Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 83

الفصل 83

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هؤلاء حراس اختيروا منذ الصغر لينشأوا في كنف معاملة حسنة. لم يتعبوا يومًا في حياتهم، وعاشوا حياةً أفضل من معظم الناس.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن هجوم فرسان الإمبراطورية ممكنًا إلا بفضل دروعهم الصفيحية الفريدة. لكن يوريتش، بدون أي درع صفيح، تبع الفرسان إلى عمق خطوط العدو. لو تسلل إلى الداخل محاطًا بدفاع فرسان الإمبراطورية، لكان الأمر منطقيًا، لكن هذا لم يكن الحال.

ترجمة: ســاد

ارتعش شعر يوريتش بشدة. راقب الحراس وهم يوجهون أقواسهم نحوه. أحد القوسين يستهدف كايليوس، والقوسان الآخران يستهدفان يوريتش.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انهار أحد جنود هارماتي، ممسكًا بحلقه النازف. داس يوريتش على رأس الجندي الساقط، فانفجر. التصقت مادة وسوائل دماغه بحذائه الجلدي.

نُسيت المملكة. مرّت أكثر من خمسة عقود منذ آخر معركة خاضتها ضد الإمبراطورية. ضاعت ذكرى رعب فرسان الإمبراطورية وهيمنة الإمبراطورية تمامًا في زمن السلم.

بحثت الممالك سرًا في الفولاذ الإمبراطوري، لكن دون جدوى. بدا الدرع المصنوع من الحديد العادي مثيرًا للإعجاب في مظهره فقط، و يتجعد بسهولة.

عدد القوات في الحرب أساس الاستراتيجية والتكتيكات. ومع ذلك، لم تكن أهمية أعداد القوات حقيقية إلا في حال تساوي جودة القوتين إلى حد ما.

صرخ فيرزين على يوريتش وهو يطارده على حصانه. بدا يوريتش، الذي لم يكن يرتدي أي درع، أسرع من الفرسان الآخرين.

“هذا لا معنى له.”

“هل تطاردنا بمفردك؟”

هُزم الجنود المُجنَّدون، الذين شكّلوا أكثر من نصف جيش هارماتي، هزيمةً نكراء. تكاثر الفارّون، وحتى من ثابروا على مقاومة العدو سُحِقوا كالحشرات.

“هذه هي الحياة يا صديقي.”

تمكن الجيش الإمبراطوري، بقيادة بضع عشرات فقط من فرسانه الإمبراطوريين في طليعته، من اختراق صفوف الدوق هارماتي بعمق. لم يستطع أحد إيقافهم. كانوا فرسانًا إمبراطوريين مدربين تدريبًا عاليًا، وكانت دروعهم الفولاذية الإمبراطورية من أحدث معدات القتال. كان سطح درعهم المصقول فضيًا لامعًا.

صرخ فيرزين على يوريتش وهو يطارده على حصانه. بدا يوريتش، الذي لم يكن يرتدي أي درع، أسرع من الفرسان الآخرين.

“اللعنة على الفولاذ الإمبراطوري!!”

أطلق يوريتش وخمسة من حراس هارماتي صيحات الاستهجان عندما واجهوا بعضهم البعض.

اندفع فرسان هارماتي لمواجهة فرسان الإمبراطورية. كانوا يرتدون دروعًا معدنية. وعلى عكس فرسان الإمبراطورية، كان الفرسان العاديون يحملون دروعًا، إذ لم يكن الدروع المعدنية وحدها كافية للدفاع.

اجتمع الحديد عالي الجودة من مناجم الإمبراطورية مع معادن الورشة الملكية الإمبراطورية لتكوين المعدن المتطور المعروف باسم الفولاذ الإمبراطوري، وكانت تلك هي الطريقة الوحيدة لصنع دروع بهذه الروعة. وقد نال درع الصفائح الناتج، وهو تحفة فنية، ألقاب دوقات فخرية من الحدادين.

درع الفولاذ الإمبراطوري أقوى الدروع الموجودة. يُلبس فوق ملابس مبطنة أو جلدية لامتصاص الصدمات، مع إضافة دروع ة لتغطية المفاصل، والتي كانت عادةً نقاط ضعف الدرع. ورغم ثقله، كان وزنه موزعًا على الجسم بالكامل لمنعه من إعاقة الحركة مقارنةً بالدروع ة.

“اللعنة.”

“لو لم يكن لديهم هذا الدرع!”

صرخ فيرزين على يوريتش وهو يطارده على حصانه. بدا يوريتش، الذي لم يكن يرتدي أي درع، أسرع من الفرسان الآخرين.

لوّح فرسان هارماتي بسيوفهم في إحباط. لم تخترق شفراتهم الدروع المعدنية، لكن في المقابل، حطمت أسلحة فرسان الإمبراطورية الفولاذية دروعهم المعدنية بسهولة.

كان لدى الدوق هارماتي ثقة كاملة بسلاح الفرسان الذي درّبه. حتى أنه اختار السهول ساحةً للمعركة لتعزيز تفوقه. إلا أن سلاح الفرسان فشل في اختراق خطوط العدو، وفوق ذلك، نجحت قوات العدو الأساسية في التوغل عميقًا في قلب معسكر هارماتي، و تُضيّق الخناق عليه بسرعة.

لم يكن الفارق في مهارة الجنود فحسب، بل فارقًا في الأسلحة. تلك الفجوة تتجاوز ما يستطيع الجندي تجاوزه بجهده الفردي. فجوة بين الأمم. لقد انقضى عصر البرونز، وحل عصر الحديد، ودخلت الإمبراطورية عصر الفولاذ قبل الممالك الأخرى.

أصبح الصبي رجلاً، واختفى ضحكه الصافي منذ زمن. أخفى مشاعره، ولم تعد ابتساماته سوى قناع. أصبح محاطًا بمجموعة من الثعابين لا يسعون إلا لمصالحهم الخاصة.

“لماذا لا نستطيع تطوير مثل هذا الدرع؟”

عضّ يوريتش شفتيه. مات الحراس، لكنهم حققوا هدفهم. كان الدوق هارماتي يهرب يائسًا، وتبعه المتخلفون.

طُعن فارس هارماتي في صدره بالسيف. هاجم الفارس الإمبراطوري حتى آخر رمق، لكن دون جدوى.

“لقد تم اقتحام هذه الأسلحة أخيرا.”

لمعت العيون داخل قناع خوذة الفارس الإمبراطوري. راقبت تلك العيون فارس هارماتي بهدوء.

صرخ فيرزين على يوريتش وهو يطارده على حصانه. بدا يوريتش، الذي لم يكن يرتدي أي درع، أسرع من الفرسان الآخرين.

“هذا ليس عادلاً…” تمتم فارس هارماتي وهو يموت.

“التراجع!”

“هذه هي الحياة يا صديقي.”

“ما هذا النوع من القوة الوحشية…!”

قام الفارس الإمبراطوري بركل فارس هارماتي وسحب السيف من صدره.

بحثت الممالك سرًا في الفولاذ الإمبراطوري، لكن دون جدوى. بدا الدرع المصنوع من الحديد العادي مثيرًا للإعجاب في مظهره فقط، و يتجعد بسهولة.

ترددت أصداء الأبواق في معسكر هارماتي باستمرار. اندفع الجنود للانسحاب كما لو كانوا ينتظرون الإشارة.

اجتمع الحديد عالي الجودة من مناجم الإمبراطورية مع معادن الورشة الملكية الإمبراطورية لتكوين المعدن المتطور المعروف باسم الفولاذ الإمبراطوري، وكانت تلك هي الطريقة الوحيدة لصنع دروع بهذه الروعة. وقد نال درع الصفائح الناتج، وهو تحفة فنية، ألقاب دوقات فخرية من الحدادين.

اتخذ يوريتش قراره في لمح البصر. ألقى بفأسه لدحض تصويب الحارس على كايليوس. سقط السهم المُطلق على الأرض.

” هاف، هاف.”

انهار أحد جنود هارماتي، ممسكًا بحلقه النازف. داس يوريتش على رأس الجندي الساقط، فانفجر. التصقت مادة وسوائل دماغه بحذائه الجلدي.

سار يوريتش أمام فرسان الإمبراطورية. بدا ملحوظًا بشكل خاص. من بين الفرسان ذوي الدروع الفضية، هو الوحيد الذي يرتدي معطفًا من الفرو، لكنه بدا مغطى بالدماء أكثر من أي شخص آخر. لقد قتل عددًا كبيرًا لدرجة أنه فقد إحصاء العدد الدقيق.

تجربة القتل أساسية. فمهما صقل المرء مهاراته القتالية، فإن من يفتقر إلى الخبرة في القتل لا يستطيع أن يصبح محاربًا حقيقيًا. فهؤلاء الأفراد لا يترددون إلا في اللحظات الحاسمة، ولا يألفون إحساس السلاح الذي يخترق الجسد.

“لقد تم اقتحام هذه الأسلحة أخيرا.”

” هيا، تابعوا! إنه هناك، ألا تراه؟”

أدار يوريتش فأسه الفولاذي، مُعدّلاً قبضته. أصبح الفأس الفولاذي الآن مُشبعاً بكمية كافية من الدم.

“هل تطاردنا بمفردك؟”

ازدادت مهارة المحارب مع كل شخص يقتله. وهكذا، اكتسب السلاح نكهةً من خلال سفك الدماء.

حثّ الدوق سيفر. بدا مستعدًا للانسحاب، حتى لو كان بمفرده.

تجربة القتل أساسية. فمهما صقل المرء مهاراته القتالية، فإن من يفتقر إلى الخبرة في القتل لا يستطيع أن يصبح محاربًا حقيقيًا. فهؤلاء الأفراد لا يترددون إلا في اللحظات الحاسمة، ولا يألفون إحساس السلاح الذي يخترق الجسد.

بوو!

“ما مدى العمق الذي يجب أن تطعن به شخصًا لقتله، وما مقدار القوة اللازمة لقطع العظام والعضلات…”

“اذهبوا وراءهم! اقبضوا على الدوق هارماتي!”

أشرقت عينا يوريتش صفراوين. يعرف كل شيء جيدًا. بدا جزارًا بارعًا. كالجزار الذي يعرف التركيب التشريحي للبقرة أو الخنزير، بدا يوريتش يعرف كيف يقتل إنسانًا.

“اللعنة.”

“عمق بوصتين.”

لمعت العيون داخل قناع خوذة الفارس الإمبراطوري. راقبت تلك العيون فارس هارماتي بهدوء.

لم يكن حسابًا دقيقًا، بل شعورًا غريزيًا. وكما توقع، قطع فأسه الفولاذي رقبة العدو بعمق بوصتين. كان ذلك كافيًا لقتل شخص.

صدّ يوريتش السهام بسيفه الفولاذي الإمبراطوري. رفع الجانب العريض من النصل، فارتد عن السهام بمهارة نادرة لا تُصدّق.

“جورك، أوه.”

ذُهل يوريتش أيضًا بمهارته. ارتجل حركةً يائسةً، متوقعًا أن تُصيبه السهام، لكنه نجح. قطع رأس الحارس المذهول.

انهار أحد جنود هارماتي، ممسكًا بحلقه النازف. داس يوريتش على رأس الجندي الساقط، فانفجر. التصقت مادة وسوائل دماغه بحذائه الجلدي.

على هارماتي أن يتخذ قراره بسرعة إذا يريد التراجع.

“ليس الأعداء هم من يخيفونني، بل حلفائي. يا له من شعور غريب!”

درع الفولاذ الإمبراطوري أقوى الدروع الموجودة. يُلبس فوق ملابس مبطنة أو جلدية لامتصاص الصدمات، مع إضافة دروع ة لتغطية المفاصل، والتي كانت عادةً نقاط ضعف الدرع. ورغم ثقله، كان وزنه موزعًا على الجسم بالكامل لمنعه من إعاقة الحركة مقارنةً بالدروع ة.

نظر يوريتش حوله، ناظرًا إلى فرسان الإمبراطورية. لم يُلحق بهم أي ضرر كبير. أقصى ما استطاع رجال هارماتي فعله هو إلحاق إصابات طفيفة بهجماتهم العمياء.

ازدادت مهارة المحارب مع كل شخص يقتله. وهكذا، اكتسب السلاح نكهةً من خلال سفك الدماء.

” من المستحيل تحقيق هذا لولا الفرسان الإمبراطوريين”.

أُعجب يوريتش بقوة فرسان الإمبراطورية القتالية. سبق له أن هزم فارسًا إمبراطوريًا واحدًا لواحد، لكن في القتال الجماعي، قوتهم الدفاعية تفوق الخيال. لم يكن صمودهم في المعارك الفوضوية مبالغة.

“كايليوس!”

“يا له من بربري وحشي.”

صرخ يوريتش باسم حصانه بصفارة. طارد يوريتش، مع فرسان آخرين ما زالوا يملكون خيولهم، الدوق هارماتي الهارب.

من ناحية أخرى، شعر فرسان الإمبراطورية بخوفٍ شديد وهم ينظرون إلى ظهر يوريتش. تتبعت أعينهم يدي يوريتش. رؤية الفأس وهو يقطر دمًا سرت فيهم قشعريرة.

“دوق هارماتي!”

“لقد تبعنا ذلك البربري إلى خطوط العدو وهو عاري الجسد.”

صرخ يوريتش بوجهٍ مُلطخٍ بالدماء. بدا صوته مرحًا.

لم يكن هجوم فرسان الإمبراطورية ممكنًا إلا بفضل دروعهم الصفيحية الفريدة. لكن يوريتش، بدون أي درع صفيح، تبع الفرسان إلى عمق خطوط العدو. لو تسلل إلى الداخل محاطًا بدفاع فرسان الإمبراطورية، لكان الأمر منطقيًا، لكن هذا لم يكن الحال.

بدا جسد يوريتش مصابًا بخدوش طفيفة. الدماء التي عليه لأعدائه.

“هاجمنا في مقدمة صفوفنا، وطعن عددًا لا يُحصى من الأعداء. وكأن الرماح والسيوف تتجنبه بوضوح.”

“ما دامت هناك أدنى فرصة في أن تكون حياتنا قادرة على توفير بعض الوقت لسيدنا للهروب!”

بدا جسد يوريتش مصابًا بخدوش طفيفة. الدماء التي عليه لأعدائه.

“لقد تم اقتحام هذه الأسلحة أخيرا.”

“الوقوف جنبًا إلى جنب معنا في درع معدني، عاري الجسم… وبقدر ما قد يكون البربري ماهرًا في المعركة، فمن الصعب تصديق مدى قوة هذا الشخص حتى وأنا أشهد ذلك بأم عيني.”

من ناحية أخرى، شعر فرسان الإمبراطورية بخوفٍ شديد وهم ينظرون إلى ظهر يوريتش. تتبعت أعينهم يدي يوريتش. رؤية الفأس وهو يقطر دمًا سرت فيهم قشعريرة.

أظهر يوريتش براعته القتالية ببراعة. استخدم كل مهاراته القتالية للقضاء على الأعداء أمامه.

طُعن فارس هارماتي في صدره بالسيف. هاجم الفارس الإمبراطوري حتى آخر رمق، لكن دون جدوى.

” هيا، تابعوا! إنه هناك، ألا تراه؟”

نظر يوريتش حوله، ناظرًا إلى فرسان الإمبراطورية. لم يُلحق بهم أي ضرر كبير. أقصى ما استطاع رجال هارماتي فعله هو إلحاق إصابات طفيفة بهجماتهم العمياء.

صرخ يوريتش على فرسان الإمبراطورية وهو يلطخ وجهه بالدم اللزج. زاد طلاء الدم الحربي من رعب وجهه الشيطاني.

طُعن فارس هارماتي في صدره بالسيف. هاجم الفارس الإمبراطوري حتى آخر رمق، لكن دون جدوى.

بدا يوريتش أسرع من فرسان الإمبراطورية. بدون درعه الثقيل الذي يُثقله، بدا وكأنه يطير. أطرافه الطويلة، المُتناسبة مع بنيته الضخمة، مزّقت الأعداء، مُكوّمةً جبلًا من الجثث.

ازدادت مهارة المحارب مع كل شخص يقتله. وهكذا، اكتسب السلاح نكهةً من خلال سفك الدماء.

أصبحت قيادة معسكر هارماتي في حالة من الفوضى. كانوا يراقبون مجموعة الفرسان الإمبراطوريين وهم يهاجمونهم.

“لقد هرب.”

“الدوق هارماتي! يجب أن نتراجع!” صرخ الدوق سيفر. كان حليفًا للدوق هارماتي. كان يدق بقدميه بقلق.

على هارماتي أن يتخذ قراره بسرعة إذا يريد التراجع.

أصبحت كفة المعركة ضد الدوق هارماتي.

أصبح الصبي رجلاً، واختفى ضحكه الصافي منذ زمن. أخفى مشاعره، ولم تعد ابتساماته سوى قناع. أصبح محاطًا بمجموعة من الثعابين لا يسعون إلا لمصالحهم الخاصة.

“لم أتوقع أن تكون الفجوة بهذا الحجم.”

كانوا ينتظرون اليوم الذي يُقدّرون فيه التضحية بحياتهم من أجل سيدهم. بعد أن عاشوا على طعامٍ جيدٍ وملابسَ فاخرة، كان إخلاصهم لا يُضاهى.

الدوق هارماتي قد اختار السهول كساحة للمعركة لأنه يعتقد أن لديه فرصة جيدة لتحقيق النصر.

لم يكن هجوم فرسان الإمبراطورية ممكنًا إلا بفضل دروعهم الصفيحية الفريدة. لكن يوريتش، بدون أي درع صفيح، تبع الفرسان إلى عمق خطوط العدو. لو تسلل إلى الداخل محاطًا بدفاع فرسان الإمبراطورية، لكان الأمر منطقيًا، لكن هذا لم يكن الحال.

“فشل سلاح الفرسان التابع لي الذي تقدم من الجهة اليمنى في قطع رأس الأمير.”

لمعت العيون داخل قناع خوذة الفارس الإمبراطوري. راقبت تلك العيون فارس هارماتي بهدوء.

كان لدى الدوق هارماتي ثقة كاملة بسلاح الفرسان الذي درّبه. حتى أنه اختار السهول ساحةً للمعركة لتعزيز تفوقه. إلا أن سلاح الفرسان فشل في اختراق خطوط العدو، وفوق ذلك، نجحت قوات العدو الأساسية في التوغل عميقًا في قلب معسكر هارماتي، و تُضيّق الخناق عليه بسرعة.

تجربة القتل أساسية. فمهما صقل المرء مهاراته القتالية، فإن من يفتقر إلى الخبرة في القتل لا يستطيع أن يصبح محاربًا حقيقيًا. فهؤلاء الأفراد لا يترددون إلا في اللحظات الحاسمة، ولا يألفون إحساس السلاح الذي يخترق الجسد.

“اللعنة.”

“فشل سلاح الفرسان التابع لي الذي تقدم من الجهة اليمنى في قطع رأس الأمير.”

على هارماتي أن يتخذ قراره بسرعة إذا يريد التراجع.

“ما هذا النوع من القوة الوحشية…!”

“إذا خسرتُ هذه المعركة، سيُدير النبلاء الذين يُساندونني ظهورهم. سيلتفون جميعاً حول الأمير.”

“هذه هي الحياة يا صديقي.”

“سيُسيطر المنتصر في هذه المعركة على الحرب الأهلية وسيكون تغيير الوضع بعد ذلك صعبًا للغاية.”

“يوريتش! أنت تتقدم كثيرًا بمفردك!”

“دوق هارماتي!”

“ما مدى العمق الذي يجب أن تطعن به شخصًا لقتله، وما مقدار القوة اللازمة لقطع العظام والعضلات…”

حثّ الدوق سيفر. بدا مستعدًا للانسحاب، حتى لو كان بمفرده.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هيا بنا إلى منطقتي يا دوق سيفر. إنها مكان مناسب لتكوين التشكيل الدفاعي مع قلعتي.”

ترجمة: ســاد

” سأعود إلى أرضي! لا أستطيع أن أسمح للأمير بالاستيلاء على أرضي!”

“لقد تبعنا ذلك البربري إلى خطوط العدو وهو عاري الجسد.”

“يا أحمق! في وضعنا الحالي، ستكون الأمور صعبة للغاية حتى لو جمعنا ما تبقى من قواتنا لمعركة دفاعية في قلعتنا! هل تفكر جدياً في توزيع قواتنا لحماية كل منطقة على حدة؟ هذا يعني تقديم أرضنا كاملةً للأمير على طبق من فضة! ”ردّ الدوق هارماتي وهو يمسك الدوق سيفر من قفاه.

“قوس ونشاب لكايليوس، واثنان لي. لكن كايليوس لا يجيد تفادي السهم مثلي.”

“ا- إذن لماذا لا نجمع قواتنا في أراضينا وندافع هناك!” تلعثم الدوق سيفر بقلق.

“اذهبوا وراءهم! اقبضوا على الدوق هارماتي!”

“منطقتك مكشوفة من جميع الجهات. الدفاع عنها صعبٌ للغاية! منطقتي محصورةٌ بجرف ساحلي! يمكننا الدفاع بأعدادٍ أقل! أنا وأنتَ في نفس الموقف يا دوق سيفر.”

على هارماتي أن يتخذ قراره بسرعة إذا يريد التراجع.

أصبح الدوق هارماتي غاضبًا. تأثرا بموقف هارماتي، تردد الدوق سيفر قبل أن يوافق في النهاية.

“يوريتش! أنت تتقدم كثيرًا بمفردك!”

“التراجع!”

“هذه هي الحياة يا صديقي.”

ترددت أصداء الأبواق في معسكر هارماتي باستمرار. اندفع الجنود للانسحاب كما لو كانوا ينتظرون الإشارة.

“الوقوف جنبًا إلى جنب معنا في درع معدني، عاري الجسم… وبقدر ما قد يكون البربري ماهرًا في المعركة، فمن الصعب تصديق مدى قوة هذا الشخص حتى وأنا أشهد ذلك بأم عيني.”

“اذهبوا وراءهم! اقبضوا على الدوق هارماتي!”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

صرخ القادة في معسكر الأمير عندما رأوا العدو يتراجع.

أدار يوريتش فأسه الفولاذي، مُعدّلاً قبضته. أصبح الفأس الفولاذي الآن مُشبعاً بكمية كافية من الدم.

“كايليوس!”

اندفع فرسان هارماتي لمواجهة فرسان الإمبراطورية. كانوا يرتدون دروعًا معدنية. وعلى عكس فرسان الإمبراطورية، كان الفرسان العاديون يحملون دروعًا، إذ لم يكن الدروع المعدنية وحدها كافية للدفاع.

صرخ يوريتش باسم حصانه بصفارة. طارد يوريتش، مع فرسان آخرين ما زالوا يملكون خيولهم، الدوق هارماتي الهارب.

ذُهل يوريتش أيضًا بمهارته. ارتجل حركةً يائسةً، متوقعًا أن تُصيبه السهام، لكنه نجح. قطع رأس الحارس المذهول.

“لننهي الحرب هنا! هذا ما يريده باهيل!”

كان لدى الدوق هارماتي ثقة كاملة بسلاح الفرسان الذي درّبه. حتى أنه اختار السهول ساحةً للمعركة لتعزيز تفوقه. إلا أن سلاح الفرسان فشل في اختراق خطوط العدو، وفوق ذلك، نجحت قوات العدو الأساسية في التوغل عميقًا في قلب معسكر هارماتي، و تُضيّق الخناق عليه بسرعة.

صرخ يوريتش بوجهٍ مُلطخٍ بالدماء. بدا صوته مرحًا.

“هذا هو، هذا اليوم هو ما كنا ننتظره!”

“هيا بنا، كايليوس!”

“الدوق هارماتي! يجب أن نتراجع!” صرخ الدوق سيفر. كان حليفًا للدوق هارماتي. كان يدق بقدميه بقلق.

امتطى يوريتش كايليوس، ممسكًا بلجامه بإحكام. وتبعه الفرسان الآخرون.

درع الفولاذ الإمبراطوري أقوى الدروع الموجودة. يُلبس فوق ملابس مبطنة أو جلدية لامتصاص الصدمات، مع إضافة دروع ة لتغطية المفاصل، والتي كانت عادةً نقاط ضعف الدرع. ورغم ثقله، كان وزنه موزعًا على الجسم بالكامل لمنعه من إعاقة الحركة مقارنةً بالدروع ة.

“إذا سمحنا لهارماتي بالهروب إلى هنا، فإن الحرب سوف تستمر لفترة أطول.”

هُزم الجنود المُجنَّدون، الذين شكّلوا أكثر من نصف جيش هارماتي، هزيمةً نكراء. تكاثر الفارّون، وحتى من ثابروا على مقاومة العدو سُحِقوا كالحشرات.

الحروب الأهلية المطولة مكلفة، بغض النظر عمن انتصر في النهاية. حتى يوريتش يدرك ذلك.

لم يكن الفارق في مهارة الجنود فحسب، بل فارقًا في الأسلحة. تلك الفجوة تتجاوز ما يستطيع الجندي تجاوزه بجهده الفردي. فجوة بين الأمم. لقد انقضى عصر البرونز، وحل عصر الحديد، ودخلت الإمبراطورية عصر الفولاذ قبل الممالك الأخرى.

” ستكون هديتي لباهيل. انتظرني يا هارماتي، وارفع عنقك لي! ” صرخ يوريتش بكل قوته. وصل صوته المدوي إلى آذان الدوق هارماتي.

“لننهي الحرب هنا! هذا ما يريده باهيل!”

“باهيل؟ من هو هذا الجحيم؟”

“كايليوس!”

ارتجف الدوق هارماتي حين شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. حتى حصانه تردد خوفًا من صراخ يوريتش.

“واووهه …

“يوريتش! أنت تتقدم كثيرًا بمفردك!”

“سيُسيطر المنتصر في هذه المعركة على الحرب الأهلية وسيكون تغيير الوضع بعد ذلك صعبًا للغاية.”

صرخ فيرزين على يوريتش وهو يطارده على حصانه. بدا يوريتش، الذي لم يكن يرتدي أي درع، أسرع من الفرسان الآخرين.

تجربة القتل أساسية. فمهما صقل المرء مهاراته القتالية، فإن من يفتقر إلى الخبرة في القتل لا يستطيع أن يصبح محاربًا حقيقيًا. فهؤلاء الأفراد لا يترددون إلا في اللحظات الحاسمة، ولا يألفون إحساس السلاح الذي يخترق الجسد.

“هل تطاردنا بمفردك؟”

لوّح يوريتش بفأسيه الفولاذيين بكل قوته. لم يستطع الحارسان اللذان كانا يصدّان فأسي يوريتش الصمود أمام القوة، فسقطا عن خيولهما.

أدار حراس هارماتي الشخصيون خيولهم لحماية سيدهم. خاطروا بحياتهم لإيجاد فرصة هروب له.

اتخذ يوريتش قراره في لمح البصر. ألقى بفأسه لدحض تصويب الحارس على كايليوس. سقط السهم المُطلق على الأرض.

“ما دامت هناك أدنى فرصة في أن تكون حياتنا قادرة على توفير بعض الوقت لسيدنا للهروب!”

على قمة تل يتمتع بإطلالة واضحة على قلعة هارماتي، أقام جيش الأمير فاركا معسكره.

هؤلاء حراس اختيروا منذ الصغر لينشأوا في كنف معاملة حسنة. لم يتعبوا يومًا في حياتهم، وعاشوا حياةً أفضل من معظم الناس.

أصبحت قيادة معسكر هارماتي في حالة من الفوضى. كانوا يراقبون مجموعة الفرسان الإمبراطوريين وهم يهاجمونهم.

“هذا هو، هذا اليوم هو ما كنا ننتظره!”

أصبحت قيادة معسكر هارماتي في حالة من الفوضى. كانوا يراقبون مجموعة الفرسان الإمبراطوريين وهم يهاجمونهم.

كانوا ينتظرون اليوم الذي يُقدّرون فيه التضحية بحياتهم من أجل سيدهم. بعد أن عاشوا على طعامٍ جيدٍ وملابسَ فاخرة، كان إخلاصهم لا يُضاهى.

“عمق بوصتين.”

“واووهه …

ذُهل يوريتش أيضًا بمهارته. ارتجل حركةً يائسةً، متوقعًا أن تُصيبه السهام، لكنه نجح. قطع رأس الحارس المذهول.

أطلق يوريتش وخمسة من حراس هارماتي صيحات الاستهجان عندما واجهوا بعضهم البعض.

“دوق هارماتي!”

بوو!

“إذا خسرتُ هذه المعركة، سيُدير النبلاء الذين يُساندونني ظهورهم. سيلتفون جميعاً حول الأمير.”

لوّح يوريتش بفأسيه الفولاذيين بكل قوته. لم يستطع الحارسان اللذان كانا يصدّان فأسي يوريتش الصمود أمام القوة، فسقطا عن خيولهما.

“هذا هو، هذا اليوم هو ما كنا ننتظره!”

“ما هذا النوع من القوة الوحشية…!”

لم يكن الفارق في مهارة الجنود فحسب، بل فارقًا في الأسلحة. تلك الفجوة تتجاوز ما يستطيع الجندي تجاوزه بجهده الفردي. فجوة بين الأمم. لقد انقضى عصر البرونز، وحل عصر الحديد، ودخلت الإمبراطورية عصر الفولاذ قبل الممالك الأخرى.

أطلق الحراس الثلاثة المتبقون خلفهم أقواسهم النشابية على يوريتش. كانت الأقواس النشابية المحمّلة مسبقًا أسلحةً سهلةً لإطلاق النار من على ظهور الخيل.

“واووهه …

بحثت الممالك سرًا في الفولاذ الإمبراطوري، لكن دون جدوى. بدا الدرع المصنوع من الحديد العادي مثيرًا للإعجاب في مظهره فقط، و يتجعد بسهولة.

ارتعش شعر يوريتش بشدة. راقب الحراس وهم يوجهون أقواسهم نحوه. أحد القوسين يستهدف كايليوس، والقوسان الآخران يستهدفان يوريتش.

ارتجف الدوق هارماتي حين شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. حتى حصانه تردد خوفًا من صراخ يوريتش.

“قوس ونشاب لكايليوس، واثنان لي. لكن كايليوس لا يجيد تفادي السهم مثلي.”

تجربة القتل أساسية. فمهما صقل المرء مهاراته القتالية، فإن من يفتقر إلى الخبرة في القتل لا يستطيع أن يصبح محاربًا حقيقيًا. فهؤلاء الأفراد لا يترددون إلا في اللحظات الحاسمة، ولا يألفون إحساس السلاح الذي يخترق الجسد.

اتخذ يوريتش قراره في لمح البصر. ألقى بفأسه لدحض تصويب الحارس على كايليوس. سقط السهم المُطلق على الأرض.

أصبح الصبي رجلاً، واختفى ضحكه الصافي منذ زمن. أخفى مشاعره، ولم تعد ابتساماته سوى قناع. أصبح محاطًا بمجموعة من الثعابين لا يسعون إلا لمصالحهم الخاصة.

بوو!

ازدادت مهارة المحارب مع كل شخص يقتله. وهكذا، اكتسب السلاح نكهةً من خلال سفك الدماء.

أما السهمان الآخران من الأقواس المتبقية فقد طارا نحو يوريتش.

أصبح الصبي رجلاً، واختفى ضحكه الصافي منذ زمن. أخفى مشاعره، ولم تعد ابتساماته سوى قناع. أصبح محاطًا بمجموعة من الثعابين لا يسعون إلا لمصالحهم الخاصة.

بوو!

بعد أسبوعين، حاصر جيش الأمير فاركا أراضي الدوق هارماتي وبدأ حصارًا. بدا الاستيلاء على الموقع، الذي يقع خلفه جرف ساحلي، صعبًا. لكن النصر بدا شبه مؤكد، ولم يبقَ سوى الشك في مدى قربه. لم يعد أمام الدوق هارماتي الآن سوى النضال المستميت.

صدّ يوريتش السهام بسيفه الفولاذي الإمبراطوري. رفع الجانب العريض من النصل، فارتد عن السهام بمهارة نادرة لا تُصدّق.

انتهت معركة بالدريك بانتصار الأمير فاركا. انتشر خبر النصر في جميع أنحاء مملكة بوركانا، وأعلن النبلاء الذين كانوا مترددين في الانحياز ولاءهم للأمير فاركا وانضموا إليه.

“يا إلهي، هل أنت جاد؟”

قام الفارس الإمبراطوري بركل فارس هارماتي وسحب السيف من صدره.

بدا الحارس الذي أطلق القوس والنشاب في حالة صدمة. بدا يوريتش قد قرأ مسار السهم بدقة وضبط شفرته. بدت طريقة دفاعية غير مسبوقة، مزيجًا من التركيز الشديد والرؤية الديناميكية والشجاعة الجريئة.

” ستكون هديتي لباهيل. انتظرني يا هارماتي، وارفع عنقك لي! ” صرخ يوريتش بكل قوته. وصل صوته المدوي إلى آذان الدوق هارماتي.

“بصراحة، أنا أيضًا متفاجئ. لم أتوقع أن أنجح. ربما يستحق شيء كهذا بعض الثناء.”

حثّ الدوق سيفر. بدا مستعدًا للانسحاب، حتى لو كان بمفرده.

ذُهل يوريتش أيضًا بمهارته. ارتجل حركةً يائسةً، متوقعًا أن تُصيبه السهام، لكنه نجح. قطع رأس الحارس المذهول.

“إذا خسرتُ هذه المعركة، سيُدير النبلاء الذين يُساندونني ظهورهم. سيلتفون جميعاً حول الأمير.”

“لقد هرب.”

عدد القوات في الحرب أساس الاستراتيجية والتكتيكات. ومع ذلك، لم تكن أهمية أعداد القوات حقيقية إلا في حال تساوي جودة القوتين إلى حد ما.

عضّ يوريتش شفتيه. مات الحراس، لكنهم حققوا هدفهم. كان الدوق هارماتي يهرب يائسًا، وتبعه المتخلفون.

أُعجب يوريتش بقوة فرسان الإمبراطورية القتالية. سبق له أن هزم فارسًا إمبراطوريًا واحدًا لواحد، لكن في القتال الجماعي، قوتهم الدفاعية تفوق الخيال. لم يكن صمودهم في المعارك الفوضوية مبالغة.

انتهت معركة بالدريك بانتصار الأمير فاركا. انتشر خبر النصر في جميع أنحاء مملكة بوركانا، وأعلن النبلاء الذين كانوا مترددين في الانحياز ولاءهم للأمير فاركا وانضموا إليه.

أسند باهيل ذقنه على يده، يراقب قلعة هارماتي. أحاط به نبلاء بوركانا، يُغدقون على الملك المستقبلي إطراءاتهم. بدت عينا باهيل الزرقاوان، المتجمدتان من قلقٍ دفين، باردةً للآخرين.

بعد أسبوعين، حاصر جيش الأمير فاركا أراضي الدوق هارماتي وبدأ حصارًا. بدا الاستيلاء على الموقع، الذي يقع خلفه جرف ساحلي، صعبًا. لكن النصر بدا شبه مؤكد، ولم يبقَ سوى الشك في مدى قربه. لم يعد أمام الدوق هارماتي الآن سوى النضال المستميت.

“لقد هرب.”

على قمة تل يتمتع بإطلالة واضحة على قلعة هارماتي، أقام جيش الأمير فاركا معسكره.

على هارماتي أن يتخذ قراره بسرعة إذا يريد التراجع.

أسند باهيل ذقنه على يده، يراقب قلعة هارماتي. أحاط به نبلاء بوركانا، يُغدقون على الملك المستقبلي إطراءاتهم. بدت عينا باهيل الزرقاوان، المتجمدتان من قلقٍ دفين، باردةً للآخرين.

لم يكن حسابًا دقيقًا، بل شعورًا غريزيًا. وكما توقع، قطع فأسه الفولاذي رقبة العدو بعمق بوصتين. كان ذلك كافيًا لقتل شخص.

أصبح الصبي رجلاً، واختفى ضحكه الصافي منذ زمن. أخفى مشاعره، ولم تعد ابتساماته سوى قناع. أصبح محاطًا بمجموعة من الثعابين لا يسعون إلا لمصالحهم الخاصة.

اجتمع الحديد عالي الجودة من مناجم الإمبراطورية مع معادن الورشة الملكية الإمبراطورية لتكوين المعدن المتطور المعروف باسم الفولاذ الإمبراطوري، وكانت تلك هي الطريقة الوحيدة لصنع دروع بهذه الروعة. وقد نال درع الصفائح الناتج، وهو تحفة فنية، ألقاب دوقات فخرية من الحدادين.

هُزم الجنود المُجنَّدون، الذين شكّلوا أكثر من نصف جيش هارماتي، هزيمةً نكراء. تكاثر الفارّون، وحتى من ثابروا على مقاومة العدو سُحِقوا كالحشرات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط