Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 57

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 57

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“اللعنة، المقبض لا يستطيع التعامل مع قوتي.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ضرب يوريتش رأس ريموند بطرف فأسه الخلفي، فطار نصل فأسه مع تحطم مقبضه.

ترجمة: ســاد

رايموند، الذي يتعثر من أثر الضربة على رأسه، نظر إلى الأعلى برغبة واحدة تملأ قلبه. ثم لاحظ أن يده اليسرى أصبحت أخف وزنًا. لقد ترك يوريتش سيفه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، أطلق يوريتش سلسلة من الضربات. كانت هجومًا متفجرًا بكلتا يديه، وكان ريموند منشغلًا بصد ضرباته بلف سيفه.

السيد فيليوناعتقدت أنني أخبرتك أن تتأكد من أن يوريتش لن يوقع نفسه في مشكلة…”

في أيام خدمته كمساعد، كان ريموند يتدرب بلا انقطاع. كان صارمًا جدًا مع نفسه. كانت أيامه الذهبية عندما راوده حلم أن يصبح فارسًا. هذا الجهد أكسبه مكانة بارزة كواحد من أقوى جنود حامية البوابة.

قال باهيل، الذي خرج إلى مدخل البوابة بعد سماعه الضجة، لفيليون. شهق بعد أن رأى ما فعله يوريتش وهز رأسه.

” آه، وضعية البومة. إنها وضعية رائعة. لن يشكك فيه أحد لو وصف نفسه بالفارس.”

يوريتش، ماذا فعلت بحق الجحيم؟

كان إخضاع ما تبقى من البرابرة قبل عقد من الزمان آخر فرصة للمقاتلين لبناء سمعة طيبة. أما الآن، فقد أصبح من الصعب الحصول على لقب فارس من خلال المعارك، إذ لم تعد هناك ساحات معارك يستطيع الجنود ترك بصماتهم فيها. لم يتبقَّ سوى نزاعات صغيرة على الأراضي بين النبلاء.

هناك رجلان معلقان بعمود. كانا منكمشين كأنهما بلا مفاصل، و دماؤهما وبرازهما تتساقط على العمود مكونةً بركة تحتهما.

لقد أعجب الحضور بموقف ريموند الذي أطلق عليه اسم موقف البومة، لأنه يشبه بومة تخطف فأرًا.

أنا آسف، سموك.”

” واو!”

لم يستطع فيليون أن يعبّر عن نفسه. شعر بالمسؤولية عن عجزه عن إيقاف يوريتش.

“من هو هذا الرجل؟“

لا بأس، هذا ما هو عليه. آه أخذ باهيل أنفاسًا عميقةً ليكبح الغثيان المتزايد.

“أثبت حاكم الشمس لو براءة جريمان. أوبير، الذي كذب على لو، سينال العقاب المناسب.”

إنه بالتأكيد ليس مشهدًا جميلًا للرؤية قال فيليون وهو يعبس.

لقد ازداد عدد الحضور بقدر ما استطاعوا عند سماع خبر المبارزة، حتى أن بعضهم يبيع الوجبات الخفيفة بأسعار مخفضة مع لافتات.

انضم باهيل وفيليون إلى بقية فرقة المرتزقة وانتظرا بدء محاكمة المبارزة. ازداد الحشد اتساعًا بعد انتشار خبر المحاكمة.

بوو!

ابتعد، وابق هناك!”

“السيد فيليون… اعتقدت أنني أخبرتك أن تتأكد من أن يوريتش لن يوقع نفسه في مشكلة…”

وظل الجنود يدفعون الحشد إلى الوراء، أما أولئك الذين تم دفعهم بعيدًا فقد وجدوا هياكل أطول لمشاهدة المبارزة منها، مثل تسلق الأشجار.

أُصيب الجمهور بالذهول. حُسمت المبارزة بركلة ركبة واحدة. سال الدم من خوذة رايموند الساقط. من الواضح أنه مات.

لماذا يقاتلون؟

“هذا الدرع المعدني قوي حقًا، على الرغم من أنه ليس قويًا مثل جسدي.”

على ما يبدو، قام قائد البوابة بتعيين بعض الأشخاص لتنفيذ عملية اغتيال.”

“يوريتش، ماذا فعلت بحق الجحيم؟“

انتشرت التكهنات بين الحضور الغفير. صر أوبير المتوتر على أسنانه بقلق.

“حتى لو كنت أنا من يتعرض للهجوم، فإن يوريتش سوف ينتقم لي دائمًا.”

اللعنة، انظر ماذا جلبه لي ذلك الأحمق جريمان.”

في الظهيرة، كانت الشمس ساطعة فوق الرؤوس، والظلال في أقصر حالاتها. فتح حاكم الشمس عينيه على مصراعيهما، ونظر إلى العالم من أعلى. أما الخائفون منه، فقد اختبأوا في الظلال القصيرة.

حدّق أوبير في جريمان المُعلّق بالعمود. كان وجهه شاحبًا، وكان من الواضح أنه لن يبقى على قيد الحياة طويلًا، حتى نهاية اليوم. كان من المُعجزة تقريبًا كيف ظلّ يتنفس وجسده مُتكوّرًا كالورق.

“أوه.”

إنه أمر قاسٍ بالفعل، لكنها مهارة مذهلة، واو.”

ضيّق يوريتش عينيه.

أبدى عددٌ لا بأس به من الحضور إعجابهم بالمنظر. وكلما تأملوه، ازدادوا تشويقًا بدلًا من قسوته.

“همف.”

استمر، يوريتش.”

“ليس الأمر كما لو أنه لا يملك أي ثغرات، أليس كذلك؟ لا داعي للقلق. يموت الناس بطعنة واحدة ” قال يوريتش وهو ينظر إلى الأمام. رأى خصمه مرتديًا درعًا كاملًا.

شق حنجرته.”

“دوري.”

هذا الدرع الكامل لا يعد شيئًا بالنسبة له، أليس كذلك؟

تأوه رايموند. تردد صدى ضربة فأس يوريتش عبر صفيحة الخوذة الفولاذية وصولاً إلى رأسه. ومع ذلك، نجحت الخوذة في امتصاص معظم القوة وحمايته من الإغماء.

حسنًا، هذا صحيح، لكن ليس لقائدنا يوريتش. أليس كذلك؟

قام رايموند بنفس الشيء عندما حاول كبح يوريتش عن طريق الاستيلاء على سيفه.

اجتمع المرتزقة حول يوريتش وهتفوا له. كانوا يعرفون سبب ما فعله.

أطلق رايموند العنان لمهاراته التي كان يصقلها لأكثر من عقد من الزمان.

على الرغم من أنه لم يتقاضى أجرًا مقابل القيام بذلك، إلا أن يوريتش انتقم لدونوفان.”

بدا يوريتش أيضًا مُدركًا تمامًا لأهمية الدروع. فالشماليون المتفوقون جسديًا لم يرتدوها عبثًا. فمهما بلغت قوة الإنسان، لم يكن بمنأى عن تمزيق لحمه ونزيفه.

نشأت رابطة المرتزقة على أساس المال. ورغم أنهم يُسمون أنفسهم إخوة، إلا أنها لم تكن رابطةً كرابطة الجيش أو القبيلة. بدا يوريتش الرجل الوحيد في الفرقة الذي تصرف بنزاهةٍ لأخوته، واصبح كل فردٍ في فرقة المرتزقة مُلهمًا منه.

اتسعت عينا يوريتش. أمسك رايموند بشفرة يوريتش بيده.

حتى لو كنت أنا من يتعرض للهجوم، فإن يوريتش سوف ينتقم لي دائمًا.”

“لقد قاتلت رجلاً يرتدي ذلك الشيء الفولاذي من قبل ” قال يوريتش بإيجاز بينما يتذكر الفارس الذي التقى به في جبال السماء.

بدت الفكرة مُريحة. لم يدع يوريتش مرتزقته يموتون ظلماً قط. حتى عندما قُتل عدد قليل منهم نتيجةً لمكر فيليون، كرّم موتهم بقطع أصابع الكاذب عقاباً لهم.

أطلق رايموند العنان لمهاراته التي كان يصقلها لأكثر من عقد من الزمان.

يوريتش، الدروع ذات اللوحة الكاملة من الصعب التعامل معها.”

نشأت رابطة المرتزقة على أساس المال. ورغم أنهم يُسمون أنفسهم إخوة، إلا أنها لم تكن رابطةً كرابطة الجيش أو القبيلة. بدا يوريتش الرجل الوحيد في الفرقة الذي تصرف بنزاهةٍ لأخوته، واصبح كل فردٍ في فرقة المرتزقة مُلهمًا منه.

قال سفين وهو يجول بنظره في المنطقة: “كان ممثل أوبير مُجهزًا بدرعه الكامل. ورغم أنه من جيل سابق، إلا أن قدرته الدفاعية لا تُضاهى بالدروع العادية. كان هذا الدرع ذروة ترسانة الأسلحة الحديثة“.

واجه الرجلان بعضهما البعض. تحركا جانبيًا محافظين على المسافة بينهما.

لقد قاتلت رجلاً يرتدي ذلك الشيء الفولاذي من قبل قال يوريتش بإيجاز بينما يتذكر الفارس الذي التقى به في جبال السماء.

وظل الجنود يدفعون الحشد إلى الوراء، أما أولئك الذين تم دفعهم بعيدًا فقد وجدوا هياكل أطول لمشاهدة المبارزة منها، مثل تسلق الأشجار.

فوردجال آرتن.’

مع أنه كان مجرد جندي في الحامية، إلا أنه حلم يومًا بأن يصبح فارسًا عظيمًا. نشأ وهو يسمع حكايات معركة شيطان السيف فيرزين، حتى أنه تظاهر بأنه هو بسيفه الخشبي وهو يلعب مع أصدقائه في الأزقة.

لم ينسى يوريتش اسمه.

عاد رايموند يحلم. كانت هذه المبارزة فرصة له.

لن تنجح هجماتك المعتادة عليه.”

تراجع ريموند. لو لم يكن يرتدي درعًا كاملًا، لكان قد قُتل في مكان ما بهجومين متتاليين.

سفين يدرك قوة الدروع الكاملة. هجمات الفرسان المسلحين به كابوس حقيقي، إذ انحناءة الدروع ومرونتها تُبطل مفعول أي نوع من الرماح والسيوف.

أدرك يوريتش أن ضربته لم تكن كافية للقضاء على رايموند.

ليس الأمر كما لو أنه لا يملك أي ثغرات، أليس كذلك؟ لا داعي للقلق. يموت الناس بطعنة واحدة قال يوريتش وهو ينظر إلى الأمام. رأى خصمه مرتديًا درعًا كاملًا.

وظل الجنود يدفعون الحشد إلى الوراء، أما أولئك الذين تم دفعهم بعيدًا فقد وجدوا هياكل أطول لمشاهدة المبارزة منها، مثل تسلق الأشجار.

في الظهيرة، كانت الشمس ساطعة فوق الرؤوس، والظلال في أقصر حالاتها. فتح حاكم الشمس عينيه على مصراعيهما، ونظر إلى العالم من أعلى. أما الخائفون منه، فقد اختبأوا في الظلال القصيرة.

اتسعت عينا يوريتش. أمسك رايموند بشفرة يوريتش بيده.

لقد ازداد عدد الحضور بقدر ما استطاعوا عند سماع خبر المبارزة، حتى أن بعضهم يبيع الوجبات الخفيفة بأسعار مخفضة مع لافتات.

“سأعرض عليهم كل ما لدي“

فلتبدأ المبارزة المقدسة باسم لو!”

“إذا كنت سأرتدي درعًا، فمن الأفضل أن يكون الأفضل.”

صرخ هارفالد محارب الشمس.

“لماذا هو قوي جدا؟”

ريموند!!!!”

صرخ يوريتش وهو يسحب رأس رايموند إلى أسفل ويرفع ركبته إلى الأعلى.

صرخ الجنود على جانب البوابة بينما خرج ريموند، مُسلّحًا بدرعه المعدني الكامل. رافق كل خطوة صوتُ اصطدام هذا الدرع المعدني.

“يا لها من خدعة ضعيفة!”

إن الدروع الكاملة مذهلة بالفعل.”

صرخ هارفالد محارب الشمس.

الشعور بصفائح معدنية تحيط بجسمك. ضاق بصرُك وضعف حواسك.

“سأعرض عليهم كل ما لدي“

ولكن بمجرد أن تفهم قدرة الدرع، يبدأ الاختناق في الشعور بالراحة.’

رايموند، الذي يتعثر من أثر الضربة على رأسه، نظر إلى الأعلى برغبة واحدة تملأ قلبه. ثم لاحظ أن يده اليسرى أصبحت أخف وزنًا. لقد ترك يوريتش سيفه.

شعور المعدن السميك الآمن الذي يحمي جسدك بالكامل. شعورٌ بترابط الدرع والجلد. كان كافيًا لمحو أي خوف من السيوف. كاد أن يجعله يشعر بالقوة. كان شعور الفولاذ مُبهجًا.

” هاف، هاف.”

كان ريموند يرتدي درعًا كاملًا كتدريبٍ له في أيام خدمته كمساعد. وكانت مساعدة سيده في ارتداء الدرع وخلعه من واجباته كمساعد. ولذلك، كان ريموند مُلِمًّا بتركيبة الدرع.

الفصل 57 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لو لم يمت سيدي، لربما أصبحتُ فارسًا. ربما كنتُ لأحصل على وسام الإمبراطورية الفولاذية أو أحظى بدرعي الكامل الخاص.

“لقد قاتلت رجلاً يرتدي ذلك الشيء الفولاذي من قبل ” قال يوريتش بإيجاز بينما يتذكر الفارس الذي التقى به في جبال السماء.

مع أنه كان مجرد جندي في الحامية، إلا أنه حلم يومًا بأن يصبح فارسًا عظيمًا. نشأ وهو يسمع حكايات معركة شيطان السيف فيرزين، حتى أنه تظاهر بأنه هو بسيفه الخشبي وهو يلعب مع أصدقائه في الأزقة.

آخر ما رآه ريموند هو ركبة يوريتش. صدمته الصدمة عندما انهار الدرع الرقيق نسبيًا لوجه الخوذة.

لكن الآن، في هذه اللحظة، أنا أيضًا فارس يرتدي درعًا كاملًا.”

معجب.

سار ريموند بفخرٍ كفارس. استقبل هتافات زملائه الجنود بصمتٍ مهيب.

أبدى عددٌ لا بأس به من الحضور إعجابهم بالمنظر. وكلما تأملوه، ازدادوا تشويقًا بدلًا من قسوته.

هاف، هاف.”

في أيام خدمته كمساعد، كان ريموند يتدرب بلا انقطاع. كان صارمًا جدًا مع نفسه. كانت أيامه الذهبية عندما راوده حلم أن يصبح فارسًا. هذا الجهد أكسبه مكانة بارزة كواحد من أقوى جنود حامية البوابة.

عادَتْ أنفاسُه التي خرجتْ من فمه برائحةِ الفولاذ. نظرَ ريموند حولَ الحشدِ بنظرةٍ ضيقة.

“إنه أمر قاسٍ بالفعل، لكنها مهارة مذهلة، واو.”

ربما يكون بعضهم من النبلاء أو ذوي النفوذ. قد يرون قدراتي ويقبلونني تابعًا لهم.

“إن الدروع الكاملة مذهلة بالفعل.”

عاد رايموند يحلم. كانت هذه المبارزة فرصة له.

تقدم يوريتش البربري أيضًا بسيفه المسلول. كان بربريًا يرتدي معطفًا من الفرو بدلًا من الدرع. بدا جسده المكشوف جلدًا مكشوفًا وعضلاته مليئة بالندوب. من الواضح أنه محارب ذو خبرة عالية.

سأعرض عليهم كل ما لدي

“فلتبدأ المبارزة المقدسة باسم لو!”

في أيام خدمته كمساعد، كان ريموند يتدرب بلا انقطاع. كان صارمًا جدًا مع نفسه. كانت أيامه الذهبية عندما راوده حلم أن يصبح فارسًا. هذا الجهد أكسبه مكانة بارزة كواحد من أقوى جنود حامية البوابة.

“لن تنجح هجماتك المعتادة عليه.”

لم يعد بإمكانك أن تصبح فارسًا بقتل البرابرة. تلك الأيام ولّت منذ زمن.

“فلتبدأ المبارزة المقدسة باسم لو!”

كان إخضاع ما تبقى من البرابرة قبل عقد من الزمان آخر فرصة للمقاتلين لبناء سمعة طيبة. أما الآن، فقد أصبح من الصعب الحصول على لقب فارس من خلال المعارك، إذ لم تعد هناك ساحات معارك يستطيع الجنود ترك بصماتهم فيها. لم يتبقَّ سوى نزاعات صغيرة على الأراضي بين النبلاء.

“لكن اليوم سأقتل ذلك البربري وأظهر نفسي أمام كل هؤلاء النبلاء.”

لكن اليوم سأقتل ذلك البربري وأظهر نفسي أمام كل هؤلاء النبلاء.”

تراجع ريموند. لو لم يكن يرتدي درعًا كاملًا، لكان قد قُتل في مكان ما بهجومين متتاليين.

أصبح رايموند مصمما.

بوو!

تقدم يوريتش البربري أيضًا بسيفه المسلول. كان بربريًا يرتدي معطفًا من الفرو بدلًا من الدرع. بدا جسده المكشوف جلدًا مكشوفًا وعضلاته مليئة بالندوب. من الواضح أنه محارب ذو خبرة عالية.

لو لم يمت سيدي، لربما أصبحتُ فارسًا. ربما كنتُ لأحصل على وسام الإمبراطورية الفولاذية أو أحظى بدرعي الكامل الخاص.

هذه هي مهارة المبارزة للفارس.”

“يوريتش، الدروع ذات اللوحة الكاملة من الصعب التعامل معها.”

أمسك ريموند سيفه بكلتا يديه ورفعه عالياً. انبعثت قوة مهيبة من خلال درعه.

سفين يدرك قوة الدروع الكاملة. هجمات الفرسان المسلحين به كابوس حقيقي، إذ انحناءة الدروع ومرونتها تُبطل مفعول أي نوع من الرماح والسيوف.

آه، وضعية البومة. إنها وضعية رائعة. لن يشكك فيه أحد لو وصف نفسه بالفارس.”

“إنه أمر قاسٍ بالفعل، لكنها مهارة مذهلة، واو.”

لقد أعجب الحضور بموقف ريموند الذي أطلق عليه اسم موقف البومة، لأنه يشبه بومة تخطف فأرًا.

بدا ريموند مُصِرًّا. شعر وكأن أصابعه على وشك الانهيار، لكنه لم يُفلت السيف. لكن ذلك أدى إلى جرّه من قِبل يوريتش. ومع فقدان توازنه، نشأت فجوة.

لقد تم رفع سيفه، ولكن من الصعب العثور على فجوة في درعه للتصويب عليها.”

صرخ الجنود على جانب البوابة بينما خرج ريموند، مُسلّحًا بدرعه المعدني الكامل. رافق كل خطوة صوتُ اصطدام هذا الدرع المعدني.

ضيّق يوريتش عينيه.

“على الرغم من أنه لم يتقاضى أجرًا مقابل القيام بذلك، إلا أن يوريتش انتقم لدونوفان.”

واجه الرجلان بعضهما البعض. تحركا جانبيًا محافظين على المسافة بينهما.

“واووه!”

تقدم ريموند خطوةً إلى الأمام وأنزل ذراعه. صوّب شفرته نحو كتف يوريتش.

آخر ما رآه ريموند هو ركبة يوريتش. صدمته الصدمة عندما انهار الدرع الرقيق نسبيًا لوجه الخوذة.

بوو!

أُصيب الجمهور بالذهول. حُسمت المبارزة بركلة ركبة واحدة. سال الدم من خوذة رايموند الساقط. من الواضح أنه مات.

اصطدم الرجلان بصوتٍ معدنيٍّ واضح. رفع يوريتش سيفه ليصدّ نصل ريموند. انطلق الرجلان، اللذان تبادلا مواقعهما بعد هجومهما الأول ودفاعهما، عن الأرض باتجاه بعضهما البعض.

“همف.”

همف.”

نشأت رابطة المرتزقة على أساس المال. ورغم أنهم يُسمون أنفسهم إخوة، إلا أنها لم تكن رابطةً كرابطة الجيش أو القبيلة. بدا يوريتش الرجل الوحيد في الفرقة الذي تصرف بنزاهةٍ لأخوته، واصبح كل فردٍ في فرقة المرتزقة مُلهمًا منه.

بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، أطلق يوريتش سلسلة من الضربات. كانت هجومًا متفجرًا بكلتا يديه، وكان ريموند منشغلًا بصد ضرباته بلف سيفه.

أبدى عددٌ لا بأس به من الحضور إعجابهم بالمنظر. وكلما تأملوه، ازدادوا تشويقًا بدلًا من قسوته.

ما هذه السرعة الهجومية المرعبة.”

“لماذا هو قوي جدا؟”

تراجع ريموند. لو لم يكن يرتدي درعًا كاملًا، لكان قد قُتل في مكان ما بهجومين متتاليين.

“يوريتش، ماذا فعلت بحق الجحيم؟“

ههه، هذا الدرع لا يزال قويًا كما كان دائمًا. سيفي ينزلق عن سطحه.”

عادَتْ أنفاسُه التي خرجتْ من فمه برائحةِ الفولاذ. نظرَ ريموند حولَ الحشدِ بنظرةٍ ضيقة.

قال يوريتش وهو ينفض العرق عن وجهه: “لقد سدد ضربةً قويةً عدة مرات، لكن نصل سيفه انزلق عن درعه المغطى بالكامل. لو كان خصمه يرتدي درعًا معدنيًا، لكسر يوريتش إما الدرع المعدني أو عظمه“. أصبحت عيناه تشتعلان رغبةً.

أدرك يوريتش أن ضربته لم تكن كافية للقضاء على رايموند.

درع.’

“إذا كنت سأرتدي درعًا، فمن الأفضل أن يكون الأفضل.”

بدا يوريتش أيضًا مُدركًا تمامًا لأهمية الدروع. فالشماليون المتفوقون جسديًا لم يرتدوها عبثًا. فمهما بلغت قوة الإنسان، لم يكن بمنأى عن تمزيق لحمه ونزيفه.

عادَتْ أنفاسُه التي خرجتْ من فمه برائحةِ الفولاذ. نظرَ ريموند حولَ الحشدِ بنظرةٍ ضيقة.

إذا كنت سأرتدي درعًا، فمن الأفضل أن يكون الأفضل.”

الفصل 57 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن مجرد سلسلة ة كافية لإشباع شهيته.

صرخ هارفالد محارب الشمس.

همف!”

انضم باهيل وفيليون إلى بقية فرقة المرتزقة وانتظرا بدء محاكمة المبارزة. ازداد الحشد اتساعًا بعد انتشار خبر المحاكمة.

أطلق يوريتش فأسًا في هجوم مفاجئ. حاول إسقاط خوذة ريموند كما فعل عندما هزم الفارس في جبال السماء.

أمسك ريموند سيفه بكلتا يديه ورفعه عالياً. انبعثت قوة مهيبة من خلال درعه.

بوو!

رايموند، الذي يتعثر من أثر الضربة على رأسه، نظر إلى الأعلى برغبة واحدة تملأ قلبه. ثم لاحظ أن يده اليسرى أصبحت أخف وزنًا. لقد ترك يوريتش سيفه.

يا لها من خدعة ضعيفة!”

“هذا الدرع الكامل لا يعد شيئًا بالنسبة له، أليس كذلك؟“

مدّ ريموند سيفه أمامه وصد الفأس الطائر. كان تركيزه في أوج عطائه. استطاع أن يرى حتى أدق حركة في أطراف أصابع يوريتش من خلال بصره الضيق.

“فلتبدأ المبارزة المقدسة باسم لو!”

هذا لا يسير بالطريقة التي كنت أعتقدها.”

أدرك يوريتش أن ضربته لم تكن كافية للقضاء على رايموند.

ضحك يوريتش وهو يهز كتفيه. انفرجت أسنانه الشرسة.

انضم باهيل وفيليون إلى بقية فرقة المرتزقة وانتظرا بدء محاكمة المبارزة. ازداد الحشد اتساعًا بعد انتشار خبر المحاكمة.

بربري غبي.”

“اللعنة، المقبض لا يستطيع التعامل مع قوتي.”

ضحك ريموند ساخرًا من يوريتش. بدت اسلحتهم على مستويات مختلفة. عادةً، لمحاربة درع كامل، كان الخنجر سلاحًا ثانويًا لطعن العدو. من الصعب ضربه بسيف طويل وسميك.

“إنه أمر قاسٍ بالفعل، لكنها مهارة مذهلة، واو.”

دوري.”

انفجر الحشد حماسًا. كانت مهارات ريموند في المبارزة أعلى من المتوسط. في الواقع، تفوق حتى على بعض الفرسان.

أطلق رايموند العنان لمهاراته التي كان يصقلها لأكثر من عقد من الزمان.

“هذا الدرع الكامل لا يعد شيئًا بالنسبة له، أليس كذلك؟“

واو!”

“هذا لا يسير بالطريقة التي كنت أعتقدها.”

انفجر الحشد حماسًا. كانت مهارات ريموند في المبارزة أعلى من المتوسط. في الواقع، تفوق حتى على بعض الفرسان.

“على ما يبدو، قام قائد البوابة بتعيين بعض الأشخاص لتنفيذ عملية اغتيال.”

إنه ماهر جدًا. سيكون جنديًا مفيدًا.’

“إنه أمر قاسٍ بالفعل، لكنها مهارة مذهلة، واو.”

كانت أنظار النبلاء متجهة نحو ريموند، تمامًا كما كان يأمل ريموند.

ضحك ريموند ساخرًا من يوريتش. بدت اسلحتهم على مستويات مختلفة. عادةً، لمحاربة درع كامل، كان الخنجر سلاحًا ثانويًا لطعن العدو. من الصعب ضربه بسيف طويل وسميك.

إيه؟

قال يوريتش بينما كسر الحشد صمته وهتف. بدا الضجيج كافيًا لهزّ البوابة بأكملها.

اتسعت عينا يوريتش. أمسك رايموند بشفرة يوريتش بيده.

كيوغ.”

“سأعرض عليهم كل ما لدي“

قام رايموند بنفس الشيء عندما حاول كبح يوريتش عن طريق الاستيلاء على سيفه.

وظل الجنود يدفعون الحشد إلى الوراء، أما أولئك الذين تم دفعهم بعيدًا فقد وجدوا هياكل أطول لمشاهدة المبارزة منها، مثل تسلق الأشجار.

لماذا هو قوي جدا؟”

“لن تنجح هجماتك المعتادة عليه.”

بدا ريموند مُصِرًّا. شعر وكأن أصابعه على وشك الانهيار، لكنه لم يُفلت السيف. لكن ذلك أدى إلى جرّه من قِبل يوريتش. ومع فقدان توازنه، نشأت فجوة.

تقدم يوريتش البربري أيضًا بسيفه المسلول. كان بربريًا يرتدي معطفًا من الفرو بدلًا من الدرع. بدا جسده المكشوف جلدًا مكشوفًا وعضلاته مليئة بالندوب. من الواضح أنه محارب ذو خبرة عالية.

لقد حاولت الاستيلاء على سيفي، ولكنك حفرت قبرك بنفسك، بدلا من ذلك.”

‘ولكن بمجرد أن تفهم قدرة الدرع، يبدأ الاختناق في الشعور بالراحة.’

بوو!

قال يوريتش بينما كسر الحشد صمته وهتف. بدا الضجيج كافيًا لهزّ البوابة بأكملها.

ضرب يوريتش رأس ريموند بطرف فأسه الخلفي، فطار نصل فأسه مع تحطم مقبضه.

“يوريتش، الدروع ذات اللوحة الكاملة من الصعب التعامل معها.”

اللعنة، المقبض لا يستطيع التعامل مع قوتي.”

لو لم يمت سيدي، لربما أصبحتُ فارسًا. ربما كنتُ لأحصل على وسام الإمبراطورية الفولاذية أو أحظى بدرعي الكامل الخاص.

أدرك يوريتش أن ضربته لم تكن كافية للقضاء على رايموند.

“هذا الدرع المعدني قوي حقًا، على الرغم من أنه ليس قويًا مثل جسدي.”

أوه.”

صرخ هارفالد محارب الشمس.

تأوه رايموند. تردد صدى ضربة فأس يوريتش عبر صفيحة الخوذة الفولاذية وصولاً إلى رأسه. ومع ذلك، نجحت الخوذة في امتصاص معظم القوة وحمايته من الإغماء.

اتسعت عينا يوريتش. أمسك رايموند بشفرة يوريتش بيده.

لقد فزتُ. فأسه مكسور، وأنا امسك سيفه. لا سبيل له لمهاجمتي الآن.”

صرخ الجنود على جانب البوابة بينما خرج ريموند، مُسلّحًا بدرعه المعدني الكامل. رافق كل خطوة صوتُ اصطدام هذا الدرع المعدني.

ضحك ريموند وسط ألمه. كان واثقًا من انتصاره. كان يحمل نصل يوريتش بيده اليسرى وسيفه بيده اليمنى.

تأوه رايموند. تردد صدى ضربة فأس يوريتش عبر صفيحة الخوذة الفولاذية وصولاً إلى رأسه. ومع ذلك، نجحت الخوذة في امتصاص معظم القوة وحمايته من الإغماء.

كن ذبيحة من أجل صعودي، أيها البربري!”

“يوريتش، الدروع ذات اللوحة الكاملة من الصعب التعامل معها.”

رايموند، الذي يتعثر من أثر الضربة على رأسه، نظر إلى الأعلى برغبة واحدة تملأ قلبه. ثم لاحظ أن يده اليسرى أصبحت أخف وزنًا. لقد ترك يوريتش سيفه.

اصطدم الرجلان بصوتٍ معدنيٍّ واضح. رفع يوريتش سيفه ليصدّ نصل ريموند. انطلق الرجلان، اللذان تبادلا مواقعهما بعد هجومهما الأول ودفاعهما، عن الأرض باتجاه بعضهما البعض.

ترك سيفك؟ سلاحك الوحيد؟

ضحك ريموند ساخرًا من يوريتش. بدت اسلحتهم على مستويات مختلفة. عادةً، لمحاربة درع كامل، كان الخنجر سلاحًا ثانويًا لطعن العدو. من الصعب ضربه بسيف طويل وسميك.

تخلى يوريتش عن السيف الذي أمسكه ريموند. أمسك برقبة ريموند بكلتا يديه دون تردد. بدا واثقًا بقوته البدنية.

أبدى عددٌ لا بأس به من الحضور إعجابهم بالمنظر. وكلما تأملوه، ازدادوا تشويقًا بدلًا من قسوته.

واووه!”

لم يستطع فيليون أن يعبّر عن نفسه. شعر بالمسؤولية عن عجزه عن إيقاف يوريتش.

صرخ يوريتش وهو يسحب رأس رايموند إلى أسفل ويرفع ركبته إلى الأعلى.

” ترك سيفك؟ سلاحك الوحيد؟“

معجب.

“يوريتش، ماذا فعلت بحق الجحيم؟“

آخر ما رآه ريموند هو ركبة يوريتش. صدمته الصدمة عندما انهار الدرع الرقيق نسبيًا لوجه الخوذة.

مدّ ريموند سيفه أمامه وصد الفأس الطائر. كان تركيزه في أوج عطائه. استطاع أن يرى حتى أدق حركة في أطراف أصابع يوريتش من خلال بصره الضيق.

هاه؟

مع أنه كان مجرد جندي في الحامية، إلا أنه حلم يومًا بأن يصبح فارسًا عظيمًا. نشأ وهو يسمع حكايات معركة شيطان السيف فيرزين، حتى أنه تظاهر بأنه هو بسيفه الخشبي وهو يلعب مع أصدقائه في الأزقة.

أُصيب الجمهور بالذهول. حُسمت المبارزة بركلة ركبة واحدة. سال الدم من خوذة رايموند الساقط. من الواضح أنه مات.

اصطدم الرجلان بصوتٍ معدنيٍّ واضح. رفع يوريتش سيفه ليصدّ نصل ريموند. انطلق الرجلان، اللذان تبادلا مواقعهما بعد هجومهما الأول ودفاعهما، عن الأرض باتجاه بعضهما البعض.

انهار يوريتش على الأرض، وأطلق نفسًا عميقًا. تصاعد أنفاسه الخشنة كالدخان وهو يمسك ركبته المصابة وينهض.

أطلق يوريتش فأسًا في هجوم مفاجئ. حاول إسقاط خوذة ريموند كما فعل عندما هزم الفارس في جبال السماء.

هذا الدرع المعدني قوي حقًا، على الرغم من أنه ليس قويًا مثل جسدي.”

“اللعنة، انظر ماذا جلبه لي ذلك الأحمق جريمان.”

قال يوريتش بينما كسر الحشد صمته وهتف. بدا الضجيج كافيًا لهزّ البوابة بأكملها.

“حتى لو كنت أنا من يتعرض للهجوم، فإن يوريتش سوف ينتقم لي دائمًا.”

من هو هذا الرجل؟

” هاف، هاف.”

اسمه يوريتش؟ من أين جاء هذا البربري؟

“من هو هذا الرجل؟“

أصبح النبلاء الذين كانوا مهتمين برايموند يتجاذبون أطراف الحديث بصدمة.

لم ينسى يوريتش اسمه.

أثبت حاكم الشمس لو براءة جريمان. أوبير، الذي كذب على لو، سينال العقاب المناسب.”

“حسنًا، هذا صحيح، لكن ليس لقائدنا يوريتش. أليس كذلك؟“

وبعد أن تأكد هارفالد من وفاة رايموند، أعلن ذلك رسميا.

رايموند، الذي يتعثر من أثر الضربة على رأسه، نظر إلى الأعلى برغبة واحدة تملأ قلبه. ثم لاحظ أن يده اليسرى أصبحت أخف وزنًا. لقد ترك يوريتش سيفه.

آخر ما رآه ريموند هو ركبة يوريتش. صدمته الصدمة عندما انهار الدرع الرقيق نسبيًا لوجه الخوذة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط