الفصل 89
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر إليها يوريتش بعينيه المفترستين. لم تكن عيناه كعيني رجل رأته من قبل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على أي حال، داميا بعيدة عن متناول يوريتش. هي أميرة، وليست عاهرة عادية. بعد أن أمضى عامًا في العالم المتحضر، عرف يوريتش أي النساء يمكنه مغازلته وأيهن لا يستطيع. داميا من النوع الثاني.
ترجمة: ســاد
“لا، أنا مرتزق. صاحب عملي هو باهيل… أوه فاركا، هذا كل شيء. لا أستمع إلا لما يقوله لي صاحب عملي. لذا، ليس لديّ ما يدفعني للاستماع إليك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبينما قضيبه منتصب، تخيل زايرون الأميرة الجميلة بوضوح. ضحك ضحكة خفيفة، متخيلًا زواجهما وحياتهما اللاحقة.
الشعر الأشقر والعيون الزرقاء، إلى جانب الجمال الأخّاذ، من سمات عائلة بوركانا الملكية. بدا باهيل ذو عيون زرقاء ومعروفًا بوسامته، حتى الدوق هارماتي بدا رجلًا وسيمًا بشعره الأشقر.
سخرت داميا. “هذا الجرف ليس شيئًا يستطيع بشري تسلقه.”
امتلكت الأميرة داميا كل هذه الصفات الملكية، مما جعلها ذات جمال نادر. حتى وجهها العابس والمُحير له سحره الخاص بفضل مظهرها الرائع.
جميع النبلاء المقيمين في قلعة هارماتي يحلمون بحلم مشترك: وهو التمتع بجمال بوركانا، حتى ولو لليلة واحدة فقط.
“ماذا تفعل الأميرة داميا هنا؟”
“هذا المرتزق ينوي في الواقع قتل هارماتي، وهو يعتقد أن هذا ممكن حقًا.”
“توقع معسكر باهيل وجود الأميرة في القلعة الملكية. ”بدا يوريتش في حيرة من أمره.
جميع النبلاء المقيمين في قلعة هارماتي يحلمون بحلم مشترك: وهو التمتع بجمال بوركانا، حتى ولو لليلة واحدة فقط.
“أصدري صوتًا، وٍاقتلك في لحظة. فهمت؟” هدد يوريتش بابتسامة. أومأت داميا برأسها.
“هل أنت جاد؟ هل أسمع هذا من مجرد مرتزق؟ هل تجرؤ على إهانتي بهذه الطريقة مع أنك تعرف من أنا؟ هذا وقاحة لا تُصدق.”
“أشعر وكأنني سأتقيأ.”
سخرت داميا. “هذا الجرف ليس شيئًا يستطيع بشري تسلقه.”
لم تصادف داميا رائحةً كريهةً كهذه من قبل، فشعرت بالغثيان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“إنها ذكية.”
أزال يوريتش أصابعه من فم داميا. انحنت الأميرة لتبصق لعابها الملطخ بالبني، وهي تتقيأ من الرائحة الكريهة والمذاق الكريه.
“اسمي يوريتش. هلا وضعتُ لعبة الأطفال تلك جانبًا؟ أنتم أشقاء متشابهون، أليس كذلك؟ أول ما تفعلانه عندما ترونني هو إخراج سكين صغير.”
“هل لديك ماءٌ لأغتسل به؟ اضطررتُ للتدحرج في كومةٍ من البراز، لذا أشعرُ باشمئزازٍ شديدٍ الآن.”
“في خضم ما قد يكون أيامنا الأخيرة في هذه الحقبة المأساوية… ما يخطر ببالي هو لطفك. إن أحضرتَ قاربك تحت الحديقة الليلة، فسأركض بسعادة حافيًا لأُنزل حبل الفرح. زهرة السرور، وهي تتذكر لقاءنا، تنتظر وبراعمها متفتحة.”
نظر يوريتش حوله فوجد حوضًا فيه ماء. غسل يديه ووجهه أولًا.
جميع النبلاء المقيمين في قلعة هارماتي يحلمون بحلم مشترك: وهو التمتع بجمال بوركانا، حتى ولو لليلة واحدة فقط.
“من أنتَ؟” قالت داميا وهي تُخرِج خنجرها للدفاع عن النفس وتُصوِّبه نحو يوريتش. لم تستدعِ الحراس بتهوُّر.
أزال يوريتش أصابعه من فم داميا. انحنت الأميرة لتبصق لعابها الملطخ بالبني، وهي تتقيأ من الرائحة الكريهة والمذاق الكريه.
“اسمي يوريتش. هلا وضعتُ لعبة الأطفال تلك جانبًا؟ أنتم أشقاء متشابهون، أليس كذلك؟ أول ما تفعلانه عندما ترونني هو إخراج سكين صغير.”
حدقت داميا في الخنجر الذي أصبح الآن ملقى على الأرض.
توجه يوريتش نحو داميا وأمسك بالخنجر من شفرته.
“لم تكن تتجاهلني، بل كانت خجولة فقط! يا لها من امرأة قوية.”
بوو!
“كيف؟ تسلقتُ المنحدر الخلفي، بالطبع. الأمر صعبًا للغاية.”
لم تستطع داميا أن تُضاهي قوة يوريتش. طار الخنجر على الحائط.
في العادة، كان يوريتش ليغازل داميا. هو، كأي رجل آخر، يُحب النساء الجميلات. لكنه رأى الكثير من الرجال يموتون لعجزهم عن التحكم بأعضائهم.
“آه، آه.”
طوى زايرون الورقة بعناية، ووضعها في جيبه. أمر خدمه بإعداد قارب صغير، وأخرج نبيذه المفضل. أما العشاء، فأعدّ بعض اللحم، الذي أصبح نادرًا.
حدقت داميا في الخنجر الذي أصبح الآن ملقى على الأرض.
“أشعر وكأنني سأتقيأ.”
“احتفظي بألعابك حتى وقت اللعب في المنزل.”
الشعر الأشقر والعيون الزرقاء، إلى جانب الجمال الأخّاذ، من سمات عائلة بوركانا الملكية. بدا باهيل ذو عيون زرقاء ومعروفًا بوسامته، حتى الدوق هارماتي بدا رجلًا وسيمًا بشعره الأشقر.
لم تظهر أي دماء على راحة يد يوريتش، التي كانت تمسك بالخنجر من شفرته، فقط مسامير متشققة قليلاً على يده التي تشبه مخلب الدب.
“سخيف!”
” إذا كنتَ من فصيل الأمير، فأجثو أمامي. أنا داميا لينيو بوركانا. إذا كنتَ تخدم فاركا، فعليكَ أن تخدمني كما تخدمه!”
صمتت داميا، وعيناها تتسارعان، وأفكارها تتسابق بشكل أسرع من ذي قبل.
تكلمت داميا بتصلب، وهي تكافح لمقاومة هالة يوريتش المهيبة. شعرت وكأن ساقيها ستنهاران في أي لحظة.
حاولت داميا استعادة السيطرة على هذا التبادل بالتهديدات. أما يوريتش، فسخر منها.
“لا، أنا مرتزق. صاحب عملي هو باهيل… أوه فاركا، هذا كل شيء. لا أستمع إلا لما يقوله لي صاحب عملي. لذا، ليس لديّ ما يدفعني للاستماع إليك.”
“في خضم ما قد يكون أيامنا الأخيرة في هذه الحقبة المأساوية… ما يخطر ببالي هو لطفك. إن أحضرتَ قاربك تحت الحديقة الليلة، فسأركض بسعادة حافيًا لأُنزل حبل الفرح. زهرة السرور، وهي تتذكر لقاءنا، تنتظر وبراعمها متفتحة.”
اتسعت عينا داميا. فقد سمعت شائعات عن استعانة باهيل بمجموعة من المرتزقة في محاولته للهروب من مملكة بوركانا.
جميع النبلاء المقيمين في قلعة هارماتي يحلمون بحلم مشترك: وهو التمتع بجمال بوركانا، حتى ولو لليلة واحدة فقط.
“أخوة يوريتش.”
جميع النبلاء المقيمين في قلعة هارماتي يحلمون بحلم مشترك: وهو التمتع بجمال بوركانا، حتى ولو لليلة واحدة فقط.
فهمت الآن بوضوح مع من تتعامل.
نظر يوريتش حوله فوجد حوضًا فيه ماء. غسل يديه ووجهه أولًا.
“زعيم المرتزقة يوريتش.”
“لا، أنا مرتزق. صاحب عملي هو باهيل… أوه فاركا، هذا كل شيء. لا أستمع إلا لما يقوله لي صاحب عملي. لذا، ليس لديّ ما يدفعني للاستماع إليك.”
“هل تعرفينني؟” تحدث يوريتش، وهو يتفقد الممر خارج الغرفة بإيجاز. لم يكن هناك أحد في الغرفة.
“دعينا لا ندور حول الموضوع يا سيدتي. أين الدوق هارماتي؟ لا بد أن لديكِ فكرة على الأقل. أخطط لقطع رأسه والعودة إلى باهيل بأسرع وقت ممكن.”
بوو!
نظر يوريتش حوله فوجد حوضًا فيه ماء. غسل يديه ووجهه أولًا.
بعد استطلاع المكان، أغلق يوريتش الباب. أفزع الصوت داميا، فامتلأت عيناها بالخوف. الرجل أمامها مرتزق لا يحركه سوى المال. الوفاء أو الشهامة أمر لا يُتوقع من مثل هؤلاء الرجال.
“دعينا لا ندور حول الموضوع يا سيدتي. أين الدوق هارماتي؟ لا بد أن لديكِ فكرة على الأقل. أخطط لقطع رأسه والعودة إلى باهيل بأسرع وقت ممكن.”
“أسوأ سيناريو… لا أريد حتى التفكير فيه. يا له من رجل وحشي.”
كانت داميا تزور الحديقة كثيرًا. بدا الجرف شديد الانحدار، لدرجة أنه بدا أشبه بالتسلق رأسًا على عقب على سقف. فلا عجب في عدم وجود جدار خلف القلعة الداخلية، إذ يُعتقد أنه من المستحيل على أي شخص تسلقه.
عرفت داميا جمالها. أي رجل عاقل سيرغب بها. جمالها الأشقر وعيونها الزرقاء، من ندرة الدم الملكي. أي رجل سيشعر برغبة في مضاجعتها.
لم تصادف داميا رائحةً كريهةً كهذه من قبل، فشعرت بالغثيان.
“اجلسي. لن أطيل الحديث. أنا هنا من أجل رأس الدوق هارماتي. دلني إليه. يبدو أنِ رهينة، وبما أنك أخت باهيل، أعتقد أنني أستطيع الوثوق بك. آه، عندما أقول باهيل، أعني فاركا. إنه يتحدث عنك كثيرًا.”
حدقت داميا في الخنجر الذي أصبح الآن ملقى على الأرض.
تحدث يوريتش بهدوء. تفاجأت داميا. توقعت كلامًا فجًا من فم يوريتش، مثل: “هههه، يا له من جسدٍ رائع!”.
قبل عامين، التقى زايرون بالأميرة داميا في مأدبة. تبادلا أطراف الحديث مطولاً، وبدا أن كلاً منهما يستمتع بصحبة الآخر، حتى أنه فكّر لو سارت الأمور على ما يرام، لربما اصطحبها إلى حديقة منعزلة.
“يتحدث كما لو كان قريبًا من فاركا.”
“كيف؟ تسلقتُ المنحدر الخلفي، بالطبع. الأمر صعبًا للغاية.”
تأملت داميا وهي تضع إصبعها على شفتيها. ما علاقة أخيها بهذا المرتزق؟ لماذا جاء قائد مرتزقة إلى هنا بمفرده؟ هل يظن حقًا أنه سيغادر هذا المكان حيًا بعد قطع رأس الدوق؟
تكلمت داميا بتصلب، وهي تكافح لمقاومة هالة يوريتش المهيبة. شعرت وكأن ساقيها ستنهاران في أي لحظة.
” لا تُرهقي نفسك كثيرًا، وإلا سأضطر لشق رأسك. لن أرحمك لمجرد أنك امرأة ” هدّد يوريتش رافعًا فأسه الفولاذي.
حدقت داميا في الخنجر الذي أصبح الآن ملقى على الأرض.
“هل أنت جاد؟ هل أسمع هذا من مجرد مرتزق؟ هل تجرؤ على إهانتي بهذه الطريقة مع أنك تعرف من أنا؟ هذا وقاحة لا تُصدق.”
“هل تعرفينني؟” تحدث يوريتش، وهو يتفقد الممر خارج الغرفة بإيجاز. لم يكن هناك أحد في الغرفة.
“الأفكار العميقة غالبا ما تكون سيئة.” أصبحت عينا يوريتش حادة.
“إنها جميلة حقًا. ربما أجمل امرأة رأيتها في حياتي… إنها تفوق خيالي بكثير.”
“إنها جميلة حقًا. ربما أجمل امرأة رأيتها في حياتي… إنها تفوق خيالي بكثير.”
تحدث يوريتش بهدوء. تفاجأت داميا. توقعت كلامًا فجًا من فم يوريتش، مثل: “هههه، يا له من جسدٍ رائع!”.
في العادة، كان يوريتش ليغازل داميا. هو، كأي رجل آخر، يُحب النساء الجميلات. لكنه رأى الكثير من الرجال يموتون لعجزهم عن التحكم بأعضائهم.
تحدثت داميا وهي تحاول إخفاء صوتها المرتجف. كانت ساقاها ترتجفان منذ أن لمسها يوريتش، لكن رداءها الطويل يخفي ذلك.
“الآن ليس الوقت المناسب للتشتت بسبب امرأة.”
“بما أنكِ أخت باهيل، فسأثق بكِ. لكن تذكري، من يكذب عليّ لا ينجو.”
على أي حال، داميا بعيدة عن متناول يوريتش. هي أميرة، وليست عاهرة عادية. بعد أن أمضى عامًا في العالم المتحضر، عرف يوريتش أي النساء يمكنه مغازلته وأيهن لا يستطيع. داميا من النوع الثاني.
“تغتال الدوق هارماتي بنفسك؟ أنت مجنون أيها المرتزق. بل كيف وصلت إلى هنا أصلًا؟”
“مجرد تفاحة جميلة ولكنها سامة.”
“شعاع من النور في الظلام.”
نظر يوريتش إلى داميا.
بعد استطلاع المكان، أغلق يوريتش الباب. أفزع الصوت داميا، فامتلأت عيناها بالخوف. الرجل أمامها مرتزق لا يحركه سوى المال. الوفاء أو الشهامة أمر لا يُتوقع من مثل هؤلاء الرجال.
“تغتال الدوق هارماتي بنفسك؟ أنت مجنون أيها المرتزق. بل كيف وصلت إلى هنا أصلًا؟”
“أخوة يوريتش.”
أشارت داميا له.
“هل أنت جاد؟ هل أسمع هذا من مجرد مرتزق؟ هل تجرؤ على إهانتي بهذه الطريقة مع أنك تعرف من أنا؟ هذا وقاحة لا تُصدق.”
“إنها تحاول شراء الوقت للتفكير.”
“بمجرد أن أقطع رأسه، فمن المحتمل أن يستسلم رجاله، أليس كذلك؟” قال يوريتش وهو يخدش خده بلا مبالاة.
أدرك يوريتش نوايا داميا. ارتبكت من ظهوره المفاجئ، وفكرت في كيفية الرد.
وبينما قضيبه منتصب، تخيل زايرون الأميرة الجميلة بوضوح. ضحك ضحكة خفيفة، متخيلًا زواجهما وحياتهما اللاحقة.
“كيف؟ تسلقتُ المنحدر الخلفي، بالطبع. الأمر صعبًا للغاية.”
“هذا تهورٌ كبير. الدوق هارماتي مُحاطٌ دائمًا بحراسه. حتى لو تمكنتَ من اغتياله، سيُحاصرك جنوده في لحظات! لن أمنعك إذا أردتَ مُبادلة حياتك بحياة هارماتي. سأتذكر إخلاصك وإخلاصك لأخي.”
“سخيف!”
امتلكت الأميرة داميا كل هذه الصفات الملكية، مما جعلها ذات جمال نادر. حتى وجهها العابس والمُحير له سحره الخاص بفضل مظهرها الرائع.
سخرت داميا. “هذا الجرف ليس شيئًا يستطيع بشري تسلقه.”
بالنسبة لداميا، بدا يوريتش كيانًا يفوق فهمها. أصبحت مرعوبة منه.
“أنا أقول الحقيقة ” قال يوريتش بصراحة، مما أرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري لداميا.
لطالما نصح محاربو القبائل القدماء بالحذر من النساء الذكيات. لم يفهم الرجال النساء قط، مما جعلهن لغزًا بالنسبة لهم. لطالما جلب المجهول الفضول والخوف.
“هل تسلق هذا الجرف حقًا؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت داميا تزور الحديقة كثيرًا. بدا الجرف شديد الانحدار، لدرجة أنه بدا أشبه بالتسلق رأسًا على عقب على سقف. فلا عجب في عدم وجود جدار خلف القلعة الداخلية، إذ يُعتقد أنه من المستحيل على أي شخص تسلقه.
“الأفكار العميقة غالبا ما تكون سيئة.” أصبحت عينا يوريتش حادة.
“دعينا لا ندور حول الموضوع يا سيدتي. أين الدوق هارماتي؟ لا بد أن لديكِ فكرة على الأقل. أخطط لقطع رأسه والعودة إلى باهيل بأسرع وقت ممكن.”
تكلمت داميا بتصلب، وهي تكافح لمقاومة هالة يوريتش المهيبة. شعرت وكأن ساقيها ستنهاران في أي لحظة.
صمتت داميا، وعيناها تتسارعان، وأفكارها تتسابق بشكل أسرع من ذي قبل.
“كيف؟ تسلقتُ المنحدر الخلفي، بالطبع. الأمر صعبًا للغاية.”
“هذا المرتزق ينوي في الواقع قتل هارماتي، وهو يعتقد أن هذا ممكن حقًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الخط الفاصل بين الجرأة والغباء مبهم. لو كان الوضع مختلفًا، لوصفته بالمتبجح. كل كلمة قالها سخيفة للغاية.
“ماذا؟”
“وبعد قطع رأسه؟ كيف ستنجو؟ هل تخطط للقفز من الجرف؟”
على أي حال، داميا بعيدة عن متناول يوريتش. هي أميرة، وليست عاهرة عادية. بعد أن أمضى عامًا في العالم المتحضر، عرف يوريتش أي النساء يمكنه مغازلته وأيهن لا يستطيع. داميا من النوع الثاني.
“بمجرد أن أقطع رأسه، فمن المحتمل أن يستسلم رجاله، أليس كذلك؟” قال يوريتش وهو يخدش خده بلا مبالاة.
“أشعر وكأنني سأتقيأ.”
“هذا تهورٌ كبير. الدوق هارماتي مُحاطٌ دائمًا بحراسه. حتى لو تمكنتَ من اغتياله، سيُحاصرك جنوده في لحظات! لن أمنعك إذا أردتَ مُبادلة حياتك بحياة هارماتي. سأتذكر إخلاصك وإخلاصك لأخي.”
“هل لديك ماءٌ لأغتسل به؟ اضطررتُ للتدحرج في كومةٍ من البراز، لذا أشعرُ باشمئزازٍ شديدٍ الآن.”
تحدثت داميا وهي تحاول إخفاء صوتها المرتجف. كانت ساقاها ترتجفان منذ أن لمسها يوريتش، لكن رداءها الطويل يخفي ذلك.
“سخيف!”
نظر إليها يوريتش بعينيه المفترستين. لم تكن عيناه كعيني رجل رأته من قبل.
“هذا المرتزق ينوي في الواقع قتل هارماتي، وهو يعتقد أن هذا ممكن حقًا.”
” وجهة نظرك صحيحة. لم أخطط مسبقًا لطريق هروب. لكن أولًا، يجب أن يموت هارماتي. بعد ذلك، أنا متأكد أن كل شيء سيسير على ما يرام.”
“سخيف!”
تلعثمت داميا.
“بمجرد أن أقطع رأسه، فمن المحتمل أن يستسلم رجاله، أليس كذلك؟” قال يوريتش وهو يخدش خده بلا مبالاة.
“ماذا؟”
” وجهة نظرك صحيحة. لم أخطط مسبقًا لطريق هروب. لكن أولًا، يجب أن يموت هارماتي. بعد ذلك، أنا متأكد أن كل شيء سيسير على ما يرام.”
بدا يوريتش متغطرسًا للغاية. ثقته اللامحدودة بنفسه نابعة من قوته البدنية. لطالما وثق بجسده، الذي لم يخنه قط حتى ذلك الحين. إن أراد يوريتش شيئًا، فقد فعل.
“هل لديك ماءٌ لأغتسل به؟ اضطررتُ للتدحرج في كومةٍ من البراز، لذا أشعرُ باشمئزازٍ شديدٍ الآن.”
“لا أظن أنك سمعت ما قلته، لكن هذا ليس عملاً يقوم به مرتزق عادي. أُشيد بمجهودك في التسلل إلى هنا، لكن إذا صرخت الآن، ستموت خلال دقائق.””
كانت داميا تزور الحديقة كثيرًا. بدا الجرف شديد الانحدار، لدرجة أنه بدا أشبه بالتسلق رأسًا على عقب على سقف. فلا عجب في عدم وجود جدار خلف القلعة الداخلية، إذ يُعتقد أنه من المستحيل على أي شخص تسلقه.
حاولت داميا استعادة السيطرة على هذا التبادل بالتهديدات. أما يوريتش، فسخر منها.
“حتى خط يدها مُغرٍ. لا أطيق الانتظار لأرى إن كان جسدها بنفس الإغراء في السرير. ههه.”
” هل ستصرخين؟ لو تحدثت بصوت أعلى من المعتاد، ستكسر يدي رقبتك الهشة. سيكون الأمر سهلاً أيضًا. أتظنين أنني لا أستطيع قتلك؟ ربما لو كنت فارسًا لن أفعل، لكنني بربري. قاسٍ، بلا قلب، بلا أخلاق ولا ضمير. سأخبر أخاك الصغير العزيز أنها كانت حادثة، وسيصدقني.”
“لو لم يقاطعني الأمير فاركا… ذلك الأمير الأحمق! دائمًا ما يقف في طريقي، حتى مع هذه الحرب!”
تحركت أكتاف يوريتش مع أنفاسه. أصبحت عيناه شرستين كالجاموس، وأصابع قدميه ترتعش، مستعدةً للانقضاض في أي لحظة.
بعد استطلاع المكان، أغلق يوريتش الباب. أفزع الصوت داميا، فامتلأت عيناها بالخوف. الرجل أمامها مرتزق لا يحركه سوى المال. الوفاء أو الشهامة أمر لا يُتوقع من مثل هؤلاء الرجال.
بالنسبة لداميا، بدا يوريتش كيانًا يفوق فهمها. أصبحت مرعوبة منه.
“يتحدث كما لو كان قريبًا من فاركا.”
“خذني إلى الأمير. هذا بحد ذاته إنجاز عظيم. الاغتيال ما هو إلا انتحار. يا قائد المرتزقة يوريتش، سأمنحك مخرجًا من هنا. يبدو أنني وجدتُ خلاصي أيضًا.”
“لا، أنا مرتزق. صاحب عملي هو باهيل… أوه فاركا، هذا كل شيء. لا أستمع إلا لما يقوله لي صاحب عملي. لذا، ليس لديّ ما يدفعني للاستماع إليك.”
عضت داميا شفتها السفلى برفق. فكّر يوريتش، ثم تكلم.
“بمجرد أن أقطع رأسه، فمن المحتمل أن يستسلم رجاله، أليس كذلك؟” قال يوريتش وهو يخدش خده بلا مبالاة.
“بما أنكِ أخت باهيل، فسأثق بكِ. لكن تذكري، من يكذب عليّ لا ينجو.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حذّر يوريتش. أدرك شيئًا وهو يتحدث مع داميا.
“إنها تحاول شراء الوقت للتفكير.”
“إنها ذكية.”
“سخيف!”
لطالما نصح محاربو القبائل القدماء بالحذر من النساء الذكيات. لم يفهم الرجال النساء قط، مما جعلهن لغزًا بالنسبة لهم. لطالما جلب المجهول الفضول والخوف.
تكلمت داميا بتصلب، وهي تكافح لمقاومة هالة يوريتش المهيبة. شعرت وكأن ساقيها ستنهاران في أي لحظة.
* * *
“سخيف!”
جميع النبلاء المقيمين في قلعة هارماتي يحلمون بحلم مشترك: وهو التمتع بجمال بوركانا، حتى ولو لليلة واحدة فقط.
الخط الفاصل بين الجرأة والغباء مبهم. لو كان الوضع مختلفًا، لوصفته بالمتبجح. كل كلمة قالها سخيفة للغاية.
كانت إقامة الأميرة داميا في قلعة هارماتي سرًا مكشوفًا. ورغم أن النبلاء ينادونها “سيدة”، إلا أنهم جميعًا يعرفون هويتها.
وبينما قضيبه منتصب، تخيل زايرون الأميرة الجميلة بوضوح. ضحك ضحكة خفيفة، متخيلًا زواجهما وحياتهما اللاحقة.
“في خضم ما قد يكون أيامنا الأخيرة في هذه الحقبة المأساوية… ما يخطر ببالي هو لطفك. إن أحضرتَ قاربك تحت الحديقة الليلة، فسأركض بسعادة حافيًا لأُنزل حبل الفرح. زهرة السرور، وهي تتذكر لقاءنا، تنتظر وبراعمها متفتحة.”
بوو!
أصبح الكونت زايرون، الذي لا يزال غير متزوج، مسرورًا للغاية عندما تلقى هذه الرسالة التي سلمتها له خادمة.
“في خضم ما قد يكون أيامنا الأخيرة في هذه الحقبة المأساوية… ما يخطر ببالي هو لطفك. إن أحضرتَ قاربك تحت الحديقة الليلة، فسأركض بسعادة حافيًا لأُنزل حبل الفرح. زهرة السرور، وهي تتذكر لقاءنا، تنتظر وبراعمها متفتحة.”
“لقد لاحظتني!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
الكونت زايرون قد رأى الأميرة داميا من قبل في قلعة هارماتي. رحب بها بعينيه، لكنها أدارت رأسها بعيدًا، متجاهلةً إياه على ما يبدو.
تحدثت داميا وهي تحاول إخفاء صوتها المرتجف. كانت ساقاها ترتجفان منذ أن لمسها يوريتش، لكن رداءها الطويل يخفي ذلك.
“لم تكن تتجاهلني، بل كانت خجولة فقط! يا لها من امرأة قوية.”
الفصل 89 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قبل عامين، التقى زايرون بالأميرة داميا في مأدبة. تبادلا أطراف الحديث مطولاً، وبدا أن كلاً منهما يستمتع بصحبة الآخر، حتى أنه فكّر لو سارت الأمور على ما يرام، لربما اصطحبها إلى حديقة منعزلة.
“أصدري صوتًا، وٍاقتلك في لحظة. فهمت؟” هدد يوريتش بابتسامة. أومأت داميا برأسها.
“لو لم يقاطعني الأمير فاركا… ذلك الأمير الأحمق! دائمًا ما يقف في طريقي، حتى مع هذه الحرب!”
في العائلة المالكة، يتم استخدام الأميرة في كثير من الأحيان لإتمام الزيجات المدبرة التي من شأنها أن تعود بالنفع على العائلة، ولكن هناك استثناءات.
في ذلك الوقت، كان الأمير فاركا قد تطفل ببهجة بين داميا وزايرون. انكسر الجو، ومنذ ذلك الحين، لم تتح لزايرون فرصة لمواجهتها مجددًا.
تحدث يوريتش بهدوء. تفاجأت داميا. توقعت كلامًا فجًا من فم يوريتش، مثل: “هههه، يا له من جسدٍ رائع!”.
“شعرنا بتواصلٍ في أعيننا. لا بد أنها كانت تنتظر فرصةً للقاء بي.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الحرب تميل ضدهم، لكن الكونت زايرون، الموالي لهارماتي، لم يكن لديه خطة أخرى. هارماتي لا يزال يُحكم قبضته على أسياده.
” هل ستصرخين؟ لو تحدثت بصوت أعلى من المعتاد، ستكسر يدي رقبتك الهشة. سيكون الأمر سهلاً أيضًا. أتظنين أنني لا أستطيع قتلك؟ ربما لو كنت فارسًا لن أفعل، لكنني بربري. قاسٍ، بلا قلب، بلا أخلاق ولا ضمير. سأخبر أخاك الصغير العزيز أنها كانت حادثة، وسيصدقني.”
“إذا تحول الحظ إلى سوء، حتى رأسي قد يتدحرج.”
فهمت الآن بوضوح مع من تتعامل.
حتى لو انتصر الأمير فاركا، فلن يُقتل أمراء صغار مثل زايرون. إعدام جميع الأمراء بعد أي تمرد يُخلّف فجوات إدارية ويثير ردود فعل عنيفة من العائلات النبيلة المترابطة. سيُعدم المتآمرون الرئيسيون مثل الدوق هارماتي أو الدوق سيفر، وقد يُطلق سراح آخرين مقابل فدية. هذه هي طبيعة الحروب الأهلية بين النبلاء. الضحايا الحقيقيون الوحيدون كانوا دائمًا عامة الناس.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إذا الأميرة معجبة بي حقًا، ربما أتمكن من السعي للحصول على منصب الزوج.”
“لا أظن أنك سمعت ما قلته، لكن هذا ليس عملاً يقوم به مرتزق عادي. أُشيد بمجهودك في التسلل إلى هنا، لكن إذا صرخت الآن، ستموت خلال دقائق.””
في العائلة المالكة، يتم استخدام الأميرة في كثير من الأحيان لإتمام الزيجات المدبرة التي من شأنها أن تعود بالنفع على العائلة، ولكن هناك استثناءات.
بوو!
“شعاع من النور في الظلام.”
“الأفكار العميقة غالبا ما تكون سيئة.” أصبحت عينا يوريتش حادة.
وبينما قضيبه منتصب، تخيل زايرون الأميرة الجميلة بوضوح. ضحك ضحكة خفيفة، متخيلًا زواجهما وحياتهما اللاحقة.
لم تظهر أي دماء على راحة يد يوريتش، التي كانت تمسك بالخنجر من شفرته، فقط مسامير متشققة قليلاً على يده التي تشبه مخلب الدب.
“حتى خط يدها مُغرٍ. لا أطيق الانتظار لأرى إن كان جسدها بنفس الإغراء في السرير. ههه.”
جميع النبلاء المقيمين في قلعة هارماتي يحلمون بحلم مشترك: وهو التمتع بجمال بوركانا، حتى ولو لليلة واحدة فقط.
طوى زايرون الورقة بعناية، ووضعها في جيبه. أمر خدمه بإعداد قارب صغير، وأخرج نبيذه المفضل. أما العشاء، فأعدّ بعض اللحم، الذي أصبح نادرًا.
“حتى خط يدها مُغرٍ. لا أطيق الانتظار لأرى إن كان جسدها بنفس الإغراء في السرير. ههه.”
حذّر يوريتش. أدرك شيئًا وهو يتحدث مع داميا.
