Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 52

الفصل 52

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اكتشف باتشمان لصًا مختبئًا تحت السرير وطعنه بعمق برمحه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“أوه.”

ترجمة: ســاد

انقسمت الأرض المتحضرة إلى ثلاثة أقاليم: إقليم الإمبراطور، وإقليم الإمبراطورية، وممالك التبعية. كان إقليم الإمبراطور، كما يوحي اسمه، هو العالم المركزي للإمبراطورية، الذي كان الإمبراطور مسؤولاً عنه مباشرةً. أقاليم الإمبراطورية مقاطعات يحكمها النبلاء الإمبراطوريون، بينما ممالك التبعية سبع أراضٍ ضمتها الإمبراطورية خلال حرب التوحيد الكبرى قبل خمسين عامًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تقلق يا باهيل. معاشرة امرأة وقتل الرجل هو طقوس الوصول إلى الرجولة ” ابتسم يوريتش.

انضمّ المرتزقة إلى محاربي الشمس الذين كانوا قد بدأوا معركتهم مع قطاع الطرق. رفع هارفالد سيفه، فرأى المرتزقة خلفه.

“هل انتهت مهمتنا عندما ندخل إلى نطاق الإمبراطور؟“

كنت أعلم أنك ستأتي، وبالطبع سيأتي زملائي من أتباع الشمس للمساعدة! لحسن الحظ!” هتف هارفالد، ووجهه مغطى بالدماء. أسقط درعه الذي كان يحمل رمز الشمس على رقبة اللص الساقط.

كانت أشعة الضوء تتدفق عبر الألواح المكسورة، كاشفةً عن فتاة صغيرة على كومة القش. لم تتجاوز العاشرة من عمرها. بدت عيناها غائمتين، و هناك جرح داكن في رقبتها. لم يمضِ وقت طويل وهي لا تزال تتنفس. سال دمها من تنورتها.

للشمس!”

طاردت عينا يوريتش قلادته. تذكر لحظة معموديته. في العالم المتحضر، تتعدد أساليب العيش بقدر تعدد الناس.

واصل محاربو الشمس القتال وهم يهتفون باسم حاكمهم. سقط قطاع الطرق واحدًا تلو الآخر بصرخة عاجزة، فكل ما كان لديهم لحماية أنفسهم من محاربي الإمبراطورية النخبة هو أسلحة صدئة ودروع قماشية، أو معاطف من الفرو، إن حالفهم الحظ. لم يكونوا ندًا لمحاربي الشمس الشجعان والمرتزقة.

انضمّ المرتزقة إلى محاربي الشمس الذين كانوا قد بدأوا معركتهم مع قطاع الطرق. رفع هارفالد سيفه، فرأى المرتزقة خلفه.

وااااه!”

قال المرتزقة الذين أطلقوا السهم الأخير على اللص مع صفارة: ” اللص على وشك الوصول إلى قمة التل. سينجو إن نجح في العبور إلى الجانب الآخر“.

نهب المرتزقة قرية المزرعة وأخرجوا قطاع الطرق من مخبئهم. وتناثرت الغنائم التي جمعها قطاع الطرق على الأرض خلفهم.

لم يطارد المرتزقة اللص. هدفهم هزيمته، لذا لم يكونوا قلقين بشأن قتله واحدًا تلو الآخر.

هذا أمر سهل للغاية بالنسبة للمال.”

بوو!

اكتشف باتشمان لصًا مختبئًا تحت السرير وطعنه بعمق برمحه.

“حسنًا، سنغادر بعد أن نجدد مؤننا. المرة القادمة ستكون داخل نطاق الإمبراطور!”

كيوغ.”

ثبّت يوريتش اللص أرضًا بجسده الضخم. قاوم اللص وحاول الانتقام، لكن دون جدوى.

أُخرج اللص المذبوح من مخبئه. أخرج باتشمان خنجره وذبحه.

“…سيتعين عليّ أن أعترف عندما نصل إلى المدينة.”

تقاضي المال للتخلص من قطاع طرق كهؤلاء؟ هذا جيد لنا.”

لم يفهم المرتزقة ما كان باهيل يحاول تحقيقه. ارتفع على الحصان وأمسك باللجام.

سأل المرتزق الذي كان برفقة باتشمان: “همف، باتشمان، هل تريد بعضًا من هذا؟ هاه، لم آكل خبزًا طريًا كهذا منذ زمن طويل قال وهو يعضّ قطعة الخبز على الطاولة المجاورة. بدا الجميع في قمة الثقة.

“كيوغ.”

كفّ عن حشو فمك أيها الخنزير. الجميع ما زالوا يقاتلون.”

“نحن، بوركانا، أيضًا واحدة من الممالك السبع.”

خرج باتشمان من المنزل بعد أن وبّخ المرتزق. كانت المعركة تقترب من نهايتها، ولم يُلاقِ قطاع الطرق الذين حاولوا الفرار سوى السهام، فانهاروا صرعى.

“كنت أعلم أنك ستأتي، وبالطبع سيأتي زملائي من أتباع الشمس للمساعدة! لحسن الحظ!” هتف هارفالد، ووجهه مغطى بالدماء. أسقط درعه الذي كان يحمل رمز الشمس على رقبة اللص الساقط.

قرب نهاية المعركة، دخل باهيل إلى قرية المزرعة.

“لكن قلبي يؤلمني. إنه يؤلمني.”

هؤلاء المزارعون الفقراء.”

اندفع كايليوس، الذي كان يتحرك القرية ذهابًا وإيابًا، نحو الصفارة. بدا حصانًا ذكيًا. ورغم أنه كان حصانًا بريًا أفلت من قبضة البشر، إلا أنه من الواضح أنه من سلالة جيدة.

ألقى باهيل نظرة على القرية. بدت المنازل المدمرة وكأنها ستستغرق وقتًا طويلاً لإعادة بنائها.

تحدث المرتزقة الذين كانوا هناك سابقًا، و أصبح حماسهم واضحًا.

يا إلهي، شكرًا جزيلاً لك، شكرًا لك.”

“وااااه!”

لا أعرف كيف يمكننا ردّ الجميل لك. شكرًا لك يا سيدي.”

تحدث المرتزقة الذين كانوا هناك سابقًا، و أصبح حماسهم واضحًا.

أعرب المزارعون الناجون عن امتنانهم. كانوا هم من نجوا بصعوبة. في نظرهم، كان محاربو الشمس والمرتزقة بمثابة منقذين.

“يا إلهي، شكرًا جزيلاً لك، شكرًا لك.”

زوو!

* * *

دخل باهيل إلى الحظيرة وهو يسحب سيفه ويحمله بشكل فضفاض.

أمسك يوريتش اللص من شعره وألقاه أرضًا. تمزق شعره، وبقايا فروة رأسه لا تزال عالقة بجذورها.

أوه.”

بدت المدينة التي يزورونها هذه المرة صغيرة، لذا لم يُسمح للفرقة بأكملها بالدخول. نصب المرتزقة معسكرهم أمام أبواب المدينة مباشرةً.

غطى باهيل فمه من رائحة الدم. ما أمامه فتح عينيه.

“للشمس!”

كانت أشعة الضوء تتدفق عبر الألواح المكسورة، كاشفةً عن فتاة صغيرة على كومة القش. لم تتجاوز العاشرة من عمرها. بدت عيناها غائمتين، و هناك جرح داكن في رقبتها. لم يمضِ وقت طويل وهي لا تزال تتنفس. سال دمها من تنورتها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

زوو!

” أهلاً سيدي، ما الأمر؟ هل فعلتُ شيئاً خاطئاً؟” قال يوريتش وهو يربت على ظهره.

انفتحت حدقتا باهيل، وصرّ على أسنانه.

“أوه.”

كيف يمكنهم أن يفعلوا هذا لطفلة؟”

توسل اللص على بطنه بذراعه المكسورة. راقب يوريتش باهيل بعناية من الخلف.

ابتلع الغثيان المتصاعد. فكّ عباءته ليغطي جسد الفتاة الصغيرة.

استل باهيل سيفه عندما نزل عن الحصان ووضعه على حلق اللص الساقط.

أوه، لو، حاكم الشمس، من فضلك امسح الألم المحفور في روح هذه الفتاة الصغيرة تلا باهيل صلاة قصيرة قبل أن يقفز على قدميه ليهرع خارج الحظيرة.

“إذا الأمر صعب عليك، فهل تريدني أن أفعله؟ لقد قتلتُ الكثير من الناس بالفعل، لذا هذا لا يعني لي شيئًا.”

هاها! اركض! حاول الركض!”

“كنت أعلم أنك ستأتي، وبالطبع سيأتي زملائي من أتباع الشمس للمساعدة! لحسن الحظ!” هتف هارفالد، ووجهه مغطى بالدماء. أسقط درعه الذي كان يحمل رمز الشمس على رقبة اللص الساقط.

أنت تجري بشكل جيد جدًا، يا صديقي!”

“لا أعرف كيف يمكننا ردّ الجميل لك. شكرًا لك يا سيدي.”

خارج الحظيرة، كان المرتزقة يطلقون أقواسهم، ويراهنون على من سيصيب اللص الهارب.

حدّق باهيل في عينيّ يوريتش قبل أن يهزّ رأسه. ورفع سيف العزم.

يا غبي، لا يمكنك حتى ضرب هذا؟

“سندخل قريبًا إلى مملكة الإمبراطور. عندما ندخل، لن يتمكن الدوق هارماتي من المساس بنا. سنكشف عن هويتنا ونطلب حماية الجيش الإمبراطوري ” قال فيليون وهو يفتح الخريطة الورقية. كانت مملكة الإمبراطور أرضًا يحكمها الإمبراطور نفسه. أصبح أمنهم جيدًا لدرجة أنه من النادر رؤية عصابة من قطاع الطرق.

ماذا عن محاولتك؟ فمك كبير.”

شعر اللص بالرعب من كلمات يوريتش، والتفت نحو يوريتش ليتسول أكثر.

تناوب المرتزقة على محاولة إصابة اللص، الذي كان يتلوى ويتلوى بعنف هربًا من الموت. وبعد أن تفادى السهام بصعوبة، تسلق اللص التل.

بلل اللص سرواله. أصبح وجهه مغطى بمزيج من الدموع والمخاط والدم؛ لم يكن مظهره جذابًا على الإطلاق.

ههه، إنه بارعٌ جدًا في تفادي هذه الهجمات. قد ينجو إذا تجاوز التل.”

كانت أشعة الضوء تتدفق عبر الألواح المكسورة، كاشفةً عن فتاة صغيرة على كومة القش. لم تتجاوز العاشرة من عمرها. بدت عيناها غائمتين، و هناك جرح داكن في رقبتها. لم يمضِ وقت طويل وهي لا تزال تتنفس. سال دمها من تنورتها.

قال المرتزقة الذين أطلقوا السهم الأخير على اللص مع صفارة: ” اللص على وشك الوصول إلى قمة التل. سينجو إن نجح في العبور إلى الجانب الآخر“.

“يا إلهي، شكرًا جزيلاً لك، شكرًا لك.”

آه، لقد افتقدناه. يا له من حظٍّ عاثر.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

لم يطارد المرتزقة اللص. هدفهم هزيمته، لذا لم يكونوا قلقين بشأن قتله واحدًا تلو الآخر.

“تقاضي المال للتخلص من قطاع طرق كهؤلاء؟ هذا جيد لنا.”

لا تدعه يذهب قال باهيل وهو يسير نحو المرتزق وينتزع القوس منه.

زوو!

إيه؟ إيه؟ ماذا تظن أنك تفعل يا سيدي الشاب؟

“لنعد يا يوريتش. لكن لا تخبر أحدًا أنني بكيت.”

رفع المرتزق الذي تم أخذ قوسه للتو كتفيه.

سأل المرتزق الذي كان برفقة باتشمان: “همف، باتشمان، هل تريد بعضًا من هذا؟ هاه، لم آكل خبزًا طريًا كهذا منذ زمن طويل ” قال وهو يعضّ قطعة الخبز على الطاولة المجاورة. بدا الجميع في قمة الثقة.

سحب باهيل وتر القوس، لكن السهم الذي أطلقه لم يضرب اللص.

قال فيليون بحذر وهو ينظر حوله إلى وجوه المرتزقة: “لا يزال أمام باهيل ثلاثة أشهر حتى يصبح بالغًا رسميًا، وكانوا يخططون للبقاء في العاصمة حتى ذلك الحين“.

اللعنة.”

ضحك باهيل معه. ضحكة فوضوية، فالقيء في حلقه لم تزل بعد.

لم يستطع أن يمحو صورة الفتاة الميتة في الحظيرة من ذهنه. عاد إليه الغثيان مرارًا وتكرارًا.

ركب باهيل حصانه عبر القرية.

كان غاضبًا. شعر بكراهية شديدة تجاه قطاع الطرق الذين اعتدوا على فتاة عاجزة وقتلوها.

“من فضلك اعتني بالأمير ” قال فيليون وهو يميل رأسه قليلاً.

الدم مقابل الدم.”

بوو!

لم يكن الانتقام من مبادئ الحركة الشمس. لم يكن الكراهية والغضب مقبولين، لكن العاطفة الشديدة أثارت باهيل.

” آه، لقد افتقدناه. يا له من حظٍّ عاثر.”

لكن قلبي يؤلمني. إنه يؤلمني.”

لم يفهم المرتزقة ما كان باهيل يحاول تحقيقه. ارتفع على الحصان وأمسك باللجام.

عبس باهيل، ووضع أصابعه على شفتيه وصفّر.

تناوب المرتزقة على محاولة إصابة اللص، الذي كان يتلوى ويتلوى بعنف هربًا من الموت. وبعد أن تفادى السهام بصعوبة، تسلق اللص التل.

كايليوس!”

ما ميّز بوركانا هو موقعها الساحلي. بوركانا المملكة التي امتدت على معظم الساحل الشرقي. عندما يُفكّر المرء في بوركانا، يتبادر إلى ذهنه البحر.

اندفع كايليوس، الذي كان يتحرك القرية ذهابًا وإيابًا، نحو الصفارة. بدا حصانًا ذكيًا. ورغم أنه كان حصانًا بريًا أفلت من قبضة البشر، إلا أنه من الواضح أنه من سلالة جيدة.

صرخ باهيل وهو يوقف كايليوس للحظة. هزّ يوريتش كتفيه وقفز على الحصان.

السيد الشاب؟

زوو!

لم يفهم المرتزقة ما كان باهيل يحاول تحقيقه. ارتفع على الحصان وأمسك باللجام.

“كنت أعلم أنك ستأتي، وبالطبع سيأتي زملائي من أتباع الشمس للمساعدة! لحسن الحظ!” هتف هارفالد، ووجهه مغطى بالدماء. أسقط درعه الذي كان يحمل رمز الشمس على رقبة اللص الساقط.

لن أسمح له بالهروب. سأقتله بنفسي.”

اندفع كايليوس صاعدًا التلّ حاملًا رجلين على ظهره. كان اللص الهارب أمامهما في لمح البصر. بعد أن ركض كايليوس بكل قوته، زفر بصوت عالٍ.

ركب باهيل حصانه عبر القرية.

“كيوغ.”

باهيل؟

بدت المدينة التي يزورونها هذه المرة صغيرة، لذا لم يُسمح للفرقة بأكملها بالدخول. نصب المرتزقة معسكرهم أمام أبواب المدينة مباشرةً.

رأى يوريتش باهيل وكايليوس يركضان خلفه.

“لا يزال قلبي يؤلمني يا يوريتش. أشعر وكأنه قد طُعن. ظننتُ أنه سيزول بعد أن قتلتُ هذا الرجل، لكنه لن يزول ” قال باهيل وهو يضم صدره.

يوريتش! لن ندعه يفلت منا، هيا بنا!”

رفع المرتزق الذي تم أخذ قوسه للتو كتفيه.

صرخ باهيل وهو يوقف كايليوس للحظة. هزّ يوريتش كتفيه وقفز على الحصان.

ترجمة: ســاد

مهما قال صاحب العمل.”

“…لكنني أعتبره صديقًا – أول صديق لي في الحضارة؛ صديقٌ يستحق عنايةً فائقة. لذا، لا تقلق يا سيدي فيليون.”

اندفع كايليوس صاعدًا التلّ حاملًا رجلين على ظهره. كان اللص الهارب أمامهما في لمح البصر. بعد أن ركض كايليوس بكل قوته، زفر بصوت عالٍ.

شعر اللص بالرعب من كلمات يوريتش، والتفت نحو يوريتش ليتسول أكثر.

يوريتش، أمسكه!”

سحب باهيل وتر القوس، لكن السهم الذي أطلقه لم يضرب اللص.

صرخ باهيل وهو يقود الحصان إلى جوار اللص. قفز يوريتش عن الحصان على اللص.

خارج الحظيرة، كان المرتزقة يطلقون أقواسهم، ويراهنون على من سيصيب اللص الهارب.

بوو!

“لا يزال قلبي يؤلمني يا يوريتش. أشعر وكأنه قد طُعن. ظننتُ أنه سيزول بعد أن قتلتُ هذا الرجل، لكنه لن يزول ” قال باهيل وهو يضم صدره.

ثبّت يوريتش اللص أرضًا بجسده الضخم. قاوم اللص وحاول الانتقام، لكن دون جدوى.

“اللعنة.”

توقف عن التلوي، أيها الوغد.”

“سيدي! سيدي! سيدي المحارب!”

بوو!

حاول فيليون الإشارة بيده اليمنى نحوهم، ثم انتقل إلى اليسرى. ما زال ينسى أنه فقد معظم أصابع يده اليمنى بين الحين والآخر. ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.

لوى يوريتش ذراع اللص كما لو يلوي ذراع طفل.

“كفّ عن حشو فمك أيها الخنزير. الجميع ما زالوا يقاتلون.”

أوه!!!”

“الأمير يُقدّرك كثيرًا. كنتَ أول شخص في عمره يلتقيه ولم يُعامله باحترامٍ مُطلق، كأخٍ له.”

ارتجف اللص مع الصراخ.

صرخ باهيل وهو يوقف كايليوس للحظة. هزّ يوريتش كتفيه وقفز على الحصان.

بوو!

صرخ باهيل وهو يقود الحصان إلى جوار اللص. قفز يوريتش عن الحصان على اللص.

أمسك يوريتش اللص من شعره وألقاه أرضًا. تمزق شعره، وبقايا فروة رأسه لا تزال عالقة بجذورها.

كان غاضبًا. شعر بكراهية شديدة تجاه قطاع الطرق الذين اعتدوا على فتاة عاجزة وقتلوها.

استل باهيل سيفه عندما نزل عن الحصان ووضعه على حلق اللص الساقط.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سيدي، أرجوك ارحمني، هذه المرة فقط! لن أسرق مرة أخرى. أرجوك، ارحمني! تذكر رحمة حاكم الشمس!”

ابتلع الغثيان المتصاعد. فكّ عباءته ليغطي جسد الفتاة الصغيرة.

توسل اللص على بطنه بذراعه المكسورة. راقب يوريتش باهيل بعناية من الخلف.

نهب المرتزقة قرية المزرعة وأخرجوا قطاع الطرق من مخبئهم. وتناثرت الغنائم التي جمعها قطاع الطرق على الأرض خلفهم.

أنت ترتجف، باهيل.”

“هذا أمر سهل للغاية بالنسبة للمال.”

كانت شفتا باهيل ويداه ترتجفان بالفعل. لم يسبق له ارتكاب جريمة قتل من قبل.

[ المترجم: لما تقول لصاحبك متقولش لحد ويروح يقول لكل الناس مش لحد بس… ]

إذا الأمر صعب عليك، فهل تريدني أن أفعله؟ لقد قتلتُ الكثير من الناس بالفعل، لذا هذا لا يعني لي شيئًا.”

“هذا أمر سهل للغاية بالنسبة للمال.”

شعر اللص بالرعب من كلمات يوريتش، والتفت نحو يوريتش ليتسول أكثر.

“لا يزال قلبي يؤلمني يا يوريتش. أشعر وكأنه قد طُعن. ظننتُ أنه سيزول بعد أن قتلتُ هذا الرجل، لكنه لن يزول ” قال باهيل وهو يضم صدره.

سيدي! سيدي! سيدي المحارب!”

قال يوريتش وهو ينظر إلى المرتزقة الآخرين، الذين أومأوا برؤوسهم موافقين: “لقد انضموا جميعًا إلى هذه المهمة على أمل تغيير حياتهم. لم يكن التزامًا هينًا“.

بلل اللص سرواله. أصبح وجهه مغطى بمزيج من الدموع والمخاط والدم؛ لم يكن مظهره جذابًا على الإطلاق.

” سررتُ بمشاركة الطريق معكم يا أخوة يوريتش! وباهل، فليتذكر حاكم الشمس قلبكَ الطاهر!” قال هارفالد عند وصولهم إلى المدينة. اشترى محاربو الشمس خيولهم الجديدة وغادروا المدينة في ذلك اليوم.

حدّق باهيل في عينيّ يوريتش قبل أن يهزّ رأسه. ورفع سيف العزم.

بلل اللص سرواله. أصبح وجهه مغطى بمزيج من الدموع والمخاط والدم؛ لم يكن مظهره جذابًا على الإطلاق.

بوو!

“ماذا عن محاولتك؟ فمك كبير.”

اخترق سيف باهيل قلب اللص. بدا شعور قتل رجلٍ وانغماس النصل في جسده أخفّ مما توقع. تجلّت أمام عينيه صورٌ شتى: الشمس الساطعة، الفتاة الميتة في الحظيرة، النصل البارد. الدماء المتدفقة تتناثر على خدي باهيل.

كان غاضبًا. شعر بكراهية شديدة تجاه قطاع الطرق الذين اعتدوا على فتاة عاجزة وقتلوها.

أوه.”

تمت الإشارة إلى كل هذه الأراضي بشكل جماعي باسم الأراضي الإمبراطورية، مع بقاء عدد قليل من الأراضي البربرية في الضواحي الجنوبية والشمالية.

ارتجف اللص حتى الموت. سقط باهيل أرضًا، عاجزًا عن سحب النصل من صدر اللص. خرج القيء الذي يحبسه.

“أنت تغطي نفقاتنا، أليس كذلك؟ إذًا، لا ينبغي أن يكون لدى المرتزقة أي مشكلة في ذلك.”

آه، هيو.”

خارج الحظيرة، كان المرتزقة يطلقون أقواسهم، ويراهنون على من سيصيب اللص الهارب.

هز باهيل كتفيه بعنف على الأرض. تأوه وهو يمسك التراب تحته. تخلص من الغضب الذي كان متراكمًا بداخله. لم يبقَ مكانه إلا الفراغ، وهو أمر لا يمكن ملؤه. لا عودة للوراء. لقد قتل باهيل رجلاً بيديه.

“كنت أعلم أنك ستأتي، وبالطبع سيأتي زملائي من أتباع الشمس للمساعدة! لحسن الحظ!” هتف هارفالد، ووجهه مغطى بالدماء. أسقط درعه الذي كان يحمل رمز الشمس على رقبة اللص الساقط.

أنا الرجل الذي سيصبح ملكًا.”

رأى يوريتش باهيل وكايليوس يركضان خلفه.

كيف يمكن لرجل كهذا أن يحفظ يديه من الدماء؟ سيُضطر في النهاية إلى أن تُلطخ يداه بدم عمه، وهذا المستقبل ليس ببعيد.

[ المترجم: لما تقول لصاحبك متقولش لحد ويروح يقول لكل الناس مش لحد بس… ]

هذا مجرد تدريب. ليس شيئًا.”

“زعيم المرتزقة يوريتش.”

لم تتوقف الدموع عن التدفق من عينيه. وضع يوريتش يده على رأس باهيل.

ارتجف اللص مع الصراخ.

لا تقلق يا باهيل. معاشرة امرأة وقتل الرجل هو طقوس الوصول إلى الرجولة ابتسم يوريتش.

داعب يوريتش قلادته الشمس ونظر إلى وجه فيليون.

لا يزال قلبي يؤلمني يا يوريتش. أشعر وكأنه قد طُعن. ظننتُ أنه سيزول بعد أن قتلتُ هذا الرجل، لكنه لن يزول قال باهيل وهو يضم صدره.

كيف يمكن لرجل كهذا أن يحفظ يديه من الدماء؟ سيُضطر في النهاية إلى أن تُلطخ يداه بدم عمه، وهذا المستقبل ليس ببعيد.

الأمر هكذا فقط في المرة الأولى. كلما قتلتَ أكثر، قلت حساسيتكَ؛ تمامًا كما يُصبحُ جلدُكَ مُتيبّسًا.”

أمسك باهيل بيد يوريتش ونهض. حالما عادوا إلى المرتزقة، أخبر يوريتش الجميع كيف قتل باهيل رجلاً، ثم بكى بكاءً شديدًا. أصبح هذا حديث عشاءهم ذلك اليوم.

نظر باهيل إلى يوريتش. بدت كلماته باردة.

“ليس تمامًا. مملكة الإمبراطور آمنة، لكن الخطر لا يزال قائمًا. حتى لو اجتزنا المملكة ووصلنا إلى العاصمة، فلن نتمكن من دفع مكافأتكم إلا بعد أن يتولى الأمير فاركا العرش بنجاح. من الأفضل أن تكونوا جيشه الخاص حتى ذلك الحين. “

“…سيتعين عليّ أن أعترف عندما نصل إلى المدينة.”

اندفع كايليوس صاعدًا التلّ حاملًا رجلين على ظهره. كان اللص الهارب أمامهما في لمح البصر. بعد أن ركض كايليوس بكل قوته، زفر بصوت عالٍ.

نهض باهيل ضعيفًا. أراد مقابلة كاهن والتخلص من هذا الذنب.

قرب نهاية المعركة، دخل باهيل إلى قرية المزرعة.

لا تتصرف كطفلة صغيرة يا باهيل. كم شخصًا تعتقد أنهم ماتوا بسببك؟ من أجلك؟ لا تنظر إليّ بتلك النظرة نظرة أنك خسرت كل شيء لمجرد أنك قتلت شخصًا واحدًا بيديك. أنت من طبقة النبلاء يمكنك أن تكون أكثر جرأة. لذا، استمر في قتل الناس بأوامرك، وسأقتلهم جميعًا، طالما أنك تدفع لي.”

“الدم مقابل الدم.”

رفع باهيل رأسه. بدا يوريتش ينتظر باهيل لينهض، ويداه ممدودتان. لا يزال مبتسمًا.

“…سيتعين عليّ أن أعترف عندما نصل إلى المدينة.”

ضحك باهيل معه. ضحكة فوضوية، فالقيء في حلقه لم تزل بعد.

قرب نهاية المعركة، دخل باهيل إلى قرية المزرعة.

لنعد يا يوريتش. لكن لا تخبر أحدًا أنني بكيت.”

“يا إلهي، شكرًا جزيلاً لك، شكرًا لك.”

أمسك باهيل بيد يوريتش ونهض. حالما عادوا إلى المرتزقة، أخبر يوريتش الجميع كيف قتل باهيل رجلاً، ثم بكى بكاءً شديدًا. أصبح هذا حديث عشاءهم ذلك اليوم.

“كفّ عن حشو فمك أيها الخنزير. الجميع ما زالوا يقاتلون.”

[ المترجم: لما تقول لصاحبك متقولش لحد ويروح يقول لكل الناس مش لحد بس… ]

“أوه.”

* * *

عبس باهيل، ووضع أصابعه على شفتيه وصفّر.

سافر المرتزقة ومحاربو الشمس معًا لمدة يومين آخرين.

كانت شفتا باهيل ويداه ترتجفان بالفعل. لم يسبق له ارتكاب جريمة قتل من قبل.

سررتُ بمشاركة الطريق معكم يا أخوة يوريتش! وباهل، فليتذكر حاكم الشمس قلبكَ الطاهر!” قال هارفالد عند وصولهم إلى المدينة. اشترى محاربو الشمس خيولهم الجديدة وغادروا المدينة في ذلك اليوم.

“هذا مجرد تدريب. ليس شيئًا.”

يا لها من مجموعة مملة من الرجال، يغادرون دون حتى الذهاب إلى حيّ الضوء الأحمر،” قال المرتزقة فيما بينهم. كانوا متحمسين للغاية لمشهد المدينة الذي لم يروه منذ مدة.

زوو!

بدت المدينة التي يزورونها هذه المرة صغيرة، لذا لم يُسمح للفرقة بأكملها بالدخول. نصب المرتزقة معسكرهم أمام أبواب المدينة مباشرةً.

أُخرج اللص المذبوح من مخبئه. أخرج باتشمان خنجره وذبحه.

وفي المخيم، اجتمع رؤساء المرتزقة وفيليون لمراجعة جدول أعمالهم.

بوو!

سندخل قريبًا إلى مملكة الإمبراطور. عندما ندخل، لن يتمكن الدوق هارماتي من المساس بنا. سنكشف عن هويتنا ونطلب حماية الجيش الإمبراطوري قال فيليون وهو يفتح الخريطة الورقية. كانت مملكة الإمبراطور أرضًا يحكمها الإمبراطور نفسه. أصبح أمنهم جيدًا لدرجة أنه من النادر رؤية عصابة من قطاع الطرق.

قال يوريتش وهو ينظر إلى المرتزقة الآخرين، الذين أومأوا برؤوسهم موافقين: “لقد انضموا جميعًا إلى هذه المهمة على أمل تغيير حياتهم. لم يكن التزامًا هينًا“.

ههه، إذًا سنصل إلى مملكة الإمبراطور قريبًا. هذه هي الإمبراطورية الحقيقية.”

” سررتُ بمشاركة الطريق معكم يا أخوة يوريتش! وباهل، فليتذكر حاكم الشمس قلبكَ الطاهر!” قال هارفالد عند وصولهم إلى المدينة. اشترى محاربو الشمس خيولهم الجديدة وغادروا المدينة في ذلك اليوم.

تحدث المرتزقة الذين كانوا هناك سابقًا، و أصبح حماسهم واضحًا.

عبس باهيل، ووضع أصابعه على شفتيه وصفّر.

انقسمت الأرض المتحضرة إلى ثلاثة أقاليم: إقليم الإمبراطور، وإقليم الإمبراطورية، وممالك التبعية. كان إقليم الإمبراطور، كما يوحي اسمه، هو العالم المركزي للإمبراطورية، الذي كان الإمبراطور مسؤولاً عنه مباشرةً. أقاليم الإمبراطورية مقاطعات يحكمها النبلاء الإمبراطوريون، بينما ممالك التبعية سبع أراضٍ ضمتها الإمبراطورية خلال حرب التوحيد الكبرى قبل خمسين عامًا.

نظر باهيل إلى يوريتش. بدت كلماته باردة.

تمت الإشارة إلى كل هذه الأراضي بشكل جماعي باسم الأراضي الإمبراطورية، مع بقاء عدد قليل من الأراضي البربرية في الضواحي الجنوبية والشمالية.

“مهما قال صاحب العمل.”

نحن، بوركانا، أيضًا واحدة من الممالك السبع.”

انضمّ المرتزقة إلى محاربي الشمس الذين كانوا قد بدأوا معركتهم مع قطاع الطرق. رفع هارفالد سيفه، فرأى المرتزقة خلفه.

ما ميّز بوركانا هو موقعها الساحلي. بوركانا المملكة التي امتدت على معظم الساحل الشرقي. عندما يُفكّر المرء في بوركانا، يتبادر إلى ذهنه البحر.

“ليس تمامًا. مملكة الإمبراطور آمنة، لكن الخطر لا يزال قائمًا. حتى لو اجتزنا المملكة ووصلنا إلى العاصمة، فلن نتمكن من دفع مكافأتكم إلا بعد أن يتولى الأمير فاركا العرش بنجاح. من الأفضل أن تكونوا جيشه الخاص حتى ذلك الحين. “

هل انتهت مهمتنا عندما ندخل إلى نطاق الإمبراطور؟

“كيوغ.”

ليس تمامًا. مملكة الإمبراطور آمنة، لكن الخطر لا يزال قائمًا. حتى لو اجتزنا المملكة ووصلنا إلى العاصمة، فلن نتمكن من دفع مكافأتكم إلا بعد أن يتولى الأمير فاركا العرش بنجاح. من الأفضل أن تكونوا جيشه الخاص حتى ذلك الحين. “

اخترق سيف باهيل قلب اللص. بدا شعور قتل رجلٍ وانغماس النصل في جسده أخفّ مما توقع. تجلّت أمام عينيه صورٌ شتى: الشمس الساطعة، الفتاة الميتة في الحظيرة، النصل البارد. الدماء المتدفقة تتناثر على خدي باهيل.

قال فيليون بحذر وهو ينظر حوله إلى وجوه المرتزقة: “لا يزال أمام باهيل ثلاثة أشهر حتى يصبح بالغًا رسميًا، وكانوا يخططون للبقاء في العاصمة حتى ذلك الحين“.

“للشمس!”

كيف انتهى بي الأمر إلى الاهتمام بما يفكر فيه هؤلاء المرتزقةأعتقد أنني جلبت ذلك إلى نفسي…”

“نعم، إنه ليس أخي. لا يستحق هذا اللقب.”

انتظر فيليون ردّ المرتزقة. لقد تبعوا الأمير حتى وصل إلى هنا نظير المكافأة التي وعدهم بها الملك المستقبلي. مع أن بوركانا كانت مجرد مملكة تابعة، إلا أنها كانت مملكةً على أي حال. إذا أصبح باهيل ملكًا، فسيدفع بكل سرور مكافآتٍ كافيةً لتغيير حياة المرتزقة تمامًا.

تحدث المرتزقة الذين كانوا هناك سابقًا، و أصبح حماسهم واضحًا.

ومع ذلك، أصبح الأمير والمرتزقة قريبين جدًا خلال الرحلة، وخاصة مع زعيم المرتزقة يوريتش.”

ارتجف اللص مع الصراخ.

كان من الصعب الثقة بالمرتزقة الذين يتأثرون بسهولة بالمال، لكن يوريتش، زعيمهم، كان رجلاً جديرًا بالثقة.

“أوه.”

أنت تغطي نفقاتنا، أليس كذلك؟ إذًا، لا ينبغي أن يكون لدى المرتزقة أي مشكلة في ذلك.”

لم يطارد المرتزقة اللص. هدفهم هزيمته، لذا لم يكونوا قلقين بشأن قتله واحدًا تلو الآخر.

قال يوريتش وهو ينظر إلى المرتزقة الآخرين، الذين أومأوا برؤوسهم موافقين: “لقد انضموا جميعًا إلى هذه المهمة على أمل تغيير حياتهم. لم يكن التزامًا هينًا“.

زوو!

حسنًا، سنغادر بعد أن نجدد مؤننا. المرة القادمة ستكون داخل نطاق الإمبراطور!”

كان غاضبًا. شعر بكراهية شديدة تجاه قطاع الطرق الذين اعتدوا على فتاة عاجزة وقتلوها.

حاول فيليون الإشارة بيده اليمنى نحوهم، ثم انتقل إلى اليسرى. ما زال ينسى أنه فقد معظم أصابع يده اليمنى بين الحين والآخر. ارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.

انقسمت الأرض المتحضرة إلى ثلاثة أقاليم: إقليم الإمبراطور، وإقليم الإمبراطورية، وممالك التبعية. كان إقليم الإمبراطور، كما يوحي اسمه، هو العالم المركزي للإمبراطورية، الذي كان الإمبراطور مسؤولاً عنه مباشرةً. أقاليم الإمبراطورية مقاطعات يحكمها النبلاء الإمبراطوريون، بينما ممالك التبعية سبع أراضٍ ضمتها الإمبراطورية خلال حرب التوحيد الكبرى قبل خمسين عامًا.

تفرق المرتزقة بعد مراجعة جدولهم. بدا يوريتش على وشك أن يفعل الشيء نفسه ويدخل المملكة، لكن فيليون تبعه.

“إذن، هذا كل ما في الأمر… أرى أن أفكارك مختلفة عن أفكار الأمير ” قال فيليون عابسًا. لقد دُهِسَ قلب باهيل.

زعيم المرتزقة يوريتش.”

دخل باهيل إلى الحظيرة وهو يسحب سيفه ويحمله بشكل فضفاض.

هاه؟ ماذا؟ هل تحتاج شيئًا؟

حدّق باهيل في عينيّ يوريتش قبل أن يهزّ رأسه. ورفع سيف العزم.

نظر يوريتش إلى فيليون. أراد العثور على ورشة صهر، لأن شفرات فؤوسه كانت باهتة، ومقابضها كانت تهتز من كثرة الصدمات.

“كايليوس!”

من فضلك اعتني بالأمير قال فيليون وهو يميل رأسه قليلاً.

شعر اللص بالرعب من كلمات يوريتش، والتفت نحو يوريتش ليتسول أكثر.

أهلاً سيدي، ما الأمر؟ هل فعلتُ شيئاً خاطئاً؟قال يوريتش وهو يربت على ظهره.

“من فضلك اعتني بالأمير ” قال فيليون وهو يميل رأسه قليلاً.

الأمير يُقدّرك كثيرًا. كنتَ أول شخص في عمره يلتقيه ولم يُعامله باحترامٍ مُطلق، كأخٍ له.”

لوى يوريتش ذراع اللص كما لو يلوي ذراع طفل.

أمال يوريتش رأسه وضحك.

“توقف عن التلوي، أيها الوغد.”

هذه مشكلة. لا أعتبر الرجال الضعفاء مثل باهيل إخوتي. بالنسبة لي، الإخوة هم رجالٌ يستطيعون الوقوف معي جنبًا إلى جنب كمحاربين، بالطبع.”

“يا غبي، لا يمكنك حتى ضرب هذا؟“

إذن، هذا كل ما في الأمرأرى أن أفكارك مختلفة عن أفكار الأمير قال فيليون عابسًا. لقد دُهِسَ قلب باهيل.

“كايليوس!”

داعب يوريتش قلادته الشمس ونظر إلى وجه فيليون.

“من فضلك اعتني بالأمير ” قال فيليون وهو يميل رأسه قليلاً.

نعم، إنه ليس أخي. لا يستحق هذا اللقب.”

ترجمة: ســاد

طاردت عينا يوريتش قلادته. تذكر لحظة معموديته. في العالم المتحضر، تتعدد أساليب العيش بقدر تعدد الناس.

قال فيليون بحذر وهو ينظر حوله إلى وجوه المرتزقة: “لا يزال أمام باهيل ثلاثة أشهر حتى يصبح بالغًا رسميًا، وكانوا يخططون للبقاء في العاصمة حتى ذلك الحين“.

“…لكنني أعتبره صديقًا أول صديق لي في الحضارة؛ صديقٌ يستحق عنايةً فائقة. لذا، لا تقلق يا سيدي فيليون.”

” هاها! اركض! حاول الركض!”

ابتسم فيليون أخيرا.

بلل اللص سرواله. أصبح وجهه مغطى بمزيج من الدموع والمخاط والدم؛ لم يكن مظهره جذابًا على الإطلاق.

شكرا لك، يوريتش.”

دخل باهيل إلى الحظيرة وهو يسحب سيفه ويحمله بشكل فضفاض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط