Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 54

الفصل 54

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ذكّر باهيل نفسه قائلاً: “لا تتخذ أي قرارات متهورة، يا فاركا أنيو بوركانا“.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فكّر في أخته التوأم. مع أنهما توأمان، باهيل ينظر إلى داميا دائمًا وكأنها أكبر منه بسنوات.

ترجمة: ســاد

“لقد أرسلت رسولًا إلى الإمبراطورية، لذا سيكون هناك حراسة لك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الأمير فاركا يسمح لهذا البربري أن يعامله بلا احترام. فهو في النهاية مجرد فرد من ملوك مملكة صغيرة.”

هذا الوغد، أن دونوفان وأنا كنا في نفس الوحدة تحت قيادة الجنرال فيرزين قال أوبير وهو يمضغ فخذ الديك الرومي.

“أحسنت يا صاحب السمو. أن تحافظ على رباطة جأشك أمام شخص لا يعجبك أمرٌ رائع.”

هل تقصد شيطان السيف فيرزين؟وبينما باهيل يتفاعل، ابتسم أوبير بفخر.

فكّر باهيل وهو مستلقٍ على سريره. عضّ إبهامه برفق بينما أشرق القمر المائل برقة على غرفته. أشرقت عينا باهيل الزرقاوان وهما تمتصان ضوء القمر.

نعم، هذا هو بالضبط! شيطان السيف فيرزين! ما زلت أعتبر قتالي تحت قيادة الجنرال فيرزين شرفًا لي. حينها، كنت مساعدًا في فوج المشاة السادس، و رئيسي المباشر وقائد فوج المشاة هو الكابتن لوموند، وكان رجلًا يعرف معنى الشرف أكثر من أي شخص آخر.”

يوريتش، الذي كان منشغلاً بحشو فمه باللحم على الطاولة، رفع نظره. ثم نظّف أصابعه وابتسم لأوبير.

باهيل ويوريتش يجلسان على نفس الطاولة مع أوبير، و فيليون بجانبهما أيضًا.

غلب باهيل النوم بسرعة وعقله يسابق الزمن حتى تلك اللحظة. لم يكن في الغرفة سوى صوت أنفاسه الهادئة.

“… يوريتش، هل يمكنك على الأقل التظاهر بأنك تستمع إلى قصة أوبير؟ من الوقاحة تجاهل ما يقوله الشخص الذي دعاك. هذه هي طباع الرجال المتحضرين همس باهيل وهو يركل ساقي يوريتش برفق.

“شكرًا لك على نصيحتك، السيد أوبير.”

يوريتش، الذي كان منشغلاً بحشو فمه باللحم على الطاولة، رفع نظره. ثم نظّف أصابعه وابتسم لأوبير.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هاه؟ همم، أجل، شرف! بالطبع! الرجال المتحضرون يعرفون شرفهم جيدًا، حقًا! ” أطلق يوريتش تعجبًا مبالغًا فيه. جعل هذا باهيل يضحك ضحكة خفيفة.

“لا أستطيع أن أكسب احترامي بالوقوف في ساحات القتال كعمي وأبي. لقد ولّت تلك الأيام، وحتى لو لم تكن كذلك، فأنا لا أملك موهبة القتال. يجب أن أصبح قويًا في السياسة.”

همم. أنا سعيد لأنك تستمتع بوجبتك.”

دخل باهيل غرفته، وتناوب الحراس على مراقبته. كانوا فرسانًا مخلصين.

وبينما أوبير يسعل، أعاد باهيل انتباهه إلى القصة مرة أخرى.

دخل باهيل غرفته، وتناوب الحراس على مراقبته. كانوا فرسانًا مخلصين.

هذا عشاءٌ رائع. سمعتُ قصصَ استعبادِ البرابرةِ المتبقين التي حدثت قبلَ عقدٍ من الزمانِ عدةَ مرات. كما شاركَ في تلك المعركةِ العديدُ من فرسانِ مملكتنا ردَّ باهيل بهدوء.

“لا يهمني، تفضل. لقد اعتنقت الشمس على أي حال. أترى هذا؟ لحسن الحظ لو، حاكم الشمس، عاشت الشمس!” قال يوريتش وهو ينظف عظمة ديك رومي في فمه قبل أن يبصقها. يعلم أن قلادة الشمس لها مفعول السحر على الناس المتحضرين.

كان الكابتن لوموند فارسًا شجاعًا. ما فعله ضد البرابرة…” توقف أوبير في منتصف الجملة لينظر إلى تعبيرات يوريتش.

أغمض باهيل عينيه.

لا يهمني، تفضل. لقد اعتنقت الشمس على أي حال. أترى هذا؟ لحسن الحظ لو، حاكم الشمس، عاشت الشمس!” قال يوريتش وهو ينظف عظمة ديك رومي في فمه قبل أن يبصقها. يعلم أن قلادة الشمس لها مفعول السحر على الناس المتحضرين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تقدم الكابتن لوموند بشجاعة رغم فخاخ البرابرة، وحقق إنجازات مماثلة. ولكن في يوم من الأيام، حرض دونوفان الجاحد جنود الكابتن ضده وأقنعهم بمخالفة أوامره. نجح، وقُتل الكابتن لوموند بسيف دونوفان. كان لقيطًا جاحدًا قتل رئيسه.”

” لو لم يفعل دونوفان ما فعله آنذاك… لكنتُ انضممتُ إلى الكابتن لوموند في منظمة الفولاذ الإمبراطوري. كان الكابتن لوموند مولعًا بي. ذلك دونوفان اللعين.”

لكن دونوفان لا يزال على قيد الحياة؛ لقد نجا فقط بتسريح غير مشرف.”

عرض يوريتش ذلك بابتسامة، لكن باتشمان هز رأسه بنظرة شاحبة.

كل ذلك بفضل كرم الجنرال فيرزين. لم يُرِد أن تُنفَّذ أي عمليات إعدام يوم الاحتفال بانتصارهم، لذا تمكّن من النجاة بحياته. كان يجب أن أُنفَّذ حكم الإعدام الفوري بقطع رأسه بدلًا من تقديمه للمحاكمة. لم أتخيل يومًا أن ألتقي به مجددًا، لكن رؤيته حيًا ومعافىً يُثير فيّ الغثيان ويجعلني أشعر بالرغبة في التقيؤ.” صر أوبير على أسنانه.

عرض يوريتش ذلك بابتسامة، لكن باتشمان هز رأسه بنظرة شاحبة.

ليست هذه هي القصة التي سمعتها. قال دونوفان إنك توسلت إليه أن يُبقيك على قيد الحياة، فتركك.” ضحك يوريتش، وانفجر أوبير غضبًا من كلماته.

“نعم، هذا هو بالضبط! شيطان السيف فيرزين! ما زلت أعتبر قتالي تحت قيادة الجنرال فيرزين شرفًا لي. حينها، كنت مساعدًا في فوج المشاة السادس، و رئيسي المباشر وقائد فوج المشاة هو الكابتن لوموند، وكان رجلًا يعرف معنى الشرف أكثر من أي شخص آخر.”

ما هذا الهراء يا قائد المرتزقة؟ هل تصدق هذا الرجل؟ أنا فارس من فرسان الإمبراطورية!”

يوريتش، الذي كان منشغلاً بحشو فمه باللحم على الطاولة، رفع نظره. ثم نظّف أصابعه وابتسم لأوبير.

بالطبع، أصدقه أكثر مما أصدقك نحن في فرقة المرتزقة نفسها. كان يصرّ على أسنانه ويقول إنه يجب أن يقتلك مع ذلك القائد. لم يكن ذلك القائد مشهورًا، أليس كذلك؟

“الأمير فاركا، يبدو أنك تحافظ على علاقة وثيقة مع ذلك البربري.”

لا تُذلني يا قائد المرتزقة يوريتش! سأتجاهل الأمر هذه المرة فقط بسبب الأمير.”

“قد لا يكون أوبير الرجل الذي أستمتع بصحبته، لكنه على الأقل يظهر لطفه معي.”

عاد أوبير إلى مقعده غاضبًا. بدا يوريتش يبتسم ابتسامة طفل، وعبس باهيل وركل ساقه مجددًا.

أصبح فيليون فخورًا بباهيل. ورغم أن الأمير خالف نصيحته عندما أنقذ المزارعين، إلا أنه فعل ذلك بتقديره الشخصي. وهذه المرة، نجح في إخفاء مشاعره السلبية أمام رجلٍ لم يكن يُحبّه بوضوح.

أي حال، سمعتُ هذا الاسم مراتٍ عديدة. لا بد أن فيرزين مشهورٌ جدًا، أليس كذلك؟”

لم يبقَ في غرفة الطعام سوى باهيل وفيليون وأوبير. واصل الخدم تقديم المشروبات والماء لهم.

التفت الجميع في الغرفة برؤوسهم لينظروا إلى الرجل الذي قال للتو تلك الكلمات.

أبقى أوبير ابتسامته لنفسه.

كيف لا تعرف شيطان السيف فيرزين؟ حتى البرابرة يعرفونه من أي منطقة بعيدة أنت أيها المرتزقة؟قال أوبير وهو يرفع صوته. ينوي إحراج يوريتش بسؤاله، لكن يوريتش لم يبدُ عليه أي انزعاج.

“إنه يبلغ من العمر اثنين وسبعين عامًا هذا العام.”

ليس من المُحرج أن تسأل عمّا لا تعرفه، وهناك الكثير مما لا أعرفه. لذا، علّمني كل شيء.”

“همم، صحيح؟ هل تعرض دونوفان لضرب مبرح؟ لهذا السبب طلبت منكم الحذر.” قال يوريتش بصوت خافت وهو يحاول إخفاء غضبه.

شرب يوريتش النبيذ في كأسه البرونزي ورفعه ليطلب المزيد، وسرعان ما ملأ أحد الخدم الكأس.

“إيه؟ باتشمان؟ هل ترغب بالانضمام إلينا وتناول الطعام؟“

شيطان السيف فيرزين! قاتل في معركة التوحيد العظيم قبل أن يبلغ العشرين من عمره، وكان قائدًا طليعيًا في معركة الفتح العظيم، بل وقاتل في معركة إخضاع البرابرة المتبقين قبل عشر سنوات فقط. إنه فارس الفرسان، رجل عاش في ساحة المعركة لنصف قرن، وحمل سيفًا منذ ما قبل ميلادنا!”

“بالطبع، أصدقه أكثر مما أصدقك – نحن في فرقة المرتزقة نفسها. كان يصرّ على أسنانه ويقول إنه يجب أن يقتلك مع ذلك القائد. لم يكن ذلك القائد مشهورًا، أليس كذلك؟“

واو، كم عمره إذن؟انبهر يوريتش. أسند مرفقه على الطاولة وذقنه على يده.

“كيف لا تعرف شيطان السيف فيرزين؟ حتى البرابرة يعرفونه – من أي منطقة بعيدة أنت أيها المرتزقة؟” قال أوبير وهو يرفع صوته. ينوي إحراج يوريتش بسؤاله، لكن يوريتش لم يبدُ عليه أي انزعاج.

إنه يبلغ من العمر اثنين وسبعين عامًا هذا العام.”

“لا أستطيع أن أقول ذلك على وجه اليقين، ولكن يمكنني أن أقول على وجه اليقين أنه الفارس الأكثر شهرة؛ لا أحد يقترب منه حتى، ولن يفعل أحد ذلك أبدًا ” أومأ أوبير برأسه على تعليقه.

إذن، أنت تقول أنه أقوى رجل في الحضارة بأكملها؟

خرج يوريتش من الغرفة بينما يرمي قطع الكرسي التي كسرها من راحة يديه.

لا أستطيع أن أقول ذلك على وجه اليقين، ولكن يمكنني أن أقول على وجه اليقين أنه الفارس الأكثر شهرة؛ لا أحد يقترب منه حتى، ولن يفعل أحد ذلك أبدًا أومأ أوبير برأسه على تعليقه.

باهيل ويوريتش يجلسان على نفس الطاولة مع أوبير، و فيليون بجانبهما أيضًا.

نظر يوريتش إلى باهيل مع ارتعاش زوايا فمه.

غلب باهيل النوم بسرعة وعقله يسابق الزمن حتى تلك اللحظة. لم يكن في الغرفة سوى صوت أنفاسه الهادئة.

باهيل، هل يمكننا مقابلة هذا الرجل فيرزين عندما نصل إلى العاصمة؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سنبقى في العاصمة لمدة شهرين على الأقل، لذا إذا كنا محظوظين، فلا أرى سببًا يمنعنا من ذلك.”

“أختي الجميلة. بدم ملكي يسري في عروقها، يمنحها شعرًا ذهبيًا وعيونًا زرقاء صافية… أختي.”

هناك سبب آخر يدفعني للذهاب إلى هناك. هذا رائع ضحك يوريتش بصوت عالٍ وهو يصفع ركبته.

“شكرا لك، السيد أوبير.”

هل يريد مجرد قائد مرتزق رؤية وجه الجنرال فيرزين؟ هاه، كما لو كان كذلك.”

“أحسنت يا صاحب السمو. أن تحافظ على رباطة جأشك أمام شخص لا يعجبك أمرٌ رائع.”

أبقى أوبير ابتسامته لنفسه.

“إنه يبلغ من العمر اثنين وسبعين عامًا هذا العام.”

الأمير فاركا يسمح لهذا البربري أن يعامله بلا احترام. فهو في النهاية مجرد فرد من ملوك مملكة صغيرة.”

“أختي الجميلة. بدم ملكي يسري في عروقها، يمنحها شعرًا ذهبيًا وعيونًا زرقاء صافية… أختي.”

كانت الممالك السبع التابعة تضعف شيئًا فشيئًا، بينما قوة الإمبراطورية تزداد يومًا بعد يوم. أصبح كبار نبلاء الإمبراطورية يتمتعون بسلطة تعادل سلطة العائلة المالكة. أصبح استقلال الممالك مستبعدًا.

فكّر باهيل وهو مستلقٍ على سريره. عضّ إبهامه برفق بينما أشرق القمر المائل برقة على غرفته. أشرقت عينا باهيل الزرقاوان وهما تمتصان ضوء القمر.

أن تُنفى من مملكتك بسبب عمك الذي يبحث عنك ويطلب اللجوء من الإمبراطورية. أتعاطف معه، لكن في الوقت نفسه، الأمر مؤسف بعض الشيء.”

فكّر باهيل وهو مستلقٍ على سريره. عضّ إبهامه برفق بينما أشرق القمر المائل برقة على غرفته. أشرقت عينا باهيل الزرقاوان وهما تمتصان ضوء القمر.

حدّق أوبير في باهيل للحظة، ثم أدار بصره عنه. حتى لو من مملكة صغيرة، يبقى الملك ملكًا. لن ينفعه شيءٌ من عدم رضاهم عنه.

بذل باهيل قصارى جهده لإخفاء مشاعره. لم يعد يتفاعل مع كل شيء بنفس الانفعالية التي اعتاد عليها.

لقد أرسلت رسولًا إلى الإمبراطورية، لذا سيكون هناك حراسة لك.”

“لم يعجبني هذا الرجل ” قال باهيل لفيليون بعد خروجه إلى الردهة.

شكرا لك، السيد أوبير.”

فكّر باهيل وهو مستلقٍ على سريره. عضّ إبهامه برفق بينما أشرق القمر المائل برقة على غرفته. أشرقت عينا باهيل الزرقاوان وهما تمتصان ضوء القمر.

آمل أن تتذكر مجاملاتي عندما تصل إلى العاصمة قال أوبير مبتسما.

فكّر في أخته التوأم. مع أنهما توأمان، باهيل ينظر إلى داميا دائمًا وكأنها أكبر منه بسنوات.

سأنشر كلمة لطفك، يا سيدي أوبير.”

“كان الكابتن لوموند فارسًا شجاعًا. ما فعله ضد البرابرة…” توقف أوبير في منتصف الجملة لينظر إلى تعبيرات يوريتش.

باهيل يعلم تمامًا ما يطلبه أوبير. أراد أن ينشر اسمه بين أصحاب النفوذ في عاصمة الإمبراطورية.

“آه، اعتذاري، الأمير فاركا، مشاعري مرتفعة.”

قد لا يكون أوبير الرجل الذي أستمتع بصحبته، لكنه على الأقل يظهر لطفه معي.”

“من الآن فصاعدًا، ستكون السياسة هي السائدة، لا السيوف. الحصول على مساعدة الإمبراطورية أمرٌ متروكٌ لي؛ عليّ أن أراقب كل كلمة أقولها وكل حركة أقوم بها. لا يمكنني أن أكون الشخص الذي يضيع كل الدماء التي أراقها الفرسان والمرتزقة.”

لا ينبغي لأحد أن يُسيء معاملة أحد لمجرد أنه لا يُحبه. باهيل يتعلم السلوكيات ببطء.

“من المحتمل أن أوبير هو الشخص الذي أمر بالهجوم على دونوفان.”

ذكّر باهيل نفسه قائلاً: “لا تتخذ أي قرارات متهورة، يا فاركا أنيو بوركانا“.

“يا إلهي، هناك الكثير من المتشردين في هذا الحي – عليك الحذر يا قائد المرتزقة يوريتش. أولئك الذين لا تُعرف هويتهم يتربصون خارج البوابات،” قال أوبير وهو يرتشف نبيذه كما لو كان في نخب. حدق به يوريتش.

لا أستطيع أن أكسب احترامي بالوقوف في ساحات القتال كعمي وأبي. لقد ولّت تلك الأيام، وحتى لو لم تكن كذلك، فأنا لا أملك موهبة القتال. يجب أن أصبح قويًا في السياسة.”

“أختي الجميلة. بدم ملكي يسري في عروقها، يمنحها شعرًا ذهبيًا وعيونًا زرقاء صافية… أختي.”

بذل باهيل قصارى جهده لإخفاء مشاعره. لم يعد يتفاعل مع كل شيء بنفس الانفعالية التي اعتاد عليها.

“لم يعجبني دونوفان أبدًا ولكن… هذا لا يجعلني أشعر بالارتياح.”

فكر مرتين قبل أن تتكلم.”

“حتى الآن، قام فرساني ومرتزقتي بعمل جيد حقًا، ويستحقون المال.”

أثمرت جهود باهيل. أصبح أوبير يُفصح عن كل ما يدور في ذهنه لباهيل.

“لقد أرسلت رسولًا إلى الإمبراطورية، لذا سيكون هناك حراسة لك.”

لو لم يفعل دونوفان ما فعله آنذاكلكنتُ انضممتُ إلى الكابتن لوموند في منظمة الفولاذ الإمبراطوري. كان الكابتن لوموند مولعًا بي. ذلك دونوفان اللعين.”

“سأنشر كلمة لطفك، يا سيدي أوبير.”

بدا وكأن الكحول بدأ يؤثر على أوبير، إذ بدأ يتفوه ببعض الكلمات غير اللائقة. صفّى باهيل حلقه.

“كل ذلك بفضل كرم الجنرال فيرزين. لم يُرِد أن تُنفَّذ أي عمليات إعدام يوم الاحتفال بانتصارهم، لذا تمكّن من النجاة بحياته. كان يجب أن أُنفَّذ حكم الإعدام الفوري بقطع رأسه بدلًا من تقديمه للمحاكمة. لم أتخيل يومًا أن ألتقي به مجددًا، لكن رؤيته حيًا ومعافىً يُثير فيّ الغثيان ويجعلني أشعر بالرغبة في التقيؤ.” صر أوبير على أسنانه.

إهم، هممم.”

دخل أحدهم غرفة الطعام. باتشمان، و يبحث عن يوريتش.

آه، اعتذاري، الأمير فاركا، مشاعري مرتفعة.”

“لا يهمني، تفضل. لقد اعتنقت الشمس على أي حال. أترى هذا؟ لحسن الحظ لو، حاكم الشمس، عاشت الشمس!” قال يوريتش وهو ينظف عظمة ديك رومي في فمه قبل أن يبصقها. يعلم أن قلادة الشمس لها مفعول السحر على الناس المتحضرين.

أفهم ذلك، يا سيدي أوبير.”

“لم يعجبني هذا الرجل ” قال باهيل لفيليون بعد خروجه إلى الردهة.

الأمير فاركا، أنت ناضجٌ جدًا بالنسبة لعمرك. النبلاء والملوك الشباب هذه الأياممتغطرسون وغير ناضجين؛ ربما لأنهم لم يخوضوا حربًا قط. هؤلاء الشباب الذين لم يقتلوا رجلًا بسيفهميتصرفون كما لو أن إنجازات آبائهم وأجدادهم ملكٌ لهم.”

“ليست هذه هي القصة التي سمعتها. قال دونوفان إنك توسلت إليه أن يُبقيك على قيد الحياة، فتركك.” ضحك يوريتش، وانفجر أوبير غضبًا من كلماته.

قال أوبير كل ما كان يجول في خاطره. ارتجف باهيل، لأنه حتى وقت قريب لم يكن استثناءً بين الشباب الذين تحدث عنهم أوبير.

“يا إلهي، هناك الكثير من المتشردين في هذا الحي – عليك الحذر يا قائد المرتزقة يوريتش. أولئك الذين لا تُعرف هويتهم يتربصون خارج البوابات،” قال أوبير وهو يرتشف نبيذه كما لو كان في نخب. حدق به يوريتش.

دخل أحدهم غرفة الطعام. باتشمان، و يبحث عن يوريتش.

فكّر في أخته التوأم. مع أنهما توأمان، باهيل ينظر إلى داميا دائمًا وكأنها أكبر منه بسنوات.

إيه؟ باتشمان؟ هل ترغب بالانضمام إلينا وتناول الطعام؟

“هل تقصد شيطان السيف فيرزين؟” وبينما باهيل يتفاعل، ابتسم أوبير بفخر.

عرض يوريتش ذلك بابتسامة، لكن باتشمان هز رأسه بنظرة شاحبة.

“نعم، هذا هو بالضبط! شيطان السيف فيرزين! ما زلت أعتبر قتالي تحت قيادة الجنرال فيرزين شرفًا لي. حينها، كنت مساعدًا في فوج المشاة السادس، و رئيسي المباشر وقائد فوج المشاة هو الكابتن لوموند، وكان رجلًا يعرف معنى الشرف أكثر من أي شخص آخر.”

يوريتش، دونوفان تعرض لهجوم. لا بد أنه تعرض لكمين أثناء مغادرته منطقة الضوء الأحمر. ما زال على قيد الحياة، لكنه لن يتمكن من الحركة لفترة قال باتشمان بحذر.

في ظل هذه الظروف، لم يكن هناك من يفعل ذلك سوى أوبير. من الصعب تصديق أن دونوفان مجرد ضحية عاثرة لسرقة عادية، لأن كل ما قاله أوبير ليس في محله.

بوو!

أومأ أوبير وهو يمسح زوايا فمه. نهض يوريتش بابتسامة باردة.

انهارت مساند ذراعي الكرسي الذي يجلس عليه يوريتش بين يديه. تساقطت شظاياها من قبضته. صُدم رواد غرفة الطعام، فالكرسي لم يكن رخيصًا، وما ينبغي أن ينكسر بهذه السهولة. بدا هذا دليلًا واضحًا على قوة يوريتش المرعبة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

همم، صحيح؟ هل تعرض دونوفان لضرب مبرح؟ لهذا السبب طلبت منكم الحذر.” قال يوريتش بصوت خافت وهو يحاول إخفاء غضبه.

أصبح هناك حدة مفاجئة في نبرة باهيل.

يا إلهي، هناك الكثير من المتشردين في هذا الحي عليك الحذر يا قائد المرتزقة يوريتش. أولئك الذين لا تُعرف هويتهم يتربصون خارج البوابات،” قال أوبير وهو يرتشف نبيذه كما لو كان في نخب. حدق به يوريتش.

أبقى أوبير ابتسامته لنفسه.

” …حقًا؟ شكرًا على النصيحة يا قائد البوابات. لو مجرد متشردين، أفترض أنك لن تمانع في ضربهم ضربًا مبرحًا، أليس كذلك؟

“يجب علي أن أفعل جيدا.”

بالطبع لا.”

“حتى الآن، قام فرساني ومرتزقتي بعمل جيد حقًا، ويستحقون المال.”

أومأ أوبير وهو يمسح زوايا فمه. نهض يوريتش بابتسامة باردة.

باهيل يعلم تمامًا ما يطلبه أوبير. أراد أن ينشر اسمه بين أصحاب النفوذ في عاصمة الإمبراطورية.

تذكّر ما قلته يا سيد أوبير. لقد وقعت حادثة مع فرقة المرتزقة، لذا عليك أن تعذرني.”

“إهم، هممم.”

خرج يوريتش من الغرفة بينما يرمي قطع الكرسي التي كسرها من راحة يديه.

“تذكّر ما قلته يا سيد أوبير. لقد وقعت حادثة مع فرقة المرتزقة، لذا عليك أن تعذرني.”

لم يبقَ في غرفة الطعام سوى باهيل وفيليون وأوبير. واصل الخدم تقديم المشروبات والماء لهم.

شرب يوريتش النبيذ في كأسه البرونزي ورفعه ليطلب المزيد، وسرعان ما ملأ أحد الخدم الكأس.

الأمير فاركا، يبدو أنك تحافظ على علاقة وثيقة مع ذلك البربري.”

“يجب علي أن أفعل جيدا.”

هل هناك خطأ في ذلك يا سيد أوبير؟ أعتقد أن الإمبراطورية نفسها تطبق سياسة إدماج البرابرة بقوة.”

“أن تُنفى من مملكتك بسبب عمك الذي يبحث عنك ويطلب اللجوء من الإمبراطورية. أتعاطف معه، لكن في الوقت نفسه، الأمر مؤسف بعض الشيء.”

أصبح هناك حدة مفاجئة في نبرة باهيل.

“إيه؟ باتشمان؟ هل ترغب بالانضمام إلينا وتناول الطعام؟“

من المحتمل أن أوبير هو الشخص الذي أمر بالهجوم على دونوفان.”

أومأ فيليون بخفة. ترك الحراس مسؤولين عن حراسة باهيل، وانضمّ إلى المرتزقة.

في ظل هذه الظروف، لم يكن هناك من يفعل ذلك سوى أوبير. من الصعب تصديق أن دونوفان مجرد ضحية عاثرة لسرقة عادية، لأن كل ما قاله أوبير ليس في محله.

“هل تقصد شيطان السيف فيرزين؟” وبينما باهيل يتفاعل، ابتسم أوبير بفخر.

لم يعجبني دونوفان أبدًا ولكنهذا لا يجعلني أشعر بالارتياح.”

“لا أستطيع أن أكسب احترامي بالوقوف في ساحات القتال كعمي وأبي. لقد ولّت تلك الأيام، وحتى لو لم تكن كذلك، فأنا لا أملك موهبة القتال. يجب أن أصبح قويًا في السياسة.”

لا يزال باهيل يتذكر تهديدات دونوفان، مثل وضع سكين على لسانه وتهديده بقطعه. ومع ذلك، ظل دونوفان أحد المرتزقة الذين قاتلوا من أجله. ورغم أن ذلك كان من أجل المكافأة، إلا أنه قاتل بشجاعة.

“ليست هذه هي القصة التي سمعتها. قال دونوفان إنك توسلت إليه أن يُبقيك على قيد الحياة، فتركك.” ضحك يوريتش، وانفجر أوبير غضبًا من كلماته.

لا بأس في ذلك، لكن الشباب مثلك، أيها الأمير فاركا، يميلون إلى الاحتفاظ بالبرابرة حولهم دون معرفة كل شيء عنهم. يُطلق عليهم هذا الاسم لعدم تعليمهم. ما لم يكن البربري من حولك محاربًا شمسيًا، أنصحك بالتخلص من هذا المرتزق البربري في أسرع وقت ممكن قبل المضي قدمًا.”

أبقى أوبير ابتسامته لنفسه.

ضاقت عينا باهيل عند سماع كلمات أوبير.

“لا أستطيع أن أكسب احترامي بالوقوف في ساحات القتال كعمي وأبي. لقد ولّت تلك الأيام، وحتى لو لم تكن كذلك، فأنا لا أملك موهبة القتال. يجب أن أصبح قويًا في السياسة.”

شكرًا لك على نصيحتك، السيد أوبير.”

“يوريتش، دونوفان تعرض لهجوم. لا بد أنه تعرض لكمين أثناء مغادرته منطقة الضوء الأحمر. ما زال على قيد الحياة، لكنه لن يتمكن من الحركة لفترة ” قال باتشمان بحذر.

انتهى العشاء. نهض باهيل وفيليون من مقعديهما وغادرا الغرفة.

“همم، صحيح؟ هل تعرض دونوفان لضرب مبرح؟ لهذا السبب طلبت منكم الحذر.” قال يوريتش بصوت خافت وهو يحاول إخفاء غضبه.

لم يعجبني هذا الرجل قال باهيل لفيليون بعد خروجه إلى الردهة.

“أن تُنفى من مملكتك بسبب عمك الذي يبحث عنك ويطلب اللجوء من الإمبراطورية. أتعاطف معه، لكن في الوقت نفسه، الأمر مؤسف بعض الشيء.”

أحسنت يا صاحب السمو. أن تحافظ على رباطة جأشك أمام شخص لا يعجبك أمرٌ رائع.”

“لقد أرسلت رسولًا إلى الإمبراطورية، لذا سيكون هناك حراسة لك.”

أصبح فيليون فخورًا بباهيل. ورغم أن الأمير خالف نصيحته عندما أنقذ المزارعين، إلا أنه فعل ذلك بتقديره الشخصي. وهذه المرة، نجح في إخفاء مشاعره السلبية أمام رجلٍ لم يكن يُحبّه بوضوح.

“هل يريد مجرد قائد مرتزق رؤية وجه الجنرال فيرزين؟ هاه، كما لو كان كذلك.”

يا له من تغيير جذري طرأ عليه خلال شهرين منذ مغادرته المملكةلقد نشأ في المملكة بطريقة خاطئة. الأمير فاركا ملكٌ بحق.”

“سيد فيليون، أريدك أن تنضم إلى المرتزقة وتراقب يوريتش. تأكد من عدم ارتكابه أي حماقة. أعلم أن يوريتش سيفكر في مصلحتي، لكنه في النهاية لا يزال شابًا في مثل عمري. قد يدع عواطفه تسيطر عليه ويرتكب خطأً. أريدك أن تتأكد من عدم حدوث ذلك.”

توقف باهيل بينما هو في طريقه إلى الغرفة التي رتبها له أوبير.

” لو لم يفعل دونوفان ما فعله آنذاك… لكنتُ انضممتُ إلى الكابتن لوموند في منظمة الفولاذ الإمبراطوري. كان الكابتن لوموند مولعًا بي. ذلك دونوفان اللعين.”

سيد فيليون، أريدك أن تنضم إلى المرتزقة وتراقب يوريتش. تأكد من عدم ارتكابه أي حماقة. أعلم أن يوريتش سيفكر في مصلحتي، لكنه في النهاية لا يزال شابًا في مثل عمري. قد يدع عواطفه تسيطر عليه ويرتكب خطأً. أريدك أن تتأكد من عدم حدوث ذلك.”

فكّر باهيل وهو مستلقٍ على سريره. عضّ إبهامه برفق بينما أشرق القمر المائل برقة على غرفته. أشرقت عينا باهيل الزرقاوان وهما تمتصان ضوء القمر.

لقد وصل مستوى تفكير باهيل إلى هذا الحد. الآن، لم يعد يفكر في نفسه فحسب، بل كان يفكر أيضًا في الناس والظروف المحيطة به.

“ليست هذه هي القصة التي سمعتها. قال دونوفان إنك توسلت إليه أن يُبقيك على قيد الحياة، فتركك.” ضحك يوريتش، وانفجر أوبير غضبًا من كلماته.

سوف أتبع أوامرك.”

“لم يعجبني دونوفان أبدًا ولكن… هذا لا يجعلني أشعر بالارتياح.”

أومأ فيليون بخفة. ترك الحراس مسؤولين عن حراسة باهيل، وانضمّ إلى المرتزقة.

“ليس من المُحرج أن تسأل عمّا لا تعرفه، وهناك الكثير مما لا أعرفه. لذا، علّمني كل شيء.”

دخل باهيل غرفته، وتناوب الحراس على مراقبته. كانوا فرسانًا مخلصين.

“يا له من تغيير جذري طرأ عليه خلال شهرين منذ مغادرته المملكة… لقد نشأ في المملكة بطريقة خاطئة. الأمير فاركا ملكٌ بحق.”

يجب علي أن أفعل جيدا.”

“كان الكابتن لوموند فارسًا شجاعًا. ما فعله ضد البرابرة…” توقف أوبير في منتصف الجملة لينظر إلى تعبيرات يوريتش.

فكّر باهيل وهو مستلقٍ على سريره. عضّ إبهامه برفق بينما أشرق القمر المائل برقة على غرفته. أشرقت عينا باهيل الزرقاوان وهما تمتصان ضوء القمر.

“كل ذلك بفضل كرم الجنرال فيرزين. لم يُرِد أن تُنفَّذ أي عمليات إعدام يوم الاحتفال بانتصارهم، لذا تمكّن من النجاة بحياته. كان يجب أن أُنفَّذ حكم الإعدام الفوري بقطع رأسه بدلًا من تقديمه للمحاكمة. لم أتخيل يومًا أن ألتقي به مجددًا، لكن رؤيته حيًا ومعافىً يُثير فيّ الغثيان ويجعلني أشعر بالرغبة في التقيؤ.” صر أوبير على أسنانه.

حتى الآن، قام فرساني ومرتزقتي بعمل جيد حقًا، ويستحقون المال.”

“هل يريد مجرد قائد مرتزق رؤية وجه الجنرال فيرزين؟ هاه، كما لو كان كذلك.”

كان باهيل ممتنًا للغاية، ليس فقط لفرسانه، بل أيضًا للمرتزقة. كان يحتقر المرتزقة في السابق، لكن كل تلك المشاعر السلبية تلاشت.

“سأنشر كلمة لطفك، يا سيدي أوبير.”

من الآن فصاعدًا، ستكون السياسة هي السائدة، لا السيوف. الحصول على مساعدة الإمبراطورية أمرٌ متروكٌ لي؛ عليّ أن أراقب كل كلمة أقولها وكل حركة أقوم بها. لا يمكنني أن أكون الشخص الذي يضيع كل الدماء التي أراقها الفرسان والمرتزقة.”

لقد وصل مستوى تفكير باهيل إلى هذا الحد. الآن، لم يعد يفكر في نفسه فحسب، بل كان يفكر أيضًا في الناس والظروف المحيطة به.

أغمض باهيل عينيه.

“قد لا يكون أوبير الرجل الذي أستمتع بصحبته، لكنه على الأقل يظهر لطفه معي.”

لو كانت أختي داميا هنا معي الآن.”

“لم يعجبني دونوفان أبدًا ولكن… هذا لا يجعلني أشعر بالارتياح.”

فكّر في أخته التوأم. مع أنهما توأمان، باهيل ينظر إلى داميا دائمًا وكأنها أكبر منه بسنوات.

“كان الكابتن لوموند فارسًا شجاعًا. ما فعله ضد البرابرة…” توقف أوبير في منتصف الجملة لينظر إلى تعبيرات يوريتش.

أختي الجميلة. بدم ملكي يسري في عروقها، يمنحها شعرًا ذهبيًا وعيونًا زرقاء صافيةأختي.”

باهيل ويوريتش يجلسان على نفس الطاولة مع أوبير، و فيليون بجانبهما أيضًا.

غلب باهيل النوم بسرعة وعقله يسابق الزمن حتى تلك اللحظة. لم يكن في الغرفة سوى صوت أنفاسه الهادئة.

“كيف لا تعرف شيطان السيف فيرزين؟ حتى البرابرة يعرفونه – من أي منطقة بعيدة أنت أيها المرتزقة؟” قال أوبير وهو يرفع صوته. ينوي إحراج يوريتش بسؤاله، لكن يوريتش لم يبدُ عليه أي انزعاج.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“كل ذلك بفضل كرم الجنرال فيرزين. لم يُرِد أن تُنفَّذ أي عمليات إعدام يوم الاحتفال بانتصارهم، لذا تمكّن من النجاة بحياته. كان يجب أن أُنفَّذ حكم الإعدام الفوري بقطع رأسه بدلًا من تقديمه للمحاكمة. لم أتخيل يومًا أن ألتقي به مجددًا، لكن رؤيته حيًا ومعافىً يُثير فيّ الغثيان ويجعلني أشعر بالرغبة في التقيؤ.” صر أوبير على أسنانه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط