طائفة الفراغ الصافي
175 طائفة الفراغ الصافي
رأى هان لي أنهما يتجهان نحو تلميذ آخر كان يتأمل حاليا على قمة صخرة.
بعد أن رأى هان لي ملامح الشخصين بوضوح، تنهد في داخله. كانا على غير المتوقع مثله تماما، تلميذين قاما بزراعة أنفسيهما حتى الطبقة الحادية عشرة. أحدهما بدى أكبر سنا، لكن عينيه كشفا عن لمحة من الخداع. والآخر بدَا أمينا وساذجا. من الواضح أنه كان شاب لا خبرة له.
ومع ذلك، فهم هان لي بوضوح أن هذا الإجراء له مزايا وعيوب.
هذا الثنائي الغريب قد بحث عنه، مما جعل هان لي يشعر حقا ببعض الدهشة. ومع ذلك، خمن هان لي بصيصا هدف مجيئهما بعد بعض التفكير السطحي.
وهكذا، وصل صباح اليوم التالي. وصل جميع التلاميذ إلى قمة الجبل مرة أخرى ووقفوا في صفوف منظمة، في انتظار وصول طوائف الخالدين الأخرى.
“هل هناك شيء ما يشغل بال الإخوة القتاليين الكبار؟”” سأل هان لي ببرود وبشكل مهذب. لكنه استخدم نبرة غير ودية، لا شك أنها كشفت عن محاولته لجعلهما ينسحبان من هذا الموقف المحرج.
في هذه اللحظة، أصبحت النقاط السوداء واضحة بالفعل. كل واحد منهم كان مزارعا يرتدي رداء رهبانيا رماديا. كان معظمهم من الكهنة الطاويين الحقيقيين، يحمل كل منهم مسبارا من ذيل الحصان مع شعر مربوط في كعكة. ومع ذلك، يبدو أن أولئك الذين لم يرتدوا أردية طاوية كانوا من البشر العاديين، كما لو كانوا أطفالا محميين لم يغادروا المنزل بعد.
من الواضح أن وجه الأخ الأكبر شيانغ كان أكثر سمكا بكثير مما تخيل هان لي. لم يكتفِ بأنه لم يأبه لنبرة هان لي التي تبدو بعيدة آلاف الأميال، بل استخدم في الواقع نبرة مألوفة وحماسية.
في هذه اللحظة، أصبحت النقاط السوداء واضحة بالفعل. كل واحد منهم كان مزارعا يرتدي رداء رهبانيا رماديا. كان معظمهم من الكهنة الطاويين الحقيقيين، يحمل كل منهم مسبارا من ذيل الحصان مع شعر مربوط في كعكة. ومع ذلك، يبدو أن أولئك الذين لم يرتدوا أردية طاوية كانوا من البشر العاديين، كما لو كانوا أطفالا محميين لم يغادروا المنزل بعد.
“ههه، هل لدى الأخ الأصغر القتالي هان خطة جيدة لرحلة الغد إلى المنطقة المحرمة؟ قوتنا السحرية ضعيفة جدا. من المحتمل جدا أن نكون أول من يسقط في معركة نارية مع الطوائف الأخرى! ألا يكون من الأفضل لنا أن نتفاوض ونفكر في تدبير مضاد؟”
قائدهم، كاهن طاوي في منتصف العمر، حرك يده بخفة، ومض الضوء الأبيض. اختفت جسور قوس قزح الحرير الثلجي، وظهر في يده شيء مصنوع من الديباج.
عندما سمع هان لي هذا، رمش بعينيه عدة مرات ولم يتكلم. ومع ذلك، كان متأكدا تماما من نوايا الطرف الآخر. كانت كلماتهم قريبة جدا من تخميناته الخاصة.
لم يكن لدى هان لي بطبيعة الحال أدنى اهتمام بتحالف. ليس فقط لن يكون هناك أي مزايا، بل من المحتمل جدا أن يُستخدم كعلف مدفع.
يبدو أن هذا المحتال العجوز خطط لجذب بعض التلاميذ ذوي القوة السحرية الضعيفة والقيام بالتحرك والقتال معا، مما يزيد من الأمان بشكل كبير وكذلك يزيد بشكل كبير من فرص بقائهم على قيد الحياة.
بعد أن رأى هان لي ملامح الشخصين بوضوح، تنهد في داخله. كانا على غير المتوقع مثله تماما، تلميذين قاما بزراعة أنفسيهما حتى الطبقة الحادية عشرة. أحدهما بدى أكبر سنا، لكن عينيه كشفا عن لمحة من الخداع. والآخر بدَا أمينا وساذجا. من الواضح أنه كان شاب لا خبرة له.
ومع ذلك، فهم هان لي بوضوح أن هذا الإجراء له مزايا وعيوب.
يبدو أن هذا المحتال العجوز خطط لجذب بعض التلاميذ ذوي القوة السحرية الضعيفة والقيام بالتحرك والقتال معا، مما يزيد من الأمان بشكل كبير وكذلك يزيد بشكل كبير من فرص بقائهم على قيد الحياة.
إذا تركز الناس في مكان واحد، فإن المساحة التي يمكنهم البحث فيها ستقل بشكل كبير، مما يقلل بشكل كبير من كمية الأدوية الروحية التي يمكنهم العثور عليها. أما بالنسبة لكيفية توزيع الأدوية الروحية في النهاية، فكان من الصعب أيضا القول! ربما يتم تحديده بقوة القوة.
من الواضح أن وجه الأخ الأكبر شيانغ كان أكثر سمكا بكثير مما تخيل هان لي. لم يكتفِ بأنه لم يأبه لنبرة هان لي التي تبدو بعيدة آلاف الأميال، بل استخدم في الواقع نبرة مألوفة وحماسية.
لم يكن لدى هان لي بطبيعة الحال أدنى اهتمام بتحالف. ليس فقط لن يكون هناك أي مزايا، بل من المحتمل جدا أن يُستخدم كعلف مدفع.
نظر جميع أعضاء طائفته إلى السماء دون استثناء ونظروا نحو الأفق. تبع هان لي أيضا نظراتهم.
أما هذا المحتال العجوز، فمن المحتمل أنه لم يكن لديه نوايا حسنة وسيستغل الأزمة لتحقيق مكاسب شخصية من خلال اللجوء إلى المناورات الأنانية.
هذا الثنائي الغريب قد بحث عنه، مما جعل هان لي يشعر حقا ببعض الدهشة. ومع ذلك، خمن هان لي بصيصا هدف مجيئهما بعد بعض التفكير السطحي.
رأى الرجل العجوز أن هان لي ظل صامتا بعد أن انتهى من الكلام. لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق، فقال باضطراب “في الحقيقة لدي فكرة. ربما يكون الأخ الأصغر القتالي قد سمع هذه الكلمات من قبل، لكن هذه الفكرة ستضمن بكل تأكيد أن الجميع ينجو بأمان من الرحلة!”
بعد أن رأى هان لي ملامح الشخصين بوضوح، تنهد في داخله. كانا على غير المتوقع مثله تماما، تلميذين قاما بزراعة أنفسيهما حتى الطبقة الحادية عشرة. أحدهما بدى أكبر سنا، لكن عينيه كشفا عن لمحة من الخداع. والآخر بدَا أمينا وساذجا. من الواضح أنه كان شاب لا خبرة له.
وضع الرجل العجوز تعبيرا غامضا للغاية وعصر تجاعيد جبهته للحظة؛ وجد هان لي مظهره مضحكا للغاية.
قائدهم، كاهن طاوي في منتصف العمر، حرك يده بخفة، ومض الضوء الأبيض. اختفت جسور قوس قزح الحرير الثلجي، وظهر في يده شيء مصنوع من الديباج.
بدا الشاب ذو الشعر الأصفر بجانبه أنه معجب بهذا المحتال العجوز كثيرا. على الرغم من أنه لم يقل شيئا، إلا أنه أظهر تعبيرا متوقعا تجاه الرجل العجوز.
وهكذا، وصل صباح اليوم التالي. وصل جميع التلاميذ إلى قمة الجبل مرة أخرى ووقفوا في صفوف منظمة، في انتظار وصول طوائف الخالدين الأخرى.
بما أنه لم يكن ينوي الانضمام إلى تحالفهم على الإطلاق، لم يرغب هان لي في الارتباط أكثر وتوّجه برفض قاطع “أنا آسف. هذا الشخص المتواضع ليس معتادا على العمل مع الآخرين. كما أنني لا أنوي فعل ذلك هذه المرة أيضا. إذا كان الأخ الأكبر القتالي يرغب في التعاون مع الآخرين، فمن الأفضل أن يبحث عن إخوة أصغر آخرين!”
هذا الثنائي الغريب قد بحث عنه، مما جعل هان لي يشعر حقا ببعض الدهشة. ومع ذلك، خمن هان لي بصيصا هدف مجيئهما بعد بعض التفكير السطحي.
تحدث هان لي بصرامة وحسم.
“اهدأوا! ما نوع الأطفال أنتم؟ هذه هي أداة الطيران السحرية لطائفة الفراغ الصافي، قوس قزح الحرير الثلجي. لا تثرثروا وتفقدوا ماء وجه وادي القيقب الأصفر” أدار مشرف قصير وممتلئ في منتصف العمر رأسه ليطلق عدة كلمات توبيخية ببشرة داكنة.
كان هان لي يعلم أنه فقط من خلال إظهار بوضوح أنه ليس مبتدئا بلا خبرة، سيتمكن من جعل الطرف الآخر يستسلم ولا يستمر في الارتباط به. وإلا، إذا شعر الأخ الأكبر شيانغ بوجود أدنى فرصة لإقناع زميله في الطائفة، فمن المرجح أنه سيستمر في مضايقته. لم يرد هان لي أن يتعرض للمضايقة من هذا الشخص.
ومع ذلك، كان هذا السلف القتالي لي، الذي يعجب به هان لي كثيرا، يقف في المقدمة تماما. وقف وهو يواجه السماء واستطاع الوقوف بهذه الطريقة لفترة طويلة بشكل غير متوقع. لم يكن من المعروف ما إذا كان قد انطلق في رحلة ذهنية أو أنه كان يفكر في شيء ما!
عندما سمع الرجل العجوز شيانغ هذا، أدرك أنه طلب من الشخص الخطأ. على الرغم من أن الشخص أمامه بدا صغيرا جدا، إلا أن كلماته كانت مدروسة وحذرة. كان بوضوح شخصا ذا خبرة مر بابتلاءات وصعوبات. لم يتفوه الرجل العجوز بأي هراء آخر وودع نفسه بمظهر غاضب قليلا.
تلك الكلمات كانت فعالة للغاية. استقر الاضطراب على الفور، وبعد ذلك، لم يكن هناك سوى همسات عرضية.
رأى هان لي أنهما يتجهان نحو تلميذ آخر كان يتأمل حاليا على قمة صخرة.
في هذه اللحظة، أصبحت النقاط السوداء واضحة بالفعل. كل واحد منهم كان مزارعا يرتدي رداء رهبانيا رماديا. كان معظمهم من الكهنة الطاويين الحقيقيين، يحمل كل منهم مسبارا من ذيل الحصان مع شعر مربوط في كعكة. ومع ذلك، يبدو أن أولئك الذين لم يرتدوا أردية طاوية كانوا من البشر العاديين، كما لو كانوا أطفالا محميين لم يغادروا المنزل بعد.
ابتسم هان لي ابتسامة خفيفة وأدار جسده إلى الوراء، واصل مراقبة العديد من أعضاء طائفته الجديرين بالملاحظة. ومع ذلك، هذه المرة رأى “الأخت الصغيرة القتالية تشين” وامرأة ذات مظهر عادي تقف بجانبها. كان هناك بعض الرجال الموهوبين والوسيمين يتجمعون بشكل خفي بالقرب.
عندما سمع هان لي هذا، رمش بعينيه عدة مرات ولم يتكلم. ومع ذلك، كان متأكدا تماما من نوايا الطرف الآخر. كانت كلماتهم قريبة جدا من تخميناته الخاصة.
تحركت زاوية فم هان لي عدة مرات. على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب، إلا أنه شعر بمشاعر سلبية تجاه هؤلاء الرجال القلائل. قرر في النهاية أن ما لا يُرى لا يهم، وبدأ يبحث عن منطقة غير مأهولة ليغمض عينيه ويرتاح.
وهكذا، وصل صباح اليوم التالي. وصل جميع التلاميذ إلى قمة الجبل مرة أخرى ووقفوا في صفوف منظمة، في انتظار وصول طوائف الخالدين الأخرى.
وهكذا، وصل صباح اليوم التالي. وصل جميع التلاميذ إلى قمة الجبل مرة أخرى ووقفوا في صفوف منظمة، في انتظار وصول طوائف الخالدين الأخرى.
لم يستطع إلا أن يرفع رأسه.
بعد الانتظار لعدة ساعات، لم يروا شخصا واحدا، مما جعل هان لي يلقي في داخله لعنات لا نهاية لها. كاد أن يشك في أن الطوائف الأخرى كانت تفعل ذلك عمدا لاستنزاف القوة البدنية لجميع أفراد وادي القيقب الأصفر.
ابتسم هان لي ابتسامة خفيفة وأدار جسده إلى الوراء، واصل مراقبة العديد من أعضاء طائفته الجديرين بالملاحظة. ومع ذلك، هذه المرة رأى “الأخت الصغيرة القتالية تشين” وامرأة ذات مظهر عادي تقف بجانبها. كان هناك بعض الرجال الموهوبين والوسيمين يتجمعون بشكل خفي بالقرب.
ومع ذلك، ما سبب شعور هان لي بالضيق أكثر هو أنه، بالصدفة، تم تعيين “الأخت الصغيرة القتالية تشين” لتقف إلى يمينه. مع دخول رائحة جسدها المألوفة إلى منخريه بين الحين والآخر، تهوى خياله قليلا كما لو كان يعود إلى تلك الليلة المغرية للغاية.
تحركت زاوية فم هان لي عدة مرات. على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب، إلا أنه شعر بمشاعر سلبية تجاه هؤلاء الرجال القلائل. قرر في النهاية أن ما لا يُرى لا يهم، وبدأ يبحث عن منطقة غير مأهولة ليغمض عينيه ويرتاح.
لتغطية الغرابة على وجهه، وبلا خيار أفضل، خفض هان لي رأسه وتظاهر بظهور عدم ارتياح كبير. ومع ذلك، كان قلبه مليئا بالشكاوى الكبيرة وغير المتوقعة. كانت امرأة جميلة، ولكن هل يمكن لجمالها أن يذهب إلى حد جعله يفقد السيطرة على نفسه؟
رأى الرجل العجوز أن هان لي ظل صامتا بعد أن انتهى من الكلام. لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق، فقال باضطراب “في الحقيقة لدي فكرة. ربما يكون الأخ الأصغر القتالي قد سمع هذه الكلمات من قبل، لكن هذه الفكرة ستضمن بكل تأكيد أن الجميع ينجو بأمان من الرحلة!”
ومع ذلك، كان هذا السلف القتالي لي، الذي يعجب به هان لي كثيرا، يقف في المقدمة تماما. وقف وهو يواجه السماء واستطاع الوقوف بهذه الطريقة لفترة طويلة بشكل غير متوقع. لم يكن من المعروف ما إذا كان قد انطلق في رحلة ذهنية أو أنه كان يفكر في شيء ما!
رأى الرجل العجوز أن هان لي ظل صامتا بعد أن انتهى من الكلام. لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق، فقال باضطراب “في الحقيقة لدي فكرة. ربما يكون الأخ الأصغر القتالي قد سمع هذه الكلمات من قبل، لكن هذه الفكرة ستضمن بكل تأكيد أن الجميع ينجو بأمان من الرحلة!”
فجأة، شعر هان لي باضطراب في محيطه. يبدو أن شيئا ما قد حدث!
ابتسم هان لي ابتسامة خفيفة وأدار جسده إلى الوراء، واصل مراقبة العديد من أعضاء طائفته الجديرين بالملاحظة. ومع ذلك، هذه المرة رأى “الأخت الصغيرة القتالية تشين” وامرأة ذات مظهر عادي تقف بجانبها. كان هناك بعض الرجال الموهوبين والوسيمين يتجمعون بشكل خفي بالقرب.
لم يستطع إلا أن يرفع رأسه.
من الواضح أن وجه الأخ الأكبر شيانغ كان أكثر سمكا بكثير مما تخيل هان لي. لم يكتفِ بأنه لم يأبه لنبرة هان لي التي تبدو بعيدة آلاف الأميال، بل استخدم في الواقع نبرة مألوفة وحماسية.
نظر جميع أعضاء طائفته إلى السماء دون استثناء ونظروا نحو الأفق. تبع هان لي أيضا نظراتهم.
“هيهي، داخل كل طائفة، كنا آخر من دخل تشكيل الجوهر. إذا لم نقم بهذه المهام، فمن سيفعل؟” قال الراهب الطاوي وهو يلوح بمسباره من ذيل الحصان بابتسامة مستمرة.
رأى أن هناك عدة خيوط ضوء متلألئة تشبه النجوم في السماء الزرقاء الداكنة، تتسع تدريجيا. بعد لحظة قصيرة، ظهرت أيضا سلسلة من النقاط السوداء.
ومع ذلك، كان هذا السلف القتالي لي، الذي يعجب به هان لي كثيرا، يقف في المقدمة تماما. وقف وهو يواجه السماء واستطاع الوقوف بهذه الطريقة لفترة طويلة بشكل غير متوقع. لم يكن من المعروف ما إذا كان قد انطلق في رحلة ذهنية أو أنه كان يفكر في شيء ما!
تحت النقاط السوداء، ومضت الأضواء الفضية؛ يبدو أن النقاط السوداء كانت تركب على خيوط الضوء النجمي عبر السماء.
تلك الكلمات كانت فعالة للغاية. استقر الاضطراب على الفور، وبعد ذلك، لم يكن هناك سوى همسات عرضية.
عند رؤية هذه العجيبة، أصبح الجميع أكثر اضطرابا.
“ههه، هل لدى الأخ الأصغر القتالي هان خطة جيدة لرحلة الغد إلى المنطقة المحرمة؟ قوتنا السحرية ضعيفة جدا. من المحتمل جدا أن نكون أول من يسقط في معركة نارية مع الطوائف الأخرى! ألا يكون من الأفضل لنا أن نتفاوض ونفكر في تدبير مضاد؟”
“اهدأوا! ما نوع الأطفال أنتم؟ هذه هي أداة الطيران السحرية لطائفة الفراغ الصافي، قوس قزح الحرير الثلجي. لا تثرثروا وتفقدوا ماء وجه وادي القيقب الأصفر” أدار مشرف قصير وممتلئ في منتصف العمر رأسه ليطلق عدة كلمات توبيخية ببشرة داكنة.
عندما سمع السلف القتالي لي هذا، ومض ضوء بارد في عينيه. يبدو أنه كان على وشك الغضب، لكنه فكر على الفور في شيء ما وتراجع بعظمة، قائلا على مضض “بعد أن تم صقل تلك القطعة من جوهر الحديد في سيفك الأزرق العظيم، زادت قوته بشكل كبير؛ أنفق لي هذا عشر سنوات في صقله ولكن مع ذلك اضطررت إلى التخلي عنه بثمن بخس لهذا الراهب الطاوي العجوز السخيف!”
تلك الكلمات كانت فعالة للغاية. استقر الاضطراب على الفور، وبعد ذلك، لم يكن هناك سوى همسات عرضية.
قائدهم، كاهن طاوي في منتصف العمر، حرك يده بخفة، ومض الضوء الأبيض. اختفت جسور قوس قزح الحرير الثلجي، وظهر في يده شيء مصنوع من الديباج.
في هذه اللحظة، أصبحت النقاط السوداء واضحة بالفعل. كل واحد منهم كان مزارعا يرتدي رداء رهبانيا رماديا. كان معظمهم من الكهنة الطاويين الحقيقيين، يحمل كل منهم مسبارا من ذيل الحصان مع شعر مربوط في كعكة. ومع ذلك، يبدو أن أولئك الذين لم يرتدوا أردية طاوية كانوا من البشر العاديين، كما لو كانوا أطفالا محميين لم يغادروا المنزل بعد.
175 طائفة الفراغ الصافي
رأى هان لي والآخرون بوضوح أن النجوم تحت أقدامهم كانت في الواقع جسر قوس قزح أبيض صلب مغطى بنقاط لامعة من الضوء الأبيض الفضي. لم يكن من المعروف كيف تم تثبيت نقاط الضوء داخل الجسم.
بما أنه لم يكن ينوي الانضمام إلى تحالفهم على الإطلاق، لم يرغب هان لي في الارتباط أكثر وتوّجه برفض قاطع “أنا آسف. هذا الشخص المتواضع ليس معتادا على العمل مع الآخرين. كما أنني لا أنوي فعل ذلك هذه المرة أيضا. إذا كان الأخ الأكبر القتالي يرغب في التعاون مع الآخرين، فمن الأفضل أن يبحث عن إخوة أصغر آخرين!”
بينما كان هان لي يراقب المشهد بعناية، هبط الجسر القوسي الأبيض الذي يحمل أعضاء طائفة الفراغ الصافي على الجبل وهبط مقابل أعضاء وادي القيقب الأصفر.
“هذا الراهب الطاوي السخيف العجوز ماكر وخبيث. في المرة الأخيرة، سبب لي المعاناة. لا تظن أنك ستحصل على فرصة للقيام بذلك مرة أخرى!”
قائدهم، كاهن طاوي في منتصف العمر، حرك يده بخفة، ومض الضوء الأبيض. اختفت جسور قوس قزح الحرير الثلجي، وظهر في يده شيء مصنوع من الديباج.
بدا الشاب ذو الشعر الأصفر بجانبه أنه معجب بهذا المحتال العجوز كثيرا. على الرغم من أنه لم يقل شيئا، إلا أنه أظهر تعبيرا متوقعا تجاه الرجل العجوز.
“لم أتوقع أن يقود المحسن لي هذه المرة. هذا الكاهن المتواضع فو يونزي يحييك!” قال الراهب الطاوي وهو يمشي عدة خطوات إلى أمام السلف القتالي لي ويتحدث بسعادة لامعة. من نبرته، بدا أنهما معارف.
فجأة، شعر هان لي باضطراب في محيطه. يبدو أن شيئا ما قد حدث!
“همف! إذا كان هذا الراهب الطاوي السخيف العجوز يستطيع المجيء، فلماذا لا أستطيع أنا المجيء؟” قال السلف القتالي لي ببرود وهو يضع يديه خلف ظهره.
لم يكن لدى هان لي بطبيعة الحال أدنى اهتمام بتحالف. ليس فقط لن يكون هناك أي مزايا، بل من المحتمل جدا أن يُستخدم كعلف مدفع.
“هيهي، داخل كل طائفة، كنا آخر من دخل تشكيل الجوهر. إذا لم نقم بهذه المهام، فمن سيفعل؟” قال الراهب الطاوي وهو يلوح بمسباره من ذيل الحصان بابتسامة مستمرة.
رأى الرجل العجوز أن هان لي ظل صامتا بعد أن انتهى من الكلام. لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق، فقال باضطراب “في الحقيقة لدي فكرة. ربما يكون الأخ الأصغر القتالي قد سمع هذه الكلمات من قبل، لكن هذه الفكرة ستضمن بكل تأكيد أن الجميع ينجو بأمان من الرحلة!”
“هذا الراهب الطاوي السخيف العجوز ماكر وخبيث. في المرة الأخيرة، سبب لي المعاناة. لا تظن أنك ستحصل على فرصة للقيام بذلك مرة أخرى!”
وهكذا، وصل صباح اليوم التالي. وصل جميع التلاميذ إلى قمة الجبل مرة أخرى ووقفوا في صفوف منظمة، في انتظار وصول طوائف الخالدين الأخرى.
“عن ماذا يتحدث المحسن لي؟ الاعتراف بالرهانات الخاسرة هو أمر صحيح ومناسب. من يمكن أن يكون قد تمت إساءة معاملته؟” ضحك الراهب الطاوي.
قائدهم، كاهن طاوي في منتصف العمر، حرك يده بخفة، ومض الضوء الأبيض. اختفت جسور قوس قزح الحرير الثلجي، وظهر في يده شيء مصنوع من الديباج.
عندما سمع السلف القتالي لي هذا، ومض ضوء بارد في عينيه. يبدو أنه كان على وشك الغضب، لكنه فكر على الفور في شيء ما وتراجع بعظمة، قائلا على مضض “بعد أن تم صقل تلك القطعة من جوهر الحديد في سيفك الأزرق العظيم، زادت قوته بشكل كبير؛ أنفق لي هذا عشر سنوات في صقله ولكن مع ذلك اضطررت إلى التخلي عنه بثمن بخس لهذا الراهب الطاوي العجوز السخيف!”
ومع ذلك، فهم هان لي بوضوح أن هذا الإجراء له مزايا وعيوب.
احتوت كلماته على شكاوى كبيرة. من الواضح أنه كان يشعر بألم شديد تجاه جوهر الحديد ذلك.
“لم أتوقع أن يقود المحسن لي هذه المرة. هذا الكاهن المتواضع فو يونزي يحييك!” قال الراهب الطاوي وهو يمشي عدة خطوات إلى أمام السلف القتالي لي ويتحدث بسعادة لامعة. من نبرته، بدا أنهما معارف.
“هيهي، إذن يبدو أن السيد الخالد الشهير لي كان يهتم حقا بقطعة واحدة من جوهر الحديد! حسنا، هذه المرة سأقدم عنصرا آخر، واحد أكبر بالتأكيد من جوهر الحديد ذلك. إذا فزت بهذا الرهان، ستتمكن من تعويض خسارتك السابقة” قال الراهب الطاوي وهو يدير لحيته بابتسامة.
رأى هان لي أنهما يتجهان نحو تلميذ آخر كان يتأمل حاليا على قمة صخرة.
ومع ذلك، فهم هان لي بوضوح أن هذا الإجراء له مزايا وعيوب.
