الفصل 64
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بمجرد كلمة “حار“، اتضحت قوة الرجل. تحرك خدمه من تلقاء أنفسهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“واووه!”
ترجمة: ســاد
“يوريتش! يوريتش! يوريتش!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فتح فيرزين عينيه البيضاوين بصعوبة. المرض قد تفاقم بشكل ملحوظ، مما جعل رؤيته ضعيفة نوعًا ما.
” محطم الدروع يوريتش؟ ربما لا أحد يُذكر.”
هتف الحشد باسمه.
المتسابق في بطولة المبارزة، الذي قال إنه كاد أن يموت بسبب كسور متعددة في ضلوعه، أنهى يوريتش جولتي الاثنين والثلاثين والسادس عشر بضربة واحدة.
“لا يا يوريتش! هذه ليست قوة كافية!”
ووش.
ابتداءً من ربع النهائيات، بدأ النبلاء يُبدون اهتمامًا بالغًا بالمتسابقين. وكانوا حريصين على إيجاد فارس موهوب ليُعيّنوه تابعًا لهم، حتى لو لم يكن بالضرورة البطل.
كانت بطولة المبارزة ممتعة. في كل مرة بدا يوريتش يتحرك مع كايليوس، كانت حافة ردائه ترفرف. بفضل درعه، لم يكن يبدو بربريًا على الإطلاق. بل إن مهاراته في ركوب الخيل، التي تشبه مهارات الفرسان، أثارت حماس الجمهور.
“لماذا لا أجري لك عملية جراحية؟“
“كل تلك الدروس التي تعلمناها من باهيل لركوب الخيل تؤتي ثمارها.”
التشتت يؤدي إلى عدم الوصول إلى نتيجة نهائية. سيتذبذب رأس حربتك في اللحظة الأخيرة.
كان باهيل فارسًا بارعًا أكثر بكثير من أي فارس عادي في ركوب الخيل. تعلّم يوريتش من شخص مثله، و أصبحت علاقته بكايليوس مختلفة عن أي فارس آخر.
“ولكن هذا كله لأنه يمتلك المهارات اللازمة للفوز بكل تلك المبارزات.”
“طريقة تحرك كايليوس تُشعرني وكأنه يقرأ أفكاري. أشعر وكأنه امتداد لساقيّ.”
” محطم الدروع يوريتش؟ ربما لا أحد يُذكر.”
على مدار الجولتين، ازدادت العلاقة بين يوريتش وكايليوس قوة. لم يكن يوريتش الوحيد الذي ذاق طعم النصر. فالخيول حيوانات ذكية. وكايليوس أيضًا أصبح ثملًا بالنصر. في أيام عودته من النصر، كان طعامه مليئًا بالخضراوات الطازجة.
“ما هي المتعة؟“
“يوريتش! يوريتش! يوريتش!”
“هذا يلسع.”
هتف الحشد باسمه.
“كيف في العالم تعرضت للضرب؟“
“هذا رائع يا يوريتش ” قال فيليون وهو ينظر إلى يوريتش الذي كان عائدًا من الساحة. ساعد يوريتش على خلع درعه كمساعده.
“لن أكون قادرًا على إسقاطه عن حصانه بضرب درعه كما فعلت مع الآخرين.”
“جميعهم جبناء يخافون الرماح. يترددون، فلا قوة لرماحهم فيهم. خيولهم تعلم أن أسيادهم خائفون أيضًا.”
“لن أكون قادرًا على إسقاطه عن حصانه بضرب درعه كما فعلت مع الآخرين.”
قال يوريتش بحماس. لم يهدأ حماس المباراة بعد، فرفع كتفيه ونظر حوله باحثًا عن خصمه الذي لم يعد موجودًا.
المتسابق في بطولة المبارزة، الذي قال إنه كاد أن يموت بسبب كسور متعددة في ضلوعه، أنهى يوريتش جولتي الاثنين والثلاثين والسادس عشر بضربة واحدة.
“الشجاعة فضيلة الفارس، لكن القدر المناسب من الخوف يساعدك على حماية نفسك. لا يمكنك اقتحام ساحة المعركة بالشجاعة وحدها. ” كان فيليون قلقًا على يوريتش.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنه شجاع، لكن هذه هي المشكلة. لا يعرف كيف يكبح جماح نفسه.
“هذا رائع يا يوريتش ” قال فيليون وهو ينظر إلى يوريتش الذي كان عائدًا من الساحة. ساعد يوريتش على خلع درعه كمساعده.
الشجاعة التي تتجاوز خوف الموت سمة مميزة للبرابرة. بدا الأمر لطيفًا، لكن في النهاية، لم يكن له أي معنى بعد الموت.
لم يفهم زافيير ما حدث تمامًا. خوذته ودرعه الكبير حدّتا بصره بشكل كبير، وسقط رمح يوريتش من مكانه. مع ذلك، رأى الحشد تمامًا كيف انتهى الأمر.
“إن الهجوم وكأنه لا يهتم إذا ضربه رمح خصمه هو بالتأكيد ليس صحيحًا.”
تجولت نظرات الرجل وفيرزين في الساحة. لم يكن ارتداء عباءة أو رداء فوق الدرع لمجرد الجمال؛ فطبقة القماش الإضافية حجبت أشعة الشمس، ومنعت الدرع من الاحتراق.
رغم قلقه، لم يُبدِ فيليون أيَّ كلمة ليوريتش. وكما قال يوريتش، فإنَّ المبارزةَ تعتمدُ على العقليَّة. كان من الأفضل تركه يُركِّز على هجماته بدلًا من تشتيت انتباهه بتعليقاتٍ لا لزوم لها.
أمسك يوريتش باللجام وألقى الرمح جانبًا بعد أن تمزق طرفه. لم تترك له هذه المناورة غير العادية سوى ألم في كتفه.
التشتت يؤدي إلى عدم الوصول إلى نتيجة نهائية. سيتذبذب رأس حربتك في اللحظة الأخيرة.
بوو!
واصل فيليون مدح يوريتش بينما يساعده على التخلص من بقية الدروع.
كانت بطولة المبارزة ممتعة. في كل مرة بدا يوريتش يتحرك مع كايليوس، كانت حافة ردائه ترفرف. بفضل درعه، لم يكن يبدو بربريًا على الإطلاق. بل إن مهاراته في ركوب الخيل، التي تشبه مهارات الفرسان، أثارت حماس الجمهور.
بوو!
” إنها مهارة مذهلة حقًا. لم أرَ أحدًا يستخدم رمحًا للمبارزة كهذا من قبل. دفعني هذا إلى التفكير في تشكيل وحدة فرسان في فرقة محاربي الشمس ” قال الرجل وهو يصفق.
أرسل فيليون أحد رجاله للبحث عن الحداد الذي صنع درع يوريتش، لكن من الصعب العثور على شخص في مدينة كبيرة مثل هامل. على الأرجح، كان حدادًا لا ينتمي حتى إلى ورشة حدادة، إذ بدا درع يوريتش وكأنه صُنع على عجل في ورشة حدادة مستأجرة.
“لقد فاز بكلتا الجولتين بضربة واحدة فقط. إذا حاولتُ اللعب بأمان، فسيهزمني كما فعل مع الفرسان الآخرين. عليّ أن أكون مستعدًا منذ البداية وأن أهاجم بكل قوتي.”
” هل غدًا بداية ربع النهائي؟ كم فوزًا متبقيًا لي للفوز به الآن؟ واحد، اثنان، ثلاثة؟ ثلاثة انتصارات فقط لأفوز بالبطولة بأكملها.” ابتسم يوريتش وهو يعدّ بأصابعه.
بكلمات الرجل، اندفعت العذارى بمراوح كبيرة ولوّحن بأذرعهن. هبت ريحٌ على جلد الرجل. رفع الخدم من حوله ستارةً من القماش لتظليل رأسه.
” ستلاحظ ارتفاعًا ملحوظًا في مستوى خصمك بدءًا من ربع النهائيات. كما سيمتلك خيولًا ودروعًا أفضل.”
قال الرجل بهدوء. الشخص الذي أشار إليه باسم نويا هو شيطان السيف فيرزين.
“كايليوس هو حصان جيد أيضًا.”
قال الرجل بهدوء. الشخص الذي أشار إليه باسم نويا هو شيطان السيف فيرزين.
“إنه كذلك بالفعل، لكنه ليس حصان حرب مدرب.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عادت عاصمة هامل إلى الحياة بفضل بطولة المبارزة. أينما التفت، كان الحديث يدور عن بطولة المبارزة. وعندما حُسمت المنافسة بين المتسابقين في ربع النهائي، لم يبق إلا قلة ممن لا يعرفون أسماءهم.
قال يوريتش بحماس. لم يهدأ حماس المباراة بعد، فرفع كتفيه ونظر حوله باحثًا عن خصمه الذي لم يعد موجودًا.
ابتداءً من ربع النهائيات، بدأ النبلاء يُبدون اهتمامًا بالغًا بالمتسابقين. وكانوا حريصين على إيجاد فارس موهوب ليُعيّنوه تابعًا لهم، حتى لو لم يكن بالضرورة البطل.
الفارس الأسود هو الفارس الذي يدافع عن احد في المبارزة. أما ممثل الراعي، فكان يُطلق عليه اسم الفارس الأبيض.
في ساحة بطولة المبارزة، هناك مقاعد مخصصة للنبلاء فقط، وكان المقعد العلوي منها محروسًا بشكل صارم من قبل الجنود الذين يحيطون بهم من الجانبين.
” نويا، لقد عشت سنوات عديدة، ومع ذلك لا تزال تجد الترفيه في هذا العالم.”
“إنه يوم حار جدًا.”
انسحب زافيير من المباراة. بعد أن علم بما فعله يوريتش، فقد رغبته في مواصلة المباراة.
بكلمات الرجل، اندفعت العذارى بمراوح كبيرة ولوّحن بأذرعهن. هبت ريحٌ على جلد الرجل. رفع الخدم من حوله ستارةً من القماش لتظليل رأسه.
” أوهوهو، الرجال هناك في دروعهم ربما يتعرضون للسلخ أحياء هناك.”
بمجرد كلمة “حار“، اتضحت قوة الرجل. تحرك خدمه من تلقاء أنفسهم.
“واووه!”
” أوهوهو، الرجال هناك في دروعهم ربما يتعرضون للسلخ أحياء هناك.”
“ولكن هذا كله لأنه يمتلك المهارات اللازمة للفوز بكل تلك المبارزات.”
” الاتصال بي لمجرد مباراة ربع النهائي، هل هناك شخص لفت انتباه نويا؟“
“مثير للاهتمام! كان ذلك ممتعًا يا نويا. ما زلتِ تتمتع بنظرة ثاقبة للمواهب.”
قال الرجل بهدوء. الشخص الذي أشار إليه باسم نويا هو شيطان السيف فيرزين.
جلس فيرزين منتشيًا. لم يكن يكترث كثيرًا لبصره؛ فقد عاش طويلًا بما فيه الكفاية. بعد حياة قضاها في ساحة المعركة، لا يزال حيًا معافى. حتى أن البعض يقول إن فيرزين نال بركة حاكم الشمس.
تجولت نظرات الرجل وفيرزين في الساحة. لم يكن ارتداء عباءة أو رداء فوق الدرع لمجرد الجمال؛ فطبقة القماش الإضافية حجبت أشعة الشمس، ومنعت الدرع من الاحتراق.
زافيير سمع القصص عن مباريات يوريتش في دور الـ 32 والـ 16.
“هناك واحد مثير للاهتمام.”
“إن الهجوم وكأنه لا يهتم إذا ضربه رمح خصمه هو بالتأكيد ليس صحيحًا.”
فتح فيرزين عينيه البيضاوين بصعوبة. المرض قد تفاقم بشكل ملحوظ، مما جعل رؤيته ضعيفة نوعًا ما.
بوو!
” نويا، لقد عشت سنوات عديدة، ومع ذلك لا تزال تجد الترفيه في هذا العالم.”
ابتسم الرجل وجذب إحدى الفتيات نحوه. تحسس فمها برفق، ثم تحسس مؤخرتها. لكن الفتاة لم تعترض إطلاقًا.
“أنت، الرجل الذي يستمتع بكل ملذات هذا العالم، لا تزال تجد متعة في الأشياء، أليس كذلك؟ أوهوهو.”
ابتداءً من ربع النهائيات، بدأ النبلاء يُبدون اهتمامًا بالغًا بالمتسابقين. وكانوا حريصين على إيجاد فارس موهوب ليُعيّنوه تابعًا لهم، حتى لو لم يكن بالضرورة البطل.
بدا الرجل وفيرزين مرتاحين مع بعضهما البعض.
“كل تلك الدروس التي تعلمناها من باهيل لركوب الخيل تؤتي ثمارها.”
بدا الرجل الجالس تحت الظل في الثلاثينيات من عمره. دلّت زوايا فمه المرتخية على ثقته بنفسه. ذراعاه مغطات بعضلات، وتشير يديه إلى خبرته الواسعة في استخدام سيفه.
على مدار الجولتين، ازدادت العلاقة بين يوريتش وكايليوس قوة. لم يكن يوريتش الوحيد الذي ذاق طعم النصر. فالخيول حيوانات ذكية. وكايليوس أيضًا أصبح ثملًا بالنصر. في أيام عودته من النصر، كان طعامه مليئًا بالخضراوات الطازجة.
“ما هي المتعة؟“
أحس يوريتش بأنفاس كايليوس. تزامنت أنفاسه وأنفاس كايليوس تدريجيًا، وانفجر شعورٌ مُبهجٌ في رأسه. لم يعد يشعر بثقل الدرع، وشعر بالرمح خفيفًا كالهواء.
ابتسم الرجل وجذب إحدى الفتيات نحوه. تحسس فمها برفق، ثم تحسس مؤخرتها. لكن الفتاة لم تعترض إطلاقًا.
“أنا متأكد أنك تعرف ميجورن الشجاع من سجلات الغزو الشمالي. كان هو من نصّب نفسه ملكًا للشمال، وسار جنوبًا حتى وصل إلى الإمبراطورية.”
“ها هو قادم.”
بوو!
دفع الرجل الفتاة بعنف عند سماعه كلمات فيرزين. سقطت الفتاة على الأرض، ثم نهضت وعادت إلى مكانها.
لطالما الشهرة مستقلة عن الحقيقة الأصلية. فالسمعة قد تنبض بالحياة ما دام الناس يتحدثون عنها. ومع ذلك، لا شهرة بلا سبب. على أي حال، صحيح أن زافيير غالبًا ما مثّل الضعفاء في مبارزاتهم بفارسهم الأسود، وكان فارسًا ماهرًا انتصر في جميعها.
“لا يزال بإمكانك الرؤية بهذه العيون، أليس كذلك؟“
“ها هو قادم.”
“فقط صورة ظلية.”
لم يفهم زافيير ما حدث تمامًا. خوذته ودرعه الكبير حدّتا بصره بشكل كبير، وسقط رمح يوريتش من مكانه. مع ذلك، رأى الحشد تمامًا كيف انتهى الأمر.
“لماذا لا أجري لك عملية جراحية؟“
لطالما الشهرة مستقلة عن الحقيقة الأصلية. فالسمعة قد تنبض بالحياة ما دام الناس يتحدثون عنها. ومع ذلك، لا شهرة بلا سبب. على أي حال، صحيح أن زافيير غالبًا ما مثّل الضعفاء في مبارزاتهم بفارسهم الأسود، وكان فارسًا ماهرًا انتصر في جميعها.
“هل تحاول قتلي؟“
“إنه يوم حار جدًا.”
جلس فيرزين منتشيًا. لم يكن يكترث كثيرًا لبصره؛ فقد عاش طويلًا بما فيه الكفاية. بعد حياة قضاها في ساحة المعركة، لا يزال حيًا معافى. حتى أن البعض يقول إن فيرزين نال بركة حاكم الشمس.
“بالطبع، انت قدت الجيش وقطعت رأس ميجورن. ماذا، هل تطلب مني الثناء على ما فعلته قبل عقود؟“
“إنه طويل وضخم. أشعر بقوته من خلال درعه. ما هذا الشعار؟”
دفع الرجل الفتاة بعنف عند سماعه كلمات فيرزين. سقطت الفتاة على الأرض، ثم نهضت وعادت إلى مكانها.
قال الرجل وهو ينظر إلى الساحة. دخل يوريتش، المعروف باسم محطم الدروع، الساحة.
إنه شجاع، لكن هذه هي المشكلة. لا يعرف كيف يكبح جماح نفسه.
“سمكة وقارب صيد. إنها شعار مملكة بوركانا ” قال الواقف بجانب الرجل.
قبل نحو ثلاثة عقود، غزت الإمبراطورية الشمال والجنوب. كان ذلك بفضل الإمبراطور السابق، الذي أشاد به الناس وأطلقوا عليه اسم “الفتح الأعظم“. لم يكتفِ الإمبراطور السابق بالتوقف عند هذا الحد، بل لقي حتفه في معركة إخضاع البرابرة المتبقين قبل عقد من الزمان دون أن يحقق رغبته.
“بوركانا… تلك المملكة الصغيرة على الهامش أرسلت فارسًا إلى هذا الحد؟ فارسٌ ترعاه العائلة المالكة، على الأرجح، لا يسعى إلى الانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري.”
واصل فيليون مدح يوريتش بينما يساعده على التخلص من بقية الدروع.
أمال الرجل ذقنه. لقد أثار يوريتش فضوله.
“هذا رائع يا يوريتش ” قال فيليون وهو ينظر إلى يوريتش الذي كان عائدًا من الساحة. ساعد يوريتش على خلع درعه كمساعده.
” هذا الرجل بربري، يا إلهي! أليس هذا مضحكًا؟ الرجل الذي يتنافس في بطولة المبارزة هذه برعاية العائلة المالكة بربري! والشائعات تقول إنه وراعيه، الأمير فاركا أنيو بوركانا، صديقان.”
لم يكن هناك الكثير من النبلاء الذين لم يقرأوا سجلات الفتح الشمالي والجنوبي، والتي كتبها الإمبراطور السابق بخط اليد.
انحنى الرجل إلى الأمام وحرك شفتيه بينما أشرقت عيناه.
” هذا الرجل بربري، يا إلهي! أليس هذا مضحكًا؟ الرجل الذي يتنافس في بطولة المبارزة هذه برعاية العائلة المالكة بربري! والشائعات تقول إنه وراعيه، الأمير فاركا أنيو بوركانا، صديقان.”
“همم، ملكٌ وبربريٌّ صديقان؟ إن كان هذا صحيحًا، فهو مزيجٌ مُسلٍّ للغاية. كيف يبدو هذا الفارس البربري في نظر نويا؟ ما كنتَ لتتواصل معي لو لم يكن جيدًا، حتى لو كان مثيرًا للاهتمام.”
“كيف في العالم تعرضت للضرب؟“
“أنا متأكد أنك تعرف ميجورن الشجاع من سجلات الغزو الشمالي. كان هو من نصّب نفسه ملكًا للشمال، وسار جنوبًا حتى وصل إلى الإمبراطورية.”
قال الرجل وهو ينظر إلى الساحة. دخل يوريتش، المعروف باسم محطم الدروع، الساحة.
قبل نحو ثلاثة عقود، غزت الإمبراطورية الشمال والجنوب. كان ذلك بفضل الإمبراطور السابق، الذي أشاد به الناس وأطلقوا عليه اسم “الفتح الأعظم“. لم يكتفِ الإمبراطور السابق بالتوقف عند هذا الحد، بل لقي حتفه في معركة إخضاع البرابرة المتبقين قبل عقد من الزمان دون أن يحقق رغبته.
بدا الرجل وفيرزين مرتاحين مع بعضهما البعض.
لم يكن هناك الكثير من النبلاء الذين لم يقرأوا سجلات الفتح الشمالي والجنوبي، والتي كتبها الإمبراطور السابق بخط اليد.
“الشجاعة فضيلة الفارس، لكن القدر المناسب من الخوف يساعدك على حماية نفسك. لا يمكنك اقتحام ساحة المعركة بالشجاعة وحدها. ” كان فيليون قلقًا على يوريتش.
“بالطبع، انت قدت الجيش وقطعت رأس ميجورن. ماذا، هل تطلب مني الثناء على ما فعلته قبل عقود؟“
قال الرجل وهو ينظر إلى الساحة. دخل يوريتش، المعروف باسم محطم الدروع، الساحة.
“في رأيي، فإن براعة هذا الرجل على قدم المساواة مع براعة ميجورن، إن لم تكن أفضل.” قال فيرزين، وأطلق الرجل تعجبًا مكتومًا.
جلس الرجل على حافة مقعده وهو ينظر إلى الساحة. أصبح الفارسان يواجهان بعضهما البعض.
“هذا مديحٌ عظيم. أعتقد أننا سنعرف قريبًا ما إذا كنت قد فقدت حدتك ورؤيتك.”
لو حاول أي شخص آخر ذلك، لكانت أكتافه قد تحطمت. قوته البدنية مذهلة.
جلس الرجل على حافة مقعده وهو ينظر إلى الساحة. أصبح الفارسان يواجهان بعضهما البعض.
لم يستغرق يوريتش سوى لحظة لتقييم الوضع. لم يكن الأمر أنه لاحظ شيئًا بمعرفته النظرية، بل مجرد شعور غريزي للمحارب. كان حكمه بأن ضرب الدرع لن ينجح صحيحًا.
أحس يوريتش بأنفاس كايليوس. تزامنت أنفاسه وأنفاس كايليوس تدريجيًا، وانفجر شعورٌ مُبهجٌ في رأسه. لم يعد يشعر بثقل الدرع، وشعر بالرمح خفيفًا كالهواء.
ابتسم الرجل وجذب إحدى الفتيات نحوه. تحسس فمها برفق، ثم تحسس مؤخرتها. لكن الفتاة لم تعترض إطلاقًا.
“أشعر أنني قادر على فعل أي شيء.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رغم اشتعال جسده برغبة القتال، أصبح ذهنه صافيًا تمامًا. بدا يوريتش يشعر بهذا الشعور بين الحين والآخر. في الأيام التي كان يتسلل فيها هذا الشعور إلى نفسه قبل المعركة، بدا حتى أن أسلحة أعدائه تفلت منه.
تجولت نظرات الرجل وفيرزين في الساحة. لم يكن ارتداء عباءة أو رداء فوق الدرع لمجرد الجمال؛ فطبقة القماش الإضافية حجبت أشعة الشمس، ومنعت الدرع من الاحتراق.
“زافيير، الفارس الأسود الشهير!”
احنى فيرزين رأسه بخفة. سقط الخدم الآخرون على الأرض لينحنوا بينما نهض الرجل من مقعده.
هتف الحشد باسم الفارس المنافس، إلى جانب اسم يوريتش. بدا زافيير فارسًا أسودًا مشهورًا، اشتهر بقتاله من أجل المتهمين ظلمًا.
“طريقة تحرك كايليوس تُشعرني وكأنه يقرأ أفكاري. أشعر وكأنه امتداد لساقيّ.”
الفارس الأسود هو الفارس الذي يدافع عن احد في المبارزة. أما ممثل الراعي، فكان يُطلق عليه اسم الفارس الأبيض.
بمجرد كلمة “حار“، اتضحت قوة الرجل. تحرك خدمه من تلقاء أنفسهم.
” أوه، زافيير، سمعتُ اسمه. إنه معروفٌ باسم الفارس الأسود للضعفاء.”
دفع الرجل الفتاة بعنف عند سماعه كلمات فيرزين. سقطت الفتاة على الأرض، ثم نهضت وعادت إلى مكانها.
“زافيير فارسٌ ذو تاريخٍ محترم، يا إلهي. تمثيل الضعفاء في محاكماتهم المبارزة، تطوعًا، وسيلةٌ رائعةٌ لبناء سمعةٍ عامة.”
هتف الحشد باسمه.
“ولكن هذا كله لأنه يمتلك المهارات اللازمة للفوز بكل تلك المبارزات.”
“هل رأيت ذلك؟ أوهوهو.”
تناقش الرجل وفيرزين وهما ينظران إلى زافيير. بدا زافيير، كما يُناسب اسمه، يرتدي زيًا أسود بالكامل.
“أنت، الرجل الذي يستمتع بكل ملذات هذا العالم، لا تزال تجد متعة في الأشياء، أليس كذلك؟ أوهوهو.”
“زافيير! زافيير!”
“لماذا لا أجري لك عملية جراحية؟“
بدا أن الجمهور يُفضّل زافيير على يوريتش. فارس أسود يُقاتل في مبارزة دفاعًا عن الضعفاء المُتّهمين ظلمًا. أحبّ الجمهور فارسًا كهذا.
بوو!
لم يكن أحد يعلم إن كان زافيير يقاتل من أجل الضعفاء بدافع التعاطف الصادق معهم في قلبه، أم أنه فعل ذلك فقط كاستراتيجية لكسب الشهرة والشعبية.
أشرقت عينا زافيير بعزيمة راسخة. رفرف رداؤه الداكن بلون الفحم، ورمحه الأسود المُستخدم في المبارزة مُخبأً بإحكام تحت إبطه.
لطالما الشهرة مستقلة عن الحقيقة الأصلية. فالسمعة قد تنبض بالحياة ما دام الناس يتحدثون عنها. ومع ذلك، لا شهرة بلا سبب. على أي حال، صحيح أن زافيير غالبًا ما مثّل الضعفاء في مبارزاتهم بفارسهم الأسود، وكان فارسًا ماهرًا انتصر في جميعها.
لم يستغرق يوريتش سوى لحظة لتقييم الوضع. لم يكن الأمر أنه لاحظ شيئًا بمعرفته النظرية، بل مجرد شعور غريزي للمحارب. كان حكمه بأن ضرب الدرع لن ينجح صحيحًا.
“همف.”
جلس الرجل على حافة مقعده وهو ينظر إلى الساحة. أصبح الفارسان يواجهان بعضهما البعض.
زافيير سمع القصص عن مباريات يوريتش في دور الـ 32 والـ 16.
رغم اشتعال جسده برغبة القتال، أصبح ذهنه صافيًا تمامًا. بدا يوريتش يشعر بهذا الشعور بين الحين والآخر. في الأيام التي كان يتسلل فيها هذا الشعور إلى نفسه قبل المعركة، بدا حتى أن أسلحة أعدائه تفلت منه.
“لقد فاز بكلتا الجولتين بضربة واحدة فقط. إذا حاولتُ اللعب بأمان، فسيهزمني كما فعل مع الفرسان الآخرين. عليّ أن أكون مستعدًا منذ البداية وأن أهاجم بكل قوتي.”
رغم قلقه، لم يُبدِ فيليون أيَّ كلمة ليوريتش. وكما قال يوريتش، فإنَّ المبارزةَ تعتمدُ على العقليَّة. كان من الأفضل تركه يُركِّز على هجماته بدلًا من تشتيت انتباهه بتعليقاتٍ لا لزوم لها.
أشرقت عينا زافيير بعزيمة راسخة. رفرف رداؤه الداكن بلون الفحم، ورمحه الأسود المُستخدم في المبارزة مُخبأً بإحكام تحت إبطه.
“إنه يوم حار جدًا.”
بوو!
صرخ فيليون دون أن يُدرك. لم يكن جسد يوريتش ليُعطي قوةً كافيةً لسحق فارسٍ بدرعٍ ثقيل.
انطلقت الخيول من كلا الجانبين. راقب الحشد بترقب شديد الفارسين وهما يواجهان بعضهما البعض.
“لن أكون قادرًا على إسقاطه عن حصانه بضرب درعه كما فعلت مع الآخرين.”
“أشعر بشيء مختلف.”
انطلقت الخيول من كلا الجانبين. راقب الحشد بترقب شديد الفارسين وهما يواجهان بعضهما البعض.
فكّر يوريتش، وهو يمتطي حصانه الراكض، في نفسه. شعر بزخم زافيير وهو يتجه نحوه من الطرف الآخر للحلبة.
اتسعت عينا فيليون وهو يشاهد المباراة، ولم يكن الوحيد الذي انتابته الحيرة. همس الجمهور وهم يشاهدون حركة يوريتش.
بدا الجزء الخلفي من سرج زافيير عريضًا وثابتًا. صُمم لمساعدة الفارس على تحمّل صدمات المبارزة بشكل أفضل. كان درعه أكبر وأكثر انحناءً لتوزيع تأثير الرمح بالتساوي.
في ساحة بطولة المبارزة، هناك مقاعد مخصصة للنبلاء فقط، وكان المقعد العلوي منها محروسًا بشكل صارم من قبل الجنود الذين يحيطون بهم من الجانبين.
“لن أكون قادرًا على إسقاطه عن حصانه بضرب درعه كما فعلت مع الآخرين.”
“لا يا يوريتش! هذه ليست قوة كافية!”
لم يستغرق يوريتش سوى لحظة لتقييم الوضع. لم يكن الأمر أنه لاحظ شيئًا بمعرفته النظرية، بل مجرد شعور غريزي للمحارب. كان حكمه بأن ضرب الدرع لن ينجح صحيحًا.
لطالما آمن يوريتش بجسده. حتى عندما أُصيب بجروح بالغة في جبال السماء، نجا من البرد القارس. حتى عندما حطم درع كامل، كان يؤمن بأنه إن كان هناك من يستطيع فعل ذلك، فهو نفسه. بدا محاربًا مؤمنًا بنفسه إيمانًا كاملًا.
“يوريتش؟“
كان باهيل فارسًا بارعًا أكثر بكثير من أي فارس عادي في ركوب الخيل. تعلّم يوريتش من شخص مثله، و أصبحت علاقته بكايليوس مختلفة عن أي فارس آخر.
اتسعت عينا فيليون وهو يشاهد المباراة، ولم يكن الوحيد الذي انتابته الحيرة. همس الجمهور وهم يشاهدون حركة يوريتش.
“زافيير، الفارس الأسود الشهير!”
أبسط تقنية للمبارزة هي وضع الرمح بإحكام تحت إبط الفارس، لأن هذه هي الوضعية التي تُطلق كامل قوة الحصان عند الضربة. أي تقنية أخرى ستُلحق الضرر بالفارس، لأنها لن تسمح له بجمع قوة الحصان الوحشية بأمان.
تناقش الرجل وفيرزين وهما ينظران إلى زافيير. بدا زافيير، كما يُناسب اسمه، يرتدي زيًا أسود بالكامل.
“أنا قوي“
“إن الهجوم وكأنه لا يهتم إذا ضربه رمح خصمه هو بالتأكيد ليس صحيحًا.”
لطالما آمن يوريتش بجسده. حتى عندما أُصيب بجروح بالغة في جبال السماء، نجا من البرد القارس. حتى عندما حطم درع كامل، كان يؤمن بأنه إن كان هناك من يستطيع فعل ذلك، فهو نفسه. بدا محاربًا مؤمنًا بنفسه إيمانًا كاملًا.
لفّ الرجل عباءته الأرجوانية حوله. بدا الرمز على العباءة نسرًا في وهج ذهبي. لم يكن لون العباءة أرجواني أزرق، بل عباءة أرجوانية بالكامل. لم يكن هناك سوى شخص واحد في العالم يستطيع ارتداء تلك العباءة على ظهره.
“واووه!”
كانت بطولة المبارزة ممتعة. في كل مرة بدا يوريتش يتحرك مع كايليوس، كانت حافة ردائه ترفرف. بفضل درعه، لم يكن يبدو بربريًا على الإطلاق. بل إن مهاراته في ركوب الخيل، التي تشبه مهارات الفرسان، أثارت حماس الجمهور.
أطلق يوريتش صراخا بدائيًا. لم يعد رمحه مدسوسًا تحت إبطه، بل رُفع كما لو على وشك رميه. بدت زاوية رميه مختلفة تمامًا.
أحس يوريتش بأنفاس كايليوس. تزامنت أنفاسه وأنفاس كايليوس تدريجيًا، وانفجر شعورٌ مُبهجٌ في رأسه. لم يعد يشعر بثقل الدرع، وشعر بالرمح خفيفًا كالهواء.
“لا يا يوريتش! هذه ليست قوة كافية!”
رغم قلقه، لم يُبدِ فيليون أيَّ كلمة ليوريتش. وكما قال يوريتش، فإنَّ المبارزةَ تعتمدُ على العقليَّة. كان من الأفضل تركه يُركِّز على هجماته بدلًا من تشتيت انتباهه بتعليقاتٍ لا لزوم لها.
صرخ فيليون دون أن يُدرك. لم يكن جسد يوريتش ليُعطي قوةً كافيةً لسحق فارسٍ بدرعٍ ثقيل.
بوو!
“ماذا يفعل، يضرب من ذلك الارتفاع بذراع واحدة فقط؟ لن يفتقر إلى القوة اللازمة فحسب، بل قد يُصاب كتفه أيضًا. هناك تقنية أساسية لسبب وجيه!”
أشرقت عينا زافيير بعزيمة راسخة. رفرف رداؤه الداكن بلون الفحم، ورمحه الأسود المُستخدم في المبارزة مُخبأً بإحكام تحت إبطه.
ثم انفتح فم فيليون عندما رأى شيئًا جعله يشك في عينيه. تجنب يوريتش رمح المبارز وحرك يوريتش الدرع بذراع واحدة بمهارة.
إنه شجاع، لكن هذه هي المشكلة. لا يعرف كيف يكبح جماح نفسه.
من خلال تأمين الرمح باستخدام القوة الموجودة في ذراعه وكتفه، بدأ يوريتش يستخدم بحرية رمح المبارزة يبلغ طوله أكثر من عشرة أقدام وسحب كل قوة حصانه عليه بذراع واحدة فقط.
“لا يزال بإمكانك الرؤية بهذه العيون، أليس كذلك؟“
بوو!
ابتداءً من ربع النهائيات، بدأ النبلاء يُبدون اهتمامًا بالغًا بالمتسابقين. وكانوا حريصين على إيجاد فارس موهوب ليُعيّنوه تابعًا لهم، حتى لو لم يكن بالضرورة البطل.
لم يستطع زافيير صد الرمح الذي جاء من زاوية غير متوقعة. بعد إصابته في كتفه، فقد توازنه وسقط عن حصانه.
“ماذا يفعل، يضرب من ذلك الارتفاع بذراع واحدة فقط؟ لن يفتقر إلى القوة اللازمة فحسب، بل قد يُصاب كتفه أيضًا. هناك تقنية أساسية لسبب وجيه!”
“هذا يلسع.”
التشتت يؤدي إلى عدم الوصول إلى نتيجة نهائية. سيتذبذب رأس حربتك في اللحظة الأخيرة.
أمسك يوريتش باللجام وألقى الرمح جانبًا بعد أن تمزق طرفه. لم تترك له هذه المناورة غير العادية سوى ألم في كتفه.
المتسابق في بطولة المبارزة، الذي قال إنه كاد أن يموت بسبب كسور متعددة في ضلوعه، أنهى يوريتش جولتي الاثنين والثلاثين والسادس عشر بضربة واحدة.
بوو!
لو حاول أي شخص آخر ذلك، لكانت أكتافه قد تحطمت. قوته البدنية مذهلة.
سحب يوريتش سيفه ووجه حصانه نحو زافيير.
” إنها مهارة مذهلة حقًا. لم أرَ أحدًا يستخدم رمحًا للمبارزة كهذا من قبل. دفعني هذا إلى التفكير في تشكيل وحدة فرسان في فرقة محاربي الشمس ” قال الرجل وهو يصفق.
“كيف في العالم تعرضت للضرب؟“
قال الرجل بهدوء. الشخص الذي أشار إليه باسم نويا هو شيطان السيف فيرزين.
لم يفهم زافيير ما حدث تمامًا. خوذته ودرعه الكبير حدّتا بصره بشكل كبير، وسقط رمح يوريتش من مكانه. مع ذلك، رأى الحشد تمامًا كيف انتهى الأمر.
“كل تلك الدروس التي تعلمناها من باهيل لركوب الخيل تؤتي ثمارها.”
“لقد هاجم وهو يحمل الرمح عالياً بيد واحدة؟“
أرسل فيليون أحد رجاله للبحث عن الحداد الذي صنع درع يوريتش، لكن من الصعب العثور على شخص في مدينة كبيرة مثل هامل. على الأرجح، كان حدادًا لا ينتمي حتى إلى ورشة حدادة، إذ بدا درع يوريتش وكأنه صُنع على عجل في ورشة حدادة مستأجرة.
لم يكن رمح المبارزة سلاحًا يُرفع عاليًا بذراع واحدة. لم يكن شكل يوريتش كشكل المبارزة المعتاد؛ بل أشبه بالشكل الذي تراه في رمي الرمح.
“أنا متأكد أنك تعرف ميجورن الشجاع من سجلات الغزو الشمالي. كان هو من نصّب نفسه ملكًا للشمال، وسار جنوبًا حتى وصل إلى الإمبراطورية.”
لو حاول أي شخص آخر ذلك، لكانت أكتافه قد تحطمت. قوته البدنية مذهلة.
علاوة على ذلك، بدا رمح يوريتش دقيقًا ومُحكمًا بشكل لا يُصدق. صوّب نحو النقطة العمياء لخصمه، وتفادى الدرع وهو يضربه للأسفل.
علاوة على ذلك، بدا رمح يوريتش دقيقًا ومُحكمًا بشكل لا يُصدق. صوّب نحو النقطة العمياء لخصمه، وتفادى الدرع وهو يضربه للأسفل.
“إن الهجوم وكأنه لا يهتم إذا ضربه رمح خصمه هو بالتأكيد ليس صحيحًا.”
انسحب زافيير من المباراة. بعد أن علم بما فعله يوريتش، فقد رغبته في مواصلة المباراة.
لفّ الرجل عباءته الأرجوانية حوله. بدا الرمز على العباءة نسرًا في وهج ذهبي. لم يكن لون العباءة أرجواني أزرق، بل عباءة أرجوانية بالكامل. لم يكن هناك سوى شخص واحد في العالم يستطيع ارتداء تلك العباءة على ظهره.
“هل رأيت ذلك؟ أوهوهو.”
عادت عاصمة هامل إلى الحياة بفضل بطولة المبارزة. أينما التفت، كان الحديث يدور عن بطولة المبارزة. وعندما حُسمت المنافسة بين المتسابقين في ربع النهائي، لم يبق إلا قلة ممن لا يعرفون أسماءهم.
قال فيرزين بانتصار. ابتسم ابتسامةً كأعمى وهو يستمع إلى وصف خادمه للمباراة. لم يستطع رؤية تفاصيل المباراة بعينيه البيضاوين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
” إنها مهارة مذهلة حقًا. لم أرَ أحدًا يستخدم رمحًا للمبارزة كهذا من قبل. دفعني هذا إلى التفكير في تشكيل وحدة فرسان في فرقة محاربي الشمس ” قال الرجل وهو يصفق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“ليس كل البرابرة قادرين على فعل ما يفعله.”
أمال الرجل ذقنه. لقد أثار يوريتش فضوله.
“مثير للاهتمام! كان ذلك ممتعًا يا نويا. ما زلتِ تتمتع بنظرة ثاقبة للمواهب.”
أبسط تقنية للمبارزة هي وضع الرمح بإحكام تحت إبط الفارس، لأن هذه هي الوضعية التي تُطلق كامل قوة الحصان عند الضربة. أي تقنية أخرى ستُلحق الضرر بالفارس، لأنها لن تسمح له بجمع قوة الحصان الوحشية بأمان.
“بالطبع، جلالتك.”
فكّر يوريتش، وهو يمتطي حصانه الراكض، في نفسه. شعر بزخم زافيير وهو يتجه نحوه من الطرف الآخر للحلبة.
احنى فيرزين رأسه بخفة. سقط الخدم الآخرون على الأرض لينحنوا بينما نهض الرجل من مقعده.
من خلال تأمين الرمح باستخدام القوة الموجودة في ذراعه وكتفه، بدأ يوريتش يستخدم بحرية رمح المبارزة يبلغ طوله أكثر من عشرة أقدام وسحب كل قوة حصانه عليه بذراع واحدة فقط.
بوو!
على مدار الجولتين، ازدادت العلاقة بين يوريتش وكايليوس قوة. لم يكن يوريتش الوحيد الذي ذاق طعم النصر. فالخيول حيوانات ذكية. وكايليوس أيضًا أصبح ثملًا بالنصر. في أيام عودته من النصر، كان طعامه مليئًا بالخضراوات الطازجة.
لفّ الرجل عباءته الأرجوانية حوله. بدا الرمز على العباءة نسرًا في وهج ذهبي. لم يكن لون العباءة أرجواني أزرق، بل عباءة أرجوانية بالكامل. لم يكن هناك سوى شخص واحد في العالم يستطيع ارتداء تلك العباءة على ظهره.
قال الرجل وهو ينظر إلى الساحة. دخل يوريتش، المعروف باسم محطم الدروع، الساحة.
الشخص الذي يحمل اسم “حاكم العالم“: الإمبراطور.
“إنه كذلك بالفعل، لكنه ليس حصان حرب مدرب.”
“بالطبع، انت قدت الجيش وقطعت رأس ميجورن. ماذا، هل تطلب مني الثناء على ما فعلته قبل عقود؟“
