الاجتماع الكبير في الجنوب
128 الاجتماع الكبير في الجنوب
ابتسم هان لي بمرارة.
“من أي عشيرة أنت يا أخي؟” بعد أن انتهى الشاب من النظر إلى الضباب الكثيف بحماس، بدا وكأنه تذكر شيئا، فاستدار وسأل.
“ومع ذلك، لا يمكنني القول إن لدي شيئا لا يمكنني تبادله. على الأقل، ألا أملك هاتين التعويذتين؟” فكر هان لي، مستهزئا بنفسه.
عندما دردش هان لي مع الشاب للتو، أدرك أنه في عالم الزراعة، بخلاف طوائف الزراعة وعشائرها، فإن عدد المزارعين المتشردين ليس بالقليل.
“أسلاف عشيرتنا وان كانوا في الأصل مزارعين متشردين. ومع ذلك، كانوا محظوظين بما يكفي لدخول مدرسة زراعة، وأصبحوا تلاميذا رسميين في طائفة السيف العملاق. في هذه المرحلة، تأسست عشيرتنا وان، وبسبب أصولنا، قواعد عشيرتنا وان دائما ما تحظر التمييز ضد المزارعين المتشردين” قال الشاب وهو يبتسم.
غالبية هؤلاء ما يسمون بالمزارعين المتشردين إما كانوا آخر جيل من عشيرة زراعة سقطت، أو أشخاص مثل هان لي، فانيين عثروا على بعض فنون الزراعة بالصدفة وتطوعوا لدخول عالم الزراعة. علاوة على ذلك، كان المزارعين المتشردون من الطوائف المنحدرة منفصلين عن إرثهم؛ كانت زراعتهم، في الغالب، ليست في مرحلة عالية، وعادة ما تبقى عند مرحلة تكيف التشي. ونتيجة لذلك، نادرا ما عاملت عشائر الزراعة المزارعين المتشردين باحترام كبير واحتقرتهم بعض الشيء، تماما كما تنظر العائلات الغنية في العالم الفاني إلى العائلات الفقيرة والمعدمة نظرة دونية.
أمام الجناح، كان هناك ساحة واسعة من الطوب الأزرق يشغلها العديد من الأشخاص يشبهون الباعة الصغار. تم تجهيز الساحة بأكملها بأكشاك الباعة الصغار. من حين لآخر، كان يرى شخصا أو اثنين يضغطون على واجهة كشك. ينظرون إلى بعض الأشياء أو ربما يطرحون بعض الأسئلة بهدوء، لكن هان لي نادرا ما رأى أي شخص يبرم صفقة.
“لم آتي من عشيرة، بل قمت بزراعتي بنفسي!” بعد أن فكر هان لي لبرهة، قرر أن يقول الحقيقة. بعد كل شيء، التظاهر بأنه عضو في عشيرة أخرى كان أمرا سهلا للغاية أن يتم كشفه.
“هيهي! أنا هان لي. لقد دخلت للتو عالم الزراعة بالفعل. أتمنى أن يعتني بي الأخ شياوشان!” كان انطباع هان لي عن وان شياوشان جيدا جدا، مما جعل نبرة كلامه تصبح أكثر ودية بكثير.
“أنت يا سيدي مزارع متشرد!؟” على الرغم من أن هذا كان مفاجأة كبيرة للشاب، إلا أن وجهه لم يظهر أدنى علامة للتمييز، بل كان عليه نظرة دهشة ممتعة.
“حسنا، لنذهب!” نظر الشاب نحو هان لي بوجه مرير ولكنه سعيد، ثم اندفع بسعادة أولا واختفى على الطريق.
دار حول هان لي بحماس، ينظر إليه كما لو كان كائنا نادرا.
“ومع ذلك، فإن أولئك الذين يأتون إلى الوادي الجنوبي العظيم في هذا الوقت من المؤكد سيشاركون في الاجتماع العظيم في الجنوب. من لا يجلب أي عناصر؟ يحدث هذا مرة كل خمس سنوات فقط؛ المناسبة هي لتنظيم حدث تجاري لأجيالنا الشابة في إقليم لان! خاصة من أجل تجمع صعود الخالدين العظيم الذي سيعقده إقليمنا لان بعد شهر من الآن. العديد من الناس يمرون للمشاركة في الاجتماع الصغير للجنوب العظيم. هل من الممكن أن الأخ الأكبر لم يأتِ للمشاركة في الاجتماع الصغير الشهير لوادي الجنوبي العظيم؟” قال الشاب مندهشا. نظر إلى هان لي بنظرة تفتقر إلى الثقة.
“ألم تقُل للتو يا أخي الصغير ان عشائر الزراعة تحتقر المزارعين المتشردين؟ كيف يمكن أن تكون سعيدا بعد ذلك؟” سأل هان لي، متفاجئا بعض الشيء من هذا.
بدا هذا المسار طويلا جدا، ولكن بعد المشي لفترة قصيرة، وصل إلى نهايته.
“نعم، لكن لا تخلط بين عشيرتنا وان وعشائر الزراعة الأخرى. عشيرتنا وان دائما ما تعامل المزارعين المتشردين معاملة حسنة!” أجاب الشاب بفخر. بدا فخورا جدا بممارسات عشيرته.
“لكن يا أخي، خلال الرحلة بأكملها، سألت عن الكثير من الأمور المعروفة في عالم الزراعة. هل يمكن أن يكون الأخ مزارعا جديدا غادر الجبل للتو؟” استدار الشاب بعينيه، قائلا ذلك بإدراك مفاجئ. لم يُعرف لماذا أصبح ذكيا فجأة.
“أسلاف عشيرتنا وان كانوا في الأصل مزارعين متشردين. ومع ذلك، كانوا محظوظين بما يكفي لدخول مدرسة زراعة، وأصبحوا تلاميذا رسميين في طائفة السيف العملاق. في هذه المرحلة، تأسست عشيرتنا وان، وبسبب أصولنا، قواعد عشيرتنا وان دائما ما تحظر التمييز ضد المزارعين المتشردين” قال الشاب وهو يبتسم.
“أنت يا سيدي مزارع متشرد!؟” على الرغم من أن هذا كان مفاجأة كبيرة للشاب، إلا أن وجهه لم يظهر أدنى علامة للتمييز، بل كان عليه نظرة دهشة ممتعة.
“في الواقع، لا يقتصر الأمر على عشيرتنا وان. أسلاف بعض العشائر الأخرى كانوا أيضا مزارعين متشردين، لذلك فهم أيضا لا يحملون أي ضغينة تجاه المزارعين المتشردين. ومع ذلك، هذه العشائر تشكل جزءا صغيرا جدا من إجمالي عشائر الزراعة. لهذا السبب هناك المثل القائل بأن عشائر الزارعة تميز ضد المزارعين المتشردين” أضاف الشاب وهو يهز رأسه.
“أحضرت اثني عشر تعويذة ورقية بسيطة من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وتعويذتين من تعاويذ الخفاء من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وتعويذتين من تعاويذ الهروب الأرضي من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وتعويذة واحدة من تعاويذ الرعد السريع من الدرجة الابتدائية المتوسطة، ودزينة من تعاويذ رصاصات الجليد من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وسبيكة من الحديد المصدري، وزجاجة من الزنجفر من الدرجة الابتدائية، وحزمة من شوارب وحش القط ذو الثلاثة ذيول، وأعشاب طبية…” لم ينتبه وان شياوشان لهان لي المذهول وهو يتمتم ويعد على أصابعه، مُدرجا مخزونه من العناصر.
“إذا هكذا الأمور! يبدو أنني محظوظ جدا. أول لقاء لي كان مع أخ صغير من هذا النوع من العشائر، عشيرة وان” بعد أن سمع هان لي رد الطرف الآخر على هويته كمزارع متشرد، خفف بعض الشيء من حذره تجاه الشاب.
“أحضرت اثني عشر تعويذة ورقية بسيطة من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وتعويذتين من تعاويذ الخفاء من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وتعويذتين من تعاويذ الهروب الأرضي من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وتعويذة واحدة من تعاويذ الرعد السريع من الدرجة الابتدائية المتوسطة، ودزينة من تعاويذ رصاصات الجليد من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وسبيكة من الحديد المصدري، وزجاجة من الزنجفر من الدرجة الابتدائية، وحزمة من شوارب وحش القط ذو الثلاثة ذيول، وأعشاب طبية…” لم ينتبه وان شياوشان لهان لي المذهول وهو يتمتم ويعد على أصابعه، مُدرجا مخزونه من العناصر.
“لكن يا أخي، خلال الرحلة بأكملها، سألت عن الكثير من الأمور المعروفة في عالم الزراعة. هل يمكن أن يكون الأخ مزارعا جديدا غادر الجبل للتو؟” استدار الشاب بعينيه، قائلا ذلك بإدراك مفاجئ. لم يُعرف لماذا أصبح ذكيا فجأة.
عندما سمع هان لي هذا، ابتسم وجهه قليلا، واستخدم يده ليصفق على كتفي الشاب. قال بأسف بعض الشيء “لم أقصد أن أخدعك عمدا يا أخي الصغير، لكنني دخلت للتو عالم الزراعة. كان لدي بعض المخاوف!”
كان هذا الإقليم بأكمله كبيرا جدا، لا يقل عن ستة عشر فدانا. في المركز، كان هناك منطقة محاطة بسور كبير مع جناح قصر من اليشم حيث كان أشخاص يرتدون ملابس غريبة بعض الشيء يدخلون ويخرجون.
“لا يهم، لا أمانع! ومع ذلك، يجب على هذا الأخ الكبير أن يخبرني باسمه! في المستقبل، يمكنك أن تناديني مباشرة بشياوشان، لن أمانع” كان وان شياوشان بوضوح شخصا ودودا، قائلا ذلك دون اكتراث.
بعد سماع هذا، تحسن لون وجه هان لي على الفور.
“هيهي! أنا هان لي. لقد دخلت للتو عالم الزراعة بالفعل. أتمنى أن يعتني بي الأخ شياوشان!” كان انطباع هان لي عن وان شياوشان جيدا جدا، مما جعل نبرة كلامه تصبح أكثر ودية بكثير.
بحث الشاب بنشاط لفترة طويلة قبل أن يخرج أخيرا تعويذة ورقية من صدره.
“لا مشكلة. إذا كان هناك شيء لا يفهمه الأخ هان، فلا تتردد في السؤال. هيهي! من كان ليعتقد أنني، وان شياوشان، سأكون معلّما للآخرين؟” قال وان شياوشان بفخر.
“إذا كان لدي أي أسئلة، سأسأل شياوشان بالتأكيد. ومع ذلك، ألا يجب أن ندخل الوادي؟” ابتسم هان لي قليلا، مشيرا إلى السماء.
“آيا! كدت أنسى علاقتنا الحقيقية” بعد أن نظر وان شياوشان إلى السماء التي كان إصبع هان لي يشير إليها، صرخ على الفور مرتبكا.
“آيا! كدت أنسى علاقتنا الحقيقية” بعد أن نظر وان شياوشان إلى السماء التي كان إصبع هان لي يشير إليها، صرخ على الفور مرتبكا.
بعد أن رأى هذا، لم يستطع هان لي إلا أن يأخذ نفسا عميقا. هذا هو عالم الزراعة! جميع الناس هنا كانوا مزارعين. القدرة على رؤية الكثير من المزارعين جميعا في وقت واحد قد تركت هان لي في حالة من الذهول.
بحث الشاب بنشاط لفترة طويلة قبل أن يخرج أخيرا تعويذة ورقية من صدره.
عندما دردش هان لي مع الشاب للتو، أدرك أنه في عالم الزراعة، بخلاف طوائف الزراعة وعشائرها، فإن عدد المزارعين المتشردين ليس بالقليل.
بعد أن قام بعدة إيماءات بيديه وتحدث ببضع عبارات بهدوء، ألقى التعويذة الورقية في السماء. تحولت إلى شعلة نار اندفعت إلى الضباب الكثيف، ولم يعد بالإمكان رؤيتها.
راقب هان لي المسار الصغير بعناية وبلا مبالاة لبرهة، قبل أن يدخل بخطوات واسعة. مشى بخطوات ثابتة، هادئا وغير مستعجل.
“انتظر لحظة يا أخي هان لي. تعويذة إعلاني ستدخل الوادي قريبا. سيفرج الناس في الوادي عن التعويذة ويوجهوننا إلى هناك” بعد أن رأى الشاب هان لي منشغلا بعض الشيء في اتجاه اختفاء اللهب، شرح بسرعة.
“إذا هكذا الأمور! يبدو أنني محظوظ جدا. أول لقاء لي كان مع أخ صغير من هذا النوع من العشائر، عشيرة وان” بعد أن سمع هان لي رد الطرف الآخر على هويته كمزارع متشرد، خفف بعض الشيء من حذره تجاه الشاب.
“أوه!” أومأ هان لي برأسه، معبرا عن فهمه.
في هذه اللحظة، انقسم الضباب الكثيف أمامهما فجأة كما لو أن شخصا قطعه بسكين، مكونا مسارا صغيرا يمكن لشخصين أن يمرا فيه جنبا إلى جنب. بنظرة واحدة، لا يمكن رؤية الطرف الآخر للمسار الصغير، والذي بدا أنه على مسافة بعيدة.
“أخي الأكبر هان لي،، في هذه الزيارة لوادي الجنوبي العظيم، بالتأكيد أحضرت الكثير من البضائع للتبادل، أليس كذلك؟ هل يمكنك أن تخبرني؟ لا تشعر بالحرج، سأقول أنا أولا ما الذي أحضرته!”
“ومع ذلك، فإن أولئك الذين يأتون إلى الوادي الجنوبي العظيم في هذا الوقت من المؤكد سيشاركون في الاجتماع العظيم في الجنوب. من لا يجلب أي عناصر؟ يحدث هذا مرة كل خمس سنوات فقط؛ المناسبة هي لتنظيم حدث تجاري لأجيالنا الشابة في إقليم لان! خاصة من أجل تجمع صعود الخالدين العظيم الذي سيعقده إقليمنا لان بعد شهر من الآن. العديد من الناس يمرون للمشاركة في الاجتماع الصغير للجنوب العظيم. هل من الممكن أن الأخ الأكبر لم يأتِ للمشاركة في الاجتماع الصغير الشهير لوادي الجنوبي العظيم؟” قال الشاب مندهشا. نظر إلى هان لي بنظرة تفتقر إلى الثقة.
“أحضرت اثني عشر تعويذة ورقية بسيطة من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وتعويذتين من تعاويذ الخفاء من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وتعويذتين من تعاويذ الهروب الأرضي من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وتعويذة واحدة من تعاويذ الرعد السريع من الدرجة الابتدائية المتوسطة، ودزينة من تعاويذ رصاصات الجليد من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وسبيكة من الحديد المصدري، وزجاجة من الزنجفر من الدرجة الابتدائية، وحزمة من شوارب وحش القط ذو الثلاثة ذيول، وأعشاب طبية…” لم ينتبه وان شياوشان لهان لي المذهول وهو يتمتم ويعد على أصابعه، مُدرجا مخزونه من العناصر.
“أنت يا سيدي مزارع متشرد!؟” على الرغم من أن هذا كان مفاجأة كبيرة للشاب، إلا أن وجهه لم يظهر أدنى علامة للتمييز، بل كان عليه نظرة دهشة ممتعة.
“انتهيت! الآن دور الأخ الأكبر هان ليقول! يا أخي، لماذا لون وجهك شاحب جدا؟ أنت…” غمز الشاب. نظر إلى هان لي، غير مدرك لماذا صمت هان لي.
بمجرد أن خرج هان لي من المسار، كشف عن شيء فجأة أمامه، وادٍ أخضر مورق بالكامل ونادرا ما يُرى. كان الوادي محاطا من ثلاثة جوانب بالجبال. مدخله الوحيد كان الجانب الجبلي المحاط بالضباب الكثيف حيث دخل هان لي في الأصل.
“لا تقل لي إنه للدخول إلى وادي الجنوبي العظيم، يجب أن أجهز بعض العناصر مسبقا؟” كان لون وجه هان لي سيئا.
“أحضرت اثني عشر تعويذة ورقية بسيطة من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وتعويذتين من تعاويذ الخفاء من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وتعويذتين من تعاويذ الهروب الأرضي من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وتعويذة واحدة من تعاويذ الرعد السريع من الدرجة الابتدائية المتوسطة، ودزينة من تعاويذ رصاصات الجليد من الدرجة الابتدائية المنخفضة، وسبيكة من الحديد المصدري، وزجاجة من الزنجفر من الدرجة الابتدائية، وحزمة من شوارب وحش القط ذو الثلاثة ذيول، وأعشاب طبية…” لم ينتبه وان شياوشان لهان لي المذهول وهو يتمتم ويعد على أصابعه، مُدرجا مخزونه من العناصر.
“لا توجد مثل هذه القاعدة!” أجاب وان شياوشان بصراحة.
“إذا كان لدي أي أسئلة، سأسأل شياوشان بالتأكيد. ومع ذلك، ألا يجب أن ندخل الوادي؟” ابتسم هان لي قليلا، مشيرا إلى السماء.
بعد سماع هذا، تحسن لون وجه هان لي على الفور.
راقب هان لي المسار الصغير بعناية وبلا مبالاة لبرهة، قبل أن يدخل بخطوات واسعة. مشى بخطوات ثابتة، هادئا وغير مستعجل.
“ومع ذلك، فإن أولئك الذين يأتون إلى الوادي الجنوبي العظيم في هذا الوقت من المؤكد سيشاركون في الاجتماع العظيم في الجنوب. من لا يجلب أي عناصر؟ يحدث هذا مرة كل خمس سنوات فقط؛ المناسبة هي لتنظيم حدث تجاري لأجيالنا الشابة في إقليم لان! خاصة من أجل تجمع صعود الخالدين العظيم الذي سيعقده إقليمنا لان بعد شهر من الآن. العديد من الناس يمرون للمشاركة في الاجتماع الصغير للجنوب العظيم. هل من الممكن أن الأخ الأكبر لم يأتِ للمشاركة في الاجتماع الصغير الشهير لوادي الجنوبي العظيم؟” قال الشاب مندهشا. نظر إلى هان لي بنظرة تفتقر إلى الثقة.
“لا تقل لي إنه للدخول إلى وادي الجنوبي العظيم، يجب أن أجهز بعض العناصر مسبقا؟” كان لون وجه هان لي سيئا.
ابتسم هان لي بمرارة.
“لا مشكلة. إذا كان هناك شيء لا يفهمه الأخ هان، فلا تتردد في السؤال. هيهي! من كان ليعتقد أنني، وان شياوشان، سأكون معلّما للآخرين؟” قال وان شياوشان بفخر.
“أخي شياوشان، لم أكن أعلم حقا أن هذا المكان سيشهد اجتماعا عظيما للجنوب. لقد علمت بالصدفة فقط أن هذا المكان يؤوي مزارعين آخرين. جئت لأتواصل مع أصدقاء، لا شيء آخر. كيف يمكن أن أجهز بشكل خاص بعض العناصر مسبقا؟” قال هان لي عاجزا وهو يمد يديه.
“آيا! كدت أنسى علاقتنا الحقيقية” بعد أن نظر وان شياوشان إلى السماء التي كان إصبع هان لي يشير إليها، صرخ على الفور مرتبكا.
“إذا كان الأمر كذلك! هذا مؤسف للغاية. الأخ الأكبر هان لي ليس لديه خيار سوى إضاعة هذه الفرصة الذهبية. يجب أن تعلم أنه لا توجد فرص لأولئك الذين يفتقرون إلى البضائع والمواد” قال وان شياوشان بوجه مليء بالشفقة، يتنهد مرارا وتكرارا على هان لي.
“انتهيت! الآن دور الأخ الأكبر هان ليقول! يا أخي، لماذا لون وجهك شاحب جدا؟ أنت…” غمز الشاب. نظر إلى هان لي، غير مدرك لماذا صمت هان لي.
“ومع ذلك، لا يمكنني القول إن لدي شيئا لا يمكنني تبادله. على الأقل، ألا أملك هاتين التعويذتين؟” فكر هان لي، مستهزئا بنفسه.
بحث الشاب بنشاط لفترة طويلة قبل أن يخرج أخيرا تعويذة ورقية من صدره.
في هذه اللحظة، انقسم الضباب الكثيف أمامهما فجأة كما لو أن شخصا قطعه بسكين، مكونا مسارا صغيرا يمكن لشخصين أن يمرا فيه جنبا إلى جنب. بنظرة واحدة، لا يمكن رؤية الطرف الآخر للمسار الصغير، والذي بدا أنه على مسافة بعيدة.
في هذه اللحظة، انقسم الضباب الكثيف أمامهما فجأة كما لو أن شخصا قطعه بسكين، مكونا مسارا صغيرا يمكن لشخصين أن يمرا فيه جنبا إلى جنب. بنظرة واحدة، لا يمكن رؤية الطرف الآخر للمسار الصغير، والذي بدا أنه على مسافة بعيدة.
“حسنا، لنذهب!” نظر الشاب نحو هان لي بوجه مرير ولكنه سعيد، ثم اندفع بسعادة أولا واختفى على الطريق.
بدا هذا المسار طويلا جدا، ولكن بعد المشي لفترة قصيرة، وصل إلى نهايته.
راقب هان لي المسار الصغير بعناية وبلا مبالاة لبرهة، قبل أن يدخل بخطوات واسعة. مشى بخطوات ثابتة، هادئا وغير مستعجل.
هز هان لي رأسه بخفة، مُصفيا عقله قليلا. كان يذكر نفسه باستمرار أنه يريد دخول عالم كان لا يصدق من قبل. الناس هنا على الأرجح قادرون على القضاء عليه بسهولة. يجب أن يكون أكثر حذرا واتزانا.
بدا هذا المسار طويلا جدا، ولكن بعد المشي لفترة قصيرة، وصل إلى نهايته.
“لا مشكلة. إذا كان هناك شيء لا يفهمه الأخ هان، فلا تتردد في السؤال. هيهي! من كان ليعتقد أنني، وان شياوشان، سأكون معلّما للآخرين؟” قال وان شياوشان بفخر.
بمجرد أن خرج هان لي من المسار، كشف عن شيء فجأة أمامه، وادٍ أخضر مورق بالكامل ونادرا ما يُرى. كان الوادي محاطا من ثلاثة جوانب بالجبال. مدخله الوحيد كان الجانب الجبلي المحاط بالضباب الكثيف حيث دخل هان لي في الأصل.
بمجرد أن خرج هان لي من المسار، كشف عن شيء فجأة أمامه، وادٍ أخضر مورق بالكامل ونادرا ما يُرى. كان الوادي محاطا من ثلاثة جوانب بالجبال. مدخله الوحيد كان الجانب الجبلي المحاط بالضباب الكثيف حيث دخل هان لي في الأصل.
كان هذا الإقليم بأكمله كبيرا جدا، لا يقل عن ستة عشر فدانا. في المركز، كان هناك منطقة محاطة بسور كبير مع جناح قصر من اليشم حيث كان أشخاص يرتدون ملابس غريبة بعض الشيء يدخلون ويخرجون.
“ومع ذلك، لا يمكنني القول إن لدي شيئا لا يمكنني تبادله. على الأقل، ألا أملك هاتين التعويذتين؟” فكر هان لي، مستهزئا بنفسه.
أمام الجناح، كان هناك ساحة واسعة من الطوب الأزرق يشغلها العديد من الأشخاص يشبهون الباعة الصغار. تم تجهيز الساحة بأكملها بأكشاك الباعة الصغار. من حين لآخر، كان يرى شخصا أو اثنين يضغطون على واجهة كشك. ينظرون إلى بعض الأشياء أو ربما يطرحون بعض الأسئلة بهدوء، لكن هان لي نادرا ما رأى أي شخص يبرم صفقة.
مع هذه الفكرة، استدار هان لي لينظر إلى المسار الذي اختفى بالفعل تماما ورفع ساقه ليسير نحو المنصة المضيئة.
بعد أن رأى هذا، لم يستطع هان لي إلا أن يأخذ نفسا عميقا. هذا هو عالم الزراعة! جميع الناس هنا كانوا مزارعين. القدرة على رؤية الكثير من المزارعين جميعا في وقت واحد قد تركت هان لي في حالة من الذهول.
كان هذا الإقليم بأكمله كبيرا جدا، لا يقل عن ستة عشر فدانا. في المركز، كان هناك منطقة محاطة بسور كبير مع جناح قصر من اليشم حيث كان أشخاص يرتدون ملابس غريبة بعض الشيء يدخلون ويخرجون.
هز هان لي رأسه بخفة، مُصفيا عقله قليلا. كان يذكر نفسه باستمرار أنه يريد دخول عالم كان لا يصدق من قبل. الناس هنا على الأرجح قادرون على القضاء عليه بسهولة. يجب أن يكون أكثر حذرا واتزانا.
بدا هذا المسار طويلا جدا، ولكن بعد المشي لفترة قصيرة، وصل إلى نهايته.
مع هذه الفكرة، استدار هان لي لينظر إلى المسار الذي اختفى بالفعل تماما ورفع ساقه ليسير نحو المنصة المضيئة.
“إذا هكذا الأمور! يبدو أنني محظوظ جدا. أول لقاء لي كان مع أخ صغير من هذا النوع من العشائر، عشيرة وان” بعد أن سمع هان لي رد الطرف الآخر على هويته كمزارع متشرد، خفف بعض الشيء من حذره تجاه الشاب.
عندما سمع هان لي هذا، ابتسم وجهه قليلا، واستخدم يده ليصفق على كتفي الشاب. قال بأسف بعض الشيء “لم أقصد أن أخدعك عمدا يا أخي الصغير، لكنني دخلت للتو عالم الزراعة. كان لدي بعض المخاوف!”
