الفصل 56
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” أتمنى أن يرفع لو أيدي الأبرياء!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“قلها بشكل صحيح. هل تريدني أن أطويك بالطريقة الأخرى الآن؟ لقد فعلناها بالفعل بطريقة واحدة، لذا لن يكون الأمر صعبًا.”
ترجمة: ســاد
ضرب يوريتش العمود مرة أخرى، وكرر جريمان والمتشرد كلماتهما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى بعد تعلم التحدث باللغة الهاميلية، وتعلم طرق الحضارة. طبيعة يوريتش الحقيقية هي طبيعة البربري.
استيقظ أوبير من نومه الهنيء. ارتشف النبيذ الموجود على طاولة السرير فور استيقاظه.
“أنا هارفالد من محاربي الشمس. سأدير محاكمة المبارزة. أحدهم كذب على حاكم الشمس لو؛ يجب ألا ندع هذا يمر! أليس كذلك يا جماعة؟”
سرعان ما منحه الكحول الطاقة، ونظر أوبير من النافذة وابتسم بشكل مرضي.
“هذا المجنون! هل تطلب مني إجراء محاكمة مبارزة؟“
“بوابتي تبدو مذهلة مرة أخرى!”
حدّق سفين في الرجال المعلقين على الأعمدة بابتسامة خفيفة. بدا مشهدًا أشعل نارًا في قلبه، وجعله يرغب في التلويح بفأسه مُطلقًا صرخة حرب عالية.
بدا منظر البوابة من غرفته خلابًا. استطاع أوبير رؤية كل شيء على طول الأفق، حتى الخيام. وعندما فتح النوافذ، دخلت الرياح القادمة من الأفق غرفته.
صرخ محارب الشمس هارفالد للحشد وابتسم ليوريتش. ففرح الجمهور.
“إن الأخبار التي تتحدث عن تعرض ذلك الوغد دونوفان للضرب المبرح تجعلني أرقص من الفرح.”
“…موتوا، موتوا جميعًا. يا أولاد العاهرة ” تمتم جريمان بحزن. لم يشعر بأي شيء تحت هذا الانكسار. يعلم أن أمامه أقل من يوم واحد ليعيشه.
رقص أوبير وذراعيه تتأرجحان.
كلمات يوريتش جعلت جريمان يهز رأسه بقوة.
“…هذه هي الحقيقة!”
” عدالة الشمس!”
سمع أوبير صوتًا غريبًا وهو يحدق في النافذة. بدا الصوت كأن أحدهم يصرخ.
وبعد أن صرخ بكلماته، كاد أوبير أن ينهار على الأرض.
“هل فعل المتشرد شيئًا مرة أخرى؟“
انفجر الحشد ضاحكًا بعد سماع كلمات يوريتش. احمرّ وجه أوبير.
غسل أوبير وجهه بالماء الذي كان في حوضه.
“هذا المجنون! هل تطلب مني إجراء محاكمة مبارزة؟“
“الكابتن أوبير!”
“هذا الوغد هو من جعلني هكذا، وهو أيضًا من سينتقم من رئيسي الذي تخلى عني. اربح المعركة، وأتمنى أن تموت بجرح غائر بعد ذلك أيضًا.”
طرق أحد جنوده باب غرفته بسرعة. عبس أوبير.
سمع أوبير صوتًا غريبًا وهو يحدق في النافذة. بدا الصوت كأن أحدهم يصرخ.
“ما هو الخطأ؟“
“كيف تقول لي هذا! انظر إلى ما أوقعني فيه أمرك! ألعنك يا أوبير! لقد استخدمتني لتحقيق انتقامك الشخصي، أيها الوغد!”
“يجب عليك أن تأتي إلى البوابة الآن، المساعد جريمان هو… أوه.”
“هذا جيد لأنني أكذب فقط على هذا البربري، هذا الوثني اللعين!”
وبينما الجندي يتقيأ وكأن مجرد التفكير في هذا الوضع أكثر مما يستطيع تحمله، غمر شعور سيء أوبير.
“أنا هارفالد من محاربي الشمس. سأدير محاكمة المبارزة. أحدهم كذب على حاكم الشمس لو؛ يجب ألا ندع هذا يمر! أليس كذلك يا جماعة؟”
أوبير قد أعطى جريمان أمرًا خاصًا لتوظيف المتشردين لتعليم دونوفان درسًا.
وبعد أن صرخ بكلماته، كاد أوبير أن ينهار على الأرض.
“يا إلهي، هذا الأحمق! لا بد أنه أُلقي القبض عليه. هل كل الرجال هنا عديمو الفائدة إلى هذه الدرجة؟”
غسل أوبير وجهه بالماء الذي كان في حوضه.
هرع أوبير لارتداء ملابسه.
“أنا جريمان! أنا أحد مساعدي حامية البوابة! تلقيتُ أمرًا من قائد البوابة أوبير بتجنيد بعض الأشخاص لمهاجمة دونوفان، نائب قائد أخوة يوريتش!”
“يا إلهي، أيها غير الأكفاء، أسرعوا!”
” هاه، حقا؟“
بعد أن ارتدى أوبير درعه بمساعدة خدمه، اندفع نحو البوابة. ازدادت الصرخة المرعبة كلما اقترب.
أصبح جريمان مطويًا تمامًا. عظامه مخلوعة ومكسورة. ساقاه وظهره مثنيتين للخلف بحيث تلامس قدماه ظهر كتفيه، و ذراعاه بمثابة حبال تُربط حول العمود. بدا وكأن جريمان لا يملك عظمة واحدة في جسده.
“أنا جريمان، آه، لقد تلقيت الطلب من كابتن البوابة أوبير…”
سرعان ما منحه الكحول الطاقة، ونظر أوبير من النافذة وابتسم بشكل مرضي.
صوت جريمان المتأوه. فتح أوبير عينيه على اتساعهما وركض نحو البوابة.
انفجر الحشد ضاحكًا بعد سماع كلمات يوريتش. احمرّ وجه أوبير.
“ما كل هذه الضجة!”
” ستُهيم روحك في عالم الأحياء إلى الأبد بعد وفاتك يا أوبير! أنت لستَ أفضل من حيوان! هذا الوغد هو من أجبرني على فعل هذا يا بربري! اقتل أوبير الوقح! حاكم الشمس لو يفتح عينيه ليرى الحقيقة!”
وبعد أن صرخ بكلماته، كاد أوبير أن ينهار على الأرض.
معاييره للعنف والأخلاق مختلفة عن معايير المتحضرين. البيئة التي وُلد ونشأ فيها مختلفة جذريًا عن الحضارة، فلا عجب أن طبيعته لم تتغير بين ليلة وضحاها.
“ي– يا كابتن، أرجوك أنقذني. أوه.”
“توقف لحظة! هذا مثير للاهتمام. سأكون حكم المبارزة.”
بكى جريمان. أصبح المساعد جريمان، الذي استفسر عن الهجوم على دونوفان، معلقًا على عمود في حالة يرثى لها.
أنزل يوريتش رؤوس المشردين الثلاثة المعلقة بحزامه. أعين الرؤوس المقطوعة لا تزال مفتوحة، والخوف والرعب لا يزالان واضحين عليها. وجوه رجال أسرهم الخوف حتى لحظة موتهم.
بدا العمود مدفونًا عميقًا في الأرض، وجريمان مُعلّقًا في أعلاه. لو كان مُقيّدًا بشكل طبيعي، لما صُدم أوبير بهذه الدرجة.
“توقف لحظة! هذا مثير للاهتمام. سأكون حكم المبارزة.”
“ماذا فعل بجسد الإنسان؟”
“ريموند! ريموند! محارب البوابة الثانية عشرة!”
أصبح جريمان مطويًا تمامًا. عظامه مخلوعة ومكسورة. ساقاه وظهره مثنيتين للخلف بحيث تلامس قدماه ظهر كتفيه، و ذراعاه بمثابة حبال تُربط حول العمود. بدا وكأن جريمان لا يملك عظمة واحدة في جسده.
“لا بأس بالكذب على وثني بربري. أنا متأكد أن لو سيسامحني!”
” سيدي، من فضلك، سيدي.”
“هل تقول أنك لا تصدقني؟” ضيق أوبير عينيه.
لم يكن جريمان الوحيد على العمود. بجانبه، متشرد قذر يواجه نفس الموقف. أفواههم لا تزال تتحرك وهم يتوسلون الرحمة، لكنهم لم يعودوا يشبهون البشر. كاد الموت أن يكون أفضل لهم.
“بالتأكيد لا. كيف تتوقع مني أن أصدق كلام رجل سمين لا يتسع حتى لدرعه؟ لو كنت مكاني، هل كنت ستصدق كلام خنزير؟“
” آه، هذا آخر رجل كنت أبحث عنه. استمر بالحديث.”
“سأفعلها، سأفعلها، أرجوك، أرجوك! أقول الحقيقة، وأقسم على ذلك باسم لو. إن كانت كلماتي كاذبة، فستجوب روحي عالم الأحياء! لا كذبة واحدة فيما أقوله!” صرخ جريمان، وتردد صدى صوته العالي في أرجاء البوابة.
قال يوريتش وهو ينقر على العمود. رفع جريمان، المُعلّق على العمود، صوته بخوف.
بدا الشماليون منبهرين بمهارات يوريتش. بدا يوريتش بارعًا في تحطيم جسد الرجل. بدا هذا مهارة اكتسبها من قتله عددًا لا يُحصى من الناس.
“أنا جريمان! أنا أحد مساعدي حامية البوابة! تلقيتُ أمرًا من قائد البوابة أوبير بتجنيد بعض الأشخاص لمهاجمة دونوفان، نائب قائد أخوة يوريتش!”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كرّر جريمان ما قاله مرارًا وتكرارًا. وتحدث أيضًا المتشرد الذي بجانبه.
بدلًا من أن يغضب على يوريتش، صبّ جريمان غضبه على أوبير. نفسية الإنسان غريبة.
“استأجرني جريمان للهجوم على دونوفان! ضربناه نحن الأربعة حتى كاد أن يموت! أعطونا عملات ذهبية مقابل عملنا! “
” لماذا محاربو الشمس هنا؟ اللعنة.”
صرخ المتشرد بينما انهمرت دموعه ومخاطه على وجهه. وتساقط خليط داكن من النفايات على العمود.
“ريموند! ريموند! محارب البوابة الثانية عشرة!”
توافد المزيد من الناس لمشاهدة هذا المشهد النادر. ولم يكن التجار والنبلاء الذين كانوا ينتظرون دورهم عند البوابة استثناءً من هذا الحشد.
بكى جريمان. أصبح المساعد جريمان، الذي استفسر عن الهجوم على دونوفان، معلقًا على عمود في حالة يرثى لها.
“إن الإرادة البشرية للعيش هي شيء مذهل.”
كرّر جريمان ما قاله مرارًا وتكرارًا. وتحدث أيضًا المتشرد الذي بجانبه.
“كيف ما زالوا على قيد الحياة؟ ظهورهم منحنية للخلف، وأقدامهم تلامس أكتافهم.”
“ي– يا كابتن، أرجوك أنقذني. أوه.”
“انظروا إلى أذرعهم! لقد ربط عقدة بأذرع بشرية.”
“قلها مرة أخرى، ولكن هذه المرة، أقسم باسم حاكم الشمس لو.”
“هذا أمر فظيع؛ لا أستطيع النظر بعد الآن.”
“توقف لحظة! هذا مثير للاهتمام. سأكون حكم المبارزة.”
حتى أولئك الذين رأوا أشياءً مروعة في حياتهم اضطروا إلى هز رؤوسهم وتجاهلها. لقد ارتجفوا مما فعله يوريتش البربري.
بذل أوبير قصارى جهده لتجاهل المساعد جريمان ولأن جريمان من أتباع الشمس، فإن التحدث إليه يعني أنه يكذب على زميل له في اتباع الشمس.
“أنت… وحشي…”
“…موتوا، موتوا جميعًا. يا أولاد العاهرة ” تمتم جريمان بحزن. لم يشعر بأي شيء تحت هذا الانكسار. يعلم أن أمامه أقل من يوم واحد ليعيشه.
وصل المرتزقة إلى مدخل البوابة بعد سماعهم الخبر. نسوا شيئًا ما خلال رحلتهم. زعيمهم يوريتش، الذي كانوا يتشاركون معه الطعام ويتبادلون النكات، رجلاً متقبلًا للحضارة لدرجة اعتناق دينهم. ولأنهم كانوا يعرفون هذا الجانب منه، لم يتمكنوا من رؤية وجهه الحقيقي.
حتى بعد تعلم التحدث باللغة الهاميلية، وتعلم طرق الحضارة. طبيعة يوريتش الحقيقية هي طبيعة البربري.
“يوريتش البربري.”
“ارتدِ درعي الكامل وقاتل من أجلي يا ريموند!” قال أوبير وهو يسير خلف البوابة. نادى على خدمه ليخلعوا درعه.
حتى بعد تعلم التحدث باللغة الهاميلية، وتعلم طرق الحضارة. طبيعة يوريتش الحقيقية هي طبيعة البربري.
“يا إلهي، أيها غير الأكفاء، أسرعوا!”
معاييره للعنف والأخلاق مختلفة عن معايير المتحضرين. البيئة التي وُلد ونشأ فيها مختلفة جذريًا عن الحضارة، فلا عجب أن طبيعته لم تتغير بين ليلة وضحاها.
بدا العمود مدفونًا عميقًا في الأرض، وجريمان مُعلّقًا في أعلاه. لو كان مُقيّدًا بشكل طبيعي، لما صُدم أوبير بهذه الدرجة.
مثل الفريسة التي تواجه مفترسها، أصبح الناس المتحضرون مرعوبين من قسوة يوريتش.
حتى أولئك الذين رأوا أشياءً مروعة في حياتهم اضطروا إلى هز رؤوسهم وتجاهلها. لقد ارتجفوا مما فعله يوريتش البربري.
“حتى بعد التحول، لم تنسَ جذورك، يوريتش.”
“يوريتش! أقسم بحاكم الشمس لو عندما أقول هذا. لا يوجد كذب في كلامي!”
حدّق سفين في الرجال المعلقين على الأعمدة بابتسامة خفيفة. بدا مشهدًا أشعل نارًا في قلبه، وجعله يرغب في التلويح بفأسه مُطلقًا صرخة حرب عالية.
ارتجف أوبير. لم يكن من المفترض أن تكذب على لو. من فعل ذلك سيشهد تحول أرواحه إلى أرواح شريرة تجوب عالم الأحياء بعد موته. كان التحول إلى روح شريرة أمرًا يخشاه جميع أتباع الشمس.
“يا لها من مهارة مذهلة! لقد طوى هؤلاء الرجال مع إبقاءهم على قيد الحياة! سأدفع له ليعلمني كيف فعل ذلك.”
قال أوبير: “محارب الشمس هارفالد! لقد فعل هذا الرجل شيئًا شنيعًا بمساعدي، وجعله يُجنّ من تعذيبه. لهذا السبب يقول كل هذا الهراء! يجب القبض على هذا البربري الآن!”
بدا الشماليون منبهرين بمهارات يوريتش. بدا يوريتش بارعًا في تحطيم جسد الرجل. بدا هذا مهارة اكتسبها من قتله عددًا لا يُحصى من الناس.
لم يكن جريمان الوحيد على العمود. بجانبه، متشرد قذر يواجه نفس الموقف. أفواههم لا تزال تتحرك وهم يتوسلون الرحمة، لكنهم لم يعودوا يشبهون البشر. كاد الموت أن يكون أفضل لهم.
” لدينا المزيد من الناس الآن. كرر ما قلت“
“هذا المجنون! هل تطلب مني إجراء محاكمة مبارزة؟“
ضرب يوريتش العمود مرة أخرى، وكرر جريمان والمتشرد كلماتهما.
مثل الفريسة التي تواجه مفترسها، أصبح الناس المتحضرون مرعوبين من قسوة يوريتش.
“أنا، آه، جريمان، وتلقيت أمرًا من قائد البوابة، هيو، من فضلك، آه ” تأوه جريمان وتنفس بصعوبة. عبس يوريتش.
” الأجر مقابل تمثيليك هو خمسون قطعة ذهبية، يا قائد.”
“قلها بشكل صحيح. هل تريدني أن أطويك بالطريقة الأخرى الآن؟ لقد فعلناها بالفعل بطريقة واحدة، لذا لن يكون الأمر صعبًا.”
وبينما الجندي يتقيأ وكأن مجرد التفكير في هذا الوضع أكثر مما يستطيع تحمله، غمر شعور سيء أوبير.
كلمات يوريتش جعلت جريمان يهز رأسه بقوة.
“توقف لحظة! هذا مثير للاهتمام. سأكون حكم المبارزة.”
“سأفعلها، سأفعلها، أرجوك، أرجوك! أقول الحقيقة، وأقسم على ذلك باسم لو. إن كانت كلماتي كاذبة، فستجوب روحي عالم الأحياء! لا كذبة واحدة فيما أقوله!” صرخ جريمان، وتردد صدى صوته العالي في أرجاء البوابة.
عومل محاربو الشمس ككهنة مقربين. كانوا مخلصين جدًا لعقيدة الشمس، ولم تُؤخذ كلماتهم باستخفاف.
“حسنًا، هناك عدد كافٍ من الأشخاص الآن.”
“توقف لحظة! هذا مثير للاهتمام. سأكون حكم المبارزة.”
أنزل يوريتش رؤوس المشردين الثلاثة المعلقة بحزامه. أعين الرؤوس المقطوعة لا تزال مفتوحة، والخوف والرعب لا يزالان واضحين عليها. وجوه رجال أسرهم الخوف حتى لحظة موتهم.
بدا الشماليون منبهرين بمهارات يوريتش. بدا يوريتش بارعًا في تحطيم جسد الرجل. بدا هذا مهارة اكتسبها من قتله عددًا لا يُحصى من الناس.
“يا قائد البوابة أوبير! هذا هو الدليل على أنك استأجرت هؤلاء الرجال لمهاجمة أخي. هل لديك ما تقوله؟” طعن يوريتش سيفه في الأرض.
غسل أوبير وجهه بالماء الذي كان في حوضه.
“اللعنة، هناك الكثير من العيون التي تراقب.”
“يوريتش البربري.”
عبس أوبير. لقد خرج الوضع عن السيطرة، ولم يعد بإمكانه التعامل معه بهدوء. اجتمعت القوافل والمسافرون، وحتى النبلاء العابرون من البوابات، ليروا الوضع.
معاييره للعنف والأخلاق مختلفة عن معايير المتحضرين. البيئة التي وُلد ونشأ فيها مختلفة جذريًا عن الحضارة، فلا عجب أن طبيعته لم تتغير بين ليلة وضحاها.
“لم تستطع تحمّل ألم التعذيب، فها أنت تكذب يا مساعد جريمان! متى أصدرتُ لكَ مثل هذا الأمر؟ ربما كان مجرد تصرفٍ من ولائك، فأنتَ لطالما تملقتني!” أنكر أوبير بشدة.
بدا الشماليون منبهرين بمهارات يوريتش. بدا يوريتش بارعًا في تحطيم جسد الرجل. بدا هذا مهارة اكتسبها من قتله عددًا لا يُحصى من الناس.
جريمان، الذي لا يزال معلقًا بالعمود، حدق في أوبير بينما الدموع الدموية تنهمر على وجهه.
قال أوبير: “محارب الشمس هارفالد! لقد فعل هذا الرجل شيئًا شنيعًا بمساعدي، وجعله يُجنّ من تعذيبه. لهذا السبب يقول كل هذا الهراء! يجب القبض على هذا البربري الآن!”
“كيف تقول لي هذا! انظر إلى ما أوقعني فيه أمرك! ألعنك يا أوبير! لقد استخدمتني لتحقيق انتقامك الشخصي، أيها الوغد!”
وبعد أن توصل إلى قرار، فتح أوبير فمه.
بدلًا من أن يغضب على يوريتش، صبّ جريمان غضبه على أوبير. نفسية الإنسان غريبة.
وبعد أن توصل إلى قرار، فتح أوبير فمه.
“لا بد أن سوء تفاهمًا قد حدث بيننا يا زعيم المرتزقة يوريتش! لم أُصدر له أمرًا كهذا من قبل! أعلم أن علاقتي مع دونوفان ليست جيدة، لكنني، أوبير، رجلٌ قادرٌ على فصل الانتقام الشخصي عن الجانب المهني. “
ارتجفت قبضة أوبير. نادى على أقوى جندي في حاميته.
لمس يوريتش أذنه وهو يتقدم خطوةً للأمام. ارتجف الجنود الحراس.
تلقى يوريتش نظرة مليئة باللعنات من جريمان.
“قلها مرة أخرى، ولكن هذه المرة، أقسم باسم حاكم الشمس لو.”
رقص أوبير وذراعيه تتأرجحان.
ارتجف أوبير. لم يكن من المفترض أن تكذب على لو. من فعل ذلك سيشهد تحول أرواحه إلى أرواح شريرة تجوب عالم الأحياء بعد موته. كان التحول إلى روح شريرة أمرًا يخشاه جميع أتباع الشمس.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل تقول أنك لا تصدقني؟” ضيق أوبير عينيه.
أدار يوريتش سيفه من كلمات أوبير، وقال جريمان كل اللعنات التي يعرفها من أعلى العمود.
“بالتأكيد لا. كيف تتوقع مني أن أصدق كلام رجل سمين لا يتسع حتى لدرعه؟ لو كنت مكاني، هل كنت ستصدق كلام خنزير؟“
سرعان ما منحه الكحول الطاقة، ونظر أوبير من النافذة وابتسم بشكل مرضي.
انفجر الحشد ضاحكًا بعد سماع كلمات يوريتش. احمرّ وجه أوبير.
ضرب يوريتش العمود مرة أخرى، وكرر جريمان والمتشرد كلماتهما.
“هذا الوغد همجي. زعمه أنه اعتنق الشمس كذبة أيضًا! ما من شخص يفعل شيئًا فظيعًا كهذا لشخص آخر،” تمتم أوبير في نفسه.
لمس يوريتش أذنه وهو يتقدم خطوةً للأمام. ارتجف الجنود الحراس.
“لا بأس بالكذب على وثني بربري. أنا متأكد أن لو سيسامحني!”
انفجر الحشد ضاحكًا بعد سماع كلمات يوريتش. احمرّ وجه أوبير.
وبعد أن توصل إلى قرار، فتح أوبير فمه.
“هذا الوغد همجي. زعمه أنه اعتنق الشمس كذبة أيضًا! ما من شخص يفعل شيئًا فظيعًا كهذا لشخص آخر،” تمتم أوبير في نفسه.
“يوريتش! أقسم بحاكم الشمس لو عندما أقول هذا. لا يوجد كذب في كلامي!”
أدار يوريتش سيفه من كلمات أوبير، وقال جريمان كل اللعنات التي يعرفها من أعلى العمود.
” هاه، حقا؟“
“هذا المجنون! هل تطلب مني إجراء محاكمة مبارزة؟“
أدار يوريتش سيفه من كلمات أوبير، وقال جريمان كل اللعنات التي يعرفها من أعلى العمود.
لم يكن جريمان الوحيد على العمود. بجانبه، متشرد قذر يواجه نفس الموقف. أفواههم لا تزال تتحرك وهم يتوسلون الرحمة، لكنهم لم يعودوا يشبهون البشر. كاد الموت أن يكون أفضل لهم.
” ستُهيم روحك في عالم الأحياء إلى الأبد بعد وفاتك يا أوبير! أنت لستَ أفضل من حيوان! هذا الوغد هو من أجبرني على فعل هذا يا بربري! اقتل أوبير الوقح! حاكم الشمس لو يفتح عينيه ليرى الحقيقة!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد تُرك جريمان. انتهت حياته. وحتى لو نجا، فماذا عساه أن يفعل بأطرافه وظهره المكسورين؟ لم يبقَ في قلبه سوى الانتقام الشرير.
جريمان، الذي لا يزال معلقًا بالعمود، حدق في أوبير بينما الدموع الدموية تنهمر على وجهه.
بذل أوبير قصارى جهده لتجاهل المساعد جريمان ولأن جريمان من أتباع الشمس، فإن التحدث إليه يعني أنه يكذب على زميل له في اتباع الشمس.
قال يوريتش وهو ينقر على العمود. رفع جريمان، المُعلّق على العمود، صوته بخوف.
“هذا جيد لأنني أكذب فقط على هذا البربري، هذا الوثني اللعين!”
“قلها مرة أخرى، ولكن هذه المرة، أقسم باسم حاكم الشمس لو.”
لكن أوبير قد كذب على حشدٍ كاملٍ من علماء الشمس، وكان تبريره الذاتي مليئًا بالأخطاء. ومع ذلك، أكّد أوبير لنفسه أنه ليس لديه ما يخجل منه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الكلمات التي تُقال أمام حاكم الشمس متضاربة. سيحكم لو على من يقول الحقيقة ومن يكذب. لنُجرِ مُبارزة. سأتطوع كممثل لجريمان!” قال يوريتش وهو يبسط ذراعيه. طلب منه جريمان قتل أوبير والدم يسيل على وجهه وجسده.
وبينما الجندي يتقيأ وكأن مجرد التفكير في هذا الوضع أكثر مما يستطيع تحمله، غمر شعور سيء أوبير.
“ماذا يعرف بربري مثلك؟ لا سبيل للوصول إليك.”
صوت جريمان المتأوه. فتح أوبير عينيه على اتساعهما وركض نحو البوابة.
وقف أوبير بتوتر. لم يكن ينوي خوض مبارزة.
“أنا، آه، جريمان، وتلقيت أمرًا من قائد البوابة، هيو، من فضلك، آه ” تأوه جريمان وتنفس بصعوبة. عبس يوريتش.
“توقف لحظة! هذا مثير للاهتمام. سأكون حكم المبارزة.”
انفجر الحشد ضاحكًا بعد سماع كلمات يوريتش. احمرّ وجه أوبير.
خرجت مجموعة من الرجال المدرعين من بين الحشد. هناك رمز للشمس على القماش المغطى بدروعهم.
وبعد أن توصل إلى قرار، فتح أوبير فمه.
“محاربو الشمس!”
“إن الأخبار التي تتحدث عن تعرض ذلك الوغد دونوفان للضرب المبرح تجعلني أرقص من الفرح.”
همس الحشد عندما خرج خمسة من محاربي الشمس من بينهم. بدا ظهورًا غير متوقع، حتى أن يوريتش فتح عينيه على اتساعهما وحدق في وجه مألوف.
سمع أوبير صوتًا غريبًا وهو يحدق في النافذة. بدا الصوت كأن أحدهم يصرخ.
“أنا هارفالد من محاربي الشمس. سأدير محاكمة المبارزة. أحدهم كذب على حاكم الشمس لو؛ يجب ألا ندع هذا يمر! أليس كذلك يا جماعة؟”
“يا إلهي، هذا الأحمق! لا بد أنه أُلقي القبض عليه. هل كل الرجال هنا عديمو الفائدة إلى هذه الدرجة؟”
صرخ محارب الشمس هارفالد للحشد وابتسم ليوريتش. ففرح الجمهور.
“ماذا فعل بجسد الإنسان؟”
” عدالة الشمس!”
تلقى يوريتش نظرة مليئة باللعنات من جريمان.
” أتمنى أن يرفع لو أيدي الأبرياء!”
” أتمنى أن يرفع لو أيدي الأبرياء!”
هتف الجمهور، وبدا أن المبارزة أصبحت حتمية.
كلمات يوريتش جعلت جريمان يهز رأسه بقوة.
عض أوبير شفته السفلى عندما نظر إلى هارفالد محارب الشمس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
” لماذا محاربو الشمس هنا؟ اللعنة.”
“حسنًا، حسنًا! فقط تأكد من فوزك!”
عومل محاربو الشمس ككهنة مقربين. كانوا مخلصين جدًا لعقيدة الشمس، ولم تُؤخذ كلماتهم باستخفاف.
“إن الإرادة البشرية للعيش هي شيء مذهل.”
“إذا كنت بريئًا حقًا، فأظهر لنا من خلال المبارزة ما إذا المساعد جريمان هو من كذب أم الكابتن أوبير!” قال هارفالد مرة أخرى
“كيف ما زالوا على قيد الحياة؟ ظهورهم منحنية للخلف، وأقدامهم تلامس أكتافهم.”
قال أوبير: “محارب الشمس هارفالد! لقد فعل هذا الرجل شيئًا شنيعًا بمساعدي، وجعله يُجنّ من تعذيبه. لهذا السبب يقول كل هذا الهراء! يجب القبض على هذا البربري الآن!”
“لا بد أن سوء تفاهمًا قد حدث بيننا يا زعيم المرتزقة يوريتش! لم أُصدر له أمرًا كهذا من قبل! أعلم أن علاقتي مع دونوفان ليست جيدة، لكنني، أوبير، رجلٌ قادرٌ على فصل الانتقام الشخصي عن الجانب المهني. “
“سيد أوبير، إذا ما تقوله هو الحقيقة، فإنك سوف تفوز في المحاكمة لأن لو سيكون في صفك.”
“يا إلهي، أيها غير الأكفاء، أسرعوا!”
أومأ هارفالد معبرًا عن احترامه. وبلغت الإهانات حلق أوبير.
حدّق سفين في الرجال المعلقين على الأعمدة بابتسامة خفيفة. بدا مشهدًا أشعل نارًا في قلبه، وجعله يرغب في التلويح بفأسه مُطلقًا صرخة حرب عالية.
“هذا المجنون! هل تطلب مني إجراء محاكمة مبارزة؟“
ارتجف أوبير. لم يكن من المفترض أن تكذب على لو. من فعل ذلك سيشهد تحول أرواحه إلى أرواح شريرة تجوب عالم الأحياء بعد موته. كان التحول إلى روح شريرة أمرًا يخشاه جميع أتباع الشمس.
نظر أوبير حول البوابة. ازداد الحشد بشكل ملحوظ، و أعينهم جميعاً على محاكمة المبارزة. كما تهامسَ النبلاء، بملابسهم الفاخرة، فيما بينهم، ربما بشأن المبارزة.
“أنا هارفالد من محاربي الشمس. سأدير محاكمة المبارزة. أحدهم كذب على حاكم الشمس لو؛ يجب ألا ندع هذا يمر! أليس كذلك يا جماعة؟”
ارتجفت قبضة أوبير. نادى على أقوى جندي في حاميته.
ترجمة: ســاد
“ريموند! كن ممثلًا لي!” صرخ أوبير، فخرج من بين الجنود رجلٌ ذو عينين حادتين. بدا محاربًا متوسط البنية.
“أنا، آه، جريمان، وتلقيت أمرًا من قائد البوابة، هيو، من فضلك، آه ” تأوه جريمان وتنفس بصعوبة. عبس يوريتش.
“ريموند! ريموند! محارب البوابة الثانية عشرة!”
” أتمنى أن يرفع لو أيدي الأبرياء!”
هتف الجنود باسمه. بدا وكأنه جنديٌّ مشهور.
همس الحشد عندما خرج خمسة من محاربي الشمس من بينهم. بدا ظهورًا غير متوقع، حتى أن يوريتش فتح عينيه على اتساعهما وحدق في وجه مألوف.
“ارتدِ درعي الكامل وقاتل من أجلي يا ريموند!” قال أوبير وهو يسير خلف البوابة. نادى على خدمه ليخلعوا درعه.
همس الحشد عندما خرج خمسة من محاربي الشمس من بينهم. بدا ظهورًا غير متوقع، حتى أن يوريتش فتح عينيه على اتساعهما وحدق في وجه مألوف.
” الأجر مقابل تمثيليك هو خمسون قطعة ذهبية، يا قائد.”
“ماذا فعل بجسد الإنسان؟”
قال ريموند وهو يطالب بخمسة ملايين شيل. عبس أوبير وأومأ برأسه.
“هذا المجنون! هل تطلب مني إجراء محاكمة مبارزة؟“
“حسنًا، حسنًا! فقط تأكد من فوزك!”
وصل المرتزقة إلى مدخل البوابة بعد سماعهم الخبر. نسوا شيئًا ما خلال رحلتهم. زعيمهم يوريتش، الذي كانوا يتشاركون معه الطعام ويتبادلون النكات، رجلاً متقبلًا للحضارة لدرجة اعتناق دينهم. ولأنهم كانوا يعرفون هذا الجانب منه، لم يتمكنوا من رؤية وجهه الحقيقي.
” بالطبع يا كابتن. لقد رأيتَ مهاراتي. لا يُمكن أن أخسر أمام بربريّ لا يعرف حتى أساسيات فنّ المبارزة ” قال ريموند وهو يُلوّح بسيفه ببراعة.
هرع أوبير لارتداء ملابسه.
كان ريموند فارسًا من عائلة نبيلة، تعلّم فنون المبارزة الإمبراطورية منذ الصغر. لو لم يمت سيده الذي كان يخدمه، لربما عُرفت مهاراته وحصل على لقب فارس.
” هاه، حقا؟“
بينما كان أوبير وريموند يستعدان للمبارزة، تحدث هارفالد مع جريمان قائلًا: “جريمان، عليك تعيين ممثلك. هذه المبارزة لتحديد الحقيقة بينك وبين السير أوبير.”
بعد أن ارتدى أوبير درعه بمساعدة خدمه، اندفع نحو البوابة. ازدادت الصرخة المرعبة كلما اقترب.
نظر جريمان إلى يوريتش وهو يطلق أنينه المحتضر.
ارتجفت قبضة أوبير. نادى على أقوى جندي في حاميته.
“هذا الوغد هو من جعلني هكذا، وهو أيضًا من سينتقم من رئيسي الذي تخلى عني. اربح المعركة، وأتمنى أن تموت بجرح غائر بعد ذلك أيضًا.”
“قلها بشكل صحيح. هل تريدني أن أطويك بالطريقة الأخرى الآن؟ لقد فعلناها بالفعل بطريقة واحدة، لذا لن يكون الأمر صعبًا.”
تلقى يوريتش نظرة مليئة باللعنات من جريمان.
أصبح جريمان مطويًا تمامًا. عظامه مخلوعة ومكسورة. ساقاه وظهره مثنيتين للخلف بحيث تلامس قدماه ظهر كتفيه، و ذراعاه بمثابة حبال تُربط حول العمود. بدا وكأن جريمان لا يملك عظمة واحدة في جسده.
“سأدافع عن براءتك، دع الأمر لي! لا أستطيع مسامحة رئيسٍ يرمي رجله جانبًا كما لو كان لعبةً مكسورة.” أشار يوريتش إلى جريمان بإبهامه مبتسمًا.
” لماذا محاربو الشمس هنا؟ اللعنة.”
“…موتوا، موتوا جميعًا. يا أولاد العاهرة ” تمتم جريمان بحزن. لم يشعر بأي شيء تحت هذا الانكسار. يعلم أن أمامه أقل من يوم واحد ليعيشه.
وبعد أن صرخ بكلماته، كاد أوبير أن ينهار على الأرض.
“هذا أمر فظيع؛ لا أستطيع النظر بعد الآن.”
