الفصل 79
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أطلق المرتزقة اللعنات على جيدويك، الذي أصبح الآن مجرد شخصية جلده ممزق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“أوه، أوه.”
ترجمة: ســاد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تسربت أنينات جيدويك المكتومة عبر الكمامة، وسال الدم من وجهه.
بوو!
“عندما بدأنا، كان عددنا يزيد عن عشرة. الآن، أصبحنا نصف هذا العدد ” قال يوريتش وهو ينظر إلى المرتزقة المتبقين. بدا باهيل الأكثر حزنًا بينهم.
جاهدت الخيول للتقدم. نجاوا بصعوبة بالغة من منطقة لونجيل. قاد يوريتش المجموعة عبر المجاري المائية والطرق الجبلية عدة مرات لمنع فرق المطاردة من ملاحقتهم. بعد يومين دون أي حوادث، استنتج أنهم في مأمن من المطاردة.
تعرف على شخصية مألوفة. يوريتش والمرتزقة لا يزالون مستيقظين، مجتمعين يفعلون شيئًا ما.
“الجرح في فخذه متعفن.”
“أوه، لو.”
فحص يوريتش جرح باتشمان. بدا القيح اللزج يتسرب من الضمادة إلى الجرح المحروق، مما زاد الحالة سوءًا على ما يبدو. بدا الجرح عميقًا جدًا بحيث لا يمكن إغلاقه بالحرق.
غطى باهيل فمه. أصبحت عيناه محتقنتين بالدم، مع عروق حمراء بارزة على قزحيتيه الزرقاوين، تكاد تطغى على لونهما الأزرق.
“لا أستطيع حتى بتر ساقه لأن الجرح في الجزء العلوي من الفخذ.”
رفع يوريتش الخنجر المنظف وصفّر. ارتجف جيدويك بشدة عند سماع صفارة يوريتش.
لو الجرح في الأطراف البعيدة للطرف، لكان البتر حلاً. لكن جرح باتشمان في أعلى الفخذ. استئصاله يتطلب شقًا قريبًا من الحوض، وهو ما سيودي بحياته لا محالة.
“أعلم. سأفعل أي شيء من أجلك، أي شيء في حدود طاقتي.”
“لقد مات جيتز.” أبلغ أحد المرتزقة يوريتش.
أصبح الأنين أكثر وضوحًا. اتسعت عينا باهيل الناعستان بسرعة، واختفى النعاس في لحظة.
توفي جيتز، الذي أصيب بجرح غائر في صدره خلال معركة مع الفرسان. مع الجروح العميقة، النجاة تعتمد على الحظ فقط. إذا تقيّح الجرح، أدى إلى الموت، وإذا شُفي، نجى.
كان يوريتش يرشّ الماء البارد على جسده المكشوف بين الحين والآخر. في كل مرة، بدا جيدويك يتشنج. تكوّنت كومة من البراز تحته.
“حسنا.”
بكل بساطة، قام يوريتش بكي جروح جيدويك لمنعه من الموت بسبب فقدان الدم.
أومأ يوريتش بهدوء. لفّ المرتزقة جثة جيتز بعباءة وربطوها خلف حصان. الجنازة اللائقة تتضمن حرق الجثة، لكنهم اختاروا عدم فعل ذلك لتجنب لفت الانتباه بالدخان. حرق الجثث سيُنتج كميات هائلة من الجثث.
“ا- اقتلني من فضلك. أتوسل إليك. أنهِ هذا الآن! أيها الوغد البربري، لستَ بشريًا. أنت أسوأ من وحش.” تخلى جيدويك أخيرًا عن رغبته في الحياة. أصبح الألم لا يُطاق وهو على قيد الحياة. لو بدا الموت حتميًا، لتمنى أن يأتي عاجلًا. حدق جيدويك في جلده الملقى على الأرض، وعيناه ترتعشان بلا سيطرة.
“عندما بدأنا، كان عددنا يزيد عن عشرة. الآن، أصبحنا نصف هذا العدد ” قال يوريتش وهو ينظر إلى المرتزقة المتبقين. بدا باهيل الأكثر حزنًا بينهم.
لو الجرح في الأطراف البعيدة للطرف، لكان البتر حلاً. لكن جرح باتشمان في أعلى الفخذ. استئصاله يتطلب شقًا قريبًا من الحوض، وهو ما سيودي بحياته لا محالة.
“إن الذين كانوا يضحكون ويتجاذبون أطراف الحديث حتى لحظات مضت، أصبحوا الآن أمواتًا.”
الفصل 79 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أصبحت أجساد الأشخاص الذين يبدو أنهم سيعيشون حياة نابضة بالحياة إلى الأبد باردة.
أراد باهيل مقابلة كاهن لتصحيح إيمانه المنحرف. الكاهن سيقدم له النصيحة التي يحتاجها.
هل كان الموت شيئًا قريبًا دائمًا؟
“باتشمان لا يزال لا يعتقد أنه يموت.”
كثيرًا ما ينسى الناس الموت في حياتهم اليومية. لو حرص المرء عليه باستمرار، لكان الأمر لا يُطاق. فبينما يظن الجميع أن الموت بعيد عنهم، فإنه في الواقع يتسلل إليهم دائمًا، يتنفس بالقرب منهم.
لم ينتظر جيدويك أي رحمة. لم يقتله يوريتش، بل قضى بقية الليل يسلخه بالكامل من رأسه إلى قدميه. ثم قطع عينيه ولسانه بدقة بالغة بالخنجر. بعد الإنتهاء ترك يوريتش جيدويك، عاجزًا عن الحركة أو الرؤية أو الكلام، ليُصبح طعامًا للحيوانات البرية.
“أوه.”
“هل سمعتَ ذلك يا باهيل؟ هذا الوغد لا يزال يتوسل للصفح عن حياته. سأستمر في سلخه شيئًا فشيئًا حتى يتوسل إليّ لقتله.”
غطى باهيل فمه. أصبحت عيناه محتقنتين بالدم، مع عروق حمراء بارزة على قزحيتيه الزرقاوين، تكاد تطغى على لونهما الأزرق.
أراد باهيل مقابلة كاهن لتصحيح إيمانه المنحرف. الكاهن سيقدم له النصيحة التي يحتاجها.
” عليك أن تأكل شيئًا يا باهيل. إذا استمررت في تقيؤ كل شيء، فستكون قوتك أول من يتلاشى. ” بدأ يوريتش يهتم بالمرتزقة وباهيل. عادةً ما كان باتشمان يتولى مثل هذه المهام، لكنه أصبح عاجزًا.
” عليك أن تأكل شيئًا يا باهيل. إذا استمررت في تقيؤ كل شيء، فستكون قوتك أول من يتلاشى. ” بدأ يوريتش يهتم بالمرتزقة وباهيل. عادةً ما كان باتشمان يتولى مثل هذه المهام، لكنه أصبح عاجزًا.
“اللعنة.”
بدا باتشمان عنصرًا أساسيًا في إدارة مجموعة المرتزقة. هو من يتابع دائمًا مزاج المرتزقة وآرائهم، مما سمح ليوريتش بالتركيز على الأمور الأكثر أهمية بدلًا من التفكير في الأمور التافهة.
شعر يوريتش أيضًا بالغثيان. بدت فرص بقاء باتشمان ضئيلة.
غطى باهيل فمه. أصبحت عيناه محتقنتين بالدم، مع عروق حمراء بارزة على قزحيتيه الزرقاوين، تكاد تطغى على لونهما الأزرق.
“باتشمان لا يزال لا يعتقد أنه يموت.”
أصبح الأنين أكثر وضوحًا. اتسعت عينا باهيل الناعستان بسرعة، واختفى النعاس في لحظة.
رغم حالته الصحية، رفض باتشمان الاستسلام بعناد. كان يحشو فمه بالطعام، مجبرًا نفسه على الأكل، مصرًا على أن حالته ستتحسن.
“ل-لكن هذا…” تلعثم باهيل. لم تُحدث كلماته فرقًا. بدأ يوريتش يؤدي عمله فحسب.
“سأستلم أرضي قريبًا. ثم سأصبح أخيرًا مالك الأرض. سأبني قصرًا، وأوظف مزارعين مستأجرين، وأعيش حياةً هانئة.”
لو الجرح في الأطراف البعيدة للطرف، لكان البتر حلاً. لكن جرح باتشمان في أعلى الفخذ. استئصاله يتطلب شقًا قريبًا من الحوض، وهو ما سيودي بحياته لا محالة.
الأرض الزراعية أعظم مكافأة يمكن أن يحصل عليها المرتزق. فالأرض التي يزرعها بنفسه تعني الاستغناء عن أرض اللورد، وإذا كانت واسعة بما يكفي، فإنها تتيح لمالكها أن يعيش حياة النبلاء من خلال توظيف مزارعين مستأجرين.
وجدوا العزاء في معاناته، إذ آمنوا بأن الخائن لا بد أن يدفع ثمنًا باهظًا. فلولا العقاب، فمن سيفي بوعده؟
“نعم، نعم.”
أحضر يوريتش العصيدة إلى جانب باتشمان، وردّ على أمنياته بتردد. من الواضح أن إجاباته مجرد كلام فارغ، لكن باتشمان، الذي يهذي، لم يلاحظ ذلك.
“هل هكذا يُفترض بي أن أققطع؟ لم أقطع إلا الحيوانات، لذا لستُ متأكدًا تمامًا.”
اختفى عقل باتشمان. كانت تلك أعظم نقاط قوته.
“باتشمان، لقد كان الأمر ممتعًا ” قال يوريتش وهو يقف.
بدا باتشمان عنصرًا أساسيًا في إدارة مجموعة المرتزقة. هو من يتابع دائمًا مزاج المرتزقة وآرائهم، مما سمح ليوريتش بالتركيز على الأمور الأكثر أهمية بدلًا من التفكير في الأمور التافهة.
شعر يوريتش أيضًا بالغثيان. بدت فرص بقاء باتشمان ضئيلة.
“لقد انتهى أمر باتشمان.”
“لم أكن أتوقع أبدًا أن يموت الرجل ذو الفم الكبير بهذه السرعة، ولكن أعتقد أنك لا تعرف أبدًا ما قد يحدث في الحياة.”
شرب يوريتش عصيدته بجانب باتشمان. التقط ما تبقى منها بأصابعه ومضغها.
علّق المرتزقة وهم يرتشفون العصيدة. لقد اعتادوا تقبّل موت رفاقهم.
علّق المرتزقة وهم يرتشفون العصيدة. لقد اعتادوا تقبّل موت رفاقهم.
“لحسن الحظ لو أنني لست من يموت.”
“لحسن الحظ لو أنني لست من يموت.”
كان المرتزقة مهتمين بالدرجة الأولى ببقائهم. حتى مع صداقتهم القوية، حافظوا على مسافة في علاقاتهم. ما لم يكونوا مقربين جدًا، كانت ردود أفعالهم في الغالب غير مبالية.
” هذا ما كنت أنتظر سماعه.” أومأ يوريتش برأسه، مما أعاد جيدويك إلى التنفس.
حتى عندما كان يوريتش طريح الفراش، كانت فرقة المرتزقة أكثر قلقًا بشأن خطواتهم التالية من قائدهم يوريتش. مهما كان المنظور، لم تكن أخوة يوريتش أخوة حقيقية.
“لا أستطيع حتى بتر ساقه لأن الجرح في الجزء العلوي من الفخذ.”
“لكن باتشمان ركض محاولاً إنجاز الأمور حتى عندما كنت مريضا – على الرغم من أن ذلك لا يزال لصالحه.”
“باتشمان لا يزال لا يعتقد أنه يموت.”
شرب يوريتش عصيدته بجانب باتشمان. التقط ما تبقى منها بأصابعه ومضغها.
“ليس من حقي التدخل.”
“أشعر أن جسدي أصبح أخف من أمس. أنا أتحسن بالتأكيد ” قال باتشمان وهو يفرغ وعاء عصيدته. أجبر نفسه على إنهاء طعامه رغم رغبته في تقيؤه. هذا ما احتاجه ليتحسن. لم يستطع التقيؤ.
“هل سمعتَ ذلك يا باهيل؟ هذا الوغد لا يزال يتوسل للصفح عن حياته. سأستمر في سلخه شيئًا فشيئًا حتى يتوسل إليّ لقتله.”
“لم يخنني باتشمان قط، ولم يتصرف ضد مصلحتي. كان رجلاً وفياً.”
ترجمة: ســاد
أدرك يوريتش أنه لا بديل لباتشمان، مما ترك في نفسه شعورًا بالاشمئزاز.
“يوريتش؟”
“باتشمان، لقد كان الأمر ممتعًا ” قال يوريتش وهو يقف.
“أوه، لو.”
” اوقف هذا الهراء. قلتُ إنني أتحسن ” أصرّ باتشمان بصوتٍ ضعيف، وهو يستنزف ما تبقى لديه من طاقة.
بعد رحيل المرتزقة، أحس جيدويك باقتراب مجموعة من الكائنات الغريبة. امتلأت أنفه برائحة الكلاب البرية النتنة. لقد جذبتهم رائحة الدم.
” أخبرني عندما تكون مستعدًا لقبول الأمر.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“يوريتش، لا يمكنك معاملتي هكذا، أنت من بين كل الناس. أنت تعرف كم فعلتُ من أجلك!” صرخ باتشمان وعيناه تحدقان في يوريتش.
وجدوا العزاء في معاناته، إذ آمنوا بأن الخائن لا بد أن يدفع ثمنًا باهظًا. فلولا العقاب، فمن سيفي بوعده؟
“أعلم. سأفعل أي شيء من أجلك، أي شيء في حدود طاقتي.”
بدا باتشمان عنصرًا أساسيًا في إدارة مجموعة المرتزقة. هو من يتابع دائمًا مزاج المرتزقة وآرائهم، مما سمح ليوريتش بالتركيز على الأمور الأكثر أهمية بدلًا من التفكير في الأمور التافهة.
تجعّد وجه باتشمان العابس، واغرقت عيناه بالدموع. تركه يوريتش وحيدًا ليحظى ببعض الوقت لنفسه.
“اللعنة.”
ازداد الليل ظلمةً. باهيل، الأضعف في المجموعة من حيث القدرة على التحمل، أول من غفا. كان يحلم باكتشاف القارة الشرقية. مهمته اكتشاف العالم في الشرق، حيث تشرق الشمس – مهمة أوكلها إليه لو. ويبدو أن الوفيات التي ستنجم عن تلك المهمة أيضًا إرادة لو.
بدا مشهد سلخ رجل حيّ مشهدًا نادرًا، إن جاز للمرء أن يحتمل قسوته. دار المرتزقة حول الخائن وراقبوا باهتمام وهو يُجرّد من لباسه المسمى “جلده”.
“أوه، لو.”
“نعم، نعم.”
بكى باهيل. هل هذه حقًا وصية لو؟ وفيات لا تُحصى في طريقها إلى العرش واكتشاف القارة الشرقية؟ لأول مرة، شك باهيل في إيمانه. لقد أنزل به لو، حاكم الإحسان، مصيرًا قاسيًا، لا يُقارن إطلاقًا بالحب والسلام اللذين كانا يُؤيدهما لو على ما يبدو.
“الجرح في فخذه متعفن.”
أراد باهيل مقابلة كاهن لتصحيح إيمانه المنحرف. الكاهن سيقدم له النصيحة التي يحتاجها.
“ا- اقتلني من فضلك. أتوسل إليك. أنهِ هذا الآن! أيها الوغد البربري، لستَ بشريًا. أنت أسوأ من وحش.” تخلى جيدويك أخيرًا عن رغبته في الحياة. أصبح الألم لا يُطاق وهو على قيد الحياة. لو بدا الموت حتميًا، لتمنى أن يأتي عاجلًا. حدق جيدويك في جلده الملقى على الأرض، وعيناه ترتعشان بلا سيطرة.
’إنها تجربة واختبار. لا يجب أن أشك في لو.’
أدرك يوريتش أنه لا بديل لباتشمان، مما ترك في نفسه شعورًا بالاشمئزاز.
استيقظ باهيل على صوت أنين منخفض.
“نعم، نعم.”
“همم؟” فرك عينيه ونهض من مكانه. رأى بعض المشاعل من بعيد.
باهيل يعلم. هو أيضًا يحتقر جيدويك. احتقارٌ كافٍ لقتله. لو أُتيحت له الفرصة، لكان متأكدًا من أنه سيقطع رأس جيدويك بنفسه دون تردد. ظهر في ذهنه وجوه فارسي الحرس المخلصين اللذين تبعاه.
‘عدو؟’
استيقظ باهيل على صوت أنين منخفض.
شعر باهيل بالذعر في البداية، لكنه سرعان ما استرخى. أدرك أنه لو كانوا أعداءً حقيقيين، لكان المرتزقة الحراس قد ردّوا منذ زمن.
أدار يوريتش الخنجر بيده مازحًا. تحركت أصابعه بسرعة، وقذف الخنجر في الهواء بمهارة. أمسك يوريتش الخنجر في الهواء أمام جيدويك ونظر إلى باهيل.
“يوريتش؟”
علّق المرتزقة وهم يرتشفون العصيدة. لقد اعتادوا تقبّل موت رفاقهم.
تعرف على شخصية مألوفة. يوريتش والمرتزقة لا يزالون مستيقظين، مجتمعين يفعلون شيئًا ما.
ترجمة: ســاد
“أوه، أوه.”
بكى باهيل. هل هذه حقًا وصية لو؟ وفيات لا تُحصى في طريقها إلى العرش واكتشاف القارة الشرقية؟ لأول مرة، شك باهيل في إيمانه. لقد أنزل به لو، حاكم الإحسان، مصيرًا قاسيًا، لا يُقارن إطلاقًا بالحب والسلام اللذين كانا يُؤيدهما لو على ما يبدو.
أصبح الأنين أكثر وضوحًا. اتسعت عينا باهيل الناعستان بسرعة، واختفى النعاس في لحظة.
بدا مشهد سلخ رجل حيّ مشهدًا نادرًا، إن جاز للمرء أن يحتمل قسوته. دار المرتزقة حول الخائن وراقبوا باهتمام وهو يُجرّد من لباسه المسمى “جلده”.
” قلتُ إني سأسلخك حيًا، أليس كذلك؟ أوه، هل ظننتَ أنني أمزح؟ هاه؟ ” سُمع صوت يوريتش، المشوب بالمرح، وهو يغسل الخنجر في خوذة مملوءة بالماء. انزلق الدم وقطع اللحم عن النصل.
أراد باهيل مقابلة كاهن لتصحيح إيمانه المنحرف. الكاهن سيقدم له النصيحة التي يحتاجها.
“يا إلهي… آه!” لم يستطع باهيل حبس تقيؤه.
“لقد رفعوا رجلاً على شجرة… ويسلخونه حياً.”
” عليك أن تأكل شيئًا يا باهيل. إذا استمررت في تقيؤ كل شيء، فستكون قوتك أول من يتلاشى. ” بدأ يوريتش يهتم بالمرتزقة وباهيل. عادةً ما كان باتشمان يتولى مثل هذه المهام، لكنه أصبح عاجزًا.
بدا جيدويك الخائن يتدلى من شجرة. ذراعاه مربوطتين إلى غصن فوق جسده لإبقائه ثابتًا. جوانبه مليئة ببقع من جلده المسلوخ، كاشفة عن لحم وردي تحته. حتى مع وجود كمامة في فمه، لا يزال أنين ألم مروع يتسرب كأنه عويل شبحي. بدت عروقه وكأنها تنفجر في جميع أنحاء جسده من شدة الألم.
بدا جيدويك الخائن يتدلى من شجرة. ذراعاه مربوطتين إلى غصن فوق جسده لإبقائه ثابتًا. جوانبه مليئة ببقع من جلده المسلوخ، كاشفة عن لحم وردي تحته. حتى مع وجود كمامة في فمه، لا يزال أنين ألم مروع يتسرب كأنه عويل شبحي. بدت عروقه وكأنها تنفجر في جميع أنحاء جسده من شدة الألم.
“باهيل؟ هل أيقظناك؟ عذرًا، عذرًا. ظننتُ أنني أسكتُ صراخه، لكن يبدو أنه قد وصل إليك ” قال يوريتش لباهيل وهو ينظف الخنجر بابتسامة بريئة على وجهه الملطخ بالدماء.
شرب يوريتش عصيدته بجانب باتشمان. التقط ما تبقى منها بأصابعه ومضغها.
“كفى يا يوريتش. هذا ليس ما ينبغي للإنسان فعله!” صرخ باهيل، ناظرًا إلى جيدويك. لم يكن الوحيد الذي يفكر بهذه الطريقة؛ حتى بين المرتزقة، عبس البعض لرؤية رجل، لا يزال على قيد الحياة، يُسلخ. ومع ذلك، على عكس باهيل، لم يُبدوا أي معارضة.
ركز يوريتش مجددًا وانتقل إلى الخطوة التالية. هذه أول مرة يسلخ فيها إنسانًا، فعاملها كما يسلخ حيوانًا. كان سلخ الإنسان مهمةً مخصصةً لأكبر المحاربين سنًا وأكثرهم احترامًا في القبيلة، وعادةً ما يقوم بها الزعيم بنفسه. بمثابة عقاب وتحذير للحفاظ على النظام داخل الجماعة. لذا، كلما كانت العقوبة أشد، كانت قدوةً أفضل، لأنها تُرجّح أن تُبقي الناس في حالة تأهب باستخدام الخوف. سلخ شخص حيّ بلا شك أكثر أشكال الإعدام رعبًا.
“إن الخائن يستحق هذا”، فكر المرتزقة، ولم يرفع أي منهم نظره عن جيدويك.
“ا- اقتلني من فضلك. أتوسل إليك. أنهِ هذا الآن! أيها الوغد البربري، لستَ بشريًا. أنت أسوأ من وحش.” تخلى جيدويك أخيرًا عن رغبته في الحياة. أصبح الألم لا يُطاق وهو على قيد الحياة. لو بدا الموت حتميًا، لتمنى أن يأتي عاجلًا. حدق جيدويك في جلده الملقى على الأرض، وعيناه ترتعشان بلا سيطرة.
وجدوا العزاء في معاناته، إذ آمنوا بأن الخائن لا بد أن يدفع ثمنًا باهظًا. فلولا العقاب، فمن سيفي بوعده؟
“ا- اقتلني من فضلك. أتوسل إليك. أنهِ هذا الآن! أيها الوغد البربري، لستَ بشريًا. أنت أسوأ من وحش.” تخلى جيدويك أخيرًا عن رغبته في الحياة. أصبح الألم لا يُطاق وهو على قيد الحياة. لو بدا الموت حتميًا، لتمنى أن يأتي عاجلًا. حدق جيدويك في جلده الملقى على الأرض، وعيناه ترتعشان بلا سيطرة.
“هذا أمرٌ المُرتزقة يا باهيل. أنا لا أتدخل في شؤونك، أليس كذلك؟ لكلٍّ منا دوره.”
اختفى عقل باتشمان. كانت تلك أعظم نقاط قوته.
رفع يوريتش الخنجر المنظف وصفّر. ارتجف جيدويك بشدة عند سماع صفارة يوريتش.
أصبح الأنين أكثر وضوحًا. اتسعت عينا باهيل الناعستان بسرعة، واختفى النعاس في لحظة.
“إنه يتلوى، تمامًا كسمكة سلمون تحاول السباحة عكس التيار. أحسنت يا يوريتش.” ضحك باتشمان، الذي كان متكئًا على شجرة، ضحكة خفيفة. لم يشعر بأي شفقة وهو يشاهد جيدويك يواجه عقابه، لأنه هو السبب في موته البطيء.
بدت كلماته الأخيرة مشحونة بالغضب. بدا تهديد يوريتش العرضي أشد رعبًا من التهديدات المتكررة.
“ل-لكن هذا…” تلعثم باهيل. لم تُحدث كلماته فرقًا. بدأ يوريتش يؤدي عمله فحسب.
شرب يوريتش عصيدته بجانب باتشمان. التقط ما تبقى منها بأصابعه ومضغها.
“ليس من حقي التدخل.”
“لا أستطيع حتى بتر ساقه لأن الجرح في الجزء العلوي من الفخذ.”
باهيل يعلم. هو أيضًا يحتقر جيدويك. احتقارٌ كافٍ لقتله. لو أُتيحت له الفرصة، لكان متأكدًا من أنه سيقطع رأس جيدويك بنفسه دون تردد. ظهر في ذهنه وجوه فارسي الحرس المخلصين اللذين تبعاه.
“أوه، أوه.”
“ولكنهم يسلخونه حيًا.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تصاعد الاشمئزاز الغريزي في داخله.
“الجرح في فخذه متعفن.”
“لا يزال أمامنا طريق طويل. استمع لهذا ” قال يوريتش لباهيل وهو يفك الكمامة عن فم جيدويك.
“ا- أرجوك يا قائد، اتركني. كنتُ أحمق! أرجوك، سأفعل أي شيء، سأصبح عبدًا، مهما طلبت. أرجوك، أنت تعرف قصتي، أنت تعلم أن لديّ من يجب أن اطعمهم في وطني… آه!”
“ليس من حقي التدخل.”
تم قطع توسلات جيدويك عندما قام يوريتش بإسكاته مرة أخرى.
“باهيل؟ هل أيقظناك؟ عذرًا، عذرًا. ظننتُ أنني أسكتُ صراخه، لكن يبدو أنه قد وصل إليك ” قال يوريتش لباهيل وهو ينظف الخنجر بابتسامة بريئة على وجهه الملطخ بالدماء.
أدار يوريتش الخنجر بيده مازحًا. تحركت أصابعه بسرعة، وقذف الخنجر في الهواء بمهارة. أمسك يوريتش الخنجر في الهواء أمام جيدويك ونظر إلى باهيل.
تعرف على شخصية مألوفة. يوريتش والمرتزقة لا يزالون مستيقظين، مجتمعين يفعلون شيئًا ما.
“هل سمعتَ ذلك يا باهيل؟ هذا الوغد لا يزال يتوسل للصفح عن حياته. سأستمر في سلخه شيئًا فشيئًا حتى يتوسل إليّ لقتله.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ارتجف باهيل من كلمات يوريتش. يعلم ازدواجية طبيعة يوريتش – يوريتش اللطيف والمرح، والقاسي العنيف. لكنه لم يرَ قط الجزء الأخير بهذا الوضوح حتى اليوم. لم يكن هناك أي أثر للبهجة؛ فقد انقلب الميزان تمامًا.
لو الجرح في الأطراف البعيدة للطرف، لكان البتر حلاً. لكن جرح باتشمان في أعلى الفخذ. استئصاله يتطلب شقًا قريبًا من الحوض، وهو ما سيودي بحياته لا محالة.
“ا- أرجوك يا قائد، اتركني. كنتُ أحمق! أرجوك، سأفعل أي شيء، سأصبح عبدًا، مهما طلبت. أرجوك، أنت تعرف قصتي، أنت تعلم أن لديّ من يجب أن اطعمهم في وطني… آه!”
بدا مشهد سلخ رجل حيّ مشهدًا نادرًا، إن جاز للمرء أن يحتمل قسوته. دار المرتزقة حول الخائن وراقبوا باهتمام وهو يُجرّد من لباسه المسمى “جلده”.
“إن الذين كانوا يضحكون ويتجاذبون أطراف الحديث حتى لحظات مضت، أصبحوا الآن أمواتًا.”
لو الجرح في الأطراف البعيدة للطرف، لكان البتر حلاً. لكن جرح باتشمان في أعلى الفخذ. استئصاله يتطلب شقًا قريبًا من الحوض، وهو ما سيودي بحياته لا محالة.
كان يوريتش يرشّ الماء البارد على جسده المكشوف بين الحين والآخر. في كل مرة، بدا جيدويك يتشنج. تكوّنت كومة من البراز تحته.
تم قطع توسلات جيدويك عندما قام يوريتش بإسكاته مرة أخرى.
“سأقتلع عينيك بعد أن أنتهي من تقشير كل شبر من جلدك. أريدك أن ترى نفسك وأنت تُجرد من جلدك،” قال يوريتش لجيدويك وهو يُبرز الخنجر أمام عينيه.
بدا جيدويك الخائن يتدلى من شجرة. ذراعاه مربوطتين إلى غصن فوق جسده لإبقائه ثابتًا. جوانبه مليئة ببقع من جلده المسلوخ، كاشفة عن لحم وردي تحته. حتى مع وجود كمامة في فمه، لا يزال أنين ألم مروع يتسرب كأنه عويل شبحي. بدت عروقه وكأنها تنفجر في جميع أنحاء جسده من شدة الألم.
“هل هكذا يُفترض بي أن أققطع؟ لم أقطع إلا الحيوانات، لذا لستُ متأكدًا تمامًا.”
“ل-لكن هذا…” تلعثم باهيل. لم تُحدث كلماته فرقًا. بدأ يوريتش يؤدي عمله فحسب.
ركز يوريتش مجددًا وانتقل إلى الخطوة التالية. هذه أول مرة يسلخ فيها إنسانًا، فعاملها كما يسلخ حيوانًا. كان سلخ الإنسان مهمةً مخصصةً لأكبر المحاربين سنًا وأكثرهم احترامًا في القبيلة، وعادةً ما يقوم بها الزعيم بنفسه. بمثابة عقاب وتحذير للحفاظ على النظام داخل الجماعة. لذا، كلما كانت العقوبة أشد، كانت قدوةً أفضل، لأنها تُرجّح أن تُبقي الناس في حالة تأهب باستخدام الخوف. سلخ شخص حيّ بلا شك أكثر أشكال الإعدام رعبًا.
“حتى الحاكم الرحيم لو لن يقبل كلبًا مثلك.”
طعنت شفرة يوريتش أحد شرايين جيدويك، مما تسبب في تدفق الدم بعنف. أصبح وجهه مغطى بالدماء.
“أوه، لو.”
رغم حالته الصحية، رفض باتشمان الاستسلام بعناد. كان يحشو فمه بالطعام، مجبرًا نفسه على الأكل، مصرًا على أن حالته ستتحسن.
بكل بساطة، قام يوريتش بكي جروح جيدويك لمنعه من الموت بسبب فقدان الدم.
“أنتِ قوي جدًا، أليس كذلك؟ ما زلتِ صامدا يا جيدويك. لو أحسنتِ استخدام هذا العناد، لما حدث هذا… أيها الخائن.”
“أنتِ قوي جدًا، أليس كذلك؟ ما زلتِ صامدا يا جيدويك. لو أحسنتِ استخدام هذا العناد، لما حدث هذا… أيها الخائن.”
“لقد مات جيتز.” أبلغ أحد المرتزقة يوريتش.
بدت كلماته الأخيرة مشحونة بالغضب. بدا تهديد يوريتش العرضي أشد رعبًا من التهديدات المتكررة.
ترجمة: ســاد
بدا جيدويك يتألم بشدة. كل هبة ريح تسبب ألمًا مبرحًا في جسده المكشوف.
فحص يوريتش جرح باتشمان. بدا القيح اللزج يتسرب من الضمادة إلى الجرح المحروق، مما زاد الحالة سوءًا على ما يبدو. بدا الجرح عميقًا جدًا بحيث لا يمكن إغلاقه بالحرق.
“ستتجول كروح شريرة، غير قادرة على التناسخ بعد الموت.”
تم قطع توسلات جيدويك عندما قام يوريتش بإسكاته مرة أخرى.
“حتى الحاكم الرحيم لو لن يقبل كلبًا مثلك.”
“لا أستطيع حتى بتر ساقه لأن الجرح في الجزء العلوي من الفخذ.”
أطلق المرتزقة اللعنات على جيدويك، الذي أصبح الآن مجرد شخصية جلده ممزق.
باهيل يعلم. هو أيضًا يحتقر جيدويك. احتقارٌ كافٍ لقتله. لو أُتيحت له الفرصة، لكان متأكدًا من أنه سيقطع رأس جيدويك بنفسه دون تردد. ظهر في ذهنه وجوه فارسي الحرس المخلصين اللذين تبعاه.
بوو!
“ستتجول كروح شريرة، غير قادرة على التناسخ بعد الموت.”
لم ينتهِ الألم بعد. غرز يوريتش الخنجر تحت كل ظفر من ظفري جيدويك، رافعًا إياهما. سقط الظفران الممزقتان على الأرض.
“حسنا.”
“أوه، أوووه!”
طعنت شفرة يوريتش أحد شرايين جيدويك، مما تسبب في تدفق الدم بعنف. أصبح وجهه مغطى بالدماء.
تسربت أنينات جيدويك المكتومة عبر الكمامة، وسال الدم من وجهه.
“إن الذين كانوا يضحكون ويتجاذبون أطراف الحديث حتى لحظات مضت، أصبحوا الآن أمواتًا.”
توقف يوريتش للحظة قبل أن يزيل كمامة جيدويك مرة أخرى.
“لكن باتشمان ركض محاولاً إنجاز الأمور حتى عندما كنت مريضا – على الرغم من أن ذلك لا يزال لصالحه.”
“ا- اقتلني من فضلك. أتوسل إليك. أنهِ هذا الآن! أيها الوغد البربري، لستَ بشريًا. أنت أسوأ من وحش.” تخلى جيدويك أخيرًا عن رغبته في الحياة. أصبح الألم لا يُطاق وهو على قيد الحياة. لو بدا الموت حتميًا، لتمنى أن يأتي عاجلًا. حدق جيدويك في جلده الملقى على الأرض، وعيناه ترتعشان بلا سيطرة.
وصل نباح الذئاب إلى آذان جيدويك.
” هذا ما كنت أنتظر سماعه.” أومأ يوريتش برأسه، مما أعاد جيدويك إلى التنفس.
“لا أستطيع حتى بتر ساقه لأن الجرح في الجزء العلوي من الفخذ.”
“أووه!” اتسعت عينا جيدويك عندما أدرك نية يوريتش.
“أووه!” اتسعت عينا جيدويك عندما أدرك نية يوريتش.
لم ينتظر جيدويك أي رحمة. لم يقتله يوريتش، بل قضى بقية الليل يسلخه بالكامل من رأسه إلى قدميه. ثم قطع عينيه ولسانه بدقة بالغة بالخنجر. بعد الإنتهاء ترك يوريتش جيدويك، عاجزًا عن الحركة أو الرؤية أو الكلام، ليُصبح طعامًا للحيوانات البرية.
هل كان الموت شيئًا قريبًا دائمًا؟
بعد رحيل المرتزقة، أحس جيدويك باقتراب مجموعة من الكائنات الغريبة. امتلأت أنفه برائحة الكلاب البرية النتنة. لقد جذبتهم رائحة الدم.
“أوه.”
أحضر يوريتش العصيدة إلى جانب باتشمان، وردّ على أمنياته بتردد. من الواضح أن إجاباته مجرد كلام فارغ، لكن باتشمان، الذي يهذي، لم يلاحظ ذلك.
وصل نباح الذئاب إلى آذان جيدويك.
كان المرتزقة مهتمين بالدرجة الأولى ببقائهم. حتى مع صداقتهم القوية، حافظوا على مسافة في علاقاتهم. ما لم يكونوا مقربين جدًا، كانت ردود أفعالهم في الغالب غير مبالية.
“أوه، لو…” صلى جيدويك.
بعد رحيل المرتزقة، أحس جيدويك باقتراب مجموعة من الكائنات الغريبة. امتلأت أنفه برائحة الكلاب البرية النتنة. لقد جذبتهم رائحة الدم.
بعد فترة… كل ما تبقى هو بقايا الطعام التي تركتها الذئاب.
أدار يوريتش الخنجر بيده مازحًا. تحركت أصابعه بسرعة، وقذف الخنجر في الهواء بمهارة. أمسك يوريتش الخنجر في الهواء أمام جيدويك ونظر إلى باهيل.
بعد فترة… كل ما تبقى هو بقايا الطعام التي تركتها الذئاب.
