Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني نحو الخلود 176

المراهنة

المراهنة

176 المراهنة

أصبح لون بشرة السلف القتالي لي غير مؤكد. بعد لحظة، مد كف يده في النهاية وسأل ببرودة “هل نتبع نفس القواعد كما في المرة السابقة؟ أي طائفة تجمع معظم الأدوية الروحية، تليها الجودة، وأخيرا عدد الأشخاص الذين يغادرون المنطقة المحرمة أحياء!؟”

“لا رهان! بالتأكيد لا! هل تعتقد أنني سأفعل نفس الشيء مرتين؟” هز السلف القتالي لي رأسه كما لو كان يضرب طبلا ونطق برفضه.

كان الراهب الطاوي سعيدا جدا وأسرع في مد كفه. ضربه ضد كف الطرف الآخر، جاعلا الرهان رسميا.

“لا رهان؟ معايير المحسن لي عالية جدا في الواقع. هل الدم من نواة تنين فيضاني شيطاني لا يدخل عينيه حتى؟” ارتدى الراهب الطاوي تعبيرا مندهشا كما لو لم يستطع تصديقه.

جال بنظره على المجموعة خلف الراهب الطاوي وحصل على الفور على تقدير تقريبي لتلاميذ طائفة الفراغ الصافي. كانت قوتهم تقريبا مثل قوة تلاميذ وادي القيقب الأصفر.

ومع ذلك، عندما رأى هان لي تعبيره، شعر أنه زائف جدا.

أغلق السلف القتالي لي شفتيه، لكن وجهه كشف عن تعبير أظهر أنه مؤيد بنسبة مائة وعشرين بالمائة لتلك الكلمات.

“دم من نواة تنين الفيضان؟ على الرغم من أن السلف القتالي لي كان ينوي في الأصل رفض بشكل قاطع أن يُسحب في علاقة مع الراهب الطاوي، إلا أنه عندما سمع اسم العنصر، تغير تعبيره فجأة، وكلماته ارتجفت بعض الشيء.

خرج صوت با! حاد.

“نعم! إذا كان المحسن لي يريد معرفة هذا العنصر، سأشرح. قبل ثلاثين عاما، عند المنحدرات الخطيرة لنهر دولة يوان وو الملتوي، دفعت ثمنا كبيرا لهذا العنصر حتى أتمكن من الحصول عليه للمحسن!” قال الراهب الطاوي بهدوء وراحة بينما كان يلتهم تعبير الطرف الآخر.

أغلق السلف القتالي لي شفتيه، لكن وجهه كشف عن تعبير أظهر أنه مؤيد بنسبة مائة وعشرين بالمائة لتلك الكلمات.

“مستحيل! كيف يمكن الحصول على دم تنين، ناهيك عن دم محفوظ في نواته الداخلية. هذا ليس شيئا يمكن قوله دون تفكير. هل تسخر مني؟” استفاق السلف القتالي لي من إثارته وكشف عن مظهر شك.

لم يكن معروفا ما إذا كان ذلك بسبب أن موته كان وشيكا أم إذا كان غير قادر على دخول الروح الوليدة، ولكن في المائة عام الماضية، أصبح أكثر فأكثر غرابة وأصبح مولعا جدا بمضايقة خبراء تشكيل الجوهر الآخرين. تقريبا جميع هؤلاء الخبراء رفيعي المستوى قد تم مزاحهم حتى الإرهاق.

“أليس هذا الطاوي المتواضع راهبا؟ لن أكذب. يمكن للمحسن أن ينظر بنفسه”

“كيف ذلك؟ طالما أنك تفوز، لست ملزما بذلك. هذه هي النواة الداخلية لوحش شيطاني من الدرجة الثانية، مكافئ لخبرائنا في مرحلة تشكيل الجوهر الأوليين. تستحق الثمن بالتأكيد” قال الراهب الطاوي وهو يهز رأسه.

لم يرغب الراهب الطاوي في إضاعة الوقت في الشرح وأدار يده ببساطة، مكشفا عن كرة بيضاء مليئة بخيوط من الدم. اتسعت عيون السلف القتالي لي، راغبا في الاندفاع والإمساك بها.

لم يكن هذا الغريب مجرد خطوة إلى مرحلة الروح الوليدة، ولكن عمره وحده كان كبيرا بما يكفي لإخافة الناس. علاوة على ذلك، هزت تقنية التهرب اللاملموسة التي أنشأها بنفسه عالم الزراعة وكانت معروفة جيدا في طوائف الزراعة في الدول المجاورة.

“إذا كان ثعبان المحسن ذو القرون الفضي ليستهلك هذه النواة ويخضع لزراعة منعزلة لمدة عشر إلى عشرين عاما، فمن المحتمل أن يقفز من المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس إلى المرحلة المتأخرة. مع مائة عام أخرى من الزراعة المريرة، لن يكون من المستحيل الدخول إلى تشكيل الجوهر” كلمات الراهب الطاوي كانت مليئة بالإغراء.

جال بنظره على المجموعة خلف الراهب الطاوي وحصل على الفور على تقدير تقريبي لتلاميذ طائفة الفراغ الصافي. كانت قوتهم تقريبا مثل قوة تلاميذ وادي القيقب الأصفر.

عندما سمع السلف القتالي لي هذه الكلمات، همهم ببرودة وتصلب وجهه. يبدو أنه غير متأثر، لكن نظراته غير المحددة والمتأرجحة كشفت عن قلق قلبه.

ومع ذلك، عندما رأى هان لي تعبيره، شعر أنه زائف جدا.

“مع مثل هذا الرهان النادر، لماذا يتردد المحسن لفترة طويلة؟ هل من الممكن حقا أنك لا تقدر قوة تلاميذ واديك؟” حنى الراهب الطاوي شفتيه، يحثه على القبول.

صرخ الراهب الطاوي والسلف القتالي لي في نفس الوقت ببشرة خضراء.

“القول بأن تلاميذ وادي القيقب الأصفر أدنى من تلاميذ طائفتك الفراغ الصافي هو انتقاد مفرط” ارتدى السلف القتالي لي تعبيرا غير سار.

“تريد قطعتين مكافئتين من جوهر الحديد؟” لون بشرة السلف القتالي لي كان قبيحا وكاد أن يقفز على الفور بعد سماع هذه الكلمات.

جال بنظره على المجموعة خلف الراهب الطاوي وحصل على الفور على تقدير تقريبي لتلاميذ طائفة الفراغ الصافي. كانت قوتهم تقريبا مثل قوة تلاميذ وادي القيقب الأصفر.

“أنت أيها الطاوي المهزول العجوز، تخطط لجعلي أتعب بمرارة!”

“حسنا، سأراهن! ومع ذلك، أي كنز لي سترغب أن أراهن به؟”

“أليس هذا الطاوي المتواضع راهبا؟ لن أكذب. يمكن للمحسن أن ينظر بنفسه”

بعد لحظة من التفكير من السلف القتالي لي، شعر أن فرص فوزه كانت خمسين بالمائة. مع إضافة شوقه الشديد لتلك النواة الداخلية، وافق في النهاية بالإيماءة. ومع ذلك، لا يزال يسأل هذا السؤال بحذر.

“بضع سنوات؟ أقرب إلى عدة مئات!”

“هيهي، هذا الطاوي المتواضع لا يهتم بأي من كنوز المحسن الأخرى. إذا حالفه الحظ بالفوز، فإنه يرغب في أن يعطيه المحسن لهذا الطاوي المتواضع قطعتين مكافئتين من جوهر الحديد بعد عشرين عاما من الآن. جوهر النار الحقيقية للمحسن لي واضح. مشهور جدا بين الطوائف السبعة العظمى. بالنسبة لك، هذا بالتأكيد أمر تافه!” قال الراهب الطاوي بعيون ضيقة وابتسامة. حتى مع ذلك، احتوت كلماته على أثر خافت من الخداع.

عندما سمع السلف القتالي لي هذه الكلمات، همهم ببرودة وتصلب وجهه. يبدو أنه غير متأثر، لكن نظراته غير المحددة والمتأرجحة كشفت عن قلق قلبه.

“تريد قطعتين مكافئتين من جوهر الحديد؟” لون بشرة السلف القتالي لي كان قبيحا وكاد أن يقفز على الفور بعد سماع هذه الكلمات.

“مستحيل! كيف يمكن الحصول على دم تنين، ناهيك عن دم محفوظ في نواته الداخلية. هذا ليس شيئا يمكن قوله دون تفكير. هل تسخر مني؟” استفاق السلف القتالي لي من إثارته وكشف عن مظهر شك.

“أنت أيها الطاوي المهزول العجوز، تخطط لجعلي أتعب بمرارة!”

بعد رؤية مظهر الشخص بوضوح، ابتسم السلف القتالي لي والراهب الطاوي بمرارة. أطلق كل منهما تنهيدة ندم، ‘كان هذا الشخص كما هو متوقع’. ومع ذلك، لم يجرؤا على إظهار أدنى عدم احترام.

“كيف ذلك؟ طالما أنك تفوز، لست ملزما بذلك. هذه هي النواة الداخلية لوحش شيطاني من الدرجة الثانية، مكافئ لخبرائنا في مرحلة تشكيل الجوهر الأوليين. تستحق الثمن بالتأكيد” قال الراهب الطاوي وهو يهز رأسه.

عندما سمع السلف القتالي لي هذه الكلمات، همهم ببرودة وتصلب وجهه. يبدو أنه غير متأثر، لكن نظراته غير المحددة والمتأرجحة كشفت عن قلق قلبه.

أصبح لون بشرة السلف القتالي لي غير مؤكد. بعد لحظة، مد كف يده في النهاية وسأل ببرودة “هل نتبع نفس القواعد كما في المرة السابقة؟ أي طائفة تجمع معظم الأدوية الروحية، تليها الجودة، وأخيرا عدد الأشخاص الذين يغادرون المنطقة المحرمة أحياء!؟”

176 المراهنة

“بالطبع، ستكون كما كانت من قبل”

“تريد قطعتين مكافئتين من جوهر الحديد؟” لون بشرة السلف القتالي لي كان قبيحا وكاد أن يقفز على الفور بعد سماع هذه الكلمات.

كان الراهب الطاوي سعيدا جدا وأسرع في مد كفه. ضربه ضد كف الطرف الآخر، جاعلا الرهان رسميا.

“إذا كان ثعبان المحسن ذو القرون الفضي ليستهلك هذه النواة ويخضع لزراعة منعزلة لمدة عشر إلى عشرين عاما، فمن المحتمل أن يقفز من المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس إلى المرحلة المتأخرة. مع مائة عام أخرى من الزراعة المريرة، لن يكون من المستحيل الدخول إلى تشكيل الجوهر” كلمات الراهب الطاوي كانت مليئة بالإغراء.

خرج صوت با! حاد.

“بالطبع، ستكون كما كانت من قبل”

على الرغم من أن الراهب الطاوي ضرب كفه، إلا أنه لم يكن سعيدا في أقل درجة وكان في الواقع حزينا.

“أنت أيها الطاوي المهزول العجوز، تخطط لجعلي أتعب بمرارة!”

الكف الذي ضربه لم يكن كف السلف القتالي لي، بل كف قذر مختلف. ظهرت هذه اليد بشكل غريب بين الاثنين وكانت مغطاة بالشحوم والقذارة. لا أحد يعرف متى غسلت آخر مرة!

“إذا كان ثعبان المحسن ذو القرون الفضي ليستهلك هذه النواة ويخضع لزراعة منعزلة لمدة عشر إلى عشرين عاما، فمن المحتمل أن يقفز من المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس إلى المرحلة المتأخرة. مع مائة عام أخرى من الزراعة المريرة، لن يكون من المستحيل الدخول إلى تشكيل الجوهر” كلمات الراهب الطاوي كانت مليئة بالإغراء.

التلاميذ من الطائفتين الذين كانوا يتابعون حوار السلفين القتاليين عن كثب كانوا مذهولين من هذا المشهد الشبحي.

“نعم! إذا كان المحسن لي يريد معرفة هذا العنصر، سأشرح. قبل ثلاثين عاما، عند المنحدرات الخطيرة لنهر دولة يوان وو الملتوي، دفعت ثمنا كبيرا لهذا العنصر حتى أتمكن من الحصول عليه للمحسن!” قال الراهب الطاوي بهدوء وراحة بينما كان يلتهم تعبير الطرف الآخر.

“الكبير تشيونغ!”

عندما سمع الراهب الطاوي هذا، لم يستطع إلا أن يطلق نفسا من الراحة. على الرغم من أن هذا الشخص كان متقلب المزاج ويضحك أو يوبخ كما يرغب، إلا أن كلماته كانت حاسمة وقاطعة بالتأكيد، وهو لم يخلف وعده أبدا. مع قول ذلك، يمكن اعتبار هذا الرهان عادلا، حتى أنه يعطي الاثنين ميزة صغيرة.

صرخ الراهب الطاوي والسلف القتالي لي في نفس الوقت ببشرة خضراء.

لم يرغب الراهب الطاوي في إضاعة الوقت في الشرح وأدار يده ببساطة، مكشفا عن كرة بيضاء مليئة بخيوط من الدم. اتسعت عيون السلف القتالي لي، راغبا في الاندفاع والإمساك بها.

“من هو الكبير؟ لا أجرؤ على أن ينظر إلي على هذا الأساس. أنا في تشكيل الجوهر، مثلكم تماما. فقط أنني دخلته قبل بضع سنوات سابقا!” الصوت الكسول الذي جاء من بينهم كان يتحدث به رجل يرتدي ملابس غريبة.

الكف الذي ضربه لم يكن كف السلف القتالي لي، بل كف قذر مختلف. ظهرت هذه اليد بشكل غريب بين الاثنين وكانت مغطاة بالشحوم والقذارة. لا أحد يعرف متى غسلت آخر مرة!

كان هذا الشخص يرتدي ثوبا أزرق به عدة رقعات وكان لديه شعر قصير بطول عدة بوصات. كان يحمل حقيبة قماشية زرقاء على خصره تم غسلها حتى أصبحت باهتة. على الرغم من أن حقيبته جعلته يبدو كشخص يحب النظافة، إلا أن وجهه كان مغطى بالشحوم الداكنة إلى درجة أن وجهه الحقيقي لم يُرى.

“بضع سنوات؟ أقرب إلى عدة مئات!”

“بضع سنوات؟ أقرب إلى عدة مئات!”

كما كان، كان هذا الشخص من بين القوى العليا في عالم الزراعة، معروفا بأنه طاغية شرير ومشاغب. أساسيا، من يراه يكون تحت رحمة القدر! يمكنهم فقط أن يأملوا أن يكون مزاجه في ذلك اليوم جيدا، وإلا ستكون المعاناة من حيله الصغيرة لا مفر منها!

بعد رؤية مظهر الشخص بوضوح، ابتسم السلف القتالي لي والراهب الطاوي بمرارة. أطلق كل منهما تنهيدة ندم، ‘كان هذا الشخص كما هو متوقع’. ومع ذلك، لم يجرؤا على إظهار أدنى عدم احترام.

كان هذا الشخص يرتدي ثوبا أزرق به عدة رقعات وكان لديه شعر قصير بطول عدة بوصات. كان يحمل حقيبة قماشية زرقاء على خصره تم غسلها حتى أصبحت باهتة. على الرغم من أن حقيبته جعلته يبدو كشخص يحب النظافة، إلا أن وجهه كان مغطى بالشحوم الداكنة إلى درجة أن وجهه الحقيقي لم يُرى.

لم يكن هذا الغريب مجرد خطوة إلى مرحلة الروح الوليدة، ولكن عمره وحده كان كبيرا بما يكفي لإخافة الناس. علاوة على ذلك، هزت تقنية التهرب اللاملموسة التي أنشأها بنفسه عالم الزراعة وكانت معروفة جيدا في طوائف الزراعة في الدول المجاورة.

خرج صوت با! حاد.

لم يكن معروفا ما إذا كان ذلك بسبب أن موته كان وشيكا أم إذا كان غير قادر على دخول الروح الوليدة، ولكن في المائة عام الماضية، أصبح أكثر فأكثر غرابة وأصبح مولعا جدا بمضايقة خبراء تشكيل الجوهر الآخرين. تقريبا جميع هؤلاء الخبراء رفيعي المستوى قد تم مزاحهم حتى الإرهاق.

“أنت أيها الطاوي المهزول العجوز، تخطط لجعلي أتعب بمرارة!”

ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكن حتى لأسلافه القتاليين العظماء في طائفته فعله حياله.

“القول بأن تلاميذ وادي القيقب الأصفر أدنى من تلاميذ طائفتك الفراغ الصافي هو انتقاد مفرط” ارتدى السلف القتالي لي تعبيرا غير سار.

فيما يتعلق بعمق قوته السحرية، كان هذا الشخص الأول بين خبراء تشكيل الجوهر. أما بالنسبة للخلفية، كان عضوا في أقوى طائفة بين الطوائف السبعة العظمى، طائفة قناع القمر. لو أراد المرء أن يستشير أحد “سلطات” الروح الوليدة في الطائفة، لكان هؤلاء “السلطات” على الأرجح سيتجاهلونه، لأنهم لا يرغبون في إثارة المشاكل بسبب أمور تافهة كهذه!

“القول بأن تلاميذ وادي القيقب الأصفر أدنى من تلاميذ طائفتك الفراغ الصافي هو انتقاد مفرط” ارتدى السلف القتالي لي تعبيرا غير سار.

كما كان، كان هذا الشخص من بين القوى العليا في عالم الزراعة، معروفا بأنه طاغية شرير ومشاغب. أساسيا، من يراه يكون تحت رحمة القدر! يمكنهم فقط أن يأملوا أن يكون مزاجه في ذلك اليوم جيدا، وإلا ستكون المعاناة من حيله الصغيرة لا مفر منها!

عندما “كرم” هذا “الكبير” بحضوره فجأة، كيف يمكن للسلف القتالي لي والراهب الطاوي ألا يكونوا مذهولين ويشعروا بأن معدتهم تصبح مضطربة!؟ عانى هذان الشخصان بالفعل من عذابه!

عندما “كرم” هذا “الكبير” بحضوره فجأة، كيف يمكن للسلف القتالي لي والراهب الطاوي ألا يكونوا مذهولين ويشعروا بأن معدتهم تصبح مضطربة!؟ عانى هذان الشخصان بالفعل من عذابه!

“هيهي، هذا الطاوي المتواضع لا يهتم بأي من كنوز المحسن الأخرى. إذا حالفه الحظ بالفوز، فإنه يرغب في أن يعطيه المحسن لهذا الطاوي المتواضع قطعتين مكافئتين من جوهر الحديد بعد عشرين عاما من الآن. جوهر النار الحقيقية للمحسن لي واضح. مشهور جدا بين الطوائف السبعة العظمى. بالنسبة لك، هذا بالتأكيد أمر تافه!” قال الراهب الطاوي بعيون ضيقة وابتسامة. حتى مع ذلك، احتوت كلماته على أثر خافت من الخداع.

“بما أنكما راهنتما، فقط حتى لا تكونا وحيدين جدا، احسبا هذا العجوز الفاسد أيضا!” يبدو أن مزاج هذا الكبير كان جيدا جدا؛ ومع ذلك، تسببت كلماته في أن يشتكي الاثنان باستمرار.

“إذا كان ثعبان المحسن ذو القرون الفضي ليستهلك هذه النواة ويخضع لزراعة منعزلة لمدة عشر إلى عشرين عاما، فمن المحتمل أن يقفز من المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس إلى المرحلة المتأخرة. مع مائة عام أخرى من الزراعة المريرة، لن يكون من المستحيل الدخول إلى تشكيل الجوهر” كلمات الراهب الطاوي كانت مليئة بالإغراء.

“لابد أن الكبير يمزح. كيف يمكن لتلاميذ طوائفنا مقارنة الطلاب المشرقين لطائفة قناع القمر؟ سنكون خاسرين بالتأكيد، لذا لا حاجة للمراهنة. نحن نتنازل باحترام!” قال الراهب الطاوي بابتسامة مصطنعة.

“مع مثل هذا الرهان النادر، لماذا يتردد المحسن لفترة طويلة؟ هل من الممكن حقا أنك لا تقدر قوة تلاميذ واديك؟” حنى الراهب الطاوي شفتيه، يحثه على القبول.

أغلق السلف القتالي لي شفتيه، لكن وجهه كشف عن تعبير أظهر أنه مؤيد بنسبة مائة وعشرين بالمائة لتلك الكلمات.

“بضع سنوات؟ أقرب إلى عدة مئات!”

عندما سمع الرجل العجوز الموقر هذا، ضحك ببرودة عدة مرات وحول عينيه، قائلا بشكل غريب “كيف لي أن أستغل مثل هذه الميزة غير العادلة؟ استرخوا، طالما أن أداء طائفتكما يفوق أداؤي، فسيُعد ذلك خسارتي. بعد ذلك، يمكنكما بعد ذلك تحديد من فاز بينكما”

بعد رؤية مظهر الشخص بوضوح، ابتسم السلف القتالي لي والراهب الطاوي بمرارة. أطلق كل منهما تنهيدة ندم، ‘كان هذا الشخص كما هو متوقع’. ومع ذلك، لم يجرؤا على إظهار أدنى عدم احترام.

“حقا؟”

“من هو الكبير؟ لا أجرؤ على أن ينظر إلي على هذا الأساس. أنا في تشكيل الجوهر، مثلكم تماما. فقط أنني دخلته قبل بضع سنوات سابقا!” الصوت الكسول الذي جاء من بينهم كان يتحدث به رجل يرتدي ملابس غريبة.

عندما سمع الراهب الطاوي هذا، لم يستطع إلا أن يطلق نفسا من الراحة. على الرغم من أن هذا الشخص كان متقلب المزاج ويضحك أو يوبخ كما يرغب، إلا أن كلماته كانت حاسمة وقاطعة بالتأكيد، وهو لم يخلف وعده أبدا. مع قول ذلك، يمكن اعتبار هذا الرهان عادلا، حتى أنه يعطي الاثنين ميزة صغيرة.

“لا رهان؟ معايير المحسن لي عالية جدا في الواقع. هل الدم من نواة تنين فيضاني شيطاني لا يدخل عينيه حتى؟” ارتدى الراهب الطاوي تعبيرا مندهشا كما لو لم يستطع تصديقه.

“صقلت تعاويذ الكنز الثلاث هذه للإبرة اللاملموسة على هواية، لكن ليس لدي أي صغار، لذا سأراهن عليها!” رفع هذا الكبير يده، كاشفا فجأة عن ثلاث تعاويذ عليها إبرة بسبعة ألوان مرسومة على كل واحدة. ثم وضعها بعيدا في لحظة.

“بضع سنوات؟ أقرب إلى عدة مئات!”

عندما رأى السلف القتالي لي والراهب الطاوي هذا، كانا غير قادرين على إخفاء الإنذار على وجوههما. لم يستطيعا إلا أن ينظرا إلى بعضهما البعض ويميزان الجشع في عيون بعضهما.

“دم من نواة تنين الفيضان؟ على الرغم من أن السلف القتالي لي كان ينوي في الأصل رفض بشكل قاطع أن يُسحب في علاقة مع الراهب الطاوي، إلا أنه عندما سمع اسم العنصر، تغير تعبيره فجأة، وكلماته ارتجفت بعض الشيء.

الكف الذي ضربه لم يكن كف السلف القتالي لي، بل كف قذر مختلف. ظهرت هذه اليد بشكل غريب بين الاثنين وكانت مغطاة بالشحوم والقذارة. لا أحد يعرف متى غسلت آخر مرة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط