Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سعي بربري 94

الفصل 94

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نطق يوريتش الكلمة بصوت عالٍ. كان في طليعة الهجوم، يبسط ذراعيه على مصراعيهما، يصرخ بقوة كما لو يدعو أعداءه للهجوم، إن تجرأوا. صرخة المحارب العظيم دائمًا ترفع معنويات الوحدة بأكملها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ساد الصمت المكان. بعد ارتطام البوابة المنهارة بفترة وجيزة، كسر صراخ مدوٍّ الصمتَ الثقيل. عندما رأوا البوابة مفتوحةً، اندفع جنود الأمير نحوها.

ترجمة: ســاد

‘هل هذه… يد شخص؟’

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدأ الجنود الذين يعترضون الحرس الملكي بالسقوط واحدا تلو الآخر.

تبادل كاميلرون النظرات مع الجنود من حوله. كانوا رجالًا يشاركونه نفس الهدف.

بدأ الجنود الذين يعترضون الحرس الملكي بالسقوط واحدا تلو الآخر.

“هل اكتشفوا أنني بعتهم؟”

بدا يوريتش قد قدّم مساهمة بارزة. تسلّق البوابة المغلقة بمفرده وهو أول من اقتحم معسكر العدو. علاوة على ذلك، قاد فرقة المرتزقة التابعة له لتكون أول وحدة تدخل الأسوار.

راقب كاميلرون الحرس الملكي بحذر. كانوا يقفون خلف البوابة على أهبة الاستعداد.

“هذا الرجل، اخترتك! لديك درع جميل!”

“لو علموا ما فعلتُ، لكان رأسي قد اختفى الآن. ربما كلّفهم الدوق هارماتي هنا بناءً على حدسه وحده.”

وبينما الحرس الملكي والجنود يشتبكون، تناثرت الدماء في كل اتجاه. وأمسك الجنود بكاحل الحرس الملكي بشراسة.

شعر كاميلرون بقشعريرة تسري في جسده. حاول إخفاء تعابير وجهه وهو ينظر إلى الحرس الملكي، الذين وقفوا ساكنين بلا تعبير على وجوههم.

“هل اكتشفوا أنني بعتهم؟”

“إن لم أفتح البوابة، سينسحب معسكر الأمير. لن يُواصلوا الهجوم بتهور.”

كان كاميلرون فارسًا يعبد حاكم الشمس لو. الولاء لسيده أمر بالغ الأهمية، لكن واجبات الفارس أثقل. على الأقل، هذا ما آمن به كاميلرون.

حدّق كاميلرون في السماء. كانت مرتفعة وباردة. مع كل نفس، شعر بقدوم الشتاء.

بوو!

“كم عدد الأشخاص الذين سيموتون من الجوع إذا أجبرنا على قضاء هذا الشتاء معزولين عن العالم الخارجي…”

استل كاميلرون سيفه، ثم استدار بسرعة. طعن رقبة الحارس الملكي الواقف أمامه بحركة سريعة.

وُزِّع الطعام أولاً على النبلاء والجيش. ورغم ذلك، ظل الجنود يتضورون جوعاً. وفي كل صباح، على الفصائل فحص رجالها للتأكد من عدم وفاة أي منهم جوعاً. الوضع أشد وطأة على المدنيين، إذ أصبح عدد الوفيات جوعاً يتزايد يوماً بعد يوم.

“إعادة لف الرافعة!”

“ما فائدة المبادئ عندما يموت الناس من الجوع؟”

ضرب يوريتش سلسلة الرافعة. قطعت السلسلة بقوة؛ بدا الصوت مختلفًا عن محاولة كاميلرون السابقة. قوة يوريتش استثنائية، و فؤوسه المصنوعة من الفولاذ الإمبراطوري ذات جودة مختلفة عن الأسلحة الحديدية الأخرى.

كان كاميلرون فارسًا يعبد حاكم الشمس لو. الولاء لسيده أمر بالغ الأهمية، لكن واجبات الفارس أثقل. على الأقل، هذا ما آمن به كاميلرون.

“كاميلرون! خيانتك ستُخلّد في التاريخ كرمزٍ للعار!”

يجب أن تنتهي هذه الحرب الأهلية قبل حلول الشتاء القارس. في هذه المرحلة، لا يهم من سينتصر.

تسلّق يوريتش البوابة، وألقى نظرة على جثث الجنود المتواطئين مع معسكر الأمير. من الواضح أنهم جاهدوا بشدة لفتح البوابة للأمير.

لم يكن هناك ما هو أشد رعبًا من موت أبرياء جوعًا. تمتم كاميلرون بدعاء، ثم نظر إلى رفاقه الجنود.

الحرس الملكي الذين أصبحوا قلقين بعد مشاهدة ضربة يوريتش أخرجوا أسلحتهم واندفعوا نحو يوريتش.

“هؤلاء الرجال يشاركونني قيمي.”

ترجمة: ســاد

بدا معظم الرجال الذين انحازوا لكاميلرون جنودًا محليين. لم يتحملوا الوقوف مكتوفي الأيدي ومشاهدة جيرانهم وعائلاتهم يتضورون جوعًا.

“كيهيهي. اليوم يومنا يا أصدقائي.”

“يجب أن تنتهي هذه المأساة.”

تقدم سفين ممسكًا بفأس ذي يدين. على وجنتيه حروق من الزيت المغلي، لكنه لم يكترث للحروق البسيطة.

لم يكن هناك أي طموح شخصي أو مصلحة في ذهن كاميلرون.

بوو!

“لو، حاكم الشمس، امنحني الشجاعة. الشجاعة لفعل الصواب.”

“غاه!”

أغمض كاميلرون عينيه، متذكرًا مشهدًا. انهارت فتاة صغيرة في زقاق، فتاة صغيرة جدًا لم ينمُ ثدييها بعد. التصق التراب بشفتيها النحيلتين. كم كانت جائعة لتفكر في أكل التراب من الأرض؟

“هاها، لقد تأخرتم كثيرًا، أيها الحمقى!!”

“اليوم، نقاتل… من أجل أولئك الذين ليس لديهم أنياب.”

كان كاميلرون فارسًا يعبد حاكم الشمس لو. الولاء لسيده أمر بالغ الأهمية، لكن واجبات الفارس أثقل. على الأقل، هذا ما آمن به كاميلرون.

استل كاميلرون سيفه، ثم استدار بسرعة. طعن رقبة الحارس الملكي الواقف أمامه بحركة سريعة.

هناك يد معلقة على حافة البوابة.

“افتح البوابات!”

انهارت الصخور وتساقط الزيت المغلي. قفز المرتزقة الذين أصيبوا بالقصف إلى الخندق وهم يصرخون. فقط المرتزقة الذين تجنبوا الصخور والزيت، أي أولئك الذين نالوا الحظوة السماوية، دخلوا من البوابة المُنخفضة.

صرخ كاميلرون بكل قوته. سحب الجنود الذين يشاركونه قيمه رافعة البوابة.

نطق يوريتش الكلمة بصوت عالٍ. كان في طليعة الهجوم، يبسط ذراعيه على مصراعيهما، يصرخ بقوة كما لو يدعو أعداءه للهجوم، إن تجرأوا. صرخة المحارب العظيم دائمًا ترفع معنويات الوحدة بأكملها.

“لقد فقدت عقلك، كاميلرون!”

صاح المرتزقة وكانوا أول من عبر الجسر. رفعوا دروعهم فوق رؤوسهم، ليصدوا السهام المنهمرة.

رفع الحرس الملكي أسلحتهم بعد أن شهدوا خيانة كاميلرون بشكل مباشر.

“افتح البوابات!”

“ما كان ينبغي للحرب الأهلية أن تصل إلى هذا الحد. عندما هُزمنا في سهول بالدريك، كان ينبغي للسيد هارماتي أن يستسلم ” قال كاميلرون وهو ينفض الدم عن سيفه.

“غاا!”

وكان رجاله واقفين إلى جانبه ودروعهم مرفوعة.

ضحك يوريتش. ضرب سلسلة الرافعة مرة أخرى. هذه المرة، تطايرت الشرر عندما انفصلت حلقات السلسلة.

“اثبتوا في مواقعكم! من أجل أهل هذه الأرض!”

“غاا!”

كان كاميلرون واقفًا في المقدمة. ما إن انطلقت الرافعة، حتى بدأت البوابة بالنزول. اندفع الحراس الملكيون نحو البوابة دون تردد، واندلعت معركة بالسيف في لحظة. لم يكن لدى الجنود أدنى فكرة عما يحدث، فترددوا في التصرف.

بدا معظم الرجال الذين انحازوا لكاميلرون جنودًا محليين. لم يتحملوا الوقوف مكتوفي الأيدي ومشاهدة جيرانهم وعائلاتهم يتضورون جوعًا.

“هؤلاء الرجال خونة! اقتلوا الخونة!”

“هذا الرجل، اخترتك! لديك درع جميل!”

بعد أن استيقن القادة الموقف، أصدروا أوامرهم لرجالهم. لكن في خضمّ الفوضى، كان اتخاذ إجراء فوريّ مستحيلاً. كانت البوابة مكتظّة بالجنود الذين رفعوا دروعهم دفاعاً عن أنفسهم.

بوو!

“هذا ليس جيدا.”

جيش الأمير دخل ميدان الرماية. أطلق الجنود سهامهم بجنون وبدأت المعركة خارج الأسوار.

تبادل حراس الدوق هارماتي النظرات. لم يكن التعامل مع الخونة مشكلة، فالمتمردون لن يصمدوا طويلًا على أي حال. ولكن إذا أُنزلت البوابة تمامًا قبل ذلك، فستكون تلك نهاية كل شيء. فبمجرد أن تصبح البوابة جسرًا، لن يُجدي الخندق العميق نفعًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“هاه، هاه.”

اهتزت الأرض من الجانب الآخر للأسوار. بدا جيش الأمير يقترب كموجة عاتية. التفاوت في العدد ضدهم بشدة. السماح للعدو بالدخول بمثابة هزيمة.

لم يكن هناك ما هو أشد رعبًا من موت أبرياء جوعًا. تمتم كاميلرون بدعاء، ثم نظر إلى رفاقه الجنود.

“موتوا من أجل سيدكم. ماردي، بول.”

أومأ الحرس الملكي المُستدعى برؤوسهم. قادوا الهجوم نحو البوابة في هجوم يائس، غير عابئين بحياتهم.

ضغط الحرس الملكي على كاميلرون بشدة. بالنسبة لكاميلرون، بدت مواجهة حتى حارس إمبراطوري واحد تحديًا.

بوو!

نظر كاميلرون، منهكًا، إلى الحرس الملكي بوجهٍ مُرهق. خلف الحرس، بدت صفوفٌ من الرماة مُستعدة.

استخدم الحارسان الملكيان نفسيهما طُعمًا، فاستدرجا هجمات العدو. لوّحا بسيوفهما بعنف، وعيناهما تحدقان، قاطعين صفوف العدو.

تم ربح المعركةُ. الآن، يقاتلُ معسكرُ الأميرِ من أجلِ إنجازِاتهِم الشخصية. حسدوا يوريتشَ واستاؤوا منه. لم يكتفوا بالوقوفِ مكتوفي الأيدي، يشاهدونَ مرتزقةً بربريين يتفوقون عليهم.

“تقدم!”

هذه المهمة التي فشل كاميلرون في القيام بها.

تبعهم باقي الحرس الملكي. اصبح كاميلرون الفارس الوحيد في صف الخونة.

بوو!

“غاا!”

نظر كاميلرون، منهكًا، إلى الحرس الملكي بوجهٍ مُرهق. خلف الحرس، بدت صفوفٌ من الرماة مُستعدة.

أطلق كاميلرون صوتًا غاضبًا وهو يصد سيفًا من الحرس الملكي.

بوو!

“فقط لفترة أطول قليلا.”

بوو!

لو لم يكونوا مستعدين للموت، لما تجرأوا على فعل كهذا.

“إيه؟”

تم ربح المعركةُ. الآن، يقاتلُ معسكرُ الأميرِ من أجلِ إنجازِاتهِم الشخصية. حسدوا يوريتشَ واستاؤوا منه. لم يكتفوا بالوقوفِ مكتوفي الأيدي، يشاهدونَ مرتزقةً بربريين يتفوقون عليهم.

وبينما الحرس الملكي والجنود يشتبكون، تناثرت الدماء في كل اتجاه. وأمسك الجنود بكاحل الحرس الملكي بشراسة.

نظر حارس ملكي إلى يوريتش وأمر جنوده. راقب يوريتش صف الرماة أمامه، وهم يسحبون أوتار أقواسهم.

” إن لم نفتح البوابة، فسنموت جميعًا جوعًا! على أي حال، النهاية واحدة لنا أيها الأوغاد! ” صاح جندي يحتضر باتجاه الجدران. أثارت كلماته قلقًا بين الجنود.

“يجب عليّ على الأقل أن أتغلب عليه في أخذ رأس هارماتي.”

” تجاهلوا كلام الخائن أيها الجنود! انظروا إلى الأمام! الجيش الإمبراطوري الذي يدوس وطننا قادم!”

تبادل حراس الدوق هارماتي النظرات. لم يكن التعامل مع الخونة مشكلة، فالمتمردون لن يصمدوا طويلًا على أي حال. ولكن إذا أُنزلت البوابة تمامًا قبل ذلك، فستكون تلك نهاية كل شيء. فبمجرد أن تصبح البوابة جسرًا، لن يُجدي الخندق العميق نفعًا.

هتف القادة وهم يصفعون خدود جنودهم، محاولين إبقاء تركيزهم. بدا وكأنهم سيمنعون البوابة من الفتح.

الفصل 94 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“نار!”

“وااااه!”

جيش الأمير دخل ميدان الرماية. أطلق الجنود سهامهم بجنون وبدأت المعركة خارج الأسوار.

“نار!”

“كاميلرون! خيانتك ستُخلّد في التاريخ كرمزٍ للعار!”

حدّق كاميلرون في السماء. كانت مرتفعة وباردة. مع كل نفس، شعر بقدوم الشتاء.

ضغط الحرس الملكي على كاميلرون بشدة. بالنسبة لكاميلرون، بدت مواجهة حتى حارس إمبراطوري واحد تحديًا.

“ما كان ينبغي للحرب الأهلية أن تصل إلى هذا الحد. عندما هُزمنا في سهول بالدريك، كان ينبغي للسيد هارماتي أن يستسلم ” قال كاميلرون وهو ينفض الدم عن سيفه.

رفع كاميلرون درعه محاولًا صد السيف. انزلقت شفرة الحرس الملكي بجانب الدرع، فاخترقت رقبة كاميلرون.

لم تنكسر سلسلة الرافعة بسهولة، بل تبلدت حافة السيف.

“كيوغ.”

صرخ يوريتش كما لو يمزق حباله الصوتية من حلقه. كان مرتزقته ينتظرون سقوط البوابة منذ فترة، واثقين من ذلك، فقد نجح يوريتش في العبور إلى الجانب الآخر.

أسقط كاميلرون درعه، مُمسكًا برقبته. لو لم تمتد سلسلة دروعه إلى رقبته، لن يموت من تلك الضربة. ومع ذلك، لا يزال مصابًا بجروح بالغة. تدفق الدم بغزارة.

“تذكروا، أنا من فتح البوابة! يوريتش!!!!”

“إلى أين تعتقد أنك تهرب، كاميلرون!”

بوو!

ترنح كاميلرون نحو رافعة البوابة، تاركًا وراءه أثرًا من الدماء في كل خطوة.

يجب أن تنتهي هذه الحرب الأهلية قبل حلول الشتاء القارس. في هذه المرحلة، لا يهم من سينتصر.

“ابتعد عن طريقي!”

ترجمة: ســاد

دفع كاميلرون الجنود الذين كانوا يديرون الرافعة، ورفع سيفه عالياً. حاول قطع سلسلة الرافعة.

وبينما الحرس الملكي والجنود يشتبكون، تناثرت الدماء في كل اتجاه. وأمسك الجنود بكاحل الحرس الملكي بشراسة.

بوو!

بوو!

لم تنكسر سلسلة الرافعة بسهولة، بل تبلدت حافة السيف.

نظر إلى السلسلة بعينين يائستين. السلاسل ترفض أن تُقطع. والحقيقة أنه لو كان قطعها بهذه السهولة، لكان الجنود قد قطعوها بالفعل.

” هاف!”

“هل اكتشفوا أنني بعتهم؟”

لم يُبالِ كاميلرون بوقف جرح رقبته، فأمسك السيف بكلتا يديه وضرب سلسلة الرافعة بكل قوته.

هناك يد معلقة على حافة البوابة.

بوو!

“اللعنة، لقد أخذ زمام المبادرة بالفعل.”

تحول وجه كاميلرون إلى اللون الأحمر من الجهد، وتدفق المزيد من الدم من الأوعية الدموية المنقبضة في رقبته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“هل هكذا تنتهي الأمور؟”

“هناك واحد فقط منهم، أطلق!”

نظر إلى السلسلة بعينين يائستين. السلاسل ترفض أن تُقطع. والحقيقة أنه لو كان قطعها بهذه السهولة، لكان الجنود قد قطعوها بالفعل.

تبادل حراس الدوق هارماتي النظرات. لم يكن التعامل مع الخونة مشكلة، فالمتمردون لن يصمدوا طويلًا على أي حال. ولكن إذا أُنزلت البوابة تمامًا قبل ذلك، فستكون تلك نهاية كل شيء. فبمجرد أن تصبح البوابة جسرًا، لن يُجدي الخندق العميق نفعًا.

لم تُفتح الرافعة حتى نصفها. تطلّب قفل السلسلة تدويرًا يدويًا لتحريره بشكل صحيح. بدت البوابة نصف المفتوحة معلقة بشكل غريب.

بوو!

“غاه!”

” هاف!”

بدأ الجنود الذين يعترضون الحرس الملكي بالسقوط واحدا تلو الآخر.

تبادل كاميلرون النظرات مع الجنود من حوله. كانوا رجالًا يشاركونه نفس الهدف.

“وااااه!”

راقب كاميلرون الحرس الملكي بحذر. كانوا يقفون خلف البوابة على أهبة الاستعداد.

صرخ كاميلرون وضرب السلسلة مرارًا وتكرارًا. تفكك نصل سيفه.

بوو!

“هاه، هاه.”

بوو!

نظر كاميلرون، منهكًا، إلى الحرس الملكي بوجهٍ مُرهق. خلف الحرس، بدت صفوفٌ من الرماة مُستعدة.

“كم عدد الأشخاص الذين سيموتون من الجوع إذا أجبرنا على قضاء هذا الشتاء معزولين عن العالم الخارجي…”

“… أوه لو، لم تمدني يدك اليوم، ولكن من فضلك، ارحم الفقراء في قلعتنا.”

“موتوا من أجل سيدكم. ماردي، بول.”

رفع كاميلرون ذراعيه، مستاءً من حاكم الشمس.

ضرب يوريتش سلسلة الرافعة. قطعت السلسلة بقوة؛ بدا الصوت مختلفًا عن محاولة كاميلرون السابقة. قوة يوريتش استثنائية، و فؤوسه المصنوعة من الفولاذ الإمبراطوري ذات جودة مختلفة عن الأسلحة الحديدية الأخرى.

بوو!

‘هل هذه… يد شخص؟’

أصاب سهم رأس كاميلرون، فترنح للحظة، ثم سقط أرضًا.

“… أوه لو، لم تمدني يدك اليوم، ولكن من فضلك، ارحم الفقراء في قلعتنا.”

“إعادة لف الرافعة!”

بوو!

غمد أحد الحراس الإمبراطوريين سيفه وأمر الجنود. قُمع تمرد كاميلرون، وحان وقت التركيز على الدفاع مجددًا.

“هناك واحد فقط منهم، أطلق!”

بوو!

“موتوا من أجل سيدكم. ماردي، بول.”

قام الجنود بلف الرافعة وهم يتعرقون بشدة.

“تذكروا، أنا من فتح البوابة! يوريتش!!!!”

“إيه؟”

” إن لم نفتح البوابة، فسنموت جميعًا جوعًا! على أي حال، النهاية واحدة لنا أيها الأوغاد! ” صاح جندي يحتضر باتجاه الجدران. أثارت كلماته قلقًا بين الجنود.

رمش جنديٌّ يراقب البوابة المرتفعة بدهشة. رأى شيئًا غير عاديّ عند حافة البوابة.

أسقط كاميلرون درعه، مُمسكًا برقبته. لو لم تمتد سلسلة دروعه إلى رقبته، لن يموت من تلك الضربة. ومع ذلك، لا يزال مصابًا بجروح بالغة. تدفق الدم بغزارة.

‘هل هذه… يد شخص؟’

“لكنك لم تفشل. لأنني وصلت!”

هناك يد معلقة على حافة البوابة.

نظر كاميلرون، منهكًا، إلى الحرس الملكي بوجهٍ مُرهق. خلف الحرس، بدت صفوفٌ من الرماة مُستعدة.

” هاف، هاف.”

صاح المرتزقة وكانوا أول من عبر الجسر. رفعوا دروعهم فوق رؤوسهم، ليصدوا السهام المنهمرة.

الرجل المتشبث بالبوابة هو يوريتش. أصبح وجهه محمرًا من شدة ركضه.

“إيه؟”

قبل قليلرأى يوريتش البوابة تُرفع مجددًا، فقفز وتشبث بحافتها. سقط العديد من الجنود الذين حاولوا اللحاق به في الخندق. يوريتش الوحيد الذي نجح في الوصول إلى البوابة.

“موتوا من أجل سيدكم. ماردي، بول.”

“هذا أمر مأساوي حقًا.”

هناك يد معلقة على حافة البوابة.

تسلّق يوريتش البوابة، وألقى نظرة على جثث الجنود المتواطئين مع معسكر الأمير. من الواضح أنهم جاهدوا بشدة لفتح البوابة للأمير.

حدّق كاميلرون في السماء. كانت مرتفعة وباردة. مع كل نفس، شعر بقدوم الشتاء.

“لابد أنك كنت تعتقد أنك فشلت عندما مت…”

كان كاميلرون واقفًا في المقدمة. ما إن انطلقت الرافعة، حتى بدأت البوابة بالنزول. اندفع الحراس الملكيون نحو البوابة دون تردد، واندلعت معركة بالسيف في لحظة. لم يكن لدى الجنود أدنى فكرة عما يحدث، فترددوا في التصرف.

تمتم يوريتش. نجح في الوصول إلى الجانب الآخر من البوابة قبل إغلاقها بقليل. صرخ جنود هارماتي ولوحوا برماحهم على يوريتش.

أصاب سهم رأس كاميلرون، فترنح للحظة، ثم سقط أرضًا.

“لكنك لم تفشل. لأنني وصلت!”

ضحك يوريتش. ضرب سلسلة الرافعة مرة أخرى. هذه المرة، تطايرت الشرر عندما انفصلت حلقات السلسلة.

ووش!

هناك يد معلقة على حافة البوابة.

لوّح يوريتش بفأسيه بقوة. قُطعت رؤوس الجنديين اللذين انقضّا عليه. تطايرت الرؤوس المنفصلة يمينًا ويسارًا، واصطدمت بالجدار. بدت حركةً نظيفةً ومرضية، كأنه يقطع رأس دمية خشبية.

“أوه …

رفع يوريتش فأسه الملطخة بالدماء، ونظر إلى أعدائه. أخذ نفسًا عميقًا، متأملًا سير المعركة.

شعر كاميلرون بقشعريرة تسري في جسده. حاول إخفاء تعابير وجهه وهو ينظر إلى الحرس الملكي، الذين وقفوا ساكنين بلا تعبير على وجوههم.

“هناك واحد فقط منهم، أطلق!”

ترنح كاميلرون نحو رافعة البوابة، تاركًا وراءه أثرًا من الدماء في كل خطوة.

نظر حارس ملكي إلى يوريتش وأمر جنوده. راقب يوريتش صف الرماة أمامه، وهم يسحبون أوتار أقواسهم.

التقط يوريتش الجثةَ ذات الدرعِ الأكثرِ صلابةً. بدا كاميلرونَ بلا حياة. بدا حجمُه كافيًا، ومع درعهِ ، أصبح جسدُه درعًا بشريًا مناسبًا.

“هذا الرجل، اخترتك! لديك درع جميل!”

بوو!

التقط يوريتش الجثةَ ذات الدرعِ الأكثرِ صلابةً. بدا كاميلرونَ بلا حياة. بدا حجمُه كافيًا، ومع درعهِ ، أصبح جسدُه درعًا بشريًا مناسبًا.

نظر كاميلرون، منهكًا، إلى الحرس الملكي بوجهٍ مُرهق. خلف الحرس، بدت صفوفٌ من الرماة مُستعدة.

بوو!

ضحك يوريتش. ضرب سلسلة الرافعة مرة أخرى. هذه المرة، تطايرت الشرر عندما انفصلت حلقات السلسلة.

تسللت السهام إلى جسد كاميلرون من زوايا مختلفة. استخدم يوريتش جسد كاميلرون كدرع، وتحرك جانبًا. رفع فأسه عاليًا.

“افتح البوابات!”

“لابد أن أقطع السلسلة الموجودة على الرافعة.”

ألقى يوريتش جثة كاميلرون نحو الرماة. بدا جسد كاميلرون المُغطى بالسلاسل المعدنية سلاحًا ثقيلًا كافيًا. سقط الرماة أرضًا من جراء الاصطدام.

هذه المهمة التي فشل كاميلرون في القيام بها.

تقدم سفين ممسكًا بفأس ذي يدين. على وجنتيه حروق من الزيت المغلي، لكنه لم يكترث للحروق البسيطة.

بوو!

شعر كاميلرون بقشعريرة تسري في جسده. حاول إخفاء تعابير وجهه وهو ينظر إلى الحرس الملكي، الذين وقفوا ساكنين بلا تعبير على وجوههم.

ضرب يوريتش سلسلة الرافعة. قطعت السلسلة بقوة؛ بدا الصوت مختلفًا عن محاولة كاميلرون السابقة. قوة يوريتش استثنائية، و فؤوسه المصنوعة من الفولاذ الإمبراطوري ذات جودة مختلفة عن الأسلحة الحديدية الأخرى.

بوو!

الحرس الملكي الذين أصبحوا قلقين بعد مشاهدة ضربة يوريتش أخرجوا أسلحتهم واندفعوا نحو يوريتش.

جيش الأمير دخل ميدان الرماية. أطلق الجنود سهامهم بجنون وبدأت المعركة خارج الأسوار.

“هاها، لقد تأخرتم كثيرًا، أيها الحمقى!!”

“إعادة لف الرافعة!”

ضحك يوريتش. ضرب سلسلة الرافعة مرة أخرى. هذه المرة، تطايرت الشرر عندما انفصلت حلقات السلسلة.

أطلق كاميلرون صوتًا غاضبًا وهو يصد سيفًا من الحرس الملكي.

شررررر!

“لو علموا ما فعلتُ، لكان رأسي قد اختفى الآن. ربما كلّفهم الدوق هارماتي هنا بناءً على حدسه وحده.”

ارتخت السلسلة المكسورة بلا قوة. والبوابة، التي ترتفع، نزلت بسرعة مذهلة.

بوم!

راقب كاميلرون الحرس الملكي بحذر. كانوا يقفون خلف البوابة على أهبة الاستعداد.

أصبحت البوابة المُنخفضة جسرًا فوق الخندق. بدت عيون يوريتش، المختبئ خلف جثة كاميلرون، تتلألأ ترقبًا.

“افتح البوابات!”

ساد الصمت المكان. بعد ارتطام البوابة المنهارة بفترة وجيزة، كسر صراخ مدوٍّ الصمتَ الثقيل. عندما رأوا البوابة مفتوحةً، اندفع جنود الأمير نحوها.

“هذا ليس جيدا.”

“تذكروا، أنا من فتح البوابة! يوريتش!!!!”

هناك يد معلقة على حافة البوابة.

صرخ يوريتش كما لو يمزق حباله الصوتية من حلقه. كان مرتزقته ينتظرون سقوط البوابة منذ فترة، واثقين من ذلك، فقد نجح يوريتش في العبور إلى الجانب الآخر.

ساد الصمت المكان. بعد ارتطام البوابة المنهارة بفترة وجيزة، كسر صراخ مدوٍّ الصمتَ الثقيل. عندما رأوا البوابة مفتوحةً، اندفع جنود الأمير نحوها.

“أخوة أووريتش!”

ارتخت السلسلة المكسورة بلا قوة. والبوابة، التي ترتفع، نزلت بسرعة مذهلة.

صاح المرتزقة وكانوا أول من عبر الجسر. رفعوا دروعهم فوق رؤوسهم، ليصدوا السهام المنهمرة.

“فقط لفترة أطول قليلا.”

بوو!

“هذا ليس جيدا.”

انهارت الصخور وتساقط الزيت المغلي. قفز المرتزقة الذين أصيبوا بالقصف إلى الخندق وهم يصرخون. فقط المرتزقة الذين تجنبوا الصخور والزيت، أي أولئك الذين نالوا الحظوة السماوية، دخلوا من البوابة المُنخفضة.

“… أوه لو، لم تمدني يدك اليوم، ولكن من فضلك، ارحم الفقراء في قلعتنا.”

“هيا بنا يا إخوتي!”

‘هل هذه… يد شخص؟’

ابتسم يوريتش للمرتزقة الذين لحقوا به. ابتسامته البهيجة، التي بدت مستحيلة من رجل على شفا الموت، غرست الثقة فيهم.

بعد أن استيقن القادة الموقف، أصدروا أوامرهم لرجالهم. لكن في خضمّ الفوضى، كان اتخاذ إجراء فوريّ مستحيلاً. كانت البوابة مكتظّة بالجنود الذين رفعوا دروعهم دفاعاً عن أنفسهم.

“يوريتش دائمًا معنا، ويقودنا.”

“موتوا من أجل سيدكم. ماردي، بول.”

خفقت قلوب المرتزقة، لا خوفًا بل حماسًا. بدت إثارة المعركة كافيةً لمحو مخاوفهم تمامًا.

صرخ كاميلرون بكل قوته. سحب الجنود الذين يشاركونه قيمه رافعة البوابة.

“كيهيهي. اليوم يومنا يا أصدقائي.”

“هل هكذا تنتهي الأمور؟”

تقدم سفين ممسكًا بفأس ذي يدين. على وجنتيه حروق من الزيت المغلي، لكنه لم يكترث للحروق البسيطة.

رفع الحرس الملكي أسلحتهم بعد أن شهدوا خيانة كاميلرون بشكل مباشر.

“أوه …

هذه المهمة التي فشل كاميلرون في القيام بها.

ألقى يوريتش جثة كاميلرون نحو الرماة. بدا جسد كاميلرون المُغطى بالسلاسل المعدنية سلاحًا ثقيلًا كافيًا. سقط الرماة أرضًا من جراء الاصطدام.

“إن لم أفتح البوابة، سينسحب معسكر الأمير. لن يُواصلوا الهجوم بتهور.”

“هيااا!”

استخدم الحارسان الملكيان نفسيهما طُعمًا، فاستدرجا هجمات العدو. لوّحا بسيوفهما بعنف، وعيناهما تحدقان، قاطعين صفوف العدو.

نطق يوريتش الكلمة بصوت عالٍ. كان في طليعة الهجوم، يبسط ذراعيه على مصراعيهما، يصرخ بقوة كما لو يدعو أعداءه للهجوم، إن تجرأوا. صرخة المحارب العظيم دائمًا ترفع معنويات الوحدة بأكملها.

“تذكروا، أنا من فتح البوابة! يوريتش!!!!”

“اللعنة، لقد أخذ زمام المبادرة بالفعل.”

“… أوه لو، لم تمدني يدك اليوم، ولكن من فضلك، ارحم الفقراء في قلعتنا.”

ألقى النبلاء والفرسان الآخرون باللوم على أنفسهم لعدم التصرف بجرأة.

بدا يوريتش قد قدّم مساهمة بارزة. تسلّق البوابة المغلقة بمفرده وهو أول من اقتحم معسكر العدو. علاوة على ذلك، قاد فرقة المرتزقة التابعة له لتكون أول وحدة تدخل الأسوار.

أطلق كاميلرون صوتًا غاضبًا وهو يصد سيفًا من الحرس الملكي.

“يجب عليّ على الأقل أن أتغلب عليه في أخذ رأس هارماتي.”

تم ربح المعركةُ. الآن، يقاتلُ معسكرُ الأميرِ من أجلِ إنجازِاتهِم الشخصية. حسدوا يوريتشَ واستاؤوا منه. لم يكتفوا بالوقوفِ مكتوفي الأيدي، يشاهدونَ مرتزقةً بربريين يتفوقون عليهم.

تم ربح المعركةُ. الآن، يقاتلُ معسكرُ الأميرِ من أجلِ إنجازِاتهِم الشخصية. حسدوا يوريتشَ واستاؤوا منه. لم يكتفوا بالوقوفِ مكتوفي الأيدي، يشاهدونَ مرتزقةً بربريين يتفوقون عليهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

ارتخت السلسلة المكسورة بلا قوة. والبوابة، التي ترتفع، نزلت بسرعة مذهلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط