Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 53

الفصل 53

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أمسك يوريتش بذراع دونوفان وهدّأه. ارتجف دونوفان ونظر حوله في الغرفة. هدأ نفسه وغادر الغرفة قبل أي شخص آخر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“أنا أوبير لوكاستر، قائد البوابة ” قال أوبير بأدب وهو يخلع خوذته.

ترجمة: ســاد

بدت كلمات المساعد مُفجعة. لم يكن أوبير على علمٍ بحالة الأمير، لكن طلب اللجوء لم يكن بالأمر الهيّن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت تقنية تشكيل الدروع المعدنية سرًا من أسرار الحدادة الإمبراطورية. كانت عملية فريدة تتطلب فولاذًا إمبراطوريًا، وإذا حاول أحد تقليدها باستخدام معدن رخيص وتقنية رديئة، فستكون النتيجة قطعًا خردة غير صالحة للاستخدام.

كلما اقترب المرء من منطقة الإمبراطور، بدأ المشهد يتغير. كانت الطرق التي تربط المدن متواصلة لدرجة أن المرء لم يكن بحاجة إلى خريطة للعثور على طريقه.

أدرك أوبير أن عصر السيوف قد ولّى. غزت الأراضي الشمالية والجنوبية، وعاش البرابرة المتبقون بالكاد في أراضٍ يصعب على البشر العيش فيها. لم يعد هناك أرضٌ للاستيلاء عليها. أصبحت الممالك السبع التابعة مقيدة وغير قادرة على تحدي الإمبراطورية.

طريق مصنوع من الحجر؟

امتلأت الغرفة فجأةً بالتوتر والعداء. كان الكراهية التي يكنّها أوبير ودونوفان لبعضهما البعض واضحةً للعيان.

انحنى يوريتش ليلمس الطريق. لم يكن الطريق ترابيًا كما كان من قبل، بل كان طريقًا مُعبَّدًا بالناس.

“هذا هو الطريق الإمبراطوري. هذا يعني أننا قريبون من نطاق الإمبراطور. النطاق واسع كأي مملكة عادية. بدلًا من الاستعانة بالتابعين، يُرسل الإمبراطور موظفيه الخاصين للحفاظ على نطاق نطاقه كنطاق المملكة. الطرق الإمبراطورية تُمكّن من ذلك. فهي تُمكّن الإمبراطور من تنظيم النطاق بأكمله بإرسال رجاله بسرعة عند الحاجة، ونقل الإمدادات والرسائل ” قال باهيل بفخر كما لو كانت الطرق من صنعه الخاص.

هذا هو الطريق الإمبراطوري. هذا يعني أننا قريبون من نطاق الإمبراطور. النطاق واسع كأي مملكة عادية. بدلًا من الاستعانة بالتابعين، يُرسل الإمبراطور موظفيه الخاصين للحفاظ على نطاق نطاقه كنطاق المملكة. الطرق الإمبراطورية تُمكّن من ذلك. فهي تُمكّن الإمبراطور من تنظيم النطاق بأكمله بإرسال رجاله بسرعة عند الحاجة، ونقل الإمدادات والرسائل قال باهيل بفخر كما لو كانت الطرق من صنعه الخاص.

“لهذا السبب يُقال إن نطاق الإمبراطور هو الإمبراطورية الحقيقية. هنا تتمركز قوة العالم، الثقافة والحضارة وجميع قدرات البشر.”

السفر سيكون سهلاً للغاية مع طرق كهذه. لن يبتل من المطر، ولا داعي للقلق من الضياع. هذا مذهللا أصدق أن شخصًا صنع هذا.”

“أنا فاركا أنيو بوركانا، السير لوكاستر ” أجاب باهيل وهو ينهض من مقعده.

قال يوريتش وهو يسير على طول الطريق: لقد رأى في العالم المتحضر عددًا لا يُحصى من المباني الحجرية، لكنه لم يرَ قط بناءً بهذا الحجم. مهما مشى، بدت الطرق لا نهاية لها.

“…من أي مملكة هو؟“

هل قام شخص ما بهذا؟

تمكن أوبير من الهروب من النزاع الأخوي لأنه لم يُمنح أيًا من الأراضي.

لم يستطع تخيّل ذلك. كم من الناسوكم من الوقت استُثمر في هذا الطريق؟

“امير؟ فقط ختم الختم ودعهم يمرون. يمرون طوال الوقت، ما كل هذه الضجة؟ أم أنهم يُثيرون ضجة عند البوابة؟“

بفضل الطريق، أصبح حجم الإقطاع بهذا الحجم. لطالما كان النبلاء في المناطق المجاورة لإقطاع الإمبراطور قلقين بشأن توسع الطرق الإمبراطورية، والإمبراطور ينزع ألقاب هؤلاء النبلاء لتوسيع إقطاعه.”

“هذا هو الطريق الإمبراطوري. هذا يعني أننا قريبون من نطاق الإمبراطور. النطاق واسع كأي مملكة عادية. بدلًا من الاستعانة بالتابعين، يُرسل الإمبراطور موظفيه الخاصين للحفاظ على نطاق نطاقه كنطاق المملكة. الطرق الإمبراطورية تُمكّن من ذلك. فهي تُمكّن الإمبراطور من تنظيم النطاق بأكمله بإرسال رجاله بسرعة عند الحاجة، ونقل الإمدادات والرسائل ” قال باهيل بفخر كما لو كانت الطرق من صنعه الخاص.

كان الإمبراطور، المعروف أيضًا بسيد العالم، يتمتع بسلطة وصلاحيات لا يضاهيها أي ملك آخر. فكل سلطة تنبع من الأرض، ولذلك كان الملوك الأقوياء يطمعون دائمًا في المزيد من الأراضي.

تجشأ أوبير بصوت عالٍ وهو يقرع بطنه. بدا حجم بطنه كبيرًا جدًا، رغم مكانته كفارس. ارتقى في الرتب بثبات حتى نال في النهاية رتبة قائد البوابة الثانية عشرة، مع أكثر من مئة رجل تحت تصرفه.

لهذا السبب يُقال إن نطاق الإمبراطور هو الإمبراطورية الحقيقية. هنا تتمركز قوة العالم، الثقافة والحضارة وجميع قدرات البشر.”

“مجرد معارف ” قال دونوفان وهو يتجنب نظرة أوبير، الذي كان ينقر على لسانه.

حدّق باهيل في نهاية الطريق. كان يتوق إلى الإمبراطورية، تمامًا كأي فتى آخر في الأراضي الإمبراطورية تعلم القراءة. كانت عاصمة هامل مركز القوة والسلطة، لكنها كانت أيضًا مركزًا للعلم.

“اللعنة ” تمتم دونوفان. أوبير قد تعرف عليه، وعبس بشدة.

سافر عدد لا يحصى من الشباب الأرستقراطيين إلى العاصمة للدراسة وعادوا بمعرفة متقدمة.

لم يكن هناك سوى وجه واحد في الغرفة له هالة أنيقة.

لو لم يسقط والديلكنت درست في الإمبراطورية أيضًا.”

أمسك يوريتش بذراع دونوفان وهدّأه. ارتجف دونوفان ونظر حوله في الغرفة. هدأ نفسه وغادر الغرفة قبل أي شخص آخر.

ابتسم باهيل بمرارة. لقد مرّ عام على سقوط والده، وأُجبر هو نفسه، الوريث الحقيقي الوحيد، على النفي من قِبل الدوق هارماتي.

“تبدو مذهلاً يا كابتن!”

ما زلتُ لا أصدق ذلك. هل هذا حقًا من صنع البشر؟

” همم، أعتذر يا أمير فاركا. لقد ارتكب ذلك الرجل أبشع جريمة في وحدتي في الماضي. لقد قتل قائدنا. كان يجب إعدامه بموجب القانون العسكري، لكنه استطاع أن يحافظ على رأسه بفضل رحمة الجنرال فيرزين. لا يُؤتمن على ذلك الرجل، حتى كمرتزق. وأقول هذا باسمي الشخصي.”

رفع يوريتش نظره. رأى أشخاصًا آخرين يأتون ويذهبون على الطريق غير فرقة المرتزقة خاصته.

“لا تقلق بشأن ذلك. الرجل الذي أثق به هو قائد المرتزقة، يوريتش. يوريتش لديه سيطرة كاملة على فرقته.”

كان الطريق يخترق التلال وحتى الغابات. كانت العربات والخيول تشق طريقها بسهولة، إذ لم تكن هناك بقعة خشنة واحدة على الأرض.

لم يكن هناك سوى وجه واحد في الغرفة له هالة أنيقة.

إنها دوريات الطرق قال دونوفان وهو ينظر إلى الأمام.

الفصل 53 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هناك مجموعات من خمسة جنود تجوب الطريق ذهابًا وإيابًا. كانوا بمثابة دورية الطرق التي تحمل علم النسر الأرجواني للإمبراطورية. كانوا يتفقدون دائمًا حالة الطرق وسلامتها، فلم يجرؤ أي قطاع طرق أو لصوص على الاقتراب منها.

“أحضر لي بعض الماء البارد الآن!”

كان أمن وإدارة ممتلكات الإمبراطور ممتازين. ورغم أن فرقة المرتزقة لم تكن قد وصلت إلى المقاطعة بعد، إلا أن يوريتش استطاع بالفعل أن يلمح لمحة من قوة الإمبراطور.

كان الطريق يخترق التلال وحتى الغابات. كانت العربات والخيول تشق طريقها بسهولة، إذ لم تكن هناك بقعة خشنة واحدة على الأرض.

آه، أنتم مرتزقة. لا تعبثوا، النسور الأرجوانية تراقبكم دائمًا.” علّقت دورية الطريق بلا مبالاة ومرّت من أمام المرتزقة. ثقتهم تقترب من الغطرسة. كانوا يفتخرون بكونهم أقوى جيش في العالم.

“لهذا السبب يُقال إن نطاق الإمبراطور هو الإمبراطورية الحقيقية. هنا تتمركز قوة العالم، الثقافة والحضارة وجميع قدرات البشر.”

إنهم مغرورون جدًا. يا دونوفان، كنت جنديًا إمبراطوريًا قل لهم شيئًا! ” قال أحد المرتزقة لدونوفان، الذي لم يُلقِ نظرة خاطفة إلا على الدوريات العابرة.

“ظننتُ أنك متّ في الشوارع، لكن ها أنت ذا تعمل كمرتزق. هذا ما يناسبك يا دونوفان!”

هذا من الماضي. الآن، أنا مجرد مرتزق يعمل بجهدٍ كبيرٍ تحت إمرة بربري. الحياة لا نعلم ما سيحدث لنا، لذا عيشوا بحذرٍ جميعًا.”

حملت كلمات أوبير عداءً واضحًا. تبادل يوريتش النظرات بين دونوفان وأوبير.

حدّق دونوفان في مؤخرة الدورية حتى اختفوا في الأفق. كانت هذه إحدى الطرق المحتملة التي كان من الممكن أن ينتهي بها المطاف دونوفان، لو لم يرتكب جريمته العسكرية.

تقبل باهيل لطف القبطان. ورغم أن بوركانا كانت مملكة صغيرة، إلا أن مكانة الملك كانت كافية. كان أوبير يبذل قصارى جهده لكسب ود باهيل.

كان من الممكن أن أكون واحداً منهم.”

“إذا سارت الأمور على ما يرام…”

كان كل ذلك في الماضي. الآن، لم يعد دونوفان سوى مرتزق طُرد من الجيش الإمبراطوري بوحشية لقتله رئيسه.

ودّع السكوير أوبير، الذي أصبح يشعر بثقة كبيرة بعد ارتدائه درعه لأول مرة منذ فترة. تقدم نحو غرفة الجلوس.

واصلت فرقة المرتزقة سيرها على طول الطريق الإمبراطوري. وبعد يوم كامل من المشي، تمكنوا أخيرًا من رؤية بوابة قصر الإمبراطور. هناك بالفعل مجموعات عديدة تخيم منذ أيام، إذ كان التفتيش عند البوابة صارمًا للغاية.

“…من أي مملكة هو؟“

وصلنا أخيرًا قال باهيل بوجهٍ مُتعب. كان وجهه، على عكس بداية رحلتهم الطويلة، مُلطخًا بالأوساخ والغبار، وكانت ملابسه الجيدة مُهترئة ومُمزقة وقذرة. مع ذلك، ظلت عيناه زرقاء لامعة.

“آه، أنتم مرتزقة. لا تعبثوا، النسور الأرجوانية تراقبكم دائمًا.” علّقت دورية الطريق بلا مبالاة ومرّت من أمام المرتزقة. ثقتهم تقترب من الغطرسة. كانوا يفتخرون بكونهم أقوى جيش في العالم.

* * *

نظر أوبير إلى المرتزقة، ثم رفع صوته. لم يتبع باهيل للقاء أوبير سوى يوريتش ورؤساء المرتزقة الآخرين.

لم يكن أوبير، قائد نقطة التفتيش الثانية عشرة، بيروقراطيًا مجتهدًا. كان يستمتع برفاهيته وترفيهه، تاركًا معظم عمله لمرؤوسيه.

لم يكن أوبير، قائد نقطة التفتيش الثانية عشرة، بيروقراطيًا مجتهدًا. كان يستمتع برفاهيته وترفيهه، تاركًا معظم عمله لمرؤوسيه.

بغض النظر عن مدى جهدي في العمل، لا أستطيع حتى الانضمام إلى منظمة الفولاذ الإمبراطوري .”

كلما اقترب المرء من منطقة الإمبراطور، بدأ المشهد يتغير. كانت الطرق التي تربط المدن متواصلة لدرجة أن المرء لم يكن بحاجة إلى خريطة للعثور على طريقه.

ارتشف أوبير مشروبه بنظراتٍ باهتةٍ مشتتة. ورغم انشغاله بيومه في الشرب، إلا أنه لا يزال المسؤول الأعلى عن البوابة. لم يستطع أحدٌ توبيخه.

واصلت فرقة المرتزقة سيرها على طول الطريق الإمبراطوري. وبعد يوم كامل من المشي، تمكنوا أخيرًا من رؤية بوابة قصر الإمبراطور. هناك بالفعل مجموعات عديدة تخيم منذ أيام، إذ كان التفتيش عند البوابة صارمًا للغاية.

كان أوبير أيضًا فارسًا شجاعًا. حارب في معركة إخضاع البرابرة المتبقين قبل عقد من الزمان. ولأنه الابن الثالث لعائلة نبيلة، لم يكن بإمكانه وراثة أراضي النبلاء. وبطبيعة الحال، كانت الخدمة في الجيش هي السبيل الوحيد أمامه لبناء سمعة طيبة.

“شكرًا لك، كابتن البوابة أوبير.”

كل هذا في الماضي. لولا تلك الحادثة…”

حدّق باهيل في نهاية الطريق. كان يتوق إلى الإمبراطورية، تمامًا كأي فتى آخر في الأراضي الإمبراطورية تعلم القراءة. كانت عاصمة هامل مركز القوة والسلطة، لكنها كانت أيضًا مركزًا للعلم.

تجشأ أوبير بصوت عالٍ وهو يقرع بطنه. بدا حجم بطنه كبيرًا جدًا، رغم مكانته كفارس. ارتقى في الرتب بثبات حتى نال في النهاية رتبة قائد البوابة الثانية عشرة، مع أكثر من مئة رجل تحت تصرفه.

أومأ يوريتش و باهيل برأسيهما.

كان حلمي أن أنضم إلى الرهبان وأعيش بقية حياتي مع السيدات النبيلات، بحق الجحيم.”

كلما اقترب المرء من منطقة الإمبراطور، بدأ المشهد يتغير. كانت الطرق التي تربط المدن متواصلة لدرجة أن المرء لم يكن بحاجة إلى خريطة للعثور على طريقه.

الفولاذ الإمبراطوري. كل فارس إمبراطوري يحلم بالانضمام إلى هذا النظام، الذي يُعهد به مباشرةً إلى الإمبراطور. لم يكن منصب قائد البوابة سيئًا على الإطلاق، لكن أوبير كان رجلاً يحلم بحياة في العاصمة. لم يكن منصب كهذا كافيًا لتحقيق طموحه.

“إنه الأمير فاركا أنيو بوركانا. طلب اللجوء مع مرافق إلى العاصمة.”

لم يعد بإمكانك صنع اسم لنفسك بالسيف. لم يعد للإمبراطورية أي عدو.

” ما الخطب؟ هل المدققون هنا؟ لا بد أن اليوم هو اليوم الذي سأُطرد فيه أخيرًا. “

أدرك أوبير أن عصر السيوف قد ولّى. غزت الأراضي الشمالية والجنوبية، وعاش البرابرة المتبقون بالكاد في أراضٍ يصعب على البشر العيش فيها. لم يعد هناك أرضٌ للاستيلاء عليها. أصبحت الممالك السبع التابعة مقيدة وغير قادرة على تحدي الإمبراطورية.

“هذا من الماضي. الآن، أنا مجرد مرتزق يعمل بجهدٍ كبيرٍ تحت إمرة بربري. الحياة – لا نعلم ما سيحدث لنا، لذا عيشوا بحذرٍ جميعًا.”

انتهت أيام الفرسان الذين احتلوا أماكنهم بجدارة، وستنتهي حياتي كقائد بوابة ممل.”

أدرك أوبير أن عصر السيوف قد ولّى. غزت الأراضي الشمالية والجنوبية، وعاش البرابرة المتبقون بالكاد في أراضٍ يصعب على البشر العيش فيها. لم يعد هناك أرضٌ للاستيلاء عليها. أصبحت الممالك السبع التابعة مقيدة وغير قادرة على تحدي الإمبراطورية.

نظر أوبير إلى الدرع الكامل المعروض في زاوية مكتبه. كان فرسان النظام يحصلون على جميع ترساناتهم الفولاذية من الدولة. ومع ذلك، على الفرسان العاديين، مثل أوبير، إما أن يرثوا اسلحتهم أو أن ينفقوا أموالهم الخاصة لشرائها.

نظر أوبير إلى الدرع الكامل المعروض في زاوية مكتبه. كان فرسان النظام يحصلون على جميع ترساناتهم الفولاذية من الدولة. ومع ذلك، على الفرسان العاديين، مثل أوبير، إما أن يرثوا اسلحتهم أو أن ينفقوا أموالهم الخاصة لشرائها.

الدرع الكامل الذي ورثته من والدي بدلاً من المنطقة.”

“الدرع الكامل الذي ورثته من والدي بدلاً من المنطقة.”

كان اسمه أوبير لوكاستر. كان لديه شقيقان أكبر منه، مُنح كلٌّ منهما نصف أراضي عائلته، وبحجة توحيد عائلة لوكاستر، تنازعا على بعضهما البعض. هُزم الابن البكر وقُتل على يد الأخ الأصغر، الذي أصبح سيد لوكاستر.

أمسك يوريتش بذراع دونوفان وهدّأه. ارتجف دونوفان ونظر حوله في الغرفة. هدأ نفسه وغادر الغرفة قبل أي شخص آخر.

تمكن أوبير من الهروب من النزاع الأخوي لأنه لم يُمنح أيًا من الأراضي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هذا الدرع هو كل ما تبقى لي.”

لم يكن أوبير، قائد نقطة التفتيش الثانية عشرة، بيروقراطيًا مجتهدًا. كان يستمتع برفاهيته وترفيهه، تاركًا معظم عمله لمرؤوسيه.

أمسك أوبير بزجاجة الخمر وسار نحو الدرع. كان الدرع الكامل رمزًا لفرسان الإمبراطورية، لكن كان هناك الكثيرون ممن لم يتمكنوا من شراء المجموعة الكاملة، فاكتفوا بارتداء درع صدري أو خوذة. وكان المتسلسل بديلًا شائعًا أيضًا.

“آه، أنتم مرتزقة. لا تعبثوا، النسور الأرجوانية تراقبكم دائمًا.” علّقت دورية الطريق بلا مبالاة ومرّت من أمام المرتزقة. ثقتهم تقترب من الغطرسة. كانوا يفتخرون بكونهم أقوى جيش في العالم.

كانت تقنية تشكيل الدروع المعدنية سرًا من أسرار الحدادة الإمبراطورية. كانت عملية فريدة تتطلب فولاذًا إمبراطوريًا، وإذا حاول أحد تقليدها باستخدام معدن رخيص وتقنية رديئة، فستكون النتيجة قطعًا خردة غير صالحة للاستخدام.

قال المساعد، ووضع أوبير زجاجته.

كان أوبير ينظر إلى درعه ويتذكر الأيام التي كان يرتديها بفخر في المعركة.

قال المساعد، ووضع أوبير زجاجته.

الكابتن! الكابتن أوبير!”

قال أوبير وهو ثمل: “لو جاء مدقق حسابات ورأى أن أشرب نهارًا أثناء العمل، لتم تجريدي من منصبي فورًا“.

اقتحم أحد مساعديه الغرفة بصوت عالٍ.

نظر أوبير إلى المرتزقة، ثم رفع صوته. لم يتبع باهيل للقاء أوبير سوى يوريتش ورؤساء المرتزقة الآخرين.

ما الخطب؟ هل المدققون هنا؟ لا بد أن اليوم هو اليوم الذي سأُطرد فيه أخيرًا. “

كان كل ذلك في الماضي. الآن، لم يعد دونوفان سوى مرتزق طُرد من الجيش الإمبراطوري بوحشية لقتله رئيسه.

قال أوبير وهو ثمل: “لو جاء مدقق حسابات ورأى أن أشرب نهارًا أثناء العمل، لتم تجريدي من منصبي فورًا“.

كان اسمه أوبير لوكاستر. كان لديه شقيقان أكبر منه، مُنح كلٌّ منهما نصف أراضي عائلته، وبحجة توحيد عائلة لوكاستر، تنازعا على بعضهما البعض. هُزم الابن البكر وقُتل على يد الأخ الأصغر، الذي أصبح سيد لوكاستر.

اهذا ليس هو الأمر، هناك امير عند البوابة!”

قال المساعد، ووضع أوبير زجاجته.

امير؟ فقط ختم الختم ودعهم يمرون. يمرون طوال الوقت، ما كل هذه الضجة؟ أم أنهم يُثيرون ضجة عند البوابة؟

حدّق دونوفان في مؤخرة الدورية حتى اختفوا في الأفق. كانت هذه إحدى الطرق المحتملة التي كان من الممكن أن ينتهي بها المطاف دونوفان، لو لم يرتكب جريمته العسكرية.

لا يا قبطان، إنه طلب اللجوء!”

امتلأت الغرفة فجأةً بالتوتر والعداء. كان الكراهية التي يكنّها أوبير ودونوفان لبعضهما البعض واضحةً للعيان.

قال المساعد، ووضع أوبير زجاجته.

الفصل 53 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…من أي مملكة هو؟

“اهدأ يا سيد أوبير. هل نسيتَ من معك في الغرفة؟” قال باهيل وهو ينظر إلى القائد. ولأن أوبير يحاول كسب ودّه، أصبحت كلمات باهيل مؤثرة للغاية.

إنه الأمير فاركا أنيو بوركانا. طلب اللجوء مع مرافق إلى العاصمة.”

“اللعنة ” تمتم دونوفان. أوبير قد تعرف عليه، وعبس بشدة.

بدت كلمات المساعد مُفجعة. لم يكن أوبير على علمٍ بحالة الأمير، لكن طلب اللجوء لم يكن بالأمر الهيّن.

“دونوفان، هل أنت مشهور؟“

أحضر لي بعض الماء البارد الآن!”

ارتشف أوبير مشروبه بنظراتٍ باهتةٍ مشتتة. ورغم انشغاله بيومه في الشرب، إلا أنه لا يزال المسؤول الأعلى عن البوابة. لم يستطع أحدٌ توبيخه.

غسل أوبير وجهه بالماء البارد. ورغم أن ذهنه قد استعاد وعيه، إلا أن رائحة الكحول لا تزال تفوح من أنفاسه.

“هذا هو الطريق الإمبراطوري. هذا يعني أننا قريبون من نطاق الإمبراطور. النطاق واسع كأي مملكة عادية. بدلًا من الاستعانة بالتابعين، يُرسل الإمبراطور موظفيه الخاصين للحفاظ على نطاق نطاقه كنطاق المملكة. الطرق الإمبراطورية تُمكّن من ذلك. فهي تُمكّن الإمبراطور من تنظيم النطاق بأكمله بإرسال رجاله بسرعة عند الحاجة، ونقل الإمدادات والرسائل ” قال باهيل بفخر كما لو كانت الطرق من صنعه الخاص.

إذا سارت الأمور على ما يرام…”

كان اسمه أوبير لوكاستر. كان لديه شقيقان أكبر منه، مُنح كلٌّ منهما نصف أراضي عائلته، وبحجة توحيد عائلة لوكاستر، تنازعا على بعضهما البعض. هُزم الابن البكر وقُتل على يد الأخ الأصغر، الذي أصبح سيد لوكاستر.

قال أوبير وهو يمسح الماء عن وجهه. نادى على مرافقه وارتدى درعه. لم يكن جزء البطن مناسبًا تمامًا، ففكّ الأشرطة.

“لا تقلق بشأن ذلك. الرجل الذي أثق به هو قائد المرتزقة، يوريتش. يوريتش لديه سيطرة كاملة على فرقته.”

تبدو مذهلاً يا كابتن!”

” من فضلك، نادني أوبير. من بوركانا، قطعتَ مسافة طويلة.”

ودّع السكوير أوبير، الذي أصبح يشعر بثقة كبيرة بعد ارتدائه درعه لأول مرة منذ فترة. تقدم نحو غرفة الجلوس.

“الدرع الكامل الذي ورثته من والدي بدلاً من المنطقة.”

زوو!

ارتشف أوبير مشروبه بنظراتٍ باهتةٍ مشتتة. ورغم انشغاله بيومه في الشرب، إلا أنه لا يزال المسؤول الأعلى عن البوابة. لم يستطع أحدٌ توبيخه.

دخل أوبير إلى الغرفة، حيث وجد شابًا أشعثًا مع مجموعة من الرجال الأكثر خشونة.

” وصلنا أخيرًا ” قال باهيل بوجهٍ مُتعب. كان وجهه، على عكس بداية رحلتهم الطويلة، مُلطخًا بالأوساخ والغبار، وكانت ملابسه الجيدة مُهترئة ومُمزقة وقذرة. مع ذلك، ظلت عيناه زرقاء لامعة.

لابد أن يكون هذا الشاب هو الأمير.”

” الكابتن! الكابتن أوبير!”

لم يكن هناك سوى وجه واحد في الغرفة له هالة أنيقة.

” إنها دوريات الطرق ” قال دونوفان وهو ينظر إلى الأمام.

أنا أوبير لوكاستر، قائد البوابة قال أوبير بأدب وهو يخلع خوذته.

كان كل ذلك في الماضي. الآن، لم يعد دونوفان سوى مرتزق طُرد من الجيش الإمبراطوري بوحشية لقتله رئيسه.

أنا فاركا أنيو بوركانا، السير لوكاستر أجاب باهيل وهو ينهض من مقعده.

قال المساعد، ووضع أوبير زجاجته.

من فضلك، نادني أوبير. من بوركانا، قطعتَ مسافة طويلة.”

” الكابتن! الكابتن أوبير!”

لقد رحمني لو. هذا الفارس والسيد فيليون، وخلفي المرتزقة الذين كانوا يرافقونني.”

أمسك أوبير بزجاجة الخمر وسار نحو الدرع. كان الدرع الكامل رمزًا لفرسان الإمبراطورية، لكن كان هناك الكثيرون ممن لم يتمكنوا من شراء المجموعة الكاملة، فاكتفوا بارتداء درع صدري أو خوذة. وكان المتسلسل بديلًا شائعًا أيضًا.

توالت المقدمات في أرجاء الغرفة. حدّق أوبير في باهيل.

“أنا فاركا أنيو بوركانا، السير لوكاستر ” أجاب باهيل وهو ينهض من مقعده.

لقد أرسلتُ رجلي إلى العاصمة. سيأتي شخص ما قريبًا ليتأكد من هويتك. حتى ذلك الحين، عليّ أن أطلب منك البقاء هنا. لقد جهزتُ لك غرفة الضيوف قال أوبير بلطف.

“إنهم مغرورون جدًا. يا دونوفان، كنت جنديًا إمبراطوريًا – قل لهم شيئًا! ” قال أحد المرتزقة لدونوفان، الذي لم يُلقِ نظرة خاطفة إلا على الدوريات العابرة.

شكرًا لك، كابتن البوابة أوبير.”

أومأ يوريتش و باهيل برأسيهما.

تقبل باهيل لطف القبطان. ورغم أن بوركانا كانت مملكة صغيرة، إلا أن مكانة الملك كانت كافية. كان أوبير يبذل قصارى جهده لكسب ود باهيل.

الفصل 53 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وللمرتزقة، يرجى التخييم خارج البوابة.”

” الكابتن! الكابتن أوبير!”

لكن نبرة أوبير تجاه المرتزقة بدت باردة.

لم يعد بإمكانك صنع اسم لنفسك بالسيف. لم يعد للإمبراطورية أي عدو.

هاه؟ هاه؟ هذا الرجل…”

كان يجب أن أقتله في ذلك اليوم أيضًا. هاه، كلهم متشابهون. ذنبي أنني تركته حيًا لمجرد أنه توسل لإنقاذ حياته ” تمتم دونوفان، وكان أوبير يستمع.

نظر أوبير إلى المرتزقة، ثم رفع صوته. لم يتبع باهيل للقاء أوبير سوى يوريتش ورؤساء المرتزقة الآخرين.

” كنتَ ميتًا. ميتًا منذ زمن طويل. ربما كان بربريٌّ ليكسر جمجمتك. لو هاجمنا كما أراد القائد ذلك اليوم، لكنا جميعًا قد متنا.”

اللعنة تمتم دونوفان. أوبير قد تعرف عليه، وعبس بشدة.

كان الطريق يخترق التلال وحتى الغابات. كانت العربات والخيول تشق طريقها بسهولة، إذ لم تكن هناك بقعة خشنة واحدة على الأرض.

دونوفان، قاتل القائد!”

“لا يا قبطان، إنه طلب اللجوء!”

حملت كلمات أوبير عداءً واضحًا. تبادل يوريتش النظرات بين دونوفان وأوبير.

“طريق مصنوع من الحجر؟“

دونوفان، هل أنت مشهور؟

زوو!

مجرد معارف قال دونوفان وهو يتجنب نظرة أوبير، الذي كان ينقر على لسانه.

ابتسم باهيل بمرارة. لقد مرّ عام على سقوط والده، وأُجبر هو نفسه، الوريث الحقيقي الوحيد، على النفي من قِبل الدوق هارماتي.

ظننتُ أنك متّ في الشوارع، لكن ها أنت ذا تعمل كمرتزق. هذا ما يناسبك يا دونوفان!”

“إنهم مغرورون جدًا. يا دونوفان، كنت جنديًا إمبراطوريًا – قل لهم شيئًا! ” قال أحد المرتزقة لدونوفان، الذي لم يُلقِ نظرة خاطفة إلا على الدوريات العابرة.

المساعد أوبير، انظر إليك، لقد نجحت! قائد البوابة، هاه؟ ما أروع هذا؟قال دونوفان وهو يصفق ساخرًا.

لكن نبرة أوبير تجاه المرتزقة بدت باردة.

كان لا بد من إرجاع فرقتنا إلى الخلف لأنك قتلت قائدنا! لولا ذلك، لكنتُ…”

نظر أوبير إلى المرتزقة، ثم رفع صوته. لم يتبع باهيل للقاء أوبير سوى يوريتش ورؤساء المرتزقة الآخرين.

كنتَ ميتًا. ميتًا منذ زمن طويل. ربما كان بربريٌّ ليكسر جمجمتك. لو هاجمنا كما أراد القائد ذلك اليوم، لكنا جميعًا قد متنا.”

قال أوبير وهو ثمل: “لو جاء مدقق حسابات ورأى أن أشرب نهارًا أثناء العمل، لتم تجريدي من منصبي فورًا“.

كلام فارغ! فمك يتحرك كما كان دائمًا.”

” دونوفان، قاتل القائد!”

امتلأت الغرفة فجأةً بالتوتر والعداء. كان الكراهية التي يكنّها أوبير ودونوفان لبعضهما البعض واضحةً للعيان.

“انتهت أيام الفرسان الذين احتلوا أماكنهم بجدارة، وستنتهي حياتي كقائد بوابة ممل.”

كان يجب أن أقتله في ذلك اليوم أيضًا. هاه، كلهم متشابهون. ذنبي أنني تركته حيًا لمجرد أنه توسل لإنقاذ حياته تمتم دونوفان، وكان أوبير يستمع.

“امير؟ فقط ختم الختم ودعهم يمرون. يمرون طوال الوقت، ما كل هذه الضجة؟ أم أنهم يُثيرون ضجة عند البوابة؟“

يا لك من وغد!”

“أنا أوبير لوكاستر، قائد البوابة ” قال أوبير بأدب وهو يخلع خوذته.

بدا أوبير وكأنه مستعدٌّ لاستلال سيفه في أي لحظة. وقف باهيل من مقعده وأشار إلى يوريتش.

“…من أي مملكة هو؟“

اصمت يا دونوفان.”

“…من أي مملكة هو؟“

أمسك يوريتش بذراع دونوفان وهدّأه. ارتجف دونوفان ونظر حوله في الغرفة. هدأ نفسه وغادر الغرفة قبل أي شخص آخر.

توالت المقدمات في أرجاء الغرفة. حدّق أوبير في باهيل.

اهدأ يا سيد أوبير. هل نسيتَ من معك في الغرفة؟قال باهيل وهو ينظر إلى القائد. ولأن أوبير يحاول كسب ودّه، أصبحت كلمات باهيل مؤثرة للغاية.

“السفر سيكون سهلاً للغاية مع طرق كهذه. لن يبتل من المطر، ولا داعي للقلق من الضياع. هذا مذهل… لا أصدق أن شخصًا صنع هذا.”

همم، أعتذر يا أمير فاركا. لقد ارتكب ذلك الرجل أبشع جريمة في وحدتي في الماضي. لقد قتل قائدنا. كان يجب إعدامه بموجب القانون العسكري، لكنه استطاع أن يحافظ على رأسه بفضل رحمة الجنرال فيرزين. لا يُؤتمن على ذلك الرجل، حتى كمرتزق. وأقول هذا باسمي الشخصي.”

” دونوفان، قاتل القائد!”

لا تقلق بشأن ذلك. الرجل الذي أثق به هو قائد المرتزقة، يوريتش. يوريتش لديه سيطرة كاملة على فرقته.”

غسل أوبير وجهه بالماء البارد. ورغم أن ذهنه قد استعاد وعيه، إلا أن رائحة الكحول لا تزال تفوح من أنفاسه.

مسح أوبير ذقنه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

همم، فرقة مرتزقة بقيادة قائد بربريعلى أي حال، كاعتذار، أود دعوتك لتناول العشاء الليلة، مع قائد المرتزقة قال أوبير وهو ينظر ذهابًا وإيابًا بين يوريتش وباهل.

“طريق مصنوع من الحجر؟“

أومأ يوريتش و باهيل برأسيهما.

ودّع السكوير أوبير، الذي أصبح يشعر بثقة كبيرة بعد ارتدائه درعه لأول مرة منذ فترة. تقدم نحو غرفة الجلوس.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

بدت كلمات المساعد مُفجعة. لم يكن أوبير على علمٍ بحالة الأمير، لكن طلب اللجوء لم يكن بالأمر الهيّن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط