الفصل 77
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر القبطان إلى الأمير، الذي كان راكبًا ومتمركزًا في المؤخرة، ولم يحاول الفرار.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“ما هذا الهراء؟ نحن نُطارد، وإذا ركبنا معًا… آه!” بدأ يوريتش بالاعتراض، لكنه سرعان ما أدرك خطة باتشمان.
ترجمة: ســاد
نيه!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
” لسنا في وضع جيد للقتال. لنواصل التقدم الآن ” هرع يوريتش نحو المرتزقة.
” لسنا في وضع جيد للقتال. لنواصل التقدم الآن ” هرع يوريتش نحو المرتزقة.
“همف، يا له من مرتزق حقير، يأتي إلينا ليخون أهله ” احتقر قائد الفرسان داخليًا لكنه أبقى تعبيره محايدًا.
“هذه ليست المشكلة الحقيقية.”
حذّر قائد الفرسان جيدويك، بينما يُبقي تركيزه مُنصبّاً على الأمام بينما يُواصل سيره. بدا المرتزقة في الأفق. أصبح يتطلع بشوق إلى المذبحة الوشيكة. يتوقع أن يخترق فرسانه المرتزقة بسهولة، ثم يأسروا الأمير. ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
ساد القلق والاستياء وجوه المرتزقة. ورغم حصولهم على دعم الإمبراطورية بصعوبة بالغة، لم تكن الأمور تُحل بسهولة. إضافةً إلى ذلك، خانهم أحد رفاقهم. لم يكن الأعداء الذين يطاردونهم جنودًا عاديين، بل فرسانًا من النخبة ذوي الخبرة. أصبحت معنويات المرتزقة منخفضة، وهو أمر مفهوم.
حاول جيدويك محو شعوره بالذنب. لم يكن مرتاحًا هو الآخر. ببيعه رفاقه مقابل المال، خان القسم الذي أقسمه عند انضمامه إلى أخوة يوريتش. كان ذلك خطأً لا شك فيه.
“إذا بقيت الأمور على هذا النحو، فإننا سنخسر”.
“الجميع، اركبوا اثنين على كل حصان! لا وقت لدينا!” حثّ باتشمان الآخرين.
يوريتش يعلم. لو قاتل المرتزقة بشراسة، بمهاراته القتالية الهائلة، لربما هناك فرصة. محاربٌ بشجاعةٍ استثنائيةٍ كيوريتش يستطيع حتى أن يُحسّن قدرات المحاربين الآخرين.
” أكثر منّا ” أجاب يوريتش بهدوء، مفضّلاً عدم تحديد العدد. لاحظ بعض المرتزقة الذين بدوا مستعدين للفرار نبرته.
“ولكن إذا قاتلنا الآن، فبدلاً من القتال من أجل حياتهم، فإنهم سيكونون أكثر ميلاً إلى الفرار”.
“إنه هنا! يوريتش هنا!” صرخ جيدويك، وهو يشد بعنف ذراع الفارس الذي يقود الحصان. أصبح يرتجف كالمجنون.
أدرك يوريتش طبيعة المرتزقة. مهما كثر الحديث عن الأخوة، كانوا ماديين، يوازنون بين الحياة والمال. إذا رأوا أن الخطر أكبر من المكافأة، فلن يترددوا في الفرار.
“هذه ليست المشكلة الحقيقية.”
“يوريتش، هل يمكنك أن تخبرني كم عدد الأعداء هناك؟” سأل باتشمان، الذي يركب حصانا بجانبه.
ركب المرتزقة أزواجًا. ضحك يوريتش وهو يفرك أنفه. بدا حلًا رائعًا.
نظر يوريتش إلى الوراء سريعًا. لم يكن العدو في الأفق بعد.
“لقد هزم رجالي في وقت قصير جدًا.”
” أكثر منّا ” أجاب يوريتش بهدوء، مفضّلاً عدم تحديد العدد. لاحظ بعض المرتزقة الذين بدوا مستعدين للفرار نبرته.
توقف الفرسان قليلًا، ناظرين إلى آثار الخيول المنقسمة. وسرعان ما اكتشفوا خطة المرتزقة.
“أفهم قصدك. إذًا، أكثر منّا بكثير ” أدرك باتشمان بسرعة تلميحات يوريتش. كان دائمًا سريعًا في ملاحظة الفروق الدقيقة.
“يا إلهي! ثلاثة لا يكفي! يا قائد! أدر كل الخيول واقتل يوريتش أولًا!” توسل جيدويك بصوت مرتجف. عبس قائد الفرسان عند سماعه هذا.
“يوريتش قائد مرتزقة محارب. لو هناك فرصة ضئيلة للفوز، لبقي وقاتل. هروبه يعني أن فرص فوزه ضئيلة”، فكّر باتشمان. كان مساعدًا ليوريتش لمدة عام، والآن، يكاد يقرأ أفكاره. قدرته على إقناع المرتزقة وتهدئتهم نيابةً عنه لا تُقدر بثمن. لولا هذه الصفة، لما استطاع الحفاظ على مكانته الرفيعة ضمن فرقة المرتزقة، مهما علاقته الوثيقة بيوريتش.
“صاحب السمو، من فضلك تراجع خطوة إلى الوراء ” نصح أحد فرسان الحرس باهيل، واقفًا أمامه. راقب فرسان الحرس باهيل من الخلف، يحرسونه.
“دعونا نركب اثنين لكل حصان ” اقترح باتشمان فجأة.
“على أي حال، يجب أن نأسر الأمير،” فكّر قائد الفرسان، وهو يوزّع القوات حتى بعد أن اكتشف خطة المرتزقة الدقيقة. شاهد جيدويك ذلك، فتحدث بصوتٍ خائف.
“ما هذا الهراء؟ نحن نُطارد، وإذا ركبنا معًا… آه!” بدأ يوريتش بالاعتراض، لكنه سرعان ما أدرك خطة باتشمان.
“ينبغي علينا أن نذهب أيضًا.”
“الجميع، اركبوا اثنين على كل حصان! لا وقت لدينا!” حثّ باتشمان الآخرين.
“لكن هذه هي المشكلة. إنه قوي جدًا لدرجة أنني لا أستطيع مواكبته. لدي حياة واحدة فقط.”
“يا إلهي، انت ذكي يا باتشمان!” هتف يوريتش. وسرعان ما انتبه المرتزقة الآخرون ونفذوا التعليمات على عجل.
“كل ما عليّ فعله هو قطع رأس هذا الأمير الساذج، وسيصبح سيدي أخيرًا ملك هذه المملكة!”
“حسنًا، هذا يكفي، ”فكّر باتشمان، وهو يقسم الخيول إلى مجموعتين. صفع الخيول غير الراكبة وأرسلها في اتجاه مختلف.
حاول جيدويك محو شعوره بالذنب. لم يكن مرتاحًا هو الآخر. ببيعه رفاقه مقابل المال، خان القسم الذي أقسمه عند انضمامه إلى أخوة يوريتش. كان ذلك خطأً لا شك فيه.
“ينبغي علينا أن نذهب أيضًا.”
صرخ قائد الفرسان بشجاعة، وسحب سيفه عالياً. ردد الفرسان صيحات المعركة، ودوّت حوافر خيولهم.
ركب المرتزقة أزواجًا. ضحك يوريتش وهو يفرك أنفه. بدا حلًا رائعًا.
“همف، يا له من مرتزق حقير، يأتي إلينا ليخون أهله ” احتقر قائد الفرسان داخليًا لكنه أبقى تعبيره محايدًا.
“بهذه الطريقة، سيظنون أننا انفصلنا. إنهم يطاردون باهيل، لذا، شئنا أم أبينا، سيتعين عليهم تقسيم قواتهم”، أدرك يوريتش، وقد اتسعت حدقتا عينيه مع تصاعد نيته القاتلة المكبوتة. ارتجف باهيل، الذي على نفس حصان يوريتش. خاف من ابتسامة يوريتش الشرسة التي كشفت عن أسنانه.
” برنارد! سبتين! ياربا! تصدَّ لهذا القادم من الخلف! هجومٌ خلفي؟ أمرٌ سخيف. يظن نفسه شيطان السيف فيرزين أو ما شابه! ” أمر قائد الفرسان، مُعيِّنًا ثلاثةً من رجاله.
“ لديهم حوالي ثلاثين. انقسامهم إلى نصفين يُنتج حوالي عشرين على الأكثر. الأمر سهل،” ضحك يوريتش. كان قد غاب عن حافة الموت لأكثر من ثلاثة أشهر، و يشعر وكأن حواسه قد خارت. يجب على المحارب ألا ينسى تلك الحافة أبدًا. أخيرًا، عاد إلى ساحة المعركة. معركة لتفوح منها رائحة الموت. أصبح الوحش بجلد بشري جائعًا.
“الوضع غير مؤكد. لا نعرف حتى إن كان الأمير سينتصر، ومن يدري كم معركة أخرى علينا مواجهتها؟ رجل مثلي قد يموت في أي لحظة، ”فكّر جيدويك. لم يكن مرتزقًا استثنائيًا. في الواقع، هو مجرد مرتزق عادي يمكن العثور عليه في أي مكان تقريبًا. يعرف مكانه جيدًا.
* * *
“كل ما عليّ فعله هو قطع رأس هذا الأمير الساذج، وسيصبح سيدي أخيرًا ملك هذه المملكة!”
بعد أن شقّ طريقه بين الشجيرات، ضرب جيدويك حجر صوان لإشعال الحطب الجاف. ومع تصاعد الدخان، اقترب صوت حوافر الخيول سريعًا.
“ينبغي علينا أن نذهب أيضًا.”
” آها، أهلاً بكم يا سادة ” رحب جيدويك بفرسان هارماتي. ابتسم بحذر، مترقباً رد فعل الفرسان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“سيتم الدفع لك بعد أن نحدد موقع فرقة الأمير. اركب خلفهم. لكن اعلم هذا، إن كذبت، فسيكون رأسك أول من يتدحرج ” أعلن قائد الفرسان. كانوا في الأصل فرسانًا مدرعين، ولكن لهذه المطاردة، ارتدوا دروعًا جلدية. لقد طاردوا فرقة الأمير طوال الليل وهم يرتدون الدروع الأخف.
أوقفت مجموعة باهيل خيولها استعدادًا لمواجهة الفرسان. ترجّل نصف المرتزقة، بينما بقي الآخرون على ظهورهم يراقبون القوات المقتربة.
“ب-بالطبع ” ركب جيدويك الحصان بطريقة محرجة.
“هذه ليست المشكلة الحقيقية.”
“همف، يا له من مرتزق حقير، يأتي إلينا ليخون أهله ” احتقر قائد الفرسان داخليًا لكنه أبقى تعبيره محايدًا.
ارتجف جيدويك وصرخ.
في الليلة السابقة، كان جيدويك قد اقترب سرًا من الدوق هارماتي، عارضًا عليه مكان الأمير مقابل مكافأة كبيرة. لم يكن الدوق هارماتي هو من أغراه، بل خان جيدويك رفاقه بمحض إرادته.
“يوريتش ليس من النوع الذي يهرب خوفًا! أقول لك إن هناك خطبًا ما!” صرخ جيدويك، خائفًا على حياته. لم يكن يريد الموت. غمره شعور بالرعب.
“الوضع غير مؤكد. لا نعرف حتى إن كان الأمير سينتصر، ومن يدري كم معركة أخرى علينا مواجهتها؟ رجل مثلي قد يموت في أي لحظة، ”فكّر جيدويك. لم يكن مرتزقًا استثنائيًا. في الواقع، هو مجرد مرتزق عادي يمكن العثور عليه في أي مكان تقريبًا. يعرف مكانه جيدًا.
” برنارد! سبتين! ياربا! تصدَّ لهذا القادم من الخلف! هجومٌ خلفي؟ أمرٌ سخيف. يظن نفسه شيطان السيف فيرزين أو ما شابه! ” أمر قائد الفرسان، مُعيِّنًا ثلاثةً من رجاله.
“ما فائدة المال الكثير بعد وفاتي؟ عليّ أن أبقى على قيد الحياة أولًا، ”فكّر جيدويك وهو ينظر إلى الفرسان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بلغ عدد الفرسان أكثر من ثلاثين، وكانوا جنودًا استثنائيين، يُضاهي بعضهم الفرسان في كل شيء إلا الاسم. كانوا قوة فرسان أنشأها الدوق هارماتي بنفسه، مستخدمًا ثروته الشخصية.
“يوريتش ليس من النوع الذي يهرب خوفًا! أقول لك إن هناك خطبًا ما!” صرخ جيدويك، خائفًا على حياته. لم يكن يريد الموت. غمره شعور بالرعب.
“حتى الزعيم يوريتش لا يستطيع التعامل مع هذا العدد الكبير”، جيدويك يعرف رعب يوريتش جيدًا.
“إنه هنا! يوريتش هنا!” صرخ جيدويك، وهو يشد بعنف ذراع الفارس الذي يقود الحصان. أصبح يرتجف كالمجنون.
“أوه ” تأوه جيدويك فجأة، وشعر بالقشعريرة تسري في عموده الفقري.
بعد أن شقّ طريقه بين الشجيرات، ضرب جيدويك حجر صوان لإشعال الحطب الجاف. ومع تصاعد الدخان، اقترب صوت حوافر الخيول سريعًا.
“يا إلهي، مجرد التفكير في الأمر مُرعب. لقد خنتُ يوريتش، ذلك القائد المُخيف…”
“إنه قادم! يوريتش قادم!”
المرتزقة يدركون جيدًا مدى قوة يوريتش كمحارب. كانوا هم من قاتلوا إلى جانبه.
“يا إلهي، أتمنى فقط أن لا يصطدم الفرسان الذين معي بالمرتزقة…”
“لكن هذه هي المشكلة. إنه قوي جدًا لدرجة أنني لا أستطيع مواكبته. لدي حياة واحدة فقط.”
نظر قائد الفرسان إلى الخلف. بدا يوريتش قد لحق بالفرسان بسرعة.
حاول جيدويك محو شعوره بالذنب. لم يكن مرتاحًا هو الآخر. ببيعه رفاقه مقابل المال، خان القسم الذي أقسمه عند انضمامه إلى أخوة يوريتش. كان ذلك خطأً لا شك فيه.
“سيتم الدفع لك بعد أن نحدد موقع فرقة الأمير. اركب خلفهم. لكن اعلم هذا، إن كذبت، فسيكون رأسك أول من يتدحرج ” أعلن قائد الفرسان. كانوا في الأصل فرسانًا مدرعين، ولكن لهذه المطاردة، ارتدوا دروعًا جلدية. لقد طاردوا فرقة الأمير طوال الليل وهم يرتدون الدروع الأخف.
“انسَ الحياة الآخرة، أولويتي هي العيش الآن!”
“ لديهم حوالي ثلاثين. انقسامهم إلى نصفين يُنتج حوالي عشرين على الأكثر. الأمر سهل،” ضحك يوريتش. كان قد غاب عن حافة الموت لأكثر من ثلاثة أشهر، و يشعر وكأن حواسه قد خارت. يجب على المحارب ألا ينسى تلك الحافة أبدًا. أخيرًا، عاد إلى ساحة المعركة. معركة لتفوح منها رائحة الموت. أصبح الوحش بجلد بشري جائعًا.
انحنى جيدويك رأسه كأنه يخجل من مواجهة الشمس. شعر وكأن لو نفسه يراقبه. بدت أشعة شمس الصباح حارقة للغاية اليوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“هؤلاء الجرذان سريعو البديهة. انقسموا هنا. قد تكون إحدى المجموعتين فخًا. كأنهم يخبروننا أنهم قادرون على حماية الأمير.”
“هل نبدو لك كالحمقى؟” صرخ القائد، وأغلق جيدويك فمه.
توقف الفرسان قليلًا، ناظرين إلى آثار الخيول المنقسمة. وسرعان ما اكتشفوا خطة المرتزقة.
بعد أن شقّ طريقه بين الشجيرات، ضرب جيدويك حجر صوان لإشعال الحطب الجاف. ومع تصاعد الدخان، اقترب صوت حوافر الخيول سريعًا.
“على أي حال، يجب أن نأسر الأمير،” فكّر قائد الفرسان، وهو يوزّع القوات حتى بعد أن اكتشف خطة المرتزقة الدقيقة. شاهد جيدويك ذلك، فتحدث بصوتٍ خائف.
“بهذه الطريقة، سيظنون أننا انفصلنا. إنهم يطاردون باهيل، لذا، شئنا أم أبينا، سيتعين عليهم تقسيم قواتهم”، أدرك يوريتش، وقد اتسعت حدقتا عينيه مع تصاعد نيته القاتلة المكبوتة. ارتجف باهيل، الذي على نفس حصان يوريتش. خاف من ابتسامة يوريتش الشرسة التي كشفت عن أسنانه.
” إن تقسيم قواتنا من أجل المطاردة أمر خطير، يا سيدي.”
” واو! هيا بنا! اقتلهم جميعًا!”
واجه جيدويك صعوبة في الكلام. حدق به القائد بغضب.
توقف الفرسان قليلًا، ناظرين إلى آثار الخيول المنقسمة. وسرعان ما اكتشفوا خطة المرتزقة.
“ماذا تقصد؟ عدد المرتزقة لا يتجاوز العشرة.”
” أكثر منّا ” أجاب يوريتش بهدوء، مفضّلاً عدم تحديد العدد. لاحظ بعض المرتزقة الذين بدوا مستعدين للفرار نبرته.
“لكن، بعيدًا عن المرتزقة الآخرين، قائد المرتزقة يوريتش استثنائي. هو وحده يستحق أكثر من عشرة رجال!”
“هل يعتقد أن مرتزقته سينتصرون؟ يا له من سذاجة! فهو في النهاية مجرد أمير شاب بلا خبرة قتالية، لا يدرك مدى قدرة عدوه الحقيقية.”
بدا سلاح الفرسان المنقسم، الذي أصبح الآن يضم حوالي عشرين فارسًا في كل مجموعة، واثقًا من التغلب على المرتزقة الذين لم يكن من الممكن أن يتجاوز عددهم عشرة رجال.
في الليلة السابقة، كان جيدويك قد اقترب سرًا من الدوق هارماتي، عارضًا عليه مكان الأمير مقابل مكافأة كبيرة. لم يكن الدوق هارماتي هو من أغراه، بل خان جيدويك رفاقه بمحض إرادته.
“هل نبدو لك كالحمقى؟” صرخ القائد، وأغلق جيدويك فمه.
“ لديهم حوالي ثلاثين. انقسامهم إلى نصفين يُنتج حوالي عشرين على الأكثر. الأمر سهل،” ضحك يوريتش. كان قد غاب عن حافة الموت لأكثر من ثلاثة أشهر، و يشعر وكأن حواسه قد خارت. يجب على المحارب ألا ينسى تلك الحافة أبدًا. أخيرًا، عاد إلى ساحة المعركة. معركة لتفوح منها رائحة الموت. أصبح الوحش بجلد بشري جائعًا.
“يا إلهي، أتمنى فقط أن لا يصطدم الفرسان الذين معي بالمرتزقة…”
“ لديهم حوالي ثلاثين. انقسامهم إلى نصفين يُنتج حوالي عشرين على الأكثر. الأمر سهل،” ضحك يوريتش. كان قد غاب عن حافة الموت لأكثر من ثلاثة أشهر، و يشعر وكأن حواسه قد خارت. يجب على المحارب ألا ينسى تلك الحافة أبدًا. أخيرًا، عاد إلى ساحة المعركة. معركة لتفوح منها رائحة الموت. أصبح الوحش بجلد بشري جائعًا.
بدا جيدويك يأمل بشدة. فإلى جانب شعوره بالذنب، بدا مرعوبًا من يوريتش. تسارعت دقات قلبه عندما خانه، بعد أن شهد ما حدث لمن خالفوا يوريتش.
“لكن، بعيدًا عن المرتزقة الآخرين، قائد المرتزقة يوريتش استثنائي. هو وحده يستحق أكثر من عشرة رجال!”
“أرجوك، لا اريد أن أرى الزعيم يوريتش مرة أخرى، ”دعا جيدويك. ربما كان هذا عقاب حاكم الشمس على نكثه بالقسم؟
“قائد المرتزقة قويٌّ بشكلٍ استثنائي. يستطيع بسهولةٍ القيام بمهام عشرة رجالٍ بمفرده.” تتبعت عينا الفارس مؤخرة الفرسان.
“لقد وجدناهم!” هتف قائد الفرسان، وهو يلمح المرتزقة ينزلون إلى الحقل. شدّ اللجام بقوة، حاثًّا حصانه على الهجوم.
“ههه، كما هو متوقع. إذًا، هل يظنون أنهم يستطيعون هزيمتنا بتفريقنا؟ ” سخر القائد من استراتيجية المرتزقة. المرتزقة، الذين يركبون اثنين لكل حصان، سيُقبض عليهم الفرسان بسهولة.
“ههه، كما هو متوقع. إذًا، هل يظنون أنهم يستطيعون هزيمتنا بتفريقنا؟ ” سخر القائد من استراتيجية المرتزقة. المرتزقة، الذين يركبون اثنين لكل حصان، سيُقبض عليهم الفرسان بسهولة.
“صاحب السمو، من فضلك تراجع خطوة إلى الوراء ” نصح أحد فرسان الحرس باهيل، واقفًا أمامه. راقب فرسان الحرس باهيل من الخلف، يحرسونه.
نيه!
“ لديهم حوالي ثلاثين. انقسامهم إلى نصفين يُنتج حوالي عشرين على الأكثر. الأمر سهل،” ضحك يوريتش. كان قد غاب عن حافة الموت لأكثر من ثلاثة أشهر، و يشعر وكأن حواسه قد خارت. يجب على المحارب ألا ينسى تلك الحافة أبدًا. أخيرًا، عاد إلى ساحة المعركة. معركة لتفوح منها رائحة الموت. أصبح الوحش بجلد بشري جائعًا.
أوقفت مجموعة باهيل خيولها استعدادًا لمواجهة الفرسان. ترجّل نصف المرتزقة، بينما بقي الآخرون على ظهورهم يراقبون القوات المقتربة.
نظر القبطان إلى الأمير، الذي كان راكبًا ومتمركزًا في المؤخرة، ولم يحاول الفرار.
” العدوّ مُسلّحٌ بدرع خفيف، وقد أُنهِك من المطاردة! لا تخافوا! ثبّتوا أسلحتكم! لا مفرّ! ” صرخ باتشمان وهو يحمل رمحه في يده. مُمسكًا باللجام بيده الأخرى، قاد المرتزقة الراكبين.
“يا إلهي! ثلاثة لا يكفي! يا قائد! أدر كل الخيول واقتل يوريتش أولًا!” توسل جيدويك بصوت مرتجف. عبس قائد الفرسان عند سماعه هذا.
” واو! هيا بنا! اقتلهم جميعًا!”
“كل ما عليّ فعله هو قطع رأس هذا الأمير الساذج، وسيصبح سيدي أخيرًا ملك هذه المملكة!”
بعد التأكد من عدد الأعداء، ارتفعت معنويات المرتزقة. وارتفعت معنوياتهم المنخفضة سابقًا بفضل تكتيكات باتشمان.
“صاحب السمو، من فضلك تراجع خطوة إلى الوراء ” نصح أحد فرسان الحرس باهيل، واقفًا أمامه. راقب فرسان الحرس باهيل من الخلف، يحرسونه.
“يمكننا أن نفعل هذا!”
واجه جيدويك صعوبة في الكلام. حدق به القائد بغضب.
ابتلعَ المرتزقة بصعوبةٍ عند رؤيةِ عشرين فارسًا. على عكسِ السابق، كانوا مُفعَمينَ بإرادةِ القتال.
” لسنا في وضع جيد للقتال. لنواصل التقدم الآن ” هرع يوريتش نحو المرتزقة.
“صاحب السمو، من فضلك تراجع خطوة إلى الوراء ” نصح أحد فرسان الحرس باهيل، واقفًا أمامه. راقب فرسان الحرس باهيل من الخلف، يحرسونه.
انحنى جيدويك رأسه كأنه يخجل من مواجهة الشمس. شعر وكأن لو نفسه يراقبه. بدت أشعة شمس الصباح حارقة للغاية اليوم.
“هل سيكون يوريتش بخير؟” سأل باهيل. أومأ أحد الفرسان، ممسكًا بخوذته بقوة.
“ما فائدة المال الكثير بعد وفاتي؟ عليّ أن أبقى على قيد الحياة أولًا، ”فكّر جيدويك وهو ينظر إلى الفرسان.
“قائد المرتزقة قويٌّ بشكلٍ استثنائي. يستطيع بسهولةٍ القيام بمهام عشرة رجالٍ بمفرده.” تتبعت عينا الفارس مؤخرة الفرسان.
” أوه، أوه!” نظر جيدويك إلى الخلف حين دوى صراخ من خلف الفرسان. يوريتش، خرج من بين الشجيرات.
لم يكن يوريتش من بين المرتزقة الظاهرِين، بل كان في مكانٍ آخر.
” أوه، أوه!” نظر جيدويك إلى الخلف حين دوى صراخ من خلف الفرسان. يوريتش، خرج من بين الشجيرات.
“هناك خطبٌ ما يا سيدي القائد! يو-يوريتش ليس هنا. قائد المرتزقة!” صرخ جيدويك. بدا يوريتش شخصيةً بارزةً حتى من بعيد، ولم يكن من النوع الذي يختبئ في الخلف.
“الوضع غير مؤكد. لا نعرف حتى إن كان الأمير سينتصر، ومن يدري كم معركة أخرى علينا مواجهتها؟ رجل مثلي قد يموت في أي لحظة، ”فكّر جيدويك. لم يكن مرتزقًا استثنائيًا. في الواقع، هو مجرد مرتزق عادي يمكن العثور عليه في أي مكان تقريبًا. يعرف مكانه جيدًا.
” ربما هرب خوفًا! العدو أقل منا! لا تتراجعوا! انقضوا!”
ساد القلق والاستياء وجوه المرتزقة. ورغم حصولهم على دعم الإمبراطورية بصعوبة بالغة، لم تكن الأمور تُحل بسهولة. إضافةً إلى ذلك، خانهم أحد رفاقهم. لم يكن الأعداء الذين يطاردونهم جنودًا عاديين، بل فرسانًا من النخبة ذوي الخبرة. أصبحت معنويات المرتزقة منخفضة، وهو أمر مفهوم.
صرخ قائد الفرسان بشجاعة، وسحب سيفه عالياً. ردد الفرسان صيحات المعركة، ودوّت حوافر خيولهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يوريتش ليس من النوع الذي يهرب خوفًا! أقول لك إن هناك خطبًا ما!” صرخ جيدويك، خائفًا على حياته. لم يكن يريد الموت. غمره شعور بالرعب.
صرخ قائد الفرسان بشجاعة، وسحب سيفه عالياً. ردد الفرسان صيحات المعركة، ودوّت حوافر خيولهم.
لم يتأثر الفرسان بقلق جيدويك ونصائحه. واصلوا مسيرتهم بفخر وثقة. لقد قضوا حياتهم يحملون السيوف ولم يخسروا معركة واحدة.
“يوريتش ليس من النوع الذي يهرب خوفًا! أقول لك إن هناك خطبًا ما!” صرخ جيدويك، خائفًا على حياته. لم يكن يريد الموت. غمره شعور بالرعب.
” أوه، أوه!” نظر جيدويك إلى الخلف حين دوى صراخ من خلف الفرسان. يوريتش، خرج من بين الشجيرات.
يوريتش يعلم. لو قاتل المرتزقة بشراسة، بمهاراته القتالية الهائلة، لربما هناك فرصة. محاربٌ بشجاعةٍ استثنائيةٍ كيوريتش يستطيع حتى أن يُحسّن قدرات المحاربين الآخرين.
“إنه هنا! يوريتش هنا!” صرخ جيدويك، وهو يشد بعنف ذراع الفارس الذي يقود الحصان. أصبح يرتجف كالمجنون.
يوريتش يعلم. لو قاتل المرتزقة بشراسة، بمهاراته القتالية الهائلة، لربما هناك فرصة. محاربٌ بشجاعةٍ استثنائيةٍ كيوريتش يستطيع حتى أن يُحسّن قدرات المحاربين الآخرين.
” برنارد! سبتين! ياربا! تصدَّ لهذا القادم من الخلف! هجومٌ خلفي؟ أمرٌ سخيف. يظن نفسه شيطان السيف فيرزين أو ما شابه! ” أمر قائد الفرسان، مُعيِّنًا ثلاثةً من رجاله.
“يوريتش، هل يمكنك أن تخبرني كم عدد الأعداء هناك؟” سأل باتشمان، الذي يركب حصانا بجانبه.
“إن الاعتقاد بأنه قادر على مهاجمة مؤخرتنا بمفرده مع رجاله الذين يحجبون جبهتنا… هو فكرة متعجرفة وحمقاء.”
“صاحب السمو، من فضلك تراجع خطوة إلى الوراء ” نصح أحد فرسان الحرس باهيل، واقفًا أمامه. راقب فرسان الحرس باهيل من الخلف، يحرسونه.
استدار ثلاثة من الفرسان بخيولهم واندفعوا نحو يوريتش. سحبوا أسلحتهم، ونظروا إليه بنظرة عدوانية. في هذه الأثناء، واصل بقية الفرسان هجومهم على المرتزقة.
توقف الفرسان قليلًا، ناظرين إلى آثار الخيول المنقسمة. وسرعان ما اكتشفوا خطة المرتزقة.
“جيدويك! انتظر هناك ورقبتك بارزة، سأسلخك حيًا!” صرخ يوريتش بصوتٍ قوي. صرخ جيدويك، مرعوبًا، وهو يبلل بنطاله.
“الجميع، اركبوا اثنين على كل حصان! لا وقت لدينا!” حثّ باتشمان الآخرين.
“يا إلهي! ثلاثة لا يكفي! يا قائد! أدر كل الخيول واقتل يوريتش أولًا!” توسل جيدويك بصوت مرتجف. عبس قائد الفرسان عند سماعه هذا.
توقف الفرسان قليلًا، ناظرين إلى آثار الخيول المنقسمة. وسرعان ما اكتشفوا خطة المرتزقة.
“إذا نطقت بهذا الهراء مرة أخرى، سأقطع لسانك “
بدت رؤوس الفرسان الثلاثة الذين قاتلوا يوريتش تتدحرج على الأرض.
حذّر قائد الفرسان جيدويك، بينما يُبقي تركيزه مُنصبّاً على الأمام بينما يُواصل سيره. بدا المرتزقة في الأفق. أصبح يتطلع بشوق إلى المذبحة الوشيكة. يتوقع أن يخترق فرسانه المرتزقة بسهولة، ثم يأسروا الأمير. ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
“بهذه الطريقة، سيظنون أننا انفصلنا. إنهم يطاردون باهيل، لذا، شئنا أم أبينا، سيتعين عليهم تقسيم قواتهم”، أدرك يوريتش، وقد اتسعت حدقتا عينيه مع تصاعد نيته القاتلة المكبوتة. ارتجف باهيل، الذي على نفس حصان يوريتش. خاف من ابتسامة يوريتش الشرسة التي كشفت عن أسنانه.
“كل ما عليّ فعله هو قطع رأس هذا الأمير الساذج، وسيصبح سيدي أخيرًا ملك هذه المملكة!”
حذّر قائد الفرسان جيدويك، بينما يُبقي تركيزه مُنصبّاً على الأمام بينما يُواصل سيره. بدا المرتزقة في الأفق. أصبح يتطلع بشوق إلى المذبحة الوشيكة. يتوقع أن يخترق فرسانه المرتزقة بسهولة، ثم يأسروا الأمير. ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
نظر القبطان إلى الأمير، الذي كان راكبًا ومتمركزًا في المؤخرة، ولم يحاول الفرار.
” آها، أهلاً بكم يا سادة ” رحب جيدويك بفرسان هارماتي. ابتسم بحذر، مترقباً رد فعل الفرسان.
“هل يعتقد أن مرتزقته سينتصرون؟ يا له من سذاجة! فهو في النهاية مجرد أمير شاب بلا خبرة قتالية، لا يدرك مدى قدرة عدوه الحقيقية.”
بدت رؤوس الفرسان الثلاثة الذين قاتلوا يوريتش تتدحرج على الأرض.
جووووه!
“كل ما عليّ فعله هو قطع رأس هذا الأمير الساذج، وسيصبح سيدي أخيرًا ملك هذه المملكة!”
فجأةً، شعر قائد الفرسان بقشعريرة في مؤخرة رأسه. دوّت أصوات احتضار رجاله ثلاث مرات من خلفه.
بدا جيدويك يأمل بشدة. فإلى جانب شعوره بالذنب، بدا مرعوبًا من يوريتش. تسارعت دقات قلبه عندما خانه، بعد أن شهد ما حدث لمن خالفوا يوريتش.
نظر قائد الفرسان إلى الخلف. بدا يوريتش قد لحق بالفرسان بسرعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“لقد هزم رجالي في وقت قصير جدًا.”
ركب المرتزقة أزواجًا. ضحك يوريتش وهو يفرك أنفه. بدا حلًا رائعًا.
بدت رؤوس الفرسان الثلاثة الذين قاتلوا يوريتش تتدحرج على الأرض.
بعد التأكد من عدد الأعداء، ارتفعت معنويات المرتزقة. وارتفعت معنوياتهم المنخفضة سابقًا بفضل تكتيكات باتشمان.
“إنه قادم! يوريتش قادم!”
“دعونا نركب اثنين لكل حصان ” اقترح باتشمان فجأة.
ارتجف جيدويك وصرخ.
نظر قائد الفرسان إلى الخلف. بدا يوريتش قد لحق بالفرسان بسرعة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
