Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 74

الفصل 74

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

داس يوريتش على رأس الفارس الساقط.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أدى النبلاء والفرسان من الطبقات الدنيا واجبهم بالمشاركة في الحرب. جاؤوا من مقاطعات مختلفة. ولأن تنظيمهم كان قائمًا على أساس جغرافي، فقد كانوا عمليًا بلا قيمة استراتيجية. لم يسمح اللوردات للآخرين بقيادة قواتهم، إلا في حالات الفصل الضرورية، مثل الرماة والفرسان.

ترجمة: ســاد

بدا جيش الإمبراطورية وشيطان السيف فيرزين إنجازًا مذهلًا للأمير. حتى الدوق هارماتي، الذي يطارد الأمير، لم يتوقع على الأرجح أن يحققه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“فاركا أنيو بوركانا. اريد لقاء السيد لونجيل بسلطة الأمير.”

أفضل طريقة للاستعداد للحرب هي الحفاظ على جيش نظامي. يتألف هذا الجيش من جنود محترفين متمركزين، سواءً في زمن الحرب أو السلم. وبدلًا من المحاريث والمعاول، كانوا يحملون الأسلحة. ولأنها لم تُحقق أي إنتاجية اقتصادية، فقد اقتصرت مهمتها على إعالة النبلاء الأثرياء فقط لإنفاذ القانون.

أفضل طريقة للاستعداد للحرب هي الحفاظ على جيش نظامي. يتألف هذا الجيش من جنود محترفين متمركزين، سواءً في زمن الحرب أو السلم. وبدلًا من المحاريث والمعاول، كانوا يحملون الأسلحة. ولأنها لم تُحقق أي إنتاجية اقتصادية، فقد اقتصرت مهمتها على إعالة النبلاء الأثرياء فقط لإنفاذ القانون.

كان الجيش النظامي في حد ذاته مُكلفًا. الإمبراطورية هي الدولة الوحيدة التي شغّلت قوتها الرئيسية كجيش قوي. غالبًا ما القوات الرئيسية للممالك واللوردات المحليين تتكون من بضعة فرسان ذوي إقطاعيات وجنود مُجنّدين.

“هل هو هنا ليقنعني بالانضمام إلى صفه؟ هل خاطر بهذه المخاطرة ليفعل ذلك؟”

استغرقت القوات غير الدائمة، بما فيها المجندون، وقتًا طويلاً للتعبئة ومدة عملياتها قصيرة. وكان للمجندين، على وجه الخصوص، سبل عيش أخرى للحفاظ عليها. وكانت معنوياتهم تتدهور بسرعة إذا طال أمد الحرب، وحتى بعد عودتهم منتصرين، كانوا غالبًا ما يجدون عائلاتهم تموت جوعًا.

استغرقت القوات غير الدائمة، بما فيها المجندون، وقتًا طويلاً للتعبئة ومدة عملياتها قصيرة. وكان للمجندين، على وجه الخصوص، سبل عيش أخرى للحفاظ عليها. وكانت معنوياتهم تتدهور بسرعة إذا طال أمد الحرب، وحتى بعد عودتهم منتصرين، كانوا غالبًا ما يجدون عائلاتهم تموت جوعًا.

بوو!

“هل انضم شيطان السيف فيرزين حقًا إلى جيش الأمير؟”

لم يكن الوضع في دوقية لونجيل مختلفًا. توافد الفرسان والمجندون إلى القلعة.

بوو!

أدى النبلاء والفرسان من الطبقات الدنيا واجبهم بالمشاركة في الحرب. جاؤوا من مقاطعات مختلفة. ولأن تنظيمهم كان قائمًا على أساس جغرافي، فقد كانوا عمليًا بلا قيمة استراتيجية. لم يسمح اللوردات للآخرين بقيادة قواتهم، إلا في حالات الفصل الضرورية، مثل الرماة والفرسان.

استغرقت القوات غير الدائمة، بما فيها المجندون، وقتًا طويلاً للتعبئة ومدة عملياتها قصيرة. وكان للمجندين، على وجه الخصوص، سبل عيش أخرى للحفاظ عليها. وكانت معنوياتهم تتدهور بسرعة إذا طال أمد الحرب، وحتى بعد عودتهم منتصرين، كانوا غالبًا ما يجدون عائلاتهم تموت جوعًا.

“الرماة، هنا!”

“الرماة، هنا!”

“أيها الفرسان، أذكروا هوياتكم.”

* * *

خارج بوابات القلعة، سجّل أتباع الدوق أعداد القوات الوافدة وصنّفوا أنواعها. كان هذا على النقيض تمامًا من نظام الجنود المحترفين في الإمبراطورية، المدعوم بثروات طائلة. بالمقارنة مع الجيش الإمبراطوري، لم يكونوا سوى مجموعة متناثرة.

“مهما كان العدد، فهو كافٍ للقضاء عليك وعلى حزبك.”

“من أين أنتم؟ ارفعوا أعلامكم عاليًا، فمن المُرهق سؤال الجميع.”

منذ ذلك الحين، استحوذت بوابة إيفلين على قوات مارغريف أوركويل عند البوابة الحدودية. رفض ابنه مهمة حراسة البوابة، واقتصر على جزء من الميراث.

تحدث أحد الأمراء إلى مجموعة من الفرسان.

أصبح هناك شك آخر يدور في ذهنه.

“اسمي هو…”

بوو!

تقدم شاب من فرقة الفرسان، ولا يزال يحمل آثار الطفولة.

“أتذكر تلك العيون الزرقاء من زمن بعيد.”

“فاركا أنيو بوركانا. اريد لقاء السيد لونجيل بسلطة الأمير.”

“ستكون هناك مكافأة عظيمة. من يبادر بالخطوة الأولى هو من ينهى الحرب الأهلية ويصبح بطلاً.”

اتسعت عينا السيد عندما غمرت الفوضى عقله.

استهلكت الحرب قوى بشرية وموارد هائلة. وخاصةً في الحرب الأهلية، لم يكن هناك مكسب لأحد. أراد الدوق لونجيل الحفاظ على قوة دوقيته. فبمجرد أن تُستنزف في الحرب، لا تعود القوة المفقودة بسهولة. حتى اللوردات الأقوياء وقعوا في الديون والخراب بعد حرب واحدة.

“هذا فوق درجتي الراتبية.”

” منذ متى كنت صديقًا للبربري؟”

نادى بسرعة على رسول لينقل الرسالة إلى الداخل. اندفع الرسول إلى داخل القلعة.

ضحك دوق لونجيل بهدوء، وشعر بالقوة الهائلة في يديه.

“الرجاء الانتظار لحظة، الأمير فاركا.”

اقترب فارسٌ، وقد أعماه المكافأة المحتملة، بخفة. كما اقترب آخرون ببطء من مجموعة باهيل، مستعدين للهجوم في أي لحظة.

حدثت ضجة في المنطقة. ظهر سبب الحرب الأهلية الدائرة، الأمير فاركا. ركّز النبلاء والفرسان انتباههم.

“يوريتش، اذهب وقدم لهم مثالاً.”

“هل هذا هو الأمير فاركا حقًا؟”

تقدم شاب من فرقة الفرسان، ولا يزال يحمل آثار الطفولة.

“أتذكر تلك العيون الزرقاء من زمن بعيد.”

“تفضل بالدخول. الجو بارد في الخارج ” قال الدوق لونجيل للأمير، مشيرًا إلى بوابة القلعة المفتوحة. وقع نظره سريعًا على فارس ملقى على الأرض.

“إذا قتلنا الأمير فاركا هنا، فإن الحرب الأهلية ستنتهي، أليس كذلك؟”

“أيها الفرسان، أذكروا هوياتكم.”

“هذا الأمر يعود إلى دوق لونجيل ليقرره، وليس نحن.”

سخر دوق لونجيل، وقوبل بسخرية مماثلة من الأمير فاركا.

“يا له من تهور! لقد دخل أراضي العدو، دوقية لونجيل، ومعه حوالي عشرة حراس فقط.”

“إن لم أكن أنا، فمن له الحق في العرش؟ الدوق هارماتي؟ هراء!”

أشرقت عيون الفرسان.

امتنع الدوق لونجيل عن الضغط على فاركا بشأن الفارس الميت. حياة فارس واحد لا تعني شيئًا. لعلّ حديث اليوم يُنهي حربًا قد تُزهق أرواحًا كثيرة.

“إذا قمت بقطع رأسه وإحضاره إلى الدوق هارماتي…”

“صديقي البربري، أنت متغطرس جدًا. أيها الأمير فاركا، أنا…” تجاهل الفارس يوريتش، وتقدم نحو باهيل.

“ستكون هناك مكافأة عظيمة. من يبادر بالخطوة الأولى هو من ينهى الحرب الأهلية ويصبح بطلاً.”

لم يمضِ وقت طويل حتى توصل لونجيل إلى استنتاجه. لم يكن هناك سبب آخر.

“إذا ضربتُ أولاً، حتى الدوق لونجيل لن يستطيع قول شيء. هو في معسكر هارماتي على أي حال، أليس كذلك؟”

“من المرجح أن يحكم الدوق هارماتي جيدًا. ليس المفضل لي، لكنه على الأقل سيكون أفضل من الأمير فاركا.”

اقترب فارسٌ، وقد أعماه المكافأة المحتملة، بخفة. كما اقترب آخرون ببطء من مجموعة باهيل، مستعدين للهجوم في أي لحظة.

“هل هو هنا ليقنعني بالانضمام إلى صفه؟ هل خاطر بهذه المخاطرة ليفعل ذلك؟”

توتر الجو قرب بوابة القلعة. هدأت الأصوات. تبادل المسلحون النظرات بحذر.

‘يبدو أن الدوق لونجيل ينوي التحدث مع الأمير فاركا أولاً.’

“يوريتش، اذهب وقدم لهم مثالاً.”

“تفضل بالدخول. الجو بارد في الخارج ” قال الدوق لونجيل للأمير، مشيرًا إلى بوابة القلعة المفتوحة. وقع نظره سريعًا على فارس ملقى على الأرض.

همس باهيل بهدوء، وهو ينحني برأسه. أومأ يوريتش برأسه.

” هيا، اسحب سيفك. أضمن لك أن رأسك سيطير من هنا.”

” هيا، اسحب سيفك. أضمن لك أن رأسك سيطير من هنا.”

” آه، آه!”

تحدث يوريتش إلى الفارس القادم.

انحنى الأمير فاركا إلى الوراء وسأل. “سيحتاجون إلى مئة على الأقل إذا أرادوا قتلك، خاصةً بوجودي هنا ” أجاب يوريتش بثقة. انتفض الحراس وحركوا أقدامهم. رنّت الدروع.

“ماذا؟ أريد فقط أن أُحيي الأمير فاركا. ابتعد عن طريقي ” تحدث الفارس بهدوء. مدّ يوريتش يديه المتشابكتين، مُستعدًا للهجوم.

“إذا قتلنا الأمير فاركا هنا، فإن الحرب الأهلية ستنتهي، أليس كذلك؟”

“إذا تقدمتَ خطوةً أخرى، فسأقتلك حتى لو لم تسحب سيفك. أقول هذا باسم فاركا أنيو بوركانا ” حذّر يوريتش. ابتسم الفارس بتهديد.

بدت رسالةً غير متوقعة. علم الدوق لونجيل بوصول الأمير فاركا. ارتدى معطفه بسرعة.

“صديقي البربري، أنت متغطرس جدًا. أيها الأمير فاركا، أنا…” تجاهل الفارس يوريتش، وتقدم نحو باهيل.

“لم يكن أمامي خيار سوى طلب المساعدة الخارجية؛ لم يكن لديّ أي مكان آخر ألتجئ إليه. لولاها، لما استطعتُ حتى أن أضاهيكَ يا دوق لونجيل.”

بوو!

تقدم شاب من فرقة الفرسان، ولا يزال يحمل آثار الطفولة.

أمسك يوريتش بالفارس وألقاه أرضًا. تدحرج الفارس المرتدي درعًا حديديًا عاجزًا، وكأن درعه الحديدي لا يكاد يزن شيئًا.

“مع أن حضور الجيش الإمبراطوري مثير للإعجاب، إلا أنه أثار ردود فعل عنيفة. ملكٌ تابعٌ لقوةٍ أجنبية؟ هذا يثير تساؤلاتٍ حول شرعيتك.”

” آه، آه!”

“هل هذا هو الأمير فاركا حقًا؟”

داس يوريتش على رأس الفارس الساقط.

بدأ دوق لونجيل حديثه. هز الأمير فاركا رأسه.

بوو!

ضحك دوق لونجيل بهدوء، وشعر بالقوة الهائلة في يديه.

سمع الفارس صوتًا غريبًا قرب أذنه. صوت تكسر جمجمته. بلغ الصوت المرعب ذروته، تلاه صوت فرقعة خافتة. شعر الفارس وكأن الأرض تدخل دماغه. حرفيًا.

ترجمة: ســاد

“أخبرتك أنك ستموت. لماذا لم تستمع؟” تمتم يوريتش وهو ينفض الدم والمادة الدماغية عن ساقه.

“لا تقلق يا باهيل. ما دمت هنا، لن أدعك تموت.”

“هل سحق رأسه بمجرد أن داس عليه؟”

أمسك يوريتش بالفارس وألقاه أرضًا. تدحرج الفارس المرتدي درعًا حديديًا عاجزًا، وكأن درعه الحديدي لا يكاد يزن شيئًا.

“من هو هذا الشخص؟”

توتر الجو قرب بوابة القلعة. هدأت الأصوات. تبادل المسلحون النظرات بحذر.

أثار عرض يوريتش الوحشي وقوته الهائلة حماس الجمهور. تقيأ أصحاب البطون الضعيفة على الفور.

“ستكون هناك مكافأة عظيمة. من يبادر بالخطوة الأولى هو من ينهى الحرب الأهلية ويصبح بطلاً.”

“لقد طلبت منه ذلك، لكن يوريتش دائمًا يتجاوز التوقعات.”

امتنع الدوق لونجيل عن الضغط على فاركا بشأن الفارس الميت. حياة فارس واحد لا تعني شيئًا. لعلّ حديث اليوم يُنهي حربًا قد تُزهق أرواحًا كثيرة.

ناضل باهيل للحفاظ على رباطة جأشه.

علاوة على ذلك، هناك أسباب عديدة لعدم دعم الأمير. كان الدوق هارماتي يتمتع بالفعل بسلطة سياسية مستقرة، وكان موت الأمير سيُضفي الشرعية على خلافته. لم تكن هناك حاجة لدعم الأمير في حرب الخلافة هذه.

“أنا الآن أميرٌ قاسٍ أتنافس على العرش. لا أستطيع إظهار أي ضعف.”

سخر دوق لونجيل، وقوبل بسخرية مماثلة من الأمير فاركا.

أغمض باهيل عينيه، مُحاولاً استيعاب مشاعره. وعندما فتحهما مجدداً، لمع في عينيه ضوءٌ بارد.

“أيها الفرسان، أذكروا هوياتكم.”

“ليس كما سمعتُ من الشائعات. هل هذا حقًا الأمير فاركا؟”

تنهد الدوق لونجيل، وهو يتجه نحو النافذة. نظر إلى الجيش المتجمع خارج بوابات القلعة. لم يتجمع سوى نصف القوات المتوقعة تقريبًا. وقد صعّب امتداد السلام حشد القوات بسرعة، حتى الفرسان أصبحوا راضين عن أنفسهم.

“هل كان هكذا دائمًا؟ لقد تغيّر. قاسٍ جدًا.”

استدعى الدوق لونجيل حراسه. حاصر حراسٌ مُهَدِّدون المكتب.

تردد المقتربون وتراجعوا. لم يعودوا يرغبون في الاقتراب من الأمير. بل قرروا انتظار قرار الدوق لونجيل.

علاوة على ذلك، هناك أسباب عديدة لعدم دعم الأمير. كان الدوق هارماتي يتمتع بالفعل بسلطة سياسية مستقرة، وكان موت الأمير سيُضفي الشرعية على خلافته. لم تكن هناك حاجة لدعم الأمير في حرب الخلافة هذه.

“أخاطر بحياتي هنا.”

جلس الأمير فاركا والدوق لونجيل في مواجهة بعضهما البعض.

أمسك باهيل بزمام الأمور بإحكام، مُخفيًا قلقه. من أساسيات التفاوض عدم كشف نقاط الضعف. بل عليك أن تُضخّم نفسك لتبدو قويًا.

ضحك دوق لونجيل بهدوء، وشعر بالقوة الهائلة في يديه.

“لا تقلق يا باهيل. ما دمت هنا، لن أدعك تموت.”

استهلكت الحرب قوى بشرية وموارد هائلة. وخاصةً في الحرب الأهلية، لم يكن هناك مكسب لأحد. أراد الدوق لونجيل الحفاظ على قوة دوقيته. فبمجرد أن تُستنزف في الحرب، لا تعود القوة المفقودة بسهولة. حتى اللوردات الأقوياء وقعوا في الديون والخراب بعد حرب واحدة.

عندما رأى يوريتش قلق باهيل، ابتسم ابتسامةً مُطمئنة. ابتسامةً من شخصٍ سحق رأس رجلٍ للتو، ولكن بالنسبة لباهيل، ما من ابتسامةٍ أخرى يُمكن أن تُطمئنه أكثر من ابتسامة يوريتش.

سخر دوق لونجيل، وقوبل بسخرية مماثلة من الأمير فاركا.

* * *

أمسك باهيل بزمام الأمور بإحكام، مُخفيًا قلقه. من أساسيات التفاوض عدم كشف نقاط الضعف. بل عليك أن تُضخّم نفسك لتبدو قويًا.

“إن الحرب الأهلية أصبحت حتمية الآن”، فكر الدوق لونجيل في نفسه بينما كان ينزع سيف العائلة ودرعها الثمين من الحائط.

أصبح هناك شك آخر يدور في ذهنه.

“من كان يظن أن هذا الأمير سوف يتمكن من الحصول على دعم الإمبراطورية.”

تنهد الدوق لونجيل، وهو يتجه نحو النافذة. نظر إلى الجيش المتجمع خارج بوابات القلعة. لم يتجمع سوى نصف القوات المتوقعة تقريبًا. وقد صعّب امتداد السلام حشد القوات بسرعة، حتى الفرسان أصبحوا راضين عن أنفسهم.

آخر مرة رأى فيها دوق لونجيل الأمير فاركا أنيو بوركانا، لم يبدُ مناسبًا للملك. من الواضح أن الأمير فاركا لم يكن أهلًا لمنصب الملك.

“أعتقد أنه مات حديثًا. أستطيع تخمين ما حدث.”

“من المرجح أن يحكم الدوق هارماتي جيدًا. ليس المفضل لي، لكنه على الأقل سيكون أفضل من الأمير فاركا.”

“لم يكن أمامي خيار سوى طلب المساعدة الخارجية؛ لم يكن لديّ أي مكان آخر ألتجئ إليه. لولاها، لما استطعتُ حتى أن أضاهيكَ يا دوق لونجيل.”

تنهد الدوق لونجيل، وهو يتجه نحو النافذة. نظر إلى الجيش المتجمع خارج بوابات القلعة. لم يتجمع سوى نصف القوات المتوقعة تقريبًا. وقد صعّب امتداد السلام حشد القوات بسرعة، حتى الفرسان أصبحوا راضين عن أنفسهم.

أحضر الأمير فاركا جيش الإمبراطورية معه. فذعر كثير من النبلاء من فكرة تدخل الإمبراطورية.

كان الدوق لونجيل يفكر في سيناريوهات مختلفة أثناء نزوله.

هذا انتهاك للمعاهدة وتدخل في الشؤون الداخلية… حتى لو كان بناء على طلب الأمير…

جلس الأمير فاركا والدوق لونجيل في مواجهة بعضهما البعض.

سيكون التعامل مع هذا الأمر مسألةً لوقتٍ لاحق. أما الآن، فالأولوية هي صد الجيش الإمبراطوري على أعتابهم.

“تحياتي، الأمير فاركا أنيو بوركانا.”

“أردت تجنب الحرب قدر الإمكان.”

منذ ذلك الحين، استحوذت بوابة إيفلين على قوات مارغريف أوركويل عند البوابة الحدودية. رفض ابنه مهمة حراسة البوابة، واقتصر على جزء من الميراث.

تنهد الدوق لونجيل، وهو يتجه نحو النافذة. نظر إلى الجيش المتجمع خارج بوابات القلعة. لم يتجمع سوى نصف القوات المتوقعة تقريبًا. وقد صعّب امتداد السلام حشد القوات بسرعة، حتى الفرسان أصبحوا راضين عن أنفسهم.

“يوريتش، اذهب وقدم لهم مثالاً.”

الحرب، وخاصة الحرب الأهلية، هي مثل تقطيع لحم الإنسان.

كان الجيش النظامي في حد ذاته مُكلفًا. الإمبراطورية هي الدولة الوحيدة التي شغّلت قوتها الرئيسية كجيش قوي. غالبًا ما القوات الرئيسية للممالك واللوردات المحليين تتكون من بضعة فرسان ذوي إقطاعيات وجنود مُجنّدين.

استهلكت الحرب قوى بشرية وموارد هائلة. وخاصةً في الحرب الأهلية، لم يكن هناك مكسب لأحد. أراد الدوق لونجيل الحفاظ على قوة دوقيته. فبمجرد أن تُستنزف في الحرب، لا تعود القوة المفقودة بسهولة. حتى اللوردات الأقوياء وقعوا في الديون والخراب بعد حرب واحدة.

جلس الأمير فاركا والدوق لونجيل في مواجهة بعضهما البعض.

الحرب هي دائما الملاذ الأخير.

“إذا قمت بقطع رأسه وإحضاره إلى الدوق هارماتي…”

لم يكن الدوق لونجيل في صف أحد، بل يرغب في سلام جيد.

ضحك دوق لونجيل بهدوء، وشعر بالقوة الهائلة في يديه.

“ولكن إذا لا بد لي من القتال، فليكن.”

“من المرجح أن يحكم الدوق هارماتي جيدًا. ليس المفضل لي، لكنه على الأقل سيكون أفضل من الأمير فاركا.”

سمع وقع خطوات مسرعة لرسول شاب يقترب من مكتبه. كان الرسول يلهث بشدة، وأبلغ الدوق لونجيل. استمع الدوق إلى الرسالة المرسلة من الأسفل.

اقترب فارسٌ، وقد أعماه المكافأة المحتملة، بخفة. كما اقترب آخرون ببطء من مجموعة باهيل، مستعدين للهجوم في أي لحظة.

“الأمير فاركا؟”

كان الجيش النظامي في حد ذاته مُكلفًا. الإمبراطورية هي الدولة الوحيدة التي شغّلت قوتها الرئيسية كجيش قوي. غالبًا ما القوات الرئيسية للممالك واللوردات المحليين تتكون من بضعة فرسان ذوي إقطاعيات وجنود مُجنّدين.

بدت رسالةً غير متوقعة. علم الدوق لونجيل بوصول الأمير فاركا. ارتدى معطفه بسرعة.

تنهد الدوق لونجيل، وهو يتجه نحو النافذة. نظر إلى الجيش المتجمع خارج بوابات القلعة. لم يتجمع سوى نصف القوات المتوقعة تقريبًا. وقد صعّب امتداد السلام حشد القوات بسرعة، حتى الفرسان أصبحوا راضين عن أنفسهم.

“ماذا يفكر؟ حتى الأمير الأحمق يعلم أنني في صف هارماتي. من المستحيل أن يكون هنا ليُسلم رأسه.”

اتسعت عينا الدوق لونجيل عندما رأى الأمير فاركا على ظهر الحصان.

كان الدوق لونجيل يفكر في سيناريوهات مختلفة أثناء نزوله.

تنهد الدوق لونجيل، وهو يتجه نحو النافذة. نظر إلى الجيش المتجمع خارج بوابات القلعة. لم يتجمع سوى نصف القوات المتوقعة تقريبًا. وقد صعّب امتداد السلام حشد القوات بسرعة، حتى الفرسان أصبحوا راضين عن أنفسهم.

“هل هو هنا ليقنعني بالانضمام إلى صفه؟ هل خاطر بهذه المخاطرة ليفعل ذلك؟”

” من الأفضل أن تتوقف عن التهديدات يا دوق لونجيل. الرجل الذي خلفي ليس شخصًا عاديًا. كم عدد الحراس المحيطين بهذا المكتب؟ عشرون؟ ثلاثون؟”

لم يمضِ وقت طويل حتى توصل لونجيل إلى استنتاجه. لم يكن هناك سبب آخر.

تنهد الدوق لونجيل، وهو يتجه نحو النافذة. نظر إلى الجيش المتجمع خارج بوابات القلعة. لم يتجمع سوى نصف القوات المتوقعة تقريبًا. وقد صعّب امتداد السلام حشد القوات بسرعة، حتى الفرسان أصبحوا راضين عن أنفسهم.

“هل كان الأمير قادرًا على مثل هذه الأفعال؟”

لم يمضِ وقت طويل حتى توصل لونجيل إلى استنتاجه. لم يكن هناك سبب آخر.

أصبح هناك شك آخر يدور في ذهنه.

“لم يكن أمامي خيار سوى طلب المساعدة الخارجية؛ لم يكن لديّ أي مكان آخر ألتجئ إليه. لولاها، لما استطعتُ حتى أن أضاهيكَ يا دوق لونجيل.”

“الأمير ليس كفؤًا بما يكفي. إنه جبان، متغطرس، وأحمق. تخلى عن هذا الأمير لحظة رأيته يتجاهل النبلاء الأقوياء، ويعاملهم باستخفاف بسبب مكانته الملكية.”

“صديقي البربري، أنت متغطرس جدًا. أيها الأمير فاركا، أنا…” تجاهل الفارس يوريتش، وتقدم نحو باهيل.

علاوة على ذلك، هناك أسباب عديدة لعدم دعم الأمير. كان الدوق هارماتي يتمتع بالفعل بسلطة سياسية مستقرة، وكان موت الأمير سيُضفي الشرعية على خلافته. لم تكن هناك حاجة لدعم الأمير في حرب الخلافة هذه.

عندما رأى يوريتش قلق باهيل، ابتسم ابتسامةً مُطمئنة. ابتسامةً من شخصٍ سحق رأس رجلٍ للتو، ولكن بالنسبة لباهيل، ما من ابتسامةٍ أخرى يُمكن أن تُطمئنه أكثر من ابتسامة يوريتش.

“دوق لونجيل، لم نلتقي منذ فترة طويلة.”

“الرجاء الانتظار لحظة، الأمير فاركا.”

اتسعت عينا الدوق لونجيل عندما رأى الأمير فاركا على ظهر الحصان.

أمسك الحراس المحيطون بأسلحتهم بقوة أكبر، استعدادًا للهجوم بأمر الدوق لونجيل.

“تحياتي، الأمير فاركا أنيو بوركانا.”

توتر الجو قرب بوابة القلعة. هدأت الأصوات. تبادل المسلحون النظرات بحذر.

أظهر الدوق لونجيل في البداية لطفًا وألمح موقفه للنبلاء والفرسان المحيطين به لإخفاء عدائهم.

اتسعت عينا الدوق لونجيل عندما رأى الأمير فاركا على ظهر الحصان.

‘يبدو أن الدوق لونجيل ينوي التحدث مع الأمير فاركا أولاً.’

بدت رسالةً غير متوقعة. علم الدوق لونجيل بوصول الأمير فاركا. ارتدى معطفه بسرعة.

قام الدوق لونجيل بفحص حاشية الأمير فاركا.

“اسمي هو…”

“اثنان فقط يبدوان فارسين رسميين. هل البقية فرقة مرتزقة مشهورة؟ أخوة يوريتش…”

جلس الأمير فاركا والدوق لونجيل في مواجهة بعضهما البعض.

كل من سمع اسمهم خاف منهم. فرقة المرتزقة التي تحرس الأمير. وانتشرت شائعات بأن الراحل مارغريف أوركويل قُتل على أيديهم أيضًا.

“تفضل بالدخول. الجو بارد في الخارج ” قال الدوق لونجيل للأمير، مشيرًا إلى بوابة القلعة المفتوحة. وقع نظره سريعًا على فارس ملقى على الأرض.

منذ ذلك الحين، استحوذت بوابة إيفلين على قوات مارغريف أوركويل عند البوابة الحدودية. رفض ابنه مهمة حراسة البوابة، واقتصر على جزء من الميراث.

حدثت ضجة في المنطقة. ظهر سبب الحرب الأهلية الدائرة، الأمير فاركا. ركّز النبلاء والفرسان انتباههم.

تم الاستيلاء على بوابة إيفلين بين ليلة وضحاها. وسرت شائعات بأنهم استسلموا دون قتال.

“الأمير ليس كفؤًا بما يكفي. إنه جبان، متغطرس، وأحمق. تخلى عن هذا الأمير لحظة رأيته يتجاهل النبلاء الأقوياء، ويعاملهم باستخفاف بسبب مكانته الملكية.”

“هل انضم شيطان السيف فيرزين حقًا إلى جيش الأمير؟”

الفصل 74 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدا جيش الإمبراطورية وشيطان السيف فيرزين إنجازًا مذهلًا للأمير. حتى الدوق هارماتي، الذي يطارد الأمير، لم يتوقع على الأرجح أن يحققه.

خارج بوابات القلعة، سجّل أتباع الدوق أعداد القوات الوافدة وصنّفوا أنواعها. كان هذا على النقيض تمامًا من نظام الجنود المحترفين في الإمبراطورية، المدعوم بثروات طائلة. بالمقارنة مع الجيش الإمبراطوري، لم يكونوا سوى مجموعة متناثرة.

“تفضل بالدخول. الجو بارد في الخارج ” قال الدوق لونجيل للأمير، مشيرًا إلى بوابة القلعة المفتوحة. وقع نظره سريعًا على فارس ملقى على الأرض.

قام الدوق لونجيل بفحص حاشية الأمير فاركا.

“أعتقد أنه مات حديثًا. أستطيع تخمين ما حدث.”

سمع وقع خطوات مسرعة لرسول شاب يقترب من مكتبه. كان الرسول يلهث بشدة، وأبلغ الدوق لونجيل. استمع الدوق إلى الرسالة المرسلة من الأسفل.

امتنع الدوق لونجيل عن الضغط على فاركا بشأن الفارس الميت. حياة فارس واحد لا تعني شيئًا. لعلّ حديث اليوم يُنهي حربًا قد تُزهق أرواحًا كثيرة.

“هل توكل مصير الحرب إليّ يا أمير فاركا؟”

“الرماة، هنا!”

ضحك دوق لونجيل بهدوء، وشعر بالقوة الهائلة في يديه.

“إذا تقدمتَ خطوةً أخرى، فسأقتلك حتى لو لم تسحب سيفك. أقول هذا باسم فاركا أنيو بوركانا ” حذّر يوريتش. ابتسم الفارس بتهديد.

بوو! قعقعة.

أحضر الأمير فاركا جيش الإمبراطورية معه. فذعر كثير من النبلاء من فكرة تدخل الإمبراطورية.

استدعى الدوق لونجيل حراسه. حاصر حراسٌ مُهَدِّدون المكتب.

جلس الأمير فاركا والدوق لونجيل في مواجهة بعضهما البعض.

” منذ متى كنت صديقًا للبربري؟”

“صاحب السمو، ليس من الحكمة المطالبة بالعرش بمساعدة أجنبية.”

استدعى الدوق لونجيل حراسه. حاصر حراسٌ مُهَدِّدون المكتب.

بدأ دوق لونجيل حديثه. هز الأمير فاركا رأسه.

اقترب فارسٌ، وقد أعماه المكافأة المحتملة، بخفة. كما اقترب آخرون ببطء من مجموعة باهيل، مستعدين للهجوم في أي لحظة.

“لم يكن أمامي خيار سوى طلب المساعدة الخارجية؛ لم يكن لديّ أي مكان آخر ألتجئ إليه. لولاها، لما استطعتُ حتى أن أضاهيكَ يا دوق لونجيل.”

كل من سمع اسمهم خاف منهم. فرقة المرتزقة التي تحرس الأمير. وانتشرت شائعات بأن الراحل مارغريف أوركويل قُتل على أيديهم أيضًا.

“مع أن حضور الجيش الإمبراطوري مثير للإعجاب، إلا أنه أثار ردود فعل عنيفة. ملكٌ تابعٌ لقوةٍ أجنبية؟ هذا يثير تساؤلاتٍ حول شرعيتك.”

الحرب، وخاصة الحرب الأهلية، هي مثل تقطيع لحم الإنسان.

“إن لم أكن أنا، فمن له الحق في العرش؟ الدوق هارماتي؟ هراء!”

” حسنًا، على الأقل يعتبر الدوق هارماتي سيدًا محليًا قويًا.”

” حسنًا، على الأقل يعتبر الدوق هارماتي سيدًا محليًا قويًا.”

” من المرجح أن جيش شيطان السيف فيرزين قد استولى على دوقية فاسكرلينج الآن. دوقية غير مستعدة لا تستطيع إيقاف جيش الجنرال فيرزين. سأستولي على فاسكرلينج دون خسارة كبيرة.”

“هراء. جئتُ فقط لتتويجي. نبلاء بوركانا هم من يستعدون لحرب أهلية. بدون مقاومة، لا حرب.”

تنهد الدوق لونجيل، وهو يتجه نحو النافذة. نظر إلى الجيش المتجمع خارج بوابات القلعة. لم يتجمع سوى نصف القوات المتوقعة تقريبًا. وقد صعّب امتداد السلام حشد القوات بسرعة، حتى الفرسان أصبحوا راضين عن أنفسهم.

“قد يكون الأمر كذلك، لكن الجميع يعرف أنك أتيت للقتال.”

لم يكن الوضع في دوقية لونجيل مختلفًا. توافد الفرسان والمجندون إلى القلعة.

ألقى دوق لونجيل نظرةً إلى الخارج. قواتٌ من مناطقَ مختلفةٍ قد نصبت راياتها وأقامت معسكراتها. جيش دوقية لونجيل يتشكّل.

“يا له من تهور! لقد دخل أراضي العدو، دوقية لونجيل، ومعه حوالي عشرة حراس فقط.”

عبس الأمير فاركا بشكل تهديدي.

“إذا قتلنا الأمير فاركا هنا، فإن الحرب الأهلية ستنتهي، أليس كذلك؟”

” من المرجح أن جيش شيطان السيف فيرزين قد استولى على دوقية فاسكرلينج الآن. دوقية غير مستعدة لا تستطيع إيقاف جيش الجنرال فيرزين. سأستولي على فاسكرلينج دون خسارة كبيرة.”

استدعى الدوق لونجيل حراسه. حاصر حراسٌ مُهَدِّدون المكتب.

“لكن إن متَّ هنا، فكل شيءٍ هباءً منثورًا أيها الأمير فاركا. حتى مع دعم الإمبراطورية، إن متَّ أنت، الملك الشرعي، فقد انتهى الأمر. إن قتلتك هنا، فسيتراجع الجيش الإمبراطوري.”

“هذا فوق درجتي الراتبية.”

أمسك الحراس المحيطون بأسلحتهم بقوة أكبر، استعدادًا للهجوم بأمر الدوق لونجيل.

تنهد الدوق لونجيل، وهو يتجه نحو النافذة. نظر إلى الجيش المتجمع خارج بوابات القلعة. لم يتجمع سوى نصف القوات المتوقعة تقريبًا. وقد صعّب امتداد السلام حشد القوات بسرعة، حتى الفرسان أصبحوا راضين عن أنفسهم.

” من الأفضل أن تتوقف عن التهديدات يا دوق لونجيل. الرجل الذي خلفي ليس شخصًا عاديًا. كم عدد الحراس المحيطين بهذا المكتب؟ عشرون؟ ثلاثون؟”

“أيها الفرسان، أذكروا هوياتكم.”

“مهما كان العدد، فهو كافٍ للقضاء عليك وعلى حزبك.”

“تفضل بالدخول. الجو بارد في الخارج ” قال الدوق لونجيل للأمير، مشيرًا إلى بوابة القلعة المفتوحة. وقع نظره سريعًا على فارس ملقى على الأرض.

“يوريتش، هل سمعت ذلك؟ ما رأيك؟”

“إنه أكثر من مجرد بربري. إنه يوريتش، قائد أخوة يوريتش، فرقة المرتزقة. الفائز ببطولة هامل للمبارزة، محطم الدروع. ستنتشر شهرته قريبًا في بوركانا. قد يعرفه البعض بالفعل. ”

انحنى الأمير فاركا إلى الوراء وسأل. “سيحتاجون إلى مئة على الأقل إذا أرادوا قتلك، خاصةً بوجودي هنا ” أجاب يوريتش بثقة. انتفض الحراس وحركوا أقدامهم. رنّت الدروع.

“لا تقلق يا باهيل. ما دمت هنا، لن أدعك تموت.”

” منذ متى كنت صديقًا للبربري؟”

“اثنان فقط يبدوان فارسين رسميين. هل البقية فرقة مرتزقة مشهورة؟ أخوة يوريتش…”

“إنه أكثر من مجرد بربري. إنه يوريتش، قائد أخوة يوريتش، فرقة المرتزقة. الفائز ببطولة هامل للمبارزة، محطم الدروع. ستنتشر شهرته قريبًا في بوركانا. قد يعرفه البعض بالفعل. ”

اتسعت عينا الدوق لونجيل عندما رأى الأمير فاركا على ظهر الحصان.

“مهما المحارب عظيما، فهو لا يستطيع أن يحل محل جيش بمفرده.”

“مع أن حضور الجيش الإمبراطوري مثير للإعجاب، إلا أنه أثار ردود فعل عنيفة. ملكٌ تابعٌ لقوةٍ أجنبية؟ هذا يثير تساؤلاتٍ حول شرعيتك.”

سخر دوق لونجيل، وقوبل بسخرية مماثلة من الأمير فاركا.

بوو!

“ثم جرب، يا دوق.”

“أخاطر بحياتي هنا.”

أصبح وجه الدوق لونجيل قاسيًا.

لم يمضِ وقت طويل حتى توصل لونجيل إلى استنتاجه. لم يكن هناك سبب آخر.

“هل هذا حقًا الأمير فاركا الذي أعرفه؟”

“يوريتش، اذهب وقدم لهم مثالاً.”

“هل توكل مصير الحرب إليّ يا أمير فاركا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط