزارعين هنا يبدو أنه ليس حدثا نادرا جدا. ألم يرَ ذلك الرجل ذا الملابس الزرقاء بالأمس!؟
ذلك لأن هان لي كان قد مد إصبعا. ظهرت كرة نار فجأة عند طرف إصبعه. عندما ظهرت كرة النار بحجم كأس النبيذ هذه، ارتفعت درجة حرارة الغرفة بأكملها فجأة. كان كما لو أن الزوجات دخلن صيفا حارقا.
“عندما كنت في طائفة الألغاز السبعة، سمعت منذ وقت طويل عن الأساليب المستخدمة من قبل طائفة الأشباح في جيانغ هو، بما في ذلك سمهم. تلقيت انطباعا عميقا للغاية من الروائح المسكرة لأنني عانيت سابقا من مشقات واجهت مخاطر لم أستطع حماية نفسي منها. لأن حتى الرجل العادي يمكنه استخدام السموم لقتل خبير عظيم بسهولة، أفكر طويلا في حل حتى اكتشفت أخيرا طريقة لحماية نفسي من الأساليب السخيفة للأدوية والسموم المضعفة” ذكر هان لي بعض الشيء برضا.
ثم نظر هان لي ببرودة نحوهن، كما لو كان يحاول العثور على هدف لتقنية كرة النار، من أجل جعل هذه الزوجات تعلم أنه شرير بعض الشيء. ومع ذلك، لم يتوقع أنه قبل أن يتحرك هان لي، لم تستطع السيدة لي إلا أن تصرخ “مزارع!” بتعبير خوف.
ثم نظر هان لي ببرودة نحوهن، كما لو كان يحاول العثور على هدف لتقنية كرة النار، من أجل جعل هذه الزوجات تعلم أنه شرير بعض الشيء. ومع ذلك، لم يتوقع أنه قبل أن يتحرك هان لي، لم تستطع السيدة لي إلا أن تصرخ “مزارع!” بتعبير خوف.
تحول الباقيات أيضا إلى شاحبين كالموت. بالنظر إلى الزوجات الخمس بتعبير بارد كالجليد، رأى أنهن كن متأثرات عاطفيا ونظرن إلى هان لي بنظرات مليئة بالدهشة.
ذلك لأن هان لي كان قد مد إصبعا. ظهرت كرة نار فجأة عند طرف إصبعه. عندما ظهرت كرة النار بحجم كأس النبيذ هذه، ارتفعت درجة حرارة الغرفة بأكملها فجأة. كان كما لو أن الزوجات دخلن صيفا حارقا.
علمت هؤلاء النساء بوجود المزارعين لكن كن خائفات بشكل غير متوقع من هان لي. بدا تعبيره أكثر كآبة.
“أنا…” أصبحت السيدة لي مرعوبة. كانت خائفة جدا من وضع هان لي كمزارع.
“هل أنت حقا مزارع؟” فتحت السيدة الثالثة ليو عينيها الجميلتين على نطاق واسع، تسأل ببعض الشك.
عندما سمعت السيدة يان والرفيقات كلمات هان لي الشرسة لأول مرة، كان لديهن جميعا تعابير مصعوقة. ولكن بعد فترة وجيزة، ابتسمن بمرارة. حتى أن السيدة الثالثة ليو انحنت للخلف من ضحكتها المزدهرة.
همهم هان لي. هوو لا! بدون قول أي شيء آخر، ببساطة أطلق كرة النار نحو الطاولة بجانب السيدة ليو وحولها إلى رماد في غمضة عين.
مفكرا في هذا، استخدم هان لي أنفه ليشم بعناية ووجد أن الهواء لرائحة الصندل. كانت هذه الرائحة خفيفة جدا. إذا لم ينتبه المرء عمدا، لا يمكنه إدراك هذا على الإطلاق.
ملأ هذا الفعل وجه السيدة ليو بالرعب، أبيضا تماما. وقفت على الفور وارتدت عدة خطوات بعيدا عن الرماد قبل أن تتوقف بارتجاف. حاليا، إذا رأى أي رجل آخر ذلك الوجه اللطيف الرقيق، لكان قد وقع مجنونا بها على الفور.
“عندما كنت في طائفة الألغاز السبعة، سمعت منذ وقت طويل عن الأساليب المستخدمة من قبل طائفة الأشباح في جيانغ هو، بما في ذلك سمهم. تلقيت انطباعا عميقا للغاية من الروائح المسكرة لأنني عانيت سابقا من مشقات واجهت مخاطر لم أستطع حماية نفسي منها. لأن حتى الرجل العادي يمكنه استخدام السموم لقتل خبير عظيم بسهولة، أفكر طويلا في حل حتى اكتشفت أخيرا طريقة لحماية نفسي من الأساليب السخيفة للأدوية والسموم المضعفة” ذكر هان لي بعض الشيء برضا.
لسوء الحظ، لم يستطع هان لي بالتأكيد تقدير هذا المنظر. كان يحدق حاليا في السيدة لي، التي صرخت “مزارع!”. سأل بصوت بارد “الزوجة الثانية، كيف تعرفين عن المزارعين؟ هل من الممكن أنك رأيت مزارعين آخرين من قبل؟”
تحول الباقيات أيضا إلى شاحبين كالموت. بالنظر إلى الزوجات الخمس بتعبير بارد كالجليد، رأى أنهن كن متأثرات عاطفيا ونظرن إلى هان لي بنظرات مليئة بالدهشة.
“أنا…” أصبحت السيدة لي مرعوبة. كانت خائفة جدا من وضع هان لي كمزارع.
تحول الباقيات أيضا إلى شاحبين كالموت. بالنظر إلى الزوجات الخمس بتعبير بارد كالجليد، رأى أنهن كن متأثرات عاطفيا ونظرن إلى هان لي بنظرات مليئة بالدهشة.
“لا تسأل الأخت الثانية. سأخبرك عن الأمر المتعلق بالمزارعين!” من الجانب، أغلقت السيدة يان عينيها بتعبير متعب قبل أن تقاطع استجواب هان لي.
“ما المضحك؟ حتى إذا اكتشفت خدعة الشمعة، فالأوان قد فات بالفعل. يمكن لهذا الدواء المسكر أن يسكر ألف رجل. عندما يشم البشر العاديون هذا، تتراخى عظامهم وتصبح عضلاتهم ناعمة، مخسرين كل القوة في أطرافهم. حتى عندما يشم الفنانون القتاليون هذا، يخسرون تشي الحقيقي وفنونهم القتالية. حتى إذا كنت مزارعا، كنت بالفعل في هذه الغرفة لفترة طويلة جدا لتبقى غير متأثر” فقدت السيدة يان بعض صبرها وتلك الكلمات الاختبارية.
“أوه، إذا هل يمكنك تنويري؟” لمس هان لي أنفه، كان تعبيره مسترخيا بعض الشيء.
“لا تسأل الأخت الثانية. سأخبرك عن الأمر المتعلق بالمزارعين!” من الجانب، أغلقت السيدة يان عينيها بتعبير متعب قبل أن تقاطع استجواب هان لي.
“هذا ليس شيئا لإخفائه. مدينة جيا يوان لديها عدد سكان كبير، والجميع يعلم بوجود المزارعين” بعد أن فتحت السيدة يان عينيها، قالت هذا بابتسامة مريرة.
“شمعة؟” وقع نظر هان لي على الشمعة. كان يعتقد في الأصل أن الشمعة البيضاء أُضيِئت ذكرى للطبيب مو، وبالتالي لم يهتم بها. لكنه تذكر الآن؛ بما أنهن كن يقمن بخدمة تأبين لسيدهن الزوج، لماذا لم يضيئن أي بخور؟ كان هذا غير طبيعي بعض الشيء.
“حتى بعض الناس خارج المدينة رأوا حروب المزارعين بأعينهم. يُقال أنهم يمكنهم استدعاء الرياح، استدعاء المطر، والتحكم في انفجارات النار. كل واحد منهم كخالد حي” قالت السيدة يان هذا ونظرت إلى هان لي بنظرة غريبة.
“ما المضحك؟ حتى إذا اكتشفت خدعة الشمعة، فالأوان قد فات بالفعل. يمكن لهذا الدواء المسكر أن يسكر ألف رجل. عندما يشم البشر العاديون هذا، تتراخى عظامهم وتصبح عضلاتهم ناعمة، مخسرين كل القوة في أطرافهم. حتى عندما يشم الفنانون القتاليون هذا، يخسرون تشي الحقيقي وفنونهم القتالية. حتى إذا كنت مزارعا، كنت بالفعل في هذه الغرفة لفترة طويلة جدا لتبقى غير متأثر” فقدت السيدة يان بعض صبرها وتلك الكلمات الاختبارية.
“لذا كان هكذا!” صفع هان لي مؤخرة رأسه؛ كان قد نسي بشكل غير متوقع أن مدينة جيا يوان لم تكن على الإطلاق منطقة صغيرة مثل جبال قوس قزح السماوية. ظهور مزارعين هنا يبدو أنه ليس حدثا نادرا جدا. ألم يرَ ذلك الرجل ذا الملابس الزرقاء بالأمس!؟
كان واضحا أن هذه الزوجات لم يقتنعن بكلمات هان لي. ولكن سرعان ما، تجمدت وجوههن تماما.
“إذا هل علم السيد مو أيضا بوجود المزارعين؟” فكر هان لي في شيء ولم يستطع إلا أن يسأل بلا مبالاة.
116 الخلاف
“بالطبع علم. رأى الزوج حروب المزارعين بأعينه” شعرت السيدة يان أنه لن يأتي شيء جيد من إخفاء أي شيء وردت دون تردد.
“أما بالنسبة للطريقة….” رؤية أن الزوجات لم يستطعن إلا أن يرغبن في سماعه يسكب أسراره، حتى يميلن آذانهن، لم يستطع هان لي الامتناع عن الضحك في داخله “لا أخطط لإخبارك لأن لدي عادة عدم الكشف عن أسراري لأعدائي!” قال هان لي بتعبير ميت.
“كان الطبيب مو معجبا جدا بالمزارعين. لذا اتضح أنه كان قد رأى مزارعا حقيقيا من قبل! لسوء الحظ، لم يكن لديه جذور روحية وأضاع مخططاته العديدة، حتى أحضر فوائد طفيفة لنفسي” فكر هان لي
لاحظ هان لي تعبير السيدة يان بعناية ووجد أن لديها تعبيرا سهلا مسترخيا مع بعض نفاد الصبر الطفيف.
ومع ذلك، شعر هان لي فجأة ببعض الحيرة. لماذا كانت السيدة يان مطيعة جدا حاليا؟ أيا كان ما سأل، ردت بإخلاص. كانت أقل نزوة غائبة. على مجرد أساس أنه كان مزارعا، استسلم الطرف الآخر تماما. وجد هان لي هذا صعب التصديق.
“لا شيء. إنه فقط أنني أشعر أن حظي ليس سيئا على الإطلاق!” قال هان لي بابتسامة.
لاحظ هان لي تعبير السيدة يان بعناية ووجد أن لديها تعبيرا سهلا مسترخيا مع بعض نفاد الصبر الطفيف.
“عندما كنت في طائفة الألغاز السبعة، سمعت منذ وقت طويل عن الأساليب المستخدمة من قبل طائفة الأشباح في جيانغ هو، بما في ذلك سمهم. تلقيت انطباعا عميقا للغاية من الروائح المسكرة لأنني عانيت سابقا من مشقات واجهت مخاطر لم أستطع حماية نفسي منها. لأن حتى الرجل العادي يمكنه استخدام السموم لقتل خبير عظيم بسهولة، أفكر طويلا في حل حتى اكتشفت أخيرا طريقة لحماية نفسي من الأساليب السخيفة للأدوية والسموم المضعفة” ذكر هان لي بعض الشيء برضا.
‘هل من الممكن أنها تكسب الوقت؟’ عقد هان لي حاجبيه وأطلق إحساسه الروحي. لم يكن هناك علامة على دخيل واحد يتعدى بالقرب من المبنى.
بدا أنه لا يوجد شيء مثير للشك وكان الأثاث في داخل الغرفة بسيطة للغاية. باستثناء الطاولات والكراسي، كان كما هو بالأمس. جميعا باستثناء شمعة بيضاء، نصف ذائبة من فتيلها المحترق.
نظر هان لي حوله ووقف فجأة. مشى حول الغرفة، يراقب بعناية في كل اتجاه.
“كان الطبيب مو معجبا جدا بالمزارعين. لذا اتضح أنه كان قد رأى مزارعا حقيقيا من قبل! لسوء الحظ، لم يكن لديه جذور روحية وأضاع مخططاته العديدة، حتى أحضر فوائد طفيفة لنفسي” فكر هان لي
بدا أنه لا يوجد شيء مثير للشك وكان الأثاث في داخل الغرفة بسيطة للغاية. باستثناء الطاولات والكراسي، كان كما هو بالأمس. جميعا باستثناء شمعة بيضاء، نصف ذائبة من فتيلها المحترق.
همهم هان لي. هوو لا! بدون قول أي شيء آخر، ببساطة أطلق كرة النار نحو الطاولة بجانب السيدة ليو وحولها إلى رماد في غمضة عين.
“شمعة؟” وقع نظر هان لي على الشمعة. كان يعتقد في الأصل أن الشمعة البيضاء أُضيِئت ذكرى للطبيب مو، وبالتالي لم يهتم بها. لكنه تذكر الآن؛ بما أنهن كن يقمن بخدمة تأبين لسيدهن الزوج، لماذا لم يضيئن أي بخور؟ كان هذا غير طبيعي بعض الشيء.
“شمعة؟” وقع نظر هان لي على الشمعة. كان يعتقد في الأصل أن الشمعة البيضاء أُضيِئت ذكرى للطبيب مو، وبالتالي لم يهتم بها. لكنه تذكر الآن؛ بما أنهن كن يقمن بخدمة تأبين لسيدهن الزوج، لماذا لم يضيئن أي بخور؟ كان هذا غير طبيعي بعض الشيء.
مفكرا في هذا، استخدم هان لي أنفه ليشم بعناية ووجد أن الهواء لرائحة الصندل. كانت هذه الرائحة خفيفة جدا. إذا لم ينتبه المرء عمدا، لا يمكنه إدراك هذا على الإطلاق.
عندما سمعت السيدة يان والرفيقات كلمات هان لي الشرسة لأول مرة، كان لديهن جميعا تعابير مصعوقة. ولكن بعد فترة وجيزة، ابتسمن بمرارة. حتى أن السيدة الثالثة ليو انحنت للخلف من ضحكتها المزدهرة.
عندما رأت السيدة يان هان لي ينظر إلى الشمعة، وقفت بشكل أقل طبيعية قليلا. ولكن بعد أن شم هان لي الهواء، تغير وجهها بشكل كبير. في هذه اللحظة، انكسر وجه هان لي بابتسمة كانت مبتهجة بشكل غير عادي.
ومع ذلك، شعر هان لي فجأة ببعض الحيرة. لماذا كانت السيدة يان مطيعة جدا حاليا؟ أيا كان ما سأل، ردت بإخلاص. كانت أقل نزوة غائبة. على مجرد أساس أنه كان مزارعا، استسلم الطرف الآخر تماما. وجد هان لي هذا صعب التصديق.
“ما المضحك؟ حتى إذا اكتشفت خدعة الشمعة، فالأوان قد فات بالفعل. يمكن لهذا الدواء المسكر أن يسكر ألف رجل. عندما يشم البشر العاديون هذا، تتراخى عظامهم وتصبح عضلاتهم ناعمة، مخسرين كل القوة في أطرافهم. حتى عندما يشم الفنانون القتاليون هذا، يخسرون تشي الحقيقي وفنونهم القتالية. حتى إذا كنت مزارعا، كنت بالفعل في هذه الغرفة لفترة طويلة جدا لتبقى غير متأثر” فقدت السيدة يان بعض صبرها وتلك الكلمات الاختبارية.
“هذا ليس شيئا لإخفائه. مدينة جيا يوان لديها عدد سكان كبير، والجميع يعلم بوجود المزارعين” بعد أن فتحت السيدة يان عينيها، قالت هذا بابتسامة مريرة.
“لا شيء. إنه فقط أنني أشعر أن حظي ليس سيئا على الإطلاق!” قال هان لي بابتسامة.
“عندما كنت في طائفة الألغاز السبعة، سمعت منذ وقت طويل عن الأساليب المستخدمة من قبل طائفة الأشباح في جيانغ هو، بما في ذلك سمهم. تلقيت انطباعا عميقا للغاية من الروائح المسكرة لأنني عانيت سابقا من مشقات واجهت مخاطر لم أستطع حماية نفسي منها. لأن حتى الرجل العادي يمكنه استخدام السموم لقتل خبير عظيم بسهولة، أفكر طويلا في حل حتى اكتشفت أخيرا طريقة لحماية نفسي من الأساليب السخيفة للأدوية والسموم المضعفة” ذكر هان لي بعض الشيء برضا.
“عندما كنت في طائفة الألغاز السبعة، سمعت منذ وقت طويل عن الأساليب المستخدمة من قبل طائفة الأشباح في جيانغ هو، بما في ذلك سمهم. تلقيت انطباعا عميقا للغاية من الروائح المسكرة لأنني عانيت سابقا من مشقات واجهت مخاطر لم أستطع حماية نفسي منها. لأن حتى الرجل العادي يمكنه استخدام السموم لقتل خبير عظيم بسهولة، أفكر طويلا في حل حتى اكتشفت أخيرا طريقة لحماية نفسي من الأساليب السخيفة للأدوية والسموم المضعفة” ذكر هان لي بعض الشيء برضا.
“إذا هل علم السيد مو أيضا بوجود المزارعين؟” فكر هان لي في شيء ولم يستطع إلا أن يسأل بلا مبالاة.
نظرت السيدة يان والرفيقات إلى بعضهن في حيرة. أي نوع من الطريقة كانت هذه؟ كيف يمكن أنه لم ينهار بعد؟ يجب أن يكون هذا صحيحا. اعتبارا من حاليا، أصبحت ألوان وجوه السيدات بيضاء تماما بالفعل.
“شمعة؟” وقع نظر هان لي على الشمعة. كان يعتقد في الأصل أن الشمعة البيضاء أُضيِئت ذكرى للطبيب مو، وبالتالي لم يهتم بها. لكنه تذكر الآن؛ بما أنهن كن يقمن بخدمة تأبين لسيدهن الزوج، لماذا لم يضيئن أي بخور؟ كان هذا غير طبيعي بعض الشيء.
“أما بالنسبة للطريقة….” رؤية أن الزوجات لم يستطعن إلا أن يرغبن في سماعه يسكب أسراره، حتى يميلن آذانهن، لم يستطع هان لي الامتناع عن الضحك في داخله “لا أخطط لإخبارك لأن لدي عادة عدم الكشف عن أسراري لأعدائي!” قال هان لي بتعبير ميت.
“لو لم يكن بسبب الأيام العديدة التي قضيتها مع سيدي الطبيب مو، ناقلا إليّ خبرته الطبية العظيمة، والسمعة السيئة التي سأحصل عليها لمضايقة النساء… هم! ضدك، بيد واحدة فقط، يمكنني قتل عقار مو بأكمله دون السماح حتى لكلب أو دجاجة بالبقاء!” كلمات هان لي كانت باردة كالعظام، وتعبيره شريرا للغاية.
علمت هؤلاء النساء بوجود المزارعين لكن كن خائفات بشكل غير متوقع من هان لي. بدا تعبيره أكثر كآبة.
