السيد الطاوي تشينغيان
129 السيد الطاوي تشينغيان
ومع ذلك، لم يكن لدى هان لي أي نوايا خبيثة تجاه وان شياوشان؛ كان يريد فقط فهم أمور عالم المزارعين. ولكن الآن مع ظهور السيد الطاوي تشينغيان، يبدو أنه سيتعين عليه إيجاد طريقة أخرى للحصول على معرفة أكثر عن عالم المزارعين. دون علم، بدأ في الاقتراب من متاجر المزارعين الخالدين.
مشى هان لي بضع خطوات فقط قبل أن يسمع صوتا يناديه من بعيد.
عند سماع الخبر، لم يستطع وان شياوشان إلا أن يظهر وجها مكتئبا.
“هنا، الأخ الأكبر هان!”
ومع ذلك، لم يكن لدى هان لي أي نوايا خبيثة تجاه وان شياوشان؛ كان يريد فقط فهم أمور عالم المزارعين. ولكن الآن مع ظهور السيد الطاوي تشينغيان، يبدو أنه سيتعين عليه إيجاد طريقة أخرى للحصول على معرفة أكثر عن عالم المزارعين. دون علم، بدأ في الاقتراب من متاجر المزارعين الخالدين.
حوّل نظره في اتجاه الصوت، رأى وان شياوشان يقف بجانب رجل عجوز يرتدي رداءا أخضر، يلوح بيديه باستمرار لجذب انتباهه.
بعد تقديمه، تحدث الشاب إلى العجوز “الأخ هان هو شخص قابلته عندما كنت مغامرا خارج الوادي. على الرغم أنه مزارع منعزل، توافقنا بشكل كبير. يجب أن يعتني به العم القتالي الكبير أيضا!”
ابتسم هان لي بخفة بينما يمشي. عندما اقترب من جانب الرجل العجوز، بدأ وان شياوشان مقدمة “هذا الشخص العجوز من الوادي الجنوبي العظيم، السيد الطاوي تشينغيان. هو صديق حميم لوالدي. نظم وأقام اجتماع الجنوب العظيم الأخير هو وبضعة شيوخ آخرين”
توقف الرجل العجوز ذو الرداء الأخضر عن الابتسام وسأل “ماذا تعتقد؟”
في اللحظة التي سمع فيها هان لي كلمات الشاب، نظر بلا إرادة إلى السيد ذو الرداء الأخضر.
“هنا، الأخ الأكبر هان!”
كان هذا الرجل العجوز طويل القامة ونحيلا ويرتدي رداء عالمي أخضر. عريض الكتفين، طويل الأيدي، ووجه مثقوب، بدا مخيفا إلى حد ما.
“أليس هذا الرجل العجوز يشير إلى أنني شخص بقلب ملتو، مزارع خالد عديم الضمير للغاية، وأنني حاولت الاقتراب من شياوشان لغرض آخر؟” لاحظ هان لي ببرودة نحو الجانب، فهم النية وراء كلمات الرجل العجوز.
بعد تقديمه، تحدث الشاب إلى العجوز “الأخ هان هو شخص قابلته عندما كنت مغامرا خارج الوادي. على الرغم أنه مزارع منعزل، توافقنا بشكل كبير. يجب أن يعتني به العم القتالي الكبير أيضا!”
كان بعض المزارعين يرتدون أردية رثة، تغطي فقط مناطقهم الخاصة، مع أجزاء أخرى من أجسادهم عارية للجميع ليراها. بينما كان آخرون يرتدون أردية ثقيلة، لا يكشفون أي أجزاء من جلدهم، عكس كلي مقارنة بالمزارعين مرتدي الأزياء الرثة. ما كان أكثر سخافة هو وجود رجل واضح أنه رجل لكنه يرتدي ملابس امرأة. كاد هذا أن يجعل هان لي يتقيأ، ولكن لحسن الحظ، لم يُرى هذا النوع من الأشخاص الغريبين غالبا. على الرغم أن المزارعين الآخرين كانوا يرتدون ملابس غريبة، كان هان لي لا يزال قادرا على تقبلها.
نظر الرجل العجوز إلى هان لي، وفجأة، أغلق عينيه، قائلا:
بعد تقديمه، تحدث الشاب إلى العجوز “الأخ هان هو شخص قابلته عندما كنت مغامرا خارج الوادي. على الرغم أنه مزارع منعزل، توافقنا بشكل كبير. يجب أن يعتني به العم القتالي الكبير أيضا!”
“الأخ الصغير هان، فن زراعة سمة الخشب الخاصة بك ليس سيئا. الوصول إلى الطبقة الثامنة في مثل هذا العمر الصغير… نادرا ما ترى إنجازاتك حتى في عالم الزراعة لدينا!”
بعد كل شيء، كرجل عجوز، سيكون لديه الكثير من خبرات الحياة. رؤية شخص مثل هان لي، الذي أتى من خلفية غير معروفة، سيشك فيه بالتأكيد. أي رجل عجوز عادي سيفعل ذلك بالتأكيد، ناهيك عن شيخ مثل السيد الطاوي تشينغيان.
ابتسم هان لي بمرارة في قلبه بعد أن سمع مدح هذا الرجل العجوز. إذا لم يكن لاستهلاكه كمية كبيرة من الأعشاب والحبوب الروحية، كيف كان سيصل إلى الطبقة الثامنة بسهولة؟ إذا لم يكن لذلك، قدر أنه سيظل في الطبقة الثالثة والرابعة.
اكتشف، أن أولئك في السوق، بغض النظر عما إذا كانوا تجارا يقيمون متاجر أو مزارعين خالدين يزورون الأسواق، كان جميعهم بين 10 و 20 عاما. لم يتمكن حتى من رؤية مزارع خالد أكبر من 30.
ولكن على السطح، رد باحترام مع لمسة من التواضع “الشيخ تشينغ، شكرا لك على مدحك، كنت محظوظا فقط”
أومأ الرجل العجوز ذو الرداء الأخضر برأسه وتوقف عن التحدث معه. حول نظره مرة أخرى إلى شياوشان، سأل “يا صغير، أولئك في عائلتك قد وصلوا بالفعل وقلقون جدا عليك. طلبوا مني أن أخذك إليهم في اللحظة التي نلتقي فيها. يجب أن تتبعني إليهم الآن!”
أومأ الرجل العجوز ذو الرداء الأخضر برأسه وتوقف عن التحدث معه. حول نظره مرة أخرى إلى شياوشان، سأل “يا صغير، أولئك في عائلتك قد وصلوا بالفعل وقلقون جدا عليك. طلبوا مني أن أخذك إليهم في اللحظة التي نلتقي فيها. يجب أن تتبعني إليهم الآن!”
كان الضوء المنبعث أقوى من ضوء الشموع العادي. ليس فقط كان قادرا على إضاءة منطقة صغيرة، حتى الشوارع القريبة كانت مضاءة أيضا. بالنسبة لهان لي، كان هذا كنزا غير عادي! لم يستطع هان لي إلا أن ينقر بلسانه بينما يتعجب.
عند سماع الخبر، لم يستطع وان شياوشان إلا أن يظهر وجها مكتئبا.
كان الوقت قد اقترب من وقت متأخر من المساء، وأضواء الشوارع تومض إلى الحياة. أضاء غالبية التجار فوانيسهم البرونزية التي لا تحتوي على فتيل ولا شمع. بدلا من ذلك، أضاءت الفوانيس أحجارا بيضاء تطلق ضوءا ناعما، مضيئة الشوارع.
“لا تقل لي أن الأخت السابعة والأخ التاسع جاءا معا أيضا؟ أخشى أكثر من تذمرهم المستمر…. هل من المقبول ألا أذهب؟” حدق وان شياوشان في الرجل العجوز بعيون مليئة بالأمل.
“آيه! لا تغادر بهذه السرعة، ما زلت أرغب في تقديمك إلى……”
توقف الرجل العجوز ذو الرداء الأخضر عن الابتسام وسأل “ماذا تعتقد؟”
“هم! شجاعتك ليست صغيرة، وكنت تجرؤ في الواقع على التسلل خارجا دون إبلاغ عائلتك. لو قابلت مزارعا خالدا كان عديم الضمير في منتصف رحلتك، هل تعتقد أنك كنت ستظل على قيد الحياة؟” وبخ الرجل العجوز شياوشان بقسوة بينما يلقي نظرة خاطفة على هان لي من زاوية عينيه.
“آه، بالطبع يجب أن أعود!” خفض وان شياوشان رأسه بينما رد بنبرة مكتئبة.
بعد كل شيء، كرجل عجوز، سيكون لديه الكثير من خبرات الحياة. رؤية شخص مثل هان لي، الذي أتى من خلفية غير معروفة، سيشك فيه بالتأكيد. أي رجل عجوز عادي سيفعل ذلك بالتأكيد، ناهيك عن شيخ مثل السيد الطاوي تشينغيان.
“هم! شجاعتك ليست صغيرة، وكنت تجرؤ في الواقع على التسلل خارجا دون إبلاغ عائلتك. لو قابلت مزارعا خالدا كان عديم الضمير في منتصف رحلتك، هل تعتقد أنك كنت ستظل على قيد الحياة؟” وبخ الرجل العجوز شياوشان بقسوة بينما يلقي نظرة خاطفة على هان لي من زاوية عينيه.
رؤية هذا يتكشف، ابتسم هان لي نحو وان شياوشان قبل أن يستدير ويغادر.
“أليس هذا الرجل العجوز يشير إلى أنني شخص بقلب ملتو، مزارع خالد عديم الضمير للغاية، وأنني حاولت الاقتراب من شياوشان لغرض آخر؟” لاحظ هان لي ببرودة نحو الجانب، فهم النية وراء كلمات الرجل العجوز.
ولكن على السطح، رد باحترام مع لمسة من التواضع “الشيخ تشينغ، شكرا لك على مدحك، كنت محظوظا فقط”
“هاي! من الصعب جدا أن أجد شخصا يمكنني التحدث معه عن كل شيء، ولكن يبدو أننا يجب أن نفصل مؤقتا! إذا لم أغادر وكان السيد الطاوي تشينغيان سيستخدم أساليبه، لا أعلم حتى إذا كان بإمكاني مغادرة هذا المكان حيا” صرخ هان لي عاجزا في قلبه.
“آيه! لا تغادر بهذه السرعة، ما زلت أرغب في تقديمك إلى……”
“بما أن الأخ وان يريد العودة لمقابلة عائلته، سأذهب بمفردي وأستكشف المكان أولا. إذا كانت لدينا فرصة في المستقبل، سأكرم الأخ الصغير بشراب بالتأكيد” صفق هان لي بيديه بينما يتحدث إلى وان شياوشان والسيد الطاوي تشينغيان.
بعد تقديمه، تحدث الشاب إلى العجوز “الأخ هان هو شخص قابلته عندما كنت مغامرا خارج الوادي. على الرغم أنه مزارع منعزل، توافقنا بشكل كبير. يجب أن يعتني به العم القتالي الكبير أيضا!”
“آيه! لا تغادر بهذه السرعة، ما زلت أرغب في تقديمك إلى……”
“هم! شجاعتك ليست صغيرة، وكنت تجرؤ في الواقع على التسلل خارجا دون إبلاغ عائلتك. لو قابلت مزارعا خالدا كان عديم الضمير في منتصف رحلتك، هل تعتقد أنك كنت ستظل على قيد الحياة؟” وبخ الرجل العجوز شياوشان بقسوة بينما يلقي نظرة خاطفة على هان لي من زاوية عينيه.
“لا يزال لدى الأخ الصغير هان شيء يجب أن يعتني به. لا يجب أن تعطل خططه”
ومع ذلك، على الرغم أن أولئك أمام عينيه كانوا جميعا مزارعين خالدين شباب، لم تكن مستويات قوتهم الفردية ضعيفة. إذا قارن هان لي نفسه مع هؤلاء المزارعين، يمكن اعتباره فقط شخصا في المستوى المتوسط، معيار متوسط. مرة أخرى في مدينة جيا يوان، قابل هان لي مرة الرجل ذو الملابس الزرقاء، الذي كان أقوى منه بكثير. هنا، كان هناك خمسة إلى ستة مزارعين خالدين على نفس مستوى الرجل ذو الملابس الزرقاء، مما جعل هان لي يتصبب عرقا من العصبية.
رأى وان شياوشان أن هان لي كان يغادر وأراد يائسا أن يحاول قول شيء، لكن أوقفه السيد الطاوي تشينغيان.
كان بعض المزارعين يرتدون أردية رثة، تغطي فقط مناطقهم الخاصة، مع أجزاء أخرى من أجسادهم عارية للجميع ليراها. بينما كان آخرون يرتدون أردية ثقيلة، لا يكشفون أي أجزاء من جلدهم، عكس كلي مقارنة بالمزارعين مرتدي الأزياء الرثة. ما كان أكثر سخافة هو وجود رجل واضح أنه رجل لكنه يرتدي ملابس امرأة. كاد هذا أن يجعل هان لي يتقيأ، ولكن لحسن الحظ، لم يُرى هذا النوع من الأشخاص الغريبين غالبا. على الرغم أن المزارعين الآخرين كانوا يرتدون ملابس غريبة، كان هان لي لا يزال قادرا على تقبلها.
رؤية هذا يتكشف، ابتسم هان لي نحو وان شياوشان قبل أن يستدير ويغادر.
“أليس هذا الرجل العجوز يشير إلى أنني شخص بقلب ملتو، مزارع خالد عديم الضمير للغاية، وأنني حاولت الاقتراب من شياوشان لغرض آخر؟” لاحظ هان لي ببرودة نحو الجانب، فهم النية وراء كلمات الرجل العجوز.
في هذه الأثناء، تبع ذلك الشاب خلف الرجل العجوز بوجه مليء بالاكتئاب، كما لو كان يُجر إلى ساحة الإعدام. مشى ببطء نحو اتجاه عائلته.
اكتشف، أن أولئك في السوق، بغض النظر عما إذا كانوا تجارا يقيمون متاجر أو مزارعين خالدين يزورون الأسواق، كان جميعهم بين 10 و 20 عاما. لم يتمكن حتى من رؤية مزارع خالد أكبر من 30.
على الرغم أنه تمت معاملة هان لي هكذا من قبل السيد الطاوي تشينغيان، لم يكن منزعجا.
توقف الرجل العجوز ذو الرداء الأخضر عن الابتسام وسأل “ماذا تعتقد؟”
بعد كل شيء، كرجل عجوز، سيكون لديه الكثير من خبرات الحياة. رؤية شخص مثل هان لي، الذي أتى من خلفية غير معروفة، سيشك فيه بالتأكيد. أي رجل عجوز عادي سيفعل ذلك بالتأكيد، ناهيك عن شيخ مثل السيد الطاوي تشينغيان.
مفكرا في هذا، أطلق تنهدا بارتياح. بعد كل شيء، كان من الصعب التعامل مع هؤلاء الشيوخ، إذا أرادوا التعامل معه، سيتمكنون بسهولة من فعل ذلك، تماما مثل استخدام إصبع والضغط على نملة للموت. بدون أي مشكلة على الإطلاق.
ومع ذلك، لم يكن لدى هان لي أي نوايا خبيثة تجاه وان شياوشان؛ كان يريد فقط فهم أمور عالم المزارعين. ولكن الآن مع ظهور السيد الطاوي تشينغيان، يبدو أنه سيتعين عليه إيجاد طريقة أخرى للحصول على معرفة أكثر عن عالم المزارعين. دون علم، بدأ في الاقتراب من متاجر المزارعين الخالدين.
بعد ملاحظته، تألق تعبير هان لي فجأة بينما أصبحت عيناه أكثر إشراقا.
متاجر المزارعين كانت تقع في سوق فسيح، مصطفة على شكل تصميم “؟” حول السوق. بهذه الطريقة، كان من السهل على العملاء المحتملين في الحشد تصفح بضائعهم. يصطفون في مجموعات صغيرة من اثنين إلى ثلاثة، قسم العملاء أنفسهم بينما يستكشفون المتاجر، مما يعطي السوق أجواء سوق ليلي صاخب.
ومع ذلك، على الرغم أن أولئك أمام عينيه كانوا جميعا مزارعين خالدين شباب، لم تكن مستويات قوتهم الفردية ضعيفة. إذا قارن هان لي نفسه مع هؤلاء المزارعين، يمكن اعتباره فقط شخصا في المستوى المتوسط، معيار متوسط. مرة أخرى في مدينة جيا يوان، قابل هان لي مرة الرجل ذو الملابس الزرقاء، الذي كان أقوى منه بكثير. هنا، كان هناك خمسة إلى ستة مزارعين خالدين على نفس مستوى الرجل ذو الملابس الزرقاء، مما جعل هان لي يتصبب عرقا من العصبية.
كان الوقت قد اقترب من وقت متأخر من المساء، وأضواء الشوارع تومض إلى الحياة. أضاء غالبية التجار فوانيسهم البرونزية التي لا تحتوي على فتيل ولا شمع. بدلا من ذلك، أضاءت الفوانيس أحجارا بيضاء تطلق ضوءا ناعما، مضيئة الشوارع.
حوّل نظره في اتجاه الصوت، رأى وان شياوشان يقف بجانب رجل عجوز يرتدي رداءا أخضر، يلوح بيديه باستمرار لجذب انتباهه.
كان الضوء المنبعث أقوى من ضوء الشموع العادي. ليس فقط كان قادرا على إضاءة منطقة صغيرة، حتى الشوارع القريبة كانت مضاءة أيضا. بالنسبة لهان لي، كان هذا كنزا غير عادي! لم يستطع هان لي إلا أن ينقر بلسانه بينما يتعجب.
أومأ الرجل العجوز ذو الرداء الأخضر برأسه وتوقف عن التحدث معه. حول نظره مرة أخرى إلى شياوشان، سأل “يا صغير، أولئك في عائلتك قد وصلوا بالفعل وقلقون جدا عليك. طلبوا مني أن أخذك إليهم في اللحظة التي نلتقي فيها. يجب أن تتبعني إليهم الآن!”
تحولت السماء إلى الظلام، لكن الحشد كان أكثر كثافة من قبل. غالبية المزارعين الخالدين كانوا مختبئين في الحشد، مما جعل حيوية المنطقة أكثر انتشارا. اقترب هان لي ببطء من السوق، لكنه لم يدخل بحصانه. بدلا من ذلك، لاحظ من الخارج، ملاحظا جميع المزارعين الخالدين الذين رآهم.
كان الوقت قد اقترب من وقت متأخر من المساء، وأضواء الشوارع تومض إلى الحياة. أضاء غالبية التجار فوانيسهم البرونزية التي لا تحتوي على فتيل ولا شمع. بدلا من ذلك، أضاءت الفوانيس أحجارا بيضاء تطلق ضوءا ناعما، مضيئة الشوارع.
لأنه الآن، من مثل هذه المسافة القريبة، سمحت ملابس المزارعين الخالدين لهان لي بتوسيع نطاق معرفته.
بعد تقديمه، تحدث الشاب إلى العجوز “الأخ هان هو شخص قابلته عندما كنت مغامرا خارج الوادي. على الرغم أنه مزارع منعزل، توافقنا بشكل كبير. يجب أن يعتني به العم القتالي الكبير أيضا!”
كان بعض المزارعين يرتدون أردية رثة، تغطي فقط مناطقهم الخاصة، مع أجزاء أخرى من أجسادهم عارية للجميع ليراها. بينما كان آخرون يرتدون أردية ثقيلة، لا يكشفون أي أجزاء من جلدهم، عكس كلي مقارنة بالمزارعين مرتدي الأزياء الرثة. ما كان أكثر سخافة هو وجود رجل واضح أنه رجل لكنه يرتدي ملابس امرأة. كاد هذا أن يجعل هان لي يتقيأ، ولكن لحسن الحظ، لم يُرى هذا النوع من الأشخاص الغريبين غالبا. على الرغم أن المزارعين الآخرين كانوا يرتدون ملابس غريبة، كان هان لي لا يزال قادرا على تقبلها.
كان الضوء المنبعث أقوى من ضوء الشموع العادي. ليس فقط كان قادرا على إضاءة منطقة صغيرة، حتى الشوارع القريبة كانت مضاءة أيضا. بالنسبة لهان لي، كان هذا كنزا غير عادي! لم يستطع هان لي إلا أن ينقر بلسانه بينما يتعجب.
بعد ملاحظته، تألق تعبير هان لي فجأة بينما أصبحت عيناه أكثر إشراقا.
اكتشف، أن أولئك في السوق، بغض النظر عما إذا كانوا تجارا يقيمون متاجر أو مزارعين خالدين يزورون الأسواق، كان جميعهم بين 10 و 20 عاما. لم يتمكن حتى من رؤية مزارع خالد أكبر من 30.
اكتشف، أن أولئك في السوق، بغض النظر عما إذا كانوا تجارا يقيمون متاجر أو مزارعين خالدين يزورون الأسواق، كان جميعهم بين 10 و 20 عاما. لم يتمكن حتى من رؤية مزارع خالد أكبر من 30.
كان الوقت قد اقترب من وقت متأخر من المساء، وأضواء الشوارع تومض إلى الحياة. أضاء غالبية التجار فوانيسهم البرونزية التي لا تحتوي على فتيل ولا شمع. بدلا من ذلك، أضاءت الفوانيس أحجارا بيضاء تطلق ضوءا ناعما، مضيئة الشوارع.
كان هذا تماما كما وصفه وان شياوشان. الحدث الذي يحدث كل خمس سنوات، “اجتماع الجنوب العظيم” كان حدثا يستهدف المزارعين الخالدين الشباب. يبدو أن أولئك الأكبر سنا أو ذوي المكانة الأعلى لن يظهروا هنا. حتى السيد الطاوي تشينغيان لن يجرؤ على إظهار وجهه هنا.
أومأ الرجل العجوز ذو الرداء الأخضر برأسه وتوقف عن التحدث معه. حول نظره مرة أخرى إلى شياوشان، سأل “يا صغير، أولئك في عائلتك قد وصلوا بالفعل وقلقون جدا عليك. طلبوا مني أن أخذك إليهم في اللحظة التي نلتقي فيها. يجب أن تتبعني إليهم الآن!”
مفكرا في هذا، أطلق تنهدا بارتياح. بعد كل شيء، كان من الصعب التعامل مع هؤلاء الشيوخ، إذا أرادوا التعامل معه، سيتمكنون بسهولة من فعل ذلك، تماما مثل استخدام إصبع والضغط على نملة للموت. بدون أي مشكلة على الإطلاق.
129 السيد الطاوي تشينغيان
ومع ذلك، على الرغم أن أولئك أمام عينيه كانوا جميعا مزارعين خالدين شباب، لم تكن مستويات قوتهم الفردية ضعيفة. إذا قارن هان لي نفسه مع هؤلاء المزارعين، يمكن اعتباره فقط شخصا في المستوى المتوسط، معيار متوسط. مرة أخرى في مدينة جيا يوان، قابل هان لي مرة الرجل ذو الملابس الزرقاء، الذي كان أقوى منه بكثير. هنا، كان هناك خمسة إلى ستة مزارعين خالدين على نفس مستوى الرجل ذو الملابس الزرقاء، مما جعل هان لي يتصبب عرقا من العصبية.
“آيه! لا تغادر بهذه السرعة، ما زلت أرغب في تقديمك إلى……”
“بما أن الأخ وان يريد العودة لمقابلة عائلته، سأذهب بمفردي وأستكشف المكان أولا. إذا كانت لدينا فرصة في المستقبل، سأكرم الأخ الصغير بشراب بالتأكيد” صفق هان لي بيديه بينما يتحدث إلى وان شياوشان والسيد الطاوي تشينغيان.
