Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 63

الفصل 63

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“واووه!”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أحبّ يوريتش كايليوس. ذكّره الحصان بنفسه. ولأول مرة، كانا يتقاتلان معًا.

ترجمة: ســاد

“إنه محطم الدروع!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“اهدأ يا كايليوس. أعرفك. أنت حصان شجاع وقوي، مثلي تمامًا.”

أحاطت أصوات ثرثرة الجمهور بالساحة. لم تكن مباراة دور الاثنين والثلاثين تحظى بشعبية كبيرة، ولكن نظرًا لحجم العاصمة، كان الحضور لا يزال بحجم مباراة مصارعة عادية في مدينة عادية.

“ولكنني قمت بحظره؟“

كايليوس تأثر بتشجيعات الجماهير.

أصبح الفارسان ينظران إلى بعضهما البعض بينما كانا واقفين على خط البداية.

اهدأ يا كايليوس. أعرفك. أنت حصان شجاع وقوي، مثلي تمامًا.”

“واوووو!”

قال يوريتش وهو يرتدي درعه المتسلسل. الدرع الذي يبدأ من رقبته يحميه حتى أطراف أصابعه وأردافه، مع واقيات ساق حديدية إضافية لحماية أسفل الركبتين.

دوّت الهتافات. وحوّلت أنظار الجمهور إلى يوريتش. فقد استقطبت مباراته جمهورًا أكبر من مباريات دور الـ 32 الأخرى بفضل شهرته الواسعة في الأيام الأخيرة.

قد يكون رخيصًا، لكنه لا يزال يحتفظ بشكل الدرع. لا توجد فجوات ظاهرة.

“حصلت على شهرتي الأولى بعد أن قتلت ثلاثين رجلاً في قبيلتي.”

هذه أول مرة يرتدي فيها يوريتش درعًا حديديًا كاملًا، لكنه لم يكن خانقًا كما توقع. بل على العكس، ساعده الاستقرار الغريب الذي جلبه على تهدئة أفكاره.

أطلق البوق صوته معلنا البدء.

دروع معدنية. تجعل الهجمات السطحية عديمة الفائدة.’

“لم أتخيل يومًا أني سأجرب أن أكون فارسًا. يا لها من تجربة رائعة!” قال يوريتش وهو ينقر على جانب كايليوس. خرج يوريتش والحصان من الممر إلى الساحة.

فكّر يوريتش في أسلحة قبيلته. أسلحة حديدية بدائية كهذه لا تستطيع اختراق هذا الدرع. ضربه لن يؤدي إلا إلى تشققه وانحناءه.

كان فاروف ويوريتش يكبحان جماح خيولهما. حدق فاروف في يوريتش.

من الصعب إيجاد ثغرة داخل الدرع، بل من الأصعب استهداف هذا الهدف الصغير. علاوة على ذلك، الدرع المعدني أفضل من الدرع المتسلسل.

شد فيليون قبضته. الهجوم من على صهوة جواد الفارس يعتمد على عقليته بقدر اعتماده على أسلوبه وتقنيته. لحظة تردد أو خوف قد تُفسد هيئته. أما من امتلكوا شجاعة لا تتزعزع، واثقين بأنفسهم وهم يرفعون رأس رمحهم عاليًا بفخر، فقد انتصروا.

فرسان المعدن الذين يتمتعون بمناعة ضد السيوف والرماحما هذا الشيء المرعب الذي نفكر فيه.”

لقد كان اليوم الحاضر ذروة تاريخ الحروب، وكان “الفرسان” أعظم وأقوى الأسلحة في التاريخ.

تصور يوريتش جيشًا من الفرسان بدروعهم المعدنية الكاملة يهاجمون. لم يكن هناك سبيل لإيقاف هذا الجيش. بفضل أحدث الأسلحة، غزت الإمبراطورية العالم. ولا يزال المخطط الأساسي للدروع الفولاذية والصفائحية الإمبراطورية سرًا عسكريًا في ورشة الإمبراطورية.

نجاح يوريتش يعني نجاح باتشمان. لم يستطع كبح ابتسامته.

بوو!

أطلق البوق صوته معلنا البدء.

قام يوريتش بتسوية ردائه. حملت أردية الفرسان وعباءاتهم شعار عائلتهم النبيلة أو سيدهم. دروعهم مزينة أيضًا، وكان الفرسان يستخدمونها لإبراز هويتهم.

“أتمنى لك التوفيق، السيد فاروف.”

أعتقد أنني فارس من فرسان بوركانا الآن، هاها.”

خُلق الإنسان للقتال. حارب وحارب على مر التاريخ. لم يكن هناك أي تطور تكنولوجي إلا مع الحرب.

ضحك يوريتش وهو ينقر على درعه، وهو هيكل متين مغطى بالجلد مع حواف حديدية أعطته شكله المتين. بدا رمز السمكة وقارب الصيد نابضًا بالحياة بعد صبغه في اليوم السابق.

“صبّ النبيذ في هذا الكأس الآن. سأعود قبل أن تنتشر رائحته، هيا!”

لم أتخيل يومًا أني سأجرب أن أكون فارسًا. يا لها من تجربة رائعة!” قال يوريتش وهو ينقر على جانب كايليوس. خرج يوريتش والحصان من الممر إلى الساحة.

” الكاذب محطم الدروع، سيكون ضحية من أجل شهرتي.”

واو!!”

شارك يوريتش في مباراة المبارزة عن باهيل. لم يكن ذلك رغبةً منه في المبارزة.

دوّت الهتافات. وحوّلت أنظار الجمهور إلى يوريتش. فقد استقطبت مباراته جمهورًا أكبر من مباريات دور الـ 32 الأخرى بفضل شهرته الواسعة في الأيام الأخيرة.

“ما مدى القوة المذهلة التي يجب أن يمتلكها حتى يتمكن من كسر الدروع بيديه العاريتين؟“

إنه محطم الدروع!”

“بالنظر إلى حجم ظهره، نعم، هذا هو بالتأكيد.”

صرخ الناس.

“حصلت على شهرتي الأولى بعد أن قتلت ثلاثين رجلاً في قبيلتي.”

الرجل الذي كسر درعه بيديه العاريتين.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن الناس يعرفون تفاصيل مصدر اللقب، لكن كل ما اهتموا به هو حقيقة أنه سحق درعًا معدنيًا بيديه العاريتين.

“إنه وحش كل الوحوش، ومحارب كل المحاربين.”

ما مدى القوة المذهلة التي يجب أن يمتلكها حتى يتمكن من كسر الدروع بيديه العاريتين؟

” غوغ.”

نظر يوريتش حول الساحة من خلال الفجوة الموجودة في القناع.

“اهدأ يا كايليوس. أعرفك. أنت حصان شجاع وقوي، مثلي تمامًا.”

لذا، هذا هو ما يشبه أن يعرف الناس اسمك.”

بوو!

لم يفهم يوريتش معنى الشهرة جيدًا. فقد اكتسبها مرتين: عندما قاتل مرتزقة الأسد الفضي، وعندما سحق خوذة بركبته.

دوّت الهتافات. وحوّلت أنظار الجمهور إلى يوريتش. فقد استقطبت مباراته جمهورًا أكبر من مباريات دور الـ 32 الأخرى بفضل شهرته الواسعة في الأيام الأخيرة.

الشهرة شيء مفيد.”

كانت الخيول عاشبةً خائفةً بطبيعتها. ولكي تصبح حصان حرب، عليها كبت غريزتها الفطرية قدر الإمكان لاتباع أوامر فارسها. أما الخيول الحربية الأصيلة فكانت شجاعةً وذكيةً ووديةً تجاه اللمسة البشرية.

الحضارة واسعة، و شهرة الشخص تنتشر أسرع من جسده، وأصبحت المعيار الذي يحكم به الناس عليه.

قام يوريتش بتسوية ردائه. حملت أردية الفرسان وعباءاتهم شعار عائلتهم النبيلة أو سيدهم. دروعهم مزينة أيضًا، وكان الفرسان يستخدمونها لإبراز هويتهم.

حصلت على شهرتي الأولى بعد أن قتلت ثلاثين رجلاً في قبيلتي.”

أمال فاروف حاجبه ورد الاحترام.

مع التراكم والتكرار الكافي، تصل الشهرة إلى النقطة التي تصبح فيها حقيقتها غامضة، فتتحول إلى أسطورة.

حضر إلى الساحة نحو عشرة من مرتزقة جماعة “أخوة يوريتش” بعد سماعهم خبر مشاركة يوريتش.

سيف الشيطان فيرزين.”

للدرع تأثيرٌ في جعل مستخدمه يبدو أكبر حجمًا، ولكن حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، كان حجم يوريتش أعلى من المتوسط. بفضل حجمه، كان درعه وعباءته يتمايلان بفخرٍ مع كل حركةٍ له.

أي شخص في العالم المتحضر يعرف هذا الاسم. حتى يوريتش سمعه عدة مرات.

“لا أحتاج إلى تبادلين للتغلب على شخص مبتدئ.”

إنه لأمر مدهش…” تمتم يوريتش بينما صوته يتردد داخل خوذته ” … بمجرد قول اسمه، فإن الجميع في العالم يتعرفون عليه على الفور.”

هذه أول مرة يرتدي فيها يوريتش درعًا حديديًا كاملًا، لكنه لم يكن خانقًا كما توقع. بل على العكس، ساعده الاستقرار الغريب الذي جلبه على تهدئة أفكاره.

شارك يوريتش في مباراة المبارزة عن باهيل. لم يكن ذلك رغبةً منه في المبارزة.

الحضارة واسعة، و شهرة الشخص تنتشر أسرع من جسده، وأصبحت المعيار الذي يحكم به الناس عليه.

دعونا نحصل على فوز كبير، كايليوس.”

قد يكون رخيصًا، لكنه لا يزال يحتفظ بشكل الدرع. لا توجد فجوات ظاهرة.

الفوز في هذه المباراة، مع ذلك، حلمه. أراد أن يكون مثل شيطان السيف فيرزين؛ رجلاً معروفًا عالميًا بشهرته كمحارب.

“لا أستطيع التغلب عليه بالقوة، لذلك سأهزمه بالتقنية.”

محطم الدروع؟ هل تعتقد حقًا أنه كسر درعًا بيديه العاريتين؟ أي نوع من الحمقى يصدق مثل هذا الهراء؟

“أولا، قم بالتحليل.”

بدا فاروف، خصم يوريتش، في مزاج سيء. لم يكن هناك أحد في الجمهور يهتف باسم فاروف، إذ بدا يوريتش حديث المباراة.

“لا أستطيع التغلب عليه بالقوة، لذلك سأهزمه بالتقنية.”

كيف يكسر درعًا بيديه العاريتين؟ هذا هراء محض هزّ مرافق فاروف ذيله. كان فاروف فارسًا ماهرًا وذو خبرة، لم يكتفِ بكونه فارسًا للنبلاء فحسب، بل كان رجلًا طموحًا يطمح لأن يصبح فارسًا من الفولاذ الإمبراطوري.

أدار يوريتش حصانه واقترب من فاروف. خلع خوذته وأمال رأسه نحو الخاسر.

تلقى بطل بطولة هامل للمبارزة تهنئةً شخصية من الإمبراطور نفسه. وفي أغلب الأحيان، يتم تجنيده للانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري.

“هل سيصبح يوريتش حقًا فارسًا ملكيًا؟“

الفولاذ الإمبراطوري.”

سرت قشعريرة في عموده الفقري عندما اهتزت خوذة فاروف. منذ أن أصبح فارسًا، هذه أول مرة يشعر فيها بأنه على وشك تبليل سرواله. حتى معركته الأولى لم تكن مخيفة إلى هذا الحد.

حلم كل فارس. الفولاذ الإمبراطوري أقوى قوة في العالم. كلمة فولاذوحدها حركت قلب فارس.

قام فاروف بصد هجوم يوريتش بدرعه، وتناثرت شظايا الخشب في كل الاتجاهات عندما تحطم رأس رمح يوريتش على الدرع.

الكاذب محطم الدروع، سيكون ضحية من أجل شهرتي.”

بدا تنفس كايليوس خشنًا كما لو يأمر يوريتش بالقضاء على عدوه. بدا شعورًا بتناغم رجل وحصانه – نشوة لا يشعر بها إلا الفرسان. منح هذا يوريتش الثقة لتدمير كل من يعترض طريقه.

قال فاروف، وهو يحمل رمحه الذي يزيد طوله عن اثني عشر قدمًا: “كان رمح المبارزة، المصمم لتثبيته بإحكام تحت الإبط، رمزًا لسلاح الفرسان الثقيل. وهناك حكايات عن فرسان مشهورين طعنوا اثنين، أو حتى ثلاثة، من أعدائهم في آن واحد برمح“.

نظر يوريتش حول الساحة من خلال الفجوة الموجودة في القناع.

أتمنى لك التوفيق، السيد فاروف.”

“آه.”

نجاح الفارس أدى إلى نجاح الفارس.

حضر إلى الساحة نحو عشرة من مرتزقة جماعة “أخوة يوريتش” بعد سماعهم خبر مشاركة يوريتش.

صبّ النبيذ في هذا الكأس الآن. سأعود قبل أن تنتشر رائحته، هيا!”

“إنه لأمر مدهش…” تمتم يوريتش بينما صوته يتردد داخل خوذته ” … بمجرد قول اسمه، فإن الجميع في العالم يتعرفون عليه على الفور.”

قال فاروف بحماس. ركل جانب حصانه ودخل الحلبة.

“الرجل الذي كسر درعه بيديه العاريتين.”

واووه!”

صرخ الناس.

صرخ فاروف وهو يرفع رمحه عاليًا. نظر إلى يوريتش، محطم الدروع، الذي خرج لتوه من الطرف الآخر للساحة.

‘دروع معدنية. تجعل الهجمات السطحية عديمة الفائدة.’

إنه ضخم. يبدو قويًا حقًا’، فكّر فاروف في نفسه وهو يخفض حاجبه.

لم يفهم يوريتش معنى الشهرة جيدًا. فقد اكتسبها مرتين: عندما قاتل مرتزقة الأسد الفضي، وعندما سحق خوذة بركبته.

للدرع تأثيرٌ في جعل مستخدمه يبدو أكبر حجمًا، ولكن حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، كان حجم يوريتش أعلى من المتوسط. بفضل حجمه، كان درعه وعباءته يتمايلان بفخرٍ مع كل حركةٍ له.

“دعونا نحصل على فوز كبير، كايليوس.”

لا أستطيع التغلب عليه بالقوة، لذلك سأهزمه بالتقنية.”

“آه.”

سمع فاروف عن خلفية يوريتش. كان بربريًا، لا رجلًا متحضرًا. من المستحيل أن يعرف مهارات فارس حقيقي.

“محطم الدروع؟ هل تعتقد حقًا أنه كسر درعًا بيديه العاريتين؟ أي نوع من الحمقى يصدق مثل هذا الهراء؟“

بغض النظر عن مدى تحسن العالم، لا يمكن للبربري أن يكون فارسًا إلا إذا انضم إلى محاربي الشمس، ولكن هذا ليس هو الحال بالنسبة له.”

الفصل 63 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبينما يفكر في هذا، أومأ فاروف برأسه لتحية يوريتش. فردّ عليه يوريتش التحية بنفس الطريقة.

ضحك المرتزقة. تابعوا بطولة المبارزة وهم يمضغون وجباتهم الخفيفة. لم يبدُ على وجوههم أي قلق.

أصبح الفارسان ينظران إلى بعضهما البعض بينما كانا واقفين على خط البداية.

‘كايليوس.’

انظر إلى حالته، هل هذا حقًا يوريتش؟

الحضارة واسعة، و شهرة الشخص تنتشر أسرع من جسده، وأصبحت المعيار الذي يحكم به الناس عليه.

بالنظر إلى حجم ظهره، نعم، هذا هو بالتأكيد.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حضر إلى الساحة نحو عشرة من مرتزقة جماعة أخوة يوريتشبعد سماعهم خبر مشاركة يوريتش.

بوو!

فارس بربري؟ يا لها من مزحة!” قال دونوفان وهو يكافح ليجلس على مقعده. لم تلتئم جروحه بعد، و من المثير للإعجاب أنه يتجول دون مساعدة.

أحبّ يوريتش كايليوس. ذكّره الحصان بنفسه. ولأول مرة، كانا يتقاتلان معًا.

الأمر جديٌّ جدًا لدرجة أنه لا يُعقل أن نسميه مزحة. انظروا، إنه يرتدي درعًا كاملًا أيضًا! حتى أنه يرتدي شعار مملكة بوركانا بدا باتشمان متحمسًا.

“جسدي والرمح والحصان، كلهم أصبحوا واحدًا.”

نجاح يوريتش يعني نجاح باتشمان. لم يستطع كبح ابتسامته.

والآن بدأ الناس يتعرفون عليه. لم يكن الأمر سوى مسألة وقت، في النهاية.

هل سيصبح يوريتش حقًا فارسًا ملكيًا؟

ضحك المرتزقة. تابعوا بطولة المبارزة وهم يمضغون وجباتهم الخفيفة. لم يبدُ على وجوههم أي قلق.

ربما لديه فرصة جيدة. إنه قريب جدًا من ذلك السيد الشاب سأصدقك لو أخبرتني أنهما يتشاركان فراشهما من حين لآخر.”

“واو!”

ضحك المرتزقة. تابعوا بطولة المبارزة وهم يمضغون وجباتهم الخفيفة. لم يبدُ على وجوههم أي قلق.

“ما مدى القوة المذهلة التي يجب أن يمتلكها حتى يتمكن من كسر الدروع بيديه العاريتين؟“

لا توجد طريقة لخسارة يوريتش.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

بدا إيمانًا راسخًا. كان المرتزقة مع يوريتش لمدة نصف عام على الأقل، وسنة على الأكثر.

“أتمنى لك التوفيق، السيد فاروف.”

نحن نعلم جيدًا من هو يوريتش.”

’إنه ضخم. يبدو قويًا حقًا’، فكّر فاروف في نفسه وهو يخفض حاجبه.

لم يكن لدى أخوة يوريتش نحو يوريتش أدنى شك في أذهانهم.

“بغض النظر عن مدى تحسن العالم، لا يمكن للبربري أن يكون فارسًا – إلا إذا انضم إلى محاربي الشمس، ولكن هذا ليس هو الحال بالنسبة له.”

إنه وحش كل الوحوش، ومحارب كل المحاربين.”

قال فاروف، وهو يحمل رمحه الذي يزيد طوله عن اثني عشر قدمًا: “كان رمح المبارزة، المصمم لتثبيته بإحكام تحت الإبط، رمزًا لسلاح الفرسان الثقيل. وهناك حكايات عن فرسان مشهورين طعنوا اثنين، أو حتى ثلاثة، من أعدائهم في آن واحد برمح“.

بدا يوريتش رجلاً يفعل المستحيلات وكأنها لا شيء. لو كان رجلاً متحضراً لا بربرياً، لبلغت شهرته عنان السماء.

نجاح الفارس أدى إلى نجاح الفارس.

والآن بدأ الناس يتعرفون عليه. لم يكن الأمر سوى مسألة وقت، في النهاية.

’إنه ضخم. يبدو قويًا حقًا’، فكّر فاروف في نفسه وهو يخفض حاجبه.

شعر باتشمان بخفقان في صدره. تذكر أيام المصارع عندما رأى يوريتش يقاتل لأول مرة. كانت قوته ومهاراته القتالية غير العادية كافية لأسر باتشمان وجعلته مهووسًا بيوريتش.

” الكاذب محطم الدروع، سيكون ضحية من أجل شهرتي.”

كنت أعلم أنك مُقدّرٌ لأمورٍ أعظم. لم أتوقع أن تكون بهذا الحجم، لكنني كنت أعلم أنك لستَ رجلاً عادياً.”

نجاح الفارس أدى إلى نجاح الفارس.

انتفخ صدر البوق.

“أعتقد أنني فارس من فرسان بوركانا الآن، هاها.”

بوووووب!

بدا إيمانًا راسخًا. كان المرتزقة مع يوريتش لمدة نصف عام على الأقل، وسنة على الأكثر.

أطلق البوق صوته معلنا البدء.

سرت قشعريرة في عموده الفقري عندما اهتزت خوذة فاروف. منذ أن أصبح فارسًا، هذه أول مرة يشعر فيها بأنه على وشك تبليل سرواله. حتى معركته الأولى لم تكن مخيفة إلى هذا الحد.

كان فاروف ويوريتش يكبحان جماح خيولهما. حدق فاروف في يوريتش.

“محطم الدروع؟ هل تعتقد حقًا أنه كسر درعًا بيديه العاريتين؟ أي نوع من الحمقى يصدق مثل هذا الهراء؟“

أولا، قم بالتحليل.”

تأوه فاروف. رمح المبارزة، بعد تعرضه لضربة قوية، يتحطم ليخفف من قوته.

خطة فاروف هي البقاء في موقف دفاعي والفوز بعد تبادلين. تتألف مباراة المبارزة من ثلاثة تبادلات قبل الانتقال إلى معركة بالأقدام، لذا لم تكن هناك حاجة للتسرع في بداية هجومية.

كانت هذه كلمات باهيل. كان كايليوس يتمتع بكل الصفات المطلوبة لفرسان الحرب الماهرين. كان قويًا وشجاعًا.

تسارعت الخيول، وانطلق كايليوس إلى الأمام وهو يتنفس بخارًا ساخنًا من أنفه.

“ربما لديه فرصة جيدة. إنه قريب جدًا من ذلك السيد الشاب – سأصدقك لو أخبرتني أنهما يتشاركان فراشهما من حين لآخر.”

كانت الخيول عاشبةً خائفةً بطبيعتها. ولكي تصبح حصان حرب، عليها كبت غريزتها الفطرية قدر الإمكان لاتباع أوامر فارسها. أما الخيول الحربية الأصيلة فكانت شجاعةً وذكيةً ووديةً تجاه اللمسة البشرية.

قال فاروف بحماس. ركل جانب حصانه ودخل الحلبة.

من المؤكد أن كايليوس من سلالة جيدة.”

سُمع صوت حوافر كايليوس بوضوح. في كل مرة كانت حدواته ترتفع عن أرض الحلبة، كانت القوة تنتقل عبر عمود يوريتش الفقري وتدفع جسده إلى الأمام.

كانت هذه كلمات باهيل. كان كايليوس يتمتع بكل الصفات المطلوبة لفرسان الحرب الماهرين. كان قويًا وشجاعًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أحبّ يوريتش كايليوس. ذكّره الحصان بنفسه. ولأول مرة، كانا يتقاتلان معًا.

“محطم الدروع؟ هل تعتقد حقًا أنه كسر درعًا بيديه العاريتين؟ أي نوع من الحمقى يصدق مثل هذا الهراء؟“

سأريك ما أستطيع فعله. شاهد يا كايليوس.”

“إنه أمر قابل للتنفيذ.”

أمسك يوريتش رمحه بقوة تحت إبطه. تذكر كل النصائح والحيل التي تعلمها من فيليون خلال تدريباتهما الأخيرة.

أصبحت الهتافات عالية، رغم أنها مباراة بضربة واحدة. بدا يوريتش أضخم من الفرسان الآخرين. كان الشعور بالرهبة التي أحدثتها حركاته السريعة والواثقة محسوسًا من بعيد.

جسدي والرمح والحصان، كلهم أصبحوا واحدًا.”

“إنه وحش كل الوحوش، ومحارب كل المحاربين.”

ركز يوريتش كل قطرة أخيرة من القوة التي تم إنشاؤها بواسطة زخم الحصان الجامح في رأس رمحه.

تاريخ الإمبراطورية الممتد لخمسين عامًا. تاريخ الكلمات المسجلة الممتد لألف عام. تاريخ أصل الإنسان الممتد لخمسة آلاف عام، والذي يسبق كل الأساطير.

تاريخ الإمبراطورية الممتد لخمسين عامًا. تاريخ الكلمات المسجلة الممتد لألف عام. تاريخ أصل الإنسان الممتد لخمسة آلاف عام، والذي يسبق كل الأساطير.

“سأريك ما أستطيع فعله. شاهد يا كايليوس.”

خُلق الإنسان للقتال. حارب وحارب على مر التاريخ. لم يكن هناك أي تطور تكنولوجي إلا مع الحرب.

نجاح الفارس أدى إلى نجاح الفارس.

صُنعت الذكاءات لابتكار أسلحة أفضل وأقوى. وتطورت باستمرار بناءً على سؤال: “كيف سنقاتل لاحقًا؟ولم يتوقف الإنسان عن التساؤل.

“إنه لأمر مدهش…” تمتم يوريتش بينما صوته يتردد داخل خوذته ” … بمجرد قول اسمه، فإن الجميع في العالم يتعرفون عليه على الفور.”

لقد كان اليوم الحاضر ذروة تاريخ الحروب، وكان الفرسانأعظم وأقوى الأسلحة في التاريخ.

“الشهرة شيء مفيد.”

لا أحتاج إلى تبادلين للتغلب على شخص مبتدئ.”

بدا تنفس كايليوس خشنًا كما لو يأمر يوريتش بالقضاء على عدوه. بدا شعورًا بتناغم رجل وحصانه – نشوة لا يشعر بها إلا الفرسان. منح هذا يوريتش الثقة لتدمير كل من يعترض طريقه.

اتسعت عينا يوريتش، وأصبحت تلاميذته تتألق مثل أسد.

تلقى بطل بطولة هامل للمبارزة تهنئةً شخصية من الإمبراطور نفسه. وفي أغلب الأحيان، يتم تجنيده للانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري.

بوو!

بدا إيمانًا راسخًا. كان المرتزقة مع يوريتش لمدة نصف عام على الأقل، وسنة على الأكثر.

سُمع صوت حوافر كايليوس بوضوح. في كل مرة كانت حدواته ترتفع عن أرض الحلبة، كانت القوة تنتقل عبر عمود يوريتش الفقري وتدفع جسده إلى الأمام.

“واو!”

واوووو!”

” انطلق يا كايليوس. سأستخدم كل قطرة من قوتك.”

أطلق يوريتش صراخا لا إراديًا. بدا هذا مختلفًا عن المرات التي قاتل فيها وحيدًا.

فكّر يوريتش في أسلحة قبيلته. أسلحة حديدية بدائية كهذه لا تستطيع اختراق هذا الدرع. ضربه لن يؤدي إلا إلى تشققه وانحناءه.

كايليوس.’

“أولا، قم بالتحليل.”

الحصان يسنده من الأسفل. أصبحت قوته تنتقل مباشرةً إلى جسد يوريتش.

“لا أحتاج إلى تبادلين للتغلب على شخص مبتدئ.”

نحن نقاتل معًا.”

“لا أحتاج إلى تبادلين للتغلب على شخص مبتدئ.”

بدا تنفس كايليوس خشنًا كما لو يأمر يوريتش بالقضاء على عدوه. بدا شعورًا بتناغم رجل وحصانه نشوة لا يشعر بها إلا الفرسان. منح هذا يوريتش الثقة لتدمير كل من يعترض طريقه.

قد يكون رخيصًا، لكنه لا يزال يحتفظ بشكل الدرع. لا توجد فجوات ظاهرة.

انطلق يا كايليوس. سأستخدم كل قطرة من قوتك.”

ركز يوريتش كل قطرة أخيرة من القوة التي تم إنشاؤها بواسطة زخم الحصان الجامح في رأس رمحه.

وجّه يوريتش كل قوة كايليوس إلى رمحه. مائلاً بجزءه العلوي، واجه خصمه بشجاعة. لم يُبدِ يوريتش أي رغبة في تفادي هجوم خصمه وهو يستعد للاصطدام كما لو كان مصنوعًا من الفولاذ.

“إنه وحش كل الوحوش، ومحارب كل المحاربين.”

هجوم مباشر لا يتطلب أي تقنية على الإطلاق.”

تصور يوريتش جيشًا من الفرسان بدروعهم المعدنية الكاملة يهاجمون. لم يكن هناك سبيل لإيقاف هذا الجيش. بفضل أحدث الأسلحة، غزت الإمبراطورية العالم. ولا يزال المخطط الأساسي للدروع الفولاذية والصفائحية الإمبراطورية سرًا عسكريًا في ورشة الإمبراطورية.

ابتسم فاروف ورفع درعه بزاوية.

الحصان يسنده من الأسفل. أصبحت قوته تنتقل مباشرةً إلى جسد يوريتش.

بوو!

لم يكن الناس يعرفون تفاصيل مصدر اللقب، لكن كل ما اهتموا به هو حقيقة أنه سحق درعًا معدنيًا بيديه العاريتين.

قام فاروف بصد هجوم يوريتش بدرعه، وتناثرت شظايا الخشب في كل الاتجاهات عندما تحطم رأس رمح يوريتش على الدرع.

للدرع تأثيرٌ في جعل مستخدمه يبدو أكبر حجمًا، ولكن حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، كان حجم يوريتش أعلى من المتوسط. بفضل حجمه، كان درعه وعباءته يتمايلان بفخرٍ مع كل حركةٍ له.

ظنّ أنه حظره. حسنًا، لقد حظره.

نظر فاروف إلى يوريتش الذي كان ينقض عليه على حصانه. كان جسده مائلًا قطريًا وهو يمسك بلجام حصانه ويركض نحوه بشراسة.

غوغ.”

خُلق الإنسان للقتال. حارب وحارب على مر التاريخ. لم يكن هناك أي تطور تكنولوجي إلا مع الحرب.

تأوه فاروف. رمح المبارزة، بعد تعرضه لضربة قوية، يتحطم ليخفف من قوته.

“أعتقد أنني فارس من فرسان بوركانا الآن، هاها.”

ووش.

قال فاروف بحماس. ركل جانب حصانه ودخل الحلبة.

دار رأس فاروف، وسقط عن حصانه.

” انطلق يا كايليوس. سأستخدم كل قطرة من قوتك.”

ولكنني قمت بحظره؟

“أتمنى لك النصر، يوريتش.”

رغم أن سلاحه كان رمح المبارزة، إلا أن هجوم يوريتش كان يحمل قوة هائلة. حتى مع تخفيف تأثير الصدمة، طار بعيدًا. كانت قوته وحجمه ميزة كبيرة حتى في المبارزة، إذ كان قادرًا على استغلال قوة حصانه الكاملة.

أي شخص في العالم المتحضر يعرف هذا الاسم. حتى يوريتش سمعه عدة مرات.

بوو!

قام يوريتش بتسوية ردائه. حملت أردية الفرسان وعباءاتهم شعار عائلتهم النبيلة أو سيدهم. دروعهم مزينة أيضًا، وكان الفرسان يستخدمونها لإبراز هويتهم.

التقط فاروف سيفه ودرعه بسرعة. ثم رأى يوريتش يدير حصانه، متجهًا نحوه مباشرةً.

“إنه وحش كل الوحوش، ومحارب كل المحاربين.”

آه.”

سُمع صوت حوافر كايليوس بوضوح. في كل مرة كانت حدواته ترتفع عن أرض الحلبة، كانت القوة تنتقل عبر عمود يوريتش الفقري وتدفع جسده إلى الأمام.

نظر فاروف إلى يوريتش الذي كان ينقض عليه على حصانه. كان جسده مائلًا قطريًا وهو يمسك بلجام حصانه ويركض نحوه بشراسة.

شد فيليون قبضته. الهجوم من على صهوة جواد الفارس يعتمد على عقليته بقدر اعتماده على أسلوبه وتقنيته. لحظة تردد أو خوف قد تُفسد هيئته. أما من امتلكوا شجاعة لا تتزعزع، واثقين بأنفسهم وهم يرفعون رأس رمحهم عاليًا بفخر، فقد انتصروا.

سوف أموت.”

سُمع صوت حوافر كايليوس بوضوح. في كل مرة كانت حدواته ترتفع عن أرض الحلبة، كانت القوة تنتقل عبر عمود يوريتش الفقري وتدفع جسده إلى الأمام.

لم يعد الأمر أشبه بمنافسة. شعر فاروف وكأنه عاد إلى ساحة المعركة الحقيقية. هجمة يوريتش تحمل رائحة الحرب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بوو!

“حصلت على شهرتي الأولى بعد أن قتلت ثلاثين رجلاً في قبيلتي.”

أسقط فاروف سيفه ودرعه على الفور، وخسر المباراة. خدش سيف يوريتش قمة خوذة فاروف.

“سيف الشيطان فيرزين.”

بوو!

“أتمنى لك النصر، يوريتش.”

سرت قشعريرة في عموده الفقري عندما اهتزت خوذة فاروف. منذ أن أصبح فارسًا، هذه أول مرة يشعر فيها بأنه على وشك تبليل سرواله. حتى معركته الأولى لم تكن مخيفة إلى هذا الحد.

ابتسم فاروف ورفع درعه بزاوية.

أدار يوريتش حصانه واقترب من فاروف. خلع خوذته وأمال رأسه نحو الخاسر.

“لذا، هذا هو ما يشبه أن يعرف الناس اسمك.”

أتمنى لك النصر، يوريتش.”

“ما مدى القوة المذهلة التي يجب أن يمتلكها حتى يتمكن من كسر الدروع بيديه العاريتين؟“

أمال فاروف حاجبه ورد الاحترام.

“واو!”

واو!”

الفوز في هذه المباراة، مع ذلك، حلمه. أراد أن يكون مثل شيطان السيف فيرزين؛ رجلاً معروفًا عالميًا بشهرته كمحارب.

أصبحت الهتافات عالية، رغم أنها مباراة بضربة واحدة. بدا يوريتش أضخم من الفرسان الآخرين. كان الشعور بالرهبة التي أحدثتها حركاته السريعة والواثقة محسوسًا من بعيد.

بدا إيمانًا راسخًا. كان المرتزقة مع يوريتش لمدة نصف عام على الأقل، وسنة على الأكثر.

إنه أمر قابل للتنفيذ.”

بوو!

شد فيليون قبضته. الهجوم من على صهوة جواد الفارس يعتمد على عقليته بقدر اعتماده على أسلوبه وتقنيته. لحظة تردد أو خوف قد تُفسد هيئته. أما من امتلكوا شجاعة لا تتزعزع، واثقين بأنفسهم وهم يرفعون رأس رمحهم عاليًا بفخر، فقد انتصروا.

“آه.”

“…مذهل.”

بدا يوريتش رجلاً يفعل المستحيلات وكأنها لا شيء. لو كان رجلاً متحضراً لا بربرياً، لبلغت شهرته عنان السماء.

تمتم يوريتش وهو يخلع خوذته. تَصبّب العرق على وجهه كما لو أنه أُمطر، لكن تعبيره بدا نقيًا كرجلٍ مُستحمّ حديثًا. حتى حبات عرقه بدت تتلألأ. شعر بالارتياح. لقد أصبح واحدًا مع الأرض وحصانه، وسكب كل شيء.

صرخ فاروف وهو يرفع رمحه عاليًا. نظر إلى يوريتش، محطم الدروع، الذي خرج لتوه من الطرف الآخر للساحة.

هذا ممتع للغاية.”

“كيف يكسر درعًا بيديه العاريتين؟ هذا هراء محض ” هزّ مرافق فاروف ذيله. كان فاروف فارسًا ماهرًا وذو خبرة، لم يكتفِ بكونه فارسًا للنبلاء فحسب، بل كان رجلًا طموحًا يطمح لأن يصبح فارسًا من الفولاذ الإمبراطوري.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

بدا تنفس كايليوس خشنًا كما لو يأمر يوريتش بالقضاء على عدوه. بدا شعورًا بتناغم رجل وحصانه – نشوة لا يشعر بها إلا الفرسان. منح هذا يوريتش الثقة لتدمير كل من يعترض طريقه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط