السلف القتالي لي
174 السلف القتالي لي
عندما جاء دور هان لي للمضي قدما، كان معظم الناس قد سحبوا بالفعل أداة سحرية من الحقيبة. أما بالنسبة لأداة السحر التي سحبوها، فمن الطبيعي أنهم لم يقولوا ذلك ولم يخرجوها ليراها الآخرون.
بعد أن سمعوا تشجيعات سيد الطائفة تشونغ لينغداو، دخل تلميذان محترمان القاعات حاملين صواني في أيديهما.
على الرغم من أن هان لي لم يره صاحب الصوت بعد، إلا أنه استطاع بالفعل أن يخبر أن هذا الرجل ماكر ويمكن اعتباره غير جدير بالثقة. افترض على الفور أن المشاكل قد أتت للبحث عنه!
أحد الصواني كان يحتوي على حقيبة تخزين مطرزةبالذهب. الصينية الأخرى كانت تحتوي على كومة صغيرة من حجارة الروح متوسطة الدرجة متعددة الألوان. يبدو أنه قد حان الوقت لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا. يمكن اعتبار هذا تشجيعا للمعركة! فكر هان لي في ذلك بسخرية خفيفة.
ومع ذلك، فهم هان لي أنه من الأفضل إهانة رجل نبيل من إهانة شرير. على الرغم من أنه كان غير راغب تماما، إلا أنه التفت على مضض ورأى شخصين خلفه، أحدهما عجوز وآخر قصير.
حجارة الروح متوسطة الدرجة كانت متاحة بشكل أساسي للجميع لاختيارها. كان لدى هان لي بالفعل حجر روح متوسط الدرجة ذو خاصية الأرض وحجر روح متوسط الدرجة ذو خاصية النار، لذا اختار حجر روح أزرق ذو خاصية الماء. لم يتشاجر معه أحد بشأن هذا.
عندما جاء دور هان لي للمضي قدما، كان معظم الناس قد سحبوا بالفعل أداة سحرية من الحقيبة. أما بالنسبة لأداة السحر التي سحبوها، فمن الطبيعي أنهم لم يقولوا ذلك ولم يخرجوها ليراها الآخرون.
ومع ذلك، عندما تم استخراج الأدوات الروحية من حقيبة التخزين، أعطى التلاميذ نظرات حذرة.
كان هناك أيضا عدة أشخاص يتحدثون كالعادة، ويملؤهم الهدوء. كانوا مسترخين تماما، كما لو كانوا في رحلة مشاهدة معالم المدينة. أولي هان لي اهتماما خاصا لهؤلاء الأشخاص القلائل.
حقيبة التخزين هذه كانت مختلفة عن حقائب التخزين العادية. كانت تتطلب الإدراك الروحي لتخزين العناصر بدلا من القوة الروحية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لأي قوة روحية يتم حقنها أن تُمتص لاحقا بواسطة العناصر المخزنة داخله. كما أن هذه الحقيبة تعترض فحص الإدراك الروحي للمزارع. طالما مدّ أحدهم يده، سيكون قادرا على إخراج أي أداة روحية مخزنة. أما بالنسبة للعنصر الذي سيخرجونه في النهاية، فمن الصعب القول. لا يمكنهم تحديده إلا بإحساس يده.
في هذه اللحظة، سمع هان لي أصوات خطوات خلفه، عبس جبينه قليلا. من أجل البقاء غير لافت للنظر، اختار عمدا الجلوس وحيدا في زاوية غير بارزة. لماذا يأتي شخص إلى هنا؟
حقيبة التخزين هذه كانت متخصصةا في استخراج الأدوات الروحية وقد تم صقلها لهذا الغرض تحديدا. وإلا فإن جدواها لا يمكن مقارنته بحقائب التخزين العادية، في هذه الحالة، من سيستخدمها؟
هذا السلف القتالي لم يكن يتحدث كذبا حقا. سرعة طيران هذا الوحش كانت مذهلة حقا، أعلى بكثير مما كانت أدوات التلاميذ الطائرة قادرة على القيام به. كان هذا أمرا طبيعيا، حيث لم يكن لدى أي منهم أداة طيران جيدة.
على الرغم من أنها كانت مليئة بالكامل بأدوات سحرية عالية الجودة، إلا أن أدوات السحر الدفاعية كانت أكثر ندرة من أدوات السحر الهجومية. علاوة على ذلك، خصائص أدوات السحر الدفاعية والهجومية عالية الجودة كانت مختلفة تماما.
ومع ذلك، لم يهتم هان لي.
إذا استطاع أحدهم استخراج أداة سحرية مناسبة، فإن فرصه في البقاء على قيد الحياة في محاكمة الدم والنار ستزداد بالتأكيد قليلا. أما بالنسبة للتلاميذ الذين يفتقرون إلى أدوات السحر، فسيكونون أكثر دقة.
174 السلف القتالي لي
ومع ذلك، لم يهتم هان لي.
ومع ذلك، عندما تم استخراج الأدوات الروحية من حقيبة التخزين، أعطى التلاميذ نظرات حذرة.
في رحلته السابقة إلى سوق المدينة، نظف بالكامل مجموعة الكنوز التي جمعها متجر الكنوز العديدة على مدى سنوات عديدة، وتمكن من الحصول على أداتين سحريتين من أجود الجودة. ناهيك عن راية تنين الفيضان الأزرق وغيرها من أدوات السحر عالية الجودة التي حصل عليها لاحقا.
هذا السلف القتالي لم يكن يتحدث كذبا حقا. سرعة طيران هذا الوحش كانت مذهلة حقا، أعلى بكثير مما كانت أدوات التلاميذ الطائرة قادرة على القيام به. كان هذا أمرا طبيعيا، حيث لم يكن لدى أي منهم أداة طيران جيدة.
الحصول على أداة سحرية عالية الجودة أخرى لم تثير حماسه.
فرك هان لي عينيه ثم نظر بعناية عدة مرات بينما كان قلبه ينبض باستمرار. ما رآه بوضوح كان مفاجأة، ثعبانا فضيا نادرا. ومع ذلك، كان هذا الثعبان استثنائيا حقا. كان لرأسه قرن إضافي أسود قاتم، مما جعله يبدو أكثر رعبا وشرا.
عندما جاء دور هان لي للمضي قدما، كان معظم الناس قد سحبوا بالفعل أداة سحرية من الحقيبة. أما بالنسبة لأداة السحر التي سحبوها، فمن الطبيعي أنهم لم يقولوا ذلك ولم يخرجوها ليراها الآخرون.
ومع ذلك، فهم هان لي أنه من الأفضل إهانة رجل نبيل من إهانة شرير. على الرغم من أنه كان غير راغب تماما، إلا أنه التفت على مضض ورأى شخصين خلفه، أحدهما عجوز وآخر قصير.
مد هان لي يده نحو الحقيبة وقام بسحب عشوائي، وحصل على شيء ذو مظهر غريب. شعر قلبه بالإثارة، وفورا وضعها في حقيبة تخزينه بينما ألقى نظرة خاطفة. بعد لحظة من الانشغال الطفيف، أخفاها على الفور.
ومع ذلك، عندما تم استخراج الأدوات الروحية من حقيبة التخزين، أعطى التلاميذ نظرات حذرة.
في هذه اللحظة، تحرك الشخص خلفه بالفعل بفارغ الصبر إلى الأمام. عندما رأى هان لي ذلك، غادر بحكمة وعاد إلى المكان الذي كان يقف فيه في الأصل.
174 السلف القتالي لي
مع اكتمال اختيار أدوات السحر، دخل بعض الأشخاص من خارج القاعة. كانوا المشرفين الكثيرين الذين رآهم هان لي عندما دخل الطائفة لأول مرة. كان من بينهم العم القتالي وانغ وذلك العجوز يي الذي كان هان لي يكرهه حقا.
عندما جاء دور هان لي للمضي قدما، كان معظم الناس قد سحبوا بالفعل أداة سحرية من الحقيبة. أما بالنسبة لأداة السحر التي سحبوها، فمن الطبيعي أنهم لم يقولوا ذلك ولم يخرجوها ليراها الآخرون.
جميع هؤلاء الأشخاص كان لديهم تعبير غير عادي. كانوا جميعا يرافقون باحترام رجلا عجوزا ذا وجه مربع في وسطهم. لم يكن هناك حتى شخص واحد يجرؤ على الهمس.
بما أن المشرفين قالوا ذلك، تشتت هان لي والآخرون بشكل طبيعي. تجولوا في الجبل وهم يفعلون أشياءهم الخاصة، ويفعلون بعض الاستعدادات الأخيرة في عشية معركة عظيمة.
بدا الرجل العجوز في الخمسينيات أو الستينيات من عمره بشعره الرمادي قليلا. ومع ذلك، كان لديه وجه أحمر صحي ولون بشرة حيوي مع زوج من عيون النمر المهيبة بطبيعتها. بنظرة واحدة، يمكن للمرء أن يعرف أن هذا الشخص يتمتع بطبع حازم.
حقيبة التخزين هذه كانت مختلفة عن حقائب التخزين العادية. كانت تتطلب الإدراك الروحي لتخزين العناصر بدلا من القوة الروحية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لأي قوة روحية يتم حقنها أن تُمتص لاحقا بواسطة العناصر المخزنة داخله. كما أن هذه الحقيبة تعترض فحص الإدراك الروحي للمزارع. طالما مدّ أحدهم يده، سيكون قادرا على إخراج أي أداة روحية مخزنة. أما بالنسبة للعنصر الذي سيخرجونه في النهاية، فمن الصعب القول. لا يمكنهم تحديده إلا بإحساس يده.
بعد أن مرت نظرته على التلاميذ، شعر هان لي على الفور بأن هذا الشخص قد رأى بوضوح أحشاءه الخمسة وأحشاءه الستة، مما جعله تغمره الدهشة.
ومع ذلك، فهم هان لي أنه من الأفضل إهانة رجل نبيل من إهانة شرير. على الرغم من أنه كان غير راغب تماما، إلا أنه التفت على مضض ورأى شخصين خلفه، أحدهما عجوز وآخر قصير.
في اللحظة التي رأى فيها سيد الطائفة العظيم تشونغ هذا الرجل يدخل، رحب به على عجل باسم “العم القتالي لي” مع أثر خفيف من التملق. عند رؤية هذا، اندهش التلاميذ كثيرا.
كان هناك أيضا عدة أشخاص يتحدثون كالعادة، ويملؤهم الهدوء. كانوا مسترخين تماما، كما لو كانوا في رحلة مشاهدة معالم المدينة. أولي هان لي اهتماما خاصا لهؤلاء الأشخاص القلائل.
ومع ذلك، تعابير المشرفين الآخرين كانت كالمعتاد. لم يفتقروا فقط إلى أي ازدراء، بل أظهروا أيضا حسدا كبيرا عندما رأوا هذا الشيخ الأكبر يرد على تشونغ لينغداو ببضع كلمات. يبدو أن رد هذا الشيخ على عبارة “العم القتالي” كان شرفا نادرا.
بمجرد مغادرتهم القاعة، رأوا وحشا فضيا لامعا ضخما بطول عشرين ذراعا تقريبا، معلقا في منتصف الهواء. جسده الضخم أحدث هيبة قمعية، مما أحدث شعورا بالاختناق. كان السلف القتالي لي يقف على رأس الوحش يراقبهم بلا مبالاة.
بينما كان هان لي والتلاميذ الشباب الآخرون الذين لا يعرفون ما يحدث مندهشين من المنظر أمامهم، قدم سيد الطائفة تشانغ هذا الشيخ الأكبر إلى حشد التلاميذ. اسم هذا “العم القتالي لي” كان اسما سمع به هان لي ورفاقه منذ فترة طويلة. كان أحد الاسلاف القتالين في تشكيل الجوهر الذين لم يره من قبل، السلف القتالي لي.
مع اكتمال اختيار أدوات السحر، دخل بعض الأشخاص من خارج القاعة. كانوا المشرفين الكثيرين الذين رآهم هان لي عندما دخل الطائفة لأول مرة. كان من بينهم العم القتالي وانغ وذلك العجوز يي الذي كان هان لي يكرهه حقا.
كان من المقرر أن يقود هذه الرحلة إلى المنطقة المحرمة السلف القتالي لي مع فرقة من المشرفين، بما في ذلك العم القتالي وانغ.
عندما غادر التلاميذ القاعة، استنشقوا نفسا من الهواء البارد.
بعد تعريف سيد الطائفة تشونغ، قال السلف القتالي لي بوضوح وإيجاز كلمة “انطلقوا”، منهيا بذلك اللقاء الأول لهان لي وباقي الصغار معه. ثم تقدم وتوجه خارج القاعة.
ومع ذلك، لم يهتم هان لي.
كان هان لي ورفاقه في حالة من الذهول التام. ومع ذلك، سرعان ما تبعوهم عن كثب بتحريض من المشرفين.
على الرغم من أن هان لي لم يره صاحب الصوت بعد، إلا أنه استطاع بالفعل أن يخبر أن هذا الرجل ماكر ويمكن اعتباره غير جدير بالثقة. افترض على الفور أن المشاكل قد أتت للبحث عنه!
عندما غادر التلاميذ القاعة، استنشقوا نفسا من الهواء البارد.
الصوت العجوز ولكن الأنيق جعل حاجبي هان لي يشتدان أكثر.
بمجرد مغادرتهم القاعة، رأوا وحشا فضيا لامعا ضخما بطول عشرين ذراعا تقريبا، معلقا في منتصف الهواء. جسده الضخم أحدث هيبة قمعية، مما أحدث شعورا بالاختناق. كان السلف القتالي لي يقف على رأس الوحش يراقبهم بلا مبالاة.
جميع هؤلاء الأشخاص كان لديهم تعبير غير عادي. كانوا جميعا يرافقون باحترام رجلا عجوزا ذا وجه مربع في وسطهم. لم يكن هناك حتى شخص واحد يجرؤ على الهمس.
فرك هان لي عينيه ثم نظر بعناية عدة مرات بينما كان قلبه ينبض باستمرار. ما رآه بوضوح كان مفاجأة، ثعبانا فضيا نادرا. ومع ذلك، كان هذا الثعبان استثنائيا حقا. كان لرأسه قرن إضافي أسود قاتم، مما جعله يبدو أكثر رعبا وشرا.
حجارة الروح متوسطة الدرجة كانت متاحة بشكل أساسي للجميع لاختيارها. كان لدى هان لي بالفعل حجر روح متوسط الدرجة ذو خاصية الأرض وحجر روح متوسط الدرجة ذو خاصية النار، لذا اختار حجر روح أزرق ذو خاصية الماء. لم يتشاجر معه أحد بشأن هذا.
“هذه هي قوة خبير تشكيل الجوهر. قادر حتى على جعل هذا الوحش الشيطاني يخضع ويتبع أوامره كما يشاء. ياله من أمر لا يصدق!” اقتنع هان لي تماما بأسلوب هذا السلف القتالي.
ومع ذلك، تعابير المشرفين الآخرين كانت كالمعتاد. لم يفتقروا فقط إلى أي ازدراء، بل أظهروا أيضا حسدا كبيرا عندما رأوا هذا الشيخ الأكبر يرد على تشونغ لينغداو ببضع كلمات. يبدو أن رد هذا الشيخ على عبارة “العم القتالي” كان شرفا نادرا.
إذا وصل إلى تشكيل الجوهر، فسيحمل أيضا مثل هذه القوة السحرية العظيمة. شعر هان لي بأن كل الدم في جسده يتدفق إلى الوراء من الإثارة.
كان هناك أيضا عدة أشخاص يتحدثون كالعادة، ويملؤهم الهدوء. كانوا مسترخين تماما، كما لو كانوا في رحلة مشاهدة معالم المدينة. أولي هان لي اهتماما خاصا لهؤلاء الأشخاص القلائل.
قبل أن يرى السلف القتالي لي، شعر هان لي بأن مساره في الزراعة كان غامضا وغير واضح.
كان من المقرر أن يقود هذه الرحلة إلى المنطقة المحرمة السلف القتالي لي مع فرقة من المشرفين، بما في ذلك العم القتالي وانغ.
لكن بعد هذه اللحظة من الصدمة، أعطته قوة سحر هذا السلف القتالي المدهشة بشكل عميق صورة واضحة ليطاردها في مسار الزراعة، مما عزز ثقته في زراعة طريق الخلود بشكل كبير.
في الوقت الحالي، يمكن لحشد التلاميذ التحرك بحرية. غدا، سيحتاجون إلى الاجتماع معا والتحرك بطريقة منظمة.
“الجميع، تعالوا واقفوا بهدوء! سرعة طيران ثعباني الفضي القرني أسرع بكثير من أدواتكم السحرية. لن يستغرق الأمر سوى يومين للوصول إلى الوجهة!”
بعد أن سمعوا تشجيعات سيد الطائفة تشونغ لينغداو، دخل تلميذان محترمان القاعات حاملين صواني في أيديهما.
كان الأمر كما لو أن السلف القتالي لي لم ير الظروف الفوضوية تحت قدميه. بعد أن داعب بخفة القرن الضخم للثعبان الفضي، أصدر هذا التوجيه بتعبير هادئ.
مع اكتمال اختيار أدوات السحر، دخل بعض الأشخاص من خارج القاعة. كانوا المشرفين الكثيرين الذين رآهم هان لي عندما دخل الطائفة لأول مرة. كان من بينهم العم القتالي وانغ وذلك العجوز يي الذي كان هان لي يكرهه حقا.
وهكذا، وقف هان لي ورفاقه على الثعبان برعب وحذر واندفعوا في رحلتهم لمدة يومين وليلتين. وأخيرا وصلوا إلى جبل صحراوي بلا اسم.
قبل أن يرى السلف القتالي لي، شعر هان لي بأن مساره في الزراعة كان غامضا وغير واضح.
هذا السلف القتالي لم يكن يتحدث كذبا حقا. سرعة طيران هذا الوحش كانت مذهلة حقا، أعلى بكثير مما كانت أدوات التلاميذ الطائرة قادرة على القيام به. كان هذا أمرا طبيعيا، حيث لم يكن لدى أي منهم أداة طيران جيدة.
بمجرد مغادرتهم القاعة، رأوا وحشا فضيا لامعا ضخما بطول عشرين ذراعا تقريبا، معلقا في منتصف الهواء. جسده الضخم أحدث هيبة قمعية، مما أحدث شعورا بالاختناق. كان السلف القتالي لي يقف على رأس الوحش يراقبهم بلا مبالاة.
عند وصولهم، تلقى حشد التلاميذ بعض المعلومات من المشرفين. كان هذا هو المكان الذي اتفقت الطوائف على التجمع فيه. ستتجمع الطوائف السبع العظمى هناك وتنطلق معا إلى المنطقة المحرمة، نظرا لأن قوة طائفة أو عشيرة واحدة لا تكفي لدخول المنطقة المحرمة.
بما أن المشرفين قالوا ذلك، تشتت هان لي والآخرون بشكل طبيعي. تجولوا في الجبل وهم يفعلون أشياءهم الخاصة، ويفعلون بعض الاستعدادات الأخيرة في عشية معركة عظيمة.
كان الموعد المحدد هو صباح الغد. ومع ذلك، بما أن المنطقة المحرمة كانت تقع داخل حدود مقاطعة جينغ، فقد اعتبرت “وادي القيقب الأصفر” بمثابة نصف مضيف. نتيجة لذلك، وصلت الطائفة قبل يوم وستنتظر الطوائف الأخرى في هذا الجبل.
في هذه اللحظة، سمع هان لي أصوات خطوات خلفه، عبس جبينه قليلا. من أجل البقاء غير لافت للنظر، اختار عمدا الجلوس وحيدا في زاوية غير بارزة. لماذا يأتي شخص إلى هنا؟
في الوقت الحالي، يمكن لحشد التلاميذ التحرك بحرية. غدا، سيحتاجون إلى الاجتماع معا والتحرك بطريقة منظمة.
عندما غادر التلاميذ القاعة، استنشقوا نفسا من الهواء البارد.
بما أن المشرفين قالوا ذلك، تشتت هان لي والآخرون بشكل طبيعي. تجولوا في الجبل وهم يفعلون أشياءهم الخاصة، ويفعلون بعض الاستعدادات الأخيرة في عشية معركة عظيمة.
174 السلف القتالي لي
وهكذا، بين أكثر من عشرين تلميذا يرتدي ملابس صفراء، كان هناك من يجلس متربعا ويصقل روحه، ومنهم من أخرج أدواته السحرية ويمسحها باستمرار. وكان هناك أيضا من يفقد تفكيره بفراغ بمظهر يدل على قلق عميق.
بينما كان هان لي والتلاميذ الشباب الآخرون الذين لا يعرفون ما يحدث مندهشين من المنظر أمامهم، قدم سيد الطائفة تشانغ هذا الشيخ الأكبر إلى حشد التلاميذ. اسم هذا “العم القتالي لي” كان اسما سمع به هان لي ورفاقه منذ فترة طويلة. كان أحد الاسلاف القتالين في تشكيل الجوهر الذين لم يره من قبل، السلف القتالي لي.
كان هناك أيضا عدة أشخاص يتحدثون كالعادة، ويملؤهم الهدوء. كانوا مسترخين تماما، كما لو كانوا في رحلة مشاهدة معالم المدينة. أولي هان لي اهتماما خاصا لهؤلاء الأشخاص القلائل.
حقيبة التخزين هذه كانت متخصصةا في استخراج الأدوات الروحية وقد تم صقلها لهذا الغرض تحديدا. وإلا فإن جدواها لا يمكن مقارنته بحقائب التخزين العادية، في هذه الحالة، من سيستخدمها؟
في هذه اللحظة، سمع هان لي أصوات خطوات خلفه، عبس جبينه قليلا. من أجل البقاء غير لافت للنظر، اختار عمدا الجلوس وحيدا في زاوية غير بارزة. لماذا يأتي شخص إلى هنا؟
حجارة الروح متوسطة الدرجة كانت متاحة بشكل أساسي للجميع لاختيارها. كان لدى هان لي بالفعل حجر روح متوسط الدرجة ذو خاصية الأرض وحجر روح متوسط الدرجة ذو خاصية النار، لذا اختار حجر روح أزرق ذو خاصية الماء. لم يتشاجر معه أحد بشأن هذا.
“الأخ الأصغر القتالي هان! أنا، شيانغ المتواضع، أحييك! أرغب في التحدث مع الأخ الأصغر عن رحلة الغد المبكرة إلى المنطقة المحرمة! هذا يتعلق بحياة أو موت الأخ الأصغر. هل يمكننا الدردشة؟”
قبل أن يرى السلف القتالي لي، شعر هان لي بأن مساره في الزراعة كان غامضا وغير واضح.
الصوت العجوز ولكن الأنيق جعل حاجبي هان لي يشتدان أكثر.
“الأخ الأصغر القتالي هان! أنا، شيانغ المتواضع، أحييك! أرغب في التحدث مع الأخ الأصغر عن رحلة الغد المبكرة إلى المنطقة المحرمة! هذا يتعلق بحياة أو موت الأخ الأصغر. هل يمكننا الدردشة؟”
على الرغم من أن هان لي لم يره صاحب الصوت بعد، إلا أنه استطاع بالفعل أن يخبر أن هذا الرجل ماكر ويمكن اعتباره غير جدير بالثقة. افترض على الفور أن المشاكل قد أتت للبحث عنه!
في اللحظة التي رأى فيها سيد الطائفة العظيم تشونغ هذا الرجل يدخل، رحب به على عجل باسم “العم القتالي لي” مع أثر خفيف من التملق. عند رؤية هذا، اندهش التلاميذ كثيرا.
ومع ذلك، فهم هان لي أنه من الأفضل إهانة رجل نبيل من إهانة شرير. على الرغم من أنه كان غير راغب تماما، إلا أنه التفت على مضض ورأى شخصين خلفه، أحدهما عجوز وآخر قصير.
بعد أن سمعوا تشجيعات سيد الطائفة تشونغ لينغداو، دخل تلميذان محترمان القاعات حاملين صواني في أيديهما.
بعد أن سمعوا تشجيعات سيد الطائفة تشونغ لينغداو، دخل تلميذان محترمان القاعات حاملين صواني في أيديهما.
