Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 90

الفصل 90

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ههه، لقد اخترنا يومًا سيئًا! صحيح يا أميرة داميا؟” صرخ يوريتش وهو يقف، مرتكزًا على القارب المتأرجح بساقيه فقط.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

صفع يوريتش الخادم، وخرجت سن مكسورة من فمه مع تدفق الدم.

ترجمة: ســاد

ترجمة: ســاد

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هو يخطط لقضاء الليلة في غرفة الأميرة داميا على أي حال. بدا يشعر بدفء جسدها بين يديه.

بدا الكونت زايرون ينتظر بفارغ الصبر غروب الشمس.

تمكّن يوريتش من الهبوط بدقة على صخرة. بعد أن قفز من الحبل بسلام، هزّ يديه ليُخفّف من حرارة الاحتكاك.

“نحن في خضم حرب أهلية، وهذا الرجل هكذا. أعلم أنه سيدي، لكن مع ذلك… هذا سخيف.”

وضعها يوريتش في القارب.

سخر الخادم في نفسه. الوضع حرج. لن يكون مفاجئًا لأحد أن تندلع حرب شاملة غدًا. لو صعد المرء الأسوار، لرأى بسهولة العدو يبني أبراج حصار وكباشًا استعدادًا للهجوم.

بدا الكونت زايرون ينتظر بفارغ الصبر غروب الشمس.

حتى في وقت كهذا، فهو قلق بشأن النساء.

بعد أن شرب زجاجة زايرون الثمينة، نظر يوريتش إلى داميا ولعق شفتيه.

ألقى الخادم نظرة على الكونت زايرون.

“ه …”

“أخيرًا غربت الشمس! هيا بنا!”

“لماذا؟ هل تريد رؤيته؟” قال يوريتش وهو يهز رأسه بابتسامة تهديدية. هز الخادم رأسه نفيًا.

صرخ زايرون وهو ينظر إلى السماء المُظلمة. كان يتمنى المغادرة مبكرًا إن استطاع، لكن من يلتقي بها هي الأميرة داميا، وهي رهينة لدى الدوق هارماتي. لا بد أن لا الدوق هارماتي لا يعلم بأي عاطفة بينه وبين الرهينة.

“ما هذا؟ أوه، إنه خمر!”

بوو!

حمل يوريتش داميا رغم مقاومتها شمّ رائحة غريبة.

حضر زايرون قاربًا خلف الجدران الخارجية. بدا البحر هائجًا.

هدّد يوريتش رافعًا فأسه. ابتلع الخادم ريقه بصعوبة وأسقط المجداف. بدا أنه لن يستطيع الهرب حتى لو بدأ التجديف الآن.

“إلى أين أنت ذاهب يا سيدي؟” سأل الحارس على الأسوار.

حضر زايرون قاربًا خلف الجدران الخارجية. بدا البحر هائجًا.

“أنا فقط سأخرج لاستنشاق بعض الهواء الليلي ” أجاب زايرون بلا مبالاة.

أومأ الحارس برأسه. ما يفعله النبلاء في أوقات فراغهم لا يعنيه.

“إلى أين أنت ذاهب يا سيدي؟” سأل الحارس على الأسوار.

“انتبه يا سيدي. البحر هائج الليلة، والغيوم لا تبدو جيدة أيضًا ” قال الحارس وهو ينظر إلى السماء.

“إلى أين أنت ذاهب يا سيدي؟” سأل الحارس على الأسوار.

“هذا لا يعنيك.”

ربت يوريتش على كتف الخادم، ثم ذهب لمساعدة داميا.

صرخ زايرون في الحارس، الذي احنى رأسه قليلاً مع عبوس.

اتسعت عينا الكونت زايرون لينظر إلى ما أمامه في الظلام. لم تكن التي تنتظره على قمة الجرف زهرةً رقيقةً نقيةً.

“هؤلاء النبلاء… لا يُقدّرون حتى هذا القلق. أتمنى أن يسقط من القارب ويغرق.”

بوو!

ركب زيرون على القارب الذي بدا كبيرًا بما يكفي لخمسة أشخاص على الأكثر.

في خضم العاصفة، تمكن القارب الصغير من التقدم.

“حسنًا، سأغادر يا سيدي،” هذا ما قاله الخادم وهو يبدأ بالتجديف بقوة على المنحدر.

“أخيرًا غربت الشمس! هيا بنا!”

بوو!

ضرب زايرون بأصابعه على ركبته، ناظرًا إلى السماء. بدت الغيوم قبيحة للغاية، تمامًا كما قال الحارس.

“جيد. أحيانًا، من الحكمة كبح فضولك يا صديقي.”

“إنها مجرد رحلة قصيرة، فلا داعي للقلق.”

تسلّق الكونت بقوة وهو يضع كل قوته بين ذراعيه وعندما اقترب من قمة الجرف، شعر بذراعيه ترتجفان.

هو يخطط لقضاء الليلة في غرفة الأميرة داميا على أي حال. بدا يشعر بدفء جسدها بين يديه.

صرخ يوريتش وهو ينزلق على الحبل بسرعة هائلة، حتى شعرت داميا بأنهما يسقطان. شعرت أن الحبل يحترق في يدي يوريتش بسبب الاحتكاك الناتج عن النزول السريع.

“هل لديك فكرة عن ثمن هذا النبيذ؟ كان مخصصًا للدوق هارماتي بعد انتصارنا، مع أن هذا يبدو مستبعدًا الآن،” تفاخر زايرون وهو يُخرج زجاجة النبيذ التي أحضرها معه.

مسح فمه وسكب بقية الخمر على رأس زايرون.

“نعم، نعم يا سيدي ” أجاب الخادم بجفاف. بدا يتصبب عرقًا بغزارة من شدة التجديف.

“نحن نتحرك! نحن نتحرك يا سيدي!” صرخ الخادم بدهشة بينما القارب يتقدم. وبينما بدأ يوريتش يجدف، أصبح القارب يتقدم أخيرًا.

“هل تعتقد حقًا أنني أريد أن أستمع إليك تتفاخر بنبيذك الثمين بينما أموت هنا أثناء تجديف قاربك؟”

جلس يوريتش أمام الخادم وبيده فأس.

“سيدي، الأمواج سيئة للغاية،” قال الخادم ليوريتش بينما يراقب الأمواج وهي تزداد ارتفاعًا.

وصل القارب إلى قاع الجدران الداخلية، يتأرجح بشدة مع ارتفاع الأمواج.

“أقول لك اذهب، فاذهب. أم أفعل أنا؟” بدا تهديد يوريتش واضحًا وضوح الشمس.

” كن حذرًا أثناء التجديف. ألا ترى أن القارب يهتز؟ ” اشتكى زايرون وهو ينظر إلى ملابسه المبللة.

بعد أن وصلت إلى الأرض، انهارت داميا على الأرض، تلهث لالتقاط أنفاسها و أصبح وجهها شاحبًا من الرعب.

“ماذا تتوقع مني أن أفعل بشأن الأمواج؟” ردّ الخادم وهو يُخرج شفتيه. عبس زايرون.

ضرب زايرون بأصابعه على ركبته، ناظرًا إلى السماء. بدت الغيوم قبيحة للغاية، تمامًا كما قال الحارس.

“انتبه لكلامك، كيف تجرؤ على الرد عليّ؟ إذا أصبحت زوجتي، ستحصل على ترقيةٍ رائعةٍ.”

بعد أن شرب زجاجة زايرون الثمينة، نظر يوريتش إلى داميا ولعق شفتيه.

رفع زايرون عينيه، فرأى المنحدرات الشديدة للجدران الداخلية. زاوية ميلها شديدة الانحدار، فبدون حبل من الأعلى، لا يجرؤ أحد على تسلقها.

“سيدي، الأمواج سيئة للغاية،” قال الخادم ليوريتش بينما يراقب الأمواج وهي تزداد ارتفاعًا.

“عندما أصل إلى هناك، انتظر هنا في القارب.”

تسلّق الكونت بقوة وهو يضع كل قوته بين ذراعيه وعندما اقترب من قمة الجرف، شعر بذراعيه ترتجفان.

“عذراً؟ لكن يبدو أن عاصفة قادمة.”

صرخ زايرون في الحارس، الذي احنى رأسه قليلاً مع عبوس.

“يجب أن تكون قادرًا على البقاء بعيدًا عن الرياح والمطر إذا قمت بربط القارب في مكان ما في تلك الفجوة هناك.”

تشبثت داميا بالقارب، ناظرةً إلى يوريتش. السقوط في هذه الأمواج يعني الموت، لكن يوريتش واجه العاصفة دون أن يتمسك بشيء.

بدا الخادم في حيرة من أمره. سيده يأمره بقضاء الليل على متن القارب في هذا الطقس المروع.

“أنا قادم يا أميرة.”

“أنا بالتأكيد سوف أصبح مريضًا بحلول الصباح.”

حضر زايرون قاربًا خلف الجدران الخارجية. بدا البحر هائجًا.

تنهد الخادم ثم أومأ برأسه. مهما يرفض إطاعة الأمر، يبقى زايرون سيده.

“همم، أتساءل متى سينزل الحبل.”

“ابتعد!”

نظر زايرون إلى الأعلى، منتظرًا الحبل بفارغ الصبر مثل طائر صغير ينتظر بشدة عودة أمه بالطعام.

ركب زيرون على القارب الذي بدا كبيرًا بما يكفي لخمسة أشخاص على الأكثر.

“ها هو ذا.”

“لهذا السبب يجب علينا أن نذهب قبل أن تسوء الأمور.”

ابتسم زايرون ابتسامة عريضة عندما انحدر حبل طويل له. بدا الحبل ممتدًا بشرائط قماشية لتعويض قصره.

نظر إليها يوريتش مفكرًا. جمالها لا يُرى إلا بالتجول في المدينة، جمالٌ كان ليُواجه المتاعب لولا مكانتها الملكية.

بدت رائحته كريهة كأنه خرج لتوه من تدحرجه في بئر روث. من بين كل شيء، الرائحة الكريهة آخر ما تجد نفسها تعتاد عليه.

سحب الكونت زايرون الحبل للتأكد من أنه آمن، لأنه يعلم أن السقوط قد يؤدي إلى شلله على أقل تقدير.

“حسنًا، لننطلق. أرى قاربًا ينتظر أسفل الجرف. تمسّكي برقبتي جيدًا. سننزل بسرعة.”

“أنا قادم يا أميرة.”

“إذن، هذا هو القارب، وهناك شخص بداخله.”

أمسك بالحبل بقوة، وتسلقه كما لو كان فارسًا ينقذ أميرة محتجزة في برج شاهق. زايرون، بخبرته الواسعة في تدريب المبارزة، يتمتع بعضلات قوية. بفضل ذلك، تسلق الحبل بمهارة وعندما شعر بالتعب، وجد مكانًا على الجرف بروزًا كافيًا ليجلس ويستريح.

“ه …”

” كن حذرًا أثناء التجديف. ألا ترى أن القارب يهتز؟ ” اشتكى زايرون وهو ينظر إلى ملابسه المبللة.

رفع زايرون رأسه، وقد غلب عليه التعب، وهو يتخيل شعر الأميرة الأشقر الدافئ وعينيها الزرقاوين الصافيتين، تلك الأميرة التي تنتمي إلى العائلة المالكة، والمعروفة بجمالها الأخّاذ. وفوق كل ذلك، الأميرة داميا معروفة على نطاق واسع بأنها صاحبة الدم الملكي الأغلى في عروقها. إن كبح جماحها الليلة سيكون فخرًا له مدى الحياة.

“هذا لا يعنيك.”

” هاف.”

“حسنًا، سأغادر يا سيدي،” هذا ما قاله الخادم وهو يبدأ بالتجديف بقوة على المنحدر.

تسلّق الكونت بقوة وهو يضع كل قوته بين ذراعيه وعندما اقترب من قمة الجرف، شعر بذراعيه ترتجفان.

“ها هو ذا.”

ووش!

ترجمة: ســاد

هبت ريح قوية، فتأرجح الحبل بعنف. تشبث زايرون بالحبل وهو يتحرك على شكل كرة. بعد كل هذا العناء، وصل أخيرًا إلى قاع الجرف.

تنهد الخادم ثم أومأ برأسه. مهما يرفض إطاعة الأمر، يبقى زايرون سيده.

“هف، هف. يا أميرتي يا زهرتي النقية، لقد جئتُ لأراك… أنت؟”

“آه، هذه الأشياء جميلة.”

اتسعت عينا الكونت زايرون لينظر إلى ما أمامه في الظلام. لم تكن التي تنتظره على قمة الجرف زهرةً رقيقةً نقيةً.

“هنا نذهب.”

” مرحبا يا زهرتي.”

أمسك بالحبل بقوة، وتسلقه كما لو كان فارسًا ينقذ أميرة محتجزة في برج شاهق. زايرون، بخبرته الواسعة في تدريب المبارزة، يتمتع بعضلات قوية. بفضل ذلك، تسلق الحبل بمهارة وعندما شعر بالتعب، وجد مكانًا على الجرف بروزًا كافيًا ليجلس ويستريح.

استقبل الكونت زايرون رجل مفتول العضلات يحمل فأسًا. ابتسم ابتسامة عريضة وكشف عن أنيابه وهو يتبادل النظرات مع الكونت.

“حسنًا، لننطلق. أرى قاربًا ينتظر أسفل الجرف. تمسّكي برقبتي جيدًا. سننزل بسرعة.”

“وداعا.”

حضر زايرون قاربًا خلف الجدران الخارجية. بدا البحر هائجًا.

“يا إلهي، إنها حقًا جميلة بشكل لا يُصدق، ورائحتها زكية أيضًا.”

أصبح الفأس مغروسًا في أعلى رأس زايرون. أمسك يوريتش، بجثة الكونت زايرون من رقبته وسحبه. تدفق دم أحمر ومادة دماغية وردية اللون من الرأس المشقوق.

ألقى الخادم نظرة على الكونت زايرون.

“أوه.”

حتى في وقت كهذا، فهو قلق بشأن النساء.

الأميرة داميا، التي تراقب من الخلف، عبست وهي تغطي فمها في اشمئزاز.

“يا إلهي!”

“ينبغي أن يكون هذا جيدا.”

“هل تعتقد حقًا أنني أريد أن أستمع إليك تتفاخر بنبيذك الثمين بينما أموت هنا أثناء تجديف قاربك؟”

جرّ يوريتش جثة الكونت زايرون الهامدة إلى كومة من الصخور وأخفاها بين الشقوق. برزت مخلوقات الليل من الصخور وحاصرت الجثة.

“ههه، لقد اخترنا يومًا سيئًا! صحيح يا أميرة داميا؟” صرخ يوريتش وهو يقف، مرتكزًا على القارب المتأرجح بساقيه فقط.

“ما هذا؟ أوه، إنه خمر!”

“هنا نذهب.”

وجد يوريتش زجاجة خمر في زايرون. فتحها بفمه وشرب منها. بدت خمرًا جيدة.

“أنا قادم يا أميرة.”

“آه، هذه الأشياء جميلة.”

“يا إلهي، إنها حقًا جميلة بشكل لا يُصدق، ورائحتها زكية أيضًا.”

مسح فمه وسكب بقية الخمر على رأس زايرون.

“صوت رعد. يعني أن عاصفة قادمة.” أصبح الخادم خائفًا للغاية.

“أخيرًا غربت الشمس! هيا بنا!”

بعد أن شرب زجاجة زايرون الثمينة، نظر يوريتش إلى داميا ولعق شفتيه.

أصبح الخادم يجدف بشكل يائس وسط الرياح القوية والأمواج العالية.

“حسنًا، لننطلق. أرى قاربًا ينتظر أسفل الجرف. تمسّكي برقبتي جيدًا. سننزل بسرعة.”

“يا إلهي!”

قال يوريتش لداميا وهو يشير إلى رقبته: لقد اختار إنقاذ الأميرة داميا بدلًا من اغتيال هارماتي.

“لا يمكننا البقاء على قيد الحياة في هذه الحالة في قارب صغير مثل هذا!”

“باهيل يُحب أخته. من الطبيعي أنها من دمه.”

“لا يمكننا البقاء على قيد الحياة في هذه الحالة في قارب صغير مثل هذا!”

أصبحت صورة فرح باهيل واضحةً في ذهن يوريتش. كان باهيل يتحدث كثيرًا عن أخته، وخاصةً عن ذكائها وحكمتها.

سحب الكونت زايرون الحبل للتأكد من أنه آمن، لأنه يعلم أن السقوط قد يؤدي إلى شلله على أقل تقدير.

مسح فمه وسكب بقية الخمر على رأس زايرون.

ألقت داميا نظرة خاطفة أسفل المنحدر، وهي تلهث من الارتفاع المذهل.

قفز يوريتش من الجرف، ممسكًا بالحبل. أرخى قبضته قليلًا أثناء نزولهما.

“أشعر بالأسف تجاهه إلى حد ما.”

“رائع! المعلم الجيد يُسهّل التعلم! حسنًا، هيا بنا!”

فكرت الأميرة داميا وهي تنظر إلى جثة زايرون. لقد تسلق بصعوبة، ليموت دون أن يعرف السبب.

عبست داميا بوجهها الناعم الشاحب، وذراعيها النحيلتان مشدودتان.

“ماذا تنتظرين؟”

سخر الخادم في نفسه. الوضع حرج. لن يكون مفاجئًا لأحد أن تندلع حرب شاملة غدًا. لو صعد المرء الأسوار، لرأى بسهولة العدو يبني أبراج حصار وكباشًا استعدادًا للهجوم.

حثّ يوريتش الأميرة. تشبّثت داميا بظهره العريض المطمئن بتردد، ولفّت ذراعيها حول رقبته. بدا ظهر يوريتش آمنًا تمامًا بفضل مساحته الواسعة.

“لماذا؟ هل تريد رؤيته؟” قال يوريتش وهو يهز رأسه بابتسامة تهديدية. هز الخادم رأسه نفيًا.

“لكن رائحته فظيعة.”

“يا إلهي، إنها حقًا جميلة بشكل لا يُصدق، ورائحتها زكية أيضًا.”

بدت رائحته كريهة كأنه خرج لتوه من تدحرجه في بئر روث. من بين كل شيء، الرائحة الكريهة آخر ما تجد نفسها تعتاد عليه.

الخادم يعلم أن عصيان هذا الرجل يعني الموت. بدا يوريتش أشد رعبًا من العاصفة.

“ تفوه تفوه تفوه “

الأميرة داميا، التي تراقب من الخلف، عبست وهي تغطي فمها في اشمئزاز.

بصق يوريتش في راحة يده ونظر إلى أسفل المنحدر.

“آ …”

“إذن، هذا هو القارب، وهناك شخص بداخله.”

تشبثت داميا بالقارب، ناظرةً إلى يوريتش. السقوط في هذه الأمواج يعني الموت، لكن يوريتش واجه العاصفة دون أن يتمسك بشيء.

عليه أن ينزل إلى القارب قبل أن يهرب الخادم خوفًا، خاصة مع سرعة تغير الطقس.

شعرت داميا بقلبها يغرق، وجسدها ينهار بلا نهاية. بدت متأكدة من أنهما سيسقطان في الصخور بالأسفل دون تردد.

“تمسكي جيدًا. إذا سقطتِ، ستموتين ” قال يوريتش لداميا، التي أومأت برأسها.

“تكلم! لا أستطيع سماعك!”

“يا إلهي، إنها حقًا جميلة بشكل لا يُصدق، ورائحتها زكية أيضًا.”

ابتسم زايرون ابتسامة عريضة عندما انحدر حبل طويل له. بدا الحبل ممتدًا بشرائط قماشية لتعويض قصره.

نظر إليها يوريتش مفكرًا. جمالها لا يُرى إلا بالتجول في المدينة، جمالٌ كان ليُواجه المتاعب لولا مكانتها الملكية.

حتى في وقت كهذا، فهو قلق بشأن النساء.

عبست داميا بوجهها الناعم الشاحب، وذراعيها النحيلتان مشدودتان.

“واووه!”

“هنا نذهب.”

تسلّق الكونت بقوة وهو يضع كل قوته بين ذراعيه وعندما اقترب من قمة الجرف، شعر بذراعيه ترتجفان.

قفز يوريتش من الجرف، ممسكًا بالحبل. أرخى قبضته قليلًا أثناء نزولهما.

ضرب زايرون بأصابعه على ركبته، ناظرًا إلى السماء. بدت الغيوم قبيحة للغاية، تمامًا كما قال الحارس.

“واووه!”

اتسعت عينا الكونت زايرون لينظر إلى ما أمامه في الظلام. لم تكن التي تنتظره على قمة الجرف زهرةً رقيقةً نقيةً.

صرخ يوريتش وهو ينزلق على الحبل بسرعة هائلة، حتى شعرت داميا بأنهما يسقطان. شعرت أن الحبل يحترق في يدي يوريتش بسبب الاحتكاك الناتج عن النزول السريع.

وضعها يوريتش في القارب.

“سوف أموت.”

بدا الخادم في حيرة من أمره. سيده يأمره بقضاء الليل على متن القارب في هذا الطقس المروع.

شعرت داميا بقلبها يغرق، وجسدها ينهار بلا نهاية. بدت متأكدة من أنهما سيسقطان في الصخور بالأسفل دون تردد.

“ما هذا؟ أوه، إنه خمر!”

“لا أستطيع أن أتحمل هذا.”

أصبحت حواس داميا منهكة، وتشتت كل التفكير المنطقي من عقلها. بدأ قلبها ينبض بقوة.

أصبحت حواس داميا منهكة، وتشتت كل التفكير المنطقي من عقلها. بدأ قلبها ينبض بقوة.

رفع زايرون رأسه، وقد غلب عليه التعب، وهو يتخيل شعر الأميرة الأشقر الدافئ وعينيها الزرقاوين الصافيتين، تلك الأميرة التي تنتمي إلى العائلة المالكة، والمعروفة بجمالها الأخّاذ. وفوق كل ذلك، الأميرة داميا معروفة على نطاق واسع بأنها صاحبة الدم الملكي الأغلى في عروقها. إن كبح جماحها الليلة سيكون فخرًا له مدى الحياة.

ألقت داميا نظرة خاطفة أسفل المنحدر، وهي تلهث من الارتفاع المذهل.

قبض يوريتش على الحبل بقوة. تورمت عضلات كتفيه وذراعيه.

“أخيرًا غربت الشمس! هيا بنا!”

بوو!

” أحتاج فقط إلى لحظة راحة. ثم أستطيع النهوض بمفردي.”

تمكّن يوريتش من الهبوط بدقة على صخرة. بعد أن قفز من الحبل بسلام، هزّ يديه ليُخفّف من حرارة الاحتكاك.

“انتبه يا سيدي. البحر هائج الليلة، والغيوم لا تبدو جيدة أيضًا ” قال الحارس وهو ينظر إلى السماء.

“هاهاهاها.”

تسلّق الكونت بقوة وهو يضع كل قوته بين ذراعيه وعندما اقترب من قمة الجرف، شعر بذراعيه ترتجفان.

بعد أن وصلت إلى الأرض، انهارت داميا على الأرض، تلهث لالتقاط أنفاسها و أصبح وجهها شاحبًا من الرعب.

“تمسكي جيدًا. إذا سقطتِ، ستموتين ” قال يوريتش لداميا، التي أومأت برأسها.

“يا إلهي!”

حتى في وقت كهذا، فهو قلق بشأن النساء.

انتاب الخادم الذي ينتظر في القارب الذعر، فأمسك بالمجداف. رجلٌ عملاقٌ لم يره من قبل تقدم نحوه بخطوات واسعة، وفي يده فأس.

ابتسم زايرون ابتسامة عريضة عندما انحدر حبل طويل له. بدا الحبل ممتدًا بشرائط قماشية لتعويض قصره.

“ابق في مكانك! لو حركت عضلة واحدة، سأريك ما بداخل بطنك.”

” أحتاج فقط إلى لحظة راحة. ثم أستطيع النهوض بمفردي.”

هدّد يوريتش رافعًا فأسه. ابتلع الخادم ريقه بصعوبة وأسقط المجداف. بدا أنه لن يستطيع الهرب حتى لو بدأ التجديف الآن.

“ها هو ذا.”

“أين سيدي؟” سأل الخادم.

“تكلم! لا أستطيع سماعك!”

“لماذا؟ هل تريد رؤيته؟” قال يوريتش وهو يهز رأسه بابتسامة تهديدية. هز الخادم رأسه نفيًا.

“رائع! المعلم الجيد يُسهّل التعلم! حسنًا، هيا بنا!”

“لا، أعتقد أنني جيد هكذا.”

“باهيل يُحب أخته. من الطبيعي أنها من دمه.”

“جيد. أحيانًا، من الحكمة كبح فضولك يا صديقي.”

ربت يوريتش على كتف الخادم، ثم ذهب لمساعدة داميا.

“لا أستطيع أن أتحمل هذا.”

“ابتعد!”

“يا إلهي!”

ضربت داميا يد يوريتش المساعدة بعيدًا بموقف ثابت.

“حسنًا، لننطلق. أرى قاربًا ينتظر أسفل الجرف. تمسّكي برقبتي جيدًا. سننزل بسرعة.”

“انظري إلى ساقيك، إنهما ضعيفتان لدرجة أنك لا تستطيعين حتى الوقوف بمفردك ” قال يوريتش ساخرًا. حاولت داميا النهوض بعناد، رافضة مساعدته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

” أحتاج فقط إلى لحظة راحة. ثم أستطيع النهوض بمفردي.”

“أوه.”

“لا يوجد وقت لذلك.”

“لا يوجد وقت لذلك.”

“قلت توقف!”

حتى في وقت كهذا، فهو قلق بشأن النساء.

حمل يوريتش داميا رغم مقاومتها شمّ رائحة غريبة.

أصبحت حواس داميا منهكة، وتشتت كل التفكير المنطقي من عقلها. بدأ قلبها ينبض بقوة.

“همم، هل هذه رائحة بول التي أشمها؟”

صرخ زايرون في الحارس، الذي احنى رأسه قليلاً مع عبوس.

وضع يوريتش يده في رداء داميا وعادت أصابعه مبللة.

هدّد يوريتش رافعًا فأسه. ابتلع الخادم ريقه بصعوبة وأسقط المجداف. بدا أنه لن يستطيع الهرب حتى لو بدأ التجديف الآن.

تحول وجه داميا إلى أحمر، وصفعته على وجهه.

أومأ الحارس برأسه. ما يفعله النبلاء في أوقات فراغهم لا يعنيه.

بوو!

حضر زايرون قاربًا خلف الجدران الخارجية. بدا البحر هائجًا.

ابتسم يوريتش. بدا وكأن الصفعة لم تؤذِ سوى يد داميا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إذا تبولتَ على نفسك، كان عليكَ إخباري! هذا مفهوم تمامًا.”

الخادم يعلم أن عصيان هذا الرجل يعني الموت. بدا يوريتش أشد رعبًا من العاصفة.

وضعها يوريتش في القارب.

” هاف.”

“هذا البربري.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

عبست داميا وهي تحدق في ظهر يوريتش، وساقاها لا تزالان ضعيفتين. رطوبة البول تُشعرها بانزعاج متزايد.

” أوه، لو…” تمتم الخادم وهو يكافح لإحراز أي تقدم في هذه الظروف القاسية. أصبحت ذراعاه منهكتين للغاية.

جلس يوريتش أمام الخادم وبيده فأس.

مسح فمه وسكب بقية الخمر على رأس زايرون.

“هيا بنا .”

“انتبه يا سيدي. البحر هائج الليلة، والغيوم لا تبدو جيدة أيضًا ” قال الحارس وهو ينظر إلى السماء.

تردد الخادم لحظة قبل أن يمسك بالمجداف. بدأ بالتجديف، ناظرًا إلى الأمواج.

ألقى الخادم نظرة على الكونت زايرون.

“سيدي، الأمواج سيئة للغاية،” قال الخادم ليوريتش بينما يراقب الأمواج وهي تزداد ارتفاعًا.

صرخ يوريتش. رفع صوته مُطالبًا الخادم بالتعليمات وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما. بدأ يوريتش بالتجديف بابتسامة عريضة.

“لهذا السبب يجب علينا أن نذهب قبل أن تسوء الأمور.”

لاحظ يوريتش أيضًا السحب الداكنة.

بوو!

بوو!

ركب زيرون على القارب الذي بدا كبيرًا بما يكفي لخمسة أشخاص على الأكثر.

“صوت رعد. يعني أن عاصفة قادمة.” أصبح الخادم خائفًا للغاية.

“ماذا تتوقع مني أن أفعل بشأن الأمواج؟” ردّ الخادم وهو يُخرج شفتيه. عبس زايرون.

“لا يمكننا البقاء على قيد الحياة في هذه الحالة في قارب صغير مثل هذا!”

“سوف أموت.”

بوو!

“إذن، هذا هو القارب، وهناك شخص بداخله.”

صفع يوريتش الخادم، وخرجت سن مكسورة من فمه مع تدفق الدم.

“إنها مجرد رحلة قصيرة، فلا داعي للقلق.”

“أقول لك اذهب، فاذهب. أم أفعل أنا؟” بدا تهديد يوريتش واضحًا وضوح الشمس.

“ههه، لقد اخترنا يومًا سيئًا! صحيح يا أميرة داميا؟” صرخ يوريتش وهو يقف، مرتكزًا على القارب المتأرجح بساقيه فقط.

“سأموت.”

بوو!

الخادم يعلم أن عصيان هذا الرجل يعني الموت. بدا يوريتش أشد رعبًا من العاصفة.

“يجب أن تكون قادرًا على البقاء بعيدًا عن الرياح والمطر إذا قمت بربط القارب في مكان ما في تلك الفجوة هناك.”

بدا يوريتش بارعًا في استخدام العنف للتعامل مع الآخرين. هو قائد فرقة مرتزقة تتألف من أشرس الرجال. اعتاد قمع أي معارضة بين الحين والآخر وفرض إرادته.

“نحن في خضم حرب أهلية، وهذا الرجل هكذا. أعلم أنه سيدي، لكن مع ذلك… هذا سخيف.”

“آ …”

“لا، أعتقد أنني جيد هكذا.”

أصبح الخادم يجدف بشكل يائس وسط الرياح القوية والأمواج العالية.

هو يخطط لقضاء الليلة في غرفة الأميرة داميا على أي حال. بدا يشعر بدفء جسدها بين يديه.

بوو!

“تكلم! لا أستطيع سماعك!”

ارتفع القارب عاليا مع كل موجة.

“ماذا تنتظرين؟”

“ههه، لقد اخترنا يومًا سيئًا! صحيح يا أميرة داميا؟” صرخ يوريتش وهو يقف، مرتكزًا على القارب المتأرجح بساقيه فقط.

ابتسم زايرون ابتسامة عريضة عندما انحدر حبل طويل له. بدا الحبل ممتدًا بشرائط قماشية لتعويض قصره.

“هل هو مجنون؟ هل صادق فاركا الذي أعرفه رجلاً كهذا حقًا؟”

“إنها مجرد رحلة قصيرة، فلا داعي للقلق.”

تشبثت داميا بالقارب، ناظرةً إلى يوريتش. السقوط في هذه الأمواج يعني الموت، لكن يوريتش واجه العاصفة دون أن يتمسك بشيء.

ترجمة: ســاد

” أوه، لو…” تمتم الخادم وهو يكافح لإحراز أي تقدم في هذه الظروف القاسية. أصبحت ذراعاه منهكتين للغاية.

” أوه، لو…” تمتم الخادم وهو يكافح لإحراز أي تقدم في هذه الظروف القاسية. أصبحت ذراعاه منهكتين للغاية.

“تحرك. سأجذّف، لذا أرني كيف.” نفد صبر يوريتش وقال للخادم. نهض الخادم بارتباك.

بعد أن وصلت إلى الأرض، انهارت داميا على الأرض، تلهث لالتقاط أنفاسها و أصبح وجهها شاحبًا من الرعب.

“ تدفع الماء هكذا”

وجد يوريتش زجاجة خمر في زايرون. فتحها بفمه وشرب منها. بدت خمرًا جيدة.

“تكلم! لا أستطيع سماعك!”

أمسك بالحبل بقوة، وتسلقه كما لو كان فارسًا ينقذ أميرة محتجزة في برج شاهق. زايرون، بخبرته الواسعة في تدريب المبارزة، يتمتع بعضلات قوية. بفضل ذلك، تسلق الحبل بمهارة وعندما شعر بالتعب، وجد مكانًا على الجرف بروزًا كافيًا ليجلس ويستريح.

صرخ يوريتش. رفع صوته مُطالبًا الخادم بالتعليمات وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما. بدأ يوريتش بالتجديف بابتسامة عريضة.

سخر الخادم في نفسه. الوضع حرج. لن يكون مفاجئًا لأحد أن تندلع حرب شاملة غدًا. لو صعد المرء الأسوار، لرأى بسهولة العدو يبني أبراج حصار وكباشًا استعدادًا للهجوم.

“نحن نتحرك! نحن نتحرك يا سيدي!” صرخ الخادم بدهشة بينما القارب يتقدم. وبينما بدأ يوريتش يجدف، أصبح القارب يتقدم أخيرًا.

“أخيرًا غربت الشمس! هيا بنا!”

“رائع! المعلم الجيد يُسهّل التعلم! حسنًا، هيا بنا!”

مدّ يوريتش يده إلى الخادم، وتصافح الرجلان بأيديهما بقوة.

مدّ يوريتش يده إلى الخادم، وتصافح الرجلان بأيديهما بقوة.

بوو!

في خضم العاصفة، تمكن القارب الصغير من التقدم.

الأميرة داميا، التي تراقب من الخلف، عبست وهي تغطي فمها في اشمئزاز.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

الأميرة داميا، التي تراقب من الخلف، عبست وهي تغطي فمها في اشمئزاز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط