Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 55

الفصل 55

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: ســاد

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“مكافأة من الملك.”

ترجمة: ســاد

أمسك الرجل بذراعه المطوية وصرخ. نظر يوريتش إلى الرجال الباقين مرة أخرى وحرك يده.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّق الرجل الذي جُرِّد من سلاحه في يوريتش بنظرة حيرة. انغرست قبضة يوريتش في وجه الرجل، فانكمشت عيناه.

مرحبًا، دونوفان، هل مازلت على قيد الحياة؟

“تعالي إلى هنا، سأفعل ذلك مقابل عشرة آلاف شيل ” قال المرأة التي بدأت التجاعيد تظهر على وجهها.

دخل يوريتش الخيمة فرأى دونوفان مُستلقيًا على الأرض. كان وجهه منتفخًا ومنتفخًا. لم يكن هناك أي جزء طبيعي من جسده، حتى أنه يرتدي جبيرة لتثبيت ذراعه المكسورة.

الفصل 55 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اغرب عن وجهي. لا يهمني إن تركتني هنا أم أخذتني. افعل ما تشاء.” قال دونوفان وهو يبصق دمًا. حتى في هذه الحالة، عيناه، اللتان كانتا نصف مغلقتين من التورم، لا تزالان تحملان البغض.

أطلقت العاهرات لعناتهن على نبرة يوريتش العدوانية.

لن يتراجع بسبب هذا.”

“يا إلهي، أعتقد أن ضلوعي مكسورة. لقد قاوم بشدة.”

يوريتش يعرف دونوفان جيدًا. بدا رجلًا ينهض دائمًا إلا إذا قُتل.

“حسنًا، لقد أخبرونا ألا نقتله. هل تعتقد أننا بالغنا؟“

هل رأيت وجوه الأشخاص الذين فعلوا هذا بك؟سأل يوريتش وهو يجلس بجانب دونوفان.

بالكاد استطاع دونوفان النهوض. كان يعارض فكرة الانخراط في عمل له علاقة بالعائلة المالكة، لكنه قطع شوطًا طويلًا. من العبث إفساد المهمة الآن.

أمسكوا بي من الخلف. هربوا بعد أن وضعوا كيسًا على رأسي وضربوني ضربًا مبرحًا. يا إلهي، ربما كان هذا بواسطة…”

داس يوريتش على ذراع الرجل. انثنت الذراع إلى الخلف.

أعلم، ربما كان ذلك من فعل قائد البوابة. حتى الآن، كان منشغلاً بإهانتك طوال العشاء.”

العميل، الذي تم نزع سلاحه في غمضة عين، نظر إلى يوريتش بوجه مذهول.

أوبير، ذلك الوغد! كان يجب أن أقتله منذ زمن. لا أصدق أنني تركته حيًا لمجرد أنني شعرت بالشفقة عليه لأنه كان رئيسي الذي يتوسل لإنقاذ حياته.”

قال يوريتش للرجال وهو يتجه نحوهم، يربت على ظهره: “يا إلهي!”. ارتعب الرجال، ونظروا إلى يوريتش بنفس التعبير على وجوههم.

هذا الوغد أصبح الآن قائد البوابة هنا، وعلينا إحضار باهيل إلى العاصمة. أم نقاتل قائد البوابة هنا؟ نقتل جميع الحاميات ونهرب؟

حدّق الرجل الذي جُرِّد من سلاحه في يوريتش بنظرة حيرة. انغرست قبضة يوريتش في وجه الرجل، فانكمشت عيناه.

ضحك يوريتش. انضم إليه دونوفان، ولكن فقط حتى تأوه من الألم.

“آ …””

انسَ كلامك الفارغ وركز على إنجاز العمل. لقد خاطرتُ بحياتي من أجل هذه الوظيفة، ولا أنوي أن أدع شيئًا كهذا يُفسد كل شيء.”

بعد انتهاء العمل، حاول العميل مغادرة المكان بأسرع ما يمكن. مدّ يده إلى الباب ليغادر الحظيرة.

بالكاد استطاع دونوفان النهوض. كان يعارض فكرة الانخراط في عمل له علاقة بالعائلة المالكة، لكنه قطع شوطًا طويلًا. من العبث إفساد المهمة الآن.

هزّ الرجال المتبقون رؤوسهم وهم يستعيدون الجرحى. كانوا قد دسوا ذيولهم بين أرجلهم.

مكافأة من الملك.”

اندفع أحد الرجال نحو يوريتش. انتزع منه سلاحه الحاد.

بدا كافيا لتغيير حياة مرتزق عادي.

“لن يتراجع بسبب هذا.”

وضعتُ بعض الرجال على أهبة الاستعداد، تحسبًا لأي طارئ. ركّز فقط على التحسن، لأنكَ إن لم تستطع المواكبة، فسأتركك خلفي قال يوريتش وهو يغادر الخيمة.

“أنا متأكد أنكم تعرفون رجلاً تعرض للضرب هنا سابقًا. هل يعرف أحد شيئًا عن ذلك؟“

لم يكن دونوفان قادرًا على التحرك لفترة من الوقت، لذلك لا بد من حمله في عربة.

” أوه، أجل؟ لو أحضرتني إليها، قد تسقط هذه العملة الذهبية من يدي.”

تعرّض نائب قائد فرقة المرتزقة لدينا للهجوم. لا أستطيع الجلوس هنا مكتوفي الأيدي تمتم يوريتش وهو يغادر معسكر المرتزقة.

“لا، لا. أنتم تحبون العملات الذهبية، أليس كذلك؟ يجب أن يكون لديكم ما تحبونه.”

فيليون، الذي وصل متأخرًا لحظة واحدة، بحث بشكل يائس عن يوريتش، لكن المرتزقة الآخرين لم يعرفوا إلى أين ذهب.

“أوه.”

من فضلك لا تفعل أي شيء سيئ، يوريتش، من فضلك!” صلى فيليون، وهو يحرك قدميه.

“آ …””

أمام البوابة خيام صغيرة. سكانها هم القوافل والمسافرون الذين ينتظرون دورهم عند تفتيش البوابة، والبغايا اللواتي يكسبن أموالهن منهم، واللصوص الصغار الذين استهدفوا هؤلاء الرجال. هناك أسباب كافية لتوخي الحذر الشديد أمام البوابة.

“لو سلمتَ العملات المعدنية دون ضجة، لعدتَ إلى المنزل دون جرحٍ واحد؛ يا للعار! أنت من جلبتَ هذا على نفسك أيها البربري.”

توجه يوريتش إلى الجزء الأعمق من الخيام.

كان المتشرد يجر قدميه بقلق داخل حظيرة فوضوية كانت تُستخدم سابقًا كمحطة، لكنها الآن مهجورة. تناثر روث الخيول الجاف على الأرض.

أيها البربري هناك، ماذا عن نصف عملة ذهبية؟قالت امرأة ذات وجه لائق ليوريتش وهي تحدق فيه بشهوة.

انكسر الباب الخشبي عندما اخترقت يدٌ كبيرةٌ الألواحَ وأمسكَت بحلقِ الزبون. دخلَ بربريٌّ مُغطّىً بدماءِ شخصٍ آخر إلى الحظيرةِ، وعيناه تُحدّقانِ بشراسة.

تعالي إلى هنا، سأفعل ذلك مقابل عشرة آلاف شيل قال المرأة التي بدأت التجاعيد تظهر على وجهها.

“إيه، مهما يكن.”

لا تهتم حتى بهؤلاء النساء. تعالَ هنا، بِقطعة ذهبية واحدة قالت راقصة الخيام المتجولة ليوريتش بابتسامة فاتنة.

“سوف تنضم إليهم قريبًا، لذا لا تكن قاسيًا للغاية.”

ابتعدوا عني، أنا لست في مزاج جيد.”

“رؤوس!”

أطلقت العاهرات لعناتهن على نبرة يوريتش العدوانية.

صر يوريتش على أسنانه. لم تكن علاقته الشخصية مع دونوفان تهمه. ما يهمه هو أن دونوفان عضو في أخوة يوريتش، وأنه نائب زعيمهم الذي عيّنه يوريتش بنفسه. شقيقه دونوفان قد تعرض للضرب المبرح حتى كاد أن يموت، ولم يكن لدى يوريتش أي نية لاستخدام مهمة باهيل كذريعة للتغاضي عن الانتهاك.

يا له من أحمق! إن لم تكن ستفعل بنا شيئًا، فلماذا أنت هنا؟”

توجه يوريتش إلى الجزء الأعمق من الخيام.

حدق يوريتش في العاهرات دون الإجابة على أسئلتهن.

“كيكي، هذا الرجل لديه عملات ذهبية!”

أنا متأكد أنكم تعرفون رجلاً تعرض للضرب هنا سابقًا. هل يعرف أحد شيئًا عن ذلك؟

بدأ المتشردون يلمسون العملات الذهبية التي حصلوا عليها كدفعة أولى لعملهم. كافية لمضاجعة مجموعة من النساء وقضاء أيامهم في الشراب لفترة.

ضحكت العاهرات فيما بينهن. فتش يوريتش جيبه الداخلي وأخرج حفنة من العملات الذهبية.

” لا أعرف، ولست مهتمًا. كل ما أحتاجه هو أفواهكم، لذا سأحطم كل شيء آخر ” قال يوريتش وهو يمسك بأطراف العميل ويكسرها بقوة. أصبح المتشرد يرتجف في زاوية الحظيرة.

أوه، العملات الذهبية التي أفلتت من يدي تبحث عن مالك جديد.”

أمام البوابة خيام صغيرة. سكانها هم القوافل والمسافرون الذين ينتظرون دورهم عند تفتيش البوابة، والبغايا اللواتي يكسبن أموالهن منهم، واللصوص الصغار الذين استهدفوا هؤلاء الرجال. هناك أسباب كافية لتوخي الحذر الشديد أمام البوابة.

رمى يوريتش إحدى العملات الذهبية بيده الأخرى. أطلقت العاهرات أنينًا خافتًا كما لو كنّ مسكونات بالعملة الذهبية اللامعة.

أحاط الرجال بيوريتش حاملين أسلحةً حادةً في أيديهم. بدا هذا سلاحًا مألوفًا لدى تجار البشر.

أعرف المرأة التي خدمته قالت المرأة ذات الوجه المتجعد. يبدو أنه رغم شيخوختها، لا يزال لديها بعض الزبائن الذين يطلبون خدمتها.

لم يفهم الرجال سبب فعل يوريتش هذا. أمال يوريتش رأسه وابتسم.

أوه، أجل؟ لو أحضرتني إليها، قد تسقط هذه العملة الذهبية من يدي.”

أطلقت العاهرات لعناتهن على نبرة يوريتش العدوانية.

اتبع يوريتش قيادة العجوز ليتوغل في عمق قرية البغايا. بدت بعيدة جدًا عن البوابة، وكان جوها مشؤومًا. في إحدى الزوايا، هناك مجموعة من الرجال، بدا واضحًا أنهم مجرمون من وجوههم وطباعهم. كانوا مجتمعين حول نار المخيم.

حاول المتشرد الفرار عرجًا إلى بر الأمان. لكن يوريتش أمسك بساقه الأخرى وكسرها بوحشية.

كيكي، هذا الرجل لديه عملات ذهبية!”

دخل يوريتش الخيمة فرأى دونوفان مُستلقيًا على الأرض. كان وجهه منتفخًا ومنتفخًا. لم يكن هناك أي جزء طبيعي من جسده، حتى أنه يرتدي جبيرة لتثبيت ذراعه المكسورة.

ركضت النساء خلف الرجال وهم يكشفون عن يوريتش. نهض الرجال ذوو المظهر القوي حاملين سلاحًا غير حاد في أيديهم.”

“من هو هذا الوغد البربري المجنون؟” أصبح الرجال يرتجفون من الخوف.

مرحبًا سيدي. اترك ما لديك هنا واذهب. سنسمح لك بالمرور دون أي مشاكل.”

“أوه.”

هناك ستة رجال. شدّوا أكتافهم في محاولة لتهديد يوريتش.

“أوه!”

خذها.”

“من فضلك لا تفعل أي شيء سيئ، يوريتش، من فضلك!” صلى فيليون، وهو يحرك قدميه.

حكّ يوريتش رأسه، ثم أسقط كيس نقوده الذهبية على الأرض. تقدم أحد الرجال إلى الأمام ومدّ يده إلى الكيس.

تبادل الرجال النظرات في وجوه بعضهم البعض وأومأوا برؤوسهم بشكل جماعي.

بوو!

“سوف تنضم إليهم قريبًا، لذا لا تكن قاسيًا للغاية.”

داس يوريتش على ذراع الرجل. انثنت الذراع إلى الخلف.

كان المتشرد يجر قدميه بقلق داخل حظيرة فوضوية كانت تُستخدم سابقًا كمحطة، لكنها الآن مهجورة. تناثر روث الخيول الجاف على الأرض.

أوووه!!”

“أوووه!!”

أمسك الرجل بذراعه المطوية وصرخ. نظر يوريتش إلى الرجال الباقين مرة أخرى وحرك يده.

“مرحبًا، دونوفان، هل مازلت على قيد الحياة؟“

هيا، أسرع. العملات الذهبية هنا على الأرض.”

“آ …””

أحاط الرجال بيوريتش حاملين أسلحةً حادةً في أيديهم. بدا هذا سلاحًا مألوفًا لدى تجار البشر.

“نعتذر يا سيدي المحارب! أرجوك سامحني هذه المرة فقط.”

لو سلمتَ العملات المعدنية دون ضجة، لعدتَ إلى المنزل دون جرحٍ واحد؛ يا للعار! أنت من جلبتَ هذا على نفسك أيها البربري.”

“رؤوس!”

ضحك يوريتش بصوت عالٍ على كلمات الرجل.

“لو سلمتَ العملات المعدنية دون ضجة، لعدتَ إلى المنزل دون جرحٍ واحد؛ يا للعار! أنت من جلبتَ هذا على نفسك أيها البربري.”

همف!”

صدر صوتٌ مرعبٌ في الحظيرة. تمنى المتشرد لو يغيب عن الوعي. لم يُصدّق ما رآه بعينيه. إنسانٌ حيٌّ يُطوى كتمثالٍ خشبي.

اندفع أحد الرجال نحو يوريتش. انتزع منه سلاحه الحاد.

“هل أنتم متأكدون من عدم وجود أحد يتبعنا؟ أشعر بذلك في أعماقي ” قال المتشرد ذو الحس السليم لمجموعته. ضغطوا على أغطية رؤوسهم وانفصلوا على خطة للالتقاء في المكان المحدد.

آه؟

“من تبحث عنه؟“

حدّق الرجل الذي جُرِّد من سلاحه في يوريتش بنظرة حيرة. انغرست قبضة يوريتش في وجه الرجل، فانكمشت عيناه.

“إيهيم، هممم.”

أوه!”

جرّ البربري متشردًا آخر، كان نصف ميت في تلك اللحظة، إلى الحظيرة. كان هو من أفشى كل شيء عن مكان اللقاء مع عميلهم.

الرجل الآخر الذي أمسك بيوريتش من الخلف رفع سلاحه الحاد عالياً.

بعد انتهاء العمل، حاول العميل مغادرة المكان بأسرع ما يمكن. مدّ يده إلى الباب ليغادر الحظيرة.

ووش.

انكسر الباب الخشبي عندما اخترقت يدٌ كبيرةٌ الألواحَ وأمسكَت بحلقِ الزبون. دخلَ بربريٌّ مُغطّىً بدماءِ شخصٍ آخر إلى الحظيرةِ، وعيناه تُحدّقانِ بشراسة.

استدار يوريتش على قدمه اليمنى وسدد ركلته في جانب الرجل بقوة دورانه.

“يا إلهي، أعتقد أن ضلوعي مكسورة. لقد قاوم بشدة.”

بوو!

ووش.

صدر صوت عال. الرجل الذي أُصيب في جانب جسده تدحرج على الأرض مُصدرًا صرخة.

صدر صوتٌ مرعبٌ في الحظيرة. تمنى المتشرد لو يغيب عن الوعي. لم يُصدّق ما رآه بعينيه. إنسانٌ حيٌّ يُطوى كتمثالٍ خشبي.

إيهيم، هممم.”

” أيها البربري هناك، ماذا عن نصف عملة ذهبية؟” قالت امرأة ذات وجه لائق ليوريتش وهي تحدق فيه بشهوة.

تسلل الرجال إلى الوراء. اثنان منهم قُتلا في لمح البصر. حدسهم أخبرهم أن البربري الذي يقف أمامهم ليس بربريًا عاديًا.

يوريتش يعرف دونوفان جيدًا. بدا رجلًا ينهض دائمًا إلا إذا قُتل.

هل مازلت تريد هذا؟ العملات الذهبية؟

رُبطت رؤوس زملائه المقطوعة حول خصر البربري. استخدم شعرهم كحبال، وربطها حول خصره.

قال يوريتش وهو يرفع الحقيبة من الأرض بطرف قدمه.

“من فضلك لا تفعل أي شيء سيئ، يوريتش، من فضلك!” صلى فيليون، وهو يحرك قدميه.

نحن بخير!”

“هل أنتم متأكدون من عدم وجود أحد يتبعنا؟ أشعر بذلك في أعماقي ” قال المتشرد ذو الحس السليم لمجموعته. ضغطوا على أغطية رؤوسهم وانفصلوا على خطة للالتقاء في المكان المحدد.

هزّ الرجال المتبقون رؤوسهم وهم يستعيدون الجرحى. كانوا قد دسوا ذيولهم بين أرجلهم.

“سأعطيك هذه العملات الذهبية – وهو شيء يحبه الجميع – لذا فقط ابحث لي عن شخص.”

لا، لا. أنتم تحبون العملات الذهبية، أليس كذلك؟ يجب أن يكون لديكم ما تحبونه.”

بدأ المتشردون يلمسون العملات الذهبية التي حصلوا عليها كدفعة أولى لعملهم. كافية لمضاجعة مجموعة من النساء وقضاء أيامهم في الشراب لفترة.

قال يوريتش للرجال وهو يتجه نحوهم، يربت على ظهره: “يا إلهي!”. ارتعب الرجال، ونظروا إلى يوريتش بنفس التعبير على وجوههم.

كان المتشرد يجر قدميه بقلق داخل حظيرة فوضوية كانت تُستخدم سابقًا كمحطة، لكنها الآن مهجورة. تناثر روث الخيول الجاف على الأرض.

نعتذر يا سيدي المحارب! أرجوك سامحني هذه المرة فقط.”

ضحك يوريتش. انضم إليه دونوفان، ولكن فقط حتى تأوه من الألم.

سأعطيك هذه العملات الذهبية. لماذا أنت خائف هكذا؟قال يوريتش مبتسمًا وهو يربت بخفة على خدود الرجال. أخرج بضع عملات ذهبية من حقيبته وناول كل واحد منهم واحدة.

بالكاد استطاع دونوفان النهوض. كان يعارض فكرة الانخراط في عمل له علاقة بالعائلة المالكة، لكنه قطع شوطًا طويلًا. من العبث إفساد المهمة الآن.

لماذا تفعل هذا؟

هناك ستة رجال. شدّوا أكتافهم في محاولة لتهديد يوريتش.

لم يفهم الرجال سبب فعل يوريتش هذا. أمال يوريتش رأسه وابتسم.

“بربري…”

أنتم تحبون العملات الذهبية، أليس كذلك؟ وأنا أيضًا.”

“أعرف المرأة التي خدمته ” قالت المرأة ذات الوجه المتجعد. يبدو أنه رغم شيخوختها، لا يزال لديها بعض الزبائن الذين يطلبون خدمتها.

أمسك يوريتش بأكتاف الرجال حتى لا يتمكنوا من الهرب. هناك كدمات زرقاء على أكتافهم.

“لو تركناه يقاتلنا كما ينبغي، لكنا نحن من نتعرض للضرب. دخل في حالة قتال بمجرد ضربنا له، حتى عندما كان يضاجع تلك العاهرة.”

من هو هذا الوغد البربري المجنون؟” أصبح الرجال يرتجفون من الخوف.

“لو تركناه يقاتلنا كما ينبغي، لكنا نحن من نتعرض للضرب. دخل في حالة قتال بمجرد ضربنا له، حتى عندما كان يضاجع تلك العاهرة.”

سأعطيك هذه العملات الذهبية وهو شيء يحبه الجميع لذا فقط ابحث لي عن شخص.”

“مرحبًا، دونوفان، هل مازلت على قيد الحياة؟“

هز يوريتش حقيبة العملات الذهبية التي ترن فيها.

“إيهيم، هممم.”

“… ايجاد شخص؟

بوو!

جذب صوت العملات الذهبية انتباه الرجال.

“إذا وجدتم من أبحث عنه، فهذه العملات لكم. أنتم أيضًا تُحبون حاكم الشمس، أليس كذلك؟ أقسم لحاكم الشمس لو، إن وجدتم من أبحث عنه، فسأدفع لكم مبلغًا مُرضيًا من العملات الذهبية. “

إذا وجدتم من أبحث عنه، فهذه العملات لكم. أنتم أيضًا تُحبون حاكم الشمس، أليس كذلك؟ أقسم لحاكم الشمس لو، إن وجدتم من أبحث عنه، فسأدفع لكم مبلغًا مُرضيًا من العملات الذهبية. “

“هل رأيت وجوه الأشخاص الذين فعلوا هذا بك؟” سأل يوريتش وهو يجلس بجانب دونوفان.

تبادل الرجال النظرات في وجوه بعضهم البعض وأومأوا برؤوسهم بشكل جماعي.

“الآن وجدتكم جميعًا ” قال يوريتش البربري وهو يقطع رأس المتشرد الذي قاده إلى الحظيرة. ربط الرأس المقطوع حديثًا حول خصره لينضم إلى الرؤوس الأخرى.

من تبحث عنه؟

العميل، الذي تم نزع سلاحه في غمضة عين، نظر إلى يوريتش بوجه مذهول.

أنا أبحث عن أبناء العاهرة الذين تجرأوا على ضرب أخي“.”

“ابتعدوا عني، أنا لست في مزاج جيد.”

صر يوريتش على أسنانه. لم تكن علاقته الشخصية مع دونوفان تهمه. ما يهمه هو أن دونوفان عضو في أخوة يوريتش، وأنه نائب زعيمهم الذي عيّنه يوريتش بنفسه. شقيقه دونوفان قد تعرض للضرب المبرح حتى كاد أن يموت، ولم يكن لدى يوريتش أي نية لاستخدام مهمة باهيل كذريعة للتغاضي عن الانتهاك.

“هل أنا أول من وصل إلى هنا؟ أم أن الآخرين أُلقي القبض عليهم…؟”

هذه طريقتي.”

“مرحبًا سيدي. اترك ما لديك هنا واذهب. سنسمح لك بالمرور دون أي مشاكل.”

أحضر الرجال المعلومات إلى يوريتش في لمح البصر وأخذوا عملاته الذهبية.

“الآن وجدتكم جميعًا ” قال يوريتش البربري وهو يقطع رأس المتشرد الذي قاده إلى الحظيرة. ربط الرأس المقطوع حديثًا حول خصره لينضم إلى الرؤوس الأخرى.

* * *

“همف، لا أريد رؤية هؤلاء الرجال مرة أخرى أبدًا.”

يا إلهي، أعتقد أن ضلوعي مكسورة. لقد قاوم بشدة.”

********

همس المتشردون الأربعة في مكان ما على أطراف قرية الخيام. بدت أجسادهم مغطاة بالكدمات.

“يا لك من أحمق! أخبرته أين سنلتقي!”

لو تركناه يقاتلنا كما ينبغي، لكنا نحن من نتعرض للضرب. دخل في حالة قتال بمجرد ضربنا له، حتى عندما كان يضاجع تلك العاهرة.”

بعد انتهاء العمل، حاول العميل مغادرة المكان بأسرع ما يمكن. مدّ يده إلى الباب ليغادر الحظيرة.

لكننا ضربناه . سيموت اليوم أو غدًا على أي حال.”

صرخ المتشرد المرتجف على زميله، لكن زميله الذي وقع في قبضة البربري لم يستطع الرد حيث تم قطع رأسه مباشرة بعد السؤال.

ضحك المتشردون. كانوا رجالًا يعيشون يومًا بيوم بالتسول والقيام بسرقات صغيرة حول البوابات.

“يا لك من بربري!”

حسنًا، لقد أخبرونا ألا نقتله. هل تعتقد أننا بالغنا؟

تحرك المتشرد بقلق. صرخة زميله جعلته يرتجف. بالطبع، لم يكن ينوي إنقاذه.

إيه، مهما يكن.”

تبادل الرجال النظرات في وجوه بعضهم البعض وأومأوا برؤوسهم بشكل جماعي.

مُشردو البوابات أشخاص مجهولي الهوية. معظمهم مُجرمون أو هاربون. الخيام خارج البوابة مُكوّنة من أناس كثيري التنقل، مما يعني أن حتى الجنود لم يتمكنوا من السيطرة عليهم جيدًا.

“لا، لا. أنتم تحبون العملات الذهبية، أليس كذلك؟ يجب أن يكون لديكم ما تحبونه.”

********

انفتحت أبواب الحظيرة، وأخرج المتشرد، الذي في حالة تأهب قصوى، خنجره.

بدأ المتشردون يلمسون العملات الذهبية التي حصلوا عليها كدفعة أولى لعملهم. كافية لمضاجعة مجموعة من النساء وقضاء أيامهم في الشراب لفترة.

جذب صوت العملات الذهبية انتباه الرجال.

هل أنتم متأكدون من عدم وجود أحد يتبعنا؟ أشعر بذلك في أعماقي قال المتشرد ذو الحس السليم لمجموعته. ضغطوا على أغطية رؤوسهم وانفصلوا على خطة للالتقاء في المكان المحدد.

“من تبحث عنه؟“

آ …””

صرخ المتشرد رعبًا. ولسوء الحظ، رأى الأشياء المعلقة بحزام البربري.

ارتجف المتشردون عند سماعهم صرخة قريبة. بدا صوتًا مألوفًا.

“اغرب عن وجهي. لا يهمني إن تركتني هنا أم أخذتني. افعل ما تشاء.” قال دونوفان وهو يبصق دمًا. حتى في هذه الحالة، عيناه، اللتان كانتا نصف مغلقتين من التورم، لا تزالان تحملان البغض.

لقد تبعنا أحدهم، على أي حال. لا بد أن الآخرين قد أُلقي القبض عليهم.’

اتبع يوريتش قيادة العجوز ليتوغل في عمق قرية البغايا. بدت بعيدة جدًا عن البوابة، وكان جوها مشؤومًا. في إحدى الزوايا، هناك مجموعة من الرجال، بدا واضحًا أنهم مجرمون من وجوههم وطباعهم. كانوا مجتمعين حول نار المخيم.

تحرك المتشرد بقلق. صرخة زميله جعلته يرتجف. بالطبع، لم يكن ينوي إنقاذه.

تمتم المتشرد. صلى إلى حاكم الشمس وهو يتخلى عن كل شيء.

سأحصل على بقية المبلغ وأخرج من هنا.”

الرجل الآخر الذي أمسك بيوريتش من الخلف رفع سلاحه الحاد عالياً.

أسرع المتشرد بخطواته نحو مكان اللقاء.

“ههه، سررتُ بالعمل معك يا سيدي الكريم.” ابتسم المتشرد كأنه لم يخشَ قط. غمرته فكرة أخذ كل المال لنفسه فرحًا.

هل أنا أول من وصل إلى هنا؟ أم أن الآخرين أُلقي القبض عليهم؟”

“أنت! هل تعرف من أنا؟ ابتعد عني فورًا!” صرخ العميل وهو يسحب سيفه. سحب يوريتش سيفه الفولاذي الإمبراطوري بسرعة وصدّ العميل. انفصل السيف عن كف صاحب العمل وعلق في سقف الحظيرة.

كان المتشرد يجر قدميه بقلق داخل حظيرة فوضوية كانت تُستخدم سابقًا كمحطة، لكنها الآن مهجورة. تناثر روث الخيول الجاف على الأرض.

داس يوريتش على ذراع الرجل. انثنت الذراع إلى الخلف.

زوو!

“سأحصل على بقية المبلغ وأخرج من هنا.”

انفتحت أبواب الحظيرة، وأخرج المتشرد، الذي في حالة تأهب قصوى، خنجره.

أمام البوابة خيام صغيرة. سكانها هم القوافل والمسافرون الذين ينتظرون دورهم عند تفتيش البوابة، والبغايا اللواتي يكسبن أموالهن منهم، واللصوص الصغار الذين استهدفوا هؤلاء الرجال. هناك أسباب كافية لتوخي الحذر الشديد أمام البوابة.

هل أتيتَ بمفردك؟ أظن أنه من العدل ألا تثق بي. تفضل، هذا باقي المبلغ. أقسمتُ باسم لو، لذا عليّ بالطبع أن أعطيك إياه. لا أريد أن أتجول في هذا العالم بعد وفاتي.”

هناك ستة رجال. شدّوا أكتافهم في محاولة لتهديد يوريتش.

لحسن الحظ، العميل وحده. توجه” نحو المتشرد وسلّمه المال.

“من فضلك لا تفعل أي شيء سيئ، يوريتش، من فضلك!” صلى فيليون، وهو يحرك قدميه.

ههه، سررتُ بالعمل معك يا سيدي الكريم.” ابتسم المتشرد كأنه لم يخشَ قط. غمرته فكرة أخذ كل المال لنفسه فرحًا.

“كيوغ، كاغ!”

همف، لا أريد رؤية هؤلاء الرجال مرة أخرى أبدًا.”

حاول المتشرد الفرار عرجًا إلى بر الأمان. لكن يوريتش أمسك بساقه الأخرى وكسرها بوحشية.

بعد انتهاء العمل، حاول العميل مغادرة المكان بأسرع ما يمكن. مدّ يده إلى الباب ليغادر الحظيرة.

” أمسكوا بي من الخلف. هربوا بعد أن وضعوا كيسًا على رأسي وضربوني ضربًا مبرحًا. يا إلهي، ربما كان هذا بواسطة…”

بوو!

“رؤوس!”

انكسر الباب الخشبي عندما اخترقت يدٌ كبيرةٌ الألواحَ وأمسكَت بحلقِ الزبون. دخلَ بربريٌّ مُغطّىً بدماءِ شخصٍ آخر إلى الحظيرةِ، وعيناه تُحدّقانِ بشراسة.

“هذه طريقتي.”

أوه!”

“مرحبًا، دونوفان، هل مازلت على قيد الحياة؟“

خدش العميل ذراع البربري بقلق. قذف البربري العميل على الحائط وحدق في المتشرد.

“أنا أبحث عن أبناء العاهرة الذين تجرأوا على ضرب “أخي“.”

يااااه!”

قال يوريتش وهو يرفع الحقيبة من الأرض بطرف قدمه.

صرخ المتشرد رعبًا. ولسوء الحظ، رأى الأشياء المعلقة بحزام البربري.

“مرحبًا سيدي. اترك ما لديك هنا واذهب. سنسمح لك بالمرور دون أي مشاكل.”

رؤوس!”

خدش العميل ذراع البربري بقلق. قذف البربري العميل على الحائط وحدق في المتشرد.

رُبطت رؤوس زملائه المقطوعة حول خصر البربري. استخدم شعرهم كحبال، وربطها حول خصره.

انفتحت أبواب الحظيرة، وأخرج المتشرد، الذي في حالة تأهب قصوى، خنجره.

أوه.”

بالكاد استطاع دونوفان النهوض. كان يعارض فكرة الانخراط في عمل له علاقة بالعائلة المالكة، لكنه قطع شوطًا طويلًا. من العبث إفساد المهمة الآن.

جرّ البربري متشردًا آخر، كان نصف ميت في تلك اللحظة، إلى الحظيرة. كان هو من أفشى كل شيء عن مكان اللقاء مع عميلهم.

“من تبحث عنه؟“

يا لك من أحمق! أخبرته أين سنلتقي!”

“نعتذر يا سيدي المحارب! أرجوك سامحني هذه المرة فقط.”

صرخ المتشرد المرتجف على زميله، لكن زميله الذي وقع في قبضة البربري لم يستطع الرد حيث تم قطع رأسه مباشرة بعد السؤال.

“أعرف المرأة التي خدمته ” قالت المرأة ذات الوجه المتجعد. يبدو أنه رغم شيخوختها، لا يزال لديها بعض الزبائن الذين يطلبون خدمتها.

الآن وجدتكم جميعًا قال يوريتش البربري وهو يقطع رأس المتشرد الذي قاده إلى الحظيرة. ربط الرأس المقطوع حديثًا حول خصره لينضم إلى الرؤوس الأخرى.

“كيكي، هذا الرجل لديه عملات ذهبية!”

يا لك من بربري!”

“سوف تنضم إليهم قريبًا، لذا لا تكن قاسيًا للغاية.”

صرخ المتشرد. ضحك يوريتش ووجهه غارق في الدم وهو يلوّح بفأسه.

لم يكن دونوفان قادرًا على التحرك لفترة من الوقت، لذلك لا بد من حمله في عربة.

سوف تنضم إليهم قريبًا، لذا لا تكن قاسيًا للغاية.”

أطلقت العاهرات لعناتهن على نبرة يوريتش العدوانية.

حاول المتشرد الهرب، لكن الفأس الذي أطلقه يوريتش تجاهه مزق كاحله.

الرجل الآخر الذي أمسك بيوريتش من الخلف رفع سلاحه الحاد عالياً.

كيوغ، كاغ!”

“تعالي إلى هنا، سأفعل ذلك مقابل عشرة آلاف شيل ” قال المرأة التي بدأت التجاعيد تظهر على وجهها.

حاول المتشرد الفرار عرجًا إلى بر الأمان. لكن يوريتش أمسك بساقه الأخرى وكسرها بوحشية.

حكّ يوريتش رأسه، ثم أسقط كيس نقوده الذهبية على الأرض. تقدم أحد الرجال إلى الأمام ومدّ يده إلى الكيس.

كسر.

صر يوريتش على أسنانه. لم تكن علاقته الشخصية مع دونوفان تهمه. ما يهمه هو أن دونوفان عضو في أخوة يوريتش، وأنه نائب زعيمهم الذي عيّنه يوريتش بنفسه. شقيقه دونوفان قد تعرض للضرب المبرح حتى كاد أن يموت، ولم يكن لدى يوريتش أي نية لاستخدام مهمة باهيل كذريعة للتغاضي عن الانتهاك.

آ …””

ضحك المتشردون. كانوا رجالًا يعيشون يومًا بيوم بالتسول والقيام بسرقات صغيرة حول البوابات.

أبعد يوريتش المتشرد المعاق، وأدار رأسه إلى العميل الذي طلب كل شيء.

“لا، لا. أنتم تحبون العملات الذهبية، أليس كذلك؟ يجب أن يكون لديكم ما تحبونه.”

أنت! هل تعرف من أنا؟ ابتعد عني فورًا!” صرخ العميل وهو يسحب سيفه. سحب يوريتش سيفه الفولاذي الإمبراطوري بسرعة وصدّ العميل. انفصل السيف عن كف صاحب العمل وعلق في سقف الحظيرة.

” تعرّض نائب قائد فرقة المرتزقة لدينا للهجوم. لا أستطيع الجلوس هنا مكتوفي الأيدي ” تمتم يوريتش وهو يغادر معسكر المرتزقة.

العميل، الذي تم نزع سلاحه في غمضة عين، نظر إلى يوريتش بوجه مذهول.

“لكننا ضربناه . سيموت اليوم أو غدًا على أي حال.”

لا أعرف، ولست مهتمًا. كل ما أحتاجه هو أفواهكم، لذا سأحطم كل شيء آخر قال يوريتش وهو يمسك بأطراف العميل ويكسرها بقوة. أصبح المتشرد يرتجف في زاوية الحظيرة.

“آ …””

بوو!

” لا أعرف، ولست مهتمًا. كل ما أحتاجه هو أفواهكم، لذا سأحطم كل شيء آخر ” قال يوريتش وهو يمسك بأطراف العميل ويكسرها بقوة. أصبح المتشرد يرتجف في زاوية الحظيرة.

صدر صوتٌ مرعبٌ في الحظيرة. تمنى المتشرد لو يغيب عن الوعي. لم يُصدّق ما رآه بعينيه. إنسانٌ حيٌّ يُطوى كتمثالٍ خشبي.

“أعلم، ربما كان ذلك من فعل قائد البوابة. حتى الآن، كان منشغلاً بإهانتك طوال العشاء.”

بربري…”

’لقد تبعنا أحدهم، على أي حال. لا بد أن الآخرين قد أُلقي القبض عليهم.’

تمتم المتشرد. صلى إلى حاكم الشمس وهو يتخلى عن كل شيء.

“الآن وجدتكم جميعًا ” قال يوريتش البربري وهو يقطع رأس المتشرد الذي قاده إلى الحظيرة. ربط الرأس المقطوع حديثًا حول خصره لينضم إلى الرؤوس الأخرى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كان المتشرد يجر قدميه بقلق داخل حظيرة فوضوية كانت تُستخدم سابقًا كمحطة، لكنها الآن مهجورة. تناثر روث الخيول الجاف على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط