Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 92

الفصل 92

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر فاركا بحرج إلى تنورته التي يرتديها. لم يستطع رفض إطراءات أخته المستمرة، فلم يستطع خلعها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بوو!

ترجمة: ســاد

داميا أيضًا أول من اقترح خطة طلب المساعدة من الجيش الإمبراطوري.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدت قصةً آسرة. سرعان ما أزالت صفة الأمير العاجز. ورغم الانتقادات الموجهة لإقحام قوى أجنبية في السياسة الداخلية، إلا أن بوركانا دولةً تابعةً على أي حال ولم تقتصر هذه الانتقادات على الأمير.

“سنقوم بإعادة تنظيم الجيش على الفور، يا أمير.”

بدت داميا لينو بوركانا تعاني من الحمى. أصبح جسدها باردًا من الرحلة في المحيط العاصف، و رأسها يحترق. حاولت فتح عينيها، لكن جفنيها لم يرتفعا. شعرت كما لو أن شبحًا يضغط عليها. غرق وعيها في الماضي بلا نهاية.“أين بدأ كل شيء؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في يوم ولادة توأمي بوركانا، ضجت القلعة الملكية بالفرح. كان ذلك مدعاة للاحتفال. لم يكن هناك وريث للعرش لفترة طويلة، وكان الكثيرون قلقين. ساد الاعتقاد بأن هارماتي، شقيق الملك وقريبه المباشر، سيخلفه على العرش. ثم وُلد التوأمان.

* * *

توفيت الملكة بسبب مضاعفات ولادة عسيرة، ولم تعش لتشهد نمو التوأم. ومع ذلك، شعر الملك بفرح أكبر من الحزن. ففي النهاية، لم تكن الملكة سوى أداة استُقدمت لإنجاب أطفاله. وإذا رغب الملك، كان العديد من التابعين على استعداد لتقديم بناتهم ملكةً جديدةً له.

“بالمناسبة، هذا الرجل يناديك باهيل.”

“سلالة العائلة المالكة!”

صفّقت داميا وداعبت شعر فاركا. كان فاركا ينظر بقلق إلى الشمس وهي تغرب. لقد فاته الكثير من الدروس.

ورث التوأمان الدم الملكي لعائلة بوركانا بقوة. للملك شعر بني فاتح وعينان بنيتان، لكنهما أظهرا سمات العائلة بوضوح.

“الولاء مهم للفارس، لكن هارماتي خائن ولا يستحق الولاء. علاوة على ذلك، لم يتحمل الفارس رؤية المواطنين يموتون جوعًا. هذا هو الخبر الذي حمله أحد الهاربين.”

“داميا لينيو بوركانا!”

في خيمة القيادة، هناك نبلاء لم يروا باهيل قط قبل الحرب الأهلية. نظروا إلى الأمير، الذي بدا مختلفًا تمامًا عما تردده الشائعات. بدت عيناه الزرقاوان باردتين كالثلج. لم يكن هناك أي أثر لأمير تافه في أي مكان.

ابنة بوركانا، داميا. أصبحت مثالاً يُحتذى به في السلالة بشعرها الأشقر اللامع وعينيها الزرقاوين. أصبحت المولودة الأولى، إذ وُلدت قبل توأمها بلحظات.

بدا يوريتش وباهيل، جالسين متقابلين على طاولة، يلعبان بالنرد. يوريتش يشرح القواعد لباهيل.

“فاركا أنيو بوركانا!”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ابن بوركانا، فاركا. يفتقر إلى الشعر الذهبي، لكن عينيه زرقاوين عميقتين. كان وريث العرش المستقبلي.

“هذا البربري!”

سُرّ الملك بالتوأم، ورعاهما، مُلبّيًا جميع أمنياتهما. ورغم افتقارهما للأم، نشأ التوأمان دون أي نقص.

بدا صوت الملك لطيفًا. داعب خد داميا المحمر.

“فاركا.”

“ألبسته. وطلبت منه أن يلعب معي. فاركا اتبع كلامي.”

ثماني سنوات؟ تسع سنوات؟ كان تقريبًا في مثل هذا العمر. كانت داميا تُحب أخاها الصغير. ولأنهما توأمان، أصبح فاركا بمثابة نصفها الآخر.

كان التوأمان من أقربائه الذين يتوق إليهما بشدة. الملك يُقدّر ورثته الذين اكتسبهم بشق الأنفس، وكان يُلبي جميع رغبات داميا على وجه الخصوص.

“جميلة.”

تأوه باهيل من رمي النرد. ضحك يوريتش وحرك إصبعه. تبادلت عدة عملات ذهبية بين يديه في لحظة.

قالت داميا وهي تلبس فاركا ملابسها.

قال يوريتش لداميا ثم أدار عينيه إلى اللقاء. اتسعت حدقتا داميا ثم انقبضتا مرارًا.

“رائع.”

داميا أيضًا أول من اقترح خطة طلب المساعدة من الجيش الإمبراطوري.

نظر فاركا بحرج إلى تنورته التي يرتديها. لم يستطع رفض إطراءات أخته المستمرة، فلم يستطع خلعها.

بدا صوت الملك لطيفًا. داعب خد داميا المحمر.

فعل فاركا ما طلبته داميا. لم تكن داميا مجرد أخت أكبر منها باللقب، بل بدت أكبر منه ببضع سنوات.

“فاركا. هل أنت هنا؟” نادت داميا اسم أخيها بهدوء.

إذا بدت داميا هي الشمس، فإن فاركا هو ظلها والقمر. في الواقع، عُرفت داميا بنشاطها وحزمها وذكائها. على النقيض من ذلك، بدا فاركا سلبيا وضعيفا.

فعل فاركا ما طلبته داميا. لم تكن داميا مجرد أخت أكبر منها باللقب، بل بدت أكبر منه ببضع سنوات.

“المعلم قادمة اليوم يا أختي.”

وضع الملك يده على داميا ليضربها. سقطت من شدة الضربة. ارتسمت على وجه فاركا دهشة، فاتسعت عيناه.

“لا بأس. سأتحدث معه لاحقًا. لنذهب إلى الحديقة ونلعب اليوم. نحن الاثنان فقط، بدون الخادمات.”

ترجمة: ســاد

صفقت داميا بيديها وضحكت. بدت ابتسامتها، وخاصةً عينيها، مشرقة. من يستطيع رفض ابتسامة كهذه؟ فاركا لم يكن استثناءً.

مع اقتراب الخريف من نهايته، انعقد مجلس عسكري. اجتمع النبلاء والقادة في مكان واحد. وفي خيمة القيادة الواسعة، كان أكثر من عشرة رجال حاضرين.

“سأضع زهرة في شعرك.”

نهض النبلاء وغادروا خيمة القيادة. جهّز كلٌّ منهم جيوشه. لعلّ هذه المعركة تكون الأخيرة في الحرب الأهلية. بمعنى آخر، هذه آخر فرصة لكسب المجد. ازداد نشاط المعسكر بشكل ملحوظ.

بعد وصولها إلى الحديقة، قطفت داميا زهرة ووضعتها في شعر فاركا. لأي شخص ينظر إليهما، سيبدوان كأخوات أكثر من كونهما شقيقين ذكر وانثى. لم يكن جماله بمستوى داميا تمامًا، لكن فاركا ورث أيضًا جمالًا ملكيًا. بمجرد أن يكبر، سيصبح بالتأكيد ملكًا وسيمًا.

راقبت داميا باهيل من خلف قاعة الاجتماع. وبينما تراقب سير الاجتماع، شعرت بمدى نفوذ باهيل في الخيمة المكتظة بالنبلاء.

“أنت تبدو جيدًا، فاركا.”

“الرجاء الجلوس في مقاعدكم.”

صفّقت داميا وداعبت شعر فاركا. كان فاركا ينظر بقلق إلى الشمس وهي تغرب. لقد فاته الكثير من الدروس.

صفقت داميا بيديها وضحكت. بدت ابتسامتها، وخاصةً عينيها، مشرقة. من يستطيع رفض ابتسامة كهذه؟ فاركا لم يكن استثناءً.

“أختي، لديّ تدريب على المبارزة هذا المساء. هذا المعلم صارم ومخيف. سمعت أنه كان مدربًا في الجيش الإمبراطوري.”

ترجمة: ســاد

“فاركا، لستَ بحاجة لتعلم أي مهارات في المبارزة. سأحميك.”

” مهما بلغتِ من الذكاء أو ما تفعلينه، فأنتِ أميرة. من أجل العائلة المالكة وهذا البلد، ستضطرين للزواج من شخص لا تعرفينه حتى. إنها مأساة حقيقية. لذلك، إلى ذلك الحين، سأبذل قصارى جهدي من أجلكِ. أنتِ ذكية بما يكفي لتفهمي ما أقصده. لكن فاركا مختلف عنكِ. إنه رجل وسيصبح الملك من بعدي. يحتاج إلى التربية والانضباط لينمو ويصل إلى مكانة الحاكم. هذا ما فيه خيرٌ لفاركا حقًا.”

عانقت داميا فاركا من الخلف. شعرها الأشقر دغدغ أنفه.

“سنقوم بإعادة تنظيم الجيش على الفور، يا أمير.”

“سأحميك يا أختي. أنا الرجل ” تلعثم” فاركا.

فتحت داميا عينيها من حالتها المحمومة، وهي تتذكر ذلك اليوم بوضوح.

“لا يهم. أنت أخي الصغير. اسمع. فاركا، أنت وأنا واحد. قرأت في كتاب أن التوأم روح واحدة انقسمت إلى نصفين. عندما نموت ونقف أمام لو، سنعود واحدًا. نحن في الأصل نفس الكائن.”

“…سأقوم بنقل ذلك إلى جهة الاتصال الداخلية.”

بدت هذه كلمات صعبة الفهم على فاركا، فأومأ برأسه موافقًا على كلام أخته.

بوو!

لم يكن فاركا قد قرأ عقيدة الشمس بعد. لا يزال يتعثر في الحروف. كان الناس يقولون إن فاركا بطيء التعلم. لم يكن تقدمه في التعلم بطيئًا بشكل خاص، ولكن مقارنته بداميا الذكية وتغيبه المتكرر عن الدروس من أجل اللعب جعل الأمر يبدو كذلك بالتأكيد.

فهمت داميا كلام الملك. استوعبته بسهولة، وشعرت بقسوة الواقع. أدركت أن مستقبلها قد حُسم.

“الأب هنا.”

“فاركا أنيو بوركانا!”

رفع فاركا رأسه وتحدث. سار الملك، مرتديًا عباءةً مطرزةً بالذهب، عبر الحديقة بخطى واسعة. كانت شفتاه المطبقتان بإحكام تُعطيانه نظرةً عنيدة.

“الموت!”

“ما هذا يا فاركا؟ سمعتُ أنك تغيبت عن حصصك طوال اليوم. وسمعت أيضًا أن هذه ليست المرة الأولى التي تفعل فيها ذلك.”

باهيل آخر من دخل خيمة القيادة. انقسم النبلاء إلى قسمين، مطأطئين رؤوسهم. إيذانًا بوصول الملك الشاب، العازم على الاستيلاء على سلطة بوركانا.

بدت نبرة صارمة. وبينما تردد فاركا في الرد، تقدمت داميا.

مصيرها أن تُباع لرجل مجهول. هذا هدف وجود الأميرة.

“ألبسته. وطلبت منه أن يلعب معي. فاركا اتبع كلامي.”

“إنه قريب جدًا من فاركا.”

كان التوأمان من أقربائه الذين يتوق إليهما بشدة. الملك يُقدّر ورثته الذين اكتسبهم بشق الأنفس، وكان يُلبي جميع رغبات داميا على وجه الخصوص.

“أختي، لديّ تدريب على المبارزة هذا المساء. هذا المعلم صارم ومخيف. سمعت أنه كان مدربًا في الجيش الإمبراطوري.”

عبس الملك. فاركا يرتدي ملابس نسائية. ماذا سيظنّ النبلاء الآخرون؟ هل سيرتدي حاكم هذه البلاد المستقبلي ملابس نسائية؟ إلى أي مدى سيسخر منه النبلاء والفرسان، الذين يتباهون برجولتهم؟

تمتعت داميا بشخصية قوية، حتى في صغرها. كم كان سيكون رائعًا لو كانت صبيًا؟

بوو!

“أوه.”

وضع الملك يده على داميا ليضربها. سقطت من شدة الضربة. ارتسمت على وجه فاركا دهشة، فاتسعت عيناه.

“لقد اعتاد على الاسم الذي استخدمته كاسم مستعار.”

“فاركا، اخلع هذا الفستان فورًا واذهب إلى حيث ينتظرك معلم المبارزة الخاص بك.”

بدت داميا لينو بوركانا تعاني من الحمى. أصبح جسدها باردًا من الرحلة في المحيط العاصف، و رأسها يحترق. حاولت فتح عينيها، لكن جفنيها لم يرتفعا. شعرت كما لو أن شبحًا يضغط عليها. غرق وعيها في الماضي بلا نهاية.“أين بدأ كل شيء؟”

أمسك الخدم بأيدي فاركا وجره بعيدًا.

“…سأقوم بنقل ذلك إلى جهة الاتصال الداخلية.”

“…هذا يؤلمني.”

بدت لحظة هادئة. مرّت ثلاثة أيام على عودة يوريتش. لم يمضِ وقت طويل حتى استعاد يوريتش عافيته بالكامل.

قالت داميا بهدوء وهي تنهض ممسكةً بخدها. لم تكن عيناها الزرقاوان مُغطاتَين بالخوف، على عكس فاركا الذي بدا خائفًا مع أنه لم يكن حتى الشخص المُصاب.

“أتمنى لو تتحدث بعفوية كما كنت تفعل من قبل. عندما تصبح ملكًا قريبًا، سأضطر أنا أيضًا لمخاطبتك رسميًا.”

” من الأفضل لو كان التوأمان ذكورا.”

“إنه قريب جدًا من فاركا.”

تمتعت داميا بشخصية قوية، حتى في صغرها. كم كان سيكون رائعًا لو كانت صبيًا؟

بدت لحظة هادئة. مرّت ثلاثة أيام على عودة يوريتش. لم يمضِ وقت طويل حتى استعاد يوريتش عافيته بالكامل.

“داميا، يمكنكِ فعل ما يحلو لكِ. يمكنكِ التصرف كالصبي، والذهاب إلى المكتبة، وقراءة أكبر قدر ممكن من الكتب.”

راقب يوريتش من الخلف داميا وباهيل وهما يلتقيان. تبادلا التحية والاهتمام برقة ودفء.

بدا صوت الملك لطيفًا. داعب خد داميا المحمر.

قال باهيل، وهو يجلس على رأس طاولة الاجتماع أولًا. بعد ذلك، جلس النبلاء الآخرون، وهم يراقبون باهتمام، في مقاعدهم.

“أنا أفعل ذلك بالفعل، يا أبي.”

تأوه باهيل من رمي النرد. ضحك يوريتش وحرك إصبعه. تبادلت عدة عملات ذهبية بين يديه في لحظة.

” مهما بلغتِ من الذكاء أو ما تفعلينه، فأنتِ أميرة. من أجل العائلة المالكة وهذا البلد، ستضطرين للزواج من شخص لا تعرفينه حتى. إنها مأساة حقيقية. لذلك، إلى ذلك الحين، سأبذل قصارى جهدي من أجلكِ. أنتِ ذكية بما يكفي لتفهمي ما أقصده. لكن فاركا مختلف عنكِ. إنه رجل وسيصبح الملك من بعدي. يحتاج إلى التربية والانضباط لينمو ويصل إلى مكانة الحاكم. هذا ما فيه خيرٌ لفاركا حقًا.”

كسر باهيل صمته، فسكت النبلاء.

شارك الملك الواقع القاسي. يعتقد أن داميا، التي أشاد بها معلموها بعبقريتها، ستفهم. استغرق الأطفال الآخرون ثلاثة أيام لتعلم ما أتقنته في يوم واحد.

في يوم ولادة توأمي بوركانا، ضجت القلعة الملكية بالفرح. كان ذلك مدعاة للاحتفال. لم يكن هناك وريث للعرش لفترة طويلة، وكان الكثيرون قلقين. ساد الاعتقاد بأن هارماتي، شقيق الملك وقريبه المباشر، سيخلفه على العرش. ثم وُلد التوأمان.

فهمت داميا كلام الملك. استوعبته بسهولة، وشعرت بقسوة الواقع. أدركت أن مستقبلها قد حُسم.

“فاركا، لستَ بحاجة لتعلم أي مهارات في المبارزة. سأحميك.”

مصيرها أن تُباع لرجل مجهول. هذا هدف وجود الأميرة.

بدت هذه كلمات صعبة الفهم على فاركا، فأومأ برأسه موافقًا على كلام أخته.

تسللت نظرة الملك البعيدة إلى قلب داميا. كان الألم ليخف لو لم يكن واضحًا أن الملك يحب ابنته، لكن الملك يُقدّر التوأمين كثيرًا.

بوو!

داميا، البالغة من العمر الآن ستة عشر عامًا، تتمتع بجسدٍ أكثر من كافٍ لأداء دور المرأة. ثدييها ووركاها الممتلئان كانا جاهزين للحمل.

فعل فاركا ما طلبته داميا. لم تكن داميا مجرد أخت أكبر منها باللقب، بل بدت أكبر منه ببضع سنوات.

فتحت داميا عينيها من حالتها المحمومة، وهي تتذكر ذلك اليوم بوضوح.

قالت داميا بهدوء وهي تنهض ممسكةً بخدها. لم تكن عيناها الزرقاوان مُغطاتَين بالخوف، على عكس فاركا الذي بدا خائفًا مع أنه لم يكن حتى الشخص المُصاب.

“لا يا غبي، أنت مخطئ. إذا أظهر النردان نفس الرقم، تُعيد رمي النرد. وتراهن بضعف المبلغ. أو تكتفي بالأرقام الظاهرة.”

بدت داميا لينو بوركانا تعاني من الحمى. أصبح جسدها باردًا من الرحلة في المحيط العاصف، و رأسها يحترق. حاولت فتح عينيها، لكن جفنيها لم يرتفعا. شعرت كما لو أن شبحًا يضغط عليها. غرق وعيها في الماضي بلا نهاية.“أين بدأ كل شيء؟”

فتحت داميا عينيها بصعوبة. خلف الستائر، هناك شخصان في الغرفة.

“… إذن ماذا؟”

بدا يوريتش وباهيل، جالسين متقابلين على طاولة، يلعبان بالنرد. يوريتش يشرح القواعد لباهيل.

“فاركا أنيو بوركانا!”

“أقول لك، لم تقل هذا من قبل. هل اختلقته فحسب؟” سأل باهيل بصوت ساخط.

“سواءً كان ذلك وقحًا أم لا، فهو صحيح. لكنك تعلمين…”

“يا للهول، هل تعتقد حقًا أنني سأكذب بشأن شيء كهذا؟ على أي حال، سألعب”

نهض باهيل وتحدث. فتحت داميا عينيها ببطء لتنظر إليه. ظلت صامتة، لم تنطق بكلمة.

هز يوريتش النرد في يديه وألقى به برفق كما لو كان يرشه على الطاولة.

“الرجاء الجلوس في مقاعدكم.”

“هل يمكنك أن تنظر إلى هذا، هذا ما أتحدث عنه.” ضغط يوريتش على قبضته.

يوريتش، الذي يراقب الاجتماع بهدوء، اقترب من داميا وتحدث. هو أيضًا شارك في الاجتماع، لكنه بالكاد تحدث. اكتفى بالمراقبة فقط.

“أوه.”

“الشائعات غير موثوقة حقًا.”

تأوه باهيل من رمي النرد. ضحك يوريتش وحرك إصبعه. تبادلت عدة عملات ذهبية بين يديه في لحظة.

نهض باهيل وتحدث. فتحت داميا عينيها ببطء لتنظر إليه. ظلت صامتة، لم تنطق بكلمة.

بدت لحظة هادئة. مرّت ثلاثة أيام على عودة يوريتش. لم يمضِ وقت طويل حتى استعاد يوريتش عافيته بالكامل.

“لا يا أختي. لن يتغير شيء عما كان عليه سابقًا ” قال باهيل وهو يهز رأسه.

“إنه قريب جدًا من فاركا.”

ترجمة: ســاد

همست داميا وهي تراقبهم من وراء الستار. تحدث يوريتش وباهيل دون أي رسميات. بدا مشهدًا لا يُصدق لبربري وملك.

“الشائعات غير موثوقة حقًا.”

“فاركا. هل أنت هنا؟” نادت داميا اسم أخيها بهدوء.

بدت الغيرة تغمرهم. بدا العديد من النبلاء مفتونين بجمال داميا.

“أختي!”

بدا صوت الملك لطيفًا. داعب خد داميا المحمر.

نهض باهيل واندفع نحو السرير. فتح الستارة وأمسك بيد داميا بقوة.

“هذا البربري!”

“لقد مر وقت طويل ” تحدثت داميا بشفتيها الجافتين.

باهيل آخر من دخل خيمة القيادة. انقسم النبلاء إلى قسمين، مطأطئين رؤوسهم. إيذانًا بوصول الملك الشاب، العازم على الاستيلاء على سلطة بوركانا.

“خذي بعض الماء.”

فهمت داميا كلام الملك. استوعبته بسهولة، وشعرت بقسوة الواقع. أدركت أن مستقبلها قد حُسم.

أحضر باهيل كوبًا من الماء إلى السرير. بعد أن ارتفشت الماء، تبادلت داميا النظرات مع يوريتش وباهيل.

بوو!

راقب يوريتش من الخلف داميا وباهيل وهما يلتقيان. تبادلا التحية والاهتمام برقة ودفء.

هز يوريتش النرد في يديه وألقى به برفق كما لو كان يرشه على الطاولة.

‘همم.’

“أقول لك، لم تقل هذا من قبل. هل اختلقته فحسب؟” سأل باهيل بصوت ساخط.

عقد يوريتش ذراعيه وتراجع. قرر أنه من الأفضل ترك الإخوة وشأنهم.

“أختي، لديّ تدريب على المبارزة هذا المساء. هذا المعلم صارم ومخيف. سمعت أنه كان مدربًا في الجيش الإمبراطوري.”

“أتمنى لو تتحدث بعفوية كما كنت تفعل من قبل. عندما تصبح ملكًا قريبًا، سأضطر أنا أيضًا لمخاطبتك رسميًا.”

“هذا وقح ” ردت داميا بحدة.

“لا يا أختي. لن يتغير شيء عما كان عليه سابقًا ” قال باهيل وهو يهز رأسه.

“إنه يغتبر بنفسه فقط لأنه أنقذ الأميرة.”

“رؤيتك تعود بسلامة… يطمئن قلبي.”

“لقد اعتاد على الاسم الذي استخدمته كاسم مستعار.”

“الفضل كله لكِ يا أختي. الفارس الذي عيّنتني له كان وفيًا للغاية. السيد فيليون هو فارس الفرسان الذي ضحّى بحياته من أجلي.”

“لقد مر وقت طويل ” تحدثت داميا بشفتيها الجافتين.

داميا أيضًا أول من اقترح خطة طلب المساعدة من الجيش الإمبراطوري.

بدا اللوردات والنبلاء الشباب مُحبّين لباهيل بشكلٍ خاص. كان استعراض أميرٍ شابٍّ يفوق عمّه الماكر صداه في نفوسهم. مثل هذه الحوادث شائعةً في عالم النبلاء، وقد تقع لهؤلاء النبلاء الشباب في أي وقت.

“بالمناسبة، هذا الرجل يناديك باهيل.”

“أختي، لديّ تدريب على المبارزة هذا المساء. هذا المعلم صارم ومخيف. سمعت أنه كان مدربًا في الجيش الإمبراطوري.”

أومأ باهيل برأسه.

“حسنًا؟ ما رأيك؟ فخورة، أليس كذلك؟ إنه مختلف عمّا كان عليه عندما غادر القصر الملكي، أليس كذلك؟”

“لقد اعتاد على الاسم الذي استخدمته كاسم مستعار.”

أومأ النبيل الذي اقترح الخطة برأسه.

“أريد فقط أن أرتاح قليلًا. هل يمكنك أن تتركني وحيدة قليلًا؟”

راقبت داميا باهيل من خلف قاعة الاجتماع. وبينما تراقب سير الاجتماع، شعرت بمدى نفوذ باهيل في الخيمة المكتظة بالنبلاء.

“بالتأكيد. حالما تتعافين بما يكفي للمشي بمفردكِ، سأرسلكِ إلى القلعة الملكية. ساحة المعركة ليست مكانًا مناسبًا للنساء. مع أنني أرغب بمرافقتكِ، إلا أن الحرب قد تطول. لا أستطيع تحمّل غيابي عن هذه الحرب.”

داميا أيضًا أول من اقترح خطة طلب المساعدة من الجيش الإمبراطوري.

نهض باهيل وتحدث. فتحت داميا عينيها ببطء لتنظر إليه. ظلت صامتة، لم تنطق بكلمة.

في خيمة القيادة، هناك نبلاء لم يروا باهيل قط قبل الحرب الأهلية. نظروا إلى الأمير، الذي بدا مختلفًا تمامًا عما تردده الشائعات. بدت عيناه الزرقاوان باردتين كالثلج. لم يكن هناك أي أثر لأمير تافه في أي مكان.

“لقد استيقظت الأخت بسلامة.”

” المواطنون داخل قلعة هارماتي هم عمليًا أهلي. إذا كانوا يعانون، فمن الصواب الاستيلاء على القلعة في أسرع وقت ممكن.”

خرج باهيل من الخيمة، ونظر إلى قلعة هارماتي. لم يبقَ لإنهاء كل هذا إلا سقوط القلعة.

“هل يمكنك أن تنظر إلى هذا، هذا ما أتحدث عنه.” ضغط يوريتش على قبضته.

* * *

أمسك الخدم بأيدي فاركا وجره بعيدًا.

مع اقتراب الخريف من نهايته، انعقد مجلس عسكري. اجتمع النبلاء والقادة في مكان واحد. وفي خيمة القيادة الواسعة، كان أكثر من عشرة رجال حاضرين.

صفقت داميا بيديها وضحكت. بدت ابتسامتها، وخاصةً عينيها، مشرقة. من يستطيع رفض ابتسامة كهذه؟ فاركا لم يكن استثناءً.

بوو!

فهمت داميا كلام الملك. استوعبته بسهولة، وشعرت بقسوة الواقع. أدركت أن مستقبلها قد حُسم.

باهيل آخر من دخل خيمة القيادة. انقسم النبلاء إلى قسمين، مطأطئين رؤوسهم. إيذانًا بوصول الملك الشاب، العازم على الاستيلاء على سلطة بوركانا.

لم يكن فاركا قد قرأ عقيدة الشمس بعد. لا يزال يتعثر في الحروف. كان الناس يقولون إن فاركا بطيء التعلم. لم يكن تقدمه في التعلم بطيئًا بشكل خاص، ولكن مقارنته بداميا الذكية وتغيبه المتكرر عن الدروس من أجل اللعب جعل الأمر يبدو كذلك بالتأكيد.

“الشائعات غير موثوقة حقًا.”

“ألبسته. وطلبت منه أن يلعب معي. فاركا اتبع كلامي.”

في خيمة القيادة، هناك نبلاء لم يروا باهيل قط قبل الحرب الأهلية. نظروا إلى الأمير، الذي بدا مختلفًا تمامًا عما تردده الشائعات. بدت عيناه الزرقاوان باردتين كالثلج. لم يكن هناك أي أثر لأمير تافه في أي مكان.

كان التوأمان من أقربائه الذين يتوق إليهما بشدة. الملك يُقدّر ورثته الذين اكتسبهم بشق الأنفس، وكان يُلبي جميع رغبات داميا على وجه الخصوص.

“الرجاء الجلوس في مقاعدكم.”

بدت لحظة هادئة. مرّت ثلاثة أيام على عودة يوريتش. لم يمضِ وقت طويل حتى استعاد يوريتش عافيته بالكامل.

قال باهيل، وهو يجلس على رأس طاولة الاجتماع أولًا. بعد ذلك، جلس النبلاء الآخرون، وهم يراقبون باهتمام، في مقاعدهم.

“سلالة العائلة المالكة!”

“لقد هرب وعاد من الإمبراطورية ليطالب بعرشه.”

فعل فاركا ما طلبته داميا. لم تكن داميا مجرد أخت أكبر منها باللقب، بل بدت أكبر منه ببضع سنوات.

بدت قصةً آسرة. سرعان ما أزالت صفة الأمير العاجز. ورغم الانتقادات الموجهة لإقحام قوى أجنبية في السياسة الداخلية، إلا أن بوركانا دولةً تابعةً على أي حال ولم تقتصر هذه الانتقادات على الأمير.

هز يوريتش النرد في يديه وألقى به برفق كما لو كان يرشه على الطاولة.

“الموت لهارماتي!”

“رائع.”

“الموت!”

همست داميا وهي تراقبهم من وراء الستار. تحدث يوريتش وباهيل دون أي رسميات. بدا مشهدًا لا يُصدق لبربري وملك.

صرخ النبلاء.

توفيت الملكة بسبب مضاعفات ولادة عسيرة، ولم تعش لتشهد نمو التوأم. ومع ذلك، شعر الملك بفرح أكبر من الحزن. ففي النهاية، لم تكن الملكة سوى أداة استُقدمت لإنجاب أطفاله. وإذا رغب الملك، كان العديد من التابعين على استعداد لتقديم بناتهم ملكةً جديدةً له.

بدا اللوردات والنبلاء الشباب مُحبّين لباهيل بشكلٍ خاص. كان استعراض أميرٍ شابٍّ يفوق عمّه الماكر صداه في نفوسهم. مثل هذه الحوادث شائعةً في عالم النبلاء، وقد تقع لهؤلاء النبلاء الشباب في أي وقت.

“الموت!”

“من كان يظن أن فاركا قادر على قيادة النبلاء بهذه الطريقة؟ ماذا حدث في رحلته؟”

همست داميا وهي تراقبهم من وراء الستار. تحدث يوريتش وباهيل دون أي رسميات. بدا مشهدًا لا يُصدق لبربري وملك.

راقبت داميا باهيل من خلف قاعة الاجتماع. وبينما تراقب سير الاجتماع، شعرت بمدى نفوذ باهيل في الخيمة المكتظة بالنبلاء.

بدا صوت الملك لطيفًا. داعب خد داميا المحمر.

“حسنًا؟ ما رأيك؟ فخورة، أليس كذلك؟ إنه مختلف عمّا كان عليه عندما غادر القصر الملكي، أليس كذلك؟”

ابن بوركانا، فاركا. يفتقر إلى الشعر الذهبي، لكن عينيه زرقاوين عميقتين. كان وريث العرش المستقبلي.

يوريتش، الذي يراقب الاجتماع بهدوء، اقترب من داميا وتحدث. هو أيضًا شارك في الاجتماع، لكنه بالكاد تحدث. اكتفى بالمراقبة فقط.

لم يكن فاركا قد قرأ عقيدة الشمس بعد. لا يزال يتعثر في الحروف. كان الناس يقولون إن فاركا بطيء التعلم. لم يكن تقدمه في التعلم بطيئًا بشكل خاص، ولكن مقارنته بداميا الذكية وتغيبه المتكرر عن الدروس من أجل اللعب جعل الأمر يبدو كذلك بالتأكيد.

“هذا البربري!”

“داميا، يمكنكِ فعل ما يحلو لكِ. يمكنكِ التصرف كالصبي، والذهاب إلى المكتبة، وقراءة أكبر قدر ممكن من الكتب.”

انقلبت أنظار بعض النبلاء سريعًا. كانوا يتنافسون على إظهار ولائهم للأمير، و كلٌّ منهم يسعى لإبهار داميا في الوقت نفسه. لم يرق لهم أن يقترب منها يوريتش البربري بسهولة.

“داميا لينيو بوركانا!”

“إنه يغتبر بنفسه فقط لأنه أنقذ الأميرة.”

“هذا الرجل فارس من فرسان هارماتي! لا يمكننا الوثوق به ” ردّ نبيل آخر.

بدت الغيرة تغمرهم. بدا العديد من النبلاء مفتونين بجمال داميا.

بدت قصةً آسرة. سرعان ما أزالت صفة الأمير العاجز. ورغم الانتقادات الموجهة لإقحام قوى أجنبية في السياسة الداخلية، إلا أن بوركانا دولةً تابعةً على أي حال ولم تقتصر هذه الانتقادات على الأمير.

“ماذا تقصد بذلك أيها المرتزق؟” ردت داميا بحدة.

” المواطنون داخل قلعة هارماتي هم عمليًا أهلي. إذا كانوا يعانون، فمن الصواب الاستيلاء على القلعة في أسرع وقت ممكن.”

“حسنًا، عندما رأيته لأول مرة، كان باهيل أحمقًا. لم يكن يميز أي شيء، كان يتخبط.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

“هذا وقح ” ردت داميا بحدة.

“جميلة.”

“سواءً كان ذلك وقحًا أم لا، فهو صحيح. لكنك تعلمين…”

“حسنًا، عندما رأيته لأول مرة، كان باهيل أحمقًا. لم يكن يميز أي شيء، كان يتخبط.”

نظر يوريتش إلى داميا بعينيه الصفراء، وحرك شفتيه ببطء.

خرج باهيل من الخيمة، ونظر إلى قلعة هارماتي. لم يبقَ لإنهاء كل هذا إلا سقوط القلعة.

“أنتِ، يا أميرتنا، كما أرى، تتمتعين بحسٍّ راقٍ في الحكم. مما سمعته من باهيل، قرأتِ كثيرًا وأنتِ ذكيةٌ جدًا. والمثير للدهشة أنكِ أنتِ من وضع خطة استعارة قوة الجيش الإمبراطوري وإخراج باهيل من القلعة الملكية.”

مصيرها أن تُباع لرجل مجهول. هذا هدف وجود الأميرة.

بدت كلماته حادة، ونظراته تخترق داميا.

“هذا الرجل فارس من فرسان هارماتي! لا يمكننا الوثوق به ” ردّ نبيل آخر.

“… إذن ماذا؟”

قالت داميا بهدوء وهي تنهض ممسكةً بخدها. لم تكن عيناها الزرقاوان مُغطاتَين بالخوف، على عكس فاركا الذي بدا خائفًا مع أنه لم يكن حتى الشخص المُصاب.

” كوني حذرة.”

فتحت داميا عينيها بصعوبة. خلف الستائر، هناك شخصان في الغرفة.

قال يوريتش لداميا ثم أدار عينيه إلى اللقاء. اتسعت حدقتا داميا ثم انقبضتا مرارًا.

” مهما بلغتِ من الذكاء أو ما تفعلينه، فأنتِ أميرة. من أجل العائلة المالكة وهذا البلد، ستضطرين للزواج من شخص لا تعرفينه حتى. إنها مأساة حقيقية. لذلك، إلى ذلك الحين، سأبذل قصارى جهدي من أجلكِ. أنتِ ذكية بما يكفي لتفهمي ما أقصده. لكن فاركا مختلف عنكِ. إنه رجل وسيصبح الملك من بعدي. يحتاج إلى التربية والانضباط لينمو ويصل إلى مكانة الحاكم. هذا ما فيه خيرٌ لفاركا حقًا.”

“لدينا شخص من داخل القلعة. أحدهم مستعد لفتح الأبواب لنا. إنه ابن عمي، السيد كاميلرون ” قال أحد النبلاء.

مع اقتراب الخريف من نهايته، انعقد مجلس عسكري. اجتمع النبلاء والقادة في مكان واحد. وفي خيمة القيادة الواسعة، كان أكثر من عشرة رجال حاضرين.

“هذا الرجل فارس من فرسان هارماتي! لا يمكننا الوثوق به ” ردّ نبيل آخر.

“في غضون أسبوع، سوف نهاجمهم.”

“الولاء مهم للفارس، لكن هارماتي خائن ولا يستحق الولاء. علاوة على ذلك، لم يتحمل الفارس رؤية المواطنين يموتون جوعًا. هذا هو الخبر الذي حمله أحد الهاربين.”

لم يكن فاركا قد قرأ عقيدة الشمس بعد. لا يزال يتعثر في الحروف. كان الناس يقولون إن فاركا بطيء التعلم. لم يكن تقدمه في التعلم بطيئًا بشكل خاص، ولكن مقارنته بداميا الذكية وتغيبه المتكرر عن الدروس من أجل اللعب جعل الأمر يبدو كذلك بالتأكيد.

سُحِبَ الهارب الذي نقل الخبر إلى الخيمة. أقسم باسم لو أن الخبر الذي نقله ليس كذبًا. ودار جدل بين النبلاء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

” المواطنون داخل قلعة هارماتي هم عمليًا أهلي. إذا كانوا يعانون، فمن الصواب الاستيلاء على القلعة في أسرع وقت ممكن.”

“… إذن ماذا؟”

كسر باهيل صمته، فسكت النبلاء.

بدت كلماته حادة، ونظراته تخترق داميا.

“سنقوم بإعادة تنظيم الجيش على الفور، يا أمير.”

“…سأقوم بنقل ذلك إلى جهة الاتصال الداخلية.”

تحدث قائد إمبراطوري. مع قراره الهجوم، حتى النبلاء المعارضون سكتوا. بدلًا من ذلك، طالبوا بقيادة الطليعة، راغبيين في إثارة إعجاب الأميرة داميا بشجاعتهم.

“سنقوم بإعادة تنظيم الجيش على الفور، يا أمير.”

“…سأقوم بنقل ذلك إلى جهة الاتصال الداخلية.”

“لا يا غبي، أنت مخطئ. إذا أظهر النردان نفس الرقم، تُعيد رمي النرد. وتراهن بضعف المبلغ. أو تكتفي بالأرقام الظاهرة.”

أومأ النبيل الذي اقترح الخطة برأسه.

” المواطنون داخل قلعة هارماتي هم عمليًا أهلي. إذا كانوا يعانون، فمن الصواب الاستيلاء على القلعة في أسرع وقت ممكن.”

“في غضون أسبوع، سوف نهاجمهم.”

“يا للهول، هل تعتقد حقًا أنني سأكذب بشأن شيء كهذا؟ على أي حال، سألعب”

نهض النبلاء وغادروا خيمة القيادة. جهّز كلٌّ منهم جيوشه. لعلّ هذه المعركة تكون الأخيرة في الحرب الأهلية. بمعنى آخر، هذه آخر فرصة لكسب المجد. ازداد نشاط المعسكر بشكل ملحوظ.

بوو!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

أمسك الخدم بأيدي فاركا وجره بعيدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط