Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 73

الفصل 73: دوقية لونجيل

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان باهيل يعاني. أدرك عواقب أفعاله. اتسعت آفاقه ونضج. أدرك مسؤولياته وواجباته.

ترجمة: ســاد

وبينما استمروا في التحرك، ألقى باهيل نظرة على خط التجنيد مرة أخرى.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استُدعي يوريتش وباتشمان، من بين عشرة مرتزقة آخرين، لمرافقة باهيل. أما بقية المرتزقة، فقد انضموا إلى الجيش.

بعد عبوره بوابة إيفلين، بدأ جيش باهيل يُقرر الموقع التالي الذي سيتخذه. في هذه الأثناء، جنّدوا مئة جندي من أصل خمسمائة جندي يحرسون بوابة إيفلين.

“سآخذ حوالي عشرة رجال من مجموعة المرتزقة، بمن فيهم يوريتش، كمرافقين لي. كثرة الحراس لن تزيد الأمر أمانًا. في الواقع، كثرة الحراس قد تُسيء إلى سمعتي. إظهار صدقي أهم من ضمان سلامتي.” نظر باهيل إلى يوريتش وهو يتحدث.

“هناك أربعة دوقات في مملكة بوركانا. أحدهم الدوق هارماتي. يستطيع كل دوق حشد حوالي 2000 جندي، حسب الدوق. لا بد أنهم أصدروا بالفعل أمرًا بالتجنيد ” أوضح فيليون، وهو يكشف خريطةً ويشرح الوضع السياسي في مملكة بوركانا.

“إنه طريقٌ مضمونٌ يا أمير فاركا. سيطر بسرعة على أراضي الدوق فاسكرلينج بالقوة، واكسب دعم الدوق لونجيل، وستكون على قدم المساواة مع الدوق هارماتي. حينها، سيُعلن النبلاء الأصغر دعمهم للجانب الذي تدعمه الإمبراطورية، يا إلهي.” ضحك فيرزين بخفة.

“من الأفضل أن نضرب بسرعة قبل أن يتم الانتهاء من التجنيد، الأمير فاركا ” قال فيرزين بحدة.

كلّف يوريتش سفين بمراقبة فيرزين. في غيابه، كان سفين يراقب تحركات فيرزين.

لم يكن تجنيد الدوق ليكتمل بين عشية وضحاها. كان جمع القوات من طبقة النبلاء الدنيا، كالكونتات والبارونات، يستغرق ثلاثة إلى أربعة أيام على الأقل. أما الجنود المجندون غير الدائمين، فكانوا يستغرقون أكثر من أسبوع للوصول.

“يوريتش، أنت رجل عظيم. أنت جدير باحترامي، ليس فقط كمحارب، بل في جوانب أخرى أيضًا.”

“أية دوقية هي الأقرب؟” سأل باهيل فيليون.

“من الأفضل البقاء بعيدًا عن فيرزين لفترة من الوقت.”

“من حيث المسافة، فهي أراضي الدوق لونجيل، ولكن بما أن ذلك يتطلب عبور الجبال، فسيكون من الأسرع غزو أراضي الدوق فاسكرلينج ” أجاب فيليون.

“لو كنت قوياً مثل يوريتش، لكنت أعيش حياة مترفة تحت حكم أحد النبلاء الأثرياء.”

عندما سمع فيرزين المحادثة، عبس.

“كنا نرافقه طوال هذه المدة. لماذا هذا الرد الآن؟” ردّ يوريتش. بدا باتشمان في مزاج جيد.

“هل علينا إجبار كل دوقية على الاستسلام؟ سيعاني هذا الجانب أيضًا من إرهاق شديد في المعركة. قوتنا لا تكفي لغزو المملكة بالقوة القتالية وحدها. أنت تعلم نية الإمبراطور، أليس كذلك يا أمير فاركا؟” نقل فيرزين الحديث إلى باهيل.

نظر فيليون حوله. وافق الجميع على قرار باهيل.

“أعلم يا جنرال فيرزين. الأمر لا يقتصر على الجيش فحسب، بل إن سلطتي السياسية ضرورية أيضًا ” قال باهيل بابتسامة مريرة.

لم يتمكن يوريتش من قول المزيد.

القوات التي وفرها الإمبراطور هي الحد الأدنى اللازم لغزو المملكة. لم تكن كافية للانتصار على المملكة بأكملها. بفضل قوات الإمبراطور، كاد باهيل أن يُدرج اسمه في قائمة المتورطين السياسيين.

“دعم الدوق لونجيل الدوق هارماتي لأنه كان مقتنعًا بأنك لن تصبح ملكًا. قرر منع الحرب الأهلية. لكن الآن القصة مختلفة. الحرب الأهلية حتمية على أي حال. قد يدعمك الآن بما أنك تحظى بدعم الإمبراطورية. قد لا تعلم يا أميري، لكن علاقة الدوق لونجيل والدوق هارماتي ليست جيدة. كان هناك نزاع على مقاطعة. ربما حصل الدوق هارماتي على دعمه بموافقته على نقل حقوق تلك الأرض. سأذهب كرسول.”

” أربعة دوقات، ثم القلعة الملكية ” فكّر فيرزين، وهو يلمس ذقنه وهو ينظر إلى الخريطة. رفع رأسه كما لو أنه اتخذ قرارًا.

” أصدر اللوردات المحليون أمرًا بالتجنيد. الحرب وشيكة، لذا فهم يجمعون قواتهم ” لاحظ باتشمان وهو يراقب المزارعين المجندين من بعيد.

“برأيي، إذا استطعنا التأثير على دوقين فقط دون قتال، فسنفوز بسهولة في هذه الحرب الأهلية. لكن لمن يتعهد نبلاء الأقاليم الخاضعة مباشرةً لبوركانا بالولاء؟ من الصعب تصديق أن أقاليم الملك المباشرة ستخون الأمير. ولمن يتعهد الجنود المتمركزون في القلعة الملكية بالولاء؟” انهمرت أسئلة فيرزين. نظر باهيل إلى فيليون بارتباك. لم يتردد فيرزين لحظة.

” أصدر اللوردات المحليون أمرًا بالتجنيد. الحرب وشيكة، لذا فهم يجمعون قواتهم ” لاحظ باتشمان وهو يراقب المزارعين المجندين من بعيد.

الأمير فاركا ذكي، لكنه لا يفقه شيئًا في السياسة الداخلية. هناك سببٌ لتجريد عمه له من كل شيء.

كلّف يوريتش سفين بمراقبة فيرزين. في غيابه، كان سفين يراقب تحركات فيرزين.

لم يتمكن فيرزين من فهم كيف انتهى الأمر بباهيل إلى أن يكون غير كفء سياسياً.

” ذلك الصديق نفسه، لونجيل، هو أول من دعم الدوق هارماتي ” عبس باهيل، عندما علم أن لونجيل أول من تعاون مع عمه، الدوق هارماتي.

“إنه يمتلك مقومات الملك. أمرٌ غريبٌ حقًا. هل يفتقر جميع دوقات هذا البلد إلى رؤية الملوك؟”

راقب فيليون باهيل، الذي كان غارقًا في التفكير. همس في أذن باهيل.

شهد فيرزين العديد من الملوك على مر السنين. هناك الكثير ممن اعتلوا التاج لمجرد انتمائهم للملوك. لدى باهيل ما يكفي من الإمكانيات ليكون ملكًا صالحًا.

لم يكن تجنيد الدوق ليكتمل بين عشية وضحاها. كان جمع القوات من طبقة النبلاء الدنيا، كالكونتات والبارونات، يستغرق ثلاثة إلى أربعة أيام على الأقل. أما الجنود المجندون غير الدائمين، فكانوا يستغرقون أكثر من أسبوع للوصول.

“قد يفتقر إلى طبع المحارب، لكنه هادئ وذو حكمة ثاقبة في المواقف. في الواقع، هو أكثر ملاءمة للسياسة.”

” كان جميع المرتزقة يتحدثون عنه بحماس. ما بدا وكأنه حلم بعيد المنال أصبح الآن في متناول اليد. سيصبح ذلك الأمير الشاب ملكًا أخيرًا!”

“لماذا تدهورت مملكة بوركانا بهذا الشكل سيُكتشف لاحقًا.” ركز فيرزين مجددًا على الاجتماع.

تمتم باهيل في نفسه: “أحمل رسالة لو”. هذه هي طريقته الوحيدة لتخفيف الشعور بالذنب.

“ما زلتُ غير متأكد… سأرسل بعض الرسل أولًا. لا بد من وجود نبلاء مستعدين لدعمي في مكان ما ” تردد باهيل وهو يتحدث. بدا تصريحًا غير مسؤول. لم يكن هناك أي ثقة في تصريحه.

“أية دوقية هي الأقرب؟” سأل باهيل فيليون.

“لا أعرف الكثير عن النبلاء الآخرين. لم أحاول قط أن أتعلم. كنت أعتقد أن ولاء النبلاء أمرٌ مسلم به.”

استُدعي يوريتش وباتشمان، من بين عشرة مرتزقة آخرين، لمرافقة باهيل. أما بقية المرتزقة، فقد انضموا إلى الجيش.

راقب فيليون باهيل، الذي كان غارقًا في التفكير. همس في أذن باهيل.

بوو!

“قد يدعمك الدوق لونجيل يا أميري. كان صديقًا مقربًا لوالدك.”

“أوه، صحيح؟ تهانينا على نجاحك يا باتشمان.” ربت يوريتش على ظهر باتشمان مازحًا.

” ذلك الصديق نفسه، لونجيل، هو أول من دعم الدوق هارماتي ” عبس باهيل، عندما علم أن لونجيل أول من تعاون مع عمه، الدوق هارماتي.

“من الأفضل أن نضرب بسرعة قبل أن يتم الانتهاء من التجنيد، الأمير فاركا ” قال فيرزين بحدة.

“دعم الدوق لونجيل الدوق هارماتي لأنه كان مقتنعًا بأنك لن تصبح ملكًا. قرر منع الحرب الأهلية. لكن الآن القصة مختلفة. الحرب الأهلية حتمية على أي حال. قد يدعمك الآن بما أنك تحظى بدعم الإمبراطورية. قد لا تعلم يا أميري، لكن علاقة الدوق لونجيل والدوق هارماتي ليست جيدة. كان هناك نزاع على مقاطعة. ربما حصل الدوق هارماتي على دعمه بموافقته على نقل حقوق تلك الأرض. سأذهب كرسول.”

بدا باتشمان دائمًا يفكر من منظور عامة الناس. هو أيضًا من قرية صيد فقيرة.

بدأ باهيل بجمع الرسائل لإرسالها إلى النبلاء. وبعد تفكير، جعّد إحداها.

الأمير فاركا ذكي، لكنه لا يفقه شيئًا في السياسة الداخلية. هناك سببٌ لتجريد عمه له من كل شيء.

“سأواجه الدوق لونجيل بنفسي. فليون، ممثلاً لي، سيستولي على أراضي الدوق فاسكرلينج. سأنضم إليكم مجددًا بعد أن أحظى بدعم لونجيل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“صاحب السمو؟ الأمر خطير للغاية! حتى لو كان الدوق لونجيل، فهو حاليًا من مؤيدي الدوق هارماتي!” اعترض فيليون. هز باهيل رأسه ومدّ كفه.

” ذلك الصديق نفسه، لونجيل، هو أول من دعم الدوق هارماتي ” عبس باهيل، عندما علم أن لونجيل أول من تعاون مع عمه، الدوق هارماتي.

” من الأفضل أن أكون متأكدًا. إن لم أحصل على دعم الدوق، فلن تكون لدينا أي فرصة في الحرب الأهلية على أي حال. لا أستطيع أن أتردد في هذا الوضع. لقد اتخذت قراري، ولن أقبل برفضك.”

“مع دعم الإمبراطورية لنا، كيف لا يصبح ملكًا؟” حتى باتشمان ظنّ ذلك. مكانة الإمبراطورية بهذه العظمة.

أومأ فيرزين برأسه، وهو يستمع إلى المحادثة.

“هل علينا إجبار كل دوقية على الاستسلام؟ سيعاني هذا الجانب أيضًا من إرهاق شديد في المعركة. قوتنا لا تكفي لغزو المملكة بالقوة القتالية وحدها. أنت تعلم نية الإمبراطور، أليس كذلك يا أمير فاركا؟” نقل فيرزين الحديث إلى باهيل.

“إنه طريقٌ مضمونٌ يا أمير فاركا. سيطر بسرعة على أراضي الدوق فاسكرلينج بالقوة، واكسب دعم الدوق لونجيل، وستكون على قدم المساواة مع الدوق هارماتي. حينها، سيُعلن النبلاء الأصغر دعمهم للجانب الذي تدعمه الإمبراطورية، يا إلهي.” ضحك فيرزين بخفة.

“أنا فخور ولكنني قلق أيضًا.”

“إنه أميرٌ ذو فطنة سياسية، يعرف كيف يُخاطر. قد يكون الذهاب إلى أراضي الدوق لونجيل مُميتًا ويُفسد كل شيء، لكن هذه المخاطر ضرورية لقلب هذا الوضع المُحرج.”

ترجمة: ســاد

في ذهن فيرزين، أصبحت رقعة الشطرنج مليئة. ملكان، فاركا وهارماتي، وثلاثة فرسان أقوياء، الدوقات، وعدة بيادق أصغر. أول من يحصل على حصانين سيفوز.

ترجمة: ســاد

“ولكن…”

لم يستطع فيليون الاعتراض أكثر من ذلك. هذا قرار سيده. أي اعتراض آخر يُعدّ غرورًا، ولن يُرضي الآخرين.

توقف فيليون عن الكلام. من المخاطرة أن يتولى باهيل بنفسه دور الرسول.

“سأواجه الدوق لونجيل بنفسي. فليون، ممثلاً لي، سيستولي على أراضي الدوق فاسكرلينج. سأنضم إليكم مجددًا بعد أن أحظى بدعم لونجيل.”

“أثق بكلامك يا سيدي فيليون، واتخذت هذا القرار بناءً عليه. لا أعرف الكثير عن الدوق لونجيل. لكن إن صدق كلامك، فسأنجح.”

“سآخذ حوالي عشرة رجال من مجموعة المرتزقة، بمن فيهم يوريتش، كمرافقين لي. كثرة الحراس لن تزيد الأمر أمانًا. في الواقع، كثرة الحراس قد تُسيء إلى سمعتي. إظهار صدقي أهم من ضمان سلامتي.” نظر باهيل إلى يوريتش وهو يتحدث.

لم يستطع فيليون الاعتراض أكثر من ذلك. هذا قرار سيده. أي اعتراض آخر يُعدّ غرورًا، ولن يُرضي الآخرين.

القوات التي وفرها الإمبراطور هي الحد الأدنى اللازم لغزو المملكة. لم تكن كافية للانتصار على المملكة بأكملها. بفضل قوات الإمبراطور، كاد باهيل أن يُدرج اسمه في قائمة المتورطين السياسيين.

“لا أستطيع أن أهين كرامة الأمير.”

كما ظنّ باتشمان، لم يفهمه يوريتش. بدا باتشمان مهووسًا بمكافآت الملك باعتبارها إنجازًا في حياته. أما بالنسبة ليوريتش، فبدا الأمر تافهًا.

نظر فيليون حوله. وافق الجميع على قرار باهيل.

لم يتمكن فيرزين من فهم كيف انتهى الأمر بباهيل إلى أن يكون غير كفء سياسياً.

“أنا فخور ولكنني قلق أيضًا.”

“ما زلتُ غير متأكد… سأرسل بعض الرسل أولًا. لا بد من وجود نبلاء مستعدين لدعمي في مكان ما ” تردد باهيل وهو يتحدث. بدا تصريحًا غير مسؤول. لم يكن هناك أي ثقة في تصريحه.

فرك فيليون صدره. لم يكن عشاءه ليُشبع معدته الليلة.

كما ظنّ باتشمان، لم يفهمه يوريتش. بدا باتشمان مهووسًا بمكافآت الملك باعتبارها إنجازًا في حياته. أما بالنسبة ليوريتش، فبدا الأمر تافهًا.

[ المترجم: يقصد مش هيرتاح كويس النهاردة حتى بعد أكلة دسمة ]

“إنه أميرٌ ذو فطنة سياسية، يعرف كيف يُخاطر. قد يكون الذهاب إلى أراضي الدوق لونجيل مُميتًا ويُفسد كل شيء، لكن هذه المخاطر ضرورية لقلب هذا الوضع المُحرج.”

“سآخذ حوالي عشرة رجال من مجموعة المرتزقة، بمن فيهم يوريتش، كمرافقين لي. كثرة الحراس لن تزيد الأمر أمانًا. في الواقع، كثرة الحراس قد تُسيء إلى سمعتي. إظهار صدقي أهم من ضمان سلامتي.” نظر باهيل إلى يوريتش وهو يتحدث.

” أربعة دوقات، ثم القلعة الملكية ” فكّر فيرزين، وهو يلمس ذقنه وهو ينظر إلى الخريطة. رفع رأسه كما لو أنه اتخذ قرارًا.

“سأقوم بمهمة مئة رجل. لا تقلق.” حرك يوريتش خنجرًا في يده بلا مبالاة، وقد بدا عليه الملل من الاجتماع. لم يكن لدى يوريتش ما يُضيفه إلى هذه المناقشات.

“كنا نرافقه طوال هذه المدة. لماذا هذا الرد الآن؟” ردّ يوريتش. بدا باتشمان في مزاج جيد.

” أيها الجنرال فيرزين، قد القوات إلى أراضي الدوق فاسكرلينج غدًا. الوقت عامل حاسم. لا يمكننا تضييع يوم واحد.”

“بالتأكيد، نحن نرى النجاح.”

طوى باهيل الخريطة. إذا مرّ الوقت وتجمعت القوات، فلن يبقى سوى حرب شاملة. كان عليهم كسب أكبر قدر ممكن من الدعم قبل ذلك، وقلب الأمور لصالحهم.

” أربعة دوقات، ثم القلعة الملكية ” فكّر فيرزين، وهو يلمس ذقنه وهو ينظر إلى الخريطة. رفع رأسه كما لو أنه اتخذ قرارًا.

* * *

“إنه يمتلك مقومات الملك. أمرٌ غريبٌ حقًا. هل يفتقر جميع دوقات هذا البلد إلى رؤية الملوك؟”

استُدعي يوريتش وباتشمان، من بين عشرة مرتزقة آخرين، لمرافقة باهيل. أما بقية المرتزقة، فقد انضموا إلى الجيش.

“أعلم يا جنرال فيرزين. الأمر لا يقتصر على الجيش فحسب، بل إن سلطتي السياسية ضرورية أيضًا ” قال باهيل بابتسامة مريرة.

بوو!

“أنت لا تفهم يا يوريتش. أنا سعيد الآن. شخصٌ قويٌّ مثلك لن يحصل على ذلك. أنت محاربٌ عظيم؛ ستُعامل معاملةً حسنة أينما ذهبت. لكن بالنسبة لأشخاصٍ مثلنا، من الصعب الحصول على مثل هذه الفرصة ولو لمرة واحدة.”

تم اختيار المرتزقة الماهرين في ركوب الخيل فقط كمرافقين. ولأن الوقت كان حاسمًا، سافر جميع المرتزقة على ظهور الخيل. وفي وسط الموكب باهيل وفرسان مرافقان.

“إنه خطئي بالكامل.”

ركب يوريتش كايليوس صاعدًا الجبل. نظر إلى جيش فيرزين وهو يتحرك في البعيد.

اعتبر المرتزقة أن المعركة رابحة. أما قيادة المرتزقة وأفرادهم فكانت نظرتهم مختلفة تمامًا.

“من الأفضل البقاء بعيدًا عن فيرزين لفترة من الوقت.”

“هل علينا إجبار كل دوقية على الاستسلام؟ سيعاني هذا الجانب أيضًا من إرهاق شديد في المعركة. قوتنا لا تكفي لغزو المملكة بالقوة القتالية وحدها. أنت تعلم نية الإمبراطور، أليس كذلك يا أمير فاركا؟” نقل فيرزين الحديث إلى باهيل.

كلّف يوريتش سفين بمراقبة فيرزين. في غيابه، كان سفين يراقب تحركات فيرزين.

شعر باتشمان بالغربة. رأى يوريتش شيئًا مختلفًا عن المرتزقة. هناك شيء يتجاوز الرغبات الدنيوية في أفعال يوريتش.

“نحن نرافق شخصًا سيصبح ملكًا في المستقبل. يا إلهي، لقد بدأتُ أستوعب الأمر أخيرًا ” قال باتشمان بحماس.

“ما زلتُ غير متأكد… سأرسل بعض الرسل أولًا. لا بد من وجود نبلاء مستعدين لدعمي في مكان ما ” تردد باهيل وهو يتحدث. بدا تصريحًا غير مسؤول. لم يكن هناك أي ثقة في تصريحه.

“كنا نرافقه طوال هذه المدة. لماذا هذا الرد الآن؟” ردّ يوريتش. بدا باتشمان في مزاج جيد.

“لطالما قلتُ إن اتباعك كان أفضل قرار اتخذته في حياتي. لم يسبقني أحدٌ من مدينتنا، أليس كذلك؟” بدا باتشمان يحتفل بنجاحه كما لو أن باهيل قد فاز.

” كان جميع المرتزقة يتحدثون عنه بحماس. ما بدا وكأنه حلم بعيد المنال أصبح الآن في متناول اليد. سيصبح ذلك الأمير الشاب ملكًا أخيرًا!”

لكن يوريتش لم يفعل ذلك. كان محاربًا حازمًا. يحب المال، لكنه لم يطمع فيه أكثر من اللازم. يكفيه أن يأكل وينام ويضاجع النساء.

“هل أعجبك هذا كثيرًا؟” رؤية باتشمان سعيدًا جعل يوريتش يشعر بالرضا أيضًا.

“لا أعرف الكثير عن النبلاء الآخرين. لم أحاول قط أن أتعلم. كنت أعتقد أن ولاء النبلاء أمرٌ مسلم به.”

“بالتأكيد يا أحمق! تخيّل كم ستكون مكافآت الملك عظيمة!” ثرثر باتشمان. أومأ المرتزقة الآخرون برؤوسهم موافقين على كلامه.

بدأ باهيل بجمع الرسائل لإرسالها إلى النبلاء. وبعد تفكير، جعّد إحداها.

“بالتأكيد، نحن نرى النجاح.”

شهد فيرزين العديد من الملوك على مر السنين. هناك الكثير ممن اعتلوا التاج لمجرد انتمائهم للملوك. لدى باهيل ما يكفي من الإمكانيات ليكون ملكًا صالحًا.

“بفضل دعم الإمبراطورية، ستكون الأمور تسير بسلاسة.”

كان باهيل يعاني. أدرك عواقب أفعاله. اتسعت آفاقه ونضج. أدرك مسؤولياته وواجباته.

اعتبر المرتزقة أن المعركة رابحة. أما قيادة المرتزقة وأفرادهم فكانت نظرتهم مختلفة تمامًا.

عندما سمع فيرزين المحادثة، عبس.

“مع دعم الإمبراطورية لنا، كيف لا يصبح ملكًا؟” حتى باتشمان ظنّ ذلك. مكانة الإمبراطورية بهذه العظمة.

“لكنني سأتذكر معاناتهم.”

نظرت هيئة القيادة إلى الوضع السياسي بواقعية أكبر. لم يكن الإمبراطور يخطط لتقديم أي دعم إضافي. إذا فشل باهيل في تثبيت العرش بالقوة العسكرية الحالية، فسيكون كل شيء قد انتهى. لم يكن المرتزقة على دراية بهذه التفاصيل.

لكن يوريتش لم يفعل ذلك. كان محاربًا حازمًا. يحب المال، لكنه لم يطمع فيه أكثر من اللازم. يكفيه أن يأكل وينام ويضاجع النساء.

“إن التفكير الإيجابي بهذه الطريقة مفيد لتحسين الروح المعنوية.”

لم يتمكن يوريتش من قول المزيد.

لم يكن هناك داعٍ لتثبيط معنوياتهم العالية بكلام سلبي. لم يُفسد يوريتش حديث المرتزقة.

عندما سمع فيرزين المحادثة، عبس.

“لطالما قلتُ إن اتباعك كان أفضل قرار اتخذته في حياتي. لم يسبقني أحدٌ من مدينتنا، أليس كذلك؟” بدا باتشمان يحتفل بنجاحه كما لو أن باهيل قد فاز.

“من الأفضل البقاء بعيدًا عن فيرزين لفترة من الوقت.”

“أوه، صحيح؟ تهانينا على نجاحك يا باتشمان.” ربت يوريتش على ظهر باتشمان مازحًا.

“إنه يمتلك مقومات الملك. أمرٌ غريبٌ حقًا. هل يفتقر جميع دوقات هذا البلد إلى رؤية الملوك؟”

“أنت لا تفهم يا يوريتش. أنا سعيد الآن. شخصٌ قويٌّ مثلك لن يحصل على ذلك. أنت محاربٌ عظيم؛ ستُعامل معاملةً حسنة أينما ذهبت. لكن بالنسبة لأشخاصٍ مثلنا، من الصعب الحصول على مثل هذه الفرصة ولو لمرة واحدة.”

“من الأفضل أن نضرب بسرعة قبل أن يتم الانتهاء من التجنيد، الأمير فاركا ” قال فيرزين بحدة.

محاربٌ ذا حكايات انتصار لا تُحصى، بطلُ بطولة هامل للمبارزة، وقائدُ فرقةِ المرتزقةِ “أخوة يوريتش”. بدا يوريتش متفوقًا على غيره. حقق بسهولةٍ الثراءَ والشرفَ اللذين ناضلَ آخرون من أجلهما طوالَ حياتهم. بإمكانه الحصولُ على كلِّ ما يتمنى.

محاربٌ ذا حكايات انتصار لا تُحصى، بطلُ بطولة هامل للمبارزة، وقائدُ فرقةِ المرتزقةِ “أخوة يوريتش”. بدا يوريتش متفوقًا على غيره. حقق بسهولةٍ الثراءَ والشرفَ اللذين ناضلَ آخرون من أجلهما طوالَ حياتهم. بإمكانه الحصولُ على كلِّ ما يتمنى.

“يوريتش لن يفهمنا”

“أثق بكلامك يا سيدي فيليون، واتخذت هذا القرار بناءً عليه. لا أعرف الكثير عن الدوق لونجيل. لكن إن صدق كلامك، فسأنجح.”

شعر باتشمان بالغربة. رأى يوريتش شيئًا مختلفًا عن المرتزقة. هناك شيء يتجاوز الرغبات الدنيوية في أفعال يوريتش.

“أثق بكلامك يا سيدي فيليون، واتخذت هذا القرار بناءً عليه. لا أعرف الكثير عن الدوق لونجيل. لكن إن صدق كلامك، فسأنجح.”

“لكن الأشياء التي يمكنك تحقيقها بسهولة هي أهدافنا مدى الحياة.”

“كلماتك مُريحة بعض الشيء. شكرًا لك يا يوريتش.” ابتسم باهيل وأرخى كتفيه.

في بعض الأحيان، بدا باتشمان يحسد يوريتش.

كما ظنّ باتشمان، لم يفهمه يوريتش. بدا باتشمان مهووسًا بمكافآت الملك باعتبارها إنجازًا في حياته. أما بالنسبة ليوريتش، فبدا الأمر تافهًا.

“لو كنت قوياً مثل يوريتش، لكنت أعيش حياة مترفة تحت حكم أحد النبلاء الأثرياء.”

لم يكن تجنيد الدوق ليكتمل بين عشية وضحاها. كان جمع القوات من طبقة النبلاء الدنيا، كالكونتات والبارونات، يستغرق ثلاثة إلى أربعة أيام على الأقل. أما الجنود المجندون غير الدائمين، فكانوا يستغرقون أكثر من أسبوع للوصول.

لكن يوريتش لم يفعل ذلك. كان محاربًا حازمًا. يحب المال، لكنه لم يطمع فيه أكثر من اللازم. يكفيه أن يأكل وينام ويضاجع النساء.

“قد يدعمك الدوق لونجيل يا أميري. كان صديقًا مقربًا لوالدك.”

“هممم.”

“ما زلتُ غير متأكد… سأرسل بعض الرسل أولًا. لا بد من وجود نبلاء مستعدين لدعمي في مكان ما ” تردد باهيل وهو يتحدث. بدا تصريحًا غير مسؤول. لم يكن هناك أي ثقة في تصريحه.

لم يتمكن يوريتش من قول المزيد.

” أيها الجنرال فيرزين، قد القوات إلى أراضي الدوق فاسكرلينج غدًا. الوقت عامل حاسم. لا يمكننا تضييع يوم واحد.”

كما ظنّ باتشمان، لم يفهمه يوريتش. بدا باتشمان مهووسًا بمكافآت الملك باعتبارها إنجازًا في حياته. أما بالنسبة ليوريتش، فبدا الأمر تافهًا.

“قد يفتقر إلى طبع المحارب، لكنه هادئ وذو حكمة ثاقبة في المواقف. في الواقع، هو أكثر ملاءمة للسياسة.”

“يوريتش، أنت رجل عظيم. أنت جدير باحترامي، ليس فقط كمحارب، بل في جوانب أخرى أيضًا.”

“كل هذا يحدث بسبب رغبتي في أن أصبح ملكًا.”

ابتسم باتشمان بمرارة. لم يستطع الناس العاديون فهم الاستثنائي. لكن الاستثنائيين لم يستطيعوا فهم العاديون أيضًا.

“برأيي، إذا استطعنا التأثير على دوقين فقط دون قتال، فسنفوز بسهولة في هذه الحرب الأهلية. لكن لمن يتعهد نبلاء الأقاليم الخاضعة مباشرةً لبوركانا بالولاء؟ من الصعب تصديق أن أقاليم الملك المباشرة ستخون الأمير. ولمن يتعهد الجنود المتمركزون في القلعة الملكية بالولاء؟” انهمرت أسئلة فيرزين. نظر باهيل إلى فيليون بارتباك. لم يتردد فيرزين لحظة.

استغرق عبور الجبال ليلةً كاملة. وفي اليوم التالي فقط، دخلوا أراضي الدوق لونجيل. وبينما يمرون بعدة مناطق زراعية، رأوا مزارعين يرتدون ملابس جلدية، يحملون أدوات الزراعة، مصطفين، يسيرون في مكان ما.

شعر باتشمان بالغربة. رأى يوريتش شيئًا مختلفًا عن المرتزقة. هناك شيء يتجاوز الرغبات الدنيوية في أفعال يوريتش.

” أصدر اللوردات المحليون أمرًا بالتجنيد. الحرب وشيكة، لذا فهم يجمعون قواتهم ” لاحظ باتشمان وهو يراقب المزارعين المجندين من بعيد.

“بالتأكيد يا أحمق! تخيّل كم ستكون مكافآت الملك عظيمة!” ثرثر باتشمان. أومأ المرتزقة الآخرون برؤوسهم موافقين على كلامه.

“ليسوا محاربين، بل مجرد مزارعين.”

“أنا فخور ولكنني قلق أيضًا.”

عبس يوريتش. بفضل بصره، استطاع أن يرى كل تفاصيل ملابس المزارعين. بدا مستوى الجنود المجندين بائسًا، وقليل منهم فقط كان مسلحًا بشكل صحيح.

“إنهم بحاجة إلى أعداد، لذا سيُكملون هذا العدد بكل ما أوتوا من قوة. عامة الناس هم من يعانون في معارك الجبابرة. على الأقل ليس هذا موسم الزراعة. لو اندلعت هذه الحرب الأهلية آنذاك، لكان الناس سيموتون جوعًا حتى بعد انتهائها.”

“إنهم بحاجة إلى أعداد، لذا سيُكملون هذا العدد بكل ما أوتوا من قوة. عامة الناس هم من يعانون في معارك الجبابرة. على الأقل ليس هذا موسم الزراعة. لو اندلعت هذه الحرب الأهلية آنذاك، لكان الناس سيموتون جوعًا حتى بعد انتهائها.”

نظرت هيئة القيادة إلى الوضع السياسي بواقعية أكبر. لم يكن الإمبراطور يخطط لتقديم أي دعم إضافي. إذا فشل باهيل في تثبيت العرش بالقوة العسكرية الحالية، فسيكون كل شيء قد انتهى. لم يكن المرتزقة على دراية بهذه التفاصيل.

بدا باتشمان دائمًا يفكر من منظور عامة الناس. هو أيضًا من قرية صيد فقيرة.

” من الأفضل أن أكون متأكدًا. إن لم أحصل على دعم الدوق، فلن تكون لدينا أي فرصة في الحرب الأهلية على أي حال. لا أستطيع أن أتردد في هذا الوضع. لقد اتخذت قراري، ولن أقبل برفضك.”

“إنه خطئي بالكامل.”

“ليسوا محاربين، بل مجرد مزارعين.”

قال باهيل وهو يراقب طابور التجنيد المتحرك: “الحرب الأهلية تُسفك دماءً كثيرة. الشعب يُعاني، مع أنهم لا يكترثون بمن سيُصبح ملكًا”.

“بفضل دعم الإمبراطورية، ستكون الأمور تسير بسلاسة.”

“كل هذا يحدث بسبب رغبتي في أن أصبح ملكًا.”

بعد عبوره بوابة إيفلين، بدأ جيش باهيل يُقرر الموقع التالي الذي سيتخذه. في هذه الأثناء، جنّدوا مئة جندي من أصل خمسمائة جندي يحرسون بوابة إيفلين.

كان باهيل يعاني. أدرك عواقب أفعاله. اتسعت آفاقه ونضج. أدرك مسؤولياته وواجباته.

“لماذا تدهورت مملكة بوركانا بهذا الشكل سيُكتشف لاحقًا.” ركز فيرزين مجددًا على الاجتماع.

تمتم باهيل في نفسه: “أحمل رسالة لو”. هذه هي طريقته الوحيدة لتخفيف الشعور بالذنب.

شعر باتشمان بالغربة. رأى يوريتش شيئًا مختلفًا عن المرتزقة. هناك شيء يتجاوز الرغبات الدنيوية في أفعال يوريتش.

“باهيل، هل تريد أن تصبح ملكًا؟ إذًا لا تقلق بشأن ذلك. عندما غزوتُ القبائل المجاورة، لم أُبالِ إن جاعوا في موسم الجفاف القادم. هل هؤلاء الفلاحون، لو كانوا من الملوك، ليتنازلوا عن عرشهم قلقين على معاناة الناس؟ سيفعلون نفس الشيء الذي تفعله الآن، إن لم يكن أسوأ. كل شخص يهتم بنفسه أولًا. لا تفكر في آلام الآخرين. إن فعلت، فلن تتمكن من فعل أي شيء. فقط لا تخجل من نفسك ” انضم يوريتش إلى باهيل، متحدثًا بجانبه.

اعتبر المرتزقة أن المعركة رابحة. أما قيادة المرتزقة وأفرادهم فكانت نظرتهم مختلفة تمامًا.

“كلماتك مُريحة بعض الشيء. شكرًا لك يا يوريتش.” ابتسم باهيل وأرخى كتفيه.

“ما زلتُ غير متأكد… سأرسل بعض الرسل أولًا. لا بد من وجود نبلاء مستعدين لدعمي في مكان ما ” تردد باهيل وهو يتحدث. بدا تصريحًا غير مسؤول. لم يكن هناك أي ثقة في تصريحه.

“لكنني سأتذكر معاناتهم.”

“أوه، صحيح؟ تهانينا على نجاحك يا باتشمان.” ربت يوريتش على ظهر باتشمان مازحًا.

وبينما استمروا في التحرك، ألقى باهيل نظرة على خط التجنيد مرة أخرى.

قال باهيل وهو يراقب طابور التجنيد المتحرك: “الحرب الأهلية تُسفك دماءً كثيرة. الشعب يُعاني، مع أنهم لا يكترثون بمن سيُصبح ملكًا”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“كنا نرافقه طوال هذه المدة. لماذا هذا الرد الآن؟” ردّ يوريتش. بدا باتشمان في مزاج جيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط