Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 58

الفصل 58

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لكنني أعتقد أن هذا جزء من طريق الحضارة.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“لا بد أنني مجنون؛ ينبغي أن أكون سعيدًا لأننا نجحنا في الإفلات من العقاب.”

ترجمة: ســاد

“إذا رحمتُ أوبير، ستصبح روحي أكثر نقاءً، فرحمة القلب هي تعاليم حاكم الشمس لو. لكن أوبير، من ناحية أخرى، لن يتوب عن خطيئته، وستزداد روحه فسادًا. في النهاية، سيصبح روحًا شريرة تجوب الأرض. سأعاقب جسد أوبير حتى يتوب. وإن تاب حقًا، فستصبح روحه الملطخة نقية وتعود إلى أحضان لو.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ما الخطب؟ ألست سعيدًا؟ ستحصل على صندوق كامل من العملات الذهبية، أنت غني الآن! وإذا أنهينا هذه المهمة، فستجلس على كومة من المال ضخمة لدرجة أنك لن تعرف ماذا تفعل بها. هذا الأمير معجب بك كثيرًا، لذا قد يعرض عليك منصب فارس برتبة شبه نبيلة. يا إلهي، الآن بعد أن فكرت في الأمر، أشعر بغيرة شديدة!”

انتهت محاكمة المبارزة. تولى محارب الشمس هارفالد دور القائد المؤقت للبوابة الثانية عشرة. نظّم الموقف كما لو كان ينتظر وقوع حادثة كهذه.

أمسك باتشمان بطنه وضحك وهو ينظر إلى يوريتش العابس. يوريتش، وقد احمرّ وجهه من الخجل، ركل التراب عن الأرض.

لم أتعرف عليك في المرة السابقة، أيها الأمير فاركا. شعرتُ أن لديك هالة غريبة، كنتَ من العائلة المالكة.”

“لقد كان هذا فوزًا مربحًا لنا كلينا، يا كابتن المرتزق يوريتش.”

قال هارفالد، محارب الشمس، مُبديًا احترامه. وضع يده على صدره وجثا على ركبة واحدة. هذه هي الطريقة المُثلى لاحترام رجلٍ أعلى.

“حسنًا، لم يكن سيئًا جدًا. أنا سعيد لأنك راضٍ عنه.”

لم أتوقع أن أقابلك هنا مرة أخرى، يا سيدي هارفالد.”

تولى هارفالد، محارب الشمس، قيادة البوابة بسهولة تامة. وقد أظهر ذلك مدى ضعف الروح المعنوية والثقة بقائد الحرس تحت قيادة أوبير.

ساعد باهيل محارب الشمس على النهوض. كان ظهوره مفاجأة للجميع، إذ لم يتوقع أحد رؤيته مجددًا، وخاصةً في مكان كهذا.

” أوهوهوهو، أخيرًا، درعٌ كاملٌّ شرعيٌّ تمامًا! لن يستطيعوا انتزاعه مني.”

أنا أيضًا لم أفعل ذلك، يا أمير.”

* * *

ألقى باهيل نظرة حذرة على وجه هارفالد. كان رجلاً نصف دمه بربري. ورغم نشأته في بيئة متحضرة، إلا أن آثار نصفه البربري كانت واضحة في بعض أجزاء جسده.

‘التناسخ.’

ماذا سيحدث لقائد البوابة أوبير؟

لم يكن يوريتش على علم بقيمة الدرع في جبال السماء. لو يعلم، لكان قد أحضره معه مهما كلف الأمر.

سنستجوبه لنستخرج الحقيقة. لن يغادر زنزانته حتى يعترف بالحقيقة بفمه.”

لم يكن يوريتش على علم بقيمة الدرع في جبال السماء. لو يعلم، لكان قد أحضره معه مهما كلف الأمر.

حُبس أوبير خلف قضبان سجن البوابة تحت الأرض. جُرِّد من كل سلطاته وكُبِّل إلى زنزانته. نهاية مأساوية له.

هتف باتشمان بحماس. بدا يوريتش رجلاً شريفًا. إذا حقق نجاحًا باهرًا، فسيعتني بباتشمان بالتأكيد.

تولى هارفالد، محارب الشمس، قيادة البوابة بسهولة تامة. وقد أظهر ذلك مدى ضعف الروح المعنوية والثقة بقائد الحرس تحت قيادة أوبير.

قال باهيل بنبرة مترددة غريبة، لا تُعبّر عن إطراء ولا عن ردّ. ثم نظر في عيني هارفالد.

لولاكَ يا سيد هارفالد، لكانت الأمور قد ساءت حتى بعد المحاكمة. شكرًا لك.”

“البيروقراطيون الفاسدون هم القيح الذي ينخر الإمبراطورية. عندما يكون لديك قيح كهذا، يجب استئصاله قبل أن يكبر.” ألمح هارفالد إلى مستقبل أوبير.

أخيرًا، استعاد باهيل أنفاسه. فبدون هارفالد، سيكون الصدام بين فرقة المرتزقة وحامية البوابة احتمالًا قائمًا.

بعد تفكيرٍ قصير، قرر يوريتش بيع الدرع. عثر باتشمان على مشترٍ بسرعة.

كان أوبير سيُجرّد من سلطته على أي حال. تلقى الإمبراطور خبرًا يفيد بأن قائد البوابة الثانية عشرة لم يكن يؤدي عمله على أكمل وجه. لذلك، في الأيام القليلة الماضية، كنتُ أسأل عن رأي الجميع في قائد البوابة. غالبًا ما يُكلّف محاربو الشمس بمثل هذه المهمات. “

ألقى يوريتش الدرع جانبًا معبرًا عن انزعاجه. بدا يوريتش بربريًا ضخم البنية. عضلاته قوية بشكل خاص، لذا بدت بنيته مختلفة تمامًا عن الرجل العادي. لم يكن من الممكن أن يناسبه درع عادي.

كان محاربو الشمس جيش الإمبراطور الخاص، ويتألف حصريًا من البرابرة أو ذوي الدم البربري. هذا يعني أنهم لم يكونوا على صلة بنبلاء الإمبراطورية.

“…لكن لو لا يؤيد الانتقام ” قال باهيل قبل أن يغلق فمه بسرعة.

محاربو الشمس الذين ليس لديهم أي صلة دم مع النبلاء قادرون على التعامل مع الأمور بشكل أكثر عدالة من أي شخص آخر.”

“إنه درعٌ يريده الجميع. لكن إن لم تستطع أنت، قائدنا، ارتداؤه، فعليك بيعه لأحد النبلاء. إنه جيدٌ جدًا بحيث لا يستطيع مرتزق عادي ارتداؤه. وعلى عكس أسلحة الفولاذ الإمبراطورية، فإن الإمبراطورية لا تُحبذ بقاء دروعها الكاملة في السوق ” قال باتشمان ليوريتش.

أدرك باهيل المنطق المعقد وراء تشكيل محاربي الشمس. هؤلاء المحاربون جماعة منفصلة عن طبقة النبلاء. وعندما أُمروا بذلك، لم يترددوا في قطع رؤوس حتى أعلى النبلاء شأناً إرضاءً للإمبراطور. ولأن محاربي الشمس كانوا رجالاً يُعطون الأولوية لإيمانهم الديني وشرف المحاربين، نادراً ما تأثروا بشهوات الدنيا.

لم يكن يوريتش على علم بقيمة الدرع في جبال السماء. لو يعلم، لكان قد أحضره معه مهما كلف الأمر.

من ناحية أخرى، كان الفولاذ الإمبراطوري يتألف في معظمه من نبلاء ذوي مكانة مرموقة، مما يعني أنهم كانوا يترددون في التصرف مع زملائهم النبلاء بسبب صلة الدم. وبينما ظل أعضاء الفولاذ الإمبراطوري يخدمون الإمبراطور بإخلاص، كانوا لا يزالون نبلاءً يتصرفون بما فيه مصلحة ثروات وشرف عائلاتهم النبيلة.

” يا أميري، حالما يصل قائد البوابة الجديد، سأرافقك إلى عاصمة هامل بنفسي. إلى ذلك الحين.”

البيروقراطيون الفاسدون هم القيح الذي ينخر الإمبراطورية. عندما يكون لديك قيح كهذا، يجب استئصاله قبل أن يكبر.” ألمح هارفالد إلى مستقبل أوبير.

” أنت بربري يا يوريتش. لذا، تصرّف كواحد.”

فهل ستعتبر يوريتش مذنبًا بأفعاله؟

“حسنًا، لم يكن سيئًا جدًا. أنا سعيد لأنك راضٍ عنه.”

أدت كلمات باهيل إلى توسيع عيون هارفالد.

“نعم؟“

مذنب بأي جريمة؟ بما أن كلام المساعد جريمان قد ثبتت صحته، فلا داعي لمعاقبة يوريتش. أفعاله كانت انتقامًا عادلًا، وبما أن جريمان قد مات، فلا مجال للتراجع عن شهادته.”

“باهاهاهاها! يوريتش، هل أنت غاضب لأنك لم تستطع ارتداء هذا الدرع؟ هاه؟“

أغمض جريمان عينيه بعد انتهاء المبارزة. هجأ جسده بينما عادت روحه إلى أحضان لو.

“إنه يشتري درعًا لن يرتديه حتى.”

“…لكن لو لا يؤيد الانتقام قال باهيل قبل أن يغلق فمه بسرعة.

السرقة وسيلة شائعة لأخذ ما يريده المرء في قبيلته، لكنه يتجنبها. أراد أن يعيش وفقًا لقواعد وقوانين الحضارة قدر الإمكان، إذ يرغب في تعلم أسلوب حياتهم.

لا بد أنني مجنون؛ ينبغي أن أكون سعيدًا لأننا نجحنا في الإفلات من العقاب.”

أخيرًا، استعاد باهيل أنفاسه. فبدون هارفالد، سيكون الصدام بين فرقة المرتزقة وحامية البوابة احتمالًا قائمًا.

الأمر ببساطة رغبةً في معارضة تصريح هارفالد المُخلص. أما باهيل، الذي تلقى تعليمه على يد كهنة وعلماء متدينين للغاية، فكان رجلاً مُخلصًا.

كانت عينا هارفالد ثابتتين. كان إيمانه راسخًا.

صاحب السمو، لو يُوصينا بمسامحة بعضنا البعض، لكنّ الساقطين لا يُدركون خطاياهم إلا بعد عقابهم. لا يتوبون إلا بألم، تمامًا كما اعتنق الوثنيون في عهد والدتي الإيمان بعد كل هذا الألم.”

تذكر يوريتش كل المصاعب التي واجهها بسبب المال. كان عليه أن يتدحرج في الساحات الرملية كمصارع، وكاد أن يموت عدة مرات وهو يعمل مرتزقًا.

شعر هارفالد بدم البرابرة يتدفق في داخله. كان هذا الدم يغلي أحيانًا حتى ذروته، ويجعل رغباته الوحشية تطغى على إرادة لو. كلما شعر هارفالد بمثل هذا الشعور، يذكّر نفسه بكلمة لو.

ألقى يوريتش الدرع جانبًا معبرًا عن انزعاجه. بدا يوريتش بربريًا ضخم البنية. عضلاته قوية بشكل خاص، لذا بدت بنيته مختلفة تمامًا عن الرجل العادي. لم يكن من الممكن أن يناسبه درع عادي.

التناسخ.’

“اصمت وساعدني في خلع هذا الشيء. ما خطبه بحق الجحيم؟ لن أرتدي شيئًا كهذا أبدًا ” قال يوريتش وهو يخلع الطبقات العديدة التي يرتديها تحت الدرع.

الروح الملوثة بشهوات الأرض تصعد إلى الشمس. بعد أن يتقبلها لو، يحرق خطيئة الإنسان ويطهرها قبل أن يعيدها إلى هذا العالم.

“فهل ستعتبر يوريتش مذنبًا بأفعاله؟“

الأرواح التي تفشل في التناسخ تصبح أرواحًا شريرة تتقاتل فيما بينها باستمرار قبل أن تعود إلى العدم. كانت نهاية مروعة حيث مُحي وجودها.

الأمر ببساطة رغبةً في معارضة تصريح هارفالد المُخلص. أما باهيل، الذي تلقى تعليمه على يد كهنة وعلماء متدينين للغاية، فكان رجلاً مُخلصًا.

أنت حقا رجل مخلص، السيد هارفالد.”

الروح الملوثة بشهوات الأرض تصعد إلى الشمس. بعد أن يتقبلها لو، يحرق خطيئة الإنسان ويطهرها قبل أن يعيدها إلى هذا العالم.

قال باهيل بنبرة مترددة غريبة، لا تُعبّر عن إطراء ولا عن ردّ. ثم نظر في عيني هارفالد.

الأرواح التي تفشل في التناسخ تصبح أرواحًا شريرة تتقاتل فيما بينها باستمرار قبل أن تعود إلى العدم. كانت نهاية مروعة حيث مُحي وجودها.

إذا رحمتُ أوبير، ستصبح روحي أكثر نقاءً، فرحمة القلب هي تعاليم حاكم الشمس لو. لكن أوبير، من ناحية أخرى، لن يتوب عن خطيئته، وستزداد روحه فسادًا. في النهاية، سيصبح روحًا شريرة تجوب الأرض. سأعاقب جسد أوبير حتى يتوب. وإن تاب حقًا، فستصبح روحه الملطخة نقية وتعود إلى أحضان لو.”

تذكر يوريتش فجأةً إلى جبل السماء المُغطّى بالثلوج. لم يأخذ سوى السيف من الفارس الإمبراطوري فوردجال. درعه، على الأرجح، لا يزال في قلب عاصفة ثلجية في الجبال.

كانت عينا هارفالد ثابتتين. كان إيمانه راسخًا.

“إنه لا يناسب، يوريتش، فقط بيعه.”

عقاب للجسد.”

“ما الخطب؟ ألست سعيدًا؟ ستحصل على صندوق كامل من العملات الذهبية، أنت غني الآن! وإذا أنهينا هذه المهمة، فستجلس على كومة من المال ضخمة لدرجة أنك لن تعرف ماذا تفعل بها. هذا الأمير معجب بك كثيرًا، لذا قد يعرض عليك منصب فارس برتبة شبه نبيلة. يا إلهي، الآن بعد أن فكرت في الأمر، أشعر بغيرة شديدة!”

ترددت الكلمات في أذني باهيل. بإمكانه أن يتنبأ بمستقبل أوبير المعذب. سيُنفّذ هارفالد تعذيبه بأقصى درجات الود ودون أدنى ذرة من الحقد.

جاء رجل نبيل، بدا أنه لا علاقة له بالقتال والمعارك، إلى خيمة المرتزقة لشراء درع كامل. وبالنظر إلى الخواتم الفاخرة العديدة في أصابعه، بدا رجلاً ثريًا.

هل هذا صحيح…”

هتف باتشمان بحماس. بدا يوريتش رجلاً شريفًا. إذا حقق نجاحًا باهرًا، فسيعتني بباتشمان بالتأكيد.

يا أميري، حالما يصل قائد البوابة الجديد، سأرافقك إلى عاصمة هامل بنفسي. إلى ذلك الحين.”

“إنه يشتري درعًا لن يرتديه حتى.”

أومأ باهيل برأسه بينما غادر هارفالد الغرفة ليُنجز مهامه المتبقية. كان مُثقلًا بواجبات كقائد بوابة مؤقت. كان منشغلًا بتنظيف الفوضى التي تراكمت على يد أوبير، فالفساد الذي حدث تحت أنف أوبير أكبر من أن يُحصى.

هتف باتشمان بحماس. بدا يوريتش رجلاً شريفًا. إذا حقق نجاحًا باهرًا، فسيعتني بباتشمان بالتأكيد.

* * *

“باهاهاهاها! يوريتش، هل أنت غاضب لأنك لم تستطع ارتداء هذا الدرع؟ هاه؟“

إنه لا يناسب، يوريتش، فقط بيعه.”

“اللعنة، لو أنني أحضرت هذا الدرع معي… لم أكن لأضطر إلى المرور بكل هذه القذارة.”

قال باتشمان ليوريتش: “لقد أرغم يوريتش نفسه على ارتداء الدرع الكامل، مما جعله يبدو سخيفًا للغاية“.

“البيروقراطيون الفاسدون هم القيح الذي ينخر الإمبراطورية. عندما يكون لديك قيح كهذا، يجب استئصاله قبل أن يكبر.” ألمح هارفالد إلى مستقبل أوبير.

ما هذا بحق الجحيم، يوريتش!”

“حسنًا، دعنا نبيعه.”

فقط ابق عاريًا، ستبدو أفضل بهذه الطريقة.”

هتف باتشمان بحماس. بدا يوريتش رجلاً شريفًا. إذا حقق نجاحًا باهرًا، فسيعتني بباتشمان بالتأكيد.

أنت بربري يا يوريتش. لذا، تصرّف كواحد.”

“مذنب بأي جريمة؟ بما أن كلام المساعد جريمان قد ثبتت صحته، فلا داعي لمعاقبة يوريتش. أفعاله كانت انتقامًا عادلًا، وبما أن جريمان قد مات، فلا مجال للتراجع عن شهادته.”

تبادل المرتزقة جميعهم التعليقات أثناء مرورهم. لم يكن يوريتش يرتدي الدرع، بل كان يبدو وكأنه يرتديه فوق جسده. كشفت فجوات الدرع عن جلده. كان قبيحًا بشكل لا يُصدق بالنسبة لبدلة من الدرع الصفيحية التي تتميز بدفاعها الحديدي.

أغمض جريمان عينيه بعد انتهاء المبارزة. هجأ جسده بينما عادت روحه إلى أحضان لو.

إيهيه.”

“فهل ستعتبر يوريتش مذنبًا بأفعاله؟“

ألقى يوريتش الدرع جانبًا معبرًا عن انزعاجه. بدا يوريتش بربريًا ضخم البنية. عضلاته قوية بشكل خاص، لذا بدت بنيته مختلفة تمامًا عن الرجل العادي. لم يكن من الممكن أن يناسبه درع عادي.

“اصمت وساعدني في خلع هذا الشيء. ما خطبه بحق الجحيم؟ لن أرتدي شيئًا كهذا أبدًا ” قال يوريتش وهو يخلع الطبقات العديدة التي يرتديها تحت الدرع.

باهاهاهاها! يوريتش، هل أنت غاضب لأنك لم تستطع ارتداء هذا الدرع؟ هاه؟

ابتسم النبيل عندما أُتمّت الصفقة. مدّ يده وداعب الدرع المصفح بالكامل. وبعد أن تأكد من حالته، سلّم الحقيبة المليئة بالجواهر بسعادة.

أمسك باتشمان بطنه وضحك وهو ينظر إلى يوريتش العابس. يوريتش، وقد احمرّ وجهه من الخجل، ركل التراب عن الأرض.

تذكر يوريتش فجأةً إلى جبل السماء المُغطّى بالثلوج. لم يأخذ سوى السيف من الفارس الإمبراطوري فوردجال. درعه، على الأرجح، لا يزال في قلب عاصفة ثلجية في الجبال.

اصمت وساعدني في خلع هذا الشيء. ما خطبه بحق الجحيم؟ لن أرتدي شيئًا كهذا أبدًا قال يوريتش وهو يخلع الطبقات العديدة التي يرتديها تحت الدرع.

أدرك باهيل المنطق المعقد وراء تشكيل محاربي الشمس. هؤلاء المحاربون جماعة منفصلة عن طبقة النبلاء. وعندما أُمروا بذلك، لم يترددوا في قطع رؤوس حتى أعلى النبلاء شأناً إرضاءً للإمبراطور. ولأن محاربي الشمس كانوا رجالاً يُعطون الأولوية لإيمانهم الديني وشرف المحاربين، نادراً ما تأثروا بشهوات الدنيا.

طبقات الملابس المتعددة التي تُرتدى تحت الدرع بمثابة مواد ماصة للصدمات. حتى في حال تعرض مستخدم الدرع لإصابة بسلاح غير حاد، كانت طبقات القطن والجلد بمثابة طبقة حماية ثانوية بعد الصفيحة الفولاذية.

الفصل 58 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

على الرغم من أنني لا أستطيع ارتدائه، فهو في الواقع درع مذهل.”

أدت كلمات باهيل إلى توسيع عيون هارفالد.

هذه أول مرة يرى فيها يوريتش هيكل درع كامل الصفائح وداخله. ورغم أنه لم يستطع الدخول فيه، إلا أنه كان معقدًا ومتطورًا بما يكفي لإثارة إعجابه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنه درعٌ يريده الجميع. لكن إن لم تستطع أنت، قائدنا، ارتداؤه، فعليك بيعه لأحد النبلاء. إنه جيدٌ جدًا بحيث لا يستطيع مرتزق عادي ارتداؤه. وعلى عكس أسلحة الفولاذ الإمبراطورية، فإن الإمبراطورية لا تُحبذ بقاء دروعها الكاملة في السوق قال باتشمان ليوريتش.

“اللعنة، لو أنني أحضرت هذا الدرع معي… لم أكن لأضطر إلى المرور بكل هذه القذارة.”

نعم؟

“هل هذا صحيح…”

لو لدينا شخص من منظمة الفولاذ الإمبراطوري هنا بدلاً من هارفالد، لكان قد أخذ الدرع بعد مبارزتك. سمعتُ أن بعض الهواة قد سُلبت دروعهم. لكن بالنسبة لهذا الدرع، فأنا متأكد من أن المشترين سيصطفون في طابور لأنك حصلت عليه من خلال عملية قانونية محاكمة المبارزة. كان هناك أيضًا عدد من النبلاء في الحشد.”

حُبس أوبير خلف قضبان سجن البوابة تحت الأرض. جُرِّد من كل سلطاته وكُبِّل إلى زنزانته. نهاية مأساوية له.

ما هو المبلغ الذي تعتقد أننا يمكن أن نحصل عليه من هذا؟

“عقاب للجسد.”

همم، درع كامل مُجهز كهذا عادةً ما يبدأ سعره من حوالي مئة مليون شيل، لكن هذا قديم بعض الشيء، وخوذة الوجه مُحطمة. لكنني متأكد من أنه سيُباع بسهولة بحوالي ثمانين مليون شيل قدر باتشمان، فارتجف يوريتش.

“المال يجعل الحياة في هذا العالم أسهل بكثير.”

ماذا؟

“لكنني أعتقد أن هذا جزء من طريق الحضارة.”

لا يُطلقون على هذه اسم كنوز عبثًا. تُنتج الدروع الكاملة بكميات قليلة في مصنع الإمبراطورية، لذا يُؤخذ ندرتها في الاعتبار عند تحديد سعرها.”

يوريتش محطم الدروع. وصل اسمه إلى العاصمة قبل وصول يوريتش بكثير. وصل باهيل وأخوة يوريتش إلى العاصمة بعد نصف شهر، ومن بين من اعتبروا أنفسهم سيوفًا، لم يكن هناك الكثير ممن يجهلون اسم يوريتش.

انتظر، هذا الشيء يُباع بمئة مليون شيل؟ يا للهول!”

“لم أتوقع أن أقابلك هنا مرة أخرى، يا سيدي هارفالد.”

تذكر يوريتش فجأةً إلى جبل السماء المُغطّى بالثلوج. لم يأخذ سوى السيف من الفارس الإمبراطوري فوردجال. درعه، على الأرجح، لا يزال في قلب عاصفة ثلجية في الجبال.

ألقى باهيل نظرة حذرة على وجه هارفالد. كان رجلاً نصف دمه بربري. ورغم نشأته في بيئة متحضرة، إلا أن آثار نصفه البربري كانت واضحة في بعض أجزاء جسده.

لم يكن يوريتش على علم بقيمة الدرع في جبال السماء. لو يعلم، لكان قد أحضره معه مهما كلف الأمر.

أخيرًا، استعاد باهيل أنفاسه. فبدون هارفالد، سيكون الصدام بين فرقة المرتزقة وحامية البوابة احتمالًا قائمًا.

هممم.”

“لا بد أنني مجنون؛ ينبغي أن أكون سعيدًا لأننا نجحنا في الإفلات من العقاب.”

تذكر يوريتش كل المصاعب التي واجهها بسبب المال. كان عليه أن يتدحرج في الساحات الرملية كمصارع، وكاد أن يموت عدة مرات وهو يعمل مرتزقًا.

من ناحية أخرى، كان الفولاذ الإمبراطوري يتألف في معظمه من نبلاء ذوي مكانة مرموقة، مما يعني أنهم كانوا يترددون في التصرف مع زملائهم النبلاء بسبب صلة الدم. وبينما ظل أعضاء الفولاذ الإمبراطوري يخدمون الإمبراطور بإخلاص، كانوا لا يزالون نبلاءً يتصرفون بما فيه مصلحة ثروات وشرف عائلاتهم النبيلة.

المال يجعل الحياة في هذا العالم أسهل بكثير.”

الفصل 58 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

السرقة وسيلة شائعة لأخذ ما يريده المرء في قبيلته، لكنه يتجنبها. أراد أن يعيش وفقًا لقواعد وقوانين الحضارة قدر الإمكان، إذ يرغب في تعلم أسلوب حياتهم.

“أنت حقا رجل مخلص، السيد هارفالد.”

اللعنة، لو أنني أحضرت هذا الدرع معيلم أكن لأضطر إلى المرور بكل هذه القذارة.”

“هاه؟“

نظر باتشمان إلى يوريتش بوجه محير.

“لا يُطلقون على هذه اسم كنوز عبثًا. تُنتج الدروع الكاملة بكميات قليلة في مصنع الإمبراطورية، لذا يُؤخذ ندرتها في الاعتبار عند تحديد سعرها.”

ما الخطب؟ ألست سعيدًا؟ ستحصل على صندوق كامل من العملات الذهبية، أنت غني الآن! وإذا أنهينا هذه المهمة، فستجلس على كومة من المال ضخمة لدرجة أنك لن تعرف ماذا تفعل بها. هذا الأمير معجب بك كثيرًا، لذا قد يعرض عليك منصب فارس برتبة شبه نبيلة. يا إلهي، الآن بعد أن فكرت في الأمر، أشعر بغيرة شديدة!”

“هل هذا صحيح…”

هتف باتشمان بحماس. بدا يوريتش رجلاً شريفًا. إذا حقق نجاحًا باهرًا، فسيعتني بباتشمان بالتأكيد.

“أوه، هل تعرف ماذا يناديك الناس؟” نظر النبيل إلى الوراء وهو يغادر الخيمة.

حسنًا، دعنا نبيعه.”

“إذا رحمتُ أوبير، ستصبح روحي أكثر نقاءً، فرحمة القلب هي تعاليم حاكم الشمس لو. لكن أوبير، من ناحية أخرى، لن يتوب عن خطيئته، وستزداد روحه فسادًا. في النهاية، سيصبح روحًا شريرة تجوب الأرض. سأعاقب جسد أوبير حتى يتوب. وإن تاب حقًا، فستصبح روحه الملطخة نقية وتعود إلى أحضان لو.”

بعد تفكيرٍ قصير، قرر يوريتش بيع الدرع. عثر باتشمان على مشترٍ بسرعة.

جاء رجل نبيل، بدا أنه لا علاقة له بالقتال والمعارك، إلى خيمة المرتزقة لشراء درع كامل. وبالنظر إلى الخواتم الفاخرة العديدة في أصابعه، بدا رجلاً ثريًا.

جاء رجل نبيل، بدا أنه لا علاقة له بالقتال والمعارك، إلى خيمة المرتزقة لشراء درع كامل. وبالنظر إلى الخواتم الفاخرة العديدة في أصابعه، بدا رجلاً ثريًا.

“صاحب السمو، لو يُوصينا بمسامحة بعضنا البعض، لكنّ الساقطين لا يُدركون خطاياهم إلا بعد عقابهم. لا يتوبون إلا بألم، تمامًا كما اعتنق الوثنيون في عهد والدتي الإيمان بعد كل هذا الألم.”

أوهوهوهو، أخيرًا، درعٌ كاملٌّ شرعيٌّ تمامًا! لن يستطيعوا انتزاعه مني.”

الأرواح التي تفشل في التناسخ تصبح أرواحًا شريرة تتقاتل فيما بينها باستمرار قبل أن تعود إلى العدم. كانت نهاية مروعة حيث مُحي وجودها.

ابتسم النبيل عندما أُتمّت الصفقة. مدّ يده وداعب الدرع المصفح بالكامل. وبعد أن تأكد من حالته، سلّم الحقيبة المليئة بالجواهر بسعادة.

من ناحية أخرى، كان الفولاذ الإمبراطوري يتألف في معظمه من نبلاء ذوي مكانة مرموقة، مما يعني أنهم كانوا يترددون في التصرف مع زملائهم النبلاء بسبب صلة الدم. وبينما ظل أعضاء الفولاذ الإمبراطوري يخدمون الإمبراطور بإخلاص، كانوا لا يزالون نبلاءً يتصرفون بما فيه مصلحة ثروات وشرف عائلاتهم النبيلة.

إنه يشتري درعًا لن يرتديه حتى.”

“فقط ابق عاريًا، ستبدو أفضل بهذه الطريقة.”

لم يُعجب يوريتش بالصفقة، لكنه لم يُظهر ذلك. حُوّلت قطعة سلاح ممتازة إلى زينة لأحد النبلاء الأثرياء.

من ناحية أخرى، كان الفولاذ الإمبراطوري يتألف في معظمه من نبلاء ذوي مكانة مرموقة، مما يعني أنهم كانوا يترددون في التصرف مع زملائهم النبلاء بسبب صلة الدم. وبينما ظل أعضاء الفولاذ الإمبراطوري يخدمون الإمبراطور بإخلاص، كانوا لا يزالون نبلاءً يتصرفون بما فيه مصلحة ثروات وشرف عائلاتهم النبيلة.

لكنني أعتقد أن هذا جزء من طريق الحضارة.”

“لولاكَ يا سيد هارفالد، لكانت الأمور قد ساءت حتى بعد المحاكمة. شكرًا لك.”

أثار هذا الفكر ابتسامةً على وجه يوريتش. رأى النبيل يوريتش يبتسم، فظنّ أنه سعيدٌ بالجواهر.

طبقات الملابس المتعددة التي تُرتدى تحت الدرع بمثابة مواد ماصة للصدمات. حتى في حال تعرض مستخدم الدرع لإصابة بسلاح غير حاد، كانت طبقات القطن والجلد بمثابة طبقة حماية ثانوية بعد الصفيحة الفولاذية.

لقد كان هذا فوزًا مربحًا لنا كلينا، يا كابتن المرتزق يوريتش.”

أنهى النبيل كلامه بغمزة. شعر يوريتش بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

حسنًا، لم يكن سيئًا جدًا. أنا سعيد لأنك راضٍ عنه.”

“إذا رحمتُ أوبير، ستصبح روحي أكثر نقاءً، فرحمة القلب هي تعاليم حاكم الشمس لو. لكن أوبير، من ناحية أخرى، لن يتوب عن خطيئته، وستزداد روحه فسادًا. في النهاية، سيصبح روحًا شريرة تجوب الأرض. سأعاقب جسد أوبير حتى يتوب. وإن تاب حقًا، فستصبح روحه الملطخة نقية وتعود إلى أحضان لو.”

عرض النبيل مصافحته. بدا يوريتش يعرف عادات الشعوب المتحضرة. ردّ المصافحة وهزّ كتفيه برفق.

“لا بد أنني مجنون؛ ينبغي أن أكون سعيدًا لأننا نجحنا في الإفلات من العقاب.”

أوه، هل تعرف ماذا يناديك الناس؟نظر النبيل إلى الوراء وهو يغادر الخيمة.

من ناحية أخرى، كان الفولاذ الإمبراطوري يتألف في معظمه من نبلاء ذوي مكانة مرموقة، مما يعني أنهم كانوا يترددون في التصرف مع زملائهم النبلاء بسبب صلة الدم. وبينما ظل أعضاء الفولاذ الإمبراطوري يخدمون الإمبراطور بإخلاص، كانوا لا يزالون نبلاءً يتصرفون بما فيه مصلحة ثروات وشرف عائلاتهم النبيلة.

هاه؟

“هاه؟“

بدا يوريتش ينظر إلى الجواهر واحدة تلو الأخرى، ثم نظر إلى الأعلى.

انتهت محاكمة المبارزة. تولى محارب الشمس هارفالد دور القائد المؤقت للبوابة الثانية عشرة. نظّم الموقف كما لو كان ينتظر وقوع حادثة كهذه.

يُطلقون عليك اسم يوريتش محطم الدروع“. استغل هذه الشهرة جيدًا! صورتك وأنت تُحطم صفيحة فولاذية بركبتك العارية محفورة في أذهان الناس. من شاهد مبارزتك بالأمس سيذكر اسمك أينما ذهب. كان هناك محارب حطم درعًا بيديه العاريتين! أوهوهوهوهو!”

“لولاكَ يا سيد هارفالد، لكانت الأمور قد ساءت حتى بعد المحاكمة. شكرًا لك.”

أنهى النبيل كلامه بغمزة. شعر يوريتش بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

ترددت الكلمات في أذني باهيل. بإمكانه أن يتنبأ بمستقبل أوبير المعذب. سيُنفّذ هارفالد تعذيبه بأقصى درجات الود ودون أدنى ذرة من الحقد.

يوريتش محطم الدروع. وصل اسمه إلى العاصمة قبل وصول يوريتش بكثير. وصل باهيل وأخوة يوريتش إلى العاصمة بعد نصف شهر، ومن بين من اعتبروا أنفسهم سيوفًا، لم يكن هناك الكثير ممن يجهلون اسم يوريتش.

“ما هو المبلغ الذي تعتقد أننا يمكن أن نحصل عليه من هذا؟“

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

بعد تفكيرٍ قصير، قرر يوريتش بيع الدرع. عثر باتشمان على مشترٍ بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط